تُظهر هذه الخريطة الرائعة ما إذا كانت الدول تستخدم لغتها الأم أو لغة أجنبية (غالبًا الإنكليزية أو الفرنسية أو الروسية) كوسيلة رئيسية للتدريس في التعليم العالي والمجالات العلمية.
في العديد من دول ما بعد الاستعمار والعولمة، تهيمن اللغات الأجنبية على الجامعات والبحوث، مما يُشكل الوصول إلى المعرفة والهوية والحرية الأكاديمية. في الوقت نفسه، بذلت دول أخرى جهودًا واعية لتعزيز العلوم بلغاتها، مما يعزز السيادة اللغوية والثقافية الوطنية.

مثلا: تستخدم فرنسا، وألمانيا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وسوريا لغاتها الأم بشكل أساسي.
تعتمد الهند، ونيجيريا، ومصر، والعديد من الدول الأفريقية بشكل كبير على اللغة الإنجليزية أو الفرنسية.
غالبًا ما تُوازن دول آسيا الوسطى بين اللغات الأم واللغة الروسية.
اللغة في العلوم لا تتعلق بالتواصل فحسب، بل إنها تعكس القوة والتاريخ والمرونة الثقافية.
لغة دراسة الطب
من بين جميع الفروع الدراسية الجامعية يتم التركيز على الطب بالدرجة الأولى، مع ذلك نجد أنّ الخريطة ذاتها لا تتغير، حيث إنّ لغة دراسة الطب تقود لغة دراسة كل الفروع الأكاديمية الأخرى، وهنا نجد خريطة أخرى تميّز بين الدراسة بلغة أجنبية رسمية أو لغة أجنبية ليست رسمية في البلاد

من بين الدول العربية تنفرد سوريا بأنها الوحيدة التي تدرس الطب فيها باللغة العربية، وقد رأى العالم أجمع أثر هذا الأمر عندما انتشر السوريون ومن بينهم العاملون في المجال الطبي في جميع دول العالم، حيث تميّز السوريون عن أقرانهم واستطاعوا قطع أشواط سبقوا فيها بقية الأجانب في كلّ بلد وطئته أقدامهم.



