<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>تشيلي - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%8A" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Jan 2025 18:44:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>تشيلي - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>قبل الانتقام أو المحاكمات شاهدوا فيلم الموت والعذراء</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14833</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14833#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Dec 2024 18:38:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تلفزيون سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الانتقالية]]></category>
		<category><![CDATA[الموت والعذراء]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[تشيلي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر العدالة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14833</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في كلّ مرحلة انتقالية تعقب سقوط نظام ديكتاتوري، تواجه المجتمعات أزمة معقّدة بين الرغبة في الثأر وتحقيق العدالة من جهة، والتصالح المجتمعي والعفو العام من جهةٍ ثانية.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>العدالة الانتقاليّة ليست مجرّد محاكمات للجناة في زمن الديكتاتورية، بل هي عملية شاملة تهدف إلى معالجة إرث الماضي دون التضحية باستقرار المستقبل، وفي سوريا ومع حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام بدءًا برأسه وصولًا لأصغر فردٍ في منظومته الأمنية القمعيّة، قد يجد السوريّون أنفسهم في صراعٍ داخليّ بين الحاجة إلى الانتقام والاقتصاص ممّن كانوا في الأمس القريب لا يتورّعون عن ارتكاب أفظع الجرائم، أو العفو والصلح العامّ أملًا في فتح صفحةٍ جديدة تنعم فيها البلاد بالاطمئنان.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولأنّ التاريخ ما فتئ يعيد نفسه فقد مرّت بهذه الحال دولٌ عديدة، وبخاصّة في أمريكا اللاتينية، جاء فيلم "الموت والعذراء" (Death and the Maiden) ليقدّم رؤيةً فنيّةً وأخلاقيّةً عميقة تُبرز تحدّيات العدالة في مرحلة ما بعد الديكتاتورية في دولةٍ لم تُسمَّ صراحةً، يظنّ النقّاد إنّها التشيلي أو الأرجنتين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>ملخّص الفيلم (لا يغني عن مشاهدته)</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يروي فيلم "الموت والعذراء" قصة ناشطة (بولينا) ناجية من التعذيب في المعتقلات خلال حقبة حكمٍ ديكتاتوريّ في بلدٍ ما، وبعد سقوط النظام تعيش الناشطة مع زوجها الذي كان ناشطًا حقوقيًا، ثمّ يُعيّنه الرئيس الجديد في لجنة تحقيق للكشف عن جرائم الحقبة السابقة. في إحدى الليالي، يصل إلى منزلهم ضيف غير متوقع وهو الدكتور ميراندا، الذي تظنّ بولينا أنّه جلادها السابق، بناءً على صوته ورائحته، فتقوم بولينا باحتجازه وتجبره على الاعتراف بجريمته، بينما يحاول زوجها إقناعها بأنّ هذه الطريقة ليست هي الطريقة الصحيحة، ولا يجوز لها أن تكون الضحيّة والشاهد والقاضي في نفس الوقت وعليها اتّباع الإجراءات القانونية، لكنّها تصرّ على أنّها يجب أن تحصل على الاعتراف ولا يهمّها فيما بعد إن نال المجرم عقوبته أمْ لا، لأنّها لن تستطيع بكلّ الأحوال الحصول على حقّها، فقد اغتُصبت في السجن، لكنها لن تستطيع اغتصاب السجّان فهي امرأة، ينتهي الفيلم بترك مصير الدكتور ميراندا غامضًا، مما يطرح تساؤلات عديدة، مثل: هل كانت بولينا محقّة ولم تكن تهذي، فقد اعتمدت على سمعها فقط في تحديد هوية الجاني، كما أنّها تعاني من مشاكل نفسية ونوبات هلع، قد تفقد على إثرها أهليّتها أمام المحكمة الرسمية، وهل كان اعتراف الدكتور حقيقيًا أم كان لمجاراتها وللنجاة بنفسه؟ وهل يمكن لزوجها أن يغيّر رأيه في اللحظة الأخيرة بعد سماع الاعتراف ويحاول الاقتصاص بيده ويخالف مبادئه ومبادئ اللجنة التي يعمل بها؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>عبر التاريخ، شهدت العديد من الدول مراحل انتقالية معقدة بعد سقوط أنظمة قمعية، منها:</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>الأرجنتين في ثمانينيات القرن الماضي حيث أجريت محاكمات جزئية بينما نجا الكثيرون من العدالة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>جنوب أفريقيا بعد نهاية نظام الفصل العنصري، لجأت البلاد إلى لجان الحقيقة والمصالحة بدلاً من المحاكمات التقليدية لضمان السلم الأهلي.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>رواندا عقب الإبادة الجماعية أُنشئت محاكم شعبية عُرفت بمحاكم الغاكاكا لتحقيق العدالة والمصالحة، وهي أشهر مثال عن حالات المصالحة والوئام المجتمعي بعد فترة شديدة الدموية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>العراق بعد سقوط نظام صدام حسين شهد العراق محاكمات مثيرة للجدل لكبار المسؤولين في النظام، لكنها وبالرغم من أنّها كانت رسمية، إلّا أنّها بدت كمحاكمات كيديّة، ولم تحقّق أيّ فارق على الأرض وعمّت الفوضى البلاد.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما هو الحال في فيلم "الموت والعذراء" والدول المذكورة آنفًا، ستواجه سوريا بعد سقوط نظام الأسد معضلةً كبرى في كيفية التعامل مع إرث الجرائم والانتهاكات، فحتى لو استثنينا أفراد الجيش النظامي المجنّدين إجباريًا، فقد كان يرتع على أرض سوريا أكثر من مئة ألف مقاتل يتبع مليشيات طائفية ساهموا في قتل مليون سوري وتشريد عشرة ملايين، واعتقال مئات الآلاف، اختفى منهم ربع مليون، يُعتقد أنّهم مدفونين في مقابر جماعية، استطاع محقّقون أمميّون تحديد هويّات أربعة آلاف مجرم حرب منهم بعد سماع 11 ألف شهادة من ضحايا الانتهاكات، وما زالت التحقيقات مستمرّة ممّا يرشّح القائمة لتكون أطول وأطول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ عدد الضحايا الهائل في سوريا مقارنةً بعدد سكّانها يجعل كلّ السوريين تقريبًا أصحاب ثأرٍ وأولياء دمّ، حيث قُتِل أو أصيب أو اعتُقِل شخصٌ من بين كلّ عشرة، وهُجّر شخصٌ من كلّ اثنين. في المقابل فإنّ عدد الجلادين كبيرٌ جدًا، ولا يقتصر الأمر على القيادات الكبيرة فحسب، لأنّ فترة الثورة الطويلة لن تسمح لمرتكبي الجرائم الصغار الادّعاء بأنّهم كانوا جاهلين أو مغيّبين أو مجبرين على تنفيذ الأوامر وبخاصّة في زمن الاتصالات الحالي، حيث تُصنّف الثورة السورية على أنّها الحرب <a href="https://ar.globalvoices.org/2017/01/02/48470/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الأكثر تغطيةً إعلامية</a> في التاريخ، وقد شاهد ملايين البشر كيف يختنق المدنيّون بالغازات السامّة عبر البثّ المباشر!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ الحديث عن العفو العام غير المشروط عن جميع الجرائم وعلى الرغم ممّا يحمله هذا القرار (إن حصل) من تسامح وملائكيّة لا توجد حتّى في قصص الأطفال، فإنّه لن يشفي صدور المكلومين، وقد يسبّب من الفوضى أكثر مما سيمنعها، وهنا بيت القصيد من نصيحتنا بمشاهدة فيلم الموت والعذراء، فكما لاحظنا فإنّ البطلة قد رضيت بأمرين لم يتضمّنا قتل المجرم، هما: اعتراف المجرم بجريمته وتصديق المجتمع (زوجها) لروايتها وعدم إنكار ما مرّت به أو اتهامها باختلاق الأحداث تحت تأثير صدمتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أشار الفيلم إلى أنّ الإجراءات القانونية والتحقيقات التي تتّسم بالبيروقراطية ستصيب أصحاب المظالم بالملل والإحباط واليأس، وسيلجؤون لتنفيذ العدالة بأيديهم لكسر ذاك الجمود، أمّا أكبر العقبات التي تعيق الاستقرار وقد تدمّر كلّ مكتسبات الثورة فهي أن يحافظ رجال النظام الساقط على مواقعهم أو يتمّ تكليفهم بمهامّ ومسؤوليات جديدة في العهد الجديد، ممّا يؤدّي مباشرة إلى فقدان الثقة بالنظام الجديد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>بعض الحلول المقترحة لمواجهة هذه الأزمة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>تأسيس لجان عدالة انتقالية: لجمع الأدلة والشهادات وتحقيق المحاسبة الشاملة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>ضمان المحاكمات العادلة: إنشاء محاكم خاصة تضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>التثقيف والوعي: نشر ثقافة التسامح والمصالحة دون إغفال العدالة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>برامج دعم الضحايا: تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمالي للناجين من الجرائم، والاستماع لقصصهم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>منع إعادة تدوير رموز النظام: تطهير المؤسسات من الجلادين السابقين لضمان بناء نظام جديد شفاف.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر هذا <a href="https://www.syria.tv/296549" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المقال </a>في <a href="https://www.syria.tv/author/137915" target="_blank" rel="noreferrer noopener">موقع تلفزيون سوريا </a>بتاريخ 23-12-2024</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">المصادر</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.syria.tv/czC" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بالتفاصيل والأرقام.. رصد شامل للميليشيات الإيرانية في سوريا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.syria.tv/295411" target="_blank" rel="noreferrer noopener">محققون أمميون يحددون هويات 4 آلاف من مرتكبي جرائم الحرب في سوريا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://iiim.un.org/wp-content/uploads/2024/12/IIIM_DetentionReport_Public.pdf" target="_blank" rel="noreferrer noopener">تقرير الأمم المتّحدة عن المعتقلات السورية باعتبارها أداة للقمع</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.imdb.com/title/tt0109579/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">فيلم الموت والعذراء على قاعدة بيانات الأفلام IMDB</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://ar.globalvoices.org/2017/01/02/48470/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ربما تكون الحرب السورية الأكثر توثيقًا في التاريخ – ومع ذلك لا نعرف عنها سوى القليل</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14833</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14833</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشّر التوازن بين العمل والحياة 2019</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=9550</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=9550#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Oct 2019 19:45:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[إجازة الأمومة]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[البرتغال]]></category>
		<category><![CDATA[السويد]]></category>
		<category><![CDATA[المانيا]]></category>
		<category><![CDATA[المكسيك]]></category>
		<category><![CDATA[النمسا]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[اليونان]]></category>
		<category><![CDATA[ايطاليا]]></category>
		<category><![CDATA[بولندا]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[تشيلي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[سلوفاكيا]]></category>
		<category><![CDATA[سلوفينيا]]></category>
		<category><![CDATA[سويسرا]]></category>
		<category><![CDATA[فنلندا]]></category>
		<category><![CDATA[كندا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكسـمبورغ]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التوازن]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر توازن الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر توازن الحياة والعمل]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر توازن العمل]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر توازن العمل والحياة]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية]]></category>
		<category><![CDATA[هنغاريا]]></category>
		<category><![CDATA[هولندا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=9550</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يتمتع الناس في <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3051" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="هولندا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">هولندا </a>بأفضل توازن بين العمل والحياة، وفقا <a rel="noreferrer noopener" aria-label="للنتائج  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="http://www.oecdbetterlifeindex.org/topics/work-life-balance/" target="_blank">للنتائج </a>التي توصّلت إليها مؤخرًا منظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية  (OECD) . </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الجانب الأكثر أهّمية لتحقيق توازن صحي بين العمل والحياة هو مقدار الوقت الذي يقضيه الناس خارج العمل. <br>يأخذ المؤشر أيضًا في الحسبان وقت الفراغ والوقت الشخصي، ومعدل <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3813" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="توظيف  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">توظيف </a>الأمهات، و<a rel="noreferrer noopener" aria-label="الفجوات بين الجنسين في الأجور (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3336" target="_blank">الفجوات بين الجنسين في الأجور</a>، وعوامل أخرى. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يشير مؤلفو مؤشر التوازن بين الحياة والعمل إلى أن "الأدلة تشير إلى أن ساعات العمل الطويلة قد تضر بالصحة الشخصية، وتعرض السلامة للخطر وتزيد من التوتر".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في هولندا، يعمل 0.4 في المئة فقـط من الموظفين لساعات طويلة جدًا (50 ساعة أو أكثر في الأسبوع)، وهذا أقلّ من السنة الماضية (حيث بلغت النسبة 0.5 % في 2018) وبكلّ الأحوال هذا أدنى معدل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حيـث يبلغ المتوسط 11 في المئة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>الدول الأفضل في مؤشر التوازن بين الحياة والعمل</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:image {"id":9555,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/10/مؤشر-التوازن-بين-العمل-والحياة-الدول-العشرة-الأفضل.jpg" alt="مؤشر التوازن بين العمل والحياة الدول العشرة الأفضل" class="wp-image-9555"/><figcaption>مؤشر التوازن بين العمل والحياة الدول العشرة الأفضل</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبالمقارنة، فإن حوالي 11٪ من الموظفين الأمريكيين يعملون لساعات طويلة جدًا، وبالتـالي فإن الولايات المتّحدة ليست ضمن المراكز العـشرة الأولى. وهي تحتلّ المرتبة 27 من بين 40 بلدًا التي شملتها الدراسة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كـما أنّ الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي لا تملك <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=4525" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="سياسة إجازة الأمومة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">سياسة إجازة الأمومة </a>مدفوعـة الأجر، عدا ثلاث ولايات تقدّم تلك الإجازات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بينما يعد الكولومبيون من بين أكثر من يعانون من اخلال مؤشر التوازن بين العمل والحياة، كما أنّ حياة المكسيكيين ليست أفضل بكثير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>الدول الأسوأ على مؤشر التوازن بين العمل والحياة 2019</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:image {"id":9556,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/10/مؤشر-التوازن-بين-العمل-والحياة-الدول-العشرة-الأسوأ.jpg" alt="مؤشر التوازن بين العمل والحياة الدول العشرة الأسوأ" class="wp-image-9556"/><figcaption>مؤشر التوازن بين العمل والحياة الدول العشرة الأسوأ</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتتبعهما <a rel="noreferrer noopener" aria-label="تركيا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=9570" target="_blank">تركيا </a>التي كانت في المركز الأخير في السنة الفائتة بينما احتلت هذا العام المركز الثالث كأسوأ توازن بين الحياة والعمل، وبالنظر للأرقام التي حققتها في هذا المؤشر لا نلاحظ فرقًا واضحًا، إنّما <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3138" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="المكسيك  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">المكسيك </a>وكولومبيا هما اللتان انخفض ترتيبهما لما دون ترتيب تركيا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حيث وصلت نسبة الذين يعملون لأوقات طويلة جدًا في تركيا الثلث 32.6 % وهي النسبة الأعلى للدول التي شملتها الدراسة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=4913" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="قد يعجبك أيضًا مؤشر حياة العامل 2018  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">قد يعجبك أيضًا مؤشر حياة العامل 2018 </a></em></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شملت الدراسة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية البالغ عددها 35 دولة (بالإضافة إلى روسيا والبرازيل وجنوب إفريقيا).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>ترتيب الدول حسب مؤشر التوازن بين الحياة والعمل 2019</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:image {"id":9557,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/10/ترتيب-الدول-حسب-مؤشر-التوازن-بين-الحياة-والعمل-2019-1.jpg" alt="ترتيب الدول حسب مؤشر التوازن بين الحياة والعمل 2019" class="wp-image-9557"/><figcaption>ترتيب الدول حسب مؤشر التوازن بين الحياة والعمل 2019</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol><li>هولندا</li><li>ايطاليا</li><li>الدانمارك</li><li>إسبانيا</li><li>فرنسا</li><li>ليتوانيا</li><li>النرويج</li><li>إنكلترا</li><li>ألمانيا</li><li>السويد</li><li>سويسرا</li><li>روسيا</li><li>هنغاريا</li><li>لوكسمبورغ</li><li>فنلندا</li><li>إيرلندا</li><li>أستونيا</li><li>سلوفاكيا</li><li>تشيك</li><li>سلوفينيا</li><li>كندا</li><li>اليونان</li><li>البرتغال</li><li>لاتفيا</li><li>النمسا</li><li>بولندا</li><li>البرازيل</li><li>المملكة المتحدة</li><li>الولايات المتحدة</li><li>نيوزيلاند</li><li>أستراليا</li><li>جنوب أفريقيا</li><li>أيرلندا</li><li>تشيلي</li><li>"إسرائيل"</li><li>اليابان</li><li>كوريا</li><li>تركيا</li><li>المكسيك</li><li>كولومبيا</li></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3200"><em>اقرأ أيضًا مؤشّر التوازن بين العمل والحياة 2018 </em></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=9550</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">9550</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشّر التوازن بين العمل والحياة 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3200</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3200#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Feb 2018 21:57:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[إجازة الأمومة]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[البرتغال]]></category>
		<category><![CDATA[السويد]]></category>
		<category><![CDATA[المانيا]]></category>
		<category><![CDATA[المكسيك]]></category>
		<category><![CDATA[النمسا]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[اليونان]]></category>
		<category><![CDATA[ايطاليا]]></category>
		<category><![CDATA[بولندا]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[تشيلي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[سلوفاكيا]]></category>
		<category><![CDATA[سلوفينيا]]></category>
		<category><![CDATA[سويسرا]]></category>
		<category><![CDATA[فنلندا]]></category>
		<category><![CDATA[كندا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكسـمبورغ]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التوازن]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر توازن الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر توازن الحياة والعمل]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر توازن العمل]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر توازن العمل والحياة]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية]]></category>
		<category><![CDATA[هنغاريا]]></category>
		<category><![CDATA[هولندا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3200</guid>

					<description><![CDATA[يتمتع الناس في هولندا بأفضل توازن بين العمل والحياة، وفقا للنتائج التي توصّلت إليها مؤخرًا منظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وليس من المستغرب أن أهم جانب من أجل تحقيق توازن صحي بين العمل والحياة هو مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في العمل. ويشير واضعو مؤشر الحياة الأفضل إلى أن "الأدلّة تشير إلى أنّ ساعات العمل الطويلة قد تضر بالصحّة الشخصيّة وتزيد من التوتر".

وفي هولندا، يعمل 0.5 في المائة فقـط من الموظفين لساعات طويلة جدًا (50 ساعة أو أكثر في الأسبوع)، وهو أدنى معدل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حيـث يبلغ المتوسط 13 في المائة. وبالمقارنة، فإن حوالي 11٪ من الموظفين الأمريكيين يعملون لساعات طويلة جدًا، وبالتـالي فإن الولايات المتّحدة لا تجعلها في المراكز العـشرة الأولى. وهي تحتلّ المرتبة 30 من بين 38 بلدًا التي شملتها الدراسة. كـما أنّ الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي لا تملك سياسة إجازة الأمومة مدفوعـة الأجر، عدا ثلاث ولايات تقدّم تلك الإجازات.

وهذه القائمة مرتّبة من الأعلى إلى الأدنى على مؤشّر التوازن بين العمل والحياة:

1- هولندا

2- الدانمارك

3- فرنسا

4- إسبانيا

5- بلجيكا

6- النرويج

7- السويد

8- ألمانيا

9- روسيا

10- ايرلنـدا

11- فنلندا

12- لوكسـمبورغ

13- هنغاريـا

14- استونـيا

15- إيطاليا

16- سلوفـاكيا

17- التشيـك

18- سـلوفيـنيا

19- سويسرا

20- كندا

21- البرتغـال

22- اليونـان

23- النمـسا

24- تشيـلي

25- بولنـدا

26- البرازيل

27- لاتفيـا

28- المملكة المتحدة

29- نيوزلاند

30- الولايات المتّحدة

31- أستراليا

32- جنـوب أفريقيا

33- أيسـلندا

34- اليابان

35- كوريا

36- إسرائيل

37- المكسيك

38- تركيا

[caption id="attachment_3202" align="aligncenter" width="1035"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/مؤشّر-التوازنبين-العمل-والحياة-مدوّنة-ملحوظة.png"><img class="wp-image-3202 size-full" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/مؤشّر-التوازنبين-العمل-والحياة-مدوّنة-ملحوظة.png" alt="" width="1035" height="568" /></a> المصدر http://www.oecdbetterlifeindex.org/[/caption]

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3051" target="_blank" rel="noopener noreferrer">اقرأ أيضًا نسبة الأوربيين الذين يعيشون بسعادة في بلادهم</a>

مدوّنة ملحوظة

&#160;

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3200</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3200</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
