مدونة ملحوظة

مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش – مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية

تاريخ كتب

الأيام الأخيرة في حياة الخلفاء

كتاب ممتع في قراءته لكنّك لن تستمتع بالمعلومات التي ستصدمك وتريك جانب خر من حياة من حكموا الأمّة على مدى 13 قرنًا وكيف أنّ أطماع البشر تجلّت في أقوى صورها في تلك الفئة. ((رابط تحميل الكتاب في الأسفل))

يتحدّث عن نهاية ١٠١ من الخلفاء .. من بعد وفاة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحتى إلغاء مصفى كمال أتاتورك السلطنة ونهاية الدولة العثمانية سنة ١٩٢٤ م ..

حديثه اقتصر على الدول العربية المتتالية :
ـ الخلفاء الأربعة ، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي .. والحسن بن علي ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ ..
ـ والدولة الأموية بـ الشام ..
ـ والدولة العباسية في بغداد ، وفي مصر ..
ـ والدولة العثمانية ..

لم يتطرق للدولة الفاطمية في مصر ولا الأموية في الأندلس . وغيرهم كثير .. بداعِ أن الكلام سـ يطول ولن يكفيهم كِتَاب واحد ..

في آخر الكِتَاب عرض احصائيات عامة حولهم .. وأيضًا ذكر نسب الخلفاء ـ من جهة آباءهم وجهة أمهاتهم ـ ، ومدّة خلافتهم ..

فـ مثلا :

ـ عدد الخلفاء الذين انتهت حياتهم بـ القتل من ١٠١ هم ١٧ خليفة .. يضاف إليهم ستّة ، قيل في بعض المراجع أنهم قُِتِلوا ..
ـ عشرةٌ هم الذين قتلوا بعد خلعهم مباشرة ..
ـ ١٩ خليفة تم خلعهم عن العرش ..
ـ ثلاثة فقط هم الذين خلعوا أنفسهم ..
ـ أمّا البقية ( ٤٦ ) ، انتهت حياتهم بـ شكل طبيعي على أغلب الظن ..

كثيراً وأنا أقرأ ، أربط ما كَتَب بما يحصُل حَالِيّا ..
التاريخ هُوَ نفسه ..
النفس البشرية هي نفسها ، بكل أطماعِها ، بـ كل شهواتها و كل طغيانِها وتَوقِها لـ الخلود ..

الأحداث هي نفسها ، تغيّرت الأسماء فقط ..

لتحميل الكتاب من هنا 

صفحة الكتاب على جودريدز هنا

اقرأ أيضًا دم الخلفاء: النهايات الدامية لخلفاء المسلمين – وليد فكري

 

اترك ردا

مدرّس رياضيّات مدوّن سوري