بعد سنوات من البحث العلمي المضني في مختبرات فايزر، خرج لنا العلماء بابتكارٍ لا يقل أهمية عن اكتشاف المضادات الحيوية: كبسولة النعيم (Eid-Sleep 96). هذه المعجزة البيولوجية تسمح للمستخدم بالدخول في حالة غيبوبة اختيارية لمدة أربعة أيام متواصلة، تبدأ مع غياب الشمس ليلة العيد وتنتهي عندما تعود الحياة لطبيعتها خامس أيام العيد.
الفوائد الاجتماعية: لماذا “فايزر” هي المنقذ الحقيقي للنسيج الأسري؟
لقد أثبتت الدراسات أن 90% من انهيارات العلاقات الأسرية، و70% من حالات الطلاق التي تقع في موسم الأعياد (والعطل بشكل عام)، ووجد العلماء أنّ سببها المباشر هو الاجتماع القسري، وإليك الفوائد العملية المباشرة لهذه الحبّة السحرية:
- حماية السلم الأهلي: بدلاً من الدخول في نقاشات حادة حول السياسة والاقتصاد أو لماذا لا تزال عازباً؟ أو لماذا لا تنجب مزيدًا من الأطفال؟ ستكون في حالة غياب كامل عن الوعي، مما يمنعك من ارتكاب جريمة جنائية بحق أحد أقاربك الذين يقررون زيارتك في الساعة الثامنة صباحاً أو الساعة الحادية عشرة ليلاً بلا موعد!
- حفظ الميزانية: النوم يقلل من استهلاك الكافيين والسكائر والحلويات الفاخرة التي تضطر لتقديمها للزوار. أنت الآن توفر ميزانية ضيافة العيد وتستثمرها في راحتك النفسية.
- العلاقات المتينة: الفراق (ولو لأربعة أيام) هو أقصر طريق للمحبة، عندما تستيقظ في اليوم الخامس، ستكون أكثر صبراً، وأقل ميلاً للجدال، وربما تبتسم للزوّار الذين كانوا يزعجونك قبل أن تغيب عن الوعي، ستصبح الشخص الذي لم يزعج أحداً طوال العيد، وهي أفضل سمعة يمكن أن يحظى بها رجلٌ في مجتمعنا.
بروتوكول الاستخدام: كيف تضمن عزلتك؟
يقول مندوب مبيعات الشركة: للحصول على أفضل النتائج وتجنبًا لأي يقظة مفاجئة، أفرغ مثانتك وابتلع الحبة قبل بدء موّال “أين سنذهب غدًا”، كما يمكن التحكم بمدة الغيبوبة، لأنّ الحبة متوفّرة بأربعة تراكيز لتناسب عطلة نهاية الأسبوع 24 ساعة أو عطلة اليومين المتتاليين 48 ساعة أو عطلة عيد الفطر 72 ساعة أو عطلة عيد الأضحى 96 ساعة، ومن الأفضل إطفاء الهاتف كي يظن الناس أنّك في إجازة بالأدغال.






