أخبارتقارير

مهرجان التوليب الثاني عشر 2017 في تركيا – بالصور

انطلقت فعاليات مهرجان إسطنبول الدولي للتوليب بنسخته الثانية عشرة، الذي تقيمه بلدية إسطنبول في الفترة 1 حتى 30 نيسان 2017
تجري فعاليات المهرجان في عدّة حدائق وساحات عامّة، وتشمل الفعاليات عروض مسرحية ومهرجانات تسوق وعروض موسيقية وفنون يدوية كالرسم على الزجاج والخط العربي ومعارض تصوير وبالتأكيد تذكارات متاحة للشراء من الزوار تحمل جميعها رمزاً لزهرة التوليب التي تعرف بالتركي باسم “لالة” Lale.

كالعادة تحتضن حديقة Gülhane افتتاح المهرجان، حيث زُرِع هذا العام 53 نوع مختلف من التوليب بواقع 930 ألف زهرة.
أما حديقة Emirgan فقد نالت النصيب الأكبر حيث زُرع في جنباتها 190 نوع مختلف من التوليب بواقع 2.8 مليون زهرة.
واحتضنت أيضاً حدائق Yıldız و Soğanlı Bitkiler و Beykoz و Büyük Çamlıca و Küçük Çamlıca و Fethipaşa و Hıdiv Çubuklu و Gözdağı
أما حديقة Göztepe يصادف في هذه السنة عيد ميلادها الستين فتحتفل بـ110 أنواع مختلفة من التوليب بواقع 1.35 مليون زهرة.

إنّ أغلب الفعاليات والمعارض بين 10 و 30 نيسان، بينما يقتصر العرض من بداية نيسان على حديقة غولهانة.
كما أنّ الحضور مجاني، عدا الدخول إلى المطاعم التي تقدم وجبات إفطار أو غداء بالتزامن مع الفعاليات والعروض.

إنّ الجديد في حديقة غولهانة لهذه السـنة الاهتمام بالعروض المائية، حيث احتوت على عـرضين مائيين جميلين جذبا الزوّار بشكل لافت، الأوّل والأجمل هو لوحة الماء المتساقط، حيث تتساقط قطـرات المـاء بشكل مبرمـج أمام لوح أسود وتحت أشعّة الشمـس لترسم زخارف نباتيـّـة و هندسيّة وكذلك لتكتب عبارات الترحيب بالزوّار لحديـقة غولهانة وهنا تشاهدون بعض الصور لهذه اللوحات، حيث أتيح للأطفال اللعب بالماء ومداعبة القطرات المتساقطة والمتلألئة تحت أشعّـة الـشمس.
أما الثاني فهو تمثال الكتاب الذي تتقلّـب صفحاته وهي عبارة عن السائل الأغلى في الوجود وهو الماء في رمزيّة مهمّة هي أنّ أهمّـيّة الكتاب تسـاوي أهمّيـّة الماء للحياة.

هذا وقد أُتيح للزوّار الجلوس على المرج الأخضر في بعض أقسام الحديقة، كما أنّ أعمال الزراعة ما زالت مستمرّة في بعض أنحائها وهذه الصور من اليوم الأول حيث تنفرد ترك برس بعرض صور حقيقـيّة للمعرض وليست من السنوات الماضية أو دول أخرى.

لماذا التوليب؟
أحضر الأتراك زهرة التوليب معهم من موطنهم الأصلي في وسط آسـيا، ومن هنا انتشرت إلى بقيّة أوربا وذلك أثناء ما يسمّى “عصر التـوليـب” الذي تزامن مع فترة سلام مع إمبراطورية النمسا التي كانت بينها وبين السلطنة العثمانية حروب تقليدية مستمرة، في تلك الفترة ازداد الاهتمام بالفنون عموماً وكان لزراعة التوليب واستنبات أنواع جديدة منها نصيب من هذا الاهتمام.

يُذكر أنه في العام الماضي زُرِعت في سـاحة السلطان أحمد أكبر سجّادة زهور توليب في العالم بلغـت مساحتها 262 ألـف متر مربّع وضمّـت 545 ألف زهرة.

للاطلاع على جميـع فعـاليّـات المهرجان من هنا

İstanbul’da Lale Zamanı

الحديقة مجهزة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة
الزخارف المائية – اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
أعمال الزراعة مازالت قائمة
من معرض الخط العربي – اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
نصب الكتاب المائي – اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش الصورة الأجمل في معرض التوليب 15-نيسان-2017
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش
اضغط على الصورة لفتحها بدقة عالية – تصوير راغب بكريش

مدونة ملحوظة

الوسوم

اترك تعليقاً

إغلاق