الرئيسية / إحصاء / اللغة العربية ليست أكبر الخاسرين في سباق المحتوى على الإنترنت

اللغة العربية ليست أكبر الخاسرين في سباق المحتوى على الإنترنت

رغم أنّ المحتوى العربي على الإنترنت والذي يبلغ 0.6% فقط لا يتناسب مع عدد الناطقين بالعربيّة كلغة رئيسيّة والبالغين حوالي 300 مليون نسمة، إلا أنّ اللغة العربية ليست أكبر الخاسرين عند مقارنتها باللغة الصينيّة التي يتكلّمها حوالي مليار وربع المليار نسمة ولديها 1.8% فقط من محتوى الإنترنت.

تسيطر اللغة الإنكليزية بشكل ساحق على المحتوى العالمي للإنترنت حيث إنّ 53% تقريبًا من المحتوى على شبكة الإنترنت باللغة الإنكليزيّة رغم أنّ الإنكليزية هي اللغة الرئيسيّة لـ 372 مليون نسمة فقط وهي بالترتيب الثالث عالميًا بعد الصينيّة (الأولى) والإسبانيّة التي تمتلك 437 مليون متحدّث.

في الحقيقة إنّ مليارات أجهزة الهواتف المحمولة والحواسيب اللوحية والحواسيب الشخصيّة المتّصلة بالإنترنت لن تكون ذات فائدة إن كان المحتوى المعروض بلغة غريبة، إلّا أنّ تطبيقات الترجمة الفورية وأهمّها غوغل ساعدت على سهولة تصفّح الإنترنت بمختلف اللغات خاصّة الإنكليزيّة لغير الناطقين بها.

رغم أنّ تطبيقات وبرمجيّات الترجمة الفوريّة مازالت بحاجة للكثير من التطوير إلا أنّ الإنترنت بدونها حاليًا ستفقد معظم بهجتها وفائدتها، لكنّ هذا له سلبيّاته أيضًا، فحيث إنّ هذه الترجمات جعلت من الإنترنت مكانًا مقبولًا ومتاحًا للجميع تقريبًا إلا أنّها تهدّد بزوال اللغات التي تملك عددًا قليلًا من المتحدّثين وكذلك التي لديها نسبةً قليلة من المحتوى.

ومن الملاحظ أيضًا أنّ الفجوة ليست سلبيّة فقط كما في حالة اللغة الإسبانيّة واللغة الصينيّة واللغة العربية، بل لدينا بالإضافة للإنكليزيّة -كما ورد أعلاه- اللغة الألمانية التي تحتلّ المركز الثاني بنسبة المحتوى العالمي على الإنترنت بـ 6.3% رغمّ أنّ الألمانيّة على أرض الواقع ليست في قائمة اللغات العشرة الأولى من حيث عدد الناطقين بها.

من اللغات التي لديها حضور قوي نسبيًا (أي مقارنةً بعدد الناطقين بها) هي اللغة اليابانيّة بنسبة محتوى 3.8 % ونسبة ناطقين 1.6% ، وكذلك الفارسيّة بنسبة محتوى 1.9% ونسبة ناطقين 1%

المصدر https://w3techs.com/technologies/overview/content_language/all

 

شاهد أيضاً

في كوريا يحصل الأب على إجازة مدفوعة لسنة كاملة عن ولادة الطفل

في حين أنّ بعض البلدان في العالم مثل الولايات المتّحدة ما زالت لا تمنح الأمّ …

اترك تعليقاً