الجندرةانفوغرافيكفلك

تقلّص الفجوة بين عدد روّاد الفضاء من الجنسين

منذ 56 عامًا في صباح يوم 16 حزيران/ يونيو 1963 أصبحت فالنتينا تيريشكوفا أول امرأة في الفضاء حيث أمضت ما يقرب من ثلاثة أيام في الفضاء، أي أكثر من جميع رواد الفضاء الأمريكيين الذين كانوا قد سافروا قبل ذلك التاريخ مجتمعين.
فيما بعد سافرت جميع النساء من الولايات المتحدة وكندا والصين واليابان وفرنسا وإيطاليا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى الفضاء.
في عام 2013 أبدت تيريشكوفا استعدادها للذهاب في رحلة باتجاه واحد إلى المريخ في حال سنحت الفرصة.

على صعيد آخر كانت ناسا مكان عمل حصريًا للذكور لفترة طويلة لكن هذا يتغير تدريجيًا. ففي حين تم إلغاء أول رحلة فضائية جميع روّادها من النساء للمحطة الفضاء الدولية يوم 26 آذارمارس 2019 سيتعيّن على النساء الانتظار بعض الوقت لتحقيق هذا الإنجاز، وكان قد تم بالفعل إنجاز العديد من الإجازات الأخرى لرواد الفضاء الإناث.

ووفقًا لوكالة ناسا فإن عدد النساء اللائي تم قبولهن في برامجها ارتفع منذ 1978، وأصبحت رايد أول امرأة أمريكية تصعد إلى الفضاء، بعد رواد الفضاء فالنتينا تيريشكوفا وسفيتلانا سافيتسكايا. أصبحت فيشر أول أم تطير في الفضاء. بينما توفيت ريسنيك بشكل مأساوي في انفجار تشالنجر 1986.

شهد عام 2013 أول مجموعة رواد فضاء متساوية بين الجنسين حيث تمّ اختيار أربعة رجال وأربع نساء للتدريب ضمن برامج رواد فضاء ناسا.

الوسوم

اترك تعليقاً

إغلاق