<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>مؤشر الحرية - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 27 Aug 2019 20:46:32 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>مؤشر الحرية - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>مؤشر حرية الصحافة 2019</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6677</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6677#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Apr 2019 21:25:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[جزر القمر]]></category>
		<category><![CDATA[جزرالقمر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر حرية الصحافة 2019]]></category>
		<category><![CDATA[مراسلون بلا حدود]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6677</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>بعنوان "<a rel="noreferrer noopener" aria-label="التصنيف العالمي لسنة 2019: آلة الخوف تعمل بأقصى طاقته (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://rsf.org/ar/ltsnyf-llmy-lsn-2019-al-lkhwf-tml-bqs-tqth" target="_blank">التصنيف العالمي لسنة 2019: آلة الخوف تعمل بأقصى طاقتها</a>" نشرت منظمة مراسلون بلا حدود تقريرها لحرية الصحافة للعام 2019، وذكرت المنظمة في مقدمة تقريرها المنشور على الموقع الرسمي: تُظهر نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أعدَّته مراسلون بلا حدود، أن وتيرة الكراهية ضد الصحفيين قد تصاعدت إلى درجة جعلتها تبلغ حد العنف، الأمر الذي أدى إلى تنامي الشعور بالخوف، إذ يستمر تقلص دائرة البلدان التي تُعتبر آمنة، حيث يمكن للصحفيين ممارسة مهنتهم بأمان، في حين تشدد الأنظمة الاستبدادية قبضتها على وسائل الإعلام أكثر فأكثر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>معايير المؤشر</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol><li>تعددية الإعلام، وتنوعه ومدى تمثيله للمجتمع.</li><li>استقلالية الإعلام، ومدى ابتعاده عن التأثير، سواء كان مصدر التأثير الحكومة أو المال وخلافه.</li><li>بيئة العمل الإعلامي، والرقابة الذاتية.</li><li>الإطار القانوني للأنشطة الإعلامية والمعلوماتية.</li><li>قياس الشفافية في المؤسسات، والإجراءات التي تؤثر على إنتاج الأخبار والمعلومات.</li><li>جودة البنية التحتية التي تدعم إنتاج الأخبار والمعلومات.</li><li>الانتهاكات والعنف ضد الصحافيين.</li></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>العشرة  الأسوأ</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>170- إيران<br>171- لاوس<br>172- السعودية<br>173- جيبوتي<br>174- سوريا<br>175- السودان<br>176- فيتنام<br>177- الصين<br>178- اريتريا<br>179- كوريا الشمالية<br>180- تركمانستان</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6786,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/تقرير-حرية-الصحافة-2019.png" alt="" class="wp-image-6786"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من خلال&#160;تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود، الذي يقيِّم سنويًا حالة الصحافة في 180 بلدًا، يتبين أن آلة الخوف تعمل بأقصى طاقتها، مما يقوض بشدة ممارسة الصحافة في ظروف هادئة. فقد ترتب على العداء المُعلن ضد الصحفيين، بل وحتى الكراهية التي ينقل عدواها بعض القادة السياسيين في العديد من البلدان، أعمال عنف أكثر خطورة من ذي قبل وعلى نحو متكرر أكثر من أي وقت مضى، مما أدى إلى تفاقم الأخطار التي تنطوي عليها مهنة الصحافة، وهو ما خلق مستوى غير مسبوق من الخوف في بعض الأماكن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي هذا الصدد، قال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود: "إذا انحرف النقاش السياسي بشكل خفي أو جلي نحو جو أشبه ما يكون بالحرب الأهلية، حيث يُعد الصحفيون من ضحاياها، فإن النماذج الديمقراطية تُصبح في خطر كبير"، مضيفًا أن "وقف آلة الخوف هذه ضرورة مُلحة بالنسبة لذوي النوايا الحسنة المتشبثين بالحريات المكتسبة عبر التاريخ".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويتميز تصنيف 2019 بتربع النرويج على الصدارة للسنة الثالثة على التوالي، في حين استعادت فنلندا (+2) المركز الثاني، على حساب هولندا (4، -1)، حيث يُجبر صحفيان متخصصان في الجريمة المنظمة على العيش تحت حماية الشرطة الدائمة. وفي المقابل تراجعت السويد مرتبة واحدة لتحتل المركز الثالث، بعد تجدد أحداث التنمر السيبراني ضد الصحفيين. وعلى صعيد القارة الأفريقية، حققت كل من إثيوبيا (110، +40) وغامبيا (92، +30) تقدمًا ملحوظًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا وتواصل العديد من الدول الخاضعة لحكم أنظمة استبدادية تراجعها على جدول في التصنيف، كما هو الحال بالنسبة لفنزويلا (148، -5)، حيث يتعرض الصحفيون للاعتقالات وأعمال العنف على أيدي عناصر الشرطة، وروسيا (149، -1) التي تشهد موجة من الضغط المتزايد من الكرملين على شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام المستقلة، التي تطالها اعتقالات وعمليات تفتيش تعسفي، ناهيك عن القوانين السالبة للحريات. من جهتها، فقدت فيتنام (176) مرتبة واحدة، متقدمة بفارق ضئيل عن الصين (177، -1). وفي القرن الأفريقي، تراوح إريتريا ( 1 + 178) مكانها ، رغم تهدئة علاقاتها مع الجارة إثيوبيا، بينما حلت تركمانستان (180، - 2) محل كوريا الشمالية (179، +1) في المركز الأخير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6785,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/1-تقرير-حرية-الصحافة-2019.png" alt="" class="wp-image-6785"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي هذا السياق، تشهد 24٪ فقط من البلدان الـ 180 حالة "جيدة" (المنطقة البيضاء) أو "جيدة إلى حد ما" (المنطقة الصفراء) مقارنة بـ 26٪ العام الماضي. وفي ضوء ترسُّخ مناخ معادٍ للصحافة أكثر فأكثر، بسبب تصريحات دونالد ترامب وغيرها من الممارسات، فقدت الولايات المتحدة (48) ثلاث مراتب في عام 2019 لتنضم إلى المنطقة البرتقالية، مما يعكس بوضوح الوضع الإشكالي الذي تعيشه البلاد، حيث لم يسبق أبدًا أن بلغت وتيرة التهديدات بالقتل ضد الفاعلين الإعلاميين الحد الذي وصلت إليه في الآونة الأخيرة، كما لم يسبق للصحفيين أبدًا أن تقدموا بمثل هذا الكم الهائل من طلبات الحماية لشركات أمن خاصة في الولايات المتحدة. وقد بلغت الكراهية ضد وسائل الإعلام ذروتها في بلد "العم سام" عندما أطلق رجل النار على صحفيي جريدة كابيتال غازيت في ولاية ماريلاند، مما أسفر عن سقوط خمسة قتلى، علمًا بأن مرتكب الجريمة كان قد أفصح عن كراهيته للصحيفة علانية من خلال رسائل نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل الإقدام على تلك المجزرة الشنيعة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أصبحت التهديدات والشتائم والاعتداءات جزءًا من "مخاطر العمل" الصحفي بالعديد من البلدان. فقد شهد عام 2018 مقتل ستة صحفيين في الهند (140، -2)، حيث يوصف منتقدو الأيديولوجية القومية الهندوسية بأنهم عناصر "معادية للوطن" في حملات تنمر سيبراني واسعة النطاق. وفي البرازيل (105، -3)، يستهدف أنصار بولسونارو الصحفيين ووسائل الإعلام سواء في الفضاء الافتراضي أو على الميدان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>ترتيب الدول العربية</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال هي المنطقة الأصعب والأخطر على سلامة الصحفيين. فبينما انخفض بشكل طفيف عدد الصحفيين القتلى في سوريا (174، +3) خلال عام 2018، فإن ممارسة العمل الصحفي لا تزال خطيرة للغاية في بعض البلدان، مثل اليمن (168، -1). فإلى جانب الحروب والأزمات العميقة، كما هو الحال في ليبيا (162)، يئن الفاعلون الإعلاميون في المنطقة أيضًا تحت وطأة الاعتقالات التعسفية وعقوبات السجن، علمًا بأن إيران (170، -6) لا تزال من أكبر سجون الصحفيين على الصعيد العالمي، بينما يظل عشرات آخرون قابعين خلف القضبان في كل من السعودية ومصر (163، -2) والبحرين (167، -1) دون أن تُوجَّه لهم تهم رسمية يُحاكَمون بها. وعندما يمثلون أمام القضاء، كما هو الحال في المغرب (135)، فإنهم يواجهون إجراءات ماراثونية لا نهاية لها. وفي مقابل هذه الصورة القاتمة، تبقى تونس هي الاستثناء (72، +25) حيث سجلت انخفاضًا ملحوظًا في عدد الانتهاكات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol><li>جزر القمر (56)</li><li>تونس (72)</li><li>لبنان (101)</li><li>الكويت (108)</li><li>قطر (128)</li><li>الأردن (130)</li><li>عُمان (132)</li><li>الإمارات (133)</li><li>المغرب (135)</li><li>فلسطين (137)</li><li>الجزائر (141)</li><li>العراق (156)</li><li>ليبيا (162)</li><li>مصر (163)</li><li>الصومال (164)</li><li>البحرين (167)</li><li>اليمن (168)</li><li></li><li>السعودية (172)</li><li>جيبوتي (173)</li><li>سوريا (174)</li><li>السودان (175)</li><li>اريتيريا (178)</li></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:image {"id":6787,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/تقرير-حرية-الصحافة-2019-1.png" alt="" class="wp-image-6787"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُنشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة سنويًا منذ عام 2002 بمبادرة من منظمة مراسلون بلا حدود، حيث يعمل على قياس حالة حرية الصحافة في 180 بلدًا، انطلاقًا من منهجية تُقيِّم مدى تعددية وسائل الإعلام واستقلاليتها وبيئة عمل الصحفيين ومستويات الرقابة الذاتية، فضلًا عما يحيط بعملية إنتاج الأخبار من آليات داعمة مثل الإطار القانوني ومستوى الشفافية وجودة البنية التحتية.<br> فالمسألة هنا ليست مسألة تقييم السياسات الحكومية للبلدان، إذ يتم احتساب المؤشرات العامة والإقليمية بناءً على النتائج المسجلة في مختلف البلدان، علمًا بأن هذه النتائج تقوم على أساس استبيان معياري بعشرين لغة مختلفة، حيث يشارك خبراء من جميع أنحاء العالم في التحليل النوعي، فكلما ارتفع المؤشر، كان الوضع أسوأ. وبفضل انتشاره الواسع، أصبح التصنيف العالمي لحرية الصحافة يمثل أداة أساسية في عملية المناصرة والتأثير على نحو متزايد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6788,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/2-تقرير-حرية-الصحافة-2019.png" alt="" class="wp-image-6788"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6677</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6677</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر سيادة القانون 2019</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6284</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6284#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Mar 2019 21:32:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة القانون]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر سيادة القانون]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع العدالة العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[معهد العدالة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6284</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>صدر بداية آذار الحالي مؤشر سيادة القانون لعام 2019 الذي يقيس سيادة القانون في 126 دولة وكيان، وهو مؤشر يصدر عن مشروع العدالة العالمي منذ عام 2006</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>منهجية المؤشر</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بنى المؤشر نتائجه بالاستناد إلى 120 ألف استطلاع رأي في الدول التي شملها المؤشر إضافةً لآراء 3800 خبير قانوني، ويعتمد المؤشر 8 معايير هي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خضوع الحكومة وكبار المسؤولين للقانون، وغياب الفساد، وشفافية الحكومة وتبادلها المعلومات مع الأفراد ووسائل الإعلام، والحقوق الأساسية للأفراد، وتوفّر الأمن والانضباط، والمساواة أمام القانون، والعدالة المدنية، والعدالة الجنائيّة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>الدول الاسكندنافية في القمة</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كعادتها احتلت الدول الاسكندنافية مراكز متقدّمة في المؤشّر وتصدّرتهم الدانمارك وهذا ترتيب الدول العشرة الأولى في المؤشر:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol><li>الدانمارك</li><li>النرويج</li><li>فنلندا</li><li>السويد</li><li>هولندا</li><li>ألمانيا</li><li>النمسا</li><li>نيوزيلاندا</li><li>كندا</li><li>إستونيا</li></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من هذه الدول العشرة 8 أوربية ونيوزيلاندا من أوقيانوسيا وكندا من أمريكا الشمالية فقط</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد استقرّت فنزويلا في قاع الترتيب، كما سيطرت أفريقيا على أكثر المراكز تدنيًا وها ترتيب الدول العشرة الأخيرة في المؤشر:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>117. الباكستان<br>118. إثيوبيا<br>119. بوليفيا<br>120. الكاميرون<br>121. مصر<br>122. موريتانيا<br>123. أفغانستان<br>124. الكونغو الديمقراطية<br>125. كمبوديا<br>126. فنزويلا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>الإمارات الأولى عربيًا</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شمل المؤشّر 8 دول عربية فقط جاءت الإمارات في مقدمتهم بينما حلّت دولتان في أسوأ عشرة على الترتيب وهذا ترتيب الدول الثمانية في المؤشر:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>32. الإمارات<br>49. الأردن<br>61. تونس<br>72. الجزائر<br>74. المغرب<br>89. لبنان<br>121. مصر<br>122. موريتانيا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://worldjusticeproject.org/sites/default/files/documents/WJP_RuleofLawIndex_2019_Website_reduced.pdf">لتحميل التقرير كاملًا باللغة الإنكليزية من هنا </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصدر https://worldjusticeproject.org/our-work/research-and-data/wjp-rule-law-index-2019</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذا انفوغراف يحوي الدول التي شملها المؤشر كاملةً</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6286,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/03/انفوغراف-مؤشر-سيادة-القانون-381x1024.png" alt="" class="wp-image-6286"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6284</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6284</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر الحرية الإنسانية 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5694</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5694#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Jan 2019 08:31:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية الانسانية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية الانسانية 2018]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5694</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:heading -->
<h2>تعريف بمؤشر الحرية الإنسانية</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مؤشر الحرية الإنسانية هو مؤشر الحرية الأكثر شمولية الذي تم إنشاؤه حتى الآن لمجموعة من الدول الموزّعة على كلّ أنحاء العالم.&#160;<br>يغطي المؤشر 162 دولة لعام 2016، وهو أكثر عام تتوفر فيه بيانات كافية لهذا الحدّ، ويصنف المؤشر البلدان منذ عام 2008 وحتّى الآن.<br>يختلف هذا المؤشّر عن مؤشّر الحرية العالمي الذي يصدر عن فريدوم هاوس، حيث يصدر هذا المؤشر عن معهد فرازر الكندي بالتعاون مع معهد كاتو الأمريكي ومعهد ليبرالز الألماني، وهي معاهد مختصة بالأبحاث والدراسات وإنشاء السياسات العامة والتخطيط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":5697} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/خريطة-الحرية-الإنسانية-2018.png" alt="خريطة الحرية الإنسانية 2018" class="wp-image-5697"/><figcaption>مؤشر الحرية الإنسانية 2018</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على مقياس من 0 إلى 10 حيث يمثل 10 أعلى درجة من الحرية، كان متوسّط معدّل الحرّيّة الإنسانيّة في 162 دولة في عام 2016 هو 6.89. مع إدراج بلدان جديدة في تقرير هذا العام وتقرير العام الماضي، انخفض مستوى الحرية بشكل طفيف (−0.01) مقارنة مع عام 2015، كما ارتفعت 63 دولة في التصنيف بينما انخفض تصنيف 87 دولة. منذ عام 2008 وحتّى الآن انخفض مستوى الحرية العالمية بشكل طفيف (0،06)، حيث ارتقت 56 دولة على المؤشر بينما انحدرت 81 دولة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>الدول التي احتلت المراكز العشرة الأولى هي: </h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- نيوزيلندا <br>2-سويسرا <br>3-هونغ كونغ <br>4-أستراليا <br>5-كندا <br>6-هولندا والدنمارك<br>8-أيرلندا والمملكة المتحدة <br>10- فنلندا والنرويج وتايوان (معًا بالمركز العاشر).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":5695} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/الأعلى-والأدنى-في-مؤشر-الحرية-2018.png" alt="الأعلى والأدنى في مؤشر الحرية 2018" class="wp-image-5695"/><figcaption>أعلى وأدنى الدول في مؤشر الحرية 2018</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذا ترتيب بعض البلدان المختارة: ألمانيا (13) ، الولايات المتحدة والسويد (17) ، جمهورية كوريا (27) ، اليابان (31) ، فرنسا وشيلي (32) ، إيطاليا (34) ، جنوب أفريقيا (63) ، المكسيك (75) وكينيا (82) وإندونيسيا (85) والأرجنتين وتركيا (معًا في المركز 107) والهند وماليزيا (معًا في المركز 110) وروسيا (119) ونيجيريا (132) الصين (135) ، باكستان (140) ، زيمبابوي (143) ، فنزويلا (161) ، سوريا المركز الأخير (162).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>نتائج بارزة من المؤشّر</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تتمتع البلدان التي لديها مستوى أعلى من الحرية بمتوسط دخل أعلى بكثير (249 39 دولاراً) من متوسط الدخل في الشرائح الربعية الأخرى؛ حيث إنّ متوسط دخل الفرد في الربع الأقل حرية هو 026 12 دولارا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما وجد المؤشر علاقة قوية بين الحرية الإنسانية والديمقراطية. تشير النتائج في المؤشر إلى أنّ الحرية تلعب دورًا مهمًا في رفاهية الإنسان، هو يوفّر فرصًا لمزيد من البحث في الطرق المعقّدة التي قد تؤثر بها الحرية على مختلف جوانب الحياة، أو كيف تتأثر بها الأنظمة السياسية، والتنمية الاقتصادية، ومجموعة كبيرة من مؤشرات رفاه الإنسان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>ترتيب الدول العربية في مؤشر الحرية 2018</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أولًا وبالنسبة للشرق الأوسط فقد احتلت "إسرائيل" المرتبة الأولى (حيث تجاهل المؤشّر الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة) وجاءت في المرتبة 49 عالميًا وقد جمعت 7.52 نقطة. بينما جاءت تركيا في المرتبة (107) عالميًا، وإيران في المرتبة (153) عالميًا. وهذا ترتيب الدول العربية من الأكثر حرّية إلى الأقلّ حرية مشفوعًا بالترتيب العالمي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- البحرين (75)<br>2- الأردن (75)<br>3- لبنان (95)<br>4- قطر (103)<br>5- تونس (109)<br>6- الإمارات (117)<br>7- الكويت (124)<br>8- المغرب (127)<br>9- عُمان (129)<br>10- السعودية (146)<br>11- موريتانيا (147)<br>12- الجزائر (155)<br>13- مصر (156)<br>14- السودان (157)<br>15- ليبيا (158)<br>16- العراق (159)<br>17- اليمن (160)<br>18- سوريا (162)</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":5696} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/الشرق-الأوسط-في-مؤشر-الحرية.png" alt="الشرق الأوسط في مؤشر الحرية" class="wp-image-5696"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2>منهجية المؤشّر&#160;</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اعتمد المؤشّر ثلاثة تصنيفات رئيسية هي: الحرية الشخصية، حرية الحركة وممارسة النشاطات، الحرية الاقتصادية.<br>وشمل كلّ منها عدد كبير من التصنيفات الفرعية، حيث تتضمن الحرية الشخصية: الأمن وسيادة القانون والعدالة المدنية والقضاء العادل، ونسبة جرائم القتل والإرهاب والاختفاء القسري والجريمة المنظّمة، والعنف ضد المرأة وقضايا المساواة بين النساء والرجال في الأجور وساعات العمل والميراث والأحكام القضائية.<br>وتتضمن حرية الحركة وممارسة النشاطات: حرية الأجانب في الحركة داخل البلد وحرية مواطني البلد في الحركة ضمن البلد وحرية النساء في التنقل، وحرية المعتقد الديني وحجم أعمال العنف المستندة على أساس ديني، وحرية تنظيم النقابات والتجمعات تشكيل منظمات المجتمع المدني وحرية تشكيل الأحزاب السياسية وممارسة العمل السياسي وحرية ممارسة الرياضة والأنشطة الرياضية وحرية ممارسة الأعمال الاحترافية والثقافية والتعليمية، وحرية الصحافة وعدد قضايا سجن أو قتل الصحفيين، وسياسة الإعلام وحرية الوصول إلى وسائل الإعلام والقنوات الفضائية والصحافة الأجنبية وتصفح الإنترنت، وحرية العلاقات الجنسية والعائلية والزواج والطلاق والعلاقات خارج الزواج ومثليي الجنس.<br>وتتضمن الحرية الاقتصادية: مدى سيطرة الحكومة على الاقتصاد، وحرية إجراء التحويلات المالية للداخل والخارج، ونسبة ضريبة الدخل والضرائب الأخرى، واستقلال القضاء ونزاهة المحاكم، ومدى تدخل الجيش في السياسة والاقتصاد والقضاء، وسلامة تنفيذ العقود، وكلفة العقارات، والثقة بالشرطة، وانتشار الرشوة، ومعدل التضخم والفجوة بين الأغنياء والفقراء وحرية امتلاك القطع الأجنبي، ونسبة الجمارك، وحرية الامتلاك للأجانب، وملكية البنوك وحجم البطالة وعدد ساعات العمل والأمان الوظيفي والتجنيد الإجباري، والقدرة على افتتاح مشاريع صغيرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:html -->
<div class="infogram-embed" data-id="747d6e9f-8ac8-4263-8971-a3af12aec6f6" data-type="interactive" data-title="The Human Freedom Index 2018"></div><script>!function(e,t,s,i){var n="InfogramEmbeds",o=e.getElementsByTagName("script")[0],d=/^http:/.test(e.location)?"http:":"https:";if(/^\/{2}/.test(i)&#038;&(i=d+i),window[n]&#038;&window[n].initialized)window[n].process&#038;&window[n].process();else if(!e.getElementById(s)){var r=e.createElement("script");r.async=1,r.id=s,r.src=i,o.parentNode.insertBefore(r,o)}}(document,0,"infogram-async","https://e.infogram.com/js/dist/embed-loader-min.js");</script>
<!-- /wp:html -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر هذا <a rel="noreferrer noopener" aria-label="المقال  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://elmahatta.com/%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-2018/" target="_blank">المقال </a>في <a href="https://elmahatta.com/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="المحطة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">المحطة </a>بتاريخ 03-01-2019</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصادر&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:html -->
https://www.cato.org/human-freedom-index-new
<!-- /wp:html -->

<!-- wp:html -->
https://www.fraserinstitute.org/
<!-- /wp:html -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5694</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5694</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر الإفلات من العدالة 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5657</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5657#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Oct 2018 19:10:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الافلات من العقاب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الفساد القضائي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5657</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصدرت جامعة الأمريكيتين المكسيكية مؤشر الإفلات من العدالة الذي يعتمد على ثلاثة معايير أساسية وهي&#160;<br>الأمن والعدالة وحقوق الإنسان، وشمل المؤشر 69 دولة بينها من الدول العربية الجزائر فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويرتبط «البعد الهيكلي» للأمن والعدالة بقياس القدرات المفعلة للدولة للمقاضاة في الجرائم وتحقيق العدالة، من خلال خطوات تحترم الإجراءات القانونية الواجب تنفيذها، ويقيس مدى التزام الدولة بتلك الإجراءات لمواجهة الإفلات من العقاب، ويتضمن مؤشرات ترتبط بالموارد المادية والقانونية والبشرية للحكومات، بما في ذلك ضباط الشرطة والمدعون والقضاة، وقوانين الشفافية ومكافحة الفساد، ومرافق السجون وتخصيص الموارد، وميزانية نظام العدل في الدولة محل الدراسة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فيما يرتبط «البعد الوظيفي» بقياس أداء مؤسسات الدولة في مقاضاة الجرائم وتحقيق العدالة، بغض النظر عن إطارها القانوني، ويركز هذا البعد على «النتائج الفعلية» لمؤسسات نظام العدل وكيف يؤدي واجباته، والتنظيم الوظيفي والمؤسسي للدولة لمكافحة الإفلات من العقاب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فيما يركز معيار «حقوق الإنسان» على قياس «السلامة الجسدية للمواطنين» وحماية الحكومة لذلك، من خلال تحليل «حالات التعذيب وعمليات القتل التي يرتكبها موظفون عموميون، ذلك بالإضافة إلى السجن السياسي والقتل خارج نطاق القضاء وعمليات القتل الجماعي والاختفاء».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا&#160;مؤشر الإفلات من العقاب بالجرائم ضد الصحفيين (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=5644" target="_blank"><em>اقرأ أيضًا&#160;مؤشر الإفلات من العقاب بالجرائم ضد الصحفيين</em></a></strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذا ترتيب البلدان على مؤشر الإفلات من العدالة (أو مؤشر الفساد القضائي):<br>1- الفلبين<br>2- الهند<br>3- الكاميرون<br>4- المكسيك<br>5- بيرو<br>6- فنزويلا<br>7- البرازيل<br>8- كولومبيا<br>9- نيكاراغوا<br>10- روسيا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذه الدول العشرة التي تقع أسفل الترتيب أي أنها تحقق أقل معدلات من الفساد القضائي:<br>69- كرواتيا<br>68- بلغاريا<br>67- سلوفينيا<br>66- السويد<br>65- النرويج<br>64- مونتينجرو<br>63- التشيك<br>62- اليونان<br>61- ألمانيا<br>60- هولندا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واحتلت الجزائر المركز 40</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا&#160;مؤشر الحرية 2018 – الديمقراطية في خطر (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3073" target="_blank">اقرأ أيضًا&#160;مؤشر الحرية 2018 – الديمقراطية في خطر</a></strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصادر&#160;http://www.udlap.mx/cesij/files/IGI-2017_eng.pdf<br><br>https://www.sasapost.com/global-impunity-index-gii-2017/</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5657</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5657</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المؤشر العالمي لحرية الصحافة 2018 كراهية الصحافة تهدّد الديمقراطيات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3618</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3618#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Apr 2018 08:53:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الصحافة]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<category><![CDATA[صحفي]]></category>
		<category><![CDATA[صحفية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3618</guid>

					<description><![CDATA[<strong><span style="color: #ff0000;">مراسلون بلا حدود نيسان 2018</span></strong>

تبين نسخة 2018 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أنجزته مراسلون بلا حدود، تصاعد الكراهية ضدّ الصحافيين. ويُمثل العداء المُعلن تجاه وسائل الإعلام الذي يشجعه المسؤولون السياسيون وسعي الأنظمة المستبدة لفرض رؤيتها للصحافة تهديدا للديمقراطيات.<span id="more-3618"></span>

كشف التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي يقيّم كل سنة وضع الصحافة في 180 بلدا، مناخا للكراهية متصاعدا.

ولم يعد عداء المسؤولين السياسيين للإعلام خاصا بالدول المستبدة مثل مصر (161) التي سقطت في "رُهاب الإعلام" إلى درجة تعميم الاتهامات بالإرهاب ضدّ الصحافيين وسجن غير الموالين منهم اعتباطيًا.

وقد ارتفعت نسبة رؤساء الدول المُنتخبون ديمقراطيا الذين لا يعتبرون الصحافة ركيزة أساسية للديمقراطية وإنما خصم تعلن نحوه البغضاء. وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، وقد احتلت المرتبة 45 بتراجع بنقطتين. ويعتمد الرئيس الأمريكي خطابا بغيضا بشكل صريح حيث يعتبر المراسلين "أعداء الشعب" مستعملا عبارة سبق أن استعملها جوزيف ستالين.

وفي عدد من البلدان فإن الحاجز بين الاعتداءات اللفظية والعنف الجسدي يتضاءل يوما بعد يوم، ففي الفلبين (المرتبة 133، -6)اعتاد الرئيس رودريغو ديتورتي على شتم وتهديد وسائل الإعلام الإخبارية وحذّر بالقول: أن تكون صحافيا أمر "لا يحميك من الاغتيال".

وتزايد خطاب الكراهية ضدّ الصحافيين في الهند على شبكات التواصل الاجتماعي. ويصدر ذلك عادة عن الجيوش الالكترونية للوزير الأول نارندا مودي. وفي غضون سنة واحدة أغتيل أربع صحافيين، على الأقل، بدم بارد في كلّ واحدة من هذه الدول الأربعة.

وتضاعف العنف اللفظي ضدّ الصحافة في أوروبا، رغم أنها الأكثر ضمانا لحرية الصحافة. ففي شهر أكتوبر الفارط ظهر موريس زيمان رئيس تشيكيا (34، -11)، خلال ندوة صحفية، مُشهرا بندقية كلاشنكوف مزيفة كُتبت عليها عبارة "هذه للصحافيين".

وفي سلوفيكيا (27، -10) ينعتُ روبارت فيكور (الوزير الأول إلى غاية مارس 2018) الصحافيين بـ"المومسات الوسخات عدوّات سلوفيكيا" أو بـ"الضباع الغبية".

وقد تمّ اغتيال الصحفي جون كوسياك في شهر فيفري في هذا البلد الذي يقع في أوربا الوسطى، وذلك بعد وفاة دافني كاروانا غاليزيا بتفجير سيارتها في مالطا (65، -18).

ويؤكّد كريستوف دولوار، أمين عام مراسلون بلا حدود، أن "الكراهية ضد الصحافيين من أخطر التهديدات للديمقراطيات، ويتحمّل المسؤولون السياسيون الذين يغذون العداء للصحافة مسؤولية كبرى، لأنّ التشكيك في الرؤية التي تجعل من الحوار العمومي مبنيا على حرية البحث عن الحقيقة ينتج مجتمع الدعاية. وتفنيد مشروعية الصحافة هو تلاعب بنار سياسية خطيرة جدا".

<span style="color: #993366;"><strong>2018، النرويج وكوريا الشمالية تحافظان على المرتبتين الأولى والأخيرة</strong></span>

في هذه النسخة الجديدة، تبقى النرويج على رأس التصنيف للسنة الثانية على التوالي تليها، كالسنة الماضية، السويد. ورغم أنها تحترم تقليديا حرية الصحافة فقد أصيبت دول الشمال بعدوى التدهور العام.

وتراجعت فينلندا (المرتبة 4، -1) للسنة الثانية على التوالي في الترتيب، وفقدت المرتبة الثالثة لفائدة هولندا بسبب مسألة تهديد سرية المصادر. وفي الطرف الآخر من التصنيف تحافظ كوريا الشمالية (180) على المرتبة الأخيرة.

ويبين التصنيف تصاعد تأثير "الرجال الأقوياء" والأمثلة السيّئة. ففي روسيا (148) بقيادة فلاديمير بوتين، وبعد خنق الأصوات المستقلة داخل حدودها مدّدت شبكة دعايتها في العالم بفضل وسائل الإعلام مثل روسيا اليوم وسبوتنيك.

وتُصدّرُ الصين (176)، بقيادة شي جين بنغ، نموذجها المنغلق في آسيا. وبسبب قمعها الصارم للأصوات المُنتقدة، كانت من بلدان أسفل التصنيف على غرار فيتنام (175) وتركمانستان (178) وأذريبيدجان (163).

وإن لم يوجد طغاة مستبدون فإن الحرب تجعل من دولٍ نقاطا سوداء للمعلومة مثل العراق (160، -2) التي التحقت هذه السنة بأسفل الترتيب. وعلى خارطة حرية الصحافة لم يسبق أن نجد كلّ هذا العدد من الدول في المنطقة السوداء.

<strong><span style="color: #993366;">توزيع الدول حسب موقعها من التصنيف</span></strong>

&#160;

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/04/1-حرية-الصحافة-2018.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3619" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/04/1-حرية-الصحافة-2018.png" alt="" width="482" height="332" /></a>

<span style="color: #993366;">توزيع الألوان 2018</span>

وضع جيد (الأبيض)

وضع جيد إلى حد ما (أصفر)

وضع حساس (برتقالي)

وضع صعب (أحمر)

وضع خطير جدا (أسود)

<strong><span style="color: #993366;">المؤشرات الإقليمية الدنيا</span></strong>

في أوروبا التي تعتبر المنطقة الجغرافية الأقل تهديدا لحرية الصحافة يعرف المُؤشر العام أهمّ تراجع في هذا العام. وفي أسفل تصنيف 2018 نجد أربعة دول أوروبية: مالطا (65، -18) وجمهورية التشيك (34، -11) وصربيا (76، -10) وسلوفاكيا (27، -10) مما يؤكّد أن النموذج الأوروبي يعرف انحسارا تدريجيا. (المرجع، تحليلُنا الاقليمي: في أوروبا أيضا، اغتيالٌ للصحافيين).

<strong><span style="color: #993366;">المؤشرات الإقليمية</span></strong>

في المستوى الثاني، وبفارق عشر نقاط يكون موقع القارة الأمريكية من الترتيب والتي تتميّز بوضعية غير واضحة (المرجع، تحاليلُنا الإقليمية، الولايات المتحدة تسقط وكندا تتقدّم - نتائج رمادية في أمريكا اللاتينية).

ويهيمن الخوف والرقابة الذاتية في أمريكا الوسطى بسبب تواصل العنف والإفلات من العقاب.

وبعد مقتل إحدى عشر صحافيا في المكسيك (147) أصبح هذا البلد، في 2017، الثاني في العالم من حيث مقتل صحافيين. وعرفت فينيزويلا (143) أكبر تراجع في القارة بستّ درجات حيث يواصل الرئيس مادورو الانحراف إلى التسلّط. وبالمقابل يصعد الاكوادور (92) بثلاثة عشرة نقطة بعد تهدئة التوترات بين النظام ووسائل الإعلام الخاصة، وسجل أفضل تقدّم لهذه السنة.

وفي الشمال، تفقد الولايات المتحدة الأمريكية من جديد، بقيادة دونالد ترامب، مرتبتين في 2018، بينما تربح كندا، بقيادة جاستن ترودو، أربعة مراتب وتنظم إلى أفضل العشرين في المرتبة 18 مما جعل وضع حرية الصحافة فيها تعتبر جيدة إلى حد ما.

تأتي بعد ذلك أفريقيا، بتحسن طفيف في المؤشر مقارنة بـ2017 وتعرف القارة وضعيات متباينة (المرجع، تحليلنا الإقليمي: الصحافة الميدانية ف خطر كبير في أفريقيا)، وتضاف الانقطاعات المتكرّرة للانترنت، خاصة في الكامرون (129) وجمهورية الكنغو الديمقراطية (154) إلى الاعتداءات المتواترة والايقافات وأشكالا جديدة من الرقابة في هذه المنطقة.

وتعرف موريطانيا (72) أعلى مستوى من التراجع في المنطقة بسبعة عشرة نقطة إثر اعتمادها قانونا يعاقب بالإعدام بتهمة المس بالمقدسات والردة، حتى في حالة التوبة.

ويفتح رحيل ثلاث من أشدّ أعداء الصحافة في أفريقيا عهدا واعدا للصحافيين في زمبابوي (126، +2) وأنغولا (121، +4) وغنبيا (122) التي تقدّمت بواحد عشرين رتبة فكان لها التقدّم الأقوى في التصنيف.

وتحافظ منطقة آسيا الوسطى والمحيط الهادي على مرتبتها الرابعة في المستوى الإقليمي، وتقدّمت كوريا الجنوبية بعشرين مرتبة محققة بذلك ثاني أقوى تقدّم في التصنيف وبلغت المرتبة 43 لتطوي صفحة عقد أسود بعد انتخاب الرئيس مون جاي إن.

في الأثناء تكافح ديمقراطيات آسيا الشمالية للمحافظة على نماذجها في مواجهة الصين القوية التي تُصدر، دون عُقد، طُرقها في إسكات كل صوت ناقد.

وفي كمبوديا (142)، التي يبدو أنها استنسخت المسار الصيني أغلقت مؤسسات الصحافة المستقلة بالعشرات لتتراجع بعشر مراتب فيكون لها أقوى تراجع في الترتيب وفي المنطقة (المرجع، تحليلُنا الاقليمي: ديمقراطيات منطقة آسيا - المحيط الهادي مُهدّدة بنموذج الصين السيئ للتحكّم في الإعلام).

وتبقى منطقة الاتحاد السوفييتي السابق الأكثر تراجعا على المستوى الدولي في حرية الصحافة، فثلثي هذه المنطقة تتركز حول أو بعد المرتبة 150 من التصنيف وأغلبها تواصل التراجع. من ذلك غرغيستان (98) والتي عرفت أكبر تراجع في التصنيف بالمنطقة (-9) بعد سنة تميّزت بضغوطات كبيرة على وسائل الإعلام وخاصة الغرامات المالية الخيالية بسبب "الإساءة إلى رئيس الجمهورية". وباعتبار هذا الأداء الضعيف، ودون مفاجآت محتملة، فإن مؤشر منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى يجعلها تلتحق في الترتيب بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبالنظر إلى المُؤشرات المعتمدة لقياس تطوّر البلدان سنة بعد أخرى فإن تراجع مؤشر المناخ الذي يشتغل فيه الصحافيون، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يُعتبر الأقوى.

وإنّ تواصل النزاعات المسلّحة المستمرة في سوريا (177) وفي اليمن (167، -1) و التهم المتكررة بالإرهاب في مصر (161) وكذلك العربية السعودية (169، -1) و البحرين (166, -2) يجعل هذه المنطقة من العالم الأكثر صعوبة وخطورة لممارسة مهنة الصحافة

&#160;
<blockquote><strong><span style="color: #993366;">عن المؤشّر</span></strong>

يُنشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة سنوياً منذ عام 2002، بمبادرة من منظمة مراسلون بلا حدود، حيث يعمل على قياس حالة حرية الصحافة في 180 بلداً، انطلاقاً من تقييم مدى تعددية وسائل الإعلام واستقلاليتها وبيئة عمل الصحفيين ومستويات الرقابة الذاتية، فضلاً عما يحيط بعملية إنتاج الأخبار من آليات داعمة مثل الإطار القانوني ومستوى الشفافية وجودة البنية التحتية. فالمسألة هنا ليست مسألة تقييم السياسات الحكومية للبلدان، حيث يتم احتساب المؤشرات العامة والإقليمية بناءً على النتائج المسجلة في مختلف البلدان. وتقوم هذه النتائج على أساس استبيان معياري بعشرين لغة. ويشارك خبراء من جميع أنحاء العالم في التحليل النوعي: فكلما ارتفع المؤشر، كلما كان الوضع أسوأ. وبفضل انتشاره الواسع، أصبح التصنيف العالمي لحرية الصحافة يمثل أداة أساسية في عملية المناصرة والتأثير على نحو متزايد.</blockquote>
&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3618</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3618</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التلاعب بوسائل الإعلام الاجتماعيّة لتقويض الديمقراطيّة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3144</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3144#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Feb 2018 09:59:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الإحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات جلوبال فويس]]></category>
		<category><![CDATA[الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الديمقراطية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3144</guid>

					<description><![CDATA[أصدرت مؤسّسة فريدوم هاوس التي تُعنى بإجراء أبحاث حول الديمقراطيّة والحرّيّة وحقوق الإنسان، تقريرها السنويّ "مؤشّر حرّيّة الإنترنت"، وهو المؤشّر الذي يراقب حرّيّة الإعلام عبر الإنترنت، حيث بدأت المؤسّسة بإصدار هذا المؤشّر منذ عام 2009 واستمرّ حتى الآن دون انقطاع.

يقيّم المؤشّر للعام الحالي الحرّيّة على الإنترنت في 65 بلدًا يقطنها 87% من مستخدمي الإنترنت حول العالم، ويركّز التقرير على الأحداث بين حزيران-يونيو 2016 و أيار-مايو 2017

الحقيقة المرعبة الأساسيّة التي أشار إليها التقرير هي أنّه للسنة السابعة على التوالي مازالت تزداد القيود على حرّيّة التعبير على الإنترنت، وقد وجد التقرير أدلّة قويّة على انخراط العديد من الدول في مستنقع التلاعب بالانتخابات وتضليل الناخبين بوسائل متعدّدة تركّزت في معظمها على مواقع الشبكات الاجتماعيّة واسعة الانتشار.

وقد اعتمد المؤشّر طريقة جمع النقاط لكلّ دولة عبر الإجابة عن 121 سؤالاً مصنّفة في ثلاث فئات هي: عقبات إتاحة المعلومات، القيود على المحتوى، انتهاكات حقوق المستخدمين. وكلّما جمعت الدولة نقاطًا أكثر هذا يعني أنها تقيّد من حرّيّة الإنترنت بشكل أكبر. ثمّ صُنّفت الدول إلى ثلاث مجموعات هي:
<ul>
 	<li>دول حرّة، من 0 إلى 30 نقطة، تحوي 23% من مستخدمي الإنترنت في العالم.</li>
 	<li>دول حرّة جزئيًّا، من 31 إلى 60 نقطة، تحوي 28% من مستخدمي الإنترنت في العالم.</li>
 	<li>دول مقيّدة، من 61 إلى 100 نقطة، تحوي 36% من مستخدمي الإنترنت في العالم.</li>
</ul>
فيما يلي أهمّ الملاحظات التي وردت في التقرير الذي نُشر في 14 تشرين الثاني-نوفمبر  الحالي والذي بلغ حجمه أكثر من ألف صفحة:
<ul>
 	<li>18 دولة تلاعبت بالانتخابات عبر الإنترنت بما فيها <a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/2017/united-states">الولايات المتّحدة</a>.</li>
</ul>
حيث قال مايكل ابراموفيتز، رئيس فريدوم هاوس "إنّ استخدام المعلّقين المأجورين السياسيين لنشر الدعاية السياسيّة الحكوميّة كان رائدًا من قِبل الصين <a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/2017/russia">وروسيا</a>، لكنّه أصبح الآن على مستوى العالم"، وأضاف: "إنّ آثار هذه التقنيات سريعة الانتشار على الديمقراطية والنشاط المدني قد تكون مدمرة".
<ul>
 	<li>14 دولة <a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/freedom-net-2017#vpn">حظرت ولاحقت</a> تطبيقات “VPN” التي يستخدمها الناس للوصول إلى الخدمات المحجوبة من قِبَل الحكومات.</li>
</ul>
وعلّقت سانجا كيلي، مديرة مشروع الحرية على الشبكة: "تستخدم الحكومات الآن وسائل التواصل الاجتماعي لقمع المعارضة وتقديم أجندة معادية للديمقراطية".
<ul>
 	<li>ازدياد <a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/freedom-net-2017#physical-attacks">الهجمات على الناشطين الإلكترونيين</a> في حقوق الإنسان.</li>
 	<li>العديد من الدول <a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/freedom-net-2017#live-video">حجبت خدمات البثّ المباشر</a> خاصّة في أوقات الاحتجاجات.</li>
 	<li>تحسّن مؤشّر الحرّية في 13 بلد فقط بينما ازداد سوءًا في نصف البلدان المشمولة بالدراسة.</li>
 	<li>ربع مستخدمي الإنترنت تقريبًا يحصلون على إنترنت حرّ.</li>
 	<li><a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/2017/china">الصين</a> تحافظ على مركزها كأسوأ دولة في حرّيّة الإنترنت للسنة الثالثة على التوالي. تليها كلّ من <a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/2017/syria">سوريا</a> <a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/2017/ethiopia">وإثيوبيا</a>.</li>
 	<li>أيسلندا وأستونيا الأكثر حرّيّة.</li>
 	<li>من حيث الأقاليم الجغرافيّة يقبع الشرق الأوسط في القاع، جميع دول الشرق الأوسط تقريبًا لا تتمتّع بحرّيّة الإنترنت ولا بشكل جزئي.</li>
 	<li>العدد من الدول <a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/freedom-net-2017#mobile-shutdown">حظرت خدمات الإنترنت عبر الموبايل</a>.</li>
 	<li>ازدياد عدد الانقطاعات للإنترنت من قِبَل الحكومات، تصل في بعض الأحيان إلى القطع التامّ كما حدث في <a href="https://freedomhouse.org/report/freedom-net/2017/lebanon">لبنان</a> حيث استمرّ الانقطاع لمدّة عام كامل في عرسال.</li>
</ul>
//تقرير راغب بكريش//

نُشر هذا <a href="https://ar.globalvoices.org/2017/11/21/54179/" target="_blank" rel="noopener">التقرير</a> في <a href="https://ar.globalvoices.org/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">الأصوات العالمية</a> في 21 تشرين الثاني 2017

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3073">اقرأ أيضًا مؤشّر الحرية 2018 - الديمقراطية في خطر</a>

&#160;

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3144</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3144</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر الحرية 2018 &#8211; الديمقراطية في خطر</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3073</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3073#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Jan 2018 21:28:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[حرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الديمقراطية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3073</guid>

					<description><![CDATA[[caption id="attachment_3078" align="aligncenter" width="1024"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/01/مؤشر-الحرية-العالمي-2018.jpg"><img class="wp-image-3078 size-full" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/01/مؤشر-الحرية-العالمي-2018.jpg" alt="" width="1024" height="565" /></a> اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل - مصدر الصورة freedomhouse.org[/caption]

أصدرت مؤسس «فريدوم هاوس» أمس الثلاثاء، مؤشر الحرية العالمي 2018 والذي يقيس مستوى الحرية لـ 210 دولة في  العالم، حيث يعتمد المؤشر في تصنيفه على معيارين أساسيين، هُما: الحقوق السياسية والحريات المدنية، ويضع المؤشر درجة من صفر إلى سبع لكل معيار منهما، ثم يحسب درجة إجمالية من صفر إلى 100 لكل دولة، ثمّ توضع الدولة حسب الدرجة الإجمالية تحت أحد التصنيفات الثلاثة: حرّة - حرّة جزئيًّا - غير حرّة.

وللعام الثاني على التوالي حصلت سوريا على -1 درجة في مؤشر الحرية 2018 وهي علامة ملفتة للنظر حيث أنها الدولة الوحيدة التي تحصل على علامة سالبة.

وقد حصلت كل من فنلندا والسويد والنرويج على 100 علامة

كندا وهولندا 99

استراليا ولوكسمبورغ ونيوزلاندا وأوروغواي 98

البرتغال وسان مارينو والدانمارك 97

باربادوس وأندورا وإيرلندا واليابان وسويسرا 96

بلجيكا وأيسلندا 95

ألمانيا وبريطانيا واسبانيا 94

فرنسا 90

الولايات المتحدة 86

روسيا 20

تركيا 32

العراق 31

ايران 17

تونس 70 (الأولى عربيًا) للمرّة الثانية على التوالي (حققت السنة الماضية 74 علامة)

السعودية والصومال 7

السودان 8

[caption id="attachment_3074" align="aligncenter" width="820"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/01/الدول-الأسوأ-في-الحريات-بالعالم.png"><img class="wp-image-3074 size-full" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/01/الدول-الأسوأ-في-الحريات-بالعالم.png" alt="" width="820" height="743" /></a> اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل - مصدر الصورة freedomhouse.org[/caption]

<strong><span style="color: #993366;"><a style="color: #993366;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2107" target="_blank" rel="noopener">اقرأ أيضًا مؤشّر حرّيّة التعبير 2017</a></span></strong>

أما بلدان الربيع العربي فقد تدهورت فيها الحريات بسبب الثورات المضادة باستثناء تونس التي شهدت تراجعًا طفيفًا

[caption id="attachment_3075" align="aligncenter" width="820"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/01/مخطط-الحرية-في-بعض-بلدان-الربيع-العربي.png"><img class="size-full wp-image-3075" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/01/مخطط-الحرية-في-بعض-بلدان-الربيع-العربي.png" alt="" width="820" height="623" /></a> اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل - مصدر الصورة freedomhouse.org[/caption]

وعلى العموم فإن الحريات في خطر في العالم حيث تشير الأرقام إلى انخفاض بدأ منذ عقد وحتى الآن

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/01/مخطط-الحريات-عبر-العقود-الماضية.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3076" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/01/مخطط-الحريات-عبر-العقود-الماضية.png" alt="" width="820" height="627" /></a>

<strong><span style="color: #993366;"><a style="color: #993366;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2079" target="_blank" rel="noopener">اقرأ أيضًا مؤشّر الحرّيّة الدينية </a></span></strong>

إن الديمقراطية في أزمة. والقيم التي تجسدها - ولا سيما الحق في اختيار القادة في انتخابات حرة ونزيهة، وحرية الصحافة، وسيادة القانون - تتعرض للاعتداء والتراجع على الصعيد العالمي.

تدهورت الحقوق السياسية والحريات المدنية في جميع أنحاء العالم إلى أدنى مستوى لها في أكثر من عقد من الزمان في عام 2017، مددت فترة اتسمت بالاستبداديين الجريئين والديمقراطيات المحاصرة، وانسحاب الولايات المتحدة من دورها القيادي في النضال العالمي من أجل الحرية الإنسانية.

فقبل ربع قرن، في نهاية الحرب الباردة، بدا أن الشمولية قد هزمت أخيرا، وفازت الديمقراطية الليبرالية بالمعركة الأيديولوجية العظيمة في القرن العشرين.

والديمقراطية اليوم هي نفسها التي تتعرض للضرب والضعف. وبالنسبة للسنة الثانية عشرة على التوالي، وفقا للحرية في العالم، فإن البلدان التي عانت من نكسات ديمقراطية تفوق تلك التي سجلت مكاسب. فالدول التي بدا قبل عقد من الزمان وكأنها قصص نجاح واعدة،مثل هنغاريا، على سبيل المثال، تنزلق إلى حكم استبدادي. كذلك الجيش في ميانمار، الذي بدأ افتتاحا ديمقراطيا محدودا في عام 2010، نفذ حملة صادمة من التطهير العرقي في عام 2017 ورفض الانتقادات الدولية لأعماله. وفي الوقت نفسه، فإن الديمقراطيات الأقوى في العالم غارقة في المشاكل التي تبدو مستعصية على الحل في الداخل، بما في ذلك التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية، والتجزؤ الحزبي، والهجمات الإرهابية، وتدفق اللاجئين الذي أدى إلى توتر التحالفات وزيادة المخاوف من "الآخر".

وقد أدت التحديات داخل الدول الديمقراطية إلى تأجيج زعماء الشعبويين الذين يناشدون المشاعر المعادية للمهاجرين ويعطيون شوطا سريعا للحريات المدنية والسياسية الأساسية. وحصلت الأحزاب اليمينية على أصوات ومقاعد برلمانية في فرنسا وهولندا وألمانيا والنمسا خلال عام 2017. وفي حين أبقوا على الحكومة في جميع أنحاء النمسا إلا أن نجاحهم في استطلاعات الرأي ساعد على إضعاف الأحزاب القائمة على كل من اليمين واليسار . وفاز إيمانويل ماكرون الوافد الجديد من الرئاسة الفرنسية ببراعة، ولكن في ألمانيا وهولندا، كافحت الأحزاب الرئيسية لخلق تحالفات مستقرة في الحكم.

ولعل الأسوأ من ذلك كله، والأكثر إثارة للقلق بالنسبة للمستقبل، أن الشباب الذين ليس لديهم ذاكرة للنضالات الطويلة ضد الفاشية والشيوعية أي قد يفقدون الإيمان والاهتمام بالمشروع الديمقراطي. إن فكرة الديمقراطية وتعزيزها قد شوهت بين الكثيرين، مما ساهم في عدم اللامبالاة الخطيرة.

إن تراجع الديمقراطيات مثير للقلق. ولكن في الوقت نفسه، اغتنمت الدول الاستبدادية الرائدة في العالم، الصين وروسيا، الفرصة ليس فقط لتعزيز القمع الداخلي ولكن أيضا لتصدير نفوذها الخبيث إلى بلدان أخرى، والتي تقوم على نحو متزايد بنسخ سلوكها وتبني استخفافها بالديمقراطية.

إن انتشار الممارسات غير الديمقراطية في جميع أنحاء العالم ليس مجرد نكسة للحريات الأساسية. وهي تشكل مخاطر اقتصادية وأمنية. وعندما تكون المزيد من البلدان حرة، تكون جميع البلدان - بما فيها الولايات المتحدة - أكثر أمانا وأكثر ازدهارا. وعندما يكون عدد أكبر من البلدان استبداديا وقمعيا، تنهار المعاهدات والتحالفات، وتصبح الدول ومناطق بأكملها غير مستقرة، ويتوفر للمتطرفين العنيفين مجال أكبر للعمل.

لتحميل التقرير كاملاً من هنا

<a href="https://freedomhouse.org/sites/default/files/FH_FITW_Report_2018_Final_SinglePage.pdf">https://freedomhouse.org/sites/default/files/FH_FITW_Report_2018_Final_SinglePage.pdf</a>

المصدر

https://freedomhouse.org/

ترجمة

مدونة ملحوظة]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3073</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3073</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر حرية التفكير 2017</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2107</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2107#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 May 2017 18:42:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التفكير]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر حرية التعبير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2107</guid>

					<description><![CDATA[فيما يلي يظهر على الخريطة التفاعلية مؤشر حرية التفكير والاعتقاد وهو من خمس درجات، حيث دلالات الألوان كالآتي:<span id="more-2107"></span>

اللون الأسود: انتهاكات جسيمة

اللون الأحمر: تمييز شــديــد

اللون البرتقالي: تمــيـيـز متوســّــط

اللون الأصفر: رضا عامّ

اللون الأخضر: حـرّيـّـة و مـسـاواة

&#160;

<iframe src="https://www.google.com/maps/d/embed?mid=1p4-H5xZszIeF0PGrZX4yU5maNR0" width="640" height="480"></iframe>

و يُلاحظ أنّ جميع دول الشرق الأوسط ترتيبها إما 4 أو 5

أما أفضل مرتبة فحققتها كل من اليابان و جامايكا و تايوان و الأورغواي و بلجيكا

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=2107">المصدر مدوّنة ملحوظة</a>

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=2079">اقرأ أيضاً مؤشر الحرية الدينية</a>

&#160;

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2107</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2107</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
