إحصاءتقاريرتقنية

التفاخر والغرور على رأس قائمة منشورات المراهقين

دراسة إحصائية حول اهتمامات وتفضيلات وتصرفات المراهقين في الشبكات الاجتماعية

لا يخفى على أحد أنّ المراهقين يقضون الكثير من الوقت في وسائل الإعلام الاجتماعية ، ولكن ما يفعلونه بالفعل هناك يمكن أن يكون نوعًا من الغموض بالنسبة للكبار.

لحسن الحظ كان الباحثون يهتمون دائمًا بالشباب ويقدمون لنا لمحة عن أنشطة المراهقين في وسائل التواصل الاجتماعي من حين لآخر.

اقرأ أيضًا ازدياد نسبة المراهقين على شبكات التواصل الاجتماعي

بحث تقرير صدر حديثًا عن مركز بيو للأبحاث حول ما ينشره المراهقون على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أكّد التقرير وجود اتّجاه شائع في الشبكات الاجتماعية لكونها مكانًا للتفاخر والغرور فوق أيّ شيء آخر.

وتكشف النتائج أيضاً أنه فيما يتعلق بالمراهقين لا تُعدّ وسائل الإعلام الاجتماعية مكانًا تروج في السياسة أو الدين، وهو الأمر الذي يبدو صحّيًّا، وذلك بالنظر إلى الطريقة التي قد بدا فيها عقم الجدالات السياسيّة والدينيّة وأثرها السلبي على شبكات التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة.

عندما سئلوا عن المواضيع التي ينشرونها على وسائل التواصل الاجتماعي، أجاب نصف المراهقين تقريبًا إنهم ينشرون إنجازاتهم، بينما قال 44٪ أنهم ينشرون عن أسرهم.

ويقول حوالي الثلث (34٪) إنهم يتشاركون الأشياء المتعلقة بمشاعرهم في هذه المواقع، بينما أفاد 22٪ منهم أنهم ينشرون معلومات عن تاريخهم. أمّا عدد قليل نسبيًا من المراهقين – حوالي واحد في كل عشرة – يقولون إنهم يشاركون الأشياء المتعلقة بمشاكلهم الشخصية أو معتقداتهم الدينية أو السياسية على وسائل الإعلام الاجتماعية.

هناك بعض الاختلافات العمرية والجنسانية في المواضيع التي يشاركها المراهقون على الشبكات الاجتماعية. المراهقون الأكبر سنا أكثر احتمالا من نظرائهم الأصغر سنا لنشر علاقاتهم الرومانسية.

صور سيلفي وأشياء لا يفهمها سوى أصدقاءهم المقرّبين

يقول معظم المراهقين إن وسائل التواصل الاجتماعي تربطهم بشكل أفضل بحياة أصدقائهم ومشاعرهم، ولكن البعض يشعرون أيضًا بالدهشة من هذه الدراما على هذه المواقع

ومثلما تزداد العلاقات وتتعزز على وسائل التواصل الاجتماعي، فإنّ الصداقات يمكن أن تتحول إلى عداء، ممّا يحمل نسبة كبيرة (44%) منهم للتخلّي عن صداقة بعض أصدقائهم أو التوقّف عن متابعتهم ويتربّع على رأس قائمة الأسباب لهذا الأمر هو الدراما الزائدة التي ينخرط بها المتابَعون وهذا ما يصفه متابعوهم بالاستخفاف بأصدقائهم.

يأتي بالمرتبة الثانية للأسباب التي تدفع المراهقين للتخلي عن الصداقات هو أنّ أصدقاءهم ينشرون الكثير أو الكثير جدًّا من التحديثات عن حياتهم.

كما أنّ نسبة من الذين يلغون التابعة يرجعون ذلك لأسباب سياسية وآراء يخالفون من ينشرها.

وبشكل عام فإنّ الفتيات أكثر عرضة للتصرّف بهذه الطريقة (إلغاء الصداقة والمتابعة لشخصٍ ما)، بينما يشترك الفتيان والفتيان بالأسباب التي تجعلم بفعلون ذلك.

 

 

مصادر

http://www.pewinternet.org/2018/11/28/teens-and-their-experiences-on-social-media/

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى