ثقافةملحوظات سياسية

محاكمة إبراهيم هنانو

 

بعد القبض على إبراهيم هنانو قدم إلى محكمة الجنايات العسكرية الفرنسية بتهمة الإخلال بالأمن والقيام بأعمال إجرامية، وترافع فتح الله الصقال أبرز محامييّ حلب للدفاع عن هنانو. حيث أظهر انّ التهمة باطلة كون هنانو خصم سياسي وليس مجرما، بدليل أن الفرنسيين قبلوا بالتفاوض معه مرتين ووقعوا معه هدنة.
في 25 آذار 1922م طالب النائب العام الفرنسي المحكمة بإعدامه قائلا ” لو أن لهنانو سبعة رؤوس لطلبت قطعها جميعاً”· لكن القاضي الفرنسي أطلق سراح هنانو معتبراً ثورته ثورة سياسية مشروعة، معلنا استقلالية السلطة القضائية الفرنسية عن السلطة العسكرية.
بعد انتهاء المحاكمة وإطلاق سراح هنانو حاول الصقال أن يُدخل هنانو لشكر رئيس المحكمة على حكم البراءة، فاعتذر الرئيس عن استقبال هنانو في مكتبه قائلا: أنا لا أصافح رجلاً تلوثت يداه بدماء الفرنسـيين، عند الحكم كنت على منصة القضاء، أما الآن فأنا مواطن فرنسي.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

إغلاق