<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>حرية الصحافة - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 05 May 2019 04:10:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>حرية الصحافة - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>اليوم العالمي لحرية الصحافة 2019</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7035</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7035#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 May 2019 04:09:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي لحرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[اليونسكو]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[ويندهوك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7035</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>نحتفل في الثالث من مايو/ أيار&#160;من&#160;كل عام بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة بهدف تقييم حرية الصحافة في شتى أنحاء العالم والدفاع عن الصحافة ضد ما تتعرض له من هجمات تهدد استقلالها والإشادة بالصحافيين الذين ضحوا بحياتهم أثناء تأدية واجبهم المهني.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحر<a href="https://www.raghebnotes.com/?cat=1831" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">https://www.raghebnotes.com/?cat=1831</a>ية الصحافة في 1993، عملاً بإحدى&#160;<a rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://unesdoc.unesco.org/ark:/48223/pf0000090448_ara.page=54" target="_blank">التوصيات المعتمدة في الدورة السادسة والعشرين للمؤتمر العام لليونسكو</a>&#160;في 1991. وقد اعتمدت هذه التوصية إثر مطالبة بعض الصحفيين الإفريقيين الذين وضعوا<a rel="noreferrer noopener" href="https://www.un.org/ar/events/pressfreedomday/windhoek.shtml" target="_blank">&#160;إعلان ويندهوك(link is external)</a>&#160;التاريخي الخاص بتعددية وسائل الإعلام واستقلاليتها في عام 1991.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويعتبر هذا اليوم مناسبة لإعلام الجمهور بشأن <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=5657" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="الانتهاكات  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">الانتهاكات </a>التي تتعرض لها <a rel="noreferrer noopener" aria-label="حرية التعبير (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3073" target="_blank">حرية التعبير</a> وللتذكير بأن المطبوعات، في عشرات البلدان حول العالم، تخضع للرقابة والغرامة والتوقف المؤقت والدائم، وأن الصحافيين والمحررين والناشرين يتعرضون للمضايقات والاعتداءات، ويتم اعتقالهم بل وقتلهم أحيانا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تتربّع <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=6677" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="حرية الصحافة (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">حرية الصحافة</a> وحرية التعبير في صلب مهام اليونسكو. إذ تعتقد اليونسكو أن هذه الحريات تسمح بتحقيق تفاهم متبادل كفيل ببناء سلام مستدام.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويعتبر هذا اليوم مناسبة لتشجيع وإعداد المبادرات المواتية لحرية الصحافة ولتقييم حالة حرية التعبير في شتى أنحاء العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويعمل الثالث من مايو/أيار على تذكير الحكومات بحاجتها إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه حرية الصحافة، كما أنه يمثل يوما للتفكير مع المهنيين في مجال الإعلام حول مواضيع تتعلق بحرية الصحافة والأخلاقيات المهنية. وعلى نفس القدر من الأهمية، يُعتبر اليوم العالمي لحرية الصحافة يوما داعما لوسائل الإعلام التي يستهدفها تقييد حرية الصحافة ويعمل على إلغائها. هذا بالإضافة إلى كونه يوما لإحياء ذكرى هؤلاء الصحفيين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الحصول على المعلومات وبثها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7039,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/world-press-freedom-day-2019.jpg" alt="" class="wp-image-7039"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7035</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7035</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المؤشر العالمي لحرية الصحافة 2018 كراهية الصحافة تهدّد الديمقراطيات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3618</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3618#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Apr 2018 08:53:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<category><![CDATA[صحفي]]></category>
		<category><![CDATA[صحفية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3618</guid>

					<description><![CDATA[<strong><span style="color: #ff0000;">مراسلون بلا حدود نيسان 2018</span></strong>

تبين نسخة 2018 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أنجزته مراسلون بلا حدود، تصاعد الكراهية ضدّ الصحافيين. ويُمثل العداء المُعلن تجاه وسائل الإعلام الذي يشجعه المسؤولون السياسيون وسعي الأنظمة المستبدة لفرض رؤيتها للصحافة تهديدا للديمقراطيات.<span id="more-3618"></span>

كشف التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي يقيّم كل سنة وضع الصحافة في 180 بلدا، مناخا للكراهية متصاعدا.

ولم يعد عداء المسؤولين السياسيين للإعلام خاصا بالدول المستبدة مثل مصر (161) التي سقطت في "رُهاب الإعلام" إلى درجة تعميم الاتهامات بالإرهاب ضدّ الصحافيين وسجن غير الموالين منهم اعتباطيًا.

وقد ارتفعت نسبة رؤساء الدول المُنتخبون ديمقراطيا الذين لا يعتبرون الصحافة ركيزة أساسية للديمقراطية وإنما خصم تعلن نحوه البغضاء. وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، وقد احتلت المرتبة 45 بتراجع بنقطتين. ويعتمد الرئيس الأمريكي خطابا بغيضا بشكل صريح حيث يعتبر المراسلين "أعداء الشعب" مستعملا عبارة سبق أن استعملها جوزيف ستالين.

وفي عدد من البلدان فإن الحاجز بين الاعتداءات اللفظية والعنف الجسدي يتضاءل يوما بعد يوم، ففي الفلبين (المرتبة 133، -6)اعتاد الرئيس رودريغو ديتورتي على شتم وتهديد وسائل الإعلام الإخبارية وحذّر بالقول: أن تكون صحافيا أمر "لا يحميك من الاغتيال".

وتزايد خطاب الكراهية ضدّ الصحافيين في الهند على شبكات التواصل الاجتماعي. ويصدر ذلك عادة عن الجيوش الالكترونية للوزير الأول نارندا مودي. وفي غضون سنة واحدة أغتيل أربع صحافيين، على الأقل، بدم بارد في كلّ واحدة من هذه الدول الأربعة.

وتضاعف العنف اللفظي ضدّ الصحافة في أوروبا، رغم أنها الأكثر ضمانا لحرية الصحافة. ففي شهر أكتوبر الفارط ظهر موريس زيمان رئيس تشيكيا (34، -11)، خلال ندوة صحفية، مُشهرا بندقية كلاشنكوف مزيفة كُتبت عليها عبارة "هذه للصحافيين".

وفي سلوفيكيا (27، -10) ينعتُ روبارت فيكور (الوزير الأول إلى غاية مارس 2018) الصحافيين بـ"المومسات الوسخات عدوّات سلوفيكيا" أو بـ"الضباع الغبية".

وقد تمّ اغتيال الصحفي جون كوسياك في شهر فيفري في هذا البلد الذي يقع في أوربا الوسطى، وذلك بعد وفاة دافني كاروانا غاليزيا بتفجير سيارتها في مالطا (65، -18).

ويؤكّد كريستوف دولوار، أمين عام مراسلون بلا حدود، أن "الكراهية ضد الصحافيين من أخطر التهديدات للديمقراطيات، ويتحمّل المسؤولون السياسيون الذين يغذون العداء للصحافة مسؤولية كبرى، لأنّ التشكيك في الرؤية التي تجعل من الحوار العمومي مبنيا على حرية البحث عن الحقيقة ينتج مجتمع الدعاية. وتفنيد مشروعية الصحافة هو تلاعب بنار سياسية خطيرة جدا".

<span style="color: #993366;"><strong>2018، النرويج وكوريا الشمالية تحافظان على المرتبتين الأولى والأخيرة</strong></span>

في هذه النسخة الجديدة، تبقى النرويج على رأس التصنيف للسنة الثانية على التوالي تليها، كالسنة الماضية، السويد. ورغم أنها تحترم تقليديا حرية الصحافة فقد أصيبت دول الشمال بعدوى التدهور العام.

وتراجعت فينلندا (المرتبة 4، -1) للسنة الثانية على التوالي في الترتيب، وفقدت المرتبة الثالثة لفائدة هولندا بسبب مسألة تهديد سرية المصادر. وفي الطرف الآخر من التصنيف تحافظ كوريا الشمالية (180) على المرتبة الأخيرة.

ويبين التصنيف تصاعد تأثير "الرجال الأقوياء" والأمثلة السيّئة. ففي روسيا (148) بقيادة فلاديمير بوتين، وبعد خنق الأصوات المستقلة داخل حدودها مدّدت شبكة دعايتها في العالم بفضل وسائل الإعلام مثل روسيا اليوم وسبوتنيك.

وتُصدّرُ الصين (176)، بقيادة شي جين بنغ، نموذجها المنغلق في آسيا. وبسبب قمعها الصارم للأصوات المُنتقدة، كانت من بلدان أسفل التصنيف على غرار فيتنام (175) وتركمانستان (178) وأذريبيدجان (163).

وإن لم يوجد طغاة مستبدون فإن الحرب تجعل من دولٍ نقاطا سوداء للمعلومة مثل العراق (160، -2) التي التحقت هذه السنة بأسفل الترتيب. وعلى خارطة حرية الصحافة لم يسبق أن نجد كلّ هذا العدد من الدول في المنطقة السوداء.

<strong><span style="color: #993366;">توزيع الدول حسب موقعها من التصنيف</span></strong>

&#160;

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/04/1-حرية-الصحافة-2018.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3619" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/04/1-حرية-الصحافة-2018.png" alt="" width="482" height="332" /></a>

<span style="color: #993366;">توزيع الألوان 2018</span>

وضع جيد (الأبيض)

وضع جيد إلى حد ما (أصفر)

وضع حساس (برتقالي)

وضع صعب (أحمر)

وضع خطير جدا (أسود)

<strong><span style="color: #993366;">المؤشرات الإقليمية الدنيا</span></strong>

في أوروبا التي تعتبر المنطقة الجغرافية الأقل تهديدا لحرية الصحافة يعرف المُؤشر العام أهمّ تراجع في هذا العام. وفي أسفل تصنيف 2018 نجد أربعة دول أوروبية: مالطا (65، -18) وجمهورية التشيك (34، -11) وصربيا (76، -10) وسلوفاكيا (27، -10) مما يؤكّد أن النموذج الأوروبي يعرف انحسارا تدريجيا. (المرجع، تحليلُنا الاقليمي: في أوروبا أيضا، اغتيالٌ للصحافيين).

<strong><span style="color: #993366;">المؤشرات الإقليمية</span></strong>

في المستوى الثاني، وبفارق عشر نقاط يكون موقع القارة الأمريكية من الترتيب والتي تتميّز بوضعية غير واضحة (المرجع، تحاليلُنا الإقليمية، الولايات المتحدة تسقط وكندا تتقدّم - نتائج رمادية في أمريكا اللاتينية).

ويهيمن الخوف والرقابة الذاتية في أمريكا الوسطى بسبب تواصل العنف والإفلات من العقاب.

وبعد مقتل إحدى عشر صحافيا في المكسيك (147) أصبح هذا البلد، في 2017، الثاني في العالم من حيث مقتل صحافيين. وعرفت فينيزويلا (143) أكبر تراجع في القارة بستّ درجات حيث يواصل الرئيس مادورو الانحراف إلى التسلّط. وبالمقابل يصعد الاكوادور (92) بثلاثة عشرة نقطة بعد تهدئة التوترات بين النظام ووسائل الإعلام الخاصة، وسجل أفضل تقدّم لهذه السنة.

وفي الشمال، تفقد الولايات المتحدة الأمريكية من جديد، بقيادة دونالد ترامب، مرتبتين في 2018، بينما تربح كندا، بقيادة جاستن ترودو، أربعة مراتب وتنظم إلى أفضل العشرين في المرتبة 18 مما جعل وضع حرية الصحافة فيها تعتبر جيدة إلى حد ما.

تأتي بعد ذلك أفريقيا، بتحسن طفيف في المؤشر مقارنة بـ2017 وتعرف القارة وضعيات متباينة (المرجع، تحليلنا الإقليمي: الصحافة الميدانية ف خطر كبير في أفريقيا)، وتضاف الانقطاعات المتكرّرة للانترنت، خاصة في الكامرون (129) وجمهورية الكنغو الديمقراطية (154) إلى الاعتداءات المتواترة والايقافات وأشكالا جديدة من الرقابة في هذه المنطقة.

وتعرف موريطانيا (72) أعلى مستوى من التراجع في المنطقة بسبعة عشرة نقطة إثر اعتمادها قانونا يعاقب بالإعدام بتهمة المس بالمقدسات والردة، حتى في حالة التوبة.

ويفتح رحيل ثلاث من أشدّ أعداء الصحافة في أفريقيا عهدا واعدا للصحافيين في زمبابوي (126، +2) وأنغولا (121، +4) وغنبيا (122) التي تقدّمت بواحد عشرين رتبة فكان لها التقدّم الأقوى في التصنيف.

وتحافظ منطقة آسيا الوسطى والمحيط الهادي على مرتبتها الرابعة في المستوى الإقليمي، وتقدّمت كوريا الجنوبية بعشرين مرتبة محققة بذلك ثاني أقوى تقدّم في التصنيف وبلغت المرتبة 43 لتطوي صفحة عقد أسود بعد انتخاب الرئيس مون جاي إن.

في الأثناء تكافح ديمقراطيات آسيا الشمالية للمحافظة على نماذجها في مواجهة الصين القوية التي تُصدر، دون عُقد، طُرقها في إسكات كل صوت ناقد.

وفي كمبوديا (142)، التي يبدو أنها استنسخت المسار الصيني أغلقت مؤسسات الصحافة المستقلة بالعشرات لتتراجع بعشر مراتب فيكون لها أقوى تراجع في الترتيب وفي المنطقة (المرجع، تحليلُنا الاقليمي: ديمقراطيات منطقة آسيا - المحيط الهادي مُهدّدة بنموذج الصين السيئ للتحكّم في الإعلام).

وتبقى منطقة الاتحاد السوفييتي السابق الأكثر تراجعا على المستوى الدولي في حرية الصحافة، فثلثي هذه المنطقة تتركز حول أو بعد المرتبة 150 من التصنيف وأغلبها تواصل التراجع. من ذلك غرغيستان (98) والتي عرفت أكبر تراجع في التصنيف بالمنطقة (-9) بعد سنة تميّزت بضغوطات كبيرة على وسائل الإعلام وخاصة الغرامات المالية الخيالية بسبب "الإساءة إلى رئيس الجمهورية". وباعتبار هذا الأداء الضعيف، ودون مفاجآت محتملة، فإن مؤشر منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى يجعلها تلتحق في الترتيب بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبالنظر إلى المُؤشرات المعتمدة لقياس تطوّر البلدان سنة بعد أخرى فإن تراجع مؤشر المناخ الذي يشتغل فيه الصحافيون، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يُعتبر الأقوى.

وإنّ تواصل النزاعات المسلّحة المستمرة في سوريا (177) وفي اليمن (167، -1) و التهم المتكررة بالإرهاب في مصر (161) وكذلك العربية السعودية (169، -1) و البحرين (166, -2) يجعل هذه المنطقة من العالم الأكثر صعوبة وخطورة لممارسة مهنة الصحافة

&#160;
<blockquote><strong><span style="color: #993366;">عن المؤشّر</span></strong>

يُنشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة سنوياً منذ عام 2002، بمبادرة من منظمة مراسلون بلا حدود، حيث يعمل على قياس حالة حرية الصحافة في 180 بلداً، انطلاقاً من تقييم مدى تعددية وسائل الإعلام واستقلاليتها وبيئة عمل الصحفيين ومستويات الرقابة الذاتية، فضلاً عما يحيط بعملية إنتاج الأخبار من آليات داعمة مثل الإطار القانوني ومستوى الشفافية وجودة البنية التحتية. فالمسألة هنا ليست مسألة تقييم السياسات الحكومية للبلدان، حيث يتم احتساب المؤشرات العامة والإقليمية بناءً على النتائج المسجلة في مختلف البلدان. وتقوم هذه النتائج على أساس استبيان معياري بعشرين لغة. ويشارك خبراء من جميع أنحاء العالم في التحليل النوعي: فكلما ارتفع المؤشر، كلما كان الوضع أسوأ. وبفضل انتشاره الواسع، أصبح التصنيف العالمي لحرية الصحافة يمثل أداة أساسية في عملية المناصرة والتأثير على نحو متزايد.</blockquote>
&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3618</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3618</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مراسلون بلا حدود تصدر تقرير مؤشر حرية الصحافة 2017</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2016</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2016#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Apr 2017 21:41:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[اطباء بلا حدود]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلا]]></category>
		<category><![CDATA[بلا حدود]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مراسلون]]></category>
		<category><![CDATA[مراسلون بلا حدود]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2016</guid>

					<description><![CDATA[أصدرت منـظـّمة مراسلون بلا حدود المستقلـّة في 26 نيسان الحالي تقريـرها عن مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2017 والذي كان قاتـماً على حدّ وصـفها، حيـث ازداد الوضـع صعـوبة فـي حوالـي ثلـثـي بلدان العالم! <span style="color: #ffffff;"><a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a></span><span id="more-2016"></span>

فيما يلي الخريـطة التفاعلـيـّة، حيث يـشير الـلون الأحمر لانخـفاض مستوى الحرّيـّة بينما يشـير الأزرق لـمـستوى حـرّيـّـة أعلى.

<iframe src="https://louisdore311.carto.com/builder/4ca8958a-2b59-11e7-8013-0e3ff518bd15/embed" width="600" height="450"></iframe>

كالعادة فإنّ سوريا تأتي ضمـن دول القاع كما سمّتها المنظّـمة في تقريرها، حيث تحتـلّ المركـز 177 من بين 180 دولة، يليها في الـمركز 178 تركمانستان، وفي المـركز 179 اريتريا، وفي المركـز الأخيـر دوماً بلا منـازع كوريا الشمالية. <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

وهذه البلدان الأولى في الترتيب

1- النرويج (تقدمت مرتبتين) <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

2- السويد (تقدمت 6 مراتب)

3- فنلندا (تراجعت مرتبتين) <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

4- الدانمارك

5- هولندا

6- كوستاريكا

7- سويسرا

8- جامايكا <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

9- بلجيكا

10 أيسلندا

11- النمسا

12- استونيا

13- نيوزلاندا

14- إيرلندا

15- لوكسمبورغ

16- ألمانيا <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

&#160;

39- فرنسا

40- المملكة المتحدة

91- إسرائيل <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

97- تونس

99- لبنان

104- الكويت

119- الإمارات <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

123- قطر

126- عُمان

133- المغرب

134- الجزائر

135- فلسطين

136- الهند

137- فنزويلا

138- الأردن

148- روسيا <a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

155- تركيا

158- العراق

161- مصر

165- إيران

168- السعودية

176- الصين

<a href="https://rsf.org/en/ranking_table" target="_blank" rel="noopener noreferrer">الجدول كاملاً من هنا</a>

<span style="color: #000080;"><a style="color: #000080;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3189" target="_blank" rel="noopener"><strong>اقرأ أيضًا مؤشّر الديمقراطية الصادر عن الإيكونوميست</strong></a></span>

<strong><span style="color: #ff0000;">وفيما يلي تقرير المنظمة كما ورد في موقعها الرسمي:</span></strong>

<strong>في نسخة 2017 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة</strong><strong>،</strong> <strong>الذي تشرف عليه مراسلون بلا حدود، يظهر جلياً </strong><strong>ارتفاع في عدد البلدان حيث تُعتبر حالة حرية الصحافة خطيرة للغاية، كما يتضح مدى المساوئ والويلات التي تؤدي إلى تقويض حرية الإعلام في مختلف أنحاء العالم.</strong>
<p dir="rtl">ذلك أن خريطة حرية الصحافة في العالم تزداد ضبابية عاماً بعد عام، إذ لم يسبق للمؤشر الذي تقيِّمه مراسلون بلا حدود أن بلغ أبداً مثل هذه المستويات العالية، وهو ما يعني أن حرية الصحافة لم تكن قط مهددة على النحو الذي هي عليه اليوم. فقد شهد عام 2017 انضمام ثلاث دول جديدة إلى قاع الترتيب، ويتعلق الأمر بكل من بوروندي (المرتبة 160، -4) ومصر (161، -2) والبحرين (164، -2)، علماً أن “القائمة السوداء” أضحت تشمل ما لا يقل عن 21 دولة يُعتبر فيها وضع الصحافة “خطيراً للغاية”. أما “القائمة الحمراء” فقد أصبحت تضم 51 بلداً (مقابل 49 العام الماضي)، وهو ما يعني أن حالة حرية الإعلام باتت تكتسي طابع “الصعوبة”. ففي الإجمال، تفاقم الوضع في نحو ثلثي (62.2٪) البلدان التي شملتها هذه الدراسة.</p>
<p dir="rtl"><strong>أولاً: الوافدون الجدد على القائمة السوداء</strong></p>
<p dir="rtl">تراجعت بوروندي أربعة مراكز هذا العام، حيث باتت تقبع في المرتبة 160 مما يضعها في مقدمة البلدان الأحد والعشرين التي تشكل المنطقة السوداء. فقد تواصلت الحملة الشرسة التي يشنها الرئيس بيير نكورونزيزا منذ عام 2015 على وسائل الإعلام التي قامت بتغطية محاولة الانقلاب ضده بعد قراره الترشح لولاية ثالثة، حيث امتد نطاق هذه الموجة الشعواء ليشمل كل المؤسسات الصحفية، علماً أن البلاد أصبحت تتخبط في أزمة خانقة مما انعكس على وضع حرية الصحافة التي تحتضر. ذلك أن الصحفيين يجدون أنفسهم ملاحَقين كما لو كانوا “انقلابيين”، مما اضطر العشرات منهم للجوء إلى المنفى. وفي المقابل، بالنسبة لأولئك الذين اختاروا البقاء، أصبح من قبيل المخاطرة الاستمرار في ممارسة العمل الإعلامي دون التخندق تماماً في صف الحكومة، حيث لا تتوانى أجهزة المخابرات الوطنية عن استدعاء واعتقال وإساءة معاملة الصحفيين ورؤساء التحرير في محاولة لحثهم على “تصحيح” تقاريرهم التي تُعتبر مُزعجة في أعين السلطات. ففي حربه ضد جميع أشكال المعارضة والاحتجاج، يلجأ النظام الحاكم في بوروندي إلى مختلف أشكال القمع، حيث يتدخل في محتويات الأخبار ويستعملها أداة في خدمة مصالحه الخاصة، كما يستخدم العنف ضد الصحفيين الذين يظلون حاضرين في الساحة، علماً أن هناك من يختفون فجأة كما هو الحال بالنسبة لجون بيجيريمانا الذي انقطعت أخباره تماماً منذ تواريه عن الأنظار بشكل نهائي.</p>
<p dir="rtl"><strong>مصر والبحرين تنضمان إلى قائمة سجون الصحفيين</strong></p>
<p dir="rtl">التحق هذان البلدان بـ”القائمة السوداء” ضمن التصنيف العالمي، علماً أن كليهما ينتميان إلى الشرق الأوسط – المنطقة الجغرافية الأسوأ ترتيباً على الإطلاق. كما تشترك مصر والبحرين في الزج بالصحفيين في السجن عقب اعتقالات جماعية – 24 في مصر و14 في البحرين – مع إبقائهم خلف القضبان لمدد طويلة إلى حد مفرط.</p>
<p dir="rtl">ففي مصر (161، -2)، لا يزال المصور الصحفي محمود أبو زيد، المعروف باسمه المستعار شوكان، قيد الاعتقال التعسفي منذ ثلاث سنوات، لا لشيء سوى لأنه غطى التدخل الأمني الدموي لتفرقة اعتصام نظمته جماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبرها السلطات المحلية منظمة إرهابية. وفي سياق متصل، لا يزال الصحفي المستقل <strong>إسماعيل الإسكندراني</strong> يقف وراء القضبان منذ اعتقاله في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 رغم صدور حكم يقضي بالإفراج عنه في نوفمبر/تشرين الثاني 20166. ففي عهد السيسي الذي يُحكم سيطرته على سدة الحكم بقبضة من حديد، يضرب النظام المصري بالقوانين عرض الحائط غير آبه بالانتقادات بتاتاً، حيث يضيق الخناق على الفضاء العام ويحاول بكل وقاحة الإجهاز على التعددية الإعلامية، موجهاً سياطه على نقابة الصحفيين بينما يدفع الفاعلين الإعلاميين باستمرار نحو هاوية الرقابة الذاتية.</p>
<p dir="rtl">هذا ولا تبدو مملكة البحرين (164، -2) في وضع أفضل، وهي التي تستعيد مكانتها في المنطقة السوداء هذا العام بعد غياب استثنائي لم يدم سوى سنة واحدة. ففي هذا البلد، تدفع الأصوات المعارضة أو الحرة ثمناً باهظاً لانتقاد السلطة عبر تويتر أو من خلال مقابلات صحفية، كما هو الحال بالنسبة لنبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، حيث أدى خوف السلطات الحاكمة من إمكانية سقوط النظام في عام 2011 إلى زيادة مهولة في وتيرة القمع. ففي هذا السياق المتأجج، أصبحت الرقابة بكل بساطة سلاحاً يُشهَر أمام أي محتوى صحفي أو منبر إعلامي من شأنه أن “ينطوي على تهديد لوحدة البلاد” وذلك وسط موجة من الاعتقالات في أوساط الصحفيين، علماً أن المحتجزين منهم قد يواجهون أحكاماً تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة.</p>
<p dir="rtl"><strong>ثانياً. أسفل السافلين</strong></p>
<p dir="rtl">على الطرف الآخر من المنطقة السوداء، تحتكر ثلاث دول ذيل الترتيب على مدى آخر اثني عشر عاماً. فمنذ نسخة 2005 لتصنيف منظمة مراسلون بلا حدود، ما فتئت كوريا الشمالية وتركمانستان وإريتريا تراوح مكانها في مؤخرة الجدول، حيث تشدد هذه البلدان رقابتها على كل ما لا يسير في نفس اتجاه الخط الرسمي أو كل نمط تفكير يختلف عن خطاب الدعاية الذي ترعاه مؤسسات الدولة.</p>
<p dir="rtl">بيد أن التحول الصغير الوحيد الذي شهده هذا العام هو توديع إريتريا (179، 1) المركز الأخير للمرة الأولى منذ عشر سنوات، تاركة هذا الشرف لكوريا الشمالية، رغم أن الوضع لم يشهد أي تغير جوهري في هذه الديكتاتورية القديمة حيث تنعدم الأخبار منذ فترة طويلة. ذلك أن الصحافة، شأنها شأن المجتمع الإريتري ككل، لا تزال تئن تحت وطأة التعسف المطلق الذي يمارسه الرئيس إيسياس أفيووركي، حيث تواصل الحكومة فرض التجنيد على مواطنيها مدى الحياة بينما لا يزال  عشرات المعتقلين السياسيين والصحفيين قابعين وراء القضبان بشكل تعسفي. ومع ذلك سمحت السلطات المحلية في 2016 بدخول فرق من الصحفيين الدوليين تحت مراقبة لصيقة.</p>
<p dir="rtl">وبدورها، أظهرت كوريا الشمالية (180، -1)، التي أصبحت تتذيل جدول الترتيب، مرونة أكبر من أي وقت مضى في تعاملها مع الصحافة الأجنبية، حيث سمحت بزيادة عدد المراسلين الأجانب لتغطية الأحداث الرسمية، وفي سبتمبر/أيلول 2016، فتحت وكالة الأنباء الفرنسية مكتباً لها في بيونغ يانغ. وإذا كانت مثل هذه الخطوات تعطي الانطباع حول انفتاح مزيف، فإنها تعكس بالأساس انعدام رغبة حقيقية في التغيير. ذلك أن المراقبة الدقيقة للمعلومات المتاحة للصحافة الأجنبية لا تزال هي القاعدة السائدة، مع استمرار نظام بيونغ يانغ في مساعيه لإبقاء الناس تحت سقف الجهل والترهيب، حيث يواجه أهالي البلاد خطر الاعتقال في أحد المعسكرات لمجرد الاستماع إلى محطة إذاعية أجنبية، مما يجعل من كوريا الشمالية ديكتاتورية تقليدية تعيد إلى الأذهان زمن الحرب الباردة. وبدورها، تقبع تركمانستان في المرتبة 178، حيث يحيل وضعها على حقبة ماضية. ففي هذه الجمهورية السوفياتية السابقة، ليس من الممكن حتى تصور انتقاد رئيس البلاد، الذي يوصف باعتباره “حامي حمى الأمة”، حيث تخضع وسائل الإعلام لسيطرة مطلقة من قبل الدولة. فقد تم تكثيف المضايقات ضد آخر مراسلي وسائل الإعلام المستقلة التي يقع مقرها في الخارج، إذ يُجبرون على العمل سراً بشكل غير قانوني، بينما تواصل الحكومة حملتها الرامية إلى منع الصحون اللاقطة، مما يحرم أهالي البلاد من فرصة نادرة للاطلاع على أخبار غير خاضعة للرقابة.</p>
<strong>ثالثاً. أعداء حرية الصحافة يهاجمون وسائل الإعلام في كل حدب وصوب</strong>

تعيش بلدان الاتحاد السوفياتي السابقة على وقع حكام طغاة مصابين بجنون العظمة، حيث يتمسكون بموقعهم في السلطة من خلال تكثيف سبل قمع حرية الإعلام بشكل مستمر، كما هو الحال في أذربيجان (162، +1) حيث من الشائع تلفيق مختلف التهم للصحفيين من أجل الزج بهم في السجن، والأمر نفسه ينطبق على أوزبكستان (169، -3) التي أصبحت نموذجاً للرقابة المؤسسية تحت رعاية الدولة، وإن كان موقف الرئيس الجديد يحمل في طياته بارقة أمل بإمكانية الانفتاح بعد وفاة سلفه.

وفي آسيا، تراوح الصين (176) وفيتنام (175) ولاوس (170) مكانها في الجزء الأسفل من الترتيب، شأنها في ذلك شأن كوريا الشمالية (180، -1)، علماً أن هذه البلدان تشترك في كونها خاضعة لسيطرة أنظمة شيوعية شمولية، حيث الصحافة تابعة تبعية عمياء للحزب الحاكم، إذ تعج السجون الصينية بالمدونين والصحفيين-المواطنين الذين يجرؤون على انتقاد حزب الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر.

<strong>من نظام شمولي إلى حكم أوتوقراطي</strong>

بدورها، لا تزال كوبا (173، -2) تعيش تحت نظام شيوعي على الطراز السوفياتي، مما يجعل منها الدولة الأكثر عداء لحرية الصحافة في منطقة الأمريكتين، إذ لم يتزحزح احتكار الدولة لقطاع الإعلام قيد أنملة حتى بعد وفاة فيدل كاسترو، الذي دخل التاريخ باعتباره أب الثورة الكوبية ولكن أيضاً كواحد من أسوأ أعداء حرية الصحافة على وجه الأرض.

ومن بين البلدان الأفريقية الستة التي تقبع في مؤخرة التصنيف، كما هو الحال بالنسبة لكل من إريتريا وبوروندي اللتين سبق ذكرهما، يبدو أن الاتجاه يميل بشكل واضح نحو كفة النظام الاستبدادي، إن لم نقل الدكتاتورية الوحشية في بعض الحالات. ففي سياق يطغى عليه رفض أو خوف السلطات من التخلي عن أي شبر مُكتسب بالقوة في القرن الماضي، يفضل رئيسا السودان (174) وغينيا الاستوائية (171، -3) نهج القمع المستمر للأصوات التي تخرج عن الخط الرسمي ولو بهامش ضئيل، إذ واصل عمر البشير وتيودورو أوبيانغ نغيما مصادرة حرية الإعلام والتعبير والفكر بشتى الطرق والأساليب، علماً أن الاثنين يوجدان على قائمة منظمة مراسلون بلا حدود لصيادي حرية الصحافة. وفي جيبوتي، التي ظلت في المرتبة 172 على جدول هذا العام، وظَّف إسماعيل عمر جيله بدوره ترسانة كبيرة من الإجراءات القمعية ضد الصحافة. ففي هذا البلد حيث انقرضت تدريجياً وسائل الإعلام المستقلة والمعارضة، لم يجد الرئيس الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد أية مقاومة لتعديل الدستور من أجل الترشح في عام 2016 لولاية رابعة على التوالي.

أما في الشرق الأوسط، فإن أبرز الانتهاكات المرتكبة ضد حرية الصحافة تبرَّر أساساً باسم الدين أو المنظومة الأخلاقية أو حماية الأنظمة القائمة. فتحت ذريعة نشر “الفاحشة” أو معلومات تهدد الأمن القومي، تعتقل سلطات جمهورية إيران الإسلامية (165، +4) عشرات الصحفيين بشكل تعسفي كما تزج بهم في السجون تحت ظروف لا يجد معها العديد منهم أي بديل من الإضراب عن الطعام لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تطالهم. كما أن النظام الإيراني يفرض عليهم أحكاماً لا تمث للإنسانية بصلة، من قبيل الجلد، علماً أن المدون رائف بدوي يواجه في المملكة العربية السعودية (168، -3) هذه العقوبة المهينة والتي تعيد إلى الأذهان قوانين القرون الوسطى، عقب محاكمته “بتهمة إهانة الإسلام”، علماً أن الحكم الصادر في حقه يشمل أيضاً عقوبة السجن لمدة عشر سنوات. وجدير بالذكر أن الملك سلمان بن عبد العزيز – الذي تولى مقاليد الحكم في السعودية عام 2015 – والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، يُعدان بدورهما من أبرز الأسماءعلى قائمة منظمة مراسلون بلا حدود لصيادي حرية الصحافة.

<strong>رابعاً. الحروب والأزمات، جبهة عداء أخرى للصحفيين</strong>

إذا كانت الديكتاتوريات والأنظمة الشمولية تخنق التعددية الإعلامية وحرية الصحافة، فإن الحروب والنزاعات الطويلة غالباً ما تحمل في طياتها سموماً فتاكة تُهدد حرية الإعلام، إذ من شأنها أن تدفع بلداً ما إلى أسفل الترتيب في وقت قصير أو الإبقاء عليه في الحضيض لسنوات. فبعد ستة أعوام على اندلاع الحرب الدموية في سوريا، أصبحت هذه الأخيرة أكثر دول عالم فتكاً بحياة الصحفيين، علماً أنها لا تزال تراوح مكانها في المركز 177، إذ لم يُتخذ أي إجراء حتى الآن لحماية الصحفيين من الجنون الهمجي الذي يدير به الرئيس الدكتاتور الأزمة الحالية ولا من نيران الجماعات الجهادية المتعصبة، والتي لا تتوانى عن استخدام كل الوسائل المتاحة، حتى تلك التي لا يمكن تصورها، من أجل إشباع تعطشها للدماء. وفي اليمن (166)، أضحى الصحفيون عالقين بين المطرقة والسندان. صحيح أن البلد شهد انخفاضاً في عدد الصحفيين القتلى خلال عام 2016، مما يفسر ارتقاءه بأربع مراتب في التصنيف، إلا أن الإعلاميين مازالوا معرضين لخطر الاختطاف على أيدي المتمردين الحوثيين وعناصر القاعدة الذين يحتجزونهم كرهائن، بالإضافة إلى إمكانية وقوعهم ضحايا جراء الغارات التي تشنها قوات الائتلاف العربي.

كما أن حالة الفوضى التي تعيشها ليبيا (163، +1) حالياً تنطوي على خطورة كبيرة بالنسبة للصحفيين. ففي بلد يقف على حافة الانفجار ويسقط فريسة للاشتباكات المسلحة بين مختلف الفصائل المتناحرة، قُتل ثلاثة صحفيين في عام 2016 بينما كانوا يغطون المعارك في سرت وبنغازي. ورغم أن عدد القتلى والمفقودين آخذ في التراجع، مازال الإعلاميون يواجهون التهديدات بانتظام، علماً أن الجرائم المُرتكبة ضدهم تمر وسط إفلات تام من العقاب. وفي الصومال (167) أيضاً، يساهم اضمحلال مؤسسات الدولة في تأجيج مناخ انعدام الأمن الذي يطغى على عمل الصحفيين، علماً أن هؤلاء أضحوا عرضة لهجمات حركة الشباب من جهة، والقمع المدبر من قبل ما تبقى من سلطة الحكومة من جهة أخرى.

<strong>خامساً. قائمة سوداء واسعة النطاق</strong>

تسلط نسخة عام 2017 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة الضوء على التكرار المهول للهجمات المرتكبة ضد وسائل الإعلام إلى حد الاستخفاف (يمكنكم الاطلاع على تقريرنا المعنون “هل هو زمن التحولات الكبرى؟”)، مما يعكس بالأساس زيادة تفوق 7٪ في نسبة بلدان “المنطقة الحمراء” في غضون خمس سنوات، وهو ما يثير بدوره مخاوف بشأن إمكانية حدوث زيادة سريعة في صفوف بلدان “المنطقة السوداء”.

فعلى سبيل المثال، تعيش جمهورية الكونغو الديمقراطية تراجعاً مطرداً منذ عام 2002، وذلك تحت حكم جوزيف كابيلا الذي يوجد هو الآخر على قائمة منظمة مراسلون بلا حدود لصيادي حرية الصحافة. فقد أصبح هذا البلد يقبع في المركز 154، حيث تراجع مرتبتين هذا العام ليقترب قليلاً من “المنطقة السوداء”، وهو الذي كان يحتل المرتبة 113 في النسخة الأولى لتصنيف مراسلون بلا حدود. وعلى نحو مشابه، كلفت الحرب الأهلية جنوب السودان (145، -5) أكثر من 20 مركزاً في خمس سنوات، وهو ما رمى بالبلاد في حظيرة الدول الأسوأ ترتيباً على الإطلاق.

<strong>دوامة التقهقر تأتي على تركيا والمكسيك مروراً عبر أفغانستان</strong>

تُعتبر تركيا الحالة الأكثر إثارة للقلق في ترتيب 2017، حيث تقهقرت إلى المركز 155 بعدما فقدت أربعة مراكز في نسخة 2016، علماً أن البلاد تراجعت بما لا يقل عن 56 مرتبة في غضون اثني عشر عاماً. وفي عام 2016، تركت محاولة انقلاب يوليو/تموز الأبواب مشرعة تماماً لنظام أنقرة من أجل مواصلة حربه ضد وسائل الإعلام الناقدة. فمع توالي الشهور، أتاحت حالة الطوارئ للسلطات فرصة تصفية العشرات من وسائل الإعلام بجرة قلم، وما صاحب ذلك من إجهاز على التعددية في بضع صحف محدودة التوزيع، حيث تم الزج بأكثر من مائة صحفي وراء القضبان دون محاكمة، مما يجعل من تركيا أكبر سجن للإعلاميين على الصعيد العالمي.

كما تُعد المكسيك (147) من الدول الأخرى الي تصدرت العناوين خلال العام الماضي. فقد خسرت البلاد العديد من المراكز في غضون خمسة عشر عاماً، وهي التي كانت تحتل المرتبة 75 في نسخة 2002 من تصنيف مراسلون بلا حدود. وتواصل تراجع المكسيك بعدما شهدت مقتل 10 صحفيين في 2016 بينما تميز شهر مارس/آذار 2017 بسلسلة من الهجمات الدموية، علماً أن البلاد لا تزال تعاني من ويلات الفساد والعنف والجريمة المنظمة. ففي ولايات مثل فيراكروز وغيريرو وميشواكان وتاماوليباس، سرعان ما يجد الصحفيون أنفسهم عُرضة للخطر لمجرد إنجاز تحقيق في موضوع حساس، لا سيما في ظل الإفلات من العقاب على الجرائم ضد الصحافة، مما يفسر استمرار هذه الحلقة المفرغة عاماً بعد عام.

فعلى مستوى المخاطر التي تهدد سلامة الصحفيين، تأتي المكسيك اليوم مباشرة خلف سوريا وأفغانستان، التي تقبع من جانبها في المرتبة 120. ذلك أن جهود الصحفيين الأفغان وشجاعتهم للقيام بعملهم الإخباري تصطدم عادة بالظروف الأمنية المتدهورة التي تشهدها البلاد بشكل مستمر في ظل مواجهة متمردي حركة طالبان من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى، علماً أن بعض المحافظات تحولت برمتها إلى “بؤر سوداء على المستوى الإعلامي”. وفي هذا السياق، وحدها الرغبة المعلنة من الحكومة لتوفير أدوات لحماية للصحفيين تحول دون تقهقر البلاد أكثر في جدول التصنيف.

<a style="color: #ffffff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2016">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2016</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2016</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
