أحمد شوقي

في ذكرى أمير الشعراء أحمد شوقي* هذه بعض أشعاره في المدرسة والكتاب والمعلم

في وصف المعلم

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّه التَبجيلا                     كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي         يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

ويقول على لسان المدْرَسَة:

أنا المدرسةُ اجعلني            كأمٍّ، لا تمِلْ عنّي
ولا تفزعْ كمأخوذٍ           من البيتِ إلى السجنِ
كأنى وجهُ صيّادٍ            وأنت الطيرُ في الغصنِ
ولا بدَّ لك اليومَ                      وإلا فغداً.. مِنّى

يقول في الكتب:

أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا            لَم أَجِد لي وافِيًا إِلا الكِتابا
صاحِبٌ إِنْ عِبتَهُ أَو لَم تَعِبْ           لَيسَ بِالواجِدِ لِلصاحِبِ عابا
كُلَّما أَخلَقتُهُ جَدَّدَني             وَكَساني مِن حِلى الفَضلِ ثِيابا

*أحمد شوقي (16 تشرين الأول أكتوبر 1868 – 14 تشرين الأول أكتوبر 1932)،كاتب و شاعر مصري يعدّ من أعظم وأشهر شعراء العربية في العصور الحديثة، يلقب بـ “أمير الشعراء”، له ديوان شعر ضخم يسمى “الشوقيات” وهو في أربعة أجزاء.

مدونة ملحوظة

 

اترك تعليقاً