<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>مؤشر - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 25 Nov 2024 21:05:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>مؤشر - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>مؤشر الرضى المالي</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14775</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14775#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 Nov 2024 21:05:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الرضا]]></category>
		<category><![CDATA[الرضى]]></category>
		<category><![CDATA[الرضى المالي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر اقتصادي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14775</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>خريطة مؤشر الرضى المالي في أوروبا، تُظهر تقييمات من 0 إلى 10 لمستوى رضى السكّان فوق سن 16 عامًا عن وضعهم المالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14776,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/11/مؤشر-الرضى-المالي-1024x920.jpg" alt="مؤشر الرضى المالي" class="wp-image-14776"/><figcaption class="wp-element-caption">مؤشر الرضى المالي</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li><strong>الأعلى رضا:</strong><!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>فنلندا (7.6)</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>هولندا (7.6)</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>سويسرا (7.5)</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list --></li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>الأقل رضا:</strong><!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>بلغاريا (4.6)</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>تركيا (4.7)</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>مونتينيغرو (4.9)</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list --></li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>الدول في المستوى المتوسط:</strong><!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>معظم دول أوروبا الوسطى والجنوبية تراوحت درجاتها بين 5.0 و6.5.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list --></li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>الاتجاهات الجغرافية:</strong><!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>الرضا المالي مرتفع بشكل عام في شمال وغرب أوروبا.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>ينخفض الرضا كلما اتجهنا نحو جنوب وشرق أوروبا.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list --></li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يمكن لهذه الخريطة أن تكون مرجعًا في دراسات اقتصادية أو اجتماعية لتحديد مدى تأثير الظروف الاقتصادية المحلية على رضا الأفراد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14775</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14775</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر حرية الصحافة العالمي 2023</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14252</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14252#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Oct 2023 12:19:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تلفزيون سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[المحتوى الوهمي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر حرية الصحافة 2023]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14252</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>مؤشر حرية الصحافة العالمي 2023 الصحافة مهددة بالمحتوى الوهمي</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أصدرت منظّمة مراسلون بلا حدود تقريرها السنوي الحادي والعشرين عن حرّية الصحافة تحت عنوان "الصحافة مهدّدة بالمحتوى الوهمي" حيث سلّطت الضوء على التأثير السلبي المتسارع لصناعة المحتوى الرقمي الوهمي على حرية الصحافة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من بين 180 دولة وإقليم وكيان شملها التقرير لهذا العام، أفاد أغلبية المشاركين في الاستطلاع من 118 دولة بإنّ الجهات السياسية الفاعلة في البلد كانت متورّطة بشكل منهجي –بحسب تعبير الاستطلاع- في حملات تضليل واسعة النطاق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى الرغم من أنّ الطفرة الأخيرة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يمضِ عليها سوى بضعة أشهر، إلا أنّ هذه التقنيات زادت الطين بلّة، وسهّلت عمليات صناعة المحتوى الوهمي وجعلت عالم الصحافة أكثر هشاشة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا للمؤشّر الذي أعلنت نتائجه منظمة مراسلون بلا حدود في اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 أيار/مايو) فإنّ الوضع "خطير جدًا" في 31 دولة، و "صعب" في 42 دولة، و "غير ثابت ومريب" في 55 دولة، و "جيد" في 52 دولة، باختصار فإنّ بيئة الصحافة "سيّئة" في سبعة من أصل كلّ عشرة بلدان، ومُرضِيَة في ثلاث دول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُظهر المؤشّر العالمي لحرية الصحافة تبدّلًا كبيرًا في ترتيب العديد من الدول بشكل غير مسبوق، مثل صعود هولندا 22 مرتبة إلى المركز السادس، وصعود البرازيل 18 مرتبة إلى المركز 92، وتراجع السنغال 31 مرتبة إلى المركز 104. يُعزى عدم الاستقرار هذا إلى العدوانية المتزايدة من جانب السلطات في العديد من البلدان وتزايد العداء تجاه الصحفيين في كلّ من وسائل التواصل الاجتماعي والعالم المادي، بالإضافة إلى النمو المتسارع في صناعة المحتوى الوهمي ، التي تنتج معلوماتٍ مضلّلة وتوزّعها بسهولة أكبر من ذي قبل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>الذكاء الاصطناعي وإيلون ماسك يدفعان بالصحافة إلى الهاوية</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بلغ تطوّر النماذج اللغوية للذكاء الاصطناعي باللغة الإنكليزية مراحل متقدّمة جدًا (لا يمكن مقارنتها باللغة العربية) وبما أنّ أغلبية محتوى الإنترنت هو باللغة الإنكليزية، فإنّ هذا المحتوى والذي يشكّل جلّ المصادر التي تعتمد عليها اللغات غير الإنكليزية بات ملوّثًا بملايين المقالات الوهمية التي كتبها الذكاء الاصطناعي، ولوّث معه كلّ شيء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من جهة ثانية فإنّ قيادة إيلون ماسك المتهوّرة لموقع تويتر الذي كان أسرع الوسائل في نقل الأخبار لدرجة أنّه تحوّل في مرحلةٍ ما لمصدر فعّال للتنبيه بالكوارث البيئية بشكل يسبق جميع الوكالات الحكومية وغير الحكومية، جعلت من الموقع وروّاده أضحوكة بعد التلاعب بشارات التوثيق الزرقاء، فأصبح كلّ من هبّ ودبّ يستطيع الحصول عليها، ويوهم الناس بأنّه جهة رسمية ممّا زاد في سهولة نشر الإشاعات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المشكلة في الذكاء الاصطناعي أنّه أصبح مقنعًا بشكل ملفت، فسابقًا كان من السهل جدًا اكتشاف نصّ تُرجِم بوساطة مترجم آلي بسبب الركاكة والأخطاء، لكن الآن لم يقتصر الإقناع على جودة النصّ وترابطه ومنطقيّته، بل عزّز كلّ هذا بصور مولّدة كليًا بالذكاء الاصطناعي، يمكن إرفاقها بالمقالات الوهمية لخلق قصّة متكاملة مع شواهد مرئية تدعمها، مثل صورة القبض على دونالد ترمب وصورة غيبوبة جوليان أسانج.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14255,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2023/05/صورة-مزيفة-للقبض-على-ترمب.png" alt="" class="wp-image-14255"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><em>صورة مزيفة للقبض على ترمب</em></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>أبرز مراكز الدول على مؤشر حرية الصحافة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>للسنة السابعة على التوالي تحافظ النرويج على المرتبة الأولى، تليها أيرلندا ثم الدانمارك، أمّا ذيل القائمة فتحتفظ به كالعادة كوريا الشمالية في المرتبة 180 من أصل 180، يسبقها الصين وفيتنام وإيران وتركمانستان، ثمّ سوريا بالمرتبة 175.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد هبطت مرة أخرى روسيا سبع مراكز للمرتبة 164 متأثرة بحربها الدعائية المرافقة لحربها على أوكرانيا، وجرّت معها كلّ الدول التي تؤيدها في الحرب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عربيًا تأتي قطر في المرتبة الأولى بالمركز 105 عالميًا، تليها لبنان في المركز 119، ثمّ تونس في المركز 121.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14256,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2023/05/لقطة-شاشة-من-مؤشر-حرية-الصحافة-في-موقع-مراسلون-بلا-حدود.png" alt="" class="wp-image-14256"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><em>لقطة شاشة من مؤشر حرية الصحافة في موقع مراسلون بلا حدود</em></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>منهجية مؤشر حرية الصحافة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منذ العام الماضي تعمل وكالة صحفيين بلا حدود وفق منهجية جديدة تغطّي خمسة نطاقات هي: السياسة والقانون والاقتصاد والسياق الاجتماعي والأمن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتعرّف الوكالة حرّية الصحافة بالشكل: "قدرة الصحفيين على اختيار وإنتاج ونشر الأخبار للصالح العام دون تدخل سياسي أو اقتصادي أو قانوني أو اجتماعي ودون تهديد لسلامتهم".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شمل النطاق السياسي 33 سؤالًا قيّمت درجة الدعم والاحترام لاستقلالية الإعلام في مواجهة الضغط السياسي من الدولة أو الفاعلين السياسيين الآخرين، بينما شمل النطاق القانوني 25 سؤالًا قيّمت مدى قدرة الصحفيين على الوصول للمعلومات وعدم إفلات المسؤولين عن العنف ضد الصحفيين من العقاب، وشمل النطاق الاقتصادي 25 سؤالًا قيّمت القيود الاقتصادية المرتبطة بالسياسات الحكومية والجهات الفاعلة الأخرى، والقيود المرتبطة بمالكي وسائل الإعلام، وشكل النطاق الاجتماعي الثقافي 22 سؤالًا قيّمت القيود الاجتماعية الناتجة عن التشهير والاعتداء على الصحفيين على أساس العرق والطبقة والدين والجنس، وأخيرًا 12 سؤال عن الأذى الجسدي والإهانات اللفظية والتهديد والتشهير الذي يستهدف الصحفيين أو ذويهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a href="https://www.syria.tv/%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-2023-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%85%D9%8A" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المقالة </a>في <a href="https://www.syria.tv/author/137915">موقع </a>تلفزيون سوريا بتاريخ 17/05/2023</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصادر</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://rsf.org/en/methodology-used-compiling-world-press-freedom-index-2023">Methodology used for compiling the World Press Freedom Index 2023</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://rsf.org/en/2023-world-press-freedom-index-journalism-threatened-fake-content-industry">2023 World Press Freedom Index – journalism threatened by fake content industry</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://rsf.org/en/index">World Press Freedom Index</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://forbiddenstories.org/">Forbidden Stories consortium</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.economist.com/interactive/briefing/2022/05/03/press-freedom">Press freedom is under attack</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14252</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14252</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قائمة أرخص المدن بالنسبة لسكانها</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14046</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14046#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Mar 2022 23:07:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[ارخص المدن]]></category>
		<category><![CDATA[اغلى المدن]]></category>
		<category><![CDATA[افضل المدن]]></category>
		<category><![CDATA[الغلاء]]></category>
		<category><![CDATA[المعيشة]]></category>
		<category><![CDATA[زيورخ]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مانشستر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14046</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يمكن أن تشعر أن العيش في مدينةٍ ما باهظ الثمن، فهناك الإيجار الذي يتعين عليك دفعه، ووسائل النقل العام التي عليك أن تأخذها، وبعد ذلك الطعام الذي يجب أن تأكله والعصير الذي يجب أن تشربه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولكن هذه هي المقايضة التي يتعين عليك القيام بها عندما تختار العيش في مدينة. أتيت إلى هنا من أجل المتعة ومن ثم عليك أن تدفع ثمنها. هذه هي الحياة يا سيدي. لكن اتضح أنه ليس جميع المدن باهظة الثمن مثل المدن الأخرى، كما ثبت من خلال أحدث البيانات من مؤشر Time Out الذي شمل 27000 من سكان المدن حول العالم العام الماضي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في هذا <a rel="noreferrer noopener" href="https://www.timeout.com/news/revealed-the-cheapest-cities-to-live-in-the-world-in-2022-010422" target="_blank">الاستطلاع </a>، كان أحد الأسئلة التي طرحت هو: هل ستصف مدينتك بأنها باهظة الثمن؟ </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في مدينة مانشستر شمال بريطانيا 10 في المئة فقط من المستطلعين قالوا إن الأشياء تكلف الكثير. خلف ذلك مباشرة  قال 17 في المئة فقط من سكان جوهانسبرغ وبودابست ومونتريال إن مدينتهم كانت باهظة الثمن ، حيث قال 18 في المئة نفس الشيء في سان بطرسبرج و 24 في المئة في براغ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على النقيض من ذلك ، قال 99 في المئة من سكان مدينة زيورخ السويسرية إنها باهظة الثمن. حوالي 87 في المئة من المستطلعين في تل أبيب اعتقدوا نفس الشيء ، كما فعل 86 في المئة في لوس أنجلوس وباريس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لذا ، إذا كنت تفكر في الانتقال إلى مكان جديد في عام 2022؟ فيما يلي أفضل عشرة أماكن للعيش فيها وفقًا للفهرس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul><li>مانشستر</li><li>جوهانسبرج</li><li>بودابست</li><li>مونتريال</li><li>سان بطرسبرج</li><li>براغ</li><li>بورتو</li><li>روما</li><li>مكسيكو سيتي</li><li>بانكوك</li></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهنا الأغلى:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul><li>زيورخ</li><li>تل أبيب</li><li>لوس أنجلوس</li><li>باريس</li><li>لندن</li><li>ميلان</li><li>نيويورك</li><li>سان فرانسيسكو</li><li>هونج كونج</li><li>بوسطن</li></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14046</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14046</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المدن ذات الازدحام المروري الأسوأ</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8181</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8181#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Jun 2019 11:18:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الازدحام]]></category>
		<category><![CDATA[المرور]]></category>
		<category><![CDATA[المروري]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث]]></category>
		<category><![CDATA[لوس انجلوس]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الازدحام]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر المرور]]></category>
		<category><![CDATA[موسكو]]></category>
		<category><![CDATA[مومباي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8181</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصدرت TomTom <a href="https://www.tomtom.com/en_gb/traffic-index/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="مؤشر المرور (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">مؤشر المرور</a> 2018 الذي يبرز مستويات الازدحام في 403 مدينة في 56 دولة. ما زال الازدحام المروري في ازدياد على مدار العقد الماضي، حيث سجّلت 75 في المئة تقريبًا من المدن في المؤشر زيادة أو ثبات في مستويات الازدحام بين عامي 2017 و 2018. وسجلت مومباي أعلى مستويات الازدحام في أي مدينة العام الماضي ويمكن للركاب هناك توقع هدر ​​65 في المئة وقت إضافي في ازدحام المرور.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتأتي العاصمة الكولومبية بوغوتا في المرتبة الثانية بحصولها على 63 في المئة وقت إضافي كتأخير عن المتوقع، في حين تأتي ليما في المرتبة الثالثة بنسبة 58 في المئة. وتأتي الهند مرة أخرى في المركز الرابع حيث يحتاج السائقون في نيودلهي إلى 58٪ وقت إضافي. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تتصدر موسكو أوروبا في الاختناقات المرورية والسائقين في روسيا يمكن أن يتوقعوا 57 في المئة اضافية من وقت السفر. وتأتي اسطنبول (تركيا) في المرتبة السادسة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا لوس أنجلوس الأزحم عالميًا وموسكو أوربيًا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=5677" target="_blank"><em>اقرأ أيضًا لوس أنجلوس الأزحم عالميًا وموسكو أوربيًا </em></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في الولايات المتحدة تتمتع لوس أنجلوس بأسوأ مستويات الازدحام لكنها لا تزال أقل بكثير من المدن في هذا الرسم البياني بنسبة 41 في المئة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عربيًا، جاءت القاهرة أولًا، حيث احتلت المركز 17 عالميًا، بوقت إضافي 44% على الطرقات وهذا يعني تحسنًا بنسبة 2% عن العام الفائت. ثمّ الكويت بالمركز 194 عالميًا بوقت إضافي 24% على الطرقات بتحسّن مقداره 1% عن العائم الفائت، ثمّ دبي بالمركز 202 عالميًا بوقت إضافي 23% بتحسن مقداره 3% عن العائم الفائت، ثمّ الرياض بالمركز 211 عالميًا بوقت إضافي 23% بتحسن مقداره 4% عن العام الفائت، ثمّ جدة بالمركز 272، ثمّ أبو ظبي بالمركز396.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويمكن الحصول على الترتيب والقائمة كاملة من هنا  <a href="https://www.tomtom.com/en_gb/traffic-index/ranking">https://www.tomtom.com/en_gb/traffic-index/ranking</a> </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الجانب الإيجابي الوحيد للازدحام هو أنه مؤشر على اقتصاد قوي. إنه يأتي بالطبع مع <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=4535" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="تأثير بيئي (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">تأثير بيئي</a> فظيع بالإضافة إلى تكليف المسافرين كميات كبيرة من الوقت. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بقي رالف بيتر شيفر نائب رئيس TomTom للمعلومات المرورية متفائلاً. وقال إن TomTom "تعمل من أجل مستقبل حيث تكون المركبات كهربائية ومشتركة ومستقلة بحيث يكون مستقبلنا خاليًا بالفعل من الازدحام والانبعاثات". وتابع قائلاً "لدينا التكنولوجيا اللازمة لتحقيق هذا المستقبل - لكن الأمر يتطلب جهداً تعاونياً. من سلطات الطرق إلى الحكومات وشركات صناعة السيارات إلى سائقي السيارات، لدينا جميعًا دور نلعبه".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا أين يؤدي التلوث الناتج عن حركة المرور إلى ربو الأطفال  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=6969" target="_blank"><em>اقرأ أيضًا أين يؤدي التلوث الناتج عن حركة المرور إلى ربو الأطفال </em></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":8208,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/06/المدن-ذات-الازدحام-المروري-الأسوأ.jpg" alt="المدن ذات الازدحام المروري الأسوأ" class="wp-image-8208"/><figcaption>المدن ذات الازدحام المروري الأسوأ</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8181</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8181</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر مدن الدراجات الهوائية العالمي 2019</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8010</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8010#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 May 2019 10:52:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[Bicycle]]></category>
		<category><![CDATA[Global Bicycle Cities]]></category>
		<category><![CDATA[الدراجات]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرالدراجات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8010</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا <a href="https://coya.com/bike/index-2019" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="لمؤشر  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">لمؤشر </a>مدن الدراجات الهوائية العالمي لعام 2019 تُعدّ مدينة أوترخت الهولندية أكثر المدن الصديقة للدراجات في العالم. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أجرت الدراسة شركة التأمين الرقمي Coya حيث حلّلت ظروف ركوب الدراجات في 90 مدينة حول العالم استنادًا إلى 16 مؤشرًا عبر ست فئات رئيسية هي: الطقس وكمية الأمطار وعدد الأيام المشمسة واستخدام الدراجات والجريمة والسلامة والبنية التحتية وعدد محطات تأجير الدراجات والأحداث. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد اختيرت المدن التسعون بناءً على شعبية استخدام سكانها للدراجات والمشاريع التي تقوم بها الدولة لتحسين البنية التحتية التي تساعد على استخدام الدراجات للتنقل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حلّت أوتريخت مع سبع مدن أوروبية أخرى في المراكز العشرة الأولى إضافة إلى أوكلاند (نيوزيلندا) وهانغتشو (الصين).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=4535" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا  مؤشر تلوث الهواء العالمي: 95% من سكان العالم يتنفسون هواءً غير صحي  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">اقرأ أيضًا  مؤشر تلوث الهواء العالمي: 95% من سكان العالم يتنفسون هواءً غير صحي </a></em></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُعدّ ثقافة استخدام الدراجات في التنقّل ثقافة أوربية، وهذا ما كان واضحًا من خلال النتائج، حتى في الولايات المتّحدة نجد أنّ أعلى مرتبة احتلتها مدينة أمريكية هي المرتبة 39 وهي سان فرانسيسكو.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يعتقد الباحثون أنّ الأمريكيون يفضّلون التنقل بسياراتهم الخاصّة، حتى إنّ استخدام وسائل المواصلات العامّة يعد ضعيفًا مقارنةً بغير دول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويقف الباحثون حائرين أمام معضلة البيضة والدجاجة، حيث يعتقد البعض أنّ البنية التحتية غير الملائمة في المدن غير الصديقة للدراجات هي السبب في انخفاض معدّل استخدام الدراجات، بينما يعتقد آخرون بالعكس حيث إنّ انخفاض الإقبال على استخدام الدراجات جعل من غير المجدي تهيئة بنية تحتية مناسبة للتنقل بالدراجات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على الصعيد العربي جاءت مدينة الدار البيضاء (المغرب) في المرتبة 42، بينما احتلت القاهرة (مصر) المرتبة 75.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي الشرق الأوسط بالإضافة للدار البيضاء والقاهرة، شملت الدراسة أيضًا إسطنبول (تركيا) المركز 74، وتل أبيب ("إسرائيل") المركز 36</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":8066,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/مؤشر-الدرجات-الهوائية.png" alt="" class="wp-image-8066"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8010</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8010</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر العواطف 2019</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7007</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7007#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 May 2019 21:04:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[جالوب]]></category>
		<category><![CDATA[غالوب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التوتر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر العواطف]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفرح]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر القلق]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر المتعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7007</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصدرت مؤسسة جالوب للدراسات مؤشرها السنوي الذي يقيس مختلف المشاعر كالتوتر والرضا والقلق.<br>تمثّل هذه الدراسة وجهات نظر 151 ألف شخص من أكثر من 140 دولة ومنطقة، وتقيس تلك الأشياء غير الملموسة في الحياة - المشاعر والعواطف - التي لا تستهدفها عادةً المؤشرات الاقتصادية التقليدية مثل الناتج المحلي الإجمالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7020,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/المشاعر-الإيجابية-في-عام-2018.png" alt="خريطة المشاعر الإيجابية في العالم 2018" class="wp-image-7020"/><figcaption>خريطة المشاعر الإيجابية في العالم 2018</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading {"level":4} -->
<h4><strong>وهذه أسئلة جالوب التي تقيس المشاعرالإيجابية:</strong></h4>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list -->
<ul><li>هل شعرت بالراحة أمس؟ </li><li>هل عوملت باحترام طوال يوم أمس؟ </li><li>هل ابتسمت أو ضحكت كثيرا أمس؟ </li><li>هل تعلمت أو فعلت شيئًا مثيرًا بالأمس؟ </li><li>ماذا عن المتعة يوم أمس؟ </li></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:image {"id":7019,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/أقوى-وأضعف-المشاعر-الإيجابية-2018.png" alt="أقوى وأضعف المشاعر الإيجابية في العالم 2018" class="wp-image-7019"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":7021,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/المشاعر-السلبية-في-عام-2018.png" alt="خريطة المشاعر السلبية في العالم 2018" class="wp-image-7021"/><figcaption>خريطة المشاعر السلبية في العالم 2018</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading {"level":4} -->
<h4><strong>وهذه أسئلة غالوب التي تقيس المشاعر السلبيّة:</strong></h4>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list -->
<ul><li>هل واجهت الألم الجسدي يوم أمس؟</li><li>هل واجهت القلق يوم أمس؟ </li><li>هل واجهت الحزن يوم أمس؟ </li><li>هل واجهت التوتر يوم أمس؟ </li><li>هل واجهت الغضب يوم أمس؟</li></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:image {"id":7022,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/أقوى-وأضعف-المشاعر-السلبية-عام-2018.png" alt="أقوى وأضعف المشاعر السلبية في العالم 2018" class="wp-image-7022"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2>مؤشر التوتر العالمي 2019</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التوتّر يأتي في أشكال مختلفة تبعًا للمكان الذي تعيش فيه. في أجزاء من العالم النامي يمكن أن يتراوح بين تهديد النزاع المسلح وإمدادات الغذاء غير المستقرة بينما في الاقتصادات الأكثر تقدماً يمكن أن ينبع من الأفكار السلبية حول يوم صعب في المكتب إلى صعوبة دفع الفواتير. <br>كجزء من تقرير العواطف العالمية لعام 2019 الذي أجرته مؤسسة جالوب، قامت المؤسسة بقياس مستويات التوتر في 143 دولة، ووجدت أن أكثر من ثلث الأشخاص قالوا إنهم عانوا من "الكثير من التوتر" في اليوم السابق لإجراء الاستطلاع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph {"textColor":"vivid-green-cyan"} -->
<p class="has-text-color has-vivid-green-cyan-color"><strong><em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3457" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا مؤشّر التوتر حول العالم 2017  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">اقرأ أيضًا مؤشّر التوتر حول العالم 2017 </a></em></strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بالنظر إلى الصعوبات الاقتصادية التي واجهتها في الآونة الأخيرة فليس من المفاجئ أن تظل مستويات التوتر مرتفعة بشكل خاص في اليونان، حيث قال 59 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع أنهم يتعرضون لضغوط كبيرة. وسجلت الفلبين وتنزانيا ثاني أعلى مستويات التوتر مع 58 و 57 في المئة على التوالي. <br>الولايات المتحدة هي أيضا من بين الدول العشر الأكثر توترًا على هذا الكوكب مع 55 في المئة من سكانها يقولون أنهم عانوا من الكثير من التوتر أمس. وهي نفس نسبة ثلاث دول أخرى هي ألبانيا وإيران وسريلانكا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المصدر  <br><a href="https://www.gallup.com/analytics/248906/gallup-global-emotions-report-2019.aspx">https://www.gallup.com/analytics/248906/gallup-global-emotions-report-2019.aspx</a> </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7007</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7007</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر السعادة 2019 تعرّف على ترتيب بلدك</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6389</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6389#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 Mar 2019 20:54:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[اسعد دولة]]></category>
		<category><![CDATA[الامارات]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[فنلندا]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر السعادة 2019]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفرح]]></category>
		<category><![CDATA[نيوزيلاندا]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة السعادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6389</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصدرت شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة تقريرها السنوي مؤشر السعادة 2019 وقد جاءت فنلندا في المركز الأول للعام الثاني على التوالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شمل المؤشر 156 دولة وكيان حول العالَم ويعتمد ستّة معايير أساسيّة هي: نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي ومتوسط العمر المتوقع، والحرّيّة والكرم، والمساعدة الاجتماعية، والفساد في الحكومة أو الأعمال.<br>وللسنة الثانية على التوالي تشمل الأمم المتّحدة في تقييمها سعادة المهاجرين ورفاهيتهم داخل أراضي 117 دولة شملها التقرير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من بين الدول العشرة الأولى في المؤشر هناك ثمانية دول إضافة إلى كندا ونيوزيلاندا، حيث إنّ زيادة السعادة لا تحمي البلد من الهجمات الإرهابيّة كما حصل في الهجوم الإرهابي الأخير على مسجد بنيوزيلاندا، كما أنّ السعادة ليست أمر مرتبط بالجينات حيث شملت معايير قياس السعادة تقييم رفاهية وسعادة المهاجرين حيث يشكلّ المهاجرون أكثر من 5% من سكان فنلندا الأولى عالميًا ويشكلون 85% من سكان الإمارات الأولى عربيًا، وكذلك فإنّ الدول الكبرى ليست بالضرورة سعيدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويرجّح معدّو التقرير السبب في تراجع مستوى السعادة في بعض البلدان الكبرى كالولايات المتّدة إلى ارتفاع مستوى الإدمان على المخدرات والكحول والإدمان الرقمي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>الدول العشرة الأسعد عالميًا</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol><li>فنلندا</li><li>الدانمارك</li><li>النرويج</li><li>أيسلندا</li><li>هولندا</li><li>سويسرا</li><li>السويد</li><li>نيوزيلاندا</li><li>كندا</li><li>النمسا</li></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>الدول العشرة الأتعس عالميًا</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol><li>جنوب السودان</li><li>أفريقيا الوسطى</li><li>أفغانستان</li><li>تنزانيا</li><li>رواندا</li><li>اليمن</li><li>ملازي</li><li>سوريا</li><li>بوتسوانا</li><li>هاييتي</li></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>ترتيب الدول العربية على مؤشر السعادة 2019</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فيما يلي ترتيب الدول العربية من الأكثر سعادة إلى الأشد تعاسة، مشفوعًا بالترتيب العالمي، هذا ولم يضمّ التقرير لهذا العام السودان التي كانت في المركز 137 <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3371" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="للعام الماضي 2018 (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">للعام الماضي 2018</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol><li>الإمارات (21 عالميًا)</li><li>السعودية (28)</li><li>قطر (29) </li><li>البحرين (37)</li><li>الكويت (51)</li><li>ليبيا (72)</li><li>الجزائر (88)</li><li>المغرب (89)</li><li>لبنان (91)</li><li>الأردن (101)</li><li>فلسطين (110)</li><li>الصومال (112)</li><li>موريتانيا (122)</li><li>تونس (124)</li><li>العراق (126)</li><li>مصر (137)</li><li>جزر القمر (142)</li><li>سوريا (149) تقدّمت مركز واحد عن السنة الماضية</li><li>اليمن (151)</li></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="قد يعجبك الحزن يحقق رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=5479" target="_blank"><strong><em>قد يعجبك الحزن يحقق رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا</em></strong></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبشكلٍ عام فإنّ مستويات السعادة تنخفض على مستوى العالم ويعد النموّ السكاني السبب الرئيسي حسب معدّي التقرير.<br>واحتلت بوتان المركز 95 علمًا أنها أول من دعا لتخصيص يوم عالمي للسعادة <br>كما احتلّت"إسرائيل" المرتبة 13 وهي مرتبة متقدّمة كثيرًا بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط حيث احتلت إيران المرتبة 117 واحتلت تركيا المركز 79 بالإضافة للمراكز المتأخرة التي احتلتها معظم الدول العربية.<br>وهذه نظرة إلى تغير مستوى السعادة عبر السنوات الماضية حسب الأقاليم العالمية والذي نلاحظ فيه أنّ الشرق الأوسط وجنوب آسيا هما المنطقتين اللتين شهدتا أكبر تراجع في مستوى السعادة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6390} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/03/تطور-المشاعر-الإيجابية-في-العالم-حسب-المناطق.png" alt="" class="wp-image-6390"/><figcaption>المصدر  <br><a href="https://s3.amazonaws.com/happiness-report/2019/WHR19.pdf">https://s3.amazonaws.com/happiness-report/2019/WHR19.pdf</a> </figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذه قائمة بترتيب الدول التي شملها المؤشر كاملة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6391} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/03/ترتيب-دول-العالم-في-مؤشر-السعادة-2019.png" alt="" class="wp-image-6391"/></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6389</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6389</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر سيادة القانون 2019</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6284</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6284#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Mar 2019 21:32:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة القانون]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر سيادة القانون]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع العدالة العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[معهد العدالة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6284</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>صدر بداية آذار الحالي مؤشر سيادة القانون لعام 2019 الذي يقيس سيادة القانون في 126 دولة وكيان، وهو مؤشر يصدر عن مشروع العدالة العالمي منذ عام 2006</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>منهجية المؤشر</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بنى المؤشر نتائجه بالاستناد إلى 120 ألف استطلاع رأي في الدول التي شملها المؤشر إضافةً لآراء 3800 خبير قانوني، ويعتمد المؤشر 8 معايير هي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خضوع الحكومة وكبار المسؤولين للقانون، وغياب الفساد، وشفافية الحكومة وتبادلها المعلومات مع الأفراد ووسائل الإعلام، والحقوق الأساسية للأفراد، وتوفّر الأمن والانضباط، والمساواة أمام القانون، والعدالة المدنية، والعدالة الجنائيّة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>الدول الاسكندنافية في القمة</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كعادتها احتلت الدول الاسكندنافية مراكز متقدّمة في المؤشّر وتصدّرتهم الدانمارك وهذا ترتيب الدول العشرة الأولى في المؤشر:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol><li>الدانمارك</li><li>النرويج</li><li>فنلندا</li><li>السويد</li><li>هولندا</li><li>ألمانيا</li><li>النمسا</li><li>نيوزيلاندا</li><li>كندا</li><li>إستونيا</li></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من هذه الدول العشرة 8 أوربية ونيوزيلاندا من أوقيانوسيا وكندا من أمريكا الشمالية فقط</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد استقرّت فنزويلا في قاع الترتيب، كما سيطرت أفريقيا على أكثر المراكز تدنيًا وها ترتيب الدول العشرة الأخيرة في المؤشر:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>117. الباكستان<br>118. إثيوبيا<br>119. بوليفيا<br>120. الكاميرون<br>121. مصر<br>122. موريتانيا<br>123. أفغانستان<br>124. الكونغو الديمقراطية<br>125. كمبوديا<br>126. فنزويلا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>الإمارات الأولى عربيًا</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شمل المؤشّر 8 دول عربية فقط جاءت الإمارات في مقدمتهم بينما حلّت دولتان في أسوأ عشرة على الترتيب وهذا ترتيب الدول الثمانية في المؤشر:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>32. الإمارات<br>49. الأردن<br>61. تونس<br>72. الجزائر<br>74. المغرب<br>89. لبنان<br>121. مصر<br>122. موريتانيا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://worldjusticeproject.org/sites/default/files/documents/WJP_RuleofLawIndex_2019_Website_reduced.pdf">لتحميل التقرير كاملًا باللغة الإنكليزية من هنا </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصدر https://worldjusticeproject.org/our-work/research-and-data/wjp-rule-law-index-2019</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذا انفوغراف يحوي الدول التي شملها المؤشر كاملةً</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6286,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/03/انفوغراف-مؤشر-سيادة-القانون-381x1024.png" alt="" class="wp-image-6286"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6284</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6284</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر مدركات الفساد 2019</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6140</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6140#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Jan 2019 17:51:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الشفافية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الشفافية العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفساد العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر مدركات الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الشفافية الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الشفافية العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6140</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>صدر اليوم الثلاثاء 29 كانون الثاني/ يناير&#160;2019&#160;<a rel="noreferrer noopener" aria-label="مؤشر  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.transparency.org/cpi2018" target="_blank">مؤشر </a>مدركات الفساد لعام 2018، عن <a href="https://www.transparency.org/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="منظمة الشفافية الدولية (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">منظمة الشفافية الدولية</a>، وكشف عن الفشل المتواصل لمعظم الدول في الحد من الفساد على نحو فعال يساهم في مفاقمة أزمة الديمقراطية في العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقالت باتريشيا موريرا، المديرة التنفيذية لمنظمة الشفافية الدولية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:quote -->
<blockquote class="wp-block-quote"><p>في ظل ما نراه من تهديد للمؤسسات الديمقراطية حول العالم – غالبا على يد قيادات ذات توجه استبدادي أو شعبوي- يتعين علينا أن نبذل جهدا أكبر لتعزيز الضوابط والتوازنات الديمقراطية ولحماية حقوق المواطنين.<br>ينخر الفساد في الأنظمة الديمقراطية شيئا فشيئا ليؤدي في نهاية المطاف إلى حلقة مفرغة؛ يضعف فيها الفساد المؤسسات الديمقراطية وفي المقابل بسبب ضعفها تصبح أقل قدرة على مكافحته.</p></blockquote>
<!-- /wp:quote -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويستند مؤشر مدركات الفساد لعام 2018 إلى 13 استطلاعًا وتقييمًا للفساد أجراه خبراء لتحديد درجة انتشار الفساد في القطاع العام في 180 دولة وإقليمًا، عن طريق إسناد درجة تتراوح بين 0 (الأكثر فسادًا) و100 (الأكثر نزاهة)، يمكن الاطلاع على نتائج كلّ دولة مباشرةً على الخريطة في أسفل هذا المقال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا مؤشرالفساد العالمي 2018 (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3215" target="_blank"><em>اقرأ أيضًا مؤشرالفساد العالمي 2018</em></a></strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>أهم ما ورد في مؤشّر مدركات الفساد</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حصلت أكثر من ثلثي الدول على درجة تقل عن 50 نقطة، حيث أن معدل الدرجات بلغ 43 نقطة. ومنذ سنة 2012، لم تحرز سوى 20 دولة تقدما في درجاتها، من بينها استونيا وساحل العاج، في حين تراجعت 16 دولة تراجعا ملحوظًا، من بينها أستراليا وتشيلي ومالطا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتتصدر المؤشر كل من الدنمارك ونيوزيلندا حيث حصلتا تباعا على درجتي 88 و87. في حين احتلت الصومال وجنوب السودان وسوريا أدنى مراتب المؤشر حيث حصلت تباعًا على 10 و13 درجة. وكانت أعلى الدرجات على مستوى المناطق من نصيب منطقة أوروبا الغربية والاتحاد الأوروبي، حيث بلغ المعدل فيها 66 درجة، في حين ظهرت أدنى الدرجات في منطقة أفريقيا (بمعدل 32 درجة) وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى (بمعدل 35 درجة).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>العلاقة بين الفساد والديمقراطية</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> كشف التحليل المقارن للبيانات المتعلقة بالديمقراطية في العالم عن وجود علاقة بين الفساد ومستوى الديمقراطية. حيث حصلت الديمقراطيات الكاملة على معدل 75 درجة في مؤشر مدركات الفساد؛ في حين سجلت الديمقراطيات المعيبة معدل 49 درجة. وسجلت الأنظمة الهجينة، التي تشوبها بعض التوجهات الاستبدادية، معدل 35 درجة. وكان أضعف معدل من نصيب الأنظمة الاستبدادية التي سجلت حوالي 30 درجة فقط في مؤشر مدركات الفساد. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>ما هي المظاهر التي يغطيها مؤشّر مدركات الفساد؟</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol><li>الرشوة</li><li>اختلاس المال العام</li><li>استغلال المسؤولين مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية</li><li>قدرة الحكومات على الحد من الفساد</li><li>الإجراءات الروتينية والبيروقراطية التي تساهم في زيادة فرص ظهور الفساد</li><li>المحسوبيات في التعيينات الوظيفية</li><li>الملاحقة القانونية الحقيقية للفاسدين</li><li>القوانين التي تتعلق بالتصريح بالممتلكات </li><li>توفير الحماية للمبلغين عن الفساد والصحفيين والمحققين </li><li>السيطرة على الدولة من قبل أصحاب المصالح</li><li>قدرة المجتمع المدني على النفاذ إلى المعلومات ذات الشأن العام</li></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>بينما لا يغطي مؤشر مدركات الفساد الأمور التالية:</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul><li>التهرب الضريبي</li><li>الكسب غير المشروع</li><li>ميّسرو الفساد كالمحامين والمستشارين</li><li>تبييض الأموال </li><li>فساد القطاع الخاص</li><li>الاقتصادات غير الرسمية</li></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>هذا ترتيب البلدان العربية في المؤشر</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6144} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/01/CPI2018_ArabStates_AR-1024x512.jpg" alt="" class="wp-image-6144"/><figcaption>المصدر موقع منظمة الشفافية الدولية</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>هذا ترتيب جميع البلدان التي شملها المؤشر</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6143} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/01/2018_CPI_Global_MapResults-1024x973.jpg" alt="2018_CPI_Global_Map+Results" class="wp-image-6143"/><figcaption>المصدر موقع منظمة الشفافية الدولية</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:core-embed/youtube {"url":"https://youtu.be/OXApeTYRYNQ","type":"video","providerNameSlug":"youtube","className":"wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"} -->
<figure class="wp-block-embed-youtube wp-block-embed is-type-video is-provider-youtube wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"><div class="wp-block-embed__wrapper">
https://youtu.be/OXApeTYRYNQ
</div></figure>
<!-- /wp:core-embed/youtube -->

<!-- wp:html -->
<div class="cpi-node" data-embed="map"></div><script src="https://www.transparency.org/assets/scripts/cpi2018/embed.js"></script>
<!-- /wp:html -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6140</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6140</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر الإفلات من العقاب بالجرائم ضد الصحفيين 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5644</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5644#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Dec 2018 19:07:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[لجنة حماية الصحفيين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الافلات من العقاب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر حرية الصحافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5644</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصدرت لجنة حماية الصحفيين مؤشرًا يصنف الدول التي لديها قضايا معلّقة بشأن مقتل الصحفيين، وقد بدأت اللجنة بنشر هذا المؤشر منذ 11 عاماً وهناك دول مازالت تحجزت مكانًا في المؤشر منذ انطلاقته حتى الآن مثل الصومال وروسيا والعراق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد ضم مؤشر العام الحالي 14 دولة من بينها 3 دول عربية تحتل المراكز الثلاثة الأسوأ</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":5647} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/مؤشر-الإفلات-من-العقاب.jpg" alt="مؤشر الإفلات من العقاب" class="wp-image-5647"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- الصومال ولديها 25 حالة قتل معلّقة للصحفيين في عام 2018 وهي في حالة تحسّن واستجابة جزئية لمطالب اليونسكو<br>2- سوريا لديها 18 حالة وهي في حالة تراجع وعدم استجابة لمطالب اليونسكو<br>3- العراق لديها 25 حالة قتل معلّقة وهي في حالة تحسن وعدم استجابة لليونسكو<br>وفيما يلي ترتيب الدول الأربعة عشرة في مؤشر عام 2018</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":5645,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/ترتيب-الدول-في-مؤشر-الإفلات-من-العقاب.png" alt="" class="wp-image-5645"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا&#160;المؤشر العالمي لحرية الصحافة 2018 كراهية الصحافة تهدّد الديمقراطيات&#160; (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3618" target="_blank"><strong><em>اقرأ أيضًا&#160;المؤشر العالمي لحرية الصحافة 2018 كراهية الصحافة تهدّد الديمقراطيات&#160;</em></strong></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويعتمد المؤشر على حساب عدد جرائم قتل الصحافيين بالنسبة لعدد السكان في كل بلد محل الدراسة، وتدخل الدولة في المؤشر إذا بلغ عدد &#160;قضايا قتل الصحافيين التي «لم تُحل» خمس حالات أو أكثر، وتُعرف اللجنة حالات القتل التي أدرجتها في المؤشر على أنها: «القتل المتعمد ضد الصحافي لأسباب مرتبطة بعمله، ولا يشمل هذا المؤشر حالات الصحافيين الذين قُتلوا في القتال أو الحروب أو أثناء أدائهم مهام خطيرة».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المصدر https://cpj.org/reports/2018/10/impunity-index-getting-away-with-murder-killed-justice.php</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5644</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5644</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر اللامساواة العالمي 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=4981</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=4981#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Oct 2018 19:25:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[تصنيف]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر اللامساواة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=4981</guid>

					<description><![CDATA[صدر مؤشر اللامساواة في الدخل بين الأفراد في شهر تشرين الأول أوكتوبر، والذي شمل 157 دولة وهذه مقتطفات من ملخص التقرير باللغة العربية من الموقع الرسمي للمؤشر

<span style="color: #ff0000;">ما هو الهدف من التقرير عن اللا مساواة في العالم 2018؟</span>
يعتمد تقرير اللا مساواة في العالم 2018على أحدث أسلوب لقياس اللا مساواة في كل من الثروة والدخل، بشكل منهجي وشفاف. يسعى مختبر اللا مساواة العالمية، عن طريق إعداد هذا التقرير، إلى ملء الفراغ الديمقراطي، وإلى إمداد مختلف اللاعبين في المجتمع بعدد من المعطيات اللازمة من أجل الانخراط في جدل عام مبني على الوقائع بشأن موضوع اللا مساواة

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/نصيب-الـ10-الأغنى-في-العالم-من-الدخل-القومي-عام-2016.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-4982" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/نصيب-الـ10-الأغنى-في-العالم-من-الدخل-القومي-عام-2016.png" alt="نصيب الـ10% الأغنى في العالم من الدخل القومي عام 2016" width="1143" height="685" /></a>

◀ الهدف من تقرير اللا مساواة في العالم 2018هو المساهمة في الجدل الديمقراطي العالمي حول موضوع
اللا مساواة الاقتصادية، وذلك عن طريق تقديم أحدث وأشمل بيانات إلى مائدة النقاش العام.
◀ اللا مساواة الاقتصادية هي ظاهرة مركبة ومتعددة الأبعاد. ومن الصعب تفاديها إلى حد ما. ولكننا نعتقد
مع ذلك أنه إذا لم تتم مراقبتها ومعالجتها كما ينبغي، فمن الممكن أن تؤدي إلى أشكال متعددة من الكوارث
السياسية، الاقتصادية والاجتماعية.
◀ هدفنا ليس إقناع الجميع بشأن اللا مساواة. فهذا أمر مستحيل، ببساطة لأنه لا توجد أي حقيقة علمية
بخصوص القدر المثالي من اللا مساواة، ناهيك عن صعوبة ً إيجاد المزيج الأنسب اجتماعيا من السياسات والمؤسسات
اللازم لتحقيق ذلك القدر المثالي. وفي النهاية، فإنه بالنقاش العام، وعن طريق المؤسسات السياسية وإجراءاتها، يكون
اتخاذ مثل تلك القرارات الصعبة. ولكن مثل تلك النقاشات والإجراءات تحتاج إلى معلومات أكثر انضباطا وشفافية
عن الدخل وعن الثروة.
◀ من أجل إمداد المواطنين بالوسائل اللازمة لاتخاذ قراراتهم، نسعى أيضا إلى أن نربط بين ظواهر الاقتصاد
الكلي مثل سياسات التأميم والخصخصة، والتراكم الرأسمالي، وتطور الدين العام- وبين اتجاهات الاقتصاد
الجزئي في اللا مساواة والتي تركز بشكل خاص على دخول الأفراد والتحويلات الاجتماعية الحكومية، والثروة
الشخصية والدين الشخصي.
◀ القيام بهذا الربط بين بيانات اللا مساواة على المستوى الكلي مع تلك على المستوى الجزئي ليس بالأمر السهل. لأن
هناك عددا من الدول لا ينشر (بل وأحيانًا لا يُ ً صدر أساسا) إحصاءات تفصيلية ومتسقة عن اللا مساواة في الدخل
ولا في الثروة. وتعتمد قياسات اللا مساواة التقليدية على مسوح القطاع العائلي، والتي بطبيعتها تقدر الدخل والثروة
للأفراد في أعلى السلم الاجتماعي بأقل من حقيقتها من أجل التغلب على أنواع قصور الاحصاءات الحالية،
نعتمد على منهجية مبتكرة، تزاوج بين كل مصادر البيانات المتاحة بشكل شفاف ومنهجي: مجموع الدخول والثروات
في الحسابات القومية (بما فيها كلما أمكن، تقدير الثروات الموجودة في الملاذات الضريبية)، مسوح الدخل والثروة
للقطاع العائلي، البيانات الضريبية المتعلقة بالضريبة على الدخل (أينما وجدت،) وأخيرا، التصنيفات الخاصة
بالثروات الكبرى

<span style="color: #ff0000;">.2ما هي النتائج الجديدة التي تتعلق بالتفاوتات العالمية بين الدخول؟</span>
ً هناك ما يدل على أن التفاوتات في الدخول قد زادت في كل أقاليم العالم تقريبا خلال العقود
الأخيرة، وإن اختلفت حدة الزيادة بين إقليم وآخر. ويؤكد هذا التباين في حدة اللا مساواة بين
بلد وأخرى، رغم التقارب في مستوى التنمية أحيانا على أهمية الدور الجوهري الذي تلعبه
المؤسسات والسياسات العامة في كل بلد في تطور اللا مساواة. وتختلف اللا مساواة في الدخل
كثيرا من منطقة لأخرى حول العالم. فنجدها في أقل مستوياتها في أوروبا، وفي أعلى مستوياتها
في الشرق الأوسط.

وتختلف اللا مساواة في الدخل كثيرا من منطقة لأخرى حول العالم. فنجدها في أقل مستوياتها في
أوروبا، وفي أعلى مستوياتها في الشرق الأوسط.
◀ تتفاوت درجات اللا مساواة كثيرا بين أقاليم العالم المختلفة. في عام ،2016كان ال 10في المائة الأعلى دخلا
يحصلون على نصيب من الدخل القومي يعادل 37في المائة في أوروبا، و 41في المائة في الصين، و 46في المائة في
روسيا، ويبلغ 47في المائة في الولايات المتحدة وكندا، و55 في المائة في جنوب أفريقيا والبرازيل والهند. أما في الشرق
الأوسط، وهي المنطقة الأكثر لا مساواة في العالم، وفقا لتقديراتنا، فيحوز العشير الأعلى على 61في المائة من
إجمالي الدخل القومي للمنطقة

لقد نمت التفاوتات بين الدخول خلال العقود ً الأخيرة في كل الدول تقريبا، وإن اختلفت حدتها، بما يجعلنا نعتقد بأن المؤسسات والسياسات ً العامة تلعب دورا في تطورها.
◀ منذ عام ،1980زادت التفاوتات في الدخول بسرعة في أمريكا الشمالية والصين والهند وفي روسيا، ولكن بسرعة
أقل في أوروبا (انظر الشكل م -2أ) بنظرة تاريخية أعمق، تشير تلك البداية في ارتفاع اللا مساواة إلى نهاية النظام
المساواتي لما بعد الحرب العالمية الثانية، والذي اتخذ أشكالا متعددة في تلك المناطق على المستوى العالمي، تزايدت اللا مساواة كثيرا منذ عام ،1980على الرغم من النمو الكبير في الصين.
◀ لقد تحسن دخل نصف السكان الأفقر حول العالم كثيرا بفضل النمو القوي في آسيا (وبخاصة الصين والهند).
ومع ذلك، فإن اللا مساواة التي ظهرت وتتنامى على المستوى العالمي منذ الثمانينيات، فإن شريحة ال 1في
المائة الأغنى قد حصلت على ضعف النمو الذي حصلت عليه شريحة ال 50في المائة الأفقر (الشكل م .)4وقد كان
نمو الدخل ضعيفا في حالة الأفراد الذين يقعون بين تلك الشريحتين (وخاصة عموم الطبقات الوسطى والشعبية
في أميركا الشمالية والأوربية.

◀ لم يكن تنامي اللا مساواة متكافئا حول العالم خلال الفترة كلها. فقد زادت حصة شريحة ال 1في المائة الأغنى
من 16في المائة عام 1980إلى 22في المائة في عام ،2000ثم تراجعت قليلا إلى 20في المائة بعد ذلك. في حين تراوح
نصيب ال 50في المائة الأفقر حول العالم حول 9في المائة منذ عام ( 1980الشكل م .)5ويرجع التغير بين عام 2000
وما بعده إلى انخفاض اللا مساواة بين الدخول المتوسطة بين الدول وبعضها البعض، في حين استمرت التفاوتات
داخل كل دولة في ارتفاع.

.3ما هو أثر قسمة الثروة بين الثروة العامة والثروة الخاصة على اللا مساواة؟
تعتبر اللا مساواة الاقتصادية إلى حد كبير نتاج التوزيع غير العادل لرأس المال. فقد يكون رأس المال إما في يد القطاع الخاص، أو القطاع العام. لقد وجدنا أنه منذ عام ،1980في الغالبية العظمى من الدول، المتقدمة والنامية على حد سواء، انتقل قدر كبير جدا من الثروة العامة إلى يد القطاع الخاص. ففي حين نمت الثروة على المستوى القومي بشكل ملموس، فإن الثروة
العامة اليوم هي إما صفر أو بالسالب في الدول الغنية. ويحد هذا الوضع من قدرة الدول على الحركة لعلاج اللا مساواة بأنواعها. كما أن لها بالتأكيد عواقب هامة على اللا مساواة في الثروة بين الأفراد.

<strong>لقد اغتنى حائزو الثروات الخاصة خلال العقود الأخيرة، في حين افتقرت الدول.</strong>
◀ تقيس نسبة «صافي الثروة الخاصة/ صافي الدخل القومي» القيمة الإجمالية للثروة الخاصة التي يمتلكها
الأفراد في بلد ما، مقارنة بالثروة العامة المملوكة جماعيا، عن طريق الحكومة. ويساوي مجموع الثروات الخاصة
ً والعامة معا الثروة القومية. وتعتبر قسمة الثروة بين عام ً وخاص محدد ً ا أساسيا لمستوى اللا مساواة

<span style="color: #ff0000;">.4ما هي النتائج الجديدة فيما يتعلق باللا مساواة العالمية في الثروة؟</span>
لقد ترافقت عمليات الخصخصة ذات الحجم الكبير مع اللا مساواة المتزايدة في الدخول، مما
َغ ّذى تصاعد اللا مساواة في الثروة بين الأفراد. بلغت تلك أقصاها في روسيا وفي الولايات المتحدة،
ولكنها ظلت أقل حدة في أوروبا. فلم تبلغ التفاوتات بين الثروات بعد المستوى الذي كانت عليه
في الدول الغنية في بداية القرن العشرين.

<span style="color: #ff0000;">.5ما هو مستقبل اللا مساواة في العالم وما هي الحلول؟</span>
إننا نقدم تقديرات عن اللا مساواة في الدخول وفي الثروات المتوقعة حتى عام ، ً 2050وفقا لعدد
من السيناريوهات. في حال إذا ما ظل الوضع الحالي على ما هو عليه، سوف تزداد اللا مساواة
حدة. وفي المقابل، خلال العقود القادمة، إذا ما اتبعت كل الدول مسارً ً ا معتدلا نسبيا للا
مساواة على غرار المتبع في أوروبا خلال العقود الأخيرة، فإن اللا مساواة بين الدخول في العالم
قد تنخفض -مما قد يشكل خطوة كبيرة نحو القضاء على الفقر حول العالم.

إن محاربة اللا مساواة في الدخل وفي الثروة حول العالم تتطلب تغييرات هامة في السياسة الضريبية على المستوى القومي والعالمي. كما يجب مراجعة سياسات التعليم، وحوكمة من الدول. ولا يجب إغفال الدور الهام الذي من ٍ كبير ٍ الشركات، وسياسات الأجور في عدد الممكن أن تلعبه شفافية البيانات.

إن الضريبة التصاعدية أداة مجربة في القضاء على تصاعد اللا مساواة بين الدخول وبين الثروات في قمة السلم الاجتماعي.

◀ تشير الدراسات الاقتصادية والتاريخية إلى أن الضريبة التصاعدية هي أداة فعالة من أجل محاربة اللا مساواة.
تمارس تصاعدية معدلات الضريبة أثرا مزدوجا، إذ تخفض اللا مساواة بعد دفع الضريبة، ولكنها أيضا قبل توقيع
الضريبة تثبط أصحاب الدخول المرتفعة عن السعي لزيادة نصيبهم من النمو، كالتفاوض على مقابل باهظ الارتفاع
لعملهم، ومن ثم زيادة تركز الثروة في أيديهم. ومنذ منتصف السبعينيات الماضية وحتى منتصف العقد الأول
من الألفية الجديدة، نجد أن الضريبة قد فقدت الكثير من تصاعديتها في الدول الغنية وبعض الدول الناشئة.
أما بعد الأزمة المالية في عام ،2008فقد استقرت المعدلات الضريبية، بل وزادت في بعض البلدان، ولكن يبقى
التوجه المستقبلي غير مؤكد، وسوف يتوقف على النقاش الديمقراطي. من المهم كذلك أن نلاحظ أن الضريبة على
التركات هي إما غائبة أو أقرب إلى صفر في الدول الناشئة ذات اللا مساواة المرتفعة، مما يتيح هامشا للحركة غير
قليل للإصلاح الضريبي في تلك الدول. سوف يسمح إنشاء سجل عالمي للأوراق المالية بالتعرف على مالكيها، وهو ما يسدد ضربة قوية ضد التهرب الضريبي، وضد تبييض الأموال، وتصاعد اللا مساواة.

◀ على الرغم من أن السياسة الضريبية هي أداة ضرورية لمحاربة اللا مساواة، إلا أنها أحيانًا ما تصطدم بالعراقيل.
في المقام الأول، يأتي التهرب الضريبي، مثلما توضح لنا ً مؤخرا كشوفات «أوراق الجنات الضريبية». لقد زادت رؤوس الأموال المخبأة في الملاذات الضريبية منذ سبعينيات القرن الماضي، وصارت تمثل اليوم أكثر من 10في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي. وهكذا، في زمن العولمة المالية، وبسبب صعود مكانة تلك الملاذات، أصبح من الصعب قياس حجم رأس المال أو العائد عليه، ولا إخضاعهما للضرائب. فقد صارت السجلات، التي تحصر، منذ سنوات وسنوات، الممتلكات من العقارات والأراضي، غير قادرة على رصد جزء هام من الثروة التي صار يمتلكها الأفراد اليوم، لأن الثروة صارت تتراكم أكثر في شكل الأوراق المالية. ويوجد أكثر من حل فني من أجل أن ينشأ سجل مالي عالمي، يكون متاحا أمام كل السلطات الضريبية كي تتمكن من محاربة التهرب بنجاعة.

تحسين القدرة على النفاذ إلى التعليم وإلى الوظائف ذات الدخول اللائقة ضروري من أجل علاج الركود أو ضعف النمو في دخول النصف الأفقر من السكان.

◀ لقد أشارت الدراسات الحديثة إلى إمكانية وجود فجوة بين حديث المسؤولين عن المساواة في الفرص وحقيقة
اللا مساواة في النفاذ إلى التعليم. في الولايات المتحدة على سبيل المثال، نجد أنه يدخل إلى الجامعة عشرون
إلى ثلاثين طفلا فقط بين كل مائة في الشريحة العشرية الأدنى دخلا. أما في الشريحة العشرية الأعلى دخلا،
فنسبة دخول الأبناء إلى الجامعة تصل إلى 90في المائة. الإيجابي في الأمر، أن الدراسات تشير إلى أن إتاحة فرص
الالتحاق بجامعات القمة للطلبة من المناطق الفقيرة لا تؤثر سلبيا على قوة نتائج تلك الجامعات. إذن على الدول
ً الغنية، كما الدول الناشئة، أن تضع نصب أعينها أهدافا شفافة وقابلة للتحقيق من أجل إتاحة فرصة عادلة أمام
الجميع للالتحاق بالتعليم، وهذا عن طريق تعديل قواعد الالتحاق ونظم التمويل.

◀ إن ديموقراطية النفاذ إلى التعليم رافعة قوية، ولكن ً التعليم لن يكون كافيا لخفض اللا مساواة إن غابت آليات
تضمن أن الأفراد في أسفل السلم بإمكانهم الحصول على وظائف ذات دخول جيدة. ومن أجل ذلك، فإنه
من الضروري وجود تمثيل أفضل للعاملين في إدارات الشركات، بالإضافة إلى حد أدنى سليم للأجور، كأدوات
مهمة. من أجل علاج اللا مساواة في الدخول وفي الثروة الحالية والحيلولة دون تدهورها، على الدول أن
تستثمر في المستقبل.

◀ تستلزم محاربة اللا مساواة الحالية، والحيلولة دون تدهورها، استثمارات عامة في مجالات التعليم والصحة
وحماية البيئة. لكن يصعب تحقيق كل تلك الاستثمارات بدون إفقار الدول الغنية وإغراقها في الديون. وتخفيض
الدين العام ليس بالمهمة السهلة، ولكن هناك عدة حلول (تمر كلها عبر الضريبة على الثروة، وإسقاط بعض الدين أو
التضخم.) وهي حلول قد طبقت في الماضي من قبل دول كانت غارقة في الاستدانة، من أجل إعطاء كل الفرصة
للأجيال الشابة

المصدر https://wir2018.wid.world]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=4981</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4981</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر الإفلات من العدالة 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5657</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5657#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Oct 2018 19:10:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الافلات من العقاب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفساد القضائي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5657</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصدرت جامعة الأمريكيتين المكسيكية مؤشر الإفلات من العدالة الذي يعتمد على ثلاثة معايير أساسية وهي&#160;<br>الأمن والعدالة وحقوق الإنسان، وشمل المؤشر 69 دولة بينها من الدول العربية الجزائر فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويرتبط «البعد الهيكلي» للأمن والعدالة بقياس القدرات المفعلة للدولة للمقاضاة في الجرائم وتحقيق العدالة، من خلال خطوات تحترم الإجراءات القانونية الواجب تنفيذها، ويقيس مدى التزام الدولة بتلك الإجراءات لمواجهة الإفلات من العقاب، ويتضمن مؤشرات ترتبط بالموارد المادية والقانونية والبشرية للحكومات، بما في ذلك ضباط الشرطة والمدعون والقضاة، وقوانين الشفافية ومكافحة الفساد، ومرافق السجون وتخصيص الموارد، وميزانية نظام العدل في الدولة محل الدراسة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فيما يرتبط «البعد الوظيفي» بقياس أداء مؤسسات الدولة في مقاضاة الجرائم وتحقيق العدالة، بغض النظر عن إطارها القانوني، ويركز هذا البعد على «النتائج الفعلية» لمؤسسات نظام العدل وكيف يؤدي واجباته، والتنظيم الوظيفي والمؤسسي للدولة لمكافحة الإفلات من العقاب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فيما يركز معيار «حقوق الإنسان» على قياس «السلامة الجسدية للمواطنين» وحماية الحكومة لذلك، من خلال تحليل «حالات التعذيب وعمليات القتل التي يرتكبها موظفون عموميون، ذلك بالإضافة إلى السجن السياسي والقتل خارج نطاق القضاء وعمليات القتل الجماعي والاختفاء».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا&#160;مؤشر الإفلات من العقاب بالجرائم ضد الصحفيين (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=5644" target="_blank"><em>اقرأ أيضًا&#160;مؤشر الإفلات من العقاب بالجرائم ضد الصحفيين</em></a></strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذا ترتيب البلدان على مؤشر الإفلات من العدالة (أو مؤشر الفساد القضائي):<br>1- الفلبين<br>2- الهند<br>3- الكاميرون<br>4- المكسيك<br>5- بيرو<br>6- فنزويلا<br>7- البرازيل<br>8- كولومبيا<br>9- نيكاراغوا<br>10- روسيا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذه الدول العشرة التي تقع أسفل الترتيب أي أنها تحقق أقل معدلات من الفساد القضائي:<br>69- كرواتيا<br>68- بلغاريا<br>67- سلوفينيا<br>66- السويد<br>65- النرويج<br>64- مونتينجرو<br>63- التشيك<br>62- اليونان<br>61- ألمانيا<br>60- هولندا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واحتلت الجزائر المركز 40</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا&#160;مؤشر الحرية 2018 – الديمقراطية في خطر (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3073" target="_blank">اقرأ أيضًا&#160;مؤشر الحرية 2018 – الديمقراطية في خطر</a></strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصادر&#160;http://www.udlap.mx/cesij/files/IGI-2017_eng.pdf<br><br>https://www.sasapost.com/global-impunity-index-gii-2017/</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5657</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5657</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المؤشر العالمي لحرية الصحافة 2018 كراهية الصحافة تهدّد الديمقراطيات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3618</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3618#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Apr 2018 08:53:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<category><![CDATA[صحفي]]></category>
		<category><![CDATA[صحفية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3618</guid>

					<description><![CDATA[<strong><span style="color: #ff0000;">مراسلون بلا حدود نيسان 2018</span></strong>

تبين نسخة 2018 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أنجزته مراسلون بلا حدود، تصاعد الكراهية ضدّ الصحافيين. ويُمثل العداء المُعلن تجاه وسائل الإعلام الذي يشجعه المسؤولون السياسيون وسعي الأنظمة المستبدة لفرض رؤيتها للصحافة تهديدا للديمقراطيات.<span id="more-3618"></span>

كشف التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي يقيّم كل سنة وضع الصحافة في 180 بلدا، مناخا للكراهية متصاعدا.

ولم يعد عداء المسؤولين السياسيين للإعلام خاصا بالدول المستبدة مثل مصر (161) التي سقطت في "رُهاب الإعلام" إلى درجة تعميم الاتهامات بالإرهاب ضدّ الصحافيين وسجن غير الموالين منهم اعتباطيًا.

وقد ارتفعت نسبة رؤساء الدول المُنتخبون ديمقراطيا الذين لا يعتبرون الصحافة ركيزة أساسية للديمقراطية وإنما خصم تعلن نحوه البغضاء. وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، وقد احتلت المرتبة 45 بتراجع بنقطتين. ويعتمد الرئيس الأمريكي خطابا بغيضا بشكل صريح حيث يعتبر المراسلين "أعداء الشعب" مستعملا عبارة سبق أن استعملها جوزيف ستالين.

وفي عدد من البلدان فإن الحاجز بين الاعتداءات اللفظية والعنف الجسدي يتضاءل يوما بعد يوم، ففي الفلبين (المرتبة 133، -6)اعتاد الرئيس رودريغو ديتورتي على شتم وتهديد وسائل الإعلام الإخبارية وحذّر بالقول: أن تكون صحافيا أمر "لا يحميك من الاغتيال".

وتزايد خطاب الكراهية ضدّ الصحافيين في الهند على شبكات التواصل الاجتماعي. ويصدر ذلك عادة عن الجيوش الالكترونية للوزير الأول نارندا مودي. وفي غضون سنة واحدة أغتيل أربع صحافيين، على الأقل، بدم بارد في كلّ واحدة من هذه الدول الأربعة.

وتضاعف العنف اللفظي ضدّ الصحافة في أوروبا، رغم أنها الأكثر ضمانا لحرية الصحافة. ففي شهر أكتوبر الفارط ظهر موريس زيمان رئيس تشيكيا (34، -11)، خلال ندوة صحفية، مُشهرا بندقية كلاشنكوف مزيفة كُتبت عليها عبارة "هذه للصحافيين".

وفي سلوفيكيا (27، -10) ينعتُ روبارت فيكور (الوزير الأول إلى غاية مارس 2018) الصحافيين بـ"المومسات الوسخات عدوّات سلوفيكيا" أو بـ"الضباع الغبية".

وقد تمّ اغتيال الصحفي جون كوسياك في شهر فيفري في هذا البلد الذي يقع في أوربا الوسطى، وذلك بعد وفاة دافني كاروانا غاليزيا بتفجير سيارتها في مالطا (65، -18).

ويؤكّد كريستوف دولوار، أمين عام مراسلون بلا حدود، أن "الكراهية ضد الصحافيين من أخطر التهديدات للديمقراطيات، ويتحمّل المسؤولون السياسيون الذين يغذون العداء للصحافة مسؤولية كبرى، لأنّ التشكيك في الرؤية التي تجعل من الحوار العمومي مبنيا على حرية البحث عن الحقيقة ينتج مجتمع الدعاية. وتفنيد مشروعية الصحافة هو تلاعب بنار سياسية خطيرة جدا".

<span style="color: #993366;"><strong>2018، النرويج وكوريا الشمالية تحافظان على المرتبتين الأولى والأخيرة</strong></span>

في هذه النسخة الجديدة، تبقى النرويج على رأس التصنيف للسنة الثانية على التوالي تليها، كالسنة الماضية، السويد. ورغم أنها تحترم تقليديا حرية الصحافة فقد أصيبت دول الشمال بعدوى التدهور العام.

وتراجعت فينلندا (المرتبة 4، -1) للسنة الثانية على التوالي في الترتيب، وفقدت المرتبة الثالثة لفائدة هولندا بسبب مسألة تهديد سرية المصادر. وفي الطرف الآخر من التصنيف تحافظ كوريا الشمالية (180) على المرتبة الأخيرة.

ويبين التصنيف تصاعد تأثير "الرجال الأقوياء" والأمثلة السيّئة. ففي روسيا (148) بقيادة فلاديمير بوتين، وبعد خنق الأصوات المستقلة داخل حدودها مدّدت شبكة دعايتها في العالم بفضل وسائل الإعلام مثل روسيا اليوم وسبوتنيك.

وتُصدّرُ الصين (176)، بقيادة شي جين بنغ، نموذجها المنغلق في آسيا. وبسبب قمعها الصارم للأصوات المُنتقدة، كانت من بلدان أسفل التصنيف على غرار فيتنام (175) وتركمانستان (178) وأذريبيدجان (163).

وإن لم يوجد طغاة مستبدون فإن الحرب تجعل من دولٍ نقاطا سوداء للمعلومة مثل العراق (160، -2) التي التحقت هذه السنة بأسفل الترتيب. وعلى خارطة حرية الصحافة لم يسبق أن نجد كلّ هذا العدد من الدول في المنطقة السوداء.

<strong><span style="color: #993366;">توزيع الدول حسب موقعها من التصنيف</span></strong>

&#160;

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/04/1-حرية-الصحافة-2018.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3619" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/04/1-حرية-الصحافة-2018.png" alt="" width="482" height="332" /></a>

<span style="color: #993366;">توزيع الألوان 2018</span>

وضع جيد (الأبيض)

وضع جيد إلى حد ما (أصفر)

وضع حساس (برتقالي)

وضع صعب (أحمر)

وضع خطير جدا (أسود)

<strong><span style="color: #993366;">المؤشرات الإقليمية الدنيا</span></strong>

في أوروبا التي تعتبر المنطقة الجغرافية الأقل تهديدا لحرية الصحافة يعرف المُؤشر العام أهمّ تراجع في هذا العام. وفي أسفل تصنيف 2018 نجد أربعة دول أوروبية: مالطا (65، -18) وجمهورية التشيك (34، -11) وصربيا (76، -10) وسلوفاكيا (27، -10) مما يؤكّد أن النموذج الأوروبي يعرف انحسارا تدريجيا. (المرجع، تحليلُنا الاقليمي: في أوروبا أيضا، اغتيالٌ للصحافيين).

<strong><span style="color: #993366;">المؤشرات الإقليمية</span></strong>

في المستوى الثاني، وبفارق عشر نقاط يكون موقع القارة الأمريكية من الترتيب والتي تتميّز بوضعية غير واضحة (المرجع، تحاليلُنا الإقليمية، الولايات المتحدة تسقط وكندا تتقدّم - نتائج رمادية في أمريكا اللاتينية).

ويهيمن الخوف والرقابة الذاتية في أمريكا الوسطى بسبب تواصل العنف والإفلات من العقاب.

وبعد مقتل إحدى عشر صحافيا في المكسيك (147) أصبح هذا البلد، في 2017، الثاني في العالم من حيث مقتل صحافيين. وعرفت فينيزويلا (143) أكبر تراجع في القارة بستّ درجات حيث يواصل الرئيس مادورو الانحراف إلى التسلّط. وبالمقابل يصعد الاكوادور (92) بثلاثة عشرة نقطة بعد تهدئة التوترات بين النظام ووسائل الإعلام الخاصة، وسجل أفضل تقدّم لهذه السنة.

وفي الشمال، تفقد الولايات المتحدة الأمريكية من جديد، بقيادة دونالد ترامب، مرتبتين في 2018، بينما تربح كندا، بقيادة جاستن ترودو، أربعة مراتب وتنظم إلى أفضل العشرين في المرتبة 18 مما جعل وضع حرية الصحافة فيها تعتبر جيدة إلى حد ما.

تأتي بعد ذلك أفريقيا، بتحسن طفيف في المؤشر مقارنة بـ2017 وتعرف القارة وضعيات متباينة (المرجع، تحليلنا الإقليمي: الصحافة الميدانية ف خطر كبير في أفريقيا)، وتضاف الانقطاعات المتكرّرة للانترنت، خاصة في الكامرون (129) وجمهورية الكنغو الديمقراطية (154) إلى الاعتداءات المتواترة والايقافات وأشكالا جديدة من الرقابة في هذه المنطقة.

وتعرف موريطانيا (72) أعلى مستوى من التراجع في المنطقة بسبعة عشرة نقطة إثر اعتمادها قانونا يعاقب بالإعدام بتهمة المس بالمقدسات والردة، حتى في حالة التوبة.

ويفتح رحيل ثلاث من أشدّ أعداء الصحافة في أفريقيا عهدا واعدا للصحافيين في زمبابوي (126، +2) وأنغولا (121، +4) وغنبيا (122) التي تقدّمت بواحد عشرين رتبة فكان لها التقدّم الأقوى في التصنيف.

وتحافظ منطقة آسيا الوسطى والمحيط الهادي على مرتبتها الرابعة في المستوى الإقليمي، وتقدّمت كوريا الجنوبية بعشرين مرتبة محققة بذلك ثاني أقوى تقدّم في التصنيف وبلغت المرتبة 43 لتطوي صفحة عقد أسود بعد انتخاب الرئيس مون جاي إن.

في الأثناء تكافح ديمقراطيات آسيا الشمالية للمحافظة على نماذجها في مواجهة الصين القوية التي تُصدر، دون عُقد، طُرقها في إسكات كل صوت ناقد.

وفي كمبوديا (142)، التي يبدو أنها استنسخت المسار الصيني أغلقت مؤسسات الصحافة المستقلة بالعشرات لتتراجع بعشر مراتب فيكون لها أقوى تراجع في الترتيب وفي المنطقة (المرجع، تحليلُنا الاقليمي: ديمقراطيات منطقة آسيا - المحيط الهادي مُهدّدة بنموذج الصين السيئ للتحكّم في الإعلام).

وتبقى منطقة الاتحاد السوفييتي السابق الأكثر تراجعا على المستوى الدولي في حرية الصحافة، فثلثي هذه المنطقة تتركز حول أو بعد المرتبة 150 من التصنيف وأغلبها تواصل التراجع. من ذلك غرغيستان (98) والتي عرفت أكبر تراجع في التصنيف بالمنطقة (-9) بعد سنة تميّزت بضغوطات كبيرة على وسائل الإعلام وخاصة الغرامات المالية الخيالية بسبب "الإساءة إلى رئيس الجمهورية". وباعتبار هذا الأداء الضعيف، ودون مفاجآت محتملة، فإن مؤشر منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى يجعلها تلتحق في الترتيب بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبالنظر إلى المُؤشرات المعتمدة لقياس تطوّر البلدان سنة بعد أخرى فإن تراجع مؤشر المناخ الذي يشتغل فيه الصحافيون، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يُعتبر الأقوى.

وإنّ تواصل النزاعات المسلّحة المستمرة في سوريا (177) وفي اليمن (167، -1) و التهم المتكررة بالإرهاب في مصر (161) وكذلك العربية السعودية (169، -1) و البحرين (166, -2) يجعل هذه المنطقة من العالم الأكثر صعوبة وخطورة لممارسة مهنة الصحافة

&#160;
<blockquote><strong><span style="color: #993366;">عن المؤشّر</span></strong>

يُنشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة سنوياً منذ عام 2002، بمبادرة من منظمة مراسلون بلا حدود، حيث يعمل على قياس حالة حرية الصحافة في 180 بلداً، انطلاقاً من تقييم مدى تعددية وسائل الإعلام واستقلاليتها وبيئة عمل الصحفيين ومستويات الرقابة الذاتية، فضلاً عما يحيط بعملية إنتاج الأخبار من آليات داعمة مثل الإطار القانوني ومستوى الشفافية وجودة البنية التحتية. فالمسألة هنا ليست مسألة تقييم السياسات الحكومية للبلدان، حيث يتم احتساب المؤشرات العامة والإقليمية بناءً على النتائج المسجلة في مختلف البلدان. وتقوم هذه النتائج على أساس استبيان معياري بعشرين لغة. ويشارك خبراء من جميع أنحاء العالم في التحليل النوعي: فكلما ارتفع المؤشر، كلما كان الوضع أسوأ. وبفضل انتشاره الواسع، أصبح التصنيف العالمي لحرية الصحافة يمثل أداة أساسية في عملية المناصرة والتأثير على نحو متزايد.</blockquote>
&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3618</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3618</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشّر التوتر حول العالم 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3457</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3457#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Mar 2018 22:50:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[التوتر]]></category>
		<category><![CDATA[الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[الضجيج]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[الماء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التوتر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[ندرة الماء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3457</guid>

					<description><![CDATA[في Zipjet ، نقوم بتطوير التكنولوجيا التي تهدف إلى الحد من التوتر في حياة الناس. وقد تم تحديد القلق والتوتر مرة بعد مرة كعوامل رئيسية تسهم في تدهور الصحة العقلية ونوعية الحياة. لقد أجرينا هذه الدراسة لمعرفة كيف يمكن أن تستفيد المدن الأكثر ضغطًا في جميع أنحاء العالم من مثال تلك المدن الأقل تأثراً بالإجهاد.

يشعر الأفراد بالتوتر لأسباب مختلفة ، مما يتطلب دراستنا للنظر في البيانات من المستوى الكلي لتحديد الرفاهية الشاملة لسكان المدينة. درسنا الصحة العقلية الشاملة للمدينة ، ثم نظرنا في جميع العوامل الرئيسية المسببة للتوتر ، بما في ذلك البطالة ، ونسبة الدين لكل فرد ، وحركة المرور ، والنقل العام ، والأمن ، والتلوث والكثافة. كما نظرنا في بعض العناصر مثل عدم وجود ساعات الشمس المشرقة ، والتي ارتبطت بضعف الصحة العقلية.

"تتزايد مشاكل الصحة العقلية في جميع أنحاء العالم ، مع التشديد على كونها محفزاً ومساهماً في هذه الزيادة. نأمل من خلال تحديد كيف تدير المدن الأقل ضغطًا هذه القضية ، يمكن لتلك المدن التي تكافح مع السكان المجهدين التغلب عليها. ”هذا ما قاله المدير الإداري لشركة زيبجيت ، فلوريان فاربر. "يسعدنا أن نكون جزءًا من موجة التواصل الرقمي التي تعمل على الحد من التوتر في جميع أنحاء العالم".
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>معايير الدراسة</strong></span></h2>
<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/معايير-مؤشر-التوتر-1.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3464" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/معايير-مؤشر-التوتر-1.png" alt="" width="1349" height="701" /></a>

لتحديد المدن في الترتيب ، درسنا 500 موقعًا استنادًا إلى البيانات المتعلقة بالمدن نفسها ، والتلوث ، والمالية ، والمواطنين. ضمن هذه قمنا بتحليل المعايير مثل قضايا المرور والأمن والصحة العقلية. وحدد هذا الترتيب 150 مدينة ، والتي تسلط الضوء على أكثر المدن وأقلها إجهادًا مع البيانات المتوفرة حول جميع العوامل المتعلقة بالدراسة.

ولإجراء تقدير كمي مقارن لمدى توتر كل مدينة ، قمنا بإجراء تقييم ثلاث خطوات للبيانات. أولاً ، قمنا بتصنيف البيانات الأولية من أعلى قيمة إلى أدنى قيمة ، ثم منحنا درجة قياسية بناءً على ترتيبهم بالطريقة التالية:
<blockquote>
<p style="direction: ltr; text-align: right;">Score<sub>i</sub> = 1 + 9 * ((x<sub>i</sub>-x<sub>min</sub>) / (x<sub>max</sub>-x<sub>min</sub>))</p>
</blockquote>
تشير درجة منخفضة إلى مستوى منخفض من الإجهاد ، مع كل عدد متزايد يشير إلى مستوى أعلى من التوتر لهذا العامل. تمثل الدرجة 1 أقل قدر ممكن من الإجهاد و 10 تشير إلى أكثر. ثانياً ، أعطيت جميع الفئات الشاملة (المدينة ، التلوث ، المالية والشعب) درجة شاملة استناداً إلى كل فئة فرعية. لإنشاء ترتيب شامل ، تكون النتيجة النهائية عبارة عن متوسط مرجح لكل فئة مظلة فردية ، على النحو التالي:
<blockquote>
<p style="text-align: right;">Final Score<sub>i</sub> = 40% City<sub>i</sub> + 10% Pollution<sub>i</sub> + 25% Finance<sub>i</sub> + 25% People<sub>i</sub></p>
</blockquote>
وأخيرًا ، قمنا بتوحيد البيانات للحصول على نتيجة نهائية حقيقية. لاحظ أنه بالنسبة لفئات مثل Green Spaces أي مساحة المناطق الخضراء و Sunshine Hours عدد الساعات المشمسة خلال السنة، فإن وجود "درجة عالية" يعني أن المدينة لديها نسبة أقل من هذه الظواهر. أي. مدينة ذات 10 نقاط في Sunshine Hours تعني أنها نادرًا ما تشهد أيامًا مشمسة.
<h3><span style="color: #ff0000;"><strong>المدينة</strong></span></h3>
<strong><span style="color: #993366;">الكثافة</span></strong>: متوسط كثافة المدينة (السكان لكل كيلومتر مربع). المصادر: CIA: كتاب حقائق العالم (حجم السكان) ، خرائط Google (مساحة المدينة km2) وآخر رقم رسمي للتعداد متاح (حجم السكان).

<strong><span style="color: #993366;">المساحات الخضراء:</span></strong> باستخدام خدمة API لخرائط Google ، تمكنا من حساب النسبة المئوية للمساحات الخضراء العامة داخل حدود المدينة.

<strong><span style="color: #993366;">النقل العام:</span></strong> الرضاء عن النقل العام (نسبة مئوية). اﻟﻣﺻﺎدر: اﻟﻣﺳﺢ اﻹﯾﺟﺎﺑﻲ ﻟدى اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻓﻲ اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ، واﻟﻣﺳوح اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺑﻌض اﻟﺑﻟدان ، واﻻﺳﺗﻘﺻﺎءات ﻣن اﻟﻣﺟﻼت اﻟﻣراﺟﻌﺔ ﺑﺎﻷﻗران.

<strong><span style="color: #993366;">مستويات الازدحام المروري:</span></strong> كيف ازدحمت طرقات المدن. المصادر: مستوى ازدحام TomTom ، Inrix Global Traffic Scorecard.

<strong><span style="color: #993366;">تصور الأمن</span></strong>: المعدل المتوسط المرجح للسرقة وعمليات القتل في المدينة. ثم تم ترجيح هذا مع الإدراك المحلي للأمن لكل فرد. المصدر: الأمم المتحدة ، البيانات الرسمية من إدارة شرطة المدينة عند توفرها واستطلاعات الرأي حول السلامة.

<strong><span style="color: #993366;">ساعات الشمس المشرقة</span></strong>: متوسط نسبة ساعات الشمس المشرقة في المدينة سنوياً. المصادر: WeatherBase.com ، تقارير محطات الأرصاد الجوية المحلية.
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">التلوث</span></strong></h3>
<strong>تلوث الهواء:</strong> المتوسط السنوي ، ug / m3. المصدر: منظمة الصحة العالمية

<strong>التلوث الضجيج:</strong> مسح لتصور الضوضاء على المدينة بناء على مؤشر ميمي لضعاف السمع لعام 2017.

<strong>التلوث الضوئي:</strong> يعني مستويات الضوء في البلاد. المصدر: lightpollutionmap.info
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">الحالة المالية</span></strong></h3>
<strong>البطالة</strong>: معدل البطالة (نسبة مئوية) في المدينة. المصادر: تقارير رسمية محلية ومنظمة التعاون والتنمية.

<strong>الديون لكل فرد:</strong> المتوسط المرجح للدين الخارجي للفرد ودرجة الدين من وكالات تصنيف الديون (S و P و Fitch و Moody و Dagong) ، فضلا عن البيانات الرسمية الوطنية والمحلية للدين للفرد.

<strong>الضمان الاجتماعي:</strong> أخذ في الاعتبار التأمين ضد البطالة والرعاية الصحية والتقاعد. مرجح بمتوسط النسبة المئوية للناتج المحلي الإجمالي المنفق على الرعاية الصحية (المصدر: منظمة الصحة العالمية) ومعامل جيني (قياس عدم المساواة في الأجور / الدخل في الاقتصاد) للتفاوت في الأجور (المصدر: wide.unu.edu (قاعدة بيانات عدم المساواة في الدخل العالمي)).

<strong>القوة الشرائية للعائلة:</strong> متوسط معدل الراتب الشهري لكل مدينة ، متوسط سعر المعيشة (تكلفة الوجبات السريعة ، العشاء خارج المنزل ، النقل العام (شهريًا) ، الإيجار (85 متر مربع من المساكن المفروشة) المصادر: متوسط مسح الأجور ومتوسط النفقات.
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">الناس</span></strong></h3>
<strong>الصحة العقلية:</strong> المتوسط المرجح لمعدلات الانتحار والوعي والتغطية بما في ذلك معدل الأخصائيين النفسيين العاملين في قطاع الصحة العقلية للفرد. المصادر: مؤشرات منظمة الصحة العالمية والبيانات الوطنية والمحلية الرسمية حيثما كان ذلك متاحاً.

<strong>الصحة البدنية:</strong> النسبة المئوية للناتج المحلي الإجمالي التي تنفق على الرعاية الصحية ، ومستوى السمنة ، ومتوسط نسبة المواليد الأحياء (المصطلح المحدد لمنظمة الصحة العالمية للولادة التي يعيش فيها الطفل) ونسبة الولادات التي يحضرها المهنيون المهرة. المصادر: مؤشرات منظمة الصحة العالمية.

<strong>المساواة بين الجنسين:</strong> معدل مشاركة قوة العمل (15 سنة وما فوق) وتقرير الفجوة الجنسانية من المنتدى الاقتصادي العالمي ، النسبة المئوية. المصادر: تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية.

<strong>المساواة في الأجناس</strong>: المتوسط المرجح لمعدل عدم المساواة على أساس العرقية واللغات. المصادر: تقرير عدم المساواة بين الجنسين الصادر عن البنك الدولي.

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=5479" target="_blank" rel="noopener noreferrer"><em><strong>اقرأ أيضًا الحزن يحقق رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا</strong></em></a>

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-001.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3465" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-001.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-003.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3467" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-003.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-004.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3468" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-004.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-005.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3469" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-005.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-006.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3470" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-006.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-007.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3471" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-007.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-008.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3472" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-008.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-009.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3473" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-009.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-010.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3474" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-010.png" alt="" width="1366" height="768" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-002.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3466" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-002.png" alt="" width="1366" height="738" /></a>

وقد اتجهت الأنظار في الأعوام الأخيرة لدراسة أثر توافر الماء أوندرته كمقياس للتوتر أو الرفاه

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/مؤشر-التوتر-المائي-في-العالم-2017.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-3458" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/مؤشر-التوتر-المائي-في-العالم-2017.jpg" alt="" width="2159" height="1115" /></a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3457</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3457</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشّر البؤس الاقتصادي 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3194</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3194#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Feb 2018 19:07:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الارجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[الدانمارك]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[النرويج]]></category>
		<category><![CDATA[اليونان]]></category>
		<category><![CDATA[اوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[ايسلندا]]></category>
		<category><![CDATA[تايلاند]]></category>
		<category><![CDATA[تايوان]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[سنغافورة]]></category>
		<category><![CDATA[صربيا]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[كوريا الجنوبية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر البؤس الاقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرالبؤس]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[هونغ كونغ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3194</guid>

					<description><![CDATA[من الصعب حساب مدى البؤس الاقتصادي لكن بلومبرغ أصدرت هذا المؤشر بالاعتماد على توقّعاتها لعام 2018 من جهة، بالإضافة لمعيارين رئيسين هما: نسبة البطالة في الدولة، ومعدّل التضّخم فيها. طبعًا بالاعتماد على الأرقام الرسميّة المنشورة خلال 2017 سواء السنوية أو الشهرية.

وفي حين أنّ الصورة العامّة إيجابيّة حيث يُتوقّع نسبة نموّ 3.7% لعام 2018 ، إلا أنّ العديد من الدول لديها معدّلات تضخّم عالية وبطالة مرتفعة جدًّا.

وقد حافظت الدول العشرة الأسوأ على مكانها في القائمة مع تغيير طفيف مع دخول السعوديّة إلى القائمة بالمركز التاسع.

والقائمة من الأكثر بؤسًا كما يلي:

1- <span style="color: #ff0000;"><strong>فنزويلا</strong> </span>(التي تحافظ على المركز منذ أربع سنوات) وقد تأثّرت بشدّة بسبب انخفاض أسعار النفط، كما تعمّ الاحتجاجات البلاد وتعاني من نسبة تضخم أكثر من 1800%

[caption id="attachment_3233" align="aligncenter" width="711"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/فنزويلا.jpg"><img class="wp-image-3233 size-full" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/فنزويلا.jpg" alt="" width="711" height="533" /></a> احتجاجات في فنزويلا - Thomson Reuters[/caption]

2- <strong><span style="color: #ff0000;">جنوب أفريقيا</span></strong>، والتي تعاني من 26% بطالة، كما إنّ العاصمة تعاني من شحّ كبير بالمياه.

[caption id="attachment_3234" align="aligncenter" width="1067"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/جنوب-افريقيا.jpg"><img class="size-full wp-image-3234" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/جنوب-افريقيا.jpg" alt="" width="1067" height="800" /></a> جنوب أفريقيا - michaeljung/Shutterstock[/caption]

3- <strong><span style="color: #ff0000;">الأرجنتين</span></strong>

[caption id="attachment_3235" align="aligncenter" width="971"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/الأرجنتين.jpg"><img class="size-full wp-image-3235" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/الأرجنتين.jpg" alt="" width="971" height="729" /></a> بيونس آيرس Shutterstock[/caption]

4- <strong><span style="color: #ff0000;">مصر</span></strong>، بمعدّل بطالة 11% ومعدّل تضّخم 17%

[caption id="attachment_3236" align="aligncenter" width="1065"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/مصر.jpg"><img class="size-full wp-image-3236" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/مصر.jpg" alt="" width="1065" height="799" /></a> مصر Daria Volyanskaya / Shutterstock[/caption]

5- <strong><span style="color: #ff0000;">اليونان، وتركيا </span></strong>

تعاني اليونان من 20% بطالة أي حوالي مليون شخص، مع توقعات بانخفاضها إلى 18%

بينما تركيا ورغم أن لديها أسرع نموّ ضمن مجموعة العشرين وهو 11% إلا أنّ البطالة تقريبًا 10% وهي في انخفاض.

7- <strong><span style="color: #ff0000;">أوكرانيا</span></strong>

التي تعاني من بطالة 7.5% ومشاكل كبيرة في الشرق مع الانفصاليين المدعومين من روسيا، إضافة إلى تفشّي الإيدز.

8- <strong><span style="color: #ff0000;">إسبانيا</span></strong>

التي ما زالت تعاني من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية منذ 2008، حيث لديها معدلات بطالة عالية، كما أن لديها مشاكل مع انفصاليي اقليم كاتالونيا

9- <strong><span style="color: #ff0000;">البرازيل</span></strong>

رغم انخفاض معدل البطالة إلى 11% إلا انها ما زالت تعاني

10 <span style="color: #ff0000;"><strong>السعودية</strong></span>، القادم الجديد إلى أسوأ عشرة بلدان بأكبر انخفاض حتى الآن، حيث كانت في المركز 14 في العام الماضي.

[caption id="attachment_3237" align="aligncenter" width="853"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/الأسوأ-في-مؤشر-البؤس-الاقتصادي.png"><img class="size-full wp-image-3237" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/الأسوأ-في-مؤشر-البؤس-الاقتصادي.png" alt="" width="853" height="609" /></a> www.bloomberg.com[/caption]

&#160;

من جهة أخرى حافظت تايلاند على المركز الأوّل، ليست تايلاند فحسب، بل إنّ شرق آسيا كان الأفضل عالميًا حيث جاءت المراكز العشرة الأولى كما يلي:

1- تايلاند

2- سنغافورة

3- اليابان، سنغافورة

5- تايوان

6- إسرائيل

7- ايسلندا

8- النرويج، كوريا الجنوبية

10- هونغ كونغ، الدانمارك

بينما خرجت الصين من أحسن عشرة ووصلت الى المركز 17

[caption id="attachment_3238" align="aligncenter" width="800"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/الأعلى-في-مؤشر-البؤس-الاقتصادي.png"><img class="size-full wp-image-3238" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/الأعلى-في-مؤشر-البؤس-الاقتصادي.png" alt="" width="800" height="661" /></a> www.bloomberg.com[/caption]

مصادر

مدونة ملحوظة

https://www.bloomberg.com/news/articles/2018-02-14/most-miserable-economies-of-2018-stay-haunted-by-inflation-beast

http://uk.businessinsider.com/the-worlds-9-most-miserable-economies-2018-2/#9-brazil-1

&#160;

&#160;

&#160;

&#160;

&#160;

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3194</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3194</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشّر الفساد العالمي 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3215</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3215#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Feb 2018 23:00:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الشفافية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤشّر]]></category>
		<category><![CDATA[النزاهة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفساد العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر مدركات الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرالشفافية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرالفساد العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرالنزاهة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3215</guid>

					<description><![CDATA[أصدرت منظمة الشفافية الدولية يوم الأربعاء 21 شباط/فبراير <a href="https://www.transparency.org/news/feature/corruption_perceptions_index_2017" target="_blank" rel="noopener">مؤشر مدركات الفساد</a> الذي يتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة. ويكشف هذا المؤشر عن معلومات تبعث على القلق، فعلى الرغم من مساعي محاربة الفساد في مختلف أنحاء العالم، إلا أنّ جهود معظم الدول تبقى متعثّرة. كما أن التقدم الذي أحرزته عدة بلدان في هذا المجال خلال السنوات الست الماضية كان خجولًا، إن لم يكن معدومًا. والأدهى من ذلك أن التحليل المفصل لنتائج المؤشر قد كشف أيضا عن أن معظم البلدان  تتدنى فيها مستويات حماية الصحافة والمنظمات غير الحكومية هي التي تتصدر أعلى معدلات الفساد!

<span style="color: #008000;"><em>اقرأ أيضًا مؤشر الفساد العالمي 2019</em></span>

ويتولّى المؤشّر تصنيف 180 بلدًا وإقليمًا وفقًا لمدركات انتشار الفساد في قطاعها العام استنادًا إلى آراء الخبراء والمسؤولين في مجال الأعمال، وذلك حسب مقياس يتراوح بين 0 و100 نقطة، حيث تمثل النقطة الصفر البلدان الأكثر فسادًا في حين تمثل النقطة 100 البلدان الأكثر نزاهة. وتوصّل المؤشر هذه السنة إلى أنّ أكثر من ثلثي البلدان قد حصلت على درجة تقل عن 50 نقطة، حيث أنّ معدل الدرجات بلغ 43 نقطة.

خلال السنوات الستّة الماضية شهدت بلدان قليلة تحسّنًا في ترتيبها هي: كوت ديفوار السنغال، المملكة المتّحدة. بينما تتراجع الكثير من البلدان من بينها اليمن وسوريا وأستراليا.

تصدّرت المؤشّر لهذه السنة نيوزيلاندا بـ 89 نقطة، تلتها الدانمراك بـ 88 نقطة

بينما جاءت سوريا (14 نقطة) ثمّ جنوب السودان (12 نقطة) وأخيرًا الصومال (9 نقاط) في ذيل الترتيب.

يعاني الصحفيّون من الفساد بشكل أكبر من غيرهم بسبب عملهم في التقصّي، حيث إنّ صحفي واحد من بين كلّ خمسة قتلى من الصحفيين الذين يلقون حتفهم أثناءتأديتهم عملهم يكون في مهمّة استقصائية حول الفساد، وبالمعدّل فإنّ صحفي واحد يُقتل كلّ أسبوع في الدول الأكثر فسادًا (أي التي لديها أقل من 45 نقطة).

يُذكر أنّ منظّمة الشفافيّة الدوليّة أطلقت مؤشر مدركات الفساد سنة 1995 ليصبح أحد أهم إصدارات منظمة الشفافية الدولية وأبرز المؤشرات العالمية لتقييم انتشار الفساد في القطاع العام. ويعطي المؤشر لمحة سنوية عن الدرجة النسبية لانتشار الفساد من خلال تصنيف البلدان في مختلف أنحاء العالم.

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=2107" target="_blank" rel="noopener"><span style="color: #003366;"><em><strong>قد يعجبك أيضًا مؤشّر حرّية التفكير</strong></em></span></a>

وفي هذا التقرير درست العلاقة بين الفساد وحرّية الصحافة وحرّيّة تكوين الجمعيّات وحرّيّة التعبير، واستندت إلى إحصائيّات صادرة عن لجنة حماية الصحفيين، ومراسلون بلا حدود، ومشروع أنماط الديمقراطية والمشروع العالمي للعدالة.

الدول العشرة الأولى بالترتيب هي: نيوديلاندا - الدانمارك - فنلندا - النرويج - سويسرا - سنغافورا - السويد - كندا - لوكسمبورغ - هولندا - المملكة المتّحدة - ألمانيا - أستراليا

الدول العشرة الأخيرة في الترتيب هي: غويانا - - غويانا بيساو - كوريا الشمالية - ليبيا - السودان - اليمن - أفغانستان - سوريا - جنوب السودان - الصومال

الدول العربية بالترتيب كمايلي:

21- الإمارات (الأولى عربيًا)
29- قطر
57- السعودية
59- الأردن
68- عُمان
74- تونس
81- المغرب
85- الكويت
112- الجزائر
117- مصر
122- جيبوتي
143- موريتانيا
143- لبنان
165- اريتيريا
169- العراق
171- ليبيا
175- السودان
175- اليمن
178- سوريا
180- الصومال

في الخريطة التفاعليّة التالية يمكنك معرفة ترتيب الدولة ومجموع نقاطها بالوقوف فوقها بالمؤشّر، يُشير اللون الأحمر الغامق لنسبة عالية من الفساد، بينما الأخضر لانخفاض نسبة الفساد. [يلي الخريطة جدول بترتيب الدول الـ180 التي شملها المؤشّر]

<span style="color: #000080;"><em><strong><a style="color: #000080;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=1504" target="_blank" rel="noopener">اقرأ أيضًا  ترتيب الدول حسب مؤشر الفساد العالمي</a></strong></em></span>

<iframe style="border: none;" title="CPI 2017 World Map" src="https://e.infogram.com/1c09a6f5-16d8-4bf7-8769-9875b9569639?src=embed" width="750" height="750" frameborder="0" scrolling="no" allowfullscreen="allowfullscreen"><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start"></span></iframe>[/box]

<iframe style="border: none;" title="CPI 2017 Results Table with all year scores" src="https://e.infogram.com/586ce860-5bef-453b-b9dd-959163b3ba3f?src=embed" width="750" height="750" frameborder="0" scrolling="no" allowfullscreen="allowfullscreen"><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start"></span></iframe>

[caption id="attachment_3218" align="aligncenter" width="556"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/ترتيب-الدول-في-مؤشر-الفساد.png"><img class="wp-image-3218 size-full" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/ترتيب-الدول-في-مؤشر-الفساد.png" alt="" width="556" height="8068" /></a> اضغط على الصورة ومررها[/caption]

<a href="http://www.mediafire.com/file/kshqnm5cf57b0ch/CPI%202017%20global%20map%20and%20country%20results.pdf">لتحميل التقرير مع الخريطة من هنا </a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3215</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3215</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر الإرهاب العالمي 2017</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2878</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2878#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 11:48:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[افغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[بنغلاديش]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الإرهاب العالمي 2017]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[نيجيريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2878</guid>

					<description><![CDATA[أصدر <a href="http://economicsandpeace.org/" target="_blank" rel="noopener">معهد الاقتصاد والسلام العالمي</a> دراسـته السنوية حول الإرهاب العالمي والتي تضمّـنت إحصائيات مفصّـلة عن معظـم مناطق ودول العالم بشأن العمليات الإرهابية وأعطى المعهد درجات لعدة عوامل اسـتند عليها لترتيب الدول حسب مؤشر الإرهاب، وهذه العوامل هي: العدد الإجمالي للحوادث الإرهابية في سنة معينة، إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الهجمات الإرهابية في سنة معينة، مجموع الإصابات التي تسببت فيها الهجمات الإرهابية في سنة معينة، ومجموع أضرار الممتلكات الناجمة عن الحوادث الإرهابية في سنة معينة.

وجاءت العراق في المركز الأوّل بعشر علامات، تلتها أفغانستان، ثمّ نيجيريا، وفي المركز الرابع سوريا، ثم الباكستان، واليمن سادساً، ثمّ الصومال، ثمّ الهند، وتركيا تاسعاً، وفيالمركز العاشر ليبيا، وتلتها مصر ..

لتحميل التقرير كاملاً من هنا <a href="http://visionofhumanity.org/app/uploads/2017/11/Global-Terrorism-Index-2017.pdf" target="_blank" rel="noopener">https://goo.gl/ghC5vq</a>

وفيما يلي خريطة العالم كاملاً حسب مؤشر الإرهاب العالمي 2017 يليها جدولاً بكلّ الدول مع ترتيبها ومجموع درجاتها.

[caption id="attachment_2879" align="aligncenter" width="618"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/مؤشر-الإرهاب-مدونة-ملحوظة.png"><img class="wp-image-2879 size-large" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/مؤشر-الإرهاب-مدونة-ملحوظة-1024x484.png" alt="" width="618" height="292" /></a> اضغط على الصورة لتراها بالحجم الكبير[/caption]

[caption id="attachment_2880" align="alignnone" width="618"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/ترتيب-الدول-حسب-مؤشر-الإرهاب-مدونة-ملحوظة.png"><img class="wp-image-2880 size-large" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/ترتيب-الدول-حسب-مؤشر-الإرهاب-مدونة-ملحوظة-785x1024.png" alt="" width="618" height="806" /></a> اضغط على الصورة لتراها بالحجم الكبير[/caption]

&#160;

<img class="aligncenter size-full wp-image-2889" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/مقارنة-ضحايا-أمريكا.jpg" alt="" width="960" height="684" />

&#160;

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/TE-IM.png"><img class="aligncenter wp-image-2892 size-full" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/TE-IM.png" alt="" width="2572" height="1819" /></a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2878</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2878</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مراسلون بلا حدود تصدر تقرير مؤشر حرية الصحافة 2017</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2016</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2016#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Apr 2017 21:41:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[اطباء بلا حدود]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلا]]></category>
		<category><![CDATA[بلا حدود]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مراسلون]]></category>
		<category><![CDATA[مراسلون بلا حدود]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2016</guid>

					<description><![CDATA[أصدرت منـظـّمة مراسلون بلا حدود المستقلـّة في 26 نيسان الحالي تقريـرها عن مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2017 والذي كان قاتـماً على حدّ وصـفها، حيـث ازداد الوضـع صعـوبة فـي حوالـي ثلـثـي بلدان العالم! <span style="color: #ffffff;"><a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a></span><span id="more-2016"></span>

فيما يلي الخريـطة التفاعلـيـّة، حيث يـشير الـلون الأحمر لانخـفاض مستوى الحرّيـّة بينما يشـير الأزرق لـمـستوى حـرّيـّـة أعلى.

<iframe src="https://louisdore311.carto.com/builder/4ca8958a-2b59-11e7-8013-0e3ff518bd15/embed" width="600" height="450"></iframe>

كالعادة فإنّ سوريا تأتي ضمـن دول القاع كما سمّتها المنظّـمة في تقريرها، حيث تحتـلّ المركـز 177 من بين 180 دولة، يليها في الـمركز 178 تركمانستان، وفي المـركز 179 اريتريا، وفي المركـز الأخيـر دوماً بلا منـازع كوريا الشمالية. <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

وهذه البلدان الأولى في الترتيب

1- النرويج (تقدمت مرتبتين) <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

2- السويد (تقدمت 6 مراتب)

3- فنلندا (تراجعت مرتبتين) <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

4- الدانمارك

5- هولندا

6- كوستاريكا

7- سويسرا

8- جامايكا <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

9- بلجيكا

10 أيسلندا

11- النمسا

12- استونيا

13- نيوزلاندا

14- إيرلندا

15- لوكسمبورغ

16- ألمانيا <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

&#160;

39- فرنسا

40- المملكة المتحدة

91- إسرائيل <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

97- تونس

99- لبنان

104- الكويت

119- الإمارات <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

123- قطر

126- عُمان

133- المغرب

134- الجزائر

135- فلسطين

136- الهند

137- فنزويلا

138- الأردن

148- روسيا <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

155- تركيا

158- العراق

161- مصر

165- إيران

168- السعودية

176- الصين

<a href="https://rsf.org/en/ranking_table" target="_blank" rel="noopener noreferrer">الجدول كاملاً من هنا</a>

<span style="color: #000080;"><a style="color: #000080;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3189" target="_blank" rel="noopener"><strong>اقرأ أيضًا مؤشّر الديمقراطية الصادر عن الإيكونوميست</strong></a></span>

<strong><span style="color: #ff0000;">وفيما يلي تقرير المنظمة كما ورد في موقعها الرسمي:</span></strong>

<strong>في نسخة 2017 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة</strong><strong>،</strong> <strong>الذي تشرف عليه مراسلون بلا حدود، يظهر جلياً </strong><strong>ارتفاع في عدد البلدان حيث تُعتبر حالة حرية الصحافة خطيرة للغاية، كما يتضح مدى المساوئ والويلات التي تؤدي إلى تقويض حرية الإعلام في مختلف أنحاء العالم.</strong>
<p dir="rtl">ذلك أن خريطة حرية الصحافة في العالم تزداد ضبابية عاماً بعد عام، إذ لم يسبق للمؤشر الذي تقيِّمه مراسلون بلا حدود أن بلغ أبداً مثل هذه المستويات العالية، وهو ما يعني أن حرية الصحافة لم تكن قط مهددة على النحو الذي هي عليه اليوم. فقد شهد عام 2017 انضمام ثلاث دول جديدة إلى قاع الترتيب، ويتعلق الأمر بكل من بوروندي (المرتبة 160، -4) ومصر (161، -2) والبحرين (164، -2)، علماً أن “القائمة السوداء” أضحت تشمل ما لا يقل عن 21 دولة يُعتبر فيها وضع الصحافة “خطيراً للغاية”. أما “القائمة الحمراء” فقد أصبحت تضم 51 بلداً (مقابل 49 العام الماضي)، وهو ما يعني أن حالة حرية الإعلام باتت تكتسي طابع “الصعوبة”. ففي الإجمال، تفاقم الوضع في نحو ثلثي (62.2٪) البلدان التي شملتها هذه الدراسة.</p>
<p dir="rtl"><strong>أولاً: الوافدون الجدد على القائمة السوداء</strong></p>
<p dir="rtl">تراجعت بوروندي أربعة مراكز هذا العام، حيث باتت تقبع في المرتبة 160 مما يضعها في مقدمة البلدان الأحد والعشرين التي تشكل المنطقة السوداء. فقد تواصلت الحملة الشرسة التي يشنها الرئيس بيير نكورونزيزا منذ عام 2015 على وسائل الإعلام التي قامت بتغطية محاولة الانقلاب ضده بعد قراره الترشح لولاية ثالثة، حيث امتد نطاق هذه الموجة الشعواء ليشمل كل المؤسسات الصحفية، علماً أن البلاد أصبحت تتخبط في أزمة خانقة مما انعكس على وضع حرية الصحافة التي تحتضر. ذلك أن الصحفيين يجدون أنفسهم ملاحَقين كما لو كانوا “انقلابيين”، مما اضطر العشرات منهم للجوء إلى المنفى. وفي المقابل، بالنسبة لأولئك الذين اختاروا البقاء، أصبح من قبيل المخاطرة الاستمرار في ممارسة العمل الإعلامي دون التخندق تماماً في صف الحكومة، حيث لا تتوانى أجهزة المخابرات الوطنية عن استدعاء واعتقال وإساءة معاملة الصحفيين ورؤساء التحرير في محاولة لحثهم على “تصحيح” تقاريرهم التي تُعتبر مُزعجة في أعين السلطات. ففي حربه ضد جميع أشكال المعارضة والاحتجاج، يلجأ النظام الحاكم في بوروندي إلى مختلف أشكال القمع، حيث يتدخل في محتويات الأخبار ويستعملها أداة في خدمة مصالحه الخاصة، كما يستخدم العنف ضد الصحفيين الذين يظلون حاضرين في الساحة، علماً أن هناك من يختفون فجأة كما هو الحال بالنسبة لجون بيجيريمانا الذي انقطعت أخباره تماماً منذ تواريه عن الأنظار بشكل نهائي.</p>
<p dir="rtl"><strong>مصر والبحرين تنضمان إلى قائمة سجون الصحفيين</strong></p>
<p dir="rtl">التحق هذان البلدان بـ”القائمة السوداء” ضمن التصنيف العالمي، علماً أن كليهما ينتميان إلى الشرق الأوسط – المنطقة الجغرافية الأسوأ ترتيباً على الإطلاق. كما تشترك مصر والبحرين في الزج بالصحفيين في السجن عقب اعتقالات جماعية – 24 في مصر و14 في البحرين – مع إبقائهم خلف القضبان لمدد طويلة إلى حد مفرط.</p>
<p dir="rtl">ففي مصر (161، -2)، لا يزال المصور الصحفي محمود أبو زيد، المعروف باسمه المستعار شوكان، قيد الاعتقال التعسفي منذ ثلاث سنوات، لا لشيء سوى لأنه غطى التدخل الأمني الدموي لتفرقة اعتصام نظمته جماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبرها السلطات المحلية منظمة إرهابية. وفي سياق متصل، لا يزال الصحفي المستقل <strong>إسماعيل الإسكندراني</strong> يقف وراء القضبان منذ اعتقاله في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 رغم صدور حكم يقضي بالإفراج عنه في نوفمبر/تشرين الثاني 20166. ففي عهد السيسي الذي يُحكم سيطرته على سدة الحكم بقبضة من حديد، يضرب النظام المصري بالقوانين عرض الحائط غير آبه بالانتقادات بتاتاً، حيث يضيق الخناق على الفضاء العام ويحاول بكل وقاحة الإجهاز على التعددية الإعلامية، موجهاً سياطه على نقابة الصحفيين بينما يدفع الفاعلين الإعلاميين باستمرار نحو هاوية الرقابة الذاتية.</p>
<p dir="rtl">هذا ولا تبدو مملكة البحرين (164، -2) في وضع أفضل، وهي التي تستعيد مكانتها في المنطقة السوداء هذا العام بعد غياب استثنائي لم يدم سوى سنة واحدة. ففي هذا البلد، تدفع الأصوات المعارضة أو الحرة ثمناً باهظاً لانتقاد السلطة عبر تويتر أو من خلال مقابلات صحفية، كما هو الحال بالنسبة لنبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، حيث أدى خوف السلطات الحاكمة من إمكانية سقوط النظام في عام 2011 إلى زيادة مهولة في وتيرة القمع. ففي هذا السياق المتأجج، أصبحت الرقابة بكل بساطة سلاحاً يُشهَر أمام أي محتوى صحفي أو منبر إعلامي من شأنه أن “ينطوي على تهديد لوحدة البلاد” وذلك وسط موجة من الاعتقالات في أوساط الصحفيين، علماً أن المحتجزين منهم قد يواجهون أحكاماً تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة.</p>
<p dir="rtl"><strong>ثانياً. أسفل السافلين</strong></p>
<p dir="rtl">على الطرف الآخر من المنطقة السوداء، تحتكر ثلاث دول ذيل الترتيب على مدى آخر اثني عشر عاماً. فمنذ نسخة 2005 لتصنيف منظمة مراسلون بلا حدود، ما فتئت كوريا الشمالية وتركمانستان وإريتريا تراوح مكانها في مؤخرة الجدول، حيث تشدد هذه البلدان رقابتها على كل ما لا يسير في نفس اتجاه الخط الرسمي أو كل نمط تفكير يختلف عن خطاب الدعاية الذي ترعاه مؤسسات الدولة.</p>
<p dir="rtl">بيد أن التحول الصغير الوحيد الذي شهده هذا العام هو توديع إريتريا (179، 1) المركز الأخير للمرة الأولى منذ عشر سنوات، تاركة هذا الشرف لكوريا الشمالية، رغم أن الوضع لم يشهد أي تغير جوهري في هذه الديكتاتورية القديمة حيث تنعدم الأخبار منذ فترة طويلة. ذلك أن الصحافة، شأنها شأن المجتمع الإريتري ككل، لا تزال تئن تحت وطأة التعسف المطلق الذي يمارسه الرئيس إيسياس أفيووركي، حيث تواصل الحكومة فرض التجنيد على مواطنيها مدى الحياة بينما لا يزال  عشرات المعتقلين السياسيين والصحفيين قابعين وراء القضبان بشكل تعسفي. ومع ذلك سمحت السلطات المحلية في 2016 بدخول فرق من الصحفيين الدوليين تحت مراقبة لصيقة.</p>
<p dir="rtl">وبدورها، أظهرت كوريا الشمالية (180، -1)، التي أصبحت تتذيل جدول الترتيب، مرونة أكبر من أي وقت مضى في تعاملها مع الصحافة الأجنبية، حيث سمحت بزيادة عدد المراسلين الأجانب لتغطية الأحداث الرسمية، وفي سبتمبر/أيلول 2016، فتحت وكالة الأنباء الفرنسية مكتباً لها في بيونغ يانغ. وإذا كانت مثل هذه الخطوات تعطي الانطباع حول انفتاح مزيف، فإنها تعكس بالأساس انعدام رغبة حقيقية في التغيير. ذلك أن المراقبة الدقيقة للمعلومات المتاحة للصحافة الأجنبية لا تزال هي القاعدة السائدة، مع استمرار نظام بيونغ يانغ في مساعيه لإبقاء الناس تحت سقف الجهل والترهيب، حيث يواجه أهالي البلاد خطر الاعتقال في أحد المعسكرات لمجرد الاستماع إلى محطة إذاعية أجنبية، مما يجعل من كوريا الشمالية ديكتاتورية تقليدية تعيد إلى الأذهان زمن الحرب الباردة. وبدورها، تقبع تركمانستان في المرتبة 178، حيث يحيل وضعها على حقبة ماضية. ففي هذه الجمهورية السوفياتية السابقة، ليس من الممكن حتى تصور انتقاد رئيس البلاد، الذي يوصف باعتباره “حامي حمى الأمة”، حيث تخضع وسائل الإعلام لسيطرة مطلقة من قبل الدولة. فقد تم تكثيف المضايقات ضد آخر مراسلي وسائل الإعلام المستقلة التي يقع مقرها في الخارج، إذ يُجبرون على العمل سراً بشكل غير قانوني، بينما تواصل الحكومة حملتها الرامية إلى منع الصحون اللاقطة، مما يحرم أهالي البلاد من فرصة نادرة للاطلاع على أخبار غير خاضعة للرقابة.</p>
<strong>ثالثاً. أعداء حرية الصحافة يهاجمون وسائل الإعلام في كل حدب وصوب</strong>

تعيش بلدان الاتحاد السوفياتي السابقة على وقع حكام طغاة مصابين بجنون العظمة، حيث يتمسكون بموقعهم في السلطة من خلال تكثيف سبل قمع حرية الإعلام بشكل مستمر، كما هو الحال في أذربيجان (162، +1) حيث من الشائع تلفيق مختلف التهم للصحفيين من أجل الزج بهم في السجن، والأمر نفسه ينطبق على أوزبكستان (169، -3) التي أصبحت نموذجاً للرقابة المؤسسية تحت رعاية الدولة، وإن كان موقف الرئيس الجديد يحمل في طياته بارقة أمل بإمكانية الانفتاح بعد وفاة سلفه.

وفي آسيا، تراوح الصين (176) وفيتنام (175) ولاوس (170) مكانها في الجزء الأسفل من الترتيب، شأنها في ذلك شأن كوريا الشمالية (180، -1)، علماً أن هذه البلدان تشترك في كونها خاضعة لسيطرة أنظمة شيوعية شمولية، حيث الصحافة تابعة تبعية عمياء للحزب الحاكم، إذ تعج السجون الصينية بالمدونين والصحفيين-المواطنين الذين يجرؤون على انتقاد حزب الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر.

<strong>من نظام شمولي إلى حكم أوتوقراطي</strong>

بدورها، لا تزال كوبا (173، -2) تعيش تحت نظام شيوعي على الطراز السوفياتي، مما يجعل منها الدولة الأكثر عداء لحرية الصحافة في منطقة الأمريكتين، إذ لم يتزحزح احتكار الدولة لقطاع الإعلام قيد أنملة حتى بعد وفاة فيدل كاسترو، الذي دخل التاريخ باعتباره أب الثورة الكوبية ولكن أيضاً كواحد من أسوأ أعداء حرية الصحافة على وجه الأرض.

ومن بين البلدان الأفريقية الستة التي تقبع في مؤخرة التصنيف، كما هو الحال بالنسبة لكل من إريتريا وبوروندي اللتين سبق ذكرهما، يبدو أن الاتجاه يميل بشكل واضح نحو كفة النظام الاستبدادي، إن لم نقل الدكتاتورية الوحشية في بعض الحالات. ففي سياق يطغى عليه رفض أو خوف السلطات من التخلي عن أي شبر مُكتسب بالقوة في القرن الماضي، يفضل رئيسا السودان (174) وغينيا الاستوائية (171، -3) نهج القمع المستمر للأصوات التي تخرج عن الخط الرسمي ولو بهامش ضئيل، إذ واصل عمر البشير وتيودورو أوبيانغ نغيما مصادرة حرية الإعلام والتعبير والفكر بشتى الطرق والأساليب، علماً أن الاثنين يوجدان على قائمة منظمة مراسلون بلا حدود لصيادي حرية الصحافة. وفي جيبوتي، التي ظلت في المرتبة 172 على جدول هذا العام، وظَّف إسماعيل عمر جيله بدوره ترسانة كبيرة من الإجراءات القمعية ضد الصحافة. ففي هذا البلد حيث انقرضت تدريجياً وسائل الإعلام المستقلة والمعارضة، لم يجد الرئيس الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد أية مقاومة لتعديل الدستور من أجل الترشح في عام 2016 لولاية رابعة على التوالي.

أما في الشرق الأوسط، فإن أبرز الانتهاكات المرتكبة ضد حرية الصحافة تبرَّر أساساً باسم الدين أو المنظومة الأخلاقية أو حماية الأنظمة القائمة. فتحت ذريعة نشر “الفاحشة” أو معلومات تهدد الأمن القومي، تعتقل سلطات جمهورية إيران الإسلامية (165، +4) عشرات الصحفيين بشكل تعسفي كما تزج بهم في السجون تحت ظروف لا يجد معها العديد منهم أي بديل من الإضراب عن الطعام لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تطالهم. كما أن النظام الإيراني يفرض عليهم أحكاماً لا تمث للإنسانية بصلة، من قبيل الجلد، علماً أن المدون رائف بدوي يواجه في المملكة العربية السعودية (168، -3) هذه العقوبة المهينة والتي تعيد إلى الأذهان قوانين القرون الوسطى، عقب محاكمته “بتهمة إهانة الإسلام”، علماً أن الحكم الصادر في حقه يشمل أيضاً عقوبة السجن لمدة عشر سنوات. وجدير بالذكر أن الملك سلمان بن عبد العزيز – الذي تولى مقاليد الحكم في السعودية عام 2015 – والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، يُعدان بدورهما من أبرز الأسماءعلى قائمة منظمة مراسلون بلا حدود لصيادي حرية الصحافة.

<strong>رابعاً. الحروب والأزمات، جبهة عداء أخرى للصحفيين</strong>

إذا كانت الديكتاتوريات والأنظمة الشمولية تخنق التعددية الإعلامية وحرية الصحافة، فإن الحروب والنزاعات الطويلة غالباً ما تحمل في طياتها سموماً فتاكة تُهدد حرية الإعلام، إذ من شأنها أن تدفع بلداً ما إلى أسفل الترتيب في وقت قصير أو الإبقاء عليه في الحضيض لسنوات. فبعد ستة أعوام على اندلاع الحرب الدموية في سوريا، أصبحت هذه الأخيرة أكثر دول عالم فتكاً بحياة الصحفيين، علماً أنها لا تزال تراوح مكانها في المركز 177، إذ لم يُتخذ أي إجراء حتى الآن لحماية الصحفيين من الجنون الهمجي الذي يدير به الرئيس الدكتاتور الأزمة الحالية ولا من نيران الجماعات الجهادية المتعصبة، والتي لا تتوانى عن استخدام كل الوسائل المتاحة، حتى تلك التي لا يمكن تصورها، من أجل إشباع تعطشها للدماء. وفي اليمن (166)، أضحى الصحفيون عالقين بين المطرقة والسندان. صحيح أن البلد شهد انخفاضاً في عدد الصحفيين القتلى خلال عام 2016، مما يفسر ارتقاءه بأربع مراتب في التصنيف، إلا أن الإعلاميين مازالوا معرضين لخطر الاختطاف على أيدي المتمردين الحوثيين وعناصر القاعدة الذين يحتجزونهم كرهائن، بالإضافة إلى إمكانية وقوعهم ضحايا جراء الغارات التي تشنها قوات الائتلاف العربي.

كما أن حالة الفوضى التي تعيشها ليبيا (163، +1) حالياً تنطوي على خطورة كبيرة بالنسبة للصحفيين. ففي بلد يقف على حافة الانفجار ويسقط فريسة للاشتباكات المسلحة بين مختلف الفصائل المتناحرة، قُتل ثلاثة صحفيين في عام 2016 بينما كانوا يغطون المعارك في سرت وبنغازي. ورغم أن عدد القتلى والمفقودين آخذ في التراجع، مازال الإعلاميون يواجهون التهديدات بانتظام، علماً أن الجرائم المُرتكبة ضدهم تمر وسط إفلات تام من العقاب. وفي الصومال (167) أيضاً، يساهم اضمحلال مؤسسات الدولة في تأجيج مناخ انعدام الأمن الذي يطغى على عمل الصحفيين، علماً أن هؤلاء أضحوا عرضة لهجمات حركة الشباب من جهة، والقمع المدبر من قبل ما تبقى من سلطة الحكومة من جهة أخرى.

<strong>خامساً. قائمة سوداء واسعة النطاق</strong>

تسلط نسخة عام 2017 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة الضوء على التكرار المهول للهجمات المرتكبة ضد وسائل الإعلام إلى حد الاستخفاف (يمكنكم الاطلاع على تقريرنا المعنون “هل هو زمن التحولات الكبرى؟”)، مما يعكس بالأساس زيادة تفوق 7٪ في نسبة بلدان “المنطقة الحمراء” في غضون خمس سنوات، وهو ما يثير بدوره مخاوف بشأن إمكانية حدوث زيادة سريعة في صفوف بلدان “المنطقة السوداء”.

فعلى سبيل المثال، تعيش جمهورية الكونغو الديمقراطية تراجعاً مطرداً منذ عام 2002، وذلك تحت حكم جوزيف كابيلا الذي يوجد هو الآخر على قائمة منظمة مراسلون بلا حدود لصيادي حرية الصحافة. فقد أصبح هذا البلد يقبع في المركز 154، حيث تراجع مرتبتين هذا العام ليقترب قليلاً من “المنطقة السوداء”، وهو الذي كان يحتل المرتبة 113 في النسخة الأولى لتصنيف مراسلون بلا حدود. وعلى نحو مشابه، كلفت الحرب الأهلية جنوب السودان (145، -5) أكثر من 20 مركزاً في خمس سنوات، وهو ما رمى بالبلاد في حظيرة الدول الأسوأ ترتيباً على الإطلاق.

<strong>دوامة التقهقر تأتي على تركيا والمكسيك مروراً عبر أفغانستان</strong>

تُعتبر تركيا الحالة الأكثر إثارة للقلق في ترتيب 2017، حيث تقهقرت إلى المركز 155 بعدما فقدت أربعة مراكز في نسخة 2016، علماً أن البلاد تراجعت بما لا يقل عن 56 مرتبة في غضون اثني عشر عاماً. وفي عام 2016، تركت محاولة انقلاب يوليو/تموز الأبواب مشرعة تماماً لنظام أنقرة من أجل مواصلة حربه ضد وسائل الإعلام الناقدة. فمع توالي الشهور، أتاحت حالة الطوارئ للسلطات فرصة تصفية العشرات من وسائل الإعلام بجرة قلم، وما صاحب ذلك من إجهاز على التعددية في بضع صحف محدودة التوزيع، حيث تم الزج بأكثر من مائة صحفي وراء القضبان دون محاكمة، مما يجعل من تركيا أكبر سجن للإعلاميين على الصعيد العالمي.

كما تُعد المكسيك (147) من الدول الأخرى الي تصدرت العناوين خلال العام الماضي. فقد خسرت البلاد العديد من المراكز في غضون خمسة عشر عاماً، وهي التي كانت تحتل المرتبة 75 في نسخة 2002 من تصنيف مراسلون بلا حدود. وتواصل تراجع المكسيك بعدما شهدت مقتل 10 صحفيين في 2016 بينما تميز شهر مارس/آذار 2017 بسلسلة من الهجمات الدموية، علماً أن البلاد لا تزال تعاني من ويلات الفساد والعنف والجريمة المنظمة. ففي ولايات مثل فيراكروز وغيريرو وميشواكان وتاماوليباس، سرعان ما يجد الصحفيون أنفسهم عُرضة للخطر لمجرد إنجاز تحقيق في موضوع حساس، لا سيما في ظل الإفلات من العقاب على الجرائم ضد الصحافة، مما يفسر استمرار هذه الحلقة المفرغة عاماً بعد عام.

فعلى مستوى المخاطر التي تهدد سلامة الصحفيين، تأتي المكسيك اليوم مباشرة خلف سوريا وأفغانستان، التي تقبع من جانبها في المرتبة 120. ذلك أن جهود الصحفيين الأفغان وشجاعتهم للقيام بعملهم الإخباري تصطدم عادة بالظروف الأمنية المتدهورة التي تشهدها البلاد بشكل مستمر في ظل مواجهة متمردي حركة طالبان من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى، علماً أن بعض المحافظات تحولت برمتها إلى “بؤر سوداء على المستوى الإعلامي”. وفي هذا السياق، وحدها الرغبة المعلنة من الحكومة لتوفير أدوات لحماية للصحفيين تحول دون تقهقر البلاد أكثر في جدول التصنيف.

<a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2016</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2016</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
