<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>ملحوظات طبية - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?cat=1194&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 30 Nov 2025 20:17:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>ملحوظات طبية - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>أسباب الوفاة في الاتحاد الأوروبي: الأمراض المزمنة تتصدّر المشهد</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=15031</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=15031#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Aug 2025 20:04:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب الوفاة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمراض المزمنة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الوفاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=15031</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يُقدّم هذا الإنفوغرافيك نظرة شاملة إلى أسباب الوفاة في دول <strong>الاتحاد الأوروبي</strong> (حتى عام 2022، بآخر تحديث مارس 2025)، ويكشف حقيقة صحية لافتة: الأمراض المزمنة لا تزال القاتل الأول في القارة العجوز، متقدمةً بفارق كبير على الأوبئة والحوادث.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في الصدارة تأتي <strong>أمراض الجهاز الدوري</strong> (القلب والأوعية) بنحو <strong>1.7 مليون وفاة</strong>، ما يؤكد استمرار خطر الجلطات القلبية والسكتات الدماغية المرتبط بنمط الحياة وقلة الحركة والعادات الغذائية. وفي المرتبة الثانية يحلّ <strong>السرطان</strong> بحوالي <strong>1.2 مليون وفاة</strong>، مع هيمنة سرطاني الرئة والقولون على حصيلة وفيات السرطان، في إشارة مباشرة إلى أثر التدخين والنظام الغذائي والتشخيص المبكر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اللافت أن <strong>كوفيد-19</strong> يظل حاضرًا في الإحصاءات بنحو <strong>312 ألف وفاة</strong>، رغم انحساره مقارنة بذروة الجائحة، ما يذكّر بأن تأثيره الصحي الطويل الأمد لا يزال قيد التقييم. أما <strong>الأمراض التنفّسية</strong> فأسهمت بنحو <strong>363 ألف وفاة</strong> (مثل الالتهاب الرئوي والتهاب القصبات)، بينما سجلت <strong>أمراض الجهاز الهضمي</strong> قرابة <strong>217 ألفًا</strong>، و<strong>الأمراض العصبية</strong> نحو <strong>212 ألفًا</strong>، و<strong>الاضطرابات النفسية والسلوكية</strong> قرابة <strong>211 ألفًا</strong>. وتُظهر فئة <strong>الحوادث والأسباب الخارجية</strong> (حوادث السير والاعتداءات) رقمًا أقل نسبيًا يبلغ <strong>242 ألف وفاة</strong>، لكنها تبقى قابلة للخفض عبر سياسات السلامة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أحد أهم المؤشرات أن <strong>85% من الوفيات</strong> (نحو 4.4 ملايين) وقعت بين من تزيد أعمارهم على 65 عامًا، ما يضع الشيخوخة السكانية في قلب سياسات الصحة العامة والتأمين الاجتماعي. الخلاصة واضحة: الاستثمار في الوقاية ونمط الحياة الصحي والكشف المبكر ليس رفاهية، بل هو المفتاح الحقيقي لتقليل عبء الوفيات في أوروبا اليوم وغدًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":15034,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/11/أسباب-الموت.png" alt="" class="wp-image-15034"/></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=15031</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">15031</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ماذا يضرّ لو عرفت شركةٌ ما خريطتي الجينية DNA ؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14355</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14355#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2023 19:41:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[dna]]></category>
		<category><![CDATA[rna]]></category>
		<category><![CDATA[جينات]]></category>
		<category><![CDATA[جينوم]]></category>
		<category><![CDATA[خريطة]]></category>
		<category><![CDATA[دنا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14355</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>الجواب القصير: يضر كثيرًا جداً</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الجواب الطويل:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">أولًا تسلسل الجينوم الخاص بك ليس خاصّ بك وحدك فقط</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> فهو يعطي معلومات عن أقاربك، ليس شجرة عائلتك باتجاه الأعلى فقط، بل أفقيًا حيث لديك قسم كبير من المقاطع المشتركة مع أفراد قد تظنهم بعيدين عنك مثل أبناء وأحفاد عمومتك وخالاتك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.consumerreports.org/health/health-privacy/your-genetic-data-isnt-safe-direct-to-consumer-genetic-testing-a1009742549/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بالتالي </a>فإنّك بتخليك عن حقوق الخصوصية المتعلقة بجيناتك لصالح الشركات فأنت تمنح ما لا تملك لمن لا يستحق (سنعلم لماذا لا يستحق بعد قليل)</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">ثانياً المعلومات التي تحملها الجينات كثيرة جداً</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منها عرقك ولون بشرتك والأمراض الوراثية المحتملة والعيوب الخلقية والكثير من المعلومات المتعلقة بصحتك، والتي قد تصل لحساب العمر المتوقع (باستثناء الحوادث) </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ما هو الضرر من معرفة هذه المعلومات؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شركات التأمين (وهي شركات تمتلك نفوذ قوي جداً لا يسبقها بالقوة سوى شركات الطاقة والأسلحة) ستحاول شراء المعلومات التي توفرها جيناتك كي تستطيع فرض رسوم أغلى من الطبيعي في حال وجود استعداد وراثي لإصابتك بالسكري أو السرطان الخ</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.cbc.ca/news/canada/edmonton/dna-testing-1.4632272" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الكثير </a>جداً من التمييز العنصري على أساس العرق أو لون البشرة أو أي ميزة من الميزات التي تميز سكان بلد ما او مجموعة بشرية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نحن نعيش الآن في عصر يُوصف بإنه أقل العصور تمييزاً والأكثر مساواة، مع ذلك فإنّنا نرى كيف يتم التمييز بين الناس مهما كانت درجة اندماجهم بمحيطهم وذلك من خلال أشياء بسيطة مثل الأسماء أو اللباس أو مكان الولادة، لذا يحاول الناس تسمية أولادهم أسماء محايدة لا تحمل أية إشارات ثقافية أو دينية لتجنيب اولادهم هذه المصائب</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حتى الذكاء الاصطناعي ما زال فتيًا ويحمل تحيزات تجاه الأقليات والسود</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">ثالثًا طريقة قراءة الخرائط الجينية ما زالت تعاني من صعوبات وأخطاء</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> حيث <a href="https://blog.petrieflom.law.harvard.edu/2019/01/14/ethical-concerns-of-dna-databases-used-for-crime-control/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ثبت </a>في الأبحاث أنّ كلّ محقق أو طبيب شرعي يقرأ التسلسل الجيني بطريقة مختلفة وبالتالي يصل لاستنتاجات مختلفة، مما يؤدي إلى اتهام أشخاص بريئين في جرائم بالاستناد إلى تشابه "مفترض" في جيناتهم مع جينات المتهم</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الآن كل ما سبق عليك تعميمه على كلّ اقاربك دون علمهم ودون موافقتهم مع الأخذ بالحسبان أنّ الأخطاء الواردة في الفقرة السابقة تزداد لو كان البحث في جينات الأقارب وليس جينات الشخص نفسه</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">رابعاً المصيبة الكبرى</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لو تسربت الأرقام السرية لبطاقتك الائتمانية أو حساباتك البنكية أو أي كان من المعلومات الحساسة، فيمكنك إصلاح الوضع وإيقاف المشكلة، لكنك لا تستطيع فعل نفس الشيء مع جيناتك</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خامساً لماذا شركات تحليل الجينات لا تستحق أن نضع بين أيديها معلوماتنا؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لأنها ببساطة تبيعها لأطراف ثالثة&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لأنها تقوم بإجراء الأبحاث دون إذن أو بإذن (يمكننا تجاوز هذه النقطة من أجل صالح البشرية العام)</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14355</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14355</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل تشارك سماعاتك أو فرشاة أسنانك</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14261</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14261#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Feb 2022 12:51:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[أذن]]></category>
		<category><![CDATA[أسنان]]></category>
		<category><![CDATA[التهاب]]></category>
		<category><![CDATA[سماعات]]></category>
		<category><![CDATA[سماعة]]></category>
		<category><![CDATA[فرشاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14261</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>تبدو مشاركة زوج من السماعات كتصرّف بريئ، لكنّها تأتي بتأثيرات طويلة الأمد، ربّما يبدو الأمر مقززًا إذا استخدمنا هذا التشبيه، لكنّه أهون من الحقيقة، إنّ استخدام سماعات الأذن لشخص آخر لا يختلف كثيرًا عن مشاركة فرشاة الأسنان معه، لا بل إنّه أسوأ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من الثابت أنّ الأذنين هي بيئة مناسبة لنموّ البكتريا، وقد أثبتت الكثير من الدراسات أنّ البكتيريا يمكن أن تنمو بمعدل أسّي مع الاستخدام المستمر لسماعات الأذن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بالرغم من أنّ بعض الأشخاص يعارضون بشدة مشاركة سماعات الأذن الخاصة بهم مع أيّ شخص، إلا أنّ هذا التصرّف شائع لدى الكثيرين، ومن الملفت للنظر مصادفة إعلانات لبيع سماعات مستعملة!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عندما ترتدي السماعات لفترة طويلة فإنّ شمع الأذن سيتراكم، وهذا منطقي لأنّك أغلقت ممرّ الأذن للخارج الذي هو طريق طرح الفضلات الأذنية، وهذا الشمع المتراكم سيكون بيئة خصبة لنموّ البكتريا، وهذا الأمر لا يختلف سواء كانت السماعات سلكية أم لاسلكية، وعليه فإنّك حين تتبادل السماعات مع شخص آخر فإنّك تتبادل البكتريا معه!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يتفق الأطباء على أن الصيف يزيد من فرص الإصابة بالتهاب الأذن بسبب زيادة التعرّق،</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يؤدي استخدام سماعات الرأس لمدة ساعة متواصلة إلى زيادة مستويات البكتيريا في الأذنين بنسبة 700٪.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويجب ملاحظة أنّ كيفية تخزين سمّاعات الأذن يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أنّ هناك اعتقاد شائع بأنّه يجب تنظيف الأذنين من الشمع الذي تفرزه، لكن العكس هو الصحيح، فإنّ الشمع هو الحاجز الذي يصدّ البكتريا، والأذن تنظف نفسها بنفسها عبر إخراج الشمع باستمرار، وما تفعله السماعات هو منع رمي الشمع القديم الممتلئ بالبكتريا للخارج.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لذا من الضروري التعامل مع سماعة الأذنين بما يشبه التعامل مع فرشاة الأسنان، أي: التنظيف باستمرار والاحتفاظ بها في مكان جاف ونظيف وعدم مشاركتها مع أحد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14261</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14261</post-id>	</item>
		<item>
		<title>2.3 ترليون دولار كلفة عدم وصول اللقاح إلى 60 في المئة من السكان</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13797</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13797#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 Oct 2021 22:33:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[كلفة اللقاح]]></category>
		<category><![CDATA[كوفيد-19]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح كوفيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13797</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أظهر تقرير جديد صادر عن وحدة المعلومات الاقتصادية لمركز بيو أنّه لا يزال الطريق إلى الحماية الوطنية للتلقيح ضد COVID-19 طويلًا. يوضّح التقرير أنّه في العديد من المواقع سوف يستغرق الأمر سنوات قبل أن يتلقى غالبيّة السكان اللقاح.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بينما من المتوقّع أن تحقّق الاقتصادات الرئيسية في أمريكا اللاتينية وروسيا وتركيا وجنوب أفريقيا وأستراليا تغطية واسعة النطاق بحلول منتصف عام 2022، تبدو الصورة أكثر قتامة في آسيا. فمن المتوقّع أن تستغرق معظم الاقتصادات الناشئة هناك حتى نهاية العام المقبل أو حتى فترة أطول لتحقيق هذا الإنجاز، باستثناء الصين ومنغوليا وكوريا الجنوبية وكمبوديا وسنغافورة وماليزيا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حتى في أحد الاقتصادات الأكثر تقدّمًا في المنطقة تسير اللقاحات بشكل أبطأ من أي مكان آخر مثلًا من المتوقع أن تصل اليابان إلى تلقيح 60 في المئة من سكانها بحلول نهاية العام المقبل. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبشكل غير مفاجئ فالقارة التي من المتوقع أن تتقدّم فيها اللقاحات بشكل أبطأ هي إفريقيا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا لـ EIU فإن معظم الدول الأوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا وإسرائيل وبعض دول الخليج تسير أيضًا على مسار تطعيم سريع. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يتوقع المحللون أن تصل التكلفة العالمية لعدم وصول التطعيمات إلى 60 في المئة بين السكان بحلول منتصف عام 2022 إلى 2.3 تريليون دولار بين عامي 2022 و 2025.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13798,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/الجدول-الزمني-للقاح-كوفيد-19-في-العالم.jpeg" alt="الجدول الزمني للقاح كوفيد-19 في العالم" class="wp-image-13798"/><figcaption>الجدول الزمني للقاح كوفيد-19 في العالم</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13797</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13797</post-id>	</item>
		<item>
		<title>علاقة طردية بين قلة النوم والقلق</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7744</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7744#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Feb 2021 22:23:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[القلق]]></category>
		<category><![CDATA[النوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7744</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في دراسة مختبرية أجراها كل من إيتي بن سيمون، وماثيو ووكر مع عدد من زملائهما من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وُجد أن المتطوعين الأصحاء الذين أجبروا على البقاء مستيقظين لمدة 24 ساعة كانت مستويات القلق لديهم في صباح اليوم التالي أعلى من مستوياته لديهم بعد أنْ ناموا طوال الليل.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وحين حُرم المشاركون في الدراسة من النوم، وُجد أنّ نصفهم قد بلغت مستويات القلق لديه نفس المستويات التي تُلاحَظ عادةً لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات قلق مَرَضِية.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد أظهرت استطلاعات أجريت عبر الإنترنت، شارك فيها عدد أكبر من المتطوعين، أن التفاوت العادي في جودة النوم ليلًا ينبئ بمستويات القلق في اليوم التالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي معمل أبحاث النوم الخاص بالدراسة، قام الفريق البحثي أيضًا بالتقاط صور لأدمغة المشاركين في أثناء مشاهدتهم مقاطع فيديو مصمَّمة بحيث تثير مشاعر سلبية في المُتلقي، فتبيّن أنّ معدّلات النشاط في المنطقة المسؤولة عن السيطرة على المشاعر لدى الأشخاص الذين شاهدوا هذه المقاطع بعد حرمانهم من النوم، أقل من معدلاتها لديهم عندما شاهدوها بعد قسط جيّد من الراحة، وأن هؤلاء الذين أفيد بأنّهم سجّلوا أكبر انخفاض في نشاط هذه المنطقة من الدماغ، ذُكر أيضًا أنّهم سجّلوا أكبر ارتفاع في مستويات القلق، بعد أن ظلّوا مستيقظين طوال الليل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ فترة النوم العميق، وهي فترة النوم التي يمكن تمييزها بحركة العين غير السريعة أو ذات التردد المنخفض مهمّة للغاية، وقد وجد الباحثون علاقة طردية بين طول فترة النوم العميق وجودته من ناحية، وبين القدرة على استعادة معدلات نشاط المنطقة الدماغية المسؤولة عن السيطرة على المشاعر، وانخفاض مستويات القلق في اليوم التالي من ناحية أخرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7744</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7744</post-id>	</item>
		<item>
		<title>يوم الصحة العالمي يحتفل بالممرضات والقابلات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10822</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10822#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2020 19:11:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[التمريض]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[القابلات]]></category>
		<category><![CDATA[القبالة]]></category>
		<category><![CDATA[الممرضات]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10822</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>تأسست منظمة الصحة العالمية في 7 نيسان/أبريل 1948، وقد أنشئت في البداية كوكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة لتحسين الصحة العامة الدولية. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واليوم نحتفل بيوم الصحة العالمي في 7 نيسان/أبريل من كلّ عام إحياءً لهذه المناسبة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في كل عام تختار منظمة الصحة العالمية خدمة معينة في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم لتسليط الضوء عليها، فقد ركّز يوم الصحة العالمي في العام الماضي على ضرورة توفير الرعاية الصحية الشاملة للجميع، بينما ينصبّ التركيز هذا العام على الممرضات والقابلات حول العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هناك طلب مستمرّ على الممرّضات والقابلات في جميع أنحاء العالم، ولكن <a href="https://www.who.int/data/gho/data/indicators/indicator-details/GHO/nursing-and-midwifery-personnel-(per-10-000-population)" target="_blank" rel="noreferrer noopener">نصيب الفرد</a> في عدد البلدان أقل بكثير منه في البلدان الأخرى، مثلًا لدى الولايات المتحدة واحدة من أعلى معدلات الممرضات والقابلات لكل 10000 شخص مع ما يقرب من 146.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اليابان وفرنسا ليسا بعيدين عنها بينما إيطاليا وإسبانيا والصين أقل بكثير، أما جنوب أفريقيا لديها واحدة من أدنى المعدلات في العالم مع ما يزيد قليلاً عن 17 ممرضة وقابلة لكل 10000 شخص فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الآن أكثر من أي وقت مضى ، تحتاج البلدان إلى أعداد كبيرة من الممرضات والقابلات، إنّ تفشي COVID-19 يجهد بالفعل أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، ومن ضمنها الممرضات والقابلات على الخط الأمامي لمحاربة الفيروس ويمكن أن يكون العدد المتاح لكل بلد عاملاً رئيسيًا في علاج المرضى وتسطيح منحني الانتشار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفيما يلي معدل عدد الممرضات والقابلات لكل 10000 شخص من السكان في بعض الدول:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إيطاليا 57<br>سويسرا 175<br>ألمانيا 132<br>بلجيكا 194<br>فرنسا 114<br>إسبانيا 57<br>النمسا 3<br>سلوفينيا 100<br>تركيا 27<br>بيلاروسيا 110<br>روسيا 85<br>إيرلندا 161<br>بريطانيا 81<br>النرويج 182<br>أوزباكستان 112<br>إيران 4<br>أفغانستان 2<br>باكستان 7<br>الهند 17<br>الصين 27<br>السعودية 55<br>الكويت 74<br>العراق 20<br>سوريا 15<br>لبنان 16<br>الأردن 28<br>مصر 19<br>قطر 74<br>البحرين 25<br>الإمارات 57<br>عمان 41<br>اليمن 8<br>السودان 7<br>ليبيا 65<br>تونس 25<br>الجزائر 15<br>المغرب 14<br>موريتانيا 9<br>البرازيل 101<br>الولايات المتحدة 145<br>كندا 99<br>الأرجنتين 26<br>غانا 42<br>بوتسوانا 54<br>اليابان 121<br>كوريا الجنوبية 73<br>كوريا الشمالية 44<br>أندونيسيا 24<br>أستراليا 125</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11175,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/04/عدد-الممرضات-والقابلات-لكل-10000-شخص-من-السكان.png" alt="عدد الممرضات والقابلات لكل 10000 شخص من السكان" class="wp-image-11175"/><figcaption>عدد الممرضات والقابلات لكل 10000 شخص من السكان</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبشكلٍ عام فقد أفادت أكثر من 55٪ من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية أن لديها أقل من 40 عاملاً في التمريض والقبالة لكل 10000 نسمة (منهم حوالي 23٪ لديها أقل من 10). وتشكّل الممرضات والقابلات الإناث في العديد من البلدان أكثر من 50٪ من القوى العاملة الصحية الوطنية، حيث تشكّل نسبة النساء من القوى العاملة الصحية والاجتماعية حول العالم 70 في المئة، ويتركز جزء كبير من هذه النسبة في مجالي التمريض والقبالة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويقدر النقص في عدد الممرضات والعاملات اليوم على الصعيد العالمي بحوالي 9 ملايين (من أصل 18 مليون وظيفة مطلوبة في القطاع الطبي عمومًا) <a rel="noreferrer noopener" href="https://www.who.int/data/gho/data/indicators/indicator-details/GHO/nurses-by-sex-(-)" target="_blank">ويتوقّع </a>أن يقلّ هذا العدد ليصل حتى 7 ونصف مليون بعد عشر سنوات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11174,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/04/السنة-الدولية-للقبالة-والتمريض.png" alt="السنة الدولية للقبالة والتمريض" class="wp-image-11174"/><figcaption>السنة الدولية للقبالة والتمريض</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تؤدي مهنة القِبالة، التي تشمل الرعاية فيها تدخلات مثبتة للحفاظ على صحة الأمهات والمواليد فضلاً عن تنظيم الأسرة، إلى تفادي 80 في المئة من مجموع وفيات الأمهات والأجنّة والمواليد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10822</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10822</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل يغسل الأوروبيون أيديهم بعد استخدام المرحاض؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10855</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10855#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Mar 2020 19:11:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[إيطاليا]]></category>
		<category><![CDATA[الماء والصابون]]></category>
		<category><![CDATA[الهرسك]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي لغسل اليدين]]></category>
		<category><![CDATA[غسل اليدين]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[هولندا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10855</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>بعد تفشي فيروس <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=10770" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="كورونا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">كورونا </a>بشكل كبير ووصوله إلى أوربا، أبلغت النمسا وكرواتيا واليونان وسويسرا عن حالات جديدة شملت أشخاصاً سافروا إلى إيطاليا بعد ارتفاع حاد في الإصابات في شمال ذلك البلد. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أثناء الاستعداد لاحتواء فيروس كورونا من المنطقي طرح سؤال صحي أساسي: ما احتمال أن يغسل الناس أيديهم؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خلال ليلة خارج المدينة في أجزاء كثيرة من أوروبا من الشائع نسبياً رؤية أحد المحتفلين يخرج من المراحيض دون غسل يديه، وذلك وفقًا <a rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.bva-group.com/sondages/les-francais-et-le-savonnage-des-mains-apres-etre-alle-aux-toilettes/" target="_blank">لمسح </a>WIN / Gallup International أجراه عام 2015، وشمل 63 دولة، وتضمن السؤال فيما إذا كانوا يغسلون أيديهم بشكلٍ اعتيادي مباشرة بعد الخروج من المرحاض، والذي ثبت أنه يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المعدية ، خاصة عند الأطفال، وقد ركز السؤال على غسل اليدين بالماء والصابون معًا وليس بالماء وحده.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حيث أظهرت <a href="https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3037063/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="دراسة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">دراسة </a>أجراها باحثون من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي أن استخدام الصابون العادي (غير المضاد للبكتيريا) يزيل البكتيريا الخطرة في حوالي 82٪ من الحالات ، في حين أن الغسيل بالماء وحده يزيلها في حوالي 48٪ فقط من الحالات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إن الهولنديين هم الجنسية الأوروبية الأقل احتمالًا لغسل أيديهم بعد الذهاب إلى المرحاض، حيث جاء في الاستطلاع أن 50 بالمئة فقط من سكان هولندا يغسلون أيديهم بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض مقارنةً بـ 96 بالمئة من سكان البوسنة والهرسك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يلي الهولنديين، الإيطاليون بنسبة 57% ، بينما يأتي في المرتبة الثانية في أعلى القائمة بعد البوسنة والهرسك، تركيا بنسبة 95%، ومن الملاحظ أنّ أول دولتين في القائمة وبنسبة كبيرة هما دولتان ذاتا أغلبية مسلمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10903,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/03/هل-يغسل-الأوروبيون-أيديهم-بعد-استخدام-المرحاض؟.jpeg" alt="هل يغسل الأوروبيون أيديهم بعد استخدام المرحاض؟" class="wp-image-10903"/><figcaption>هل يغسل الأوروبيون أيديهم بعد استخدام المرحاض؟</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا اليوم العالمي لغسل اليدين  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=873" target="_blank">اقرأ أيضًا اليوم العالمي لغسل اليدين </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10909,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/03/Avrupalılar-tuvaleti-kullandıktan-sonra-ellerini-yıkamaları-nın-oranı.jpeg" alt="Avrupalılar tuvaleti kullandıktan sonra ellerini yıkamaları nın oranı" class="wp-image-10909"/><figcaption>Avrupalılar tuvaleti kullandıktan sonra ellerini yıkamaları nın oranı</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10855</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10855</post-id>	</item>
		<item>
		<title>فيروس كورونا يتسبب في خفض التلوث والانبعاثات السامة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10770</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10770#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Feb 2020 17:04:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح الكورونا]]></category>
		<category><![CDATA[ووهان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10770</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>تظهر صور ملتقطة بالأقمار الصناعية انخفاضاً هائلاً في التلوث في الصين بعد أن تسبّب تفشّي فيروس كورونا في إغلاق عدد كبير من المصانع في البلاد وحظر الكثير من الدول السفر إليها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقالت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إن التغيير مرتبط جزئيًا <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=10750" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="بالتباطؤ الاقتصادي (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">بالتباطؤ الاقتصادي</a> الناجم عن الجهود الحكومية المبذولة لاحتواء الفيروس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>توضح خرائط ناسا كيف انخفضت مستويات ثاني أكسيد النيتروجين، وهو غاز سام ينبعث من المركبات ومحطات توليد الطاقة والمصانع، بعد الحجر الصحي الشامل، وذلك مقارنةً بمستوياته السابقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فقد اكتشف العلماء أن فيروس كورونا قد تسبب في القضاء على ربع انبعاثات الصين من غازات الدفيئة الضارة في أسبوعين فقط بدءًا من منتصف شباط/ فبراير الحالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فأدى إغلاق المنشآت الصناعية ومطالبة الناس بالبقاء في المنازل إلى انخفاض حاد في استهلاك الوقود الأحفوري في الصين التي تعد أكبر منتج للغازات الدفيئة في العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10838,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/أحد-مراكز-التسوق-في-مدينة-ووهان-بعد-تطبيق-الحجر-الصحي.jpg" alt="أحد مراكز التسوق في مدينة ووهان بعد تطبيق الحجر الصحي" class="wp-image-10838"/><figcaption>أحد مراكز التسوق في مدينة ووهان بعد تطبيق الحجر الصحي</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يوجد في الصين حتى الآن ما يقرب من 80،000 حالة إصابة بفيروس كورونا، حيث لقي حوالي 2900 شخص مصرعهم معظمهم من المسنين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تقارن خرائط ناسا التالية مستويات التلوث في الصين بين الأسابيع الثلاثة الأولى من العام والفترة 10-25 شباط/ فبراير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10835,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/فيروس-كورونا-يتسبب-في-خفض-التلوث-والانبعاثات-السامة.jpg" alt="فيروس كورونا يتسبب في خفض التلوث والانبعاثات السامة" class="wp-image-10835"/><figcaption>فيروس كورونا يتسبب في خفض التلوث والانبعاثات السامة</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقال علماء وكالة الفضاء ناسا إن انخفاض مستويات التلوث كان واضحًا بالبداية بالقرب من ووهان مصدر تفشي المرض ولكنه انتشر في نهاية المطاف في جميع أنحاء البلاد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.independent.co.uk/news/world/asia/china-coronavirus-nasa-space-satellite-pollution-photo-image-a9366751.html" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="وقال فاي ليو  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">وقال فاي ليو </a>باحث جودة الهواء في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا: "هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الهبوط الدراماتيكي على مساحة واسعة لحدث معين". وقالت أيضًا إنها حضرت انخفاضًا في مستويات ثاني أكسيد النيتروجين أثناء الركود الاقتصادي عام 2008 لكنها قالت إن الانخفاض كان بشكلٍ تدريجيٍّ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10836,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/حركة-المرور-على-أحد-الجسور-في-مدينة-ووهان-الصينية-قبل-تطبيق-الحجر-الصحي.jpg" alt="حركة المرور على أحد الجسور في مدينة ووهان الصينية قبل تطبيق الحجر الصحي" class="wp-image-10836"/><figcaption>حركة المرور على أحد الجسور في مدينة ووهان الصينية قبل تطبيق الحجر الصحي</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10837,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/حركة-المرور-على-أحد-الجسور-في-مدينة-ووهان-الصينية-بعد-تطبيق-الحجر-الصحي.jpg" alt="حركة المرور على أحد الجسور في مدينة ووهان الصينية بعد تطبيق الحجر الصحي" class="wp-image-10837"/><figcaption>حركة المرور على أحد الجسور في مدينة ووهان الصينية بعد تطبيق الحجر الصحي</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=9888">اقرأ أيضًا دراسة: التلوث يقتل 8.3 مليون شخص سنويًا </a></em></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="المصدر  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.independent.co.uk/news/world/asia/china-coronavirus-nasa-space-satellite-pollution-photo-image-a9366751.html" target="_blank">المصدر </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10770</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10770</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أقنعة الوجه قد تزيد مخاطر التلوث</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10818</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10818#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Feb 2020 19:31:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[SARS]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[انفلونزا]]></category>
		<category><![CDATA[فيروس]]></category>
		<category><![CDATA[كمامات]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح]]></category>
		<category><![CDATA[نيتشر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10818</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>بدأت عادة ارتداء الأقنعة الطبية القماشية في الصين في عام 2003 عندما أوصت السلطات الصحية بارتداء أقنعة طبية؛ من أجل الحد من انتشار مرض "السارس" SARS. ثمّ انتشرت في آسيا، ومؤخرًا في بقية مناطق العالم.<br> تُصنع الأقنعة من مجموعة مختلفة من الأقمشة، وتتوفر بأشكال متعددة؛ وذلك من أجل خفض مخاطر الإصابة بنزلات البرد، أو الإنفلونزا. وقد ارتفع معدّل ارتداء الأقنعة للوقاية من تلوث الهواء رغم أنّها لا تنقّي الهواء الداخل إلى الرئتين من <a rel="noreferrer noopener" aria-label="الجسميات التي يقل حجمها عن 2.5 ميكرو متر (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2256" target="_blank">الجسميات التي يقل حجمها عن 2.5 ميكرو متر</a> أو من الأبخرة السامّة المنبعثة من السيارات والأنشطة الصناعية، وهي الجسيمات ذات الصلة بوفيات تصل إلى أربعة ملايين شخص في العالم سنويًا.<br> لا توجد دراسات كافية بشأن مدى فاعلية الأقنعة الطبية في الوقاية من تلوث الهواء، أو بشأن طرق استخدام الناس لها، كما أنّ كلًّا من منظمة الصحة العالمية أو جمعية القلب الأمريكية أو الجمعية الأوربية لطب القلب لم تُصدِرأي  توصيات بشأن ارتداء هذه الأقنعة للحماية من تلوث الهواء.<br> من جهةٍ ثانية فإنّ بعض المهن تفرض على أصحابها ارتداء أقنعة تنفّس خاصّة مثل عمّال البناء أو الفنيّون الذين يعملون في بيئات ملوّثة أو شرطة المرور، لكنّ أقنعتهم مخصّصة لمواقف محدّدة وتشمل الحماية من الغازات السامّة ولا تسمح لجسيمات الغبار فائقة الصغر بالمرور، لكّنها غير مناسبة للاستخدام اليومي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2> ما هي الطريقة الأمثل لتجنّب تلوّث الهواء؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> للأسف فإنّ الطريقة الأفضل ليست بيد الأفراد، إنّما تحتاج تكاتف عمل كلّ مؤسسات العالم معًا، وتتمثّل في الحدّ من تلوّث الهواء وتعديل سياسات الدول لتسير على هذا النهج، فالأقنعة الطبية القماشية لا يمكنها إيقاف دخول الأبخرة السامة ولا يمكنها إيقاف الجسميات فائقة الصغر، وقد صُمّمت هذه الأقنعة بالأصل ليستخدمها الأطباء مرّة واحدةً وبهدف منع انتشار العدوى في المستشفيات، أي المناطق المغلقة التي لا تحوي هواءً ملوّثًا، إضافةً إلى أنّ الأطباء مدرّبون على ارتدائها بطريقة مثالية، بينما لا يتقن الكثير من الأفراد العاديين ارتداء الأقنعة مما يتيح للهواء الملوث التسرّب من الجوانب، كما أنّ الناس عادةً ما يستخدمون الأقنعة أكثر من مرّة أو لفترات طويلة لتجنّب شراء قناع جديد، وهذا التصرّف ضار للغاية وذلك لأنّ ثاني أكسيد الكربون قد يتجمّع داخل القناع ممّا يسبّب الخمول، كما أنّ الرطوبة التي يكتسبها القناع نتيجة التنفس تجعله عديم الفائدة، بل قد تحدث أيضًا مشكلات بسببه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> وفي ظلّ انخفاض الأدلة والدراسات حول الموضوع والتباين الكبير في نسب التلوث بين مدينة وأخرى وحتى بين شارع وآخر، فإنّ القول الحاسم في هذا المجال بعيد المنال، وحتى يستطيع العلماء ابتكار حلّ مناسب فإنّهم ينصحون الناس المقيمين في مناطق ذات تلوّث كبير بالبقاء في أماكن مغلقة قدر الإمكان. وفي حال الخروج إلى الأماكن المفتوحة، ينبغي أن يحرص الأشخاص على البقاء بعيدًا عن نقاط الازدحام المروري عند السير، أو عند ممارسة التمرينات. وينبغي لراكبي الدراجات البحث عن مسارات تبعد عن الطرق المزدحمة. كما ينبغي لقائدي السيارات إغلاق نوافذ سياراتهم، أما عن الأشخاص الذين يُضطرون إلى العمل في الأماكن المفتوحة لساعات طويلة، مثل عمال البناء، فينبغي أن يُزوَّدوا بأجهزة تنفس متخصصة، ذات جودة عالية، وأن يحصلوا على قَدْر جيد من التدريب على استخدامها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=1499" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)"><em>اقرأ أيضًا ترتيب البلدان حسب نظافة الهواء </em></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المصدر نيتشر بتصرف</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10818</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10818</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أهم الصناعات التي يهددها فيروس كورونا في ووهان</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10750</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10750#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Feb 2020 22:47:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة السيارات]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[ووهان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10750</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا <a rel="noreferrer noopener" aria-label="لتحليل مؤسسة BCA للأبحاث (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.bcaresearch.com/?mod=djemDailyShot&#38;mod=djemDailyShot" target="_blank">لتحليل مؤسسة BCA للأبحاث</a> فإن الصناعة الموجودة في مدينة ووهان -مركز تفشي فيروس كورونا الصيني- تتركّز بشكل كبير على صناعات السيارات. ومن المتوقع أن يؤدي الوباء الذي تسبّب في توقف الحياة والصناعة في العديد من الأماكن في البلاد إلى ركود الاقتصاد في الدول التي تعتمد على البضائع والمواد الأولية المستوردة من الصين. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?tag=%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="الصين  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">الصين </a>هي أكبر مركز للتصنيع في العالم، وصادراتها منتشرة في كل مكان، وفي ووهان على وجه التحديد، تُصنع أيضا منتجات التكنولوجيا ومنتجات مهمة لصناعات الرعاية الكيميائية والصحية. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ونتيجة لهذا المرض من المتوقع أن يعاني الناتج المحلي الإجمالي الصيني والآسيوي والعالمي على حدّ سواء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=8494" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا الصين تزوّد الولايات المتّحدة بالجزء الأكبر من وارداتها من الألعاب النارية  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)"><em>اقرأ أيضًا الصين تزوّد الولايات المتّحدة بالجزء الأكبر من وارداتها من الألعاب النارية </em></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10808,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/أهم-الصناعات-التي-يهددها-فيروس-كورونا-في-ووهان.jpeg" alt="أهم الصناعات التي يهددها فيروس كورونا في ووهان" class="wp-image-10808"/><figcaption>أهم الصناعات التي يهددها فيروس كورونا في ووهان</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10750</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10750</post-id>	</item>
		<item>
		<title>اليوم العالمي للواقي الذكري</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10575</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10575#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Feb 2020 18:12:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للايدز]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للواقي الذكري]]></category>
		<category><![CDATA[ايدز]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الحب]]></category>
		<category><![CDATA[كوندوم]]></category>
		<category><![CDATA[واقي ذكري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10575</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:heading -->
<h2>اليوم العالمي للواقي الذكري 13 فبراير شباط</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ليس صدفةً أن تختار منظمة الصحة العالمية يوم 13 شباط/فبراير أي اليوم الذي يسبق مباشرة يوم <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=10666" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="عيد الحب (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">عيد الحب</a> يومًا دوليًا للواقي الذكري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حيث تهدف منظمة الصحة العالمية من هذا اليوم إلى جعل الواقي الذكري عنصراً أساسياً في الحياة الجنسية أياً كانت العلاقة بين الشريكين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10578,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/واقي-ذكري-بيونس-ايرس.jpg" alt="نصب لواقي ذكري بطول 67 متر في إحدى ساحات بيونس ايرس 2005  Wikimedia  " class="wp-image-10578"/><figcaption>نصب لواقي ذكري بطول 67 متر في إحدى ساحات بيونس ايرس 2005  Wikimedia&#160; </figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> يعود تاريخ استخدام الواقي الذكري على الأقل عدة قرون، وقد استخدم الواقي الذكري كوسيلة من وسائل منع الحمل، وكإجراء وقائي ضد الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي بما فيها <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=5400" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="الإيدز (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">الإيدز</a>.<br>وقد اكتشف أقدم واقي ذكري في بالوعة تقع في ساحة قلعة دادلي وقد صنع من غشاء حيواني (أمعاء على الأغلب) ويعود إلى عام 1642. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10580,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/02/اليوم-العالمي-للواقي-الذكري-1.jpg" alt="اليوم العالمي للواقي الذكري" class="wp-image-10580"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10575</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10575</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر الأمن الصحي 2020</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10482</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10482#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jan 2020 00:14:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الأمان الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الأمن الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الجاهزية الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الجهوزية الصحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10482</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يقيم مؤشر <a rel="noreferrer noopener" aria-label="GHS  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.ghsindex.org/" target="_blank">GHS </a>الأمن الصحي للبلدان وقدراتها عبر ست فئات و 34 مؤشرًا و 85 مؤشرًا فرعيًا. <br> يتم استخلاص النتائج من المعلومات مفتوحة المصدر التي أجبت على 140 سؤال عبر الفئات.<br> يقدم التقرير الكامل 33 توصية لمعالجة الثغرات التي حددها الفهرس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10483,"sizeSlug":"large"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/01/البلاد-العربية-في-مؤشر-الجاهزية-الصحية.jpg" alt="" class="wp-image-10483"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- الأمن الصحي الوطني ضعيف بشكل أساسي في جميع أنحاء العالم. لا يوجد بلد مستعد بالكامل للأوبئة أو الأوبئة ، ولكل بلد فجوات مهمة يجب معالجتها<br>
أبرز البيانات:<br>
 40.2: المتوسط ​​العام لمؤشر الأمن الصحي العالمي بدرجة 100 درجة<br>
 116: البلدان المرتفعة والمتوسطة الدخل التي لا تحرز درجات أعلى من 50<br>
التوصيات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يجب على الحكومات الوطنية الالتزام باتخاذ إجراءات لمعالجة مخاطر الأمن الصحي.<br>
يجب أن تكون قدرة الأمن الصحي في كل بلد شفافة وقياسها بانتظام ، ويجب نشر النتائج مرة واحدة على الأقل كل سنتين.<br>
يجب على القادة تحسين التنسيق ، وخاصة الروابط بين هيئات الأمن والسلطات الصحية العامة ، في البيئات غير الآمنة.<br>
ينبغي إنشاء آليات تمويل جديدة لسد فجوات التأهب ، مثل إنشاء صندوق جديد متعدد الأطراف لمطابقة الأمن الصحي العالمي ؛ وتوسيع مخصصات جمعية التنمية الدولية التابعة للبنك الدولي لتشمل التأهب.<br>
ينبغي أن يعين الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة (الأمم المتحدة) ميسراً أو وحدة دائمة للأحداث البيولوجية ذات النتائج العالية.<br>
يجب على الدول اختبار قدراتها في مجال الأمن الصحي ونشر مراجعات بعد العمل ، على الأقل سنويًا.<br>
ينبغي للحكومات والمانحين مراعاة عوامل الخطر السياسية والأمنية للبلدان عند دعم تنمية قدرات الأمن الصحي.<br>
ينبغي أن يدعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى عقد قمة على مستوى رؤساء الدول بحلول عام 2021 حول التهديدات البيولوجية بما في ذلك التركيز على التمويل والاستجابة لحالات الطوارئ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2- البلدان ليست مستعدة لحدث بيولوجي عالمي كارثي.<br>
أبرز البيانات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>81٪ من البلدان تسجل في المستوى الأدنى للمؤشرات المتعلقة بالمخاطر المتعمدة (الأمن الحيوي)<br>
66 ٪ يسجلون في المستوى السفلي للمؤشرات المتعلقة بالمخاطر العرضية (السلامة الأحيائية).<br>
أقل من 5 ٪ من البلدان توفر الرقابة على البحوث ذات الاستخدام المزدوج<br>
صفر: عدد البلدان التي لديها تشريعات أو لوائح سارية تتطلب من الشركات فحص تخليق الحمض النووي<br>
92 ٪ من البلدان لا تظهر أدلة على الحاجة إلى إجراء فحوصات أمنية للعاملين الذين لديهم إمكانية الوصول إلى المواد البيولوجية أو السموم الخطرة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التوصيات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ينبغي للحكومات والمنظمات الدولية تطوير القدرات اللازمة للتصدي للتهديدات الوبائية سريعة الحركة.<br>
ينبغي أن تدرج الحكومات معايير السلامة البيولوجية والسلامة الأحيائية القابلة للقياس في استراتيجيات الأمن الصحي الوطنية وتتبع التقدم المحرز على أساس سنوي.<br>
ينبغي إنشاء هيئة معيارية دولية مخصصة لتعزيز التحديد المبكر والحد من المخاطر البيولوجية المرتبطة بالتقدم في التكنولوجيا.<br>
ينبغي على المؤسسات العامة والخاصة استثمار نسبة مئوية من محافظ التنمية المستدامة والأمن الصحي في مجال الأمن الحيوي.<br>
ينبغي على الممولين والباحثين تقديم حوافز لتحديد وتقليل المخاطر البيولوجية المرتبطة بالتطورات في التكنولوجيا وينبغي أن يستثمروا في الابتكارات التقنية التي يمكن أن تحسن الأمن الحيوي.<br>
يجب على القادة إعطاء الأولوية لتطوير الروابط التشغيلية بين الأمن وسلطات الصحة العامة للأزمات البيولوجية.<br>
ينبغي على الدول والمنظمات الدولية إعطاء الأولوية لتطوير القدرات الوطنية للرصد الحيوي وهيكل عالمي للرصد الحيوي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>3- هناك القليل من الأدلة على أن معظم البلدان قد اختبرت قدرات هامة في مجال الأمن الصحي أو أظهرت أنها ستكون فعالة في حالة حدوث أزمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أبرز البيانات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>85٪ لا يظهرون أي دليل على الانتهاء من تمرين محاكاة لوائح الصحة الدولية (IHR) التي تركز على التهديد البيولوجي مع منظمة الصحة العالمية (WHO) في العام الماضي.<br>
أقل من 5 ٪ تظهر شرط لاختبار مركز عمليات الطوارئ الخاصة بهم على الأقل سنويا<br>
77 ٪ لا تثبت القدرة على جمع البيانات المختبرية الجارية أو في الوقت الحقيقي<br>
24 ٪ تظهر أدلة على وجود نظام نقل العينات على الصعيد الوطني<br>
89٪ لا يبرهنون على وجود نظام لصرف التدابير الطبية المضادة أثناء الطوارئ الصحية العامة<br>
19٪ يثبتون على الأقل اختصاصي وبائي ميداني واحد لكل 200000 شخص</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التوصيات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يجب على الدول اختبار قدراتها في مجال الأمن الصحي ونشر مراجعات بعد العمل ، على الأقل سنويًا. من خلال إجراء تمارين المحاكاة السنوية ، ستظهر الدول التزامًا بنظام فعال. من خلال نشر مراجعات ما بعد الإجراء ، يمكن للبلدان أن توضح بشفافية أن قدراتها على الاستجابة ستعمل في أزمة ويمكن أن تحدد مجالات للتحسين.<br>
يجب أن يمنح تمويل الأمن الصحي والتقييمات والتخطيط الأولوية للقدرة الوظيفية والتمارين المنتظمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>4- لم تخصص معظم البلدان تمويلًا من الميزانيات الوطنية لسد فجوات التأهب المحددة.<br>
يواجه أكثر من نصف البلدان مخاطر سياسية وأمنية كبيرة يمكن أن تقوض القدرة الوطنية على مواجهة التهديدات البيولوجية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أبرز البيانات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>5 ٪ درجة في الطبقة العليا للتمويل<br>
نشرت دولة واحدة ، ليبيريا ، وصفًا لتمويل محدد من ميزانيتها الوطنية للفجوات المحددة في التقييمات الحالية و / أو خطط العمل الوطنية<br>
10٪ يظهرون دليلًا على التزام القادة الكبار بتحسين قدرات الأمن الصحي المحلية أو العالمية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التوصيات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ينبغي تتبع تمويل الاستعداد للأمن الصحي من قبل كيان محدد معترف به عالميًا وإبلاغه سنويًا إلى رؤساء الدول.<br> يجب زيادة التمويل المحلي للأمن الصحي بشكل عاجل ، وجعله شفافًا ، وربطه بالمعايير ضمن خطط العمل الوطنية.<br> ينبغي لصانعي القرار إنشاء آليات جديدة لتمويل الاستعداد للأمن الصحي تحفز التحسينات القابلة للقياس ، مثل إنشاء صندوق جديد متعدد الأطراف لمطابقة الأمن الصحي العالمي ، وتوسيع مخصصات المؤسسة الدولية للتنمية لتشمل التأهب.<br> يجب على القادة الدوليين دراسة مدى توفر التمويل لدعم الاستجابة السريعة والكاملة لتفشي المرض. يجب على الأمم المتحدة تتبع ونشر التكاليف والمساهمات المتعلقة بالفاشية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10484,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/01/مؤشر-الأمن-الصحي-2019.jpg" alt="" class="wp-image-10484"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>5- تفتقر معظم البلدان إلى قدرات أنظمة الصحة الأساسية الحيوية للاستجابة للوباء والجائحة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أبرز البيانات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>النتيجة الإجمالية الأعلى: البلدان التي تتمتع بنظم حكم وسياسة فعالة<br>
55٪ يسجلون في المستويات الدنيا والمتوسطة لمؤشرات المخاطر السياسية والأمنية<br>
15 ٪ يسجلون في أعلى مستوى لثقة الجمهور في الحكومة<br>
حصل 23٪ على أعلى مستوى في النظام السياسي وفعالية الحكومة ، وهو ما يمثل حوالي 14٪ من سكان العالم</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التوصيات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يجب وضع خطط لمساعدة البلدان التي تواجه بيئات محفوفة بالمخاطر ولتعزيز التأهب في البلدان المتاخمة لخطر متزايد.<br>
يجب على الحكومات والجهات المانحة الوطنية تقييم عوامل الخطر السياسية والأمنية عند إتاحة الموارد لدعم تنمية القدرات.<br>
ينبغي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يعقد على وجه الاستعجال سلسلة من الاجتماعات تهدف إلى تطوير قدرات الاستجابة السريعة والاستراتيجيات والقوى العاملة والحماية اللازمة لتفشي الأمراض التي تنشأ أو تنتشر إلى دول ذات مخاطر سياسية أو أمنية عالية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>6- التنسيق والتدريب غير كافيين بين المتخصصين في الطب البيطري والحياة البرية والصحة العامة وصانعي السياسات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أبرز البيانات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أدنى فئة تسجيل: للأنظمة الصحية ، متوسط ​​درجة 26.4 ؛ 131 دولة في الطبقة السفلية ؛ نقاط الضعف بين البلدان المرتفعة الدخل<br>
27٪ يثبتون وجود استراتيجية محدثة للقوى العاملة الصحية<br>
3٪ يظهرون التزامًا عامًا بتحديد أولويات خدمات الرعاية الصحية للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يصابون بالمرض نتيجة المشاركة في استجابة للصحة العامة<br>
درجات منخفضة: كثافة الطبيب والممرضة / القابلة لكل 100،000 نسمة<br>
11 ٪ تظهر خطط لتوزيع التدابير المضادة الطبية خلال حالات الطوارئ الصحية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التوصيات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يجب على صانعي القرار أن يقيسوا ويأخذوا في الاعتبار قدرات النظام الصحي كجزء لا يتجزأ من جميع استراتيجيات التخطيط والاستثمارات والتمويل المتعلقة بالأمن الصحي.<br>
يجب على القادة اتخاذ خطوات لبناء والحفاظ على الرعاية الصحية القوية والقوى العاملة الصحية التي تلعب دورا رئيسيا في الأزمات البيولوجية.<br>
يجب أن تأخذ خطة العمل الوطنية للأمن الصحي (NAPHS) في الاعتبار معايير محددة لتحسين وتمويل النظام الصحي العام والقوى العاملة فيه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>7- من الضروري تحسين امتثال الدولة للمعايير الدولية للصحة والأمن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أبرز البيانات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>30٪ يثبتون وجود آليات لتبادل البيانات بين الوزارات المعنية لمراقبة الإنسان والحيوان والحياة البرية<br>
8 ٪ تثبت وحدة مشتركة بين الوزارات مخصصة لمرض حيواني المنشأ<br>
51 ٪ تقدم برامج التدريب الوبائي الميدانية التي تشمل صراحة المهنيين في مجال الصحة الحيوانية<br>
62٪ لم يرفعوا تقريرًا إلى المنظمة العالمية لصحة الحيوان عن حالات الإصابة بأمراض حيوانية المنشأ البشرية خلال السنة التقويمية الماضية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التوصيات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ينبغي للسلطات الوطنية العامة والخاصة بصحة الحيوان التنسيق أثناء تطوير NAPHS ويجب أن تدمج نهج One Health كجزء من التخطيط لمواجهة الجائحة والجهود الوطنية للتأهب للكوارث والاستجابة لها.<br>
ينبغي على البلدان تحديد وكالة ومنحها سلطة تنسيق التدريب وتبادل المعلومات بين المهنيين في مجال الصحة البشرية والحيوانية والبيئية للتأهب والاستجابة للفاشية.<br>
يجب على صانعي القرار النظر في مخاطر الأمراض المعدية عند وضع السياسات والخطط المتعلقة بتغير المناخ ، واستخدام الأراضي ، والتخطيط الحضري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>8- ما لا يقل عن 75 ٪ من البلدان تتلقى درجات منخفضة على المؤشرات الكارثية العالمية المرتبطة بالمخاطر البيولوجية ، وأكبر نقاط الضعف هي الرقابة على البحوث ذات الاستخدام المزدوج.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أبرز البيانات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قدم أقل من 50 ٪ من تدابير بناء الثقة لاتفاقية الأسلحة البيولوجية (BWC) في السنوات الثلاث الماضية<br>
سجل 30٪ نتائج جيدة في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1540 لتدابير التنفيذ المتعلقة بالأطر القانونية وإنفاذ مكافحة الأسلحة البيولوجية<br>
5٪ لديهم خطة أو سياسة متاحة للجمهور لتبادل البيانات الجينية والعينات السريرية و / أو المواد البيولوجية المعزولة التي تتجاوز الإنفلونزا<br>
31 ٪ لا تظهر أدلة على وجود اتفاق عبر الحدود بشأن الاستجابة لحالات الطوارئ الصحية العامة<br>
قام 45٪ بإجراء تقييم خارجي مشترك (JEE) أو تقييم للسلائف ونشره<br>
&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التوصيات:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يجب على البلدان الخضوع بانتظام ونشر JEE لمنظمة الصحة العالمية لزيادة الشفافية حول قدرات وقدرات الأمن الصحي العالمية.<br>
ينبغي أن تنشئ البلدان بروتوكولات وطنية وإقليمية لتبادل المواد والعينات الوراثية بسرعة أثناء حالات الطوارئ الصحية العامة.<br>
ينبغي على السلطات الصحية الوطنية وضع استراتيجيات للتأهب والاستجابة الخاصة بالوباء والجائحة كجزء من الجهود المعتادة لتخطيط الأمن القومي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على الرغم من أن 86 ٪ من البلدان تستثمر أموالاً محلية أو مانحة في الأمن الصحي ، فإن القليل من الدول تدفع تكاليف تقييمات فجوة الأمن الصحي وخطط العمل من الميزانيات الوطنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10482</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10482</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل فقد التدخين جاذبيّته؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10330</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10330#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Jan 2020 16:26:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض الرئة]]></category>
		<category><![CDATA[التدخين]]></category>
		<category><![CDATA[السجائر]]></category>
		<category><![CDATA[السرطان]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات السجائر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10330</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في حين أن ضو لهب السيجارة كان يُعتبر ذات يوم علامة على الرقي والتطور أو على الأقل كعلامة للجاذبية، يبدو أن التدخين قد فقد بعضًا من بريقه في السنوات الأخيرة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا <a rel="noreferrer noopener" aria-label="لتقرير  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.ftc.gov/news-events/press-releases/2019/12/ftc-releases-reports-cigarette-smokeless-tobacco-sales-marketing" target="_blank">لتقرير </a>جديد نشرته لجنة التجارة الفيدرالية انخفضت مبيعات السجائر في الولايات المتحدة إلى 216.9 مليار في عام 2018، وهو أدنى مستوى منذ أن بدأت لجنة التجارة الفيدرالية تسجّل مبيعات السجائر في عام 1967. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يوضح المخطّط التالي كيف انخفضت مبيعات السجائر بشكل مستمرّ على مدار الأربعين عامًا الماضية، حيث انخفض بنسبة 66 في المئة منذ أن بلغ ذروته في أوائل الثمانينات. وخلال نفس الفترة، زاد الإعلان عن السجائر والنفقات الترويجية من 1.2 مليار دولار في عام 1980 إلى 8.4 مليار دولار في عام 2018، وجاء معظمها في شكل تخفيضات في الأسعار لتجار التجزئة وتجار الجملة. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ومن المثير للاهتمام أنّ عدد مدخّني السجائر في الولايات المتحدة بالرغم من انخفاضه لكنه لم ينخفض ​​بمعدّل مماثل لانخفاض مبيعات السجائر خلال العقود الأربعة الماضية. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقا <a rel="noreferrer noopener" aria-label="لمراكز  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.cdc.gov/tobacco/data_statistics/fact_sheets/adult_data/cig_smoking/index.htm" target="_blank">لمراكز </a>السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) يقدّر أن 34.2 مليون من البالغين في الولايات المتحدة كانوا يدخنون السجائر في عام 2018 بانخفاض 34 في المئة عن عددهم الذي كان 51.6 مليون في عام 1980.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":10335,"sizeSlug":"full","linkDestination":"media"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-full"><a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/01/هل-فقد-التدخين-جاذبيّته؟.jpeg"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/01/هل-فقد-التدخين-جاذبيّته؟.jpeg" alt="" class="wp-image-10335"/></a></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10330</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10330</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الولايات المتحدة تمتلك أغلى نظام رعاية صحية في العالم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8808</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8808#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Aug 2019 10:21:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[الأنسولين]]></category>
		<category><![CDATA[التأمين الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات الأدوية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8808</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>واصل السناتور بيرني ساندرز انتقاد نظام الرعاية الصحية الأمريكي خلال المناقشات الديمقراطية الأخيرة، مقارناً  مع دول أخرى مثل كندا. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما انتقد باستمرار "الفساد والجشع المذهلين" لصناعة الأدوية، وأشار إلى ارتفاع أسعار الأنسولين لإثبات وجهة نظره. <br>حيث سافر عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت قبل يومين على متن حافلة عبر الحدود الكندية مع أكثر من عشرة مرضى من الولايات المتحدة، حيث يمكنهم تناول الأنسولين بثُمن (1/8) تكلفته في الولايات المتحدة. ووصف الوضع الحالي بأنه "إحراج وطني". </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إذاً ما مدى عيوب نظام الرعاية الصحية الأمريكي <a href="https://www.oecd-ilibrary.org/social-issues-migration-health/data/oecd-health-statistics/oecd-health-data-social-protection_data-00544-en" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="مقارنة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">مقارنة </a>بالدول الأخرى؟ هناك العديد من الطرق للتعامل مع هذا السؤال، لكن مقارنة الإنفاق على الرعاية الصحية للفرد في مختلف الدول هي طريقة جيدة للبدء. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما يوضح مخططنا (الذي جُمعت معلوماته من <a href="https://data.oecd.org/healthres/health-spending.htm" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="بيانات OECD (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">بيانات OECD</a>)، فإن الإنفاق الصحي للفرد في الولايات المتحدة (بما في ذلك الإنفاق العام والخاص) أعلى مما هو عليه في أي مكان آخر في العالم، مع ملاحظة أن البلاد تتخلف عن الدول الأخرى في العديد من الجوانب مثل متوسط ​​العمر المتوقع وتغطية التأمين الصحي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":8814,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/08/الولايات-المتحدة-تمتلك-أغلى-نظام-رعاية-صحية-في-العالم.jpg" alt="الولايات المتحدة تمتلك أغلى نظام رعاية صحية في العالم" class="wp-image-8814"/><figcaption>الولايات المتحدة تمتلك أغلى نظام رعاية صحية في العالم</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8808</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8808</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مبيعات أدوية السرطان تشكّل أكبر نسبة من إيرادات شركات الدواء</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8282</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8282#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Jun 2019 13:01:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[الجلطات]]></category>
		<category><![CDATA[الدم]]></category>
		<category><![CDATA[السكري]]></category>
		<category><![CDATA[دواء]]></category>
		<category><![CDATA[سرطان]]></category>
		<category><![CDATA[شركات الادوية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8282</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p> وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن <a rel="noreferrer noopener" aria-label="Evaluate  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.evaluate.com/sites/default/files/media/download-files/EvaluatePharma-World-Preview-2019%20-%20FINAL2_2.pdf" target="_blank">Evaluate </a>والذي يحلّل اتّجاه السوق في قطاع الأدوية، فإنّ مبيعات أدوية السرطان تتقدم على مبيعات الأدوية الأخرى في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقّع أن تزداد الإيرادات الناتجة عنها بحلول عام 2024. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا لحسابات إيفالويت، بلغت مبيعات أدوية السرطان 123.8 مليار دولار أمريكي في عام 2018، بما يتجاوز ضعفي مبيعات أدوية مرض السكري التي بلغت 48.5 مليار دولار أمريكي. وبحلول عام 2024 من المتوقع أن تتضاعف مبيعات أدوية السرطان تقريبًا لتصل إلى 236.6 مليار دولار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تحقّق أدوية السرطان إيرادات عالية لأنّها باهظة الثمن، حيث تزيد كلفة علاج السرطان عن 100000 دولار أمريكي لكل مريض. كما أنّ معدّلات الإصابة بالسرطان ترتفع أيضًا مع زيادة عمر الإنسان. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ الأموال التي تُصرَف على أبحاث السرطان تعني ظهور أدوية جديدة، والتي تعمل على تحسين علاج السرطان ولكن قد تزيد أيضًا من سعره لأنّ شركات الأدوية ترفع أسعار الأدوية التي جرى الكشف عنها وإصدارها حديثًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":8285,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/06/مبيعات-أدوية-السرطان-تشكّل-أكبر-نسبة-من-إيرادات-شركات-الدواء.jpg" alt="مبيعات أدوية السرطان تشكّل أكبر نسبة من إيرادات شركات الدواء" class="wp-image-8285"/><figcaption>مبيعات أدوية السرطان تشكّل أكبر نسبة من إيرادات شركات الدواء</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من الواضح أنّ المنافسة بين شركات الأدوية كبيرة وعدد اللاعبين في هذا المجال ضخم، ولا تسيطر شركة عملاقة على حصّة كبيرة من السوق كما هو الحال في قطّاعات أخرى كالتكنولوجيا والصناعات الثقيلة، حيث تستحوذ أكبر شركة أدوية وهي  Pfizer على 5.5% من سوق الدواء العالمي فقط بمبيعات حوالي 45 مليار دولار، بينما تستحوذ أكبر عشر شركات مجتمعةً على 41.7% من السوق العالمي للدواء، ويتوقّع أن تنخفض هذه النسبة إلى 35% في عام 2024 بسبب ظهور شركات جديدة وتقنيات جديدة ستسحب حصّةً من السوق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وللمقارنة فقط فإنّ أكبر ثلاثة شركات في سوق الهواتف النقالة (سامسونغ وهواوي وآبل) تستحوذ على 45% من السوق العالمية للهواتف.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":8286,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/06/أكبر-عشر-شركات-أدوية.png" alt="أكبر عشر شركات للأدوية في العالم" class="wp-image-8286"/><figcaption>أكبر عشر شركات للأدوية في العالم</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8282</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8282</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أين يؤدي التلوث الناتج عن حركة المرور إلى ربو الأطفال</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6969</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6969#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Apr 2019 11:11:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[الامارات]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الربو]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث]]></category>
		<category><![CDATA[تلوث الهواء]]></category>
		<category><![CDATA[ربو الاطفال]]></category>
		<category><![CDATA[لانسيت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6969</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>كشفت دراسة نُشرت في المجلة الطبية The Lancet أن أربعة ملايين طفل يصابون بالربو كلّ عام نتيجة لتلوث الهواء الناتج عن حركة المرور، أي ما يعادل 11000 حالة جديدة في اليوم. ومما يدعو إلى القلق، أنّ معظم الحالات الجديدة تحدث في البلدان التي تقلّ فيها مستويات تلوث الهواء عن الحدود التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والتي تشير إلى أن الأبخرة الناتجة عن المركبات أكثر ضررًا مما كان يعتقد سابقًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>البلدان التي تعاني من مستويات عالية من تلوث الهواء مثل الصين والهند ليست أسوأ المتضررين بحالات ربو الأطفال الناجمة عن تلوث الهواء نتيجة حركة المرور.<br>في الواقع، سجّلت الكويت أعلى معدل انتشار حيث سجلت 550 حالة جديدة لكل 100،000 طفل كلّ عام. جائت بعدها الإمارات العربية بـ 460 حالة، واحتلت كندا المركز الثالث بحصولها على 450 حالة سنوية جديدة. <br>يوفر الرسم التوضيحي التالي لمحة عامة عن الوضع في مجموعة مختارة من البلدان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6972,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/ربو-الأطفال-الناتج-عن-تلوث-الهواء-بحركة-المرور.jpg" alt="" class="wp-image-6972"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="لنحميل التقرير من هنا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.thelancet.com/action/showPdf?pii=S2542-5196%2819%2930046-4" target="_blank">لنحميل التقرير من هنا </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="مواد داعمة (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.thelancet.com/cms/10.1016/S2542-5196(19)30046-4/attachment/ab8113c7-e49c-4ac6-ad4c-fd0b1cfac973/mmc1.pdf" target="_blank">مواد داعمة</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المصدر  <br><a href="https://www.thelancet.com/journals/lanpla/article/PIIS2542-5196(19)30046-4/fulltext#seccestitle10">https://www.thelancet.com/journals/lanpla/article/PIIS2542-5196(19)30046-4/fulltext#seccestitle10</a> </p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6969</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6969</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الإجهاض حول العالم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3798</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3798#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Jan 2019 21:07:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[abortion]]></category>
		<category><![CDATA[اجهاض]]></category>
		<category><![CDATA[جنين]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين الإجهاض]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3798</guid>

					<description><![CDATA[منذ عام 1998 أنتج <a href="http://worldabortionlaws.com/about.html" target="_blank" rel="noopener">مركز الحقوق الإنجابيّة</a> خريطة قوانين الإجهاض في العالم لمقارنة الوضع القانوني للإجهاض في مختلف البلدان، ولإحراز تقدّم أكبر في ضمان الوصول إلى خدمات الإجهاض الآمنة والقانونيّة لجميع النساء في جميع أنحاء العالم.<span id="more-3798"></span>

حيث يُعتبر الوضع القانوني للإجهاض مؤشّراً مهمًّا لقدرة المرأة على التمتّع بحقوقها الإنجابيّة.
إنّ القيود القانونيّة على الإجهاض لا تمنع الإجهاض بل تؤدّي إل مستويات عالية من الإجهاض غير القانوني وبالتالي غير الآمن، وهناك صلة مؤكّدة بين الإجهاض غير الآمن ووفيّات الأمّهات.

في عام 1994 وقّعت 179 حكومة على المؤتمر الدولي حول برنامج عمل السكان والتنمية، ممّا يشير إلى التزامهم بمنع الإجهاض غير الآمن. ومنذ ذلك الوقت قامت أكثر من 30 دولة حول العالم بتحرير قوانين الإجهاض وبقيت مجموعة قليلة فقط مازالت تشدّد القيود القانونية على الإجهاض.

نجد في شمال ووسط وشرق آسيا أكثر قوانين الإجهاض ليبرالية، حيث&#160;تسمح هذه البلدان عمومًا بالإجهاض إمّا دون قيود (لأسباب اجتماعية أو اقتصادية)، لكن بعض البلدان في هذه المناطق مثل بولندا ومالطة وجمهورية كوريا الشماليّة تحافظ على قوانين الإجهاض المقيّدة التي تتعارض مع التوجّه الإقليمي.

وعلى النقيض من ذلك اعتمدت بلدان الجنوب بشكلٍ عامّ قوانين الإجهاض المقيّدة، حيث إنّ&#160;معظم البلدان في إفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وجنوب آسيا لديها قوانين إجهاض صارمة. لكن هناك بعض الدول التي تتمتّع بقوانين أكثر ليبرالية مثل أوروغواي وجنوب أفريقيا وزامبيا وكمبوديا وفيتنام.
<h4>الإجهاض الآمن والقانوني هو حقّ إنساني للمرأة</h4>
إنّ حقّ المرأة في الإجهاض الآمن والقانوني <a href="https://www.reproductiverights.org/document/bringing-rights-to-bear-abortion-and-human-rights" target="_blank" rel="noopener">مدعومٌ بالعديد من المعاهدات</a> الدوليّة المُلزِمة التي ترتكز على الحقّ في الحياة والصحّة والحرّيّة والمساواة وعدم التميّيز، والتحرّر من المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانيّة أو المهينة، والتمتّع بفوائد التقدّم العلمي.

في هذا الإنفوغرافيك [يمكن تحميله وطبعه كملصق -بوستر- بقياس 80×90سم] ملخّص قوانين الإجهاض حول العالم

&#160;

&#160;

مصدر&#160;http://www.worldabortionlaws.com/map/]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3798</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3798</post-id>	</item>
		<item>
		<title>روسيا تسجل معدلات قياسية في ارتفاع أعداد المصابين بالإيدز</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5400</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5400#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2018 00:25:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[الايدز]]></category>
		<category><![CDATA[البوسنة]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للايدز]]></category>
		<category><![CDATA[انتشار الايدز]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح الايدز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5400</guid>

					<description><![CDATA[يصادف يوم السبت 1-12-2018 يوم الإيدز العالمي الذي يهدف إلى تعزيز الوعي بالمرض والحداد على من ماتوا بسببه.

وقد نشأ هذا الحدث في عام 1988، وقد لوحظ على نطاق واسع من قبل مسؤولي الصحة والحكومات والمنظمات غير الحكومية منذ ذلك الحين أنّ فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز) ينتشر بمعدل عالي عبر أوروبا الشرقية وروسيا على وجه الخصوص.

ووفقًا للبيانات الجديدة الصادرة عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها ومنظمة الصحة العالمية، فقد كان هناك 71 مصابًا جديدًا لفيروس نقص المناعة البشرية من كلّ 100000 شخص في روسيا العام الماضي. وجاءت أوكرانيا في المركز الثاني ب 37 مصاب، بينما كانت بيلاروسيا في المرتبة الثالثة 26.

وسُجلت أدنى معدلات للإصابات الجديدة لكلّ 100.000 شخص في البوسنة والهرسك (0.3) وسلوفاكيا (1.3) وسلوفينيا (1.9).

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/عدد-الحالات-الجديدة-للإيدز-في-أوربا.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5401" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/عدد-الحالات-الجديدة-للإيدز-في-أوربا.jpg" alt="عدد الحالات الجديدة للإيدز في أوربا" width="960" height="684" /></a>

عمومًا وعلى مستوى العالم فإنّ الإصابات الجديدة بالإيدز كانت ثابتة أو في انخفاض منذ السبعينيات في القرن الماضي بفضل حملات التوعية والأدوية الجديدة التي تزداد فعاليتها واستخدام وسائل وقاية جنسية أهمها الواقي المطاطي، بينما تشكل روسيا وعدّة دول محيطة بها استثناءً لذلك، وذلك رغم ترويج روسيا للقيم الأرثوذكسية والحب والولاء للشريك مدى الحياة، حيث ثبت أنّ هذا غير كافٍ في ظلّ عدم دعم العلاج بالأدوية الجديدة التي يُرَوّج على أنّها غير مفيدة أو أنها خدع من شركات الأدوية، إضافةً لتفشّي المخدرات التي تُعدّ أحد مسبّبات زيادة انتشار العدوى.

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/أعداد-المصابين-بالإيدز-في-روسيا.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5402" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/أعداد-المصابين-بالإيدز-في-روسيا.jpg" alt="أعداد المصابين بالإيدز في روسيا" width="960" height="684" /></a>

&#160;

مصادر https://ecdc.europa.eu/sites/portal/files/documents/hiv-aids-surveillance-in-europe-2018.pdf

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5400</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5400</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية لعام 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5276</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5276#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2018 22:21:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[المضادات الحيوية]]></category>
		<category><![CDATA[انفلونزا]]></category>
		<category><![CDATA[بكتيريا]]></category>
		<category><![CDATA[جراثيم]]></category>
		<category><![CDATA[فيروسات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5276</guid>

					<description><![CDATA[<div>
<p dir="RTL">يُقَامُ الأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية في تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام بهدف إذكاء وعي العالم بمشكلة مقاومة المضادات الحيوية والتشجيع على اتّباع أفضل الممارسات فيما بين صفوف عامة الجمهور والعاملين الصحيين وراسمي السياسات تلافياً لتفاقم ظهور مقاومة المضادات الحيوية هذه وانتشارها.</p>

<div id="PageContent_C004_Col01" class="sf_colsIn col-md-6" data-sf-element="Column 2" data-placeholder-label="Column 2">
<div class="content-block">
<div>
<p dir="RTL">وقد شكّلت المضادات الحيوية منذ اكتشافها حجر الزاوية الذي يستند إليه الطب الحديث، على أن المواظبة على الإفراط في استعمالها وإساءة استعمالها، سواء لأغراض علاج الإنسان أم الحيوان، شجّعا على ظهور مقاومة المضادات الحيوية وانتشارها في الحالات التي تبدي فيها ميكروبات، مثل البكتيريا، مقاومة للأدوية المُستعملة عادةً لعلاجها.</p>

</div>
المضادات الحيوية أدوية لعلاج العدوى البكتيرية. ولا تعالج من العدوى التي تسببها الفيروسات، مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا. ومن الممكن أن يؤدي تناول المضادات الحيوية دون الحاجة إليها إلى إبطال مفعولها عند الحاجة إليها.

تستهدف المضادات الحيوية البكتريا، فإما أن تقتلها أو تضعفها، فتساعدك على مكافحة العدوى. ولا يطور جسمك مقاومةً ضد المضادات الحيوية؛ بل إن البكتريا هي ما تصبح مقاوِمةً للمضادات الحيوية بفعل التغيرات الجينية. ويعني هذا أنك إذا أُصبتَ بعدوى بكتيرية مقاوِمة للمضادات الحيوية، فستصير المضادات الحيوية المعتادة المستخدمة في مكافحتها بلا أي فعالية. وعندئذ ستحتاج إلى استخدام مضاد حيوي غير متوافر بسهولة أو مضاد حيوي يُستخدَم كملاذ أخير، وفي بعض الحالات قد تَنفَد الخيارات المتاحة للمضادات الحيوية المحتمل عملها بنشاط.

تُعطى المضادات الحيوية للبشر والحيوان والأسماك والمحاصيل. وتَحدُث مقاوَمة المضادات الحيوية عندما تتغير البكتريا وتصبح مقاوِمة للمضادات الحيوية المستخدمة في معالجة العدوى التي تسببها. وتنتشر البكتريا المقاوِمة للمضادات الحيوية من خلال الاختلاط بالبشر أو الحيوان أو الغذاء أو البيئة الحاملة لتلك البكتريا. ويمكنك المساعدة في منع انتشار العدوى بغسل اليدين بانتظام، وتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس، وممارسة الجنس ممارسة أكثر مأمونية.

تحدث مقاوَمة المضادات الحيوية في جميع أنحاء العالم، وتؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار. وهي واحدة من أكبر التهديدات التي تواجه الصحة العمومية في الفترة الحالية. فمن الممكن أن تستغرق العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية وقتاً أطول للعلاج منها، وقد تتطلب زيارات أكثر إلى الطبيب، واحتمال المكوث في المستشفى، وحدوث أعراض جانبية أكثر حِدة، واستخدام علاجات أغلى ثمناً. هذا أمر خطير. أليس كذلك؟

رغم أن مقاومة المضادات الحيوية تحدث بشكل طبيعي بمرور الوقت، فقد أدت إساءة استخدام المضادات الحيوية والإفراط في استخدامها في النبات والحيوان والبشر إلى تسارُع هذه العملية ووصولها لمستويات عالية على نحو خطير. ولكن لم يَفُت بعدُ أوانُ تقليل أثر مقاومة المضادات الحيوية، وعلى كلٍّ منا أن يضطلع بدوره للحفاظ على فعالية المضادات الحيوية.

يؤدي اتخاذ إجراءات للوقاية من العدوى -مثل الحصول على التطعيم- إلى الحيلولة دون إصابتك بالمرض والتقليل من حاجتك إلى المضادات الحيوية. وحتى الإجراءات الصغيرة من الممكن أن تُحدِث فارقاً، مثل غسل يديك بانتظام لمنع انتشار العدوى. وتذكّر: إذا أُصبتَ بمرضٍ، فاستشر طبيبك دائماً بشأن حاجتك إلى المضادات الحيوية من عدمه. ومن المهم اتباع نصيحة طبيبك، وعليك ألّا تتقاسم المضادات الحيوية المتبقية أو أن تستخدمها.

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/3.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5277" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/3.jpg" alt="" width="1080" height="1080" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture2.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5278" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture2.jpg" alt="" width="765" height="158" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5279" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture1.jpg" alt="" width="393" height="255" /></a>

مصادر

http://www.who.int

&#160;

</div>
</div>
</div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5276</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5276</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
