ثقافة

القصائد المتنافسة في مسابقة النشيد الوطني السوري

1. القصيدة الأولى

كتبه: أنس الدغيم ومحمد ياسين الصالح

باللهِ نُقسِمُ والعـوالي تُقسِــمُ … والتينُ والزيتونُ فينـا والـدّمُ

والأرضُ مِـن أطرافِها والأنجمُ … أن لا يهُـونَ الحقُّ أو يَهِنَ اللواءُ

كانوا وكنّـا.. والكواكبُ لا تُطالُ … تاريخُنا مـجـدٌ وحاضرُنـا جـلالُ

إنّا ولو ضجّت بنا كُرُّ النضـالِ … نبني ونُعلي في السـما صرحَ البنـاءِ

لبلادِنـا ديْـنٌ علينـا ظـاهـرُ … أن لا يصـولَ على ثراهـا غـــادِرُ

ويذودُ عنها صـابرٌ ومُصـابِرُ … يفـدونَ بالأرواحِ شـــامَ الأنبياءِ

يا سوريا يا موطنَ الحرفِ القديمِ … يا غُــــرَّةَ التــاريــخِ والمجدِ المقيمِ

نفديكِ بالأرواحِ في وجهِ الغريمِ … نسمو بأرضي ترتدي معنى السماءِ


2. القصيدة الثانية

كتبه: تميم علي حسين اليونس

على هامِها قد رفعنـا اللـواءَ … ورمزَ الكـرامـةِ والكبريــاءْ

فقد خضّبَتْـه جـراحُ الشهيدِ … وآمالُ شـعبٍ نقـاها الإخـاءْ

تلاقتْ عليـهِ نجـومُ العـُلا … على ياسمينِ عـبٍ والـنّقـاءْ

وإرثُ الحضارةِ فيهِ بـدا … يشيرُ لِـجلِّ الهدى والبنـاءْ

فمِـن تُربِها فاحَ عِطرُ الخلودِ … ووشّتْ رُباها زُهـورُ الفداءْ

تنبّهْ على زاهـراتِ النجومِ … وحقّ اختيالِ لشـامِ الإبـاءْ

فما أيـأسَ الطامعينَ الغُزاةَ … وتلكَ قُبـورُهُمُ في العــــزاءْ

فمَن ذا يُداني سُمُـوَّ الشّـآمِ … و مَن ذا يُحـاولُ نيلَ السماءْ


3. القصيدة الثالثة

كتبه: محمد أسعد عز الدين محمد أسعد طالب

بلادي بلادُ العـُلا والإبــاءْ … شـآمُ المـكـارِمِ والكبريـاءْ

إليها انتمائي، بها خُـيَلائي … فداهـا يماني، وحقُّ الفِداءْ

لإرثِ الجدودِ، ومجدٍ تليدٍ … لِمثوى الشهيدِ ومسرى السماءْ

حرامٌ علينـا نزاعٌ تـبُثُّ … أصيلُ الإخاء ويُردي الرجـاءْ

وعـهداً سنحمي رُباكِ ونغلي … لِواكِ، ونمضي نعيدُ البنـاءْ

ونرعى كرامةَ شعبٍ سقاها … كـرامُ النفـوسِ زكيُّ الدمـاءْ

وإنّا جحيمُ العـُداةِ وحَتفُ … الطغاةِ، لنا أبـداً ما نشـاءْ

وخيرُ البنـاةِ ونورُ الهُـداةِ … ملأنا الدهـورَ هُـدًى وبـهـاءْ

فدُمتِ شآمُ عروسَ الفعـالي … وفخرَ البيـانِ ومغنى الضيـاءْ

ودامَ لراياتِكِ الغُــــرِّ عـِزٌّ … يـبُزُّ الشـموسَ سـنـاً وعـُلاءْ


4. القصيدة الرابعة

كتبه: إبراهيم سليم الحريري

مـؤثـلٌ للنـوريــــا دارَ الخلـودْ … موطنٌ يـزهـو على خفقِ البنودْ

دون مجـدِ الشـامِ عقبانُ السما … وشهيدٌ مـاجــــدٌ تلوَ الشهيدْ

رايةُ الأحــــرارِ نبراسُ الهدى … آيةٌ تسمو على طـولِ المـدى

من عهودِ الفتحِ، تعلو قاسيون … ودماءُ الطهرِ لم تذهب سـدى

نبتدي مـن يفتدينا بالســـلامِ … وعلى الباغين كالموتِ الزؤامِ

غصنُ زيتونٍ مـددنا للـهـدى … ولـكـيدِ المعتدي سيفٌ حسـامِ

يا رمالَ البحـرِ يا أرضَ الفـراتِ … كلنا نبتُ الربـوعِ الطـاهـراتِ

من سهولِ الخصبِ من شمِّ الجبالِ … إخوةٌ من مهدنـا حقَّ الممـاتِ

دمــــتِ أرضَ المـاجـدينَ … للـعـــــــلا دنـيـا وديــــــن

دمتِ عــــــــزاً لا يُدانـي … باســــمِ ربِ الـعـالـمـيـن


5. القصيدة الخامسة

كتبه: عكرمة عدنان محمد مصطفى

نهضنا أباةً لِعزِّ الوطن … وردعِ الطغاةِ، ووأدِ الفتنْ

نجدُّ نجدُّ لنيلِ المنى … فكُلٌّ لها قـد أعــدَّ الثمنْ

لنا كلُّ يومٍ جديدٌ مفيدٌ … وعـهدٌ عن الحقِّ لا لن نحيدْ

نصونُ العهودَ ونُغلي البنودَ … ونُرضي الجدودَ بعهدٍ رشيدْ

ثمانا يقينٌ فكُنّا الأبـاةَ … وعشنا لِحفظِ الحقوقِ الحُماةْ

نحقـقُ عدلاً وننشـرُ حُـبَّـاً … فتصفو النفوسُ وتحلو الحياةْ

لئن راحَ إثرَ الشـهيدِ الشهيدُ … تقـدّمَ للنّصرِ منّـا المزيدْ

فنحيا السلامَ ونُنهي الآثامَ … فيورقُ صخرٌ وتخضرُّ بيـدْ

لنا في ضميرِ الخلودِ رسـالة … بها الكونُ يُهدى ففيها كمالهْ

فليشـهدِ الوجود سـواها … وليسَ سـوانا لِحملِ الرِّسـالةْ


6. القصيدة السادسة

كتبه: محمد المحمد محمد جاسم

نحن سوريون من نسلِ الأباة … ولنا العلياء في ماضٍ وآتْ

كم قصمنا من ظلوحٍ غـاشـمِ … ولنا عـزمٌ يدكُّ الراسـيـاتْ

لا نخاف الموتَ لا نخشى الردى … ليس منّا من يهاب الحادثاتْ

نطلبُ المـجـدَ ونعلـو فـوقَـه … وخطانا واثقـاتٌ ثـابـتـاتْ

في شـآمِ العـزِّ علَّمنا الدنى … أنَّ أهلَ الحقِّ هم أهلُ الثباتْ

من أتـانـا زائــــراً أهلاً بهِ … إنّنا الأحرار أهل المكرماتْ

غيرَ أنّـا للأعـــــادي حتفهُم … وقِراهم من حدادٍ مرهفاتْ

نمنحُ السـلمَ لمـن سـالمنا … ونذيق المعتدي طعم المماتْ

يا بلادي عـهدنا نقطـعهُ … أننا لا ننـحني للنـائبـاتْ

سوف نبقى أمَّـةً سـوريـةً … تجمعُ الكلَّ ولا ترضى الشتاتْ

إن شكت حوران يوماً ظماً … هبَّ يروي تُربَها نهر الفراتْ


7. القصيدة السابعة

كتبه: أيمن الجبلي

جَددي الأمجادَ يا أرضَ الإباءْ … واحملي للفجرِ آياتِ الضياءْ

لا يموتُ الحقُّ بل يحيا كريماً … حينَ تسقيهِ دماءُ الشـهداءْ

كُلُنـا نَفــــدي الـوطـنْ … درعُــــه عـنـد المِحَـنْ

عَـهدُنـا طـولَ الـزمَـنْ … أن نَـسـيـرَ إلـى الـعُـلا

شعبُنا حرٌّ ولا يحني الجبـاةْ … صاغَ من تاريخهِ عزاً وجاها

غايةُ الأحرارِ أن يبقى عزيزاً … موطنٌ راياتهُ تعلو شـفاها

كُلُنـا نَفــــدي الـوطـنْ … درعُــــه عـنـد المِحَـنْ

عَـهدُنـا طـولَ الـزمَـنْ … أن نَـسـيـرَ إلـى الـعُـلا

تَحملُ الأقلامُ في السِّلمِ سلاحاً … ثُمَّ تغدو ساعةَ الكربِ رماحا

هكذا نبني بعـلـمٍ ونِضـالٍ … وشبابٍ يملأُ الدنيا كفـاحا


اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى