إحصاءانفوغرافيكمؤشرات

الحزن يحقق رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا

مؤشر المشاعر الإيجابية والمشاعر السلبية 2018

أصدر مركز جالوب تقريره السنوي للمشاعر لعام 2018، وهو مؤشّر يقيس مدى شعور المواطنين في دول العالم بالمشاعر الإيجابية أو السلبية خلال عامٍ فائت، وشارك في الاستطلاع حوالي 154 ألف شخص، من 146 دولة حول العالم، تمّ جمع آراءهم عبر مقابلات شخصيّة أو هاتفيّة، وبنسبة ثقة في النتائج 95%.

ويقيس الاستبيان مرور الأشخاص بمشاعر سلبية أو إيجابيّة عبر سؤال رئيسي هو “هل قمتَ بعملٍ ممتع أو تعلّمت شيئًا ممتعًا؟” وتفريعات أخرى للسؤال ذات ارتباط به لتحدّد كميّة كلّ من: التوتر والغضب والحزن والقلق والألم البدني؛ ويخرج بنتيجة إجمالية للمشاعر السلبية من صفر إلى 100، وكلما زاد الرقم دلّ على ازدياد المشاعر السلبية في الدولة محل الدراسة، والعكس صحيح. وكذلك بنتيجة إجماليّة للمشاعر الإيجابيّة من صفر إلى 100.

وقد سجّل المؤشّر أعلى معدّلات للمشاعر السلبيّة حتّى الآن منذ انطلاقه في عام 2006، حيث بلغ المعدّل العالمي 30 درجة.

ارتفاع معدل الحزن العالمي

هذه بعض الملاحظات التي انتقيناها من التقرير الذي نشره مركز غالوب (اضغط هنا لتحميل التقرير كاملًا)

الخريطة التالية يمكن أن نسمّيها خريطة الفرح العالمية، حيث تزداد المشاعر الإيجابيّة في المناطق الأكثر اخضرارًا وتنقص في المناطق ذات اللون الفاتح.

خريطة الفرح العالمي

أمّا الخريطة التالية فهي عكس الخريطة السابقة، أي تعبّر عن خريطة الحزن العالمية، حيث يزداد الحزن كلّما كان اللون أغمق، وينقص الحزن في المناطق فاتحة اللون.

خريطة الحزن العالمي

اقرأ أيضًا مؤشر الخطورة والأمان في البلدان

وهذه قائمة الأعلى والأدنى بالمشاعر الإيجابيّة

الأعلى والأدنى في المشاعر الإيجابية

وهذه قائمة الأعلى والأدنى بالمشاعر السلبيّة ويظهر في أعلى الدول التي تشعر بمشاعر سلبيّة ثلاث دول عربيّة هي العراق ومصر وفلسطين، بينما لا تظهر سوريا التي اعتادت الظهور في مراكز متأخرة في مثل هذه المؤشّرات لأنّها كانت خارج نطاق الدراسة.

الأعلى والأدنى في المشاعر السلبية

مصادر

https://news.gallup.com/poll/242117/world-took-negative-turn-2017.aspx

https://www.gallup.com/services/177797/country-data-set-details.aspx?utm_source=link_newsv9&utm_campaign=item_242117&utm_medium=copy

http://www.gallup.com/services/177797/country-data-set-details.aspx?utm_source=link_newsv9&utm_campaign=item_242117&utm_medium=copy

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

إغلاق