<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>التلوث - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 27 Jul 2022 19:33:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>التلوث - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>ماذا تنفث الطائرات خلفها في السماء؟ هل هي سموم أم روبوتات مراقبة؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13927</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13927#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Jan 2022 09:17:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[الألومنيوم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستمطار]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الطائرات النفاثة]]></category>
		<category><![CDATA[روبوتات نانوية]]></category>
		<category><![CDATA[فيروسات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13927</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>جميعنا قد لاحظَ الخطوط البيضاء التي تشبه الغيوم، التي تتركها الطائرات خلفها، وقد يفكّر البعض في أنّها تشكّل تلوّثًا يشبه التلوّث الذي تسبّبه السيّارات ووسائط النقل المختلفة، وهذا بالفعل صحيح فهي تنفث غاز ثنائي أكسد الكربون بالإضافة لبخار الماء نتيجة حرقها للوقود التقليدي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن هذا ليس الجزء المثير من القصّة، حيث يعتقد أنصار نظريّة المؤامرة أنّ اللون الأبيض لهذه الخطوط دليلًا على أنّ الحكومات تنشر شيئًا ما ضارًّا عبر الطائرات المدنيّة، ورغم أنّ هناك تفسير علمي بسيط للون الأبيض وهو أنّ بخار الماء يتحول إلى حبّات ناعمة من الجليد في طبقات الجوّ العليا إلا أنّ أصحاب نظرية التسميم بالطائرات لا يقنعون به، ويصرّون على أنّ الولايات المتّحدة (أو عدّة دول) يستخدمون الطائرات المدنية لرشّ أسلحة بيولوجية أو روبوتات نانويّة مستشهدين بدراسة نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية في تسعينيات القرن الماضي، تتحدّث تلك الدراسة عن وسائل يمكن استخدامها لتغيير المناخ أثناء حربٍ ما، متّخذةًً من الوسائل المتاحة حاليًا والمستخدَمة على نطاقٍ واسع في عمليّات "الاستمطار" التي تهدف لجلب الأمطار أو إبعادها أو تصغير حبّات البَـرَد لحماية المحاصيل الزراعية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يظنّ أنصار المؤامرة أيضًا أنّ الطائرات المدنيّة تنفث جسيمات عاكسة لأشعة الشمس كي تخفّف من أثر الاحتباس الحراري، بينما يظنّ قسمٌ آخر منهم أنّ الحكومات المتآمرة تهدف لإلحاق الضرر بمناخ مناطق معيّنة من العالَم أو تسميم سكّان تلك الناطق بموادّ مثل الألمنيوم، لكن يمكن الردّ على هذه الادّعاءات ببساطة شديدة وذلك بأنّ حركة السُحُب والهواء بشكلٍ عامّ لا يمكن التنبّؤ بها أبدًا ولا يمكن حصر تأثير أي عوادم بمنطقة معيّنة من العالَم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أمّا أكثر أنصار المؤامرة تطرّفًا يعتقدون أنّ الارتفاعات الهائلة التي تطير فيها الطائرات (وتصل حتى 12 ألف متر) هي من أجل التغطية على ضخّها لكميّات كبيرة من الفيروسات والروبوتات النانوية التي تهدف للحدّ من الانفجار السكاني أو من أجل التحكّم بعقول البشر. وهذه النقطة أيضًا مردودٌ عليها بنفس الطريقة السابقة، حيث لا يمكن التنبّؤ بمسار الموادّ المرشوشة أبدًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong>لكن هل يمكن للطائرات الكهربائية حلّ هذه المشاكل؟</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بالفعل اقترح بعض الباحثين استبدال محرّكات الطائرات الحراريّة، بمحرّكات هيدروجينيّة أو كهربائية، لكن يبدو تطبيق مثل هذه الحلول بعيد المنال بسبب الصعوبات التقنيّة الهائلة، بالإضافة إلى عدم وجود دراسات أو جهود فعلية من قِبَل مصنّعي الطائرات لتنفيذ هذا الأمر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مع ذلك يجب العثور على حلول لتفادي الارتفاع الشديد في درجة حرارة كوكب الأرض، بالنظر إلى أنّ النقل الجوّي يتطوّر بسرعة وسيصل عدد المسافرين في عام 2030 إلى ستّة مليارات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منقول بتصرّف من مجلة الفتيان للعلوم والتقنية العدد 23</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13927</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13927</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نحو مستقبل خال من الانبعاثات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13838</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13838#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 Oct 2021 19:29:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[البصمة الكربونية]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[بصمة الكربون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13838</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:heading -->
<h2>اعملوا الآن … <a href="https://www.un.org/ar/actnow" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الحملة </a>الأممية للعمل الفردي</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>للحفاظ على مناخٍ صالحٍ للعيش، يجب خفض انبعاثات غازات الدفيئة إلى صافي صفري بحلول عام 2050. وبينما يجب أن تأتي التغييرات الكبيرة من الحكومات والشركات، فإن الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون غير ممكن بدون مشاركة المواطنين - وخاصةً في الاقتصادات المتقدمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>حملة "اعملوا الآن" هي حملة الأمم المتحدة للعمل الفردي بشأن تغير المناخ والاستدامة</strong>.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يمكن لكل فرد منا المساعدة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري والعناية بكوكبنا؛ ومن خلال اتخاذ خيارات ذات تأثيرات أقل ضررًا على البيئة، يمكننا المساهمة في إيجاد الحلول والتأثير في إحداث التغيير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>استخدم التطبيق لتسجيل أفعالك والمساهمة في العد العالمي</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>أهمية الطاقة والنقل</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُنتج الكهرباء والتدفئة باستخدام الفحم والنفط والغاز، وتعمل الطائرات والسيارات كذلك بالوقود الأحفوري غالبا. ولخفض بصماتكم الكربونية، قللوا من استخدم الطاقة في المنزل، واستخدموا موردا تزودكم بطاقة الرياح أو الطاقة الشمسية، والغوا رحلاتكم الطويلة على الطائرات، وقللوا من استخدام المركبات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>أهمية الطعام</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يساهم إنتاج الأغذية ومعالجتها ونقلها واستهلاكها والتخلص منها في انبعاثات غازات الدفيئة، ولتقليل تأثيركم في المناخ، اشترِوا طعامًا محليًا وموسميًا، وتناولوا مزيدا من الوجبات النباتية، وتجنبوا الهدر، وحولوا بقايا طعامكم إلى سماد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>بدء تصفير الانبعاثات</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ستحدد الخطوات الملموسة التي تتخذها جميع قطاعات المجتمع قدرتنا على الانتقال السريع إلى مستقبل قابل للتكيّف مع تغيّر المناخ. ناشدوا قادة العالم، وشجعوا محيطكم الاجتماعي والشركات على اتخاذ إجراءات عاجلة لتصفير الانبعاثات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>اشرعوا بعشرة إجراءات مؤثرة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أنماط حياتنا لها تأثير عميق على كوكبنا، واختياراتنا مهمة. ترتبط حوالي ثلثي انبعاثات غازات الدفيئة العالمية بالمنازل الخاصة. وتساهم قطاعات الطاقة والغذاء والنقل بنحو 20 في المائة من الانبعاثات الناتجة عن أنماط حياتنا. ويمكننا إحداث الفرق من خلال الكهرباء التي نستخدمها والغذاء الذي نتناوله والطريقة التي نسافر بها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ابدأ بهذه&#160;الإجراءات العشرة&#160;للمساعدة في معالجة أزمة المناخ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لمزيد من النصائح ولتسجيل أفعالك،&#160;<a href="https://actnow.aworld.org/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">قم بتنزيل التطبيق</a>.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13839,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/الإجراءات-العشرة.png" alt="الإجراءات العشرة" class="wp-image-13839"/><figcaption>الإجراءات العشرة</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13838</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13838</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تصفير انبعاثات الكربون بين التعهدات والخطط الواقعية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13833</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13833#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 Oct 2021 19:20:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الانبعاثات]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الكربون]]></category>
		<category><![CDATA[بصمة الكربون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13833</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>من بين 137 دولة تعهدت بتصفير انبعاثات الكربون وضعت 60 دولة فقط تلك التعهدات خطّة أو سياسة أو وثيقة قانونية ملموسة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> مثلًا يُنظر إلى التزام <a href="https://www.bbc.com/news/world-australia-59046032" target="_blank" rel="noreferrer noopener">أستراليا </a>الذي طال انتظاره بصافي الصفر بحلول عام 2050 في الأيام التي سبقت قمة المناخ العالمية COP26 على أنه مثير للإعجاب وطريقة لتخفيف التوترات مع أكبر شركائها الاستراتيجيين (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة) إلا أنه لا يزال يُنظر إليه على أنه مجرد وعد، ويفتقر إلى التفاصيل الملموسة، حتى بالنسبة <a href="https://www.aa.com.tr/ar/%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A/66-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-2050-/1591784#" target="_blank" rel="noreferrer noopener">للبلدان </a>التي لديها أطر زمنية وسياسات محددة لا يزال الطريق طويلاً كما تشير الخريطة أدناه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تقود فنلندا مسيرة تصفير انبعاثات الكربون بين الدول الكبرى، والتي تهدف إلى أن تصبح خالية من الكربون بحلول عام 2035 من خلال خطة سياسة تغير المناخ متوسطة الأجل واستراتيجية المناخ والطاقة الوطنية التي تم وضعها في حزيران/يونيو من عام 2019. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في أوروبا وأيسلندا والنمسا تتطلع إلى الوصول إلى صفر انبعاثات بحلول عام 2040، ودفعت ألمانيا والسويد الموعد إلى عام 2045. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد وضعت معظم البلدان التي تعهدت بالتعهدات المناخية عام 2050 كهدف لها، مع استثناء <a href="https://www.independentarabia.com/node/155096/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85/%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%B0%D9%84%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%9F" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الصين </a>والهند وروسيا التي أجلت هذا الموعد حتى عام 2060. مع العلم أنّ هذه البلدان الثلاثة هي من بين البلدان الخمسة الأولى من حيث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2019 ، حيث أطلقت الصين عشرة مليارات طن متري مقابل خمسة مليارات طن متري في الولايات المتحدة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على الرغم من أنهما لا يساهمان كثيرًا على المستوى العالمي، فإن سورينام وبوتان هما البلدان الوحيدان اللذان حقّقا بالفعل صفر انبعاثات كربونية ويتّجهان الآن نحو اقتصاد الكربون السلبي. يمكن أن يُعزى ذلك إلى الطبيعة غير المتطورة نسبيًا لتلك الأماكن بالإضافة إلى الغطاء الحراجي الكثيف الذي يشكل 93 في المئة من إجمالي مساحة سورينام.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في حين أن الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري هو جزء أساسي من مفهوم صافي الصفر ومكافحة تغير المناخ ، فإنه ليس مؤشره الوحيد ذي الصلة. تعتبر أحواض الكربون الاصطناعية أو الطبيعية مثل الغابات المطيرة عاملاً مهمًا أيضًا في الوصول إلى هذا الهدف نظرًا لأنه من المستحيل تحقيق تخفيض من انبعاثات الكربون إلى الصفر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لذلك يجب فهم تصفير انبعاثات الكربون على أنه مفهوم شامل، بما في ذلك تطوير التكنولوجيا لسحب غازات الدفيئة من الغلاف الجوي، وتعزيز تدابير الحفظ المتعلقة بالموائل الطبيعية المهمة، وكذلك تقليل الناتج الإجمالي للكربون الناجم عن الإنتاج الصناعي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13835,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/تصفير-انبعاثات-الكربون-بين-التعهدات-والخطط-الواقعية.jpeg" alt="تصفير انبعاثات الكربون بين التعهدات والخطط الواقعية" class="wp-image-13835"/><figcaption>تصفير انبعاثات الكربون بين التعهدات والخطط الواقعية</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13833</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13833</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أشدّ المدن تلوّثًا في العالم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13012</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13012#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Mar 2021 12:41:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الحفاظ على البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الهواء]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث الهواء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر تلوث الهواء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13012</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يتسبب تلوث الهواء في وفاة ما يقدر <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=9888" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بثمانية ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام</a> وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وجد <a href="https://www.iqair.com/world-air-quality-report" target="_blank" rel="noreferrer noopener">تقرير</a> جودة الهواء العالمي IQAir AirVisual 2020 الذي صدر مؤخرًا أن 15 مدينة من بين أسوأ 20 مدينة تلوثًا في العالم تقع في الهند، لكن المدينة التي تحتلّ المركز الأول تقع في  الصين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بلغ متوسط مستوى التلوث في مدينة هوتان بغرب الصين 110.2 جسيم يتجاوز قطرها 2.5 ميكرومتر في المتر المكعب في عام 2020. تلتها مجموعة من المدن الهندية بما في ذلك غازي أباد، بولاندشهر وبسراخ بمستويات PM 2.5 من 95 أو أعلى. إلى جانب هوتان، تظهر ثلاث مدن أخرى غير هندية على قائمة أكثر 15 مدينة في العالم تلوثًا وهي مانيكجانج في بنغلاديش وكذلك لاهور وباهاوالبور في باكستان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13081,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><a href="https://www.statista.com/chart/17239/average-level-of-particulate-matter-pollution/" target="_blank" rel="noopener"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/03/أشدّ-المدن-تلوّثًا-في-العالم.jpeg" alt="" class="wp-image-13081"/></a></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بشكل عام فإنّ منطقة شرق آسيا تنفرد بأول 149 مدينة على ؤشر تلوث الهواء، وأول مدينة تأتي بعد المدن الصينية والهندية والبنغالية وما حولها هي الدوحة بالمركز 150 عالميًا والأولى في الشرق الأوسط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13082,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/03/مؤشر-تلوث-الهواء-2021.png" alt="" class="wp-image-13082"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما على صعيد البلدان فإنّ المركز الأول لبنغلاديش، ثم الباكستان وتليها الهند، ومن بين أول 20 دولة توجد خمس دول عربية هي قطر والبحرين والكويت وعُمان والإمارات العربية المتحدة، بينما تقع العربية السعودية في المركز 29، وإيران في المركز 23، وتركيا في المركز 46، والأردن في المركز 63، وقد شمل المؤشر 106 دول كانت بورتوريكو في المركز الأخير بينها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13083,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/03/البلدان-الأكثر-تلوثا-2021.png" alt="" class="wp-image-13083"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13012</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13012</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الشركات المتسببة في أكبر نسبة من التلوث البلاستيكي في العالم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=11876</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=11876#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Sep 2020 21:20:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[البلاستيك]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[بيبسي]]></category>
		<category><![CDATA[كوكاكولا]]></category>
		<category><![CDATA[نستله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=11876</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصدرت مؤسسة Changing Markets <a rel="noreferrer noopener" href="https://talking-trash.com/" target="_blank">تقريرًا </a>جديدًا يسرد أسوأ منتجي النفايات البلاستيكية في العالم، ويذكر التقرير الذي يحمل عنوان "Talking Trash: The Corporate Playbook of False Solutions" إنّ الشركات المعنية تتخذّ خطوات فعالة لعرقلة وتقويض التشريعات التي تهدف إلى معالجة أزمة النفايات البلاستيكية العالمية غير المسبوقة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبشكل خاصّ انتقد التقرير بشدّة الالتزامات الطوعية من أكبر منتجي البلاستيك في العالم والتي تُستخدم كتكتيك لعرقلة الحلول وتأخيرها بينما تُشتّت الحكومات والمستهلكين على حدٍّ سواء بالوعود الفارغة والحلول الزائفة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من بين أكبر ثمانية منتجين للبلاستيك على كوكبنا، توجد خمس شركات أمريكيّة، وقد ركّز التقرير على الشركات التي أعلنت عن كمية البلاستيك التي تنتجها. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":12018,"sizeSlug":"full","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/09/commitments-of-companies.png" alt="" class="wp-image-12018"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اعتبرت شركة كوكاكولا Coca-Cola الشركة ذات الأثر الأسوأ (أو البصمة البلاستيكية الأكبر) على وجه الأرض حيث تنتج 2.9 مليون طن من العبوات البلاستيكية سنويًا، بينما يأتي أكبر منافس لها شركة بيبسيكو Pepsico في المرتبة الثانية بـ 2.3 مليون طن، وتحتلّ شركة نستله Swizerland's Nestlé السويسرية المرتبة الثالثة بـ 1.7 مليون طن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يمضي التقرير في توضيح كيف نجحت الصناعة في الولايات المتحدة في إلقاء اللوم بشأن النفايات البلاستيكية على عاتق المستهلكين والسلطات بينما تستشهد بمعدّلات أعلى من إعادة التدوير كذريعة لإنتاج المزيد من البلاستيك. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في أوروبا تحاول الصناعة إضعاف وتأخير استراتيجية الاتحاد الأوروبي للحدّ من التلوّث البلاستيكي، كما اكتشفت نفس المشكلة في آسيا حيث اتّخذت الحكومة في الصين تحرّكات كبيرة، لكن ما لبثت أن قوّضتها الشركات. أمّا في اليابان لا يزال الشعب جاهلًا بكيفية تصدير النفايات البلاستيكية في البلاد أو حرقها. وقد تعرضت أمريكا الجنوبية وأوروغواي خصوصًا لانتقادات بسبب ضغوط الصناعات البلاستيكية،  بينما في إفريقيا تتعرّض كينيا للاختناق بسبب النفايات البلاستيكية من الشركات التي تسعى إلى زيادة وجودها في القارة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":12016,"sizeSlug":"full","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/09/الشركات-المتسببة-في-أكبر-نسبة-من-التلوث-البلاستيكي-في-العالم-1.jpeg" alt="الشركات المتسببة في أكبر نسبة من التلوث البلاستيكي في العالم" class="wp-image-12016" title="الشركات المتسببة في أكبر نسبة من التلوث البلاستيكي في العالم"/><figcaption>الشركات المتسببة في أكبر نسبة من التلوث البلاستيكي في العالم المصدر ستاتيستا</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><em><a rel="noreferrer noopener" href="https://www.raghebnotes.com/?p=5909" target="_blank">اقرأ أيضًا أسباب فرض ضريبة على أكياس البلاستيك</a></em></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="http://www.mediafire.com/file/cp84ebehxeq11w9/TalkingTrash_FullReport.pdf/file" target="_blank" rel="noreferrer noopener">للاطلاع على التقرير كاملًا حمّله من هنا </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=11876</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11876</post-id>	</item>
		<item>
		<title>فيروس كورونا يتسبب في خفض التلوث والانبعاثات السامة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10770</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10770#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Feb 2020 17:04:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح الكورونا]]></category>
		<category><![CDATA[ووهان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10770</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>تظهر صور ملتقطة بالأقمار الصناعية انخفاضاً هائلاً في التلوث في الصين بعد أن تسبّب تفشّي فيروس كورونا في إغلاق عدد كبير من المصانع في البلاد وحظر الكثير من الدول السفر إليها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقالت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إن التغيير مرتبط جزئيًا <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=10750" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="بالتباطؤ الاقتصادي (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">بالتباطؤ الاقتصادي</a> الناجم عن الجهود الحكومية المبذولة لاحتواء الفيروس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>توضح خرائط ناسا كيف انخفضت مستويات ثاني أكسيد النيتروجين، وهو غاز سام ينبعث من المركبات ومحطات توليد الطاقة والمصانع، بعد الحجر الصحي الشامل، وذلك مقارنةً بمستوياته السابقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فقد اكتشف العلماء أن فيروس كورونا قد تسبب في القضاء على ربع انبعاثات الصين من غازات الدفيئة الضارة في أسبوعين فقط بدءًا من منتصف شباط/ فبراير الحالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فأدى إغلاق المنشآت الصناعية ومطالبة الناس بالبقاء في المنازل إلى انخفاض حاد في استهلاك الوقود الأحفوري في الصين التي تعد أكبر منتج للغازات الدفيئة في العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10838,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/أحد-مراكز-التسوق-في-مدينة-ووهان-بعد-تطبيق-الحجر-الصحي.jpg" alt="أحد مراكز التسوق في مدينة ووهان بعد تطبيق الحجر الصحي" class="wp-image-10838"/><figcaption>أحد مراكز التسوق في مدينة ووهان بعد تطبيق الحجر الصحي</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يوجد في الصين حتى الآن ما يقرب من 80،000 حالة إصابة بفيروس كورونا، حيث لقي حوالي 2900 شخص مصرعهم معظمهم من المسنين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تقارن خرائط ناسا التالية مستويات التلوث في الصين بين الأسابيع الثلاثة الأولى من العام والفترة 10-25 شباط/ فبراير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10835,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/فيروس-كورونا-يتسبب-في-خفض-التلوث-والانبعاثات-السامة.jpg" alt="فيروس كورونا يتسبب في خفض التلوث والانبعاثات السامة" class="wp-image-10835"/><figcaption>فيروس كورونا يتسبب في خفض التلوث والانبعاثات السامة</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقال علماء وكالة الفضاء ناسا إن انخفاض مستويات التلوث كان واضحًا بالبداية بالقرب من ووهان مصدر تفشي المرض ولكنه انتشر في نهاية المطاف في جميع أنحاء البلاد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.independent.co.uk/news/world/asia/china-coronavirus-nasa-space-satellite-pollution-photo-image-a9366751.html" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="وقال فاي ليو  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">وقال فاي ليو </a>باحث جودة الهواء في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا: "هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الهبوط الدراماتيكي على مساحة واسعة لحدث معين". وقالت أيضًا إنها حضرت انخفاضًا في مستويات ثاني أكسيد النيتروجين أثناء الركود الاقتصادي عام 2008 لكنها قالت إن الانخفاض كان بشكلٍ تدريجيٍّ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10836,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/حركة-المرور-على-أحد-الجسور-في-مدينة-ووهان-الصينية-قبل-تطبيق-الحجر-الصحي.jpg" alt="حركة المرور على أحد الجسور في مدينة ووهان الصينية قبل تطبيق الحجر الصحي" class="wp-image-10836"/><figcaption>حركة المرور على أحد الجسور في مدينة ووهان الصينية قبل تطبيق الحجر الصحي</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10837,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/حركة-المرور-على-أحد-الجسور-في-مدينة-ووهان-الصينية-بعد-تطبيق-الحجر-الصحي.jpg" alt="حركة المرور على أحد الجسور في مدينة ووهان الصينية بعد تطبيق الحجر الصحي" class="wp-image-10837"/><figcaption>حركة المرور على أحد الجسور في مدينة ووهان الصينية بعد تطبيق الحجر الصحي</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=9888">اقرأ أيضًا دراسة: التلوث يقتل 8.3 مليون شخص سنويًا </a></em></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="المصدر  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.independent.co.uk/news/world/asia/china-coronavirus-nasa-space-satellite-pollution-photo-image-a9366751.html" target="_blank">المصدر </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10770</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10770</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دراسة: التلوث يقتل 8.3 مليون شخص سنويًا</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=9888</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=9888#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Dec 2019 13:45:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث الماء]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث الهواء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التلوث]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=9888</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>التعرض للهواء الملوّث أو الماء الملوّث أو التربة الملوّثة والمواد الكيميائية يقتل 8.3 مليون شخص في العالم كل عام. وذلك وفقًا <a href="https://gahp.net/wp-content/uploads/2019/12/PollutionandHealthMetrics-final-12_18_2019.pdf" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="لتحليل  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">لتحليل </a>جديد من التحالف العالمي للصحة والتلوث. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويحذر التحالف من أن التلوث يقتل ثلاثة أضعاف عدد الأشخاص في السنة مقارنة بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز والسلّ والملاريا مجتمعين. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أنه يقتل 15 ضعف عدد ضحايا الحروب وغيرها من أشكال العنف. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>90 في المئة على الأقل من جميع الوفيات المبكرة الناجمة عن التلوث تحدث في البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الهند والصين هما الدولتان اللتان سجلت فيهما أعلى معدلات الوفيات بسبب التلوث سنوياً، حيث بلغ عدد الوفيات 2326711 و 1865.566 على التوالي. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تشير الدراسة إلى أنه ليس من المستغرب أن نرى هاتين الدولتين على رأس القائمة لأن كلا البلدين يزيد عدد سكانهما عن مليار نسمة وهما تتطوّران بسرعة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تحتل نيجيريا المرتبة الثالثة في عدد الوفيات الناجمة عن التلوّث حيث سجّلت 279318، تليها إندونيسيا بـ 232،974 وباكستان 223،836. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعدّ الولايات المتحدة من بين أسوأ عشر دول من حيث عدد الوفيّات الناجمة عن التلوث، وهي تحتل المرتبة السابعة بحوالي 200000 حالة وفاة سنويًا. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لا تقتصر المشكلة فقط على الدول الصناعية الكبيرة ذات التعداد السكاني الضخم والمدن الضخمة المغطاة بالدخان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التلوّث هو السبب الرئيسي للوفاة في العديد من البلدان منخفضة الدخل ومتوسّطة الدخل بسبب مزيج من سوء الصرف الصحي للمياه وتلوّث الهواء. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عندما ننظر لأعداد الوفيات لكل 100،000 نسمة، فإنّ تشاد لديها أعلى رقم وهو 287 وفاة لكلّ مئة ألف نسمة، تليها جمهورية أفريقيا الوسطى 251 وكوريا الشمالية 202.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10289,"sizeSlug":"full","linkDestination":"media"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/01/التلوث-يقتل-8.3-مليون-شخص-سنويًا.jpeg"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/01/التلوث-يقتل-8.3-مليون-شخص-سنويًا.jpeg" alt="" class="wp-image-10289"/></a><figcaption>التلوث يقتل 8.3 مليون شخص سنويًا</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10291,"sizeSlug":"full","linkDestination":"media"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/01/عدد-قتلى-التلوث.jpg"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/01/عدد-قتلى-التلوث.jpg" alt="عدد قتلى التلوث" class="wp-image-10291"/></a><figcaption>عدد قتلى التلوث</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=9888</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">9888</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أين يؤدي التلوث الناتج عن حركة المرور إلى ربو الأطفال</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6969</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6969#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Apr 2019 11:11:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[الامارات]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الربو]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث الهواء]]></category>
		<category><![CDATA[ربو الاطفال]]></category>
		<category><![CDATA[لانسيت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6969</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>كشفت دراسة نُشرت في المجلة الطبية The Lancet أن أربعة ملايين طفل يصابون بالربو كلّ عام نتيجة لتلوث الهواء الناتج عن حركة المرور، أي ما يعادل 11000 حالة جديدة في اليوم. ومما يدعو إلى القلق، أنّ معظم الحالات الجديدة تحدث في البلدان التي تقلّ فيها مستويات تلوث الهواء عن الحدود التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والتي تشير إلى أن الأبخرة الناتجة عن المركبات أكثر ضررًا مما كان يعتقد سابقًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>البلدان التي تعاني من مستويات عالية من تلوث الهواء مثل الصين والهند ليست أسوأ المتضررين بحالات ربو الأطفال الناجمة عن تلوث الهواء نتيجة حركة المرور.<br>في الواقع، سجّلت الكويت أعلى معدل انتشار حيث سجلت 550 حالة جديدة لكل 100،000 طفل كلّ عام. جائت بعدها الإمارات العربية بـ 460 حالة، واحتلت كندا المركز الثالث بحصولها على 450 حالة سنوية جديدة. <br>يوفر الرسم التوضيحي التالي لمحة عامة عن الوضع في مجموعة مختارة من البلدان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6972,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/ربو-الأطفال-الناتج-عن-تلوث-الهواء-بحركة-المرور.jpg" alt="" class="wp-image-6972"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="لنحميل التقرير من هنا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.thelancet.com/action/showPdf?pii=S2542-5196%2819%2930046-4" target="_blank">لنحميل التقرير من هنا </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="مواد داعمة (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.thelancet.com/cms/10.1016/S2542-5196(19)30046-4/attachment/ab8113c7-e49c-4ac6-ad4c-fd0b1cfac973/mmc1.pdf" target="_blank">مواد داعمة</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المصدر  <br><a href="https://www.thelancet.com/journals/lanpla/article/PIIS2542-5196(19)30046-4/fulltext#seccestitle10">https://www.thelancet.com/journals/lanpla/article/PIIS2542-5196(19)30046-4/fulltext#seccestitle10</a> </p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6969</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6969</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أسباب فرض ضريبة على أكياس البلاستيك</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5909</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5909#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Jan 2019 09:03:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[اكياس]]></category>
		<category><![CDATA[اكياس البلاستيك]]></category>
		<category><![CDATA[اكياس النايلون]]></category>
		<category><![CDATA[البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الحفاظ على البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[القمامة]]></category>
		<category><![CDATA[ضرائب]]></category>
		<category><![CDATA[ضريبة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[نفايات]]></category>
		<category><![CDATA[نفايات بلاستيكية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5909</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>انضمت مؤخّرًا تركيا للبلدان التي تفرض تقييدًا على استخدام الأكياس البلاستيكية وذلك بفرض ضريبة مقدارها 25 قرش أي خمس سنتات أمريكية على كلّ كيس بلاستيكي يُستخدم لمرّة واحدة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذا ما أثار استياء الكثير من المواطنين الأتراك، لكن بالنظر لحجم التلوّث الذي تسبّبه المخلّفات البلاستيكيّة فإنّ هذا أقلّ ما يمكن عمله لتخفيف التلوّث، حيث إنّ تركيا ليست الدولة الأولى التي تفرض مثل هذه الضريبة على الأكياس، إضافةً إلى أنّ هناك العديد من الدول التي تحظر استخدام الأكياس البلاستيكية تمامًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقاً لـ Eurostat ينتج كل شخص في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي 31 كجم من النفايات البلاستيكية في كل عام  أي أكثر من 15.8 مليون طن. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على الرغم من أن أيرلندا قد أصدرت بيانًا بأنها أول دولة في الاتحاد الأوروبي ستفرض رسمًا للأكياس البلاستيكية في عام 2002، إلا أنها تظل أسوأ دولة في أوروبا عندما يتعلق الأمر بنفايات التغليف البلاستيكية السنوية التي يتم إنتاجها لكل فرد من السكان. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في عام 2016 أنتج المواطن الأيرلندي العادي 58 كيلوغرام من نفايات العبوات البلاستيكية، متقدما على لوكسمبورغ التي وصل معدلها إلى 53 كيلوغراما. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حتى في إيطاليا حيث اكتسبت مدن مثل نابولي سمعة سيئة في إدارة النفايات والتلوث، فإن الكمية المنتجة أقل من 36.5 كجم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد قدم تقرير جديد للأمم المتحدة لمحة عامة عن الكفاح ضد البلاستيك الذي لا يستخدم إلا مرة واحدة. وقد تصدر هذا الموضوع عناوين الأخبار أكثر من المعتاد هذا الأسبوع بعد أن نَفَق حوت في جنوب تايلاند بعد أن تناول أكثر من 80 كيسا من البلاستيك. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يركز التقرير الجديد على التنظيم على المستوى الوطني لحظر أو تقييد استخدام الأكياس البلاستيكية في جميع أنحاء العالم. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>توضح الخريطة التالية حالة التنظيم العالمي للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية. هناك حظر كامل أو جزئي على المستوى الوطني في العديد من البلدان الأفريقية بالإضافة إلى فرنسا والهند ومنغوليا. وقد أدخلت بلدان أخرى تدابير اقتصادية مثل فرض الضرائب على الأكياس البلاستيكية وتشمل تلك القائمة أيرلندا والبرتغال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":5910} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/01/الدول-التي-تقيد-استخدام-البلاستيك.jpg" alt="" class="wp-image-5910"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="http://www.mediafire.com/file/4ndm5lz16v5imox/تقرير+الأمم+المتحدة+حول+استخدام+البلاستيك.pdf/file" target="_blank" rel="noreferrer noopener">حمّل التقرير كاملًا من هنا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=11876" target="_blank" rel="noreferrer noopener">اقرأ أيضًا الشركات المتسببة في أكبر نسبة من التلوث البلاستيكي في العالم</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5909</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5909</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشّر التوتر حول العالم 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3457</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3457#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Mar 2018 22:50:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[التوتر]]></category>
		<category><![CDATA[الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[الضجيج]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[الماء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التوتر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[ندرة الماء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3457</guid>

					<description><![CDATA[في Zipjet ، نقوم بتطوير التكنولوجيا التي تهدف إلى الحد من التوتر في حياة الناس. وقد تم تحديد القلق والتوتر مرة بعد مرة كعوامل رئيسية تسهم في تدهور الصحة العقلية ونوعية الحياة. لقد أجرينا هذه الدراسة لمعرفة كيف يمكن أن تستفيد المدن الأكثر ضغطًا في جميع أنحاء العالم من مثال تلك المدن الأقل تأثراً بالإجهاد.

يشعر الأفراد بالتوتر لأسباب مختلفة ، مما يتطلب دراستنا للنظر في البيانات من المستوى الكلي لتحديد الرفاهية الشاملة لسكان المدينة. درسنا الصحة العقلية الشاملة للمدينة ، ثم نظرنا في جميع العوامل الرئيسية المسببة للتوتر ، بما في ذلك البطالة ، ونسبة الدين لكل فرد ، وحركة المرور ، والنقل العام ، والأمن ، والتلوث والكثافة. كما نظرنا في بعض العناصر مثل عدم وجود ساعات الشمس المشرقة ، والتي ارتبطت بضعف الصحة العقلية.

"تتزايد مشاكل الصحة العقلية في جميع أنحاء العالم ، مع التشديد على كونها محفزاً ومساهماً في هذه الزيادة. نأمل من خلال تحديد كيف تدير المدن الأقل ضغطًا هذه القضية ، يمكن لتلك المدن التي تكافح مع السكان المجهدين التغلب عليها. ”هذا ما قاله المدير الإداري لشركة زيبجيت ، فلوريان فاربر. "يسعدنا أن نكون جزءًا من موجة التواصل الرقمي التي تعمل على الحد من التوتر في جميع أنحاء العالم".
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>معايير الدراسة</strong></span></h2>
<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/معايير-مؤشر-التوتر-1.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3464" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/معايير-مؤشر-التوتر-1.png" alt="" width="1349" height="701" /></a>

لتحديد المدن في الترتيب ، درسنا 500 موقعًا استنادًا إلى البيانات المتعلقة بالمدن نفسها ، والتلوث ، والمالية ، والمواطنين. ضمن هذه قمنا بتحليل المعايير مثل قضايا المرور والأمن والصحة العقلية. وحدد هذا الترتيب 150 مدينة ، والتي تسلط الضوء على أكثر المدن وأقلها إجهادًا مع البيانات المتوفرة حول جميع العوامل المتعلقة بالدراسة.

ولإجراء تقدير كمي مقارن لمدى توتر كل مدينة ، قمنا بإجراء تقييم ثلاث خطوات للبيانات. أولاً ، قمنا بتصنيف البيانات الأولية من أعلى قيمة إلى أدنى قيمة ، ثم منحنا درجة قياسية بناءً على ترتيبهم بالطريقة التالية:
<blockquote>
<p style="direction: ltr; text-align: right;">Score<sub>i</sub> = 1 + 9 * ((x<sub>i</sub>-x<sub>min</sub>) / (x<sub>max</sub>-x<sub>min</sub>))</p>
</blockquote>
تشير درجة منخفضة إلى مستوى منخفض من الإجهاد ، مع كل عدد متزايد يشير إلى مستوى أعلى من التوتر لهذا العامل. تمثل الدرجة 1 أقل قدر ممكن من الإجهاد و 10 تشير إلى أكثر. ثانياً ، أعطيت جميع الفئات الشاملة (المدينة ، التلوث ، المالية والشعب) درجة شاملة استناداً إلى كل فئة فرعية. لإنشاء ترتيب شامل ، تكون النتيجة النهائية عبارة عن متوسط مرجح لكل فئة مظلة فردية ، على النحو التالي:
<blockquote>
<p style="text-align: right;">Final Score<sub>i</sub> = 40% City<sub>i</sub> + 10% Pollution<sub>i</sub> + 25% Finance<sub>i</sub> + 25% People<sub>i</sub></p>
</blockquote>
وأخيرًا ، قمنا بتوحيد البيانات للحصول على نتيجة نهائية حقيقية. لاحظ أنه بالنسبة لفئات مثل Green Spaces أي مساحة المناطق الخضراء و Sunshine Hours عدد الساعات المشمسة خلال السنة، فإن وجود "درجة عالية" يعني أن المدينة لديها نسبة أقل من هذه الظواهر. أي. مدينة ذات 10 نقاط في Sunshine Hours تعني أنها نادرًا ما تشهد أيامًا مشمسة.
<h3><span style="color: #ff0000;"><strong>المدينة</strong></span></h3>
<strong><span style="color: #993366;">الكثافة</span></strong>: متوسط كثافة المدينة (السكان لكل كيلومتر مربع). المصادر: CIA: كتاب حقائق العالم (حجم السكان) ، خرائط Google (مساحة المدينة km2) وآخر رقم رسمي للتعداد متاح (حجم السكان).

<strong><span style="color: #993366;">المساحات الخضراء:</span></strong> باستخدام خدمة API لخرائط Google ، تمكنا من حساب النسبة المئوية للمساحات الخضراء العامة داخل حدود المدينة.

<strong><span style="color: #993366;">النقل العام:</span></strong> الرضاء عن النقل العام (نسبة مئوية). اﻟﻣﺻﺎدر: اﻟﻣﺳﺢ اﻹﯾﺟﺎﺑﻲ ﻟدى اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻓﻲ اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ، واﻟﻣﺳوح اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺑﻌض اﻟﺑﻟدان ، واﻻﺳﺗﻘﺻﺎءات ﻣن اﻟﻣﺟﻼت اﻟﻣراﺟﻌﺔ ﺑﺎﻷﻗران.

<strong><span style="color: #993366;">مستويات الازدحام المروري:</span></strong> كيف ازدحمت طرقات المدن. المصادر: مستوى ازدحام TomTom ، Inrix Global Traffic Scorecard.

<strong><span style="color: #993366;">تصور الأمن</span></strong>: المعدل المتوسط المرجح للسرقة وعمليات القتل في المدينة. ثم تم ترجيح هذا مع الإدراك المحلي للأمن لكل فرد. المصدر: الأمم المتحدة ، البيانات الرسمية من إدارة شرطة المدينة عند توفرها واستطلاعات الرأي حول السلامة.

<strong><span style="color: #993366;">ساعات الشمس المشرقة</span></strong>: متوسط نسبة ساعات الشمس المشرقة في المدينة سنوياً. المصادر: WeatherBase.com ، تقارير محطات الأرصاد الجوية المحلية.
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">التلوث</span></strong></h3>
<strong>تلوث الهواء:</strong> المتوسط السنوي ، ug / m3. المصدر: منظمة الصحة العالمية

<strong>التلوث الضجيج:</strong> مسح لتصور الضوضاء على المدينة بناء على مؤشر ميمي لضعاف السمع لعام 2017.

<strong>التلوث الضوئي:</strong> يعني مستويات الضوء في البلاد. المصدر: lightpollutionmap.info
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">الحالة المالية</span></strong></h3>
<strong>البطالة</strong>: معدل البطالة (نسبة مئوية) في المدينة. المصادر: تقارير رسمية محلية ومنظمة التعاون والتنمية.

<strong>الديون لكل فرد:</strong> المتوسط المرجح للدين الخارجي للفرد ودرجة الدين من وكالات تصنيف الديون (S و P و Fitch و Moody و Dagong) ، فضلا عن البيانات الرسمية الوطنية والمحلية للدين للفرد.

<strong>الضمان الاجتماعي:</strong> أخذ في الاعتبار التأمين ضد البطالة والرعاية الصحية والتقاعد. مرجح بمتوسط النسبة المئوية للناتج المحلي الإجمالي المنفق على الرعاية الصحية (المصدر: منظمة الصحة العالمية) ومعامل جيني (قياس عدم المساواة في الأجور / الدخل في الاقتصاد) للتفاوت في الأجور (المصدر: wide.unu.edu (قاعدة بيانات عدم المساواة في الدخل العالمي)).

<strong>القوة الشرائية للعائلة:</strong> متوسط معدل الراتب الشهري لكل مدينة ، متوسط سعر المعيشة (تكلفة الوجبات السريعة ، العشاء خارج المنزل ، النقل العام (شهريًا) ، الإيجار (85 متر مربع من المساكن المفروشة) المصادر: متوسط مسح الأجور ومتوسط النفقات.
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">الناس</span></strong></h3>
<strong>الصحة العقلية:</strong> المتوسط المرجح لمعدلات الانتحار والوعي والتغطية بما في ذلك معدل الأخصائيين النفسيين العاملين في قطاع الصحة العقلية للفرد. المصادر: مؤشرات منظمة الصحة العالمية والبيانات الوطنية والمحلية الرسمية حيثما كان ذلك متاحاً.

<strong>الصحة البدنية:</strong> النسبة المئوية للناتج المحلي الإجمالي التي تنفق على الرعاية الصحية ، ومستوى السمنة ، ومتوسط نسبة المواليد الأحياء (المصطلح المحدد لمنظمة الصحة العالمية للولادة التي يعيش فيها الطفل) ونسبة الولادات التي يحضرها المهنيون المهرة. المصادر: مؤشرات منظمة الصحة العالمية.

<strong>المساواة بين الجنسين:</strong> معدل مشاركة قوة العمل (15 سنة وما فوق) وتقرير الفجوة الجنسانية من المنتدى الاقتصادي العالمي ، النسبة المئوية. المصادر: تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية.

<strong>المساواة في الأجناس</strong>: المتوسط المرجح لمعدل عدم المساواة على أساس العرقية واللغات. المصادر: تقرير عدم المساواة بين الجنسين الصادر عن البنك الدولي.

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=5479" target="_blank" rel="noopener noreferrer"><em><strong>اقرأ أيضًا الحزن يحقق رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا</strong></em></a>

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-001.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3465" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-001.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-003.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3467" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-003.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-004.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3468" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-004.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-005.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3469" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-005.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-006.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3470" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-006.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-007.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3471" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-007.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-008.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3472" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-008.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-009.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3473" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-009.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-010.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3474" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-010.png" alt="" width="1366" height="768" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-002.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3466" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-002.png" alt="" width="1366" height="738" /></a>

وقد اتجهت الأنظار في الأعوام الأخيرة لدراسة أثر توافر الماء أوندرته كمقياس للتوتر أو الرفاه

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/مؤشر-التوتر-المائي-في-العالم-2017.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-3458" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/مؤشر-التوتر-المائي-في-العالم-2017.jpg" alt="" width="2159" height="1115" /></a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3457</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3457</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
