<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>بيولوجي - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?cat=2319&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 20 Jan 2022 09:58:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>بيولوجي - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>ما هي الحيوانات البرية التي تتقن السباحة؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13931</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13931#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Jan 2022 09:58:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[الثعابين]]></category>
		<category><![CDATA[السباحة]]></category>
		<category><![CDATA[الشمبانزي]]></category>
		<category><![CDATA[الفيل]]></category>
		<category><![CDATA[القرد]]></category>
		<category><![CDATA[الكسلان]]></category>
		<category><![CDATA[النمر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13931</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يعتقد بعضنا أن الحيوانات لا تستطيع السباحة، لكننا سنستغرب عندما نتعرف على المواهب المائية التي تملكها بالفعل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لنبدأ مع الحيوان الكسلان، ما الذي يمكن أن يدفع بحيوان بطيء الخطى مثل الحيوان الكسلان إلى أن يتحرك في الماء؟ إنها الحاجة إلى السرعة بالطبع!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فحين يكون هذا الحيوان في الماء، يصبح عرضة للأخطار؛ ولذلك، فإنه عندما يستخدم أطرافه الطويلة للتجديف، تزداد سرعته بثلاث مرات عما كانت عليه على الأرض. هذا القزم الكسول ذو الأصابع الثلاث، الذي انقرض ولم يعد له وجود إلا في جزيرة صغيرة في بنما تدعى «إسكوديو دي فيراغواس»، تخصص في السباحة في البحر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وإذا أراد أن يغير الشجرة التي يقيم فيها، فليس أمامه إلا أن ينساب في الماء ليبحث لنفسه عن مسكن آخر، وهو يفعل ذلك دون أن يخشى الغرق؛ لأن بطنه المملوء غازًا بسبب هضمه للأوراق يجعله يطفو على سطح الماء بكل سهولة!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نأتي الآن للشمبانزي «كوبر». فحين تجتمع القرود الضخمة مع الزرافات والبشر في نادي الكائنات التي لا تسبح بالفطرة، يعد الأمر آليا بالنسبة للثدييات، فما أن نلقي بها في الماء حتى تتحول فورًا إلى نظام «تجديف الكلب».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن، إذا وجدت القردة الكبيرة نفسها في الماء، فإنها تكتفي بالقيام بحركات غير منتظمة. وهذا الشمبانزي الذي أُطلق عليه اسم «كوبر»، ليس استثناءً للقاعدة. ولئن كان يستطيع تنفيذ سباحة الصدر، فذلك لأنـه تعلمها من البشر، وبما أن أسلافه اتخذوا من الأشجار مسكنًا، فإنهم فقدوا شيئًا فشيئًا عادة المشي على أربع، ولهذا اختفت طريقة السباحة المستلهمة من تلك المشية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أصبحت أكتافها تتمتع بمزيد من الحركية، مما ساعدها على القيام بحركات سباحة الصدر، ومهما يكن الأمر، فإنها لا تفلح في ذلك إلا بمساعدة مدرب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ماذا عن الثعابين؟ لا تملك الثعابين أرجل أو زعانف، ومع ذلك خُلقت أجسامها للسباحة؛ فهي مثل الأسماك تستطيع أن تقلّص جهة واحدة من جسدها بدلًا من جهتين في وقتٍ واحد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ومن هنا، فإن حركة التموج التي تنتج عن ذلك التقلّص تدفع الماء خلفها، مما يسمح لها بالتقدم للأمام. وقد تأقلمت الثعابين مع نمط العيش شبه المائي، مثل الثعبان البحري الذي يعيش في إندونيسيا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبفضل خياشيمه ذات الصمامات ورئته الشبيهة برئة البرمائيات، يتمكن الثعبان من الصيد تحت الماء، على عمق قد يصل إلى ستين مترًا. كما يساعده طرف ذيله المسطح على دفع الماء في مساحة أوسع، كما لو كان يملك مجدافًا!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما عن النمر، فلا يحتاج إلى تعلّم السباحة، بفضل موهبته الفطرية، فهو يعشق الماء، كما أن جسده مهيأ ليجعل منه بطلًا من أبطال السباحة؛ فهو يستخدم قوائمه العريضة والجلد بين أصابعه كمجداف ليسبح لمسافات طويلة، قد تبلغ عدّة كيلومترات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبما أنه يشعر بالراحة في الوسط المائي، فإن ذلك يعود عليه بغنائم كثيرة؛ حيث يمكنه انتظار فريسته لتأتي كي تشرب، ويباغتها وينقض عليها، فإذا صرعها في الماء سيكون من الصعب عليها الفرار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وحتى الحيوان الضخم يمكنه السباحة. مثلًا نرى الفيل الآسيوي يتحرك في الماء بسهولة، ونتساءل: كيف لمثل هذا الحيوان الضخم أن يظل طافيًا على سطح الماء؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولكن في الواقع، الأمر بسيط؛ فهو يملك رئتين تتناسبان مع حجمه، وتقومان بوظيفة العوامات حين تمتلئان بالهواء. ورغم ذلك، لا يمكنه أن يغطس بكامل جسده الضخم تحت الماء؛ لذا يعتمد نظام الغواصة، ويحرك قوائمه حتى يتحرك في الماء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما يعتمد على ميزة فريدة يختص بها من بين الثدييات، وهي خرطومه الطويل، فحين يستخدمه كأنبوب للتنفس، يمكنه قطع بعض الكيلومترات في الماء بسهولة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منقول بتصرف من مجلة الفتيان العدد 22</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13931</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13931</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أهم الصناعات التي يهددها فيروس كورونا في ووهان</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10750</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10750#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Feb 2020 22:47:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة السيارات]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[ووهان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10750</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا <a rel="noreferrer noopener" aria-label="لتحليل مؤسسة BCA للأبحاث (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.bcaresearch.com/?mod=djemDailyShot&#38;mod=djemDailyShot" target="_blank">لتحليل مؤسسة BCA للأبحاث</a> فإن الصناعة الموجودة في مدينة ووهان -مركز تفشي فيروس كورونا الصيني- تتركّز بشكل كبير على صناعات السيارات. ومن المتوقع أن يؤدي الوباء الذي تسبّب في توقف الحياة والصناعة في العديد من الأماكن في البلاد إلى ركود الاقتصاد في الدول التي تعتمد على البضائع والمواد الأولية المستوردة من الصين. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?tag=%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="الصين  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">الصين </a>هي أكبر مركز للتصنيع في العالم، وصادراتها منتشرة في كل مكان، وفي ووهان على وجه التحديد، تُصنع أيضا منتجات التكنولوجيا ومنتجات مهمة لصناعات الرعاية الكيميائية والصحية. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ونتيجة لهذا المرض من المتوقع أن يعاني الناتج المحلي الإجمالي الصيني والآسيوي والعالمي على حدّ سواء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=8494" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا الصين تزوّد الولايات المتّحدة بالجزء الأكبر من وارداتها من الألعاب النارية  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)"><em>اقرأ أيضًا الصين تزوّد الولايات المتّحدة بالجزء الأكبر من وارداتها من الألعاب النارية </em></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10808,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/أهم-الصناعات-التي-يهددها-فيروس-كورونا-في-ووهان.jpeg" alt="أهم الصناعات التي يهددها فيروس كورونا في ووهان" class="wp-image-10808"/><figcaption>أهم الصناعات التي يهددها فيروس كورونا في ووهان</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10750</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10750</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ما هو أهم إثبات حسابي تم اكتشافه من خلال الكمبيوتر؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10200</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10200#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Jan 2020 18:14:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضيات المتقدمة]]></category>
		<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[أعداد ميرسين]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[روبوتات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10200</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>بعد تطوّر علوم الحاسوب بأنواعها وزيادة قدرات الحواسيب (هارد وير) والتقدّم في الخوارزميات (سوفت وير) وثورة الاتّصالات والبيانات الضخمة التي أدّت لتقدّم الذكاء الاصطناعي تقدّمًا كبيرًا فإنّ الكومبيوتر بات من أهم الأدوات البحثية، بالأخصّ عندما يتعلّق الأمر بمعالجة كمّ كبير من المعلومات.<br> سأذكر مثالين<br><strong> الأول المشروع العالمي للبحث عن أعداد ميرسين الأولية عبر الإنترنت<br></strong> أطلق هذا المشروع جورج ولتمان في عام 1996 ويهدف لإصابة عصفورين بحجرٍ واحد، الأوّل اختبار قدرات الحواسيب، والثاني اكتشاف أعداد أوّليّة جديدة، وبما أنّ البحث عن الأعداد الأوّليّة الجديدة عملًا صعبًا للغاية، وهو يتمّ بواسطة الحواسيب على أيّة حال لأنّها وصلت لعدد منازل هائل جدًّا، لكن أصبحت عمليّة البحث واختبار الأعداد صعبة حتى على أقوى الحواسيب، لذلك أتت فكرة إطلاق هذا المشروع التعاوني عبر الإنترنت بحيث يمكن لأي شخص أن يحمّل البرنامج الخاصّ بفحص الأعداد واختبارها فيما إذا كانت أوّليّة أمْ لا، وبذلك يستطيع اختبار قدرة حاسوبه إضافةً لتزويد مشروع ميرسين بنتيجة البحث من أجل أن يستمرّ بقيّة متطوّعي العالم بالبحث.<br> وقد وصل عدد أعداد ميرسين بعد 23 سنة من إطلاق هذا المشروع إلى 51 عدد وإذا علمنا أنّ آخر عدد منها قد اكتشف في عام 2018 ويتكوّن من حوالي 25 مليون خانة فإنّنا سندرك حجم العمل الذي تقوم به الحواسيب</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المثال الثاني <br><strong> في تناغم رائع بين البيولوجيا والذكاء الاصطناعي صُمّم مؤخّرًا "روبوتات حيوية".<br></strong> ما هي الروبوتات الحيوية؟<br> بالفعل فإنّ المصطلح جديد ويدلّ على منتج فريد ورائع، وهو روبوتات صغيرة (من رتبة المليمتر) صُنعت بدءًا من خلايا جذعية مأخوذة من الضفدع، ثمّ تمايزت هذه الخلايا إلى نوعين هما خلايا جلد وخلايا قلب، بحيث تكون الأولى حاضنة وحامية للثانية التي تنتج حركة بانقباضها وانبساطها بشكل يشبه حركة القلب، ولهذه الروبوتات ميزة مهمّة جدًا وهي أنّها تُدمّر ذاتيًا بعد عدّة دقائق.<br> لكن ما هو دور الذكاء الاصطناعي؟<br> لقد صُممت جميع التعليمات الوراثية التي ستحمل على الحمض النووي بواسطة الحاسوب ثمّ جرت محاكاة حاسوبية لتكاثر هذه الخلايا ونسخها لحمضها النووي بما فيها الطفرات، بعد إجراء المحاكاة لعملية التكاثر، أعيدت التجربة مرارًا وتكرارًا واختبرت نتائجها (حاسوبيًا) لانتقاء أفضل النماذج من أجل صناعتها بشكل فعلي، وعندما أعطى الحاسوب النتيجة قام العلماء بالفعل بصنع نماذج أولية من الروبوتات الحيوية التي تعد بالكثير، فقد تايع العلماء أبحاثهم حول إمكانية الاستفادة من هذه الروبوتات في نقل الدواء داخل جسم الإنسان إلى اماكن محددة تتم برمجتها عليها حاسوبيًا وتضمين هذه البرمجة في شيفرتها الوراثية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10469,"sizeSlug":"full","linkDestination":"custom"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><a href="https://ar.quora.com/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/01/ما-هو-أهم-إثبات-حسابي-تم-اكتشافه-من-خلال-الكمبيوتر.jpg" alt="ما هو أهم إثبات حسابي تم اكتشافه من خلال الكمبيوتر؟" class="wp-image-10469"/></a><figcaption>ما هو أهم إثبات حسابي تم اكتشافه من خلال الكمبيوتر؟</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الهوامش</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://ar.quora.com/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84#cite-sYlde">[1]&#160;</a><a href="https://www.mersenne.org/" rel="noreferrer noopener" target="_blank">Great Internet Mersenne Prime Search</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://ar.quora.com/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84#cite-hQAvU">[2]&#160;</a><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=5835" rel="noreferrer noopener" target="_blank">اكتشاف أكبر عدد أوّلي يتكوّن من 25 مليون خانة مع حفنة من الميزات النادرة</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://ar.quora.com/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84#cite-vUybq">[3]&#160;</a><a href="https://www.pnas.org/content/117/4/1853" rel="noreferrer noopener" target="_blank">A scalable pipeline for designing reconfigurable organisms</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://ar.quora.com/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84#cite-yirIB">[4]&#160;</a><a href="https://www.youtube.com/watch?v=7y0dyPyVHAE" rel="noreferrer noopener" target="_blank">علماء يصنعون أول روبوت حيوي في التاريخ ! ريبلز #142</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10200</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10200</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كتاب العاقل: تاريخ مختصر للنوع البشري باللغة العربية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8480</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8480#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 May 2019 12:16:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مراجعات الكتب]]></category>
		<category><![CDATA[العاقل]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ مختصر للنوع البشري]]></category>
		<category><![CDATA[سابيانز]]></category>
		<category><![CDATA[هومو سابيان]]></category>
		<category><![CDATA[يوفال هراري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8480</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>حمّل الكتاب مباشرةً بصيغة pdf<a href="http://bit.ly/sapiens_arabic" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" من هنا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)"> من هنا </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تصدّر الكتاب في نسخته الإنجليزية مبيعات الكتب حسب قائمة النيويورك تايمز، وتمت ترجمته لأكثر من 45 لغة منذ صدوره عام ٢٠١١.<br>يستعرضُ الكتاب ويحلل السمات الكبرى التي طبعت تاريخ النوع البشري منذ تطوره وحتّى القرن الحادي والعشرين. فعلى سبيل المثال، ما هو التطور الأساسي الذي حلّ في جماعات الإنسان العاقل ليدفع بها للخروج من أفريقيا منتشرة في قارات العالم؟ وكيف استطاعت الجماعات البشرية الأولى التعاون والتكاتف فيما بينها لتحقيق أهدافها للبقاء؟ وما الذي غيره اكتشاف الزراعة في المجتمعات البشرية؟ ما هو أثر الإمبراطوريات والأديان والمال والعلم؟ وللإجابة يستعين الكاتب برؤى من علوم الإنثروبولوجيا والتاريخ والجينات والاجتماع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أيضًا، يعتني الكتاب بتحليل نشوء الهاجس الأخلاقي لدى الإنسان، ويرصد التغيّر المهم الذي طرأ على التفكير الأخلاقي إثر نشوء الرأسمالية، وبعدها يناقش المؤلف أسئلة يعتبرها أهم ما يجب على المؤرخين إجابته وهي عن السعادة: ما طبيعتها؟ وهل يمكن حسابها؟ وهل إنسان اليوم أسعد من إنسان العصر الحجري؟ وما هو مستقبل النوع البشري؟ هل سيظلُ كما هو أم سيواصل تطوره معززاً بالثورة العلمية في الهندسة الوراثية والحيوالات؟

</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8480</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8480</post-id>	</item>
		<item>
		<title>اليوم العالمي للطيور المهاجرة، تعرّف على أطول رحلات الهجرة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7525</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7525#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 May 2019 22:47:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[الطائر الرمادي]]></category>
		<category><![CDATA[الطائر الشمالي]]></category>
		<category><![CDATA[الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرة]]></category>
		<category><![CDATA[بوستر]]></category>
		<category><![CDATA[طائر الرماد]]></category>
		<category><![CDATA[طائر الشمال]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة الطيور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7525</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يصادف 11 أيار/ مايو اليوم العالمي للطيور المهاجرة الذي يهدف إلى إطلاع الناس على الطيور المهاجرة وطرق المحافظة عليها وحمايتها. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نستغلّ هذه المناسبة لتسليط الضوء على بعض هجرات الطيور المذهلة حقًا في جميع أنحاء العالم. يعد Arctic Tern "طائر الشمال" صاحب الرقم القياسي، فهو يقطع أطول مسافة هجرة وبفارق كبير عن أي حيوان آخر والتي يقطع خلالها 90،000 كم (55923 ميل) من القطب إلى القطب كل عام. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7530,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/Arctic-Tern.png" alt="Arctic Tern" class="wp-image-7530"/><figcaption>Arctic Tern</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يمكن لهذا الطائر أن يعيش لمدة تصل إلى 30 عامًا، وإذا جُمِعت المسافة التي يقطعها خلال حياته فهي تعادل رحلة إلى القمر ذهابًا وإيابًا ثلاث مرات. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما طائر Sooty Shearwater  "الطائر الرمادي" هو مهاجر آخر لمسافات طويلة. لكن لا تهاجر هذه الطيور كأسراب ولكن بشكل فردي، وتقطع مسافات تصل إلى 64000 كم (39767 ميل). </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7529,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/Sooty-Shearwater.png" alt="Sooty Shearwater" class="wp-image-7529"/><figcaption>Sooty Shearwater</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أشارت تجارب وسم الطيور إلى أن الطيور في نيوزيلندا قد تنتقل إلى اليابان وألاسكا وكاليفورنيا في عام واحد، بما قد يصل إلى 74000 كم (45981 ميل).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7528,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/اليوم-العالمي-للطيور-المهاجرة-أطول-رحلات-الطيور-المهاجرة-في-العالم.jpg" alt="اليوم العالمي للطيور المهاجرة" class="wp-image-7528"/><figcaption>اليوم العالمي للطيور المهاجرة</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يمكن المساهمة في احتفالات اليوم العالمي للطيور المهاجرة بالتبرع أو شراء منتجات وبوسترات خاصة بالطيور من الموقع الرسمي لحملة الحفاظ على الطيور المهاجرة وحمايتها <a href="https://www.migratorybirdday.org/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="من هنا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">من هنا </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7525</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7525</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الدول الأكثر إجراءًا للعمليّات القيصريّة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=4990</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=4990#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Oct 2018 20:37:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[دومنيكان]]></category>
		<category><![CDATA[عملية قيصرية]]></category>
		<category><![CDATA[قيصرية]]></category>
		<category><![CDATA[ولادة طبيعية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=4990</guid>

					<description><![CDATA[وجدت دراسة نشرتها <a href="https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(18)31928-7/fulltext" target="_blank" rel="noopener noreferrer">مجلة لانسيت</a> في 13 تشرين الأول/ أوكتوبر 2018 أنّ اللجوء للعمليّات القيصريّة يتزايد باطّراد في جميع أنحاء العالم.
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #339966;">وقد وصف الخبراء وتيرة النمو هذه بـ "المقلقة"</span></strong></p>
في مطلع القرن كانت 12 في المئة من الولادات العالمية تتم عن طريق القسم C وبحلول عام 2015، ارتفعت هذه النسبة إلى 21 في المئة.

<em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3804" target="_blank" rel="noopener noreferrer">اقرأ أيضًا قوانين الإجهاض حول العالم إنفوغرافيك</a></em>

يقول الأطبّاء إنّه في العديد من الحالات لم يكن إجراؤها مبرّرًا. وتؤكّد وجهة النظر هذه منظّمة الصحة العالمية التي تشير إلى أنّ 10 إلى 15 في المائة من جميع الولادات تتطلّب العمليّة القيصريّة فقط.

بالتأكيد إنّ الجراحة تنقذ حياة الكثير من الأمّهات، إلا أنّ هذا لا يعني أنّ العمليّة ليس لها مخاطر وآثار جانبيّة، خاصّة فيما يتعلّق بالولادات التالية.

يظهر المخطّط التالي أعلى الدول استخدامًا للعمليّات القيصريّة، ومن الواضح عدم ارتباط ارتفاع هذا المعدّل بمستوى غنى الدولة، وبنفس الوقت هناك دول بالكاد تظهر، والسبب بلا منازع هو الفقر وعدم وجود الإمكانيّات الطبّيّة مثل دولة جنوب السودان التي لديها 0.6 % من الولادات عبر القيصريّة فقط.

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=1876" target="_blank" rel="noopener noreferrer"><em>اقرأ أيضًا خريطة العالم وفقاً لقوانين الإجهاض</em></a>

دولة غنية مثل كوريا لديها أكثر من 38% من الولادات القيصريّة، وكذلك الولايات المتّحدة الأمريكيّة لديها 33% من الولادات القيصريّة.

من أهمّ أسباب ارتفاع معدّلات الولادات القيصريّة على مستوى العالم هو ازدياد عدد النساء اللاتي يلدن في مؤسّسات طبّيّة حديثة (مستشفيات، مستوصفات ..الخ) بدلًا من الولادة في المنزل. وهو ما يشكّل 66% من الزيادة العالميّة.

ومن الأسباب الأخرى، خوف النساء من ألم الولادة، ممّا يدفعهنّ لطلب الولادة عبر القيصريّة، إضافةً إلى مخاوف بعض النساء بشأن الحياة الجنسيّة المستقبليّة التي يعتقدن أنّها ستتضرّر بفعل الولادة الطبيعيّة.

شملت الدراسة 169 بلدًا تجري فيها 98.4% من ولادات العالم.

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/الدول-الأكثر-إجراءًا-للعمليّات-القيصريّة.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-4991" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/الدول-الأكثر-إجراءًا-للعمليّات-القيصريّة.jpg" alt="الدول الأكثر إجراءًا للعمليّات القيصريّة" width="960" height="684" /></a>

المصدر https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(18)31928-7/fulltext]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=4990</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4990</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التطوُّر- مقدمة قصيرة جدًا</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3394</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3394#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Nov 2017 12:04:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التطور]]></category>
		<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[تشارلزوورث]]></category>
		<category><![CDATA[دارون]]></category>
		<category><![CDATA[داروين]]></category>
		<category><![CDATA[مقدمة]]></category>
		<category><![CDATA[هنداوي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3394</guid>

					<description><![CDATA[التطوُّر- مقدمة قصيرة جدًا

تأليف: برايان تشارلزوورث و ديبورا تشارلزوورث

ترجمة محمد فتحي خضر

مراجعة هبة عبد العزيز غانم<span id="more-3394"></span>
<div class="content">
<div>

يستعرض هذا الكتابُ الدقيق المُثير للفِكْر بعضَ أهم الاكتشافات والمفاهيم المتعلقة بعلم الأحياء التطوري؛ مثل: تشكُّل الأنواع وتشعُّبها، والتكيُّف، والطَّفَرات، والانتخاب الطبيعي. يتتبَّع برايان وديبورا تشارلزوورث تقدُّمَ الفِكْر التطوُّري منذ أن نُشِرت كتاباتُ داروين ووالاس منذ أكثر من ١٤٠ عامًا، وصولًا إلى الأدلَّة الحديثة التي تُقدِّمها دراسةُ التطورِ على المستوى الجزيئي. وينتهي الكتابُ بإظهار كيف توضِّح الأفكارُ التطورية بعضًا من أصعبِ المسائل في علم الأحياء الحديث؛ مثل: التساؤل عن سبب حُدوث الشيخوخة، وسبب تصرُّف بعض الحيوانات بإيثار.

تحميل الكتاب بصيغة pdf من موقع هنداوي من هنا <a href="http://bit.ly/2qKNcB4">http://bit.ly/2qK2837</a>

</div>
</div>
<div>

برايان تشارلزوورث: حاصل على درجة الأستاذية البحثية من الجمعية المَلَكية ويعمل في معهد بيولوجيا الخلية والحيوان والتجمعات بجامعة إدنبره، والرئيس السابق لجمعية دراسات التطور. تُركز أبحاثُه على الوراثة التطورية وتطور الجينوم.

ديبورا تشارلزوورث: زميلة مهنية بمعهد بيولوجيا الخلية والحيوان والتجمعات، بجامعة إدنبره، والرئيس السابق للجمعية الأوروبية للبيولوجيا التطورية. تُركز أبحاثُها على تطور أنظمة تزاوج النبات.

</div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3394</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3394</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الخلية: مقدمة قصيرة جدًّا</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3039</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3039#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Oct 2017 23:21:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3039</guid>

					<description><![CDATA[الخلية: مقدمة قصيرة جدًّا

تأليف تيرينس آلن وجراهام كاولينج

ترجمة مصطفى محمد فؤاد

مراجعة شيماء عبد الحكيم طه<span id="more-3039"></span>

جميع الكائنات الحية على وجه الأرض تتكون من خلايا. والخلية هي أبسط وحدة في الكائن الحي، والغالبية العظمى من أشكال الحياة على الأرض تتكون من ميكروبات وحيدة الخلية. وكل خلية تُضاهي مصنعًا كيميائيًّا على درجةٍ مذهلةٍ من التعقيد لم نبدأ في فك طلاسم ما يجري بداخله من أنشطة إلا في الخمسين عامًا الماضية تقريبًا، وذلك باستخدام تقنيات حديثة كالفحص المجهري، والكيمياء الحيوية، وعلم الأحياء الجزيئي.

وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يستعرض كلٌّ من تيرينس آلن وجراهام كاولينج طبيعةَ الخلايا من حيث تركيبها الأساسي، وأشكالها المختلفة، وانقسامها، وتمايزها من خلايا جذعية فائقة المرونة، وأخيرًا موت الخلايا المبرمَج. إن الخلايا هي مكوِّن الحياة الأساسي، ولهذا فإن فهمها وفهم كيفية عملها يمثل نقطة محورية لجميع فروع الطب وعلم الأحياء.

تحميل الكتاب بصيغة pdf من موقع هنداوي من هنا <a href="http://bit.ly/2JaugDm">http://bit.ly/2qLz62Y</a>

تيرينس آلن: عضو في كل من «الجمعية البريطانية لعلم الأحياء الخلوي»، و«جمعية الكيمياء الحيوية»، و«الجمعية الملكية للدراسات المجهرية». وقد نشر ما يربو على مائتي ورقة بحثية في مختلف المجلات الأكاديمية.

جراهام كاولينج: شغل منصب مدير برنامج دراسات الماجيستير، وأستاذ دراسات عليا للطلاب المتخصصين في أبحاث السرطان في كلية الطب بجامعة مانشستر. كان يعمل قبلها متخصصًا في علم الأحياء الجزيئي في المختبرات الصناعية والأكاديمية، كما ألَّف عددًا من الأوراق البحثية.]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3039</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3039</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ارتقاء الحياة: الاختراعات العشرة العظيمة للتطور</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3094</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3094#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Jan 2017 23:16:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التطور]]></category>
		<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3094</guid>

					<description><![CDATA[ارتقاء الحياة: الاختراعات العشرة العظيمة للتطور

تأليف نيك لين

ترجمة محمد عبد الرحمن إسماعيل

مراجعة محمد فتحي خضر<span id="more-3094"></span>

كيف ظهرت الحياة على الأرض؟ من أين جاء الحمض النووي دي إن إيه؟ كيف تطورت الأعين؟ ما هو الوعي؟ ولماذا نموت؟ على مدار العقود الأخيرة، أمدَّتْنا أبحاثٌ ثوريةٌ جديدةٌ برؤًى ثاقبةٍ بشأن تكوين الحياة، ولدينا الآن التكنولوجيا والموارد التي تتيح لنا مقارنة تتابعات جينومية كاملة، وفحص البنى الذرية للبروتينات، وتصوير الخلايا العصبية أثناء عملية التفكير، بل وحتى فحص التركيب الكيميائي الجيولوجي للصخور؛ لبيان كيف تغيَّر الهواء في الماضي. وقد ساعدَتْنا هذه الاكتشافاتُ في تفسير تطوُّر الحياة بمزيدٍ من التفصيل وبدقةٍ أكبر من أيِّ وقتٍ مضى.
<div class="content">
<div>

واستنادًا إلى هذا الكنز الثمين من المعرفة العلمية الجديدة، يُعِيد متخصص الكيمياء الحيوية نيك لين بناءَ تاريخ الحياة عن طريق وصف أعظم عشرة اختراعات للتطور، بناءً على تأثيرها على العالم الحيِّ، وأهميتها في الكائنات الحية اليوم، والقوة الرمزية التي تُمثِّلها. ففي هذا الكتاب يَصِف نيك لين كيف غيَّرَ كلُّ اختراعٍ من الاختراعات العظيمة للتطور — بدايةً من الحمض النووي دي إن إيه إلى التكاثر الجنسي، ومن الدم الحار إلى الوعي وأخيرًا الموت — شَكْلَ الحياة، بل والكوكب ككلٍّ على الأرجح.

</div>
</div>
<div class="shareActions">تحميل الكتاب بصيغة pdf من موقع هنداوي من هنا <a href="http://bit.ly/2J76QyL">http://bit.ly/2HxTzC3</a></div>
<div>
<div class="aboutAuthor">

نيك لين: كاتب بريطاني ومتخصص في الكيمياء الحيوية. يشغل منصب محاضر في الكيمياء الحيوية التطورية في قسم علم الوراثة والتطور والبيئة في كلية لندن الجامعية. ويقود نيك لين برنامج «بحث آفاق أصل الحياة» التابع لكلية لندن الجامعية. وتتناول أبحاثه الكيمياء الحيوية التطورية وعلم الطاقة الحيوية، مع التركيز على أصل الحياة وتطور الخلايا المعقدة.

</div>
<div class="relatedBooks"></div>
</div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3094</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3094</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
