<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>حلب - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%AD%D9%84%D8%A8" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 Dec 2025 18:19:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>حلب - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>رحلة صباح فخري</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=15098</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=15098#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 18:05:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[صباح فخري]]></category>
		<category><![CDATA[قدود]]></category>
		<category><![CDATA[موشحات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=15098</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في تاريخ الموسيقى العربية، قلّة هم الفنانون الذين تحوّلوا إلى <strong>ذاكرة جماعية</strong>، تُستعاد أعمالهم بوصفها أغانٍ للاستماع والاستمتاع وكذلك بوصفها <strong>هوية كاملة</strong>، تعبّر عن الشرق!<br>ومن بين هؤلاء، يقف اسم <strong>صباح فخري</strong> كعلامة فارقة في الوجدان الحلبي والعربي، كصوتٍ استثنائي وكمشروع ثقافي متكامل حافظ على تراثٍ كان مهدّدًا بالاندثار، وأعاد تقديمه للعالم بثقة ووقار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">من الجذور… حيث يبدأ الصوت</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وُلد صباح فخري في حلب، المدينة التي تُخرّج أصواتًا مشبعة بالمقامات والموشحات والقدود منذ الطفولة.<br>في أربعينيات القرن العشرين، لم يكن ظهوره الفني حدثًا عابرًا، بل كان امتدادًا طبيعيًا لمدرسة موسيقية عريقة. تتلمذ على أيدي كبار المشايخ والمنشدين، وتشرّب علوم المقام والإيقاع، فدخل عالم الغناء من بوابة <strong>المعرفة قبل الشهرة</strong>.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ظهوره الأول في حلب (1946–1948) كان إعلان ولادة نجم وولادة حاملٍ أمينٍ للتراث الحلبي، قادر على نقله من المجالس الخاصة إلى المسارح العامة دون أن يفقد روحه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":15103,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/12/رحلة-الأيقونة-الحلبية-تسلسل-زمني-لأبرز-محطات-وأغاني-صباح-فخري-2-1024x558.png" alt="" class="wp-image-15103"/><figcaption class="wp-element-caption">رحلة الأيقونة الحلبية - تسلسل زمني لأبرز محطات وأغاني صباح فخري</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">العصر الذهبي… حين أصبح التراث عالميًا</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في الستينيات والسبعينيات، بلغ صباح فخري ذروة نضجه الفني. هنا لم يعد مجرد مطرب قدود، بل <strong>سفيرًا موسيقيًا</strong>.<br>دخوله موسوعة غينيس عام 1968 بعد غنائه لأكثر من عشر ساعات متواصلة لم يكن استعراضًا للقدرة الصوتية فقط، بل إعلانًا عن قوة مدرسة موسيقية كاملة قادرة على الصمود والزخم والاستمرارية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في هذه المرحلة، قدّم أعمالًا أصبحت جزءًا من الذاكرة السمعية العربية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li><em>قدك المياس</em></li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><em>خمرة الحب</em></li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><em>قل للمليحة</em></li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><em>يا طيرة طيري</em></li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما شهدت هذه الفترة حفلات تاريخية، أبرزها حفله في <strong>قصر المؤتمرات – باريس (1978)</strong>، حيث وقف الموشح الحلبي جنبًا إلى جنب مع الأوبرا العالمية، دون عقدة نقص أو حاجة للتنازل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">ما بعد الثمانينيات… من مطرب إلى أيقونة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ابتداءً من الثمانينيات، تحوّل صباح فخري من نجم حفلات إلى <strong>رمز ثقافي</strong>. جال العالم، شارك في مهرجانات دولية، ونال أوسمة واستحقاقات رسمية، أبرزها وسام الاستحقاق السوري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أعماله في هذه المرحلة كانت <strong>إعادة تثبيت للذاكرة</strong>: إصرار على الغناء الحي، رفض للتشويه التجاري، وتمسّك صارم بالأصول المقامية والإيقاعية. حتى إصداراته المتأخرة، مثل سلسلة <em>روائع صباح فخري</em> (2013)، جاءت بوصفها أرشفة واعية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">لماذا لا يزال صباح فخري حاضرًا؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لأن صباح فخري كان:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>حافظًا للتراث لا مستهلكًا له</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>مثقفًا موسيقيًا لا مؤديًا فقط</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>مشروعًا ثقافيًا لا نجمًا موسميًا</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في زمن السرعة والتسطيح، يبدو حضوره اليوم أكثر راهنية من أي وقت مضى. صوته يذكّرنا بأن الهوية لا تُخترع، بل تُصان، وأن الفن الحقيقي لا يشيخ، لأنه متجذّر في الذاكرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رحلة صباح فخري هي رحلة حلب نفسها: من الجذور، إلى العالمية، إلى الخلود. وفي كل مرة يُعاد فيها تشغيل موشح أو قدٍّ بصوته، لا نسمع أغنية… بل نسمع مدينة كاملة تغنّي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=15098</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">15098</post-id>	</item>
		<item>
		<title>من حلب إلى باريس: رحلة إلى بلاط لويس الرابع عشر</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14955</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14955#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2025 07:06:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[ألف ليلة]]></category>
		<category><![CDATA[ألف ليلة وليلة]]></category>
		<category><![CDATA[أنطوان غالان]]></category>
		<category><![CDATA[أنطون يوسف حنّا دياب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حنا دياب]]></category>
		<category><![CDATA[من حلب إلى باريس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14955</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>من حلب إلى باريس - حنا دياب<br>منشورات دار الجمل<br>عدد الصفحات 430 صفحة<br>الحجم 238 ميغا </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عنوان الكتاب الكامل: من حلب إلى باريس: رحلة إلى بلاط لويس الرابع عشر<br>المؤلف: أنطون يوسف حنّا دياب<br>حقّقه وقدم له: محمد مصطفى الجاروش وصفاء أبو شهلا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يسرد دياب رحلته التي بدأها حوالي عام 1707 ووصل خلالها إلى باريس، مرًّا بمدن ومناطق عدة مثل مصر، شمال أفريقيا، إيطاليا، وغيرها ثم العودة إلى الشرق.<br>في هذه الرحلة، رافق دياب رجلًا فرنسيًّا يُدعى بول لوكا، وكان دور دياب كمترجم ورافد ثقافي مهم في هذه الرحلة، إذ ساهم في نقل الحكايات العربية إلى أنطوان غالان، المترجم الشهير لألف ليلة وليلة إلى الفرنسية.<br>يُعد هذا الكتاب مصدرًا فريدًا لأنه يُلقي الضوء على تجربة شرقيّ يتجوّل في أوروبا في بداية القرن الثامن عشر، ويعطي ملاحظات ثقافية واجتماعية وأدبية على المجتمع الفرنسي من وجهة نظر «الآخر».<br>اللغة التي كتب بها النص الأصلي تميل إلى «العربية الوسيطة» — فهي ليست العربية الفصحى الكاملة، ولا هي العامية البحتة.<br>المخطوطة الأصلية كانت مفقودة لبعض صفحاتها، وتم اكتشافها في مكتبة الفاتيكان من قبل المستشرق جيروم لانتان عام 1993، ومن ثم جرى تحقيقها ونشرها في نسخ عربية مترجمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ما يجعل الكتاب محببًا إلى القلب:<br>إنه ليس مجرد وصف رحّالة، بل تجسيد لتجربة إنسان في صراع الهوية والتواصل.<br>اللغة التي كتب بها تحمل في طياتها عبق حلب وأسلوب الراوي البسيط الصادق.<br>والأهم أنه إيقاظ لصورة «الشاهد الشرقي» التي كثيرًا ما غابت في كتب الرحلات الأوربية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إذا كنت تبحث عن قراءة تُشبِع فضولك حول التلاقي بين الثقافات، والطبقات الاجتماعية، والأفكار، وتاريخ الترجمة والحكايات، فهذا الكتاب غايتك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://t.me/secret_booooks/244">حمّل الكتاب من الرابط المباشر هنا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://t.me/secret_booooks/244">https://t.me/secret_booooks/244</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14955</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14955</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الحِرَف المنسيّة في حلب</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14992</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14992#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Aug 2025 07:05:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[aleppo]]></category>
		<category><![CDATA[الحرف اليدوية]]></category>
		<category><![CDATA[المهن اليدوية]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[ميديوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14992</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:heading {"level":1} -->
<h1 class="wp-block-heading"><strong>مدينة الأيادي والمطارق</strong></h1>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في أزقّة حلب القديمة الضيّقة، كانت تتردّد إيقاعات المطارق على النحاس، وتفوح رائحة صابون الغار، وتتلألأ خيوط الحرير، كل زاوية كانت تحكي قصة — عن الصبر، وعن الكبرياء، وعن صانعٍ يحوّل الخامة الخام إلى جمالٍ نابض بالحياة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن اليوم، خفتت تلك الأصوات، بين نيران الحرب، وغزو المنتجات الأجنبية، وهجرة الأيدي الماهرة، ممّا جعل من الحِرَف الحلبيّة العريقة ذكرى باهتة.<br>ومع ذلك، إن أصغيتَ جيدًا، ستسمع نبضًا خافتًا لتقليدٍ يأبى أن يموت.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":15000,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/11/لقطة-مقرّبة-ليدَي-حرفيٍّ-حلبيٍّ-يطرق-النحاس-في-سوق-المدينة-القديمة-بإضاءة-دافئة-1024x683.png" alt="" class="wp-image-15000"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>كيف صنعت الحِرف هوية حلب</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على مدى قرون، لم تكن حلب مجرّد مدينة، بل ورشة للعالم كلّه.<br>قوافل الحرير والزجاج والمشغولات اليدوية التي عبرت أسواقها حملت معها اسم حلب ومهارة صنّاعها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>النحاسيات في سوق النحّاسين، والأقمشة الموشّاة المعروفة باسم الدامسكو، وصابون الغار الحلبيّ المطبوخ في المعامل الحجرية القديمة كلها كانت تحكي قصص الكمال والفخر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أن تكون حرفيًا حلبيًا، كان يعني أن ترث فلسفةً عميقة:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>الجمال في الصبر، والكرامة في الإتقان.</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14998,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/11/صورة-أرشيفية-لسوق-النحّاسين-القديمة-أثناء-العمل-1024x683.png" alt="" class="wp-image-14998"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>الأفول – حين حلّ الصمت مكان الصوت</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثم جاءت سنوات الحرب الطويلة، واحترقت الأسواق القديمة، وانهارت الورش، وتشرّد آلاف الحرفيين.<br>حلّت قوالب المصانع مكان الطرق اليدوي على النحاس، وغابت الأهازيج التي كانت تُغنّى في معامل الصابون.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تطلّع الجيل الجديد إلى أماكن أخرى: إلى الجامعات، إلى أوروبا، إلى وظائف حديثة تدفع بالأرقام لا بالتراث.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:quote -->
<blockquote class="wp-block-quote"><!-- wp:paragraph -->
<p>قال لي نحّاس مسنّ:<br>"علّمتُ أولادي الصنعة، لكن المدينة التي عرفوها لم تعد موجودة."</p>
<!-- /wp:paragraph --></blockquote>
<!-- /wp:quote -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تلك الحِرف التي صمدت أمام قرونٍ من التجارة والإمبراطوريات، بدأت تتلاشى تحت ثقل الحرب والإهمال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14997,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/11/بقايا-سوق-حلب-القديم-مع-لمحة-من-ورشة-لا-تزال-تقاوم-1024x683.png" alt="" class="wp-image-14997"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>النهضة – أيادٍ جديدة وأرواح قديمة</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ومع ذلك، فحكاية حلب ليست حكاية خسارةٍ فقط. في المدينة وبين أبنائها في المهجر، تشتعل من جديد شراراتٌ صغيرة من الإبداع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>جيلٌ من الفنانين والمصممين الشباب بدأ يكتشف الحِرف المنسية، ويعيد تخيّلها بلمسة معاصرة، فصارت مصابيح النحاس، وتغليفات الصابون، والأقمشة المطرّزة تحمل روحًا جديدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ورشٌ كانت مغطّاة بالغبار فتحت أبوابها من جديد، وغدا "<strong>العمل اليدوي</strong>" علامة على الأصالة لا على الفقر.<br>بعض هذه المبادرات تقودها نساءٌ حوّلن تراثهنّ إلى مصدر عيش، وجعلن من المهارة فناً معاصرًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>في تلك الأيدي، تنفّست روح حلب من جديد، لا كحنينٍ إلى الماضي، بل كـ ولادةٍ ثانية.</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14996,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/11/فنانة-شابة-تعمل-على-تصميم-مستوحى-من-التراث-الحلبي-1024x683.png" alt="" class="wp-image-14996"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>لماذا الأمر مهمّ</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حين تختفي حِرفة، لا نفقد مهارةً فحسب، بل نفقد لغةً وطريقةً في رؤية العالم.<br><strong>فالحِرف الحلبيّة ليست أشياء مادية؛ إنها أفعال مقاومةٍ ضدّ النسيان.</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كل بابٍ خشبيٍّ محفور، وكل وعاءٍ نحاسيٍّ مطروق، وكل قالب صابونٍ معطّر، يحمل رسالةً صامتة:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:quote -->
<blockquote class="wp-block-quote"><!-- wp:paragraph -->
<p>إن الثقافة تبقى حيث تعجز الآلة عن البقاء.</p>
<!-- /wp:paragraph --></blockquote>
<!-- /wp:quote -->

<!-- wp:image {"id":14994,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/11/صورة-ساكنة-تضم-صابونًا-حلبيًا،-وقطعة-نحاس،-وقطعة-قماش-حرير-على-طاولة-خشبية-قديمة-1024x683.png" alt="" class="wp-image-14994"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>الإيقاع الذي لا يخبو</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في مكانٍ ما من زقاقٍ مهدّم في حلب، ما زالت مطرقةٌ تضرب قطعة نحاس.<br>الإيقاع خافت، لكنه كافٍ ليذكّرنا أن الجمال لا يصمت.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>ما دام هناك حرفيّ واحد يُبقي النار مشتعلة، فإن حلب باقية، ليست فقط مدينة من الحجارة، بل مدينة من الأيادي.</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14995,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/11/مشهد-رمزي-لضوءٍ-يتسلّل-إلى-ورشة-قديمة-ويسقط-على-أدوات-الحرفة-1024x683.png" alt="" class="wp-image-14995"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر <a href="https://bakrich.medium.com/the-forgotten-crafts-of-aleppo-10fda2e735a4">المقال </a>بالأصل باللغة الإنكليزية في مجلة <a href="https://bakrich.medium.com/">ميديوم</a>، وتُرجم للعربية في مدونة ملحوظة</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14992</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14992</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الحلبيون ينقذون أنفسهم من عبادة الأصنام</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14928</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14928#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Jul 2025 20:18:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[الأصنام]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة سعدالله]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال ساخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14928</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في خطوة تاريخية تُضاف إلى سجلّ الانتصارات الحضارية، قامت جهاتٌ غير معنيّة مدعومة بتلك المعنيّة بانتشال مدينة حلب من براثن الجاهلية، عبر إزالة ما يُدعى "تمثال الشهداء" من ساحة سعدالله الجابري.<br><br>أسوةٌ بما فعله المسلمون بعد فتح مكة من تحطيم الأصنام، نُفّذ القرار الحكيم بعد مطالبة أكثر من عشرين شخصا من سكّان حلب البالغ عددهم مليوني نسمة. فغالبية الشعب الحلبيّ لم تكن تعرف أنها تسير يوميًا تحت ظلّ الوثنية حتى جاء من يوقظها من الغفلة.<br><br>والحقيقة أنّ المجسّم لم يبادر للحظة بالدفاع عن نفسه، ولم ينطق ولو بكلمة واحدة، ولم يعترض وهو يُسحب من رقبته كالتيس، بل مضى صامتًا كما عاش. ولو كان رمزا للشهداء لانتفضت أرواحهم تدافع عنه وتحلّ لعنتها على من يسحله.<br><br>لقد انتهى عهد الآلهة التي إذا انهدم بيت أتباعها، جاؤوا ففكّكوا حجارتها ليبنوا منها بيتًا جديدًا.<br><br>ثمّ لنسأل بواقعية: ما الفائدة من مجسّم حجري لا يوزّع واي فاي ولا يشحن بطارية؟<br>ماذا لو وضعنا مكانه برجًا يبثّ الإنترنت؟! وعلى سيرة الإنترنت فإنّ المجسّم يحجب جزءًا من لوحة الإعلانات التي وضعتها الجهات غير المعنيّة (إيّاها).<br><br>ومن العجيب أن بعض الناس بكوا المجسّم ولم يبكوا حين هدم النظام الكلسوني نصف المدينة.<br>تبكون حجر الشهداء ولا تبكون شهداء الحجر؟! (لا أعلم من هم شهداء الحجر، لكنها عبارة رنانة)<br><br>ثمّ جاء بعضهم يصيح: "لماذا يُنقل إلى المتحف؟!"<br>يا أُخيّ المتحف مظلّل وفيه مكيّف، هل تريد له أن يعاني في الساحة من الظروف الجويّة دون غطاء ودون كساء؟ هل ترضاها لأمّك؟<br>وللعلم فقط، المتحف لا يبعد أكثر من خمسمئة متر عن الموقع الأصلي، فمن أراد زيارته، فليتفضل، لا يحتاج الأمر مظاهرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14932,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/07/الحلبيون-ينقذون-أنفسهم-من-عبادة-الأصنام-1024x1024.png" alt="الحلبيون ينقذون أنفسهم من عبادة الأصنام" class="wp-image-14932"/><figcaption class="wp-element-caption"><strong>الحلبيون ينقذون أنفسهم من عبادة الأصنام</strong></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14928</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14928</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عملة سوريا الحرة الجديدة (الشاهين)</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14791</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14791#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 06 Dec 2024 00:56:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إدلب]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهين]]></category>
		<category><![CDATA[الليرة]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حمص]]></category>
		<category><![CDATA[درون]]></category>
		<category><![CDATA[ردع العدوان]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا الحرة]]></category>
		<category><![CDATA[شاهين]]></category>
		<category><![CDATA[عملة]]></category>
		<category><![CDATA[عملة ورقية]]></category>
		<category><![CDATA[ليرة]]></category>
		<category><![CDATA[مسيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14791</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>تقديرًا لدور مسيّرات شاهين في معركة ردع العدوان التي انطلقت من محافظة إدلب السورية باتجاه حلب ومن ثمّ حماه وهي في طريقها إلى حمص ساعة إعداد هذا المقال، فقد اقترح اسماً مختلفاً للعملة السورية الجديدة، وهو "شاهين"، حيث إنّ كلمة شاهين بالأصل تدلّ على نوع من الطيور الجارحة القوية، وهذا ما جعلها مناسبةً لتسمية الطائرات المسيّرة الجديدة التي حصدت أهدافاً من جيش النظام السوري وحلفائه، وتيمناً بقوّتها فقد اقترح هذا الاسم للعملة الجديدة أملاً في أن تكون عملةً قوية لسوريا الحرّة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذه تصاميم مقترحة لورقتي المئة شاهين والخمسين شاهين، من تصميم راغب بكريش مراسل الشؤون الاقتصادية والفنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14801,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/12/100-shaheen-1-1024x465.png" alt="" class="wp-image-14801"/><figcaption class="wp-element-caption">مئة شاهين</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":14800,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/12/50-shaheen-1-1024x479.png" alt="" class="wp-image-14800"/><figcaption class="wp-element-caption">خمسون شاهين</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تحمل ورقة 100 شاهين وهي أعلى فئة للعملة السورية الجديدة، صورة لشعيبية إدلبية وهي رمز الكرم والسخاء في محافظة إدلب السورية، التي تمتلك العديد من الرموز مثل شجرة الزيتون وزيت الزيتون والتين والكرز وغيرها، لكن تنفرد الشعيبية بأنها تدلّ على إدلب وحدها فقط لا غير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أمّا ورقة 50 شاهين فهي تحمل صورة حلاوة الجبن التي تعتبر أشهر حلوى سوريّة، وتختلف حلاوة الجبن عن الشعيبة الإدلبية في أن الشعيبية ذات دلالة وحيدة لا ينازع إدلب عليها أحد، أما حلاوة الجبن فهي محط خلاف تاريخي عميق بين حماه وحمص ولا يُعرف على وجه الدقّة أيهما أصلها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكذلك فقد أصدرت قطعتان من الفئة الصغيرة هي 20 و 5 شاهين، حيث حملت ورقة العشرين شاهين صورة الكبة الحلبية المقلية، وهي أشهر مأكولات حلب ذات المطبخ العريق، أما ورقة الخمسة شاهين تحمل صورة أهمّ أكلة شعبية سورية وأقواها مكانةً في قلوبهم وهي المكدوس، حيث يظهر مطربان المكدوس في الزاوية اليمنى شامخاً كأنه برج بابل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14798,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/12/20-Shaheen-1024x491.png" alt="" class="wp-image-14798"/><figcaption class="wp-element-caption">عشرون شاهين</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":14799,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/12/5-Shaheen-1024x491.png" alt="" class="wp-image-14799"/><figcaption class="wp-element-caption">خمسة شاهين</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما تحمل هذه الأوراق الأربعة غير الرسمية، العديد من الرموز والإشارات، بعضها ثقافيّ والآخر لأغراضٍ أمنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14791</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14791</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;حلب صديق&#8221; ولادة المصطلح وتحوّله إلى حقيقة على الأرض</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14809</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14809#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Dec 2024 22:06:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[عسكري]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب صديق]]></category>
		<category><![CDATA[حماه]]></category>
		<category><![CDATA[حمص صديق]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط النظام]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[صديق]]></category>
		<category><![CDATA[منبج صديق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14809</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>بعد الثورة السورية وفي خضم الحرب الطاحنة لسنوات، ظهرت مصطلحات عديدة أصبحت جزءًا من الخطاب اليومي للمقاتلين والمدنيين على حدٍ سواء، وكان من أبرزها عبارة مثل "حلب صديق" أو "دير الزور صديق" التي تُستخدم للإشارة إلى سيطرة قوات صديقة أو حليفة على مواقع جديدة، ورغم بساطتها، فإن هذا المصطلح يحمل أبعادًا عسكرية وإعلامية وثقافية تختصر الكثير من التعقيدات في المشهد السوري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">نشأة المصطلح</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يرجع أصل هذه العبارات إلى القاموس العسكري التقليدي، حيث تعتمد الجيوش والتنظيمات المسلّحة لغةً موجزةً وسريعة للتواصل بين القادة والمقاتلين، أو بين المقاتلين أنفسهم، حيث تشير كلمة "صديق" هنا إلى أن الموقع أو الهدف بات تحت السيطرة الكاملة للقوات الحليفة، ما يوفّر طريقةً مختصرةً للإبلاغ عن النجاحات الميدانية ونقل المعلومات بين الوحدات العسكرية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى الرغم من انتشار هذه العبارات وشهرتها على ألسنة السوريين إلا أنّها لم تولد تمامًا في سوريا، بل تمتد جذورها بعيدًا، مثلًا في الحروب العالمية استُخدِمت عبارات رمزية مختصرة للإبلاغ عن نجاح العمليات كان أشهرها "حطّ النسر" (The Eagle Has Landed) للإشارة إلى تنفيذ عملية إنزال استراتيجية ناجحة، وقد نالت هذه العبارة شهرة كبيرة لدرجة أنها أصبحت عنوانًا للعديد من الأفلام السينمائية [1].</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">تطور المصطلح في الثورة السورية</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بعد تدخّل الكثير من الأطراف في المعارك على أرض سوريا وتشكّل الكثير من الفصائل وتنوّع الاتجّاهات وتشابك التحالفات، كانت هذه الحال بيئةً مثاليةً لانتشار هذه المصطلحات، وأصبحت عبارات مثل "حلب صديق" جزءًا من الخطاب شبه الرسمي الذي يُبث عبر وسائل الإعلام أو عبر الناشطين الإعلاميين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">عوامل انتشار المصطلح</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1. كثافة الإعلام: اتّسمت الثورة السورية بأنها واحدة من أكثر الحروب تغطية إعلامية في العصر الحديث [2]، مع تعدد الأطراف المتصارعة والمصادر الإخبارية سهّلت هذه المصطلحات الموجزة عملية نقل الأخبار بسرعة ووضوح.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2. التأثير النفسي: العبارات الموجزة مثل "صديق" تُستخدم لتعزيز الروح المعنوية للمقاتلين والحاضنة الشعبية الداعمة، ولإظهار النجاحات على الأرض، حتى لو كانت مؤقتة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>3. الطبيعة المتغيّرة للصراع: نظرًا للتغير السريع في تبادل السيطرة على المناطق، كانت هذه المصطلحات تُستخدم للإشارة إلى الانتصارات المؤقتة والتحوّلات السريعة في موازين القوى.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>4. السياق الساخر للمصطلح: مع انتشار هذه العبارة، أصبح المدنيون يستخدمونها بشكلٍ ساخر، مثلاً "المطبخ صديق" للتعبير عن إنجاز شخصي بسيط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أخيرًا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ونحن على أعتاب الإعلان "دمشق صديق" فإنّ عبارة "حلب صديق" لم تكن مجرّد مصطلح استخدم للإعلان عن تحرير حلب وبدء معركة تحرير سوريا الختامية، بل هي شاهد على صراع معقد، ودليل على كيفية تكيّف اللغة مع ظروف الحرب، لتصبح جزءًا من أدوات التواصل والتعبير عن الانتصارات أو الهزائم. وبين الاستخدام العسكري الجاد والاقتباسات الساخرة في الأوساط الشعبية، يبقى هذا المصطلح رمزًا لأهم مرحلة من التاريخ السوري الحديث.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>[كُتب هذا المقال عندما كان الثوّار على أبواب حمص]</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصادر</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>[1]<a href="https://en.wikipedia.org/wiki/The_Eagle_Has_Landed" target="_blank" rel="noreferrer noopener"> The Eagle Has Landed</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>[2]<a href="https://ar.globalvoices.org/2017/01/02/48470/" target="_blank" rel="noreferrer noopener"> ربما تكون الحرب السورية الأكثر توثيقًا في التاريخ – ومع ذلك لا نعرف عنها سوى القليل</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>[3]<a href="https://www.instagram.com/p/DC_XslBMKh5/" target="_blank" rel="noreferrer noopener"> إعلان تحرير حلب تلفزيون سوريا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14809</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14809</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الذكرى السابعة لأكبر عملية تهجير قسري وتغيير ديموغرافي في العصر الحديث</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14433</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14433#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 Dec 2023 00:46:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[التهجير]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب الشرقية]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14433</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>انتهت أكبر معركة ضمن دفاع الشعب السوري عن نفسه ضد الإبادة التي شنتها ثلاثة جيوش نظامية وعشرات المليشيات معًا، بعد 1618 يوم تخلّلها أطول عملية حصار في العصر الحديث.<br>انتهت بتهجير سكان مدينة حلب الشرقية أخطر مدينة في العالم البالغ عددهم 400 ألف نسمة بينهم 15 ألف مقاتل<br>انتهت بعد أن رمت الطائرات فوق المدينة أطنان من القنابل تعادل 7 قنابل نووية<br>دمّرت طائرات الأسد وبوتين بشكل متعمّد جميـــــــع المشافي العاملة في المدينة<br>ارتُكبت جميع أنواع الجرائم في الحملة البربرية بما في ذلك القصف بالأسلحة الكيميائية، حتى وصفتها الأمم المتّحدة بإنها "جرائم ذات أبعاد تاريخية"<br>قُتل أكثر من 31 ألف شخص أي ما يعادل عُشر السكان ودُمّر أكثر من 33 ألف مبنى<br>لم تقف آلة الإجرام عن القصف والقتل حتى أثناء لقاء المفاوِض عن المعارضة مع المندوب الروسي لترتيب عملية الإجلاء<br>وتمّ الإجلاء في أقسى الظروف الجوية ولمدة سبعة أيام بلياليها استمرّ خروج الناس إلى ريف حلب وإدلب.<br>قبل الخروج من الداخل كانت هذه البقعة المحاصرة أسخن بقعة على الكوكب، أشهر بقعة على الكوكب، أخطر بقعة على الكوكب، كيف اشتهرت؟ هل جاءت CNN أو BBC إلى هنا؟ أبدًا، لم يكن إلا مراسل الجزيرة، ومئات المغردين بكلّ لغات العالم.<br>لم يحصل وأنتجت أيّة بقعة في العالم وهي تحت الحصار نتاجًا أدبيًّا وفنيًّا وعلميًّا كما أنتجت حلب الشرقيّة!<br>في هذه الفترة اخترعت آلات لتوليد الكهرباء من الشمس ومن الرياح ومن القمامة، اخترعت غسالات بلا كهرباء، مضادات طيران ليست من إنتاج الولايات المتحدة ولا روسيا، كاسحات ألغام صنعها حدادون ونجارون، في هذه الفترة أبدع الشعب نظام عيشٍ ذاتي، زُرعت الأقبية بالفطر وسُمّنت الأرانب، وحُفرت الآبار، كان لديهم ماء وكهرباء وإنترنت في أوقات لم تكن مثلها لدى حلب الملونة الغربيّة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=1194">اقرأ أيضًا الثورة لا تفنى ولا تُخلق من العدم</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14433</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14433</post-id>	</item>
		<item>
		<title>صور قصف حلب في غزة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13484</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13484#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Jun 2021 18:03:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[تأكد]]></category>
		<category><![CDATA[تحقق]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فتبينوا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13484</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أثناء وبعد حرب غزة الأخيرة انتشرت صور مؤلمة لآثار قصف ودمار وضحايا، وبسبب الحالة العاطفية الاستثنائية التي خيّمت على العالم، لم يفكّر أحد بالتحقق من مصداقية الصور </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بعض هذه الصور لم تكن من غزة، بل كانت من سوريا </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13486,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/06/طفل-وطفلة-بعد-قصف-مدينة-حلب-سوريا.jpg" alt="" class="wp-image-13486"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13487,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/06/وجبة-طعام-تحت-القصف-في-مدينة-حلب-سوريا.jpg" alt="" class="wp-image-13487"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13484</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13484</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ما هو سر أصالة الشعب السوري دون شعوب الشام؟ لأني أرى فيهم الأصالة في لغتهم وأخلاقهم وحتى علمهم وعمارة المنازل</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13323</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13323#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 23 Apr 2021 15:28:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[البيت الدمشقي]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[عكا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13323</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>كلّ من عدد سكّان سوريا ومساحتها أكبر من مجموع سكان ومساحات الدول الثلاثة الأخرى في بلاد الشام.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التنوّع الكبير في سوريا يندر وجوده في بلد آخر، ويشيع لدى الناس (والعرب خصوصًا) أنّ التنوّع الطائفي والعرقي في لبنان هو الأكبر، لكن هذا غير صحيح، والسبب أنّ لبنان قُسّم سياسيًا في اتّفاق الطائف بحسب الطوائف، بينما مُسحت أو غُيّبت المظاهر الثقافية التي تتميّز بها كل طائفة ومجموعة عرقية في سوريا بسبب طبيعة النظام السياسي المسيطر على البلد منذ 1963، لذا يحسب غير السوريين أنّ سوريا كتلة متجانسة من العرب البعثيين فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مقدّمة مملّة لابدّ منها، لأنّه حتّى بعض السوريين (خاصّة سكّان المدن الكبيرة) فوجئوا بعدد الأقليّات التي تتشارك معهم البلد بعد نشوب الثورة السورية، حيث استطاعت كلّ فئة التعبير عن رأيها، وكذلك اضطرت كلّ فئة للاصطفاف في أحد الجانبين (على الأقلّ في البداية عندما كان هناك جانبين فقط)</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لنذهب إلى السؤال كلمة كلمة..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>اللغة</strong>: بالفعل يتفوّق السوريّون على كثير من العرب في اللغة العربية، وهذا يرجع لعدّة أسباب، أهمّها النظام التعليمي الصارم الذي يعتمد اللغة العربية ويَعدّ مادّة اللغة العربية مادّة مرسّبة في الشهادة الثانوية (أي الرسوب فيها وحدها كافٍ لسقوط الطالب في السنة)، وثانيها هو اللهجة السورية بحدّ ذاتها حيث تُعد من اللهجات القريبة للفصحى، رغم أنّها ليست الأقرب ورغم أنّ أغلب العرب يعتقدون بهذا الاعتقاد عن لهجاتهم، لكنّها قريبة للفصحى بكلّ الأحوال، ولا يجد السوريّون صعوبة في الفصحى كغيرهم، خصوصًا في مخارج الحروف، وهنا أجزم أنّ مخارج الحروف الصحيحة هي الأفضل عند السوريّين، فنحن نميّز بشكلٍ جيّد بين ثنائيّات الحروف (غ-ق)، (ض-ظ)، (س-ز)، (س-ث)، (ج-چ)، (ق-گ).<br>وهنا لا بدّ أن أذكر بصوت جوجل الرسمي السوري وائل حبّال ، وكذلك شيخ القرّاء السوري كريّم راجح ، وعالم القراءات العشر السوري أيمن سويد ،ومؤدّية شارات برامج الأطفال السورية رشا رزق ، وغيرهم الكثيرون الذين كانت لهجتهم ولغتهم أحد العوامل المساعدة لهم ولا أنكر براعتهم وموهبتهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>الأخلاق</strong>: أنا كسوري شهادتي مجروحة، بكلّ الأحوال أرى أنّ أخلاق السوريين جزء من أخلاق العرب عمومًا ونحن جميعًا نشترك بنفس المعايير تقريبًا، بالطبع زادت الفوارق بين العرب في السنوات الأخيرة بتأثير من الثروة وقوّة جواز جواز السفر والعلاقات والولاءات الخارجية والمواقف السياسية، لكن في الإطار العامّ مازال العرب متشابهون ويشبه بعضهم بعضًا كلّما كان البعد الجغرافي أقلّ، مثلًا وبحكم احتكاكي مع عديد الجنسيات في عملي كمدرّس للطلاب العرب في تركيا التي تؤوي عربًا من معظم الجنسيات، وجدتُ أنّ أخلاق السوريين تشبه كثيرًا أخلاق العراقيين من جهة، وكذلك هناك تشابه كبير بين السوريين والأردنيين من جهة ثانية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>العلم</strong>: لا أعرف أحدًا في العالم لا يحبّ العلم، وبكلّ الأحوال فإنّنا في سوريا نُعدّ من الشعوب الفقيرة، ولذا ف بالإضافة لحبّ العلم المتأصّل فإنّ الحصول على درجة علمية ضرورة حياتيّة، فسواء أردت العيش في سوريا أو السفر أنت بحاجة لشهادة جامعية، وذلك برغم صعوبة الدخول إلى الجامعة، حيث كان عدد الجامعات في سوريا عندما بدأتُ دراستي أربع جامعات فقط، وأظنّ هذه الصعوبة في تحصيل مقعدٍ دراسي هي أحد الأسباب في قوّة الطالب السوري، فالمناهج الدراسية تقريبًا مناهج أثرية والتجهيزات والمخابر كذلك الأمر، لكن مقدار الصبر والمكافحة التي يلقاها الطالب تجعل منه طالبًا مستعدًا لخوض أيّ معترك خارج سوريا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13340,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/04/نصيب-الفرد-من-إجمالي-الناتج-المحلي-بالأسعار-الجارية-للدولار-الأمريكي.png" alt="" class="wp-image-13340"/><figcaption><a href="https://data.albankaldawli.org/indicator/NY.GDP.PCAP.CD?contextual=region&#38;end=2007&#38;locations=SY&#38;start=2007&#38;view=bar" target="_blank" rel="noreferrer noopener">نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي (بالأسعار الجارية للدولار الأمريكي)</a></figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>العمارة</strong>: هناك سببان لتظنّ أنّ العمارة في سوريا أفضل من غيرها وهما: الأوّل الضخّ الإعلامي عبر الدراما السورية حيث أظهرت بيوت دمشق وكأنّها جميعها بذاك التصميم الجذاب ذي البركة في وسط الدار والإيوان وغرف الضيوف المحيطة به وغرف النوم في الطابق العلوي، لكن هناك عدد ضئيل جدًا من هذه البيوت حاليًا، بل إنّ هذه البيوت أصبحت اليوم مطاعم أو معارض، ولا يمكن لأحد من الطبقة المتوسّطة أن يمتلك بيتًا كهذا، فنحن نتحدّث هنا عن فيلا أثرية!<br>أمّا السبب الثاني فهو بالفعل لدى المدن السوريّة تفوّق في العمارة لأنّها كانت على مرّ التاريخ مراكز الحضارة والحكم لهذه المنطقة، وقد أصاب المراكز الحضارية الأخرى "القدس" و "عكا" و "طرابلس" و "بيروت" و "صيدا" ما أصابها بسبب الحروب الكثيرة بينما بقيت المدن السورية سليمة حتى دمّرها مغول العصر الحالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>أخيرًا</strong>: إنّ هجرة وتهجير الشعب السوري خارج بلده واحتكاكه بباقي الشعوب، هي العامل الأكثر أثرًا في تعريف العالم بمدى حيوية ونشاط وطيبة هذه الشعب، ف هنا بتنا نرى عائلات بأكملها، بل مجتمعات كاملة، ونرى نمط حياة طبيعي كامل، وليس كما كان سابقًا عندما كان جزء من العائلة يسافر إلى إحدى دول الخليج العربي للعمل، ف كان ما يُرى منهم مقدار ضئيل للغاية، ولم تكن هناك تجمعات تبيّن نمط الحياة الاجتماعية السورية، وكان الهدف هو تجميع بعض المال للعودة إلى البلد لمتابعة العيش بالحدّ الأدنى للعيش لكن بعد تأمين ثمن المنزل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13323</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13323</post-id>	</item>
		<item>
		<title>Why is Syria got destroyed?</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7337</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7337#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Jun 2019 12:47:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[quora]]></category>
		<category><![CDATA[أجوبتي في كورا]]></category>
		<category><![CDATA[اجابات]]></category>
		<category><![CDATA[ام القنابل]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[كورا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7337</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph {"align":"center"} -->
<p style="text-align:center"><a href="https://qr.ae/TWtp1w">https://qr.ae/TWtp1w</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph {"align":"left"} -->
<p style="text-align:left">The revolution turned into civil war, and then turned into a proxy world war fought by the parties to the conflict on behalf of the major powers. All of the above caused only a small fraction of the damage. Finally, Russia and America intervened directly to test their new weapons, which caused massive destruction, with bombs being used just before the nuclear bomb.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph {"align":"left"} -->
<p style="text-align:left"><strong>This is RBK500 bomb that Russia tests it on top of Aleppo 22–06–2016 (note: photo captured at midnight)</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":8507,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/06/aleppo.jpg" alt="" class="wp-image-8507"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7337</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7337</post-id>	</item>
		<item>
		<title>Who ruled Aleppo when the Aleppo Codex of the Hebrew Bible was written?</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7444</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7444#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 May 2019 15:50:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[aleppo]]></category>
		<category><![CDATA[quora]]></category>
		<category><![CDATA[syria]]></category>
		<category><![CDATA[اجابات]]></category>
		<category><![CDATA[اجاباتي في كورا]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[كورا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7444</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph {"align":"center"} -->
<p style="text-align:center"><a href="https://qr.ae/TWtpTQ">https://qr.ae/TWtpTQ</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph {"align":"left"} -->
<p style="text-align:left">The Arameans controlled large parts of Mesopotamia, northern Syria and southern Turkey. They established several kingdoms that numbered 28 kingdoms allied in times of external danger, such as the attack of the Assyrians from the east, or the attack of the kingdom of Israel from the south.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph {"align":"left"} -->
<p style="text-align:left">Aleppo was part of one of these Aramaic kingdoms called the “Kingdom of the House of Agushi”. The Israelis could not overcome the Aramaic peoples until the Assyrian conquest came, which destroyed all.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":8510,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/06/aleppo-.jpg" alt="" class="wp-image-8510"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7444</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7444</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الثورة لا تفنى ولا تُخلق من العدم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1194</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1194#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Dec 2016 17:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ادلب]]></category>
		<category><![CDATA[الاصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[بانة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[هادي العبدالله]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1194</guid>

					<description><![CDATA[بماذا أختصرُ قصّة وملحمة ومجزرة ومحرقة حلب، وماذا عسانا أن نكتب، ومن أين نبدأ؟ هل نبدأ من الحصار؟ من الدمار؟ من الأعضاء المبتورة؟ من الخنادق المحفورة؟ من الجروح المفتوحة؟ من الحناجر المبحوحة؟ من تحت الأنقاض أمْ من فوقها؟ من أمام السفارات أم من خلف الشاشات؟

نُشِرت آلاف مقاطع الفيديو كان أكثرها صدقًا وأشدّها عمقًا تلك التي صُوّرت بلا إعدادٍ مسبق، بلا تأثيرات صوتية أو مرئية، بلا فلاتر بلا تلقين ولا أوامر، تلك التي أُخذت على عَجَل من امرأةٍ أو رجل، رافعاً إصبعَيه بلا وَجَل، لا يهمّه من خذَل، لكنّه متسلّحٌ بالأمل.

<strong>كان جلّ اهتمام من خرج أن يعلمَ العالَم حقيقة ما جرى، لا يريدون أن يُنظَر لهم كعددٍ مرّ في نشرة أخبار فقد سئموا الأعداد مذ "باتت أيّام الأسد معدودة". لقد كانوا واعين لأكبر مصائب حلب وسوريا والإنسانية وهي أنّ معالم الجريمة ستُمحى، لسان حالهم والكلمات التي بين سطورهم تقول المدينة سيُعاد بناؤها ونحن سنموت وتندثر رفاتنا، لكن الحقيقة يجب أن يعلمها أبناؤنا، يجب أن يراها جيراننا سكان كوكبنا، إنْ استطاع السفّاحون أن يفلتوا من الجزاء فلا يجب أن يفلتوا من دعاء الشرفاء من كلّ الأديان، على الأقلّ يجب أن نجبر العالَم على الشعور بالخجل أو الخوف من النوم في الظلام.</strong>

بلا تحليل عميق ولا تمحيص أو تدقيق نجد أنّ المئة ألف مهَجَّر الذين يخرجون أخيرًا ليسوا من الرعاع، ليسوا تتارًا أو برابرة أو شعوب بدائية، ليسوا آلات طحن طعام حيوانيّة، ليسوا مطبّلي طناجر أو قليلي تربية كما قال السفّاح، بل هم كما قال أسوَد الوجه "مجموعة معلمين وأطباء ومهندسين"، قالها على سبيل التهكّم، لكنّه لم يدرِ أنّه أصاب كبد الحقيقة، لقد علّموا العالَم معنى الصمود واكتشفوا أمراض هذا العالَم المختلّ عقليًّا وأخلاقيًّا، أتحدّى كلّ العالم أن يجدَ خطًأ منطقيًّا واحداً في جميع المقابلات العفويّة التي بُثّت على فيسبوك مع من خرج سواءً كان طفلاً أم كهلاً، رجلاً أمِ امرأة، بخلاف ما يبثّه إعلام النظام وأعوانه رغم أنّهم يحضّرون لقاءاتهم ويدرّبون المواطنين المارّين -صدفةً- بجانب المذيع.

[caption id="attachment_48397" align="aligncenter" width="720"]<img class="wp-image-48397 size-full" src="https://ar.globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/يوسف-دارنا.jpg" alt="%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a7" width="720" height="960" /> الدكتور سالم أبو النصر أمام مركز دارنا الاجتماعي في حلب المحاصرة. <a href="https://english.alarabiya.net/en/features/2016/12/16/Activist-on-hunger-strike-outside-Russian-embassy-in-Netherlands-.html" target="_blank" rel="noopener">من العربية.</a>[/caption]

إنّك تجد الثقافة والإيمان والعزيمة في أحاديثهم، وتجد الطلاقة واللباقة، ولا تنسَ أنّ كلّ هذا لن يخفي الألم والحرقة، إنّ الإنسان يسكن في بيتٍ سنة واحدة ويبكي عند خروجه منه لانتهاء عقد إيجاره، فكيف بمن يخرج مرغماً من بيته ومدينته ليسكنها من بعده كائنٌ نجس، هل جرّبت يوماً شعور الشجرة حين تُقتَلَع من أرضها قلعاً وليس قطعاً، سأصف لك شعورها، إنّها تتمنّى لو أنّها قُطعت قطعاً لأنّ ألم القطع أهون بكثير من ألم الاقتلاع، إنّه بالضبط ما تمنّاه الحلبيون والحلبيّات.

<strong>امرأة عجوز تقول عائدون رغماً عنكم، وامرأة تلقن ابنها الشهادة وتبشره بالنصر ولو بعد حين، وأطفالٌ يعدون المحتلّ بأنّهم سيكبرون ويعودون لتحرير مدينتهم، مجاهدون على الجبهات يبصقون في وجه القادة المتخاذلون، رجال الدفاع المدني يقودون سيّارات المقدّمة في قوافل التهجير، ليجعلوا من أنفسهم دروعاً للمدنيين حتى بعد الخروج من حلب، إعلاميون يتناوبون على تغطية كلّ لحظة وكلّ شبر. كلّ هذا أثناء الخروج.</strong>

قبل الخروج من الداخل كانت هذه البقعة المحاصرة أسخن بقعة على الكوكب، أشهر بقعة على الكوكب، أخطر بقعة على الكوكب، كيف اشتهرت؟ هل جاءت CNN أو BBC إلى هنا؟ أبدًا، لم يكن إلا مراسل الجزيرة، ومئات المغردين بكلّ لغات العالم، هل حصل وأنتجت أيّة بقعة في العالم وهي تحت الحصار نتاجًا أدبيًّا وفنيًّا وعلميًّا كما أنتجت حلب الشرقيّة؟ في هذه الفترة اخترعت آلات لتوليد الكهرباء من الشمس ومن الرياح ومن القمامة، اخترعت غسالات بلا كهرباء، مضادات طيران ليست من إنتاج الولايات المتحدة ولا روسيا، كاسحات ألغام صنعها حدادون ونجارون، في هذه الفترة أبدع الشعب نظام عيشٍ ذاتي، زُرعت الأقبية بالفطر وسُمّنت الأرانب، وحُفرت الآبار، كان لديهم ماء وكهرباء وإنترنت في أوقات لم تكن مثلها لدى حلب الملونة الغربيّة التي تربطها بالعالم وبالعاصمة طرقات بريّة وجويّة وخطوط كهرباء وماء وإنترنت.

في هذا الوقت كان روّاد مواقع التواصل الاجتماعي لا يفتخرون بصداقاتهم مع بريتني سبيرز بل كانوا يفتخرون بصداقتهم مع <a href="https://www.facebook.com/hmf5h/" target="_blank" rel="noopener">هادي العبدالله</a> و<a href="https://www.facebook.com/bebars85" target="_blank" rel="noopener">بيبرس مشعل</a> <a href="https://twitter.com/AlabedBana" target="_blank" rel="noopener">وبانة العابد</a>، كان هؤلاء وأصدقاؤهم النجوم، وحاول النظام صناعة نجومٍ ليغطّي نور هؤلاء لكن هيهات، فلم يكن الجمهور يتابع نجومه إلا من أجل السخرية منهم.

أيضًا لم تكن الحياة لتتوقف هناك بكل تفاصيلها لكن كانت تتكيّف مع كل تلك الظروف المريرة، كانت المدارس في الأقبية، فلم تقف الدراسة رغم تدمير المدارس على رؤوس الطلاب، كان النظام يستخدم المدارس كممرّات عسكرية بينما كان الثوار يستخدمون الملاجئ والمستودعات كمدارس، كانت حفلات الزواج مستمرة ولم يتوقف إنجاب الأطفال في أقسى الظروف. لم يكن الزواج زواجاً فيسيولوجياً فقط، كانت قصص الحبّ وهدايا الخاطبين ورسائل العاشقين كما لو أنه لا حصار، شموعً وورود، رسائل ومراسيل حبّ، كتابة على الحيطان وحفرٌ على سوق الأشجار لحروف المحبين، وثّق العشاق بعضاً من قصص حبّهم على حيطان مدينتهم، لم يدّخروا فكرةً إلا ونفّذوها ليغيظوا سارقي بيوتهم وأرضهم وأحلامهم، كانت قصص حبهم رسائل تقول الحصار والحرب لم يزِدنا إلا إنسانيّة و مشاعر نبيلة.

[caption id="attachment_48453" align="alignnone" width="591"]<img class="wp-image-48453 size-full" src="https://ar.globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/Screen-Shot-2016-12-26-at-1.32.45-PM.png" alt="screen-shot-2016-12-26-at-1-32-45-pm" width="591" height="590" /> الحب في زمن الحرب .. رسالة مؤثرة على جدران حلب المدمرة. <a href="http://www.20min.ch/ro/news/monde/story/Maries-a-Alep-et-remplis-d-espoir---On-reviendra--28115151" target="_blank" rel="noopener">من 20min.</a>[/caption]

نحن لا نحبّ الحياة إلا الكريمة منها. والثورة لم تنتهِ بحلب، الثورة بدأت الآن، الثورة أصبحت جميلةً الآن، لقد انفضّ كلّ الخونة وكلّ الخائفين وكلّ المشككين والرماديين من حول ثورتنا، الثورة لا تفنى ولا تخلق من العدم، لا تفنى لأنّ الثأر كبير ولن يُنسى بسهولة، لم تخلق من العدم لأنّ أنهار الدم لا تشربها الأرض وتكفي لريّ شجرة الثورة عشرات السنين، ولنا في إخوتنا الفلسطينيين أسوة حسنة، ها قد علّقنا مفاتيحنا على صدورنا، وأوراقنا الخضراء بأيدينا ومحال أن ينتهي الزيتون.

نُشرت <a href="https://goo.gl/cuUw0B" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a> في موقع <a href="http://globalvoices.org/" target="_blank" rel="noopener">الأصوات العالمية</a> بتاريخ 30-12-2016 بقلم  <a class="url user-link" title="راغب بكريش" href="https://ar.globalvoices.org/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">راغب بكريش</a>

ونشرت <a href="https://goo.gl/uu0sze" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a> أيضاً في <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">موقع هافينغتون بوست عربي</a> بنفس التاريخ]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1194</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1194</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كيف تنتصر لسوريا من مكانك؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1110</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1110#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Dec 2016 18:09:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[بانة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب تحترق]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مدونون عرب]]></category>
		<category><![CDATA[نيكول فيروني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1110</guid>

					<description><![CDATA[يستهجن الكثيرون الوقفات التضامنية مع حلب حول العالم وكذلك المظاهرات سواءً الحقيقية أمام السفارات أو تلك الإلكترونية، قائلين "ماذا سيستفيد السوريّون من وقوفنا في الشوارع أو تغيير صورنا الشخصية على فيسبوك؟!"

بعيداً عن العواطف أحبّ أن أقول لك إنّها تفيد، قد لا تفيد مباشرةً لكنّها ستفيد في يومٍ ما وفي موقفٍ ما، وهذا الأمر بناءً على دراساتٍ ذات مصداقيّة وليست تخمينات.<span id="more-1110"></span>

ذكر موقع "أبحاث فيسبوك" التابع لفيسبوك أنّ الفاصل بينك وبين أيّ شخص آخر هو 3.57 درجة، أي إنّ بينك وبين الملكة إليزابيت مثلاً ثلاثة أو أربعة أصدقاء، فهي ستكون حتماً صديق صديق صديق صديقك على الأكثر، وقد ذكرت <a href="https://research.fb.com/three-and-a-half-degrees-of-separation/" target="_blank" rel="noopener">الدراسة التي نُشرت في شباط 2016</a> طريقة برهان هذا الطرح بشكل رياضي معقّد، ولتقريب الفكرة افترض أنّ لديك ولدى كلّ صديق من أصدقائك 200 صديق فريد (أي بحذف الأصدقاء المشتركين) فإنّ عدد أصدقاء أصدقائك سيكون 200 × 200 = 40000 و إن كرّرنا الأمر أربع مرّات سنحصل على مليار وستمئة مليون وهذا عدد مستخدمي فيسبوك.

إنّ الاحتجاج سواء الواقعي أو الافتراضي سيخلق رأياً عاماً وسينتقل بعددٍ من الخطوات إلى شخصٍ مؤثّر، قد يُحدث هذا الشخص فرقاً ما، ستقول إنّ رؤساء الحكومات وأعضاء البرلمانات والسفراء و و ... جميعهم يتصرّفون وفق برامج معدّة سلفاً من قبل دولهم ولا يمكن لأحد أن يأتي بتصرّف عاطفي قد يضع بلاده بأكملها في مآزق لا تُحمد عقباها، سأجيبك بمثالين، الأوّل: عندما صاحت امرأة "وا معتصماه" و تعرفون البقيّة، والثاني: عندما قطع <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2_%D8%A2%D9%84_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF#.D9.81.D9.8A_.D8.A7.D9.84.D8.B3.D9.8A.D8.A7.D8.B3.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.AE.D8.A7.D8.B1.D8.AC.D9.8A.D8.A9" target="_blank" rel="noopener">الملك فيصل</a> ملك السعوديّة الراحل منذ خسين سنة البترول عن الغرب وحوّل بذلك قضيّة فلسطين إلى قضيّة عالمية.

لا تستهينوا بالرأي العام يا سادة، إن العدوّ لا يهمل أيّ جانبٍ من جوانب الدعاية، يبثّ نشرات أخبار باللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والروسية ...

إنّ الجماهير تتبع إمّا فناناً أو رياضيّاً أو عالم دين على الغالب، وبما أنّ الغالبية العظمى من علماء الدين لدينا منشغلون بفتاوى الوضوء والطهارة ولا يلفتون نظر الشعوب للقضايا التي تعصف بالأمّة، لم يتبقَّ لنا إلا نجوم الإعلام من فنانين ورياضيين، وقد حاول بعضٌ منهم ومن مختلف الجنسيات إيجاد فسحاتٍ يتحدّثون فيها عن مأساة سوريا عامةً وحلب خصوصاً.

إنّ سكان كوكبنا مشغولون سواءٌ باحتياجاتهم الشخصيّة وأعمالهم أو بتسليتهم، ولن يقطع أحدهم انشغاله ليستمع إلى نشرة أخبار مملة يبدي بان كيمون فيها قلقه، علينا اقتحام مشاهد حياتهم اليومية، مثلاً الصحفية الفرنسية <a href="https://www.youtube.com/watch?v=eQTBXHxsorw" target="_blank" rel="noopener">نيكول فيروني التي استغلت فقرتها على راديو فرانس انتر</a> وهي أربع دقائق بأقصى ما يمكنها من طاقة للحديث عن سوريا وصحفيها المحبوب هادي العبدالله كانت لا تأخذ نفساً ولا تبلع ريقاً لتوفّر الثواني كي تقرأ أكبر عددٍ ممكن من السطور وكأنها في مسابقة، وكذلك نجد اللاعب إلكار أوجار يستغل الثواني المخصصة للاحتفال بهدفٍ سجّله ليكشف عن كلماتٍ "<a href="http://www.turkpress.co/node/28941" target="_blank" rel="noopener">هناك مذبحة في حلب</a>" كتبها على قميصه الداخلي، وكم من لاعبٍ جهّز كلماتٍ ولم يحالفه الحظّ في تسجيل هدف لا نعلم.

أثبتت الأياّم الفائتة أهمّيّة اقتحام عالم الغرب -بالوسائل المتاحة- إعلاميّاً، حيث اكسَبَتْ الطفلة بانة العابد القضية السورية وحصار المدن اهتماماً عالميّاً عبر تغريداتها باللغة الإنكليزية <a href="http://www.huffpostarabi.com/2016/12/19/story_n_13718472.html" target="_blank" rel="noopener">جعلت العالم يتابع أخبار المحاصرين وخروجهم للاطمئنان عليها</a>، لابأس اليوم يهتمون لأمر بانة وغداً سيهتمون بالباقي.

في النهاية سأذكر قصّة يرويها أهل قرى الشمال السوري للتندّر وهي: تشاجرت مجموعتان من الفتية وكان غلام قريب لإحدى المجموعتين يشاهد المشاجرة دون أن يتدخّل، في نهاية المشاجرة لامه أقاربه، فعلّل بأنه ضعيف، فردّ أحدهم وهو غاضب: "لا تستطيع القتال، لا مشكلة، ألا تستطيع أن تسبّهم؟!!"

فإنْ لم تستطِع أن تفيد أهل سوريا، دعهم يشعرون أنّك معهم ولو بكلمة.

نُشرت هذه <a href="https://www.aljazeera.net/blogs/2016/12/23/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%83" target="_blank" rel="noopener">التدوينة</a> في <a href="https://www.aljazeera.net/author/ragheb" target="_blank" rel="noopener">مدونات الجزيرة</a> في 23/12/2016
<div class="clearFix"></div>
<div class="body-content"></div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1110</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1110</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نسبة دمار حلب حسب صور الأقمار الصناعية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1096</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1096#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2016 23:16:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[aleppo]]></category>
		<category><![CDATA[syria]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير حلب]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب تنتصر]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[يونوسات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1096</guid>

					<description><![CDATA[عن مجموعة " يونوسات " خرائط عبر الاقمار الاصطناعية تظهر حجم الدمار الذي لحق بمدينة <a class="_58cn" href="https://www.facebook.com/hashtag/%D8%AD%D9%84%D8%A8?source=feed_text&#38;story_id=741830672636618" data-ft="{&#34;tn&#34;:&#34;*N&#34;,&#34;type&#34;:104}"><span class="_5afy"><span class="_58cl _5afz">#</span><span class="_58cm">حلب</span></span></a>  باستثناء المناطق الصناعية

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=4829" target="_blank" rel="noopener">اقرأ أيضًا قائمة التراث العالمي الطبيعية في خطر بسبب التغير المناخي</a>

الصور مأخوذة بالأعوام 2013 - 2014 - 2015 حتى شهر أيلول / سبتمبر 2016 بالمقارنة بعام 2009
تنويه : هذا المسح " أولي " و سيتم التحديث .
للاطلاع على المادة الأصلية وتحميل الخريطة بدقة عالية <a href="https://goo.gl/2oYCMx" target="_blank" rel="noopener">من هنا </a>

<img class="aligncenter size-large wp-image-1119" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/Untitled-559x1024.png" alt="" width="559" height="1024" />

<a href="http://raghebnotes.com/archives/1529">اقرأ أيضاً دمار مدينة تدمر – صور حديثة</a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1096</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1096</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المنشور الأخير</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1093</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1093#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2016 16:53:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[ايران]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة حلب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1093</guid>

					<description><![CDATA[<span style="color: #008000;">"المنشور الأخير" هذا عنوان مئات المناشير على مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب نشرها إعلاميّون وناشطون ثوريّون ومدنيّون وحتّى أطفال.</span>

<span style="color: #008000;">تنوّعت هذه المناشير في سرد اللحظات الأخيرة أو التي يُتوقّع أنّها الأخيرة من حياة ناشرها، وتباينت من المتشائم جدّاً إلى المتفائل بجولات أخرى قد تكون الغلبة للحقّ فيها.</span><span id="more-1093"></span>

<span style="color: #008000;">رغم كلّ الخذلان من أمم الأرض قاطبةً ورغم الضوء الأخضر المُعطى للإبادة الممنهجة لم ييئس العديد من أصحاب المنشورات الأخيرة ووجّهوا فيها رسائل لقادة العالم وقادة المعارضة المسلحة يطلبون منهم التدخّل العاجل لإيقاف ما يمكن إيقافه من آلات الإبادة. غالباً كان أصحاب تلك الرسائل من كبار السنّ.</span>

<span style="color: #008000;">المستوى الثاني من الرسائل كان بالسخرية من كلّ شيء، من الموت، من المناصب، من المشايخ، من الفتاوى، من السياسيين...</span>

<span style="color: #008000;">أكثر ما لاقى تفاعلاً كان منشور لفتاة تسخر من رجال الدين الذين سيفتون بدخول تلك الفتاة للنار بعد إقدامها على الانتحار خوفاً من التعرض للاغتصاب من قِبل همج النظام.</span>

<span style="color: #008000;">أمّا المستوى الأقوى من الرسائل كان من الشباب، لسان حالهم يقول تبقّى لنا عدة ساعات قبل مغادرة هذا الكوكب القذر وسنقضيها في الدفاع عن ثورتنا، يجب أن نموت واقفين لا منبطحين.</span>

<span style="color: #008000;">وأجمل ما أقدموا على فعله حرق جميع ممتلكاتهم الخاصّة، سواءً كانت أيقونات وتذكارات أم كانت سيارات وآليّات ومعدّات، يرافق ذلك كله طلاء أكبر كمية ممكنة من الجدران بشعارات الثورة، ملخّص رسالتهم لن تغنموا منّا إلا ما تحت أقدامنا.</span>

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1093</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1093</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تدوينات قصيرة في قضية إبادة حلب</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1068</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1068#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Dec 2016 17:15:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[احرار الشام]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[ثوار حلب]]></category>
		<category><![CDATA[جبهة النصرة]]></category>
		<category><![CDATA[جيش الفتح]]></category>
		<category><![CDATA[جيش المجاهدين]]></category>
		<category><![CDATA[جيش حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب تباد]]></category>
		<category><![CDATA[حلب تحترق]]></category>
		<category><![CDATA[داعش]]></category>
		<category><![CDATA[دمار حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[صور حلب]]></category>
		<category><![CDATA[فتح الشام]]></category>
		<category><![CDATA[قلعة حلب]]></category>
		<category><![CDATA[كفريا والفوعة]]></category>
		<category><![CDATA[مجزرة حلب]]></category>
		<category><![CDATA[محرقة حلب]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة حلب]]></category>
		<category><![CDATA[هولوكوست حلب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1068</guid>

					<description><![CDATA[<blockquote>من آلاف الثوار داخل حلب تبيّن أنّ 1600 منهم فقط ليسوا مدسوسين من مخابرات النظام (حيث عاد المدسوسون ومن بينهم قادة إلى حضن النظام قبيل الحرق الأخير)
هذا داخل حلب فما بالكم بالفصائل التي خارجها.
اختراق المعارضة هو السبب الرئيس لكلّ فشلٍ في الثورة.</blockquote>
<span id="more-1068"></span>

[caption id="attachment_1108" align="aligncenter" width="591"]<img class="wp-image-1108 size-full" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/6.jpg" width="591" height="477" /> 23-12-2016[/caption]

&#160;
<blockquote>هل لعبت مع نفسك في يومٍ ما لعبة (الشطرنج)؟
ماذا كانت النتيجة؟
بالتأكيد ربحتَ أنتَ.
كذلك النظام في سوريا يربح الآن لأنه يلعب مع نفسه، فأغلب الفصائل المسلّحة مخترقة من قِبل مخابرات النظام، إن لم يكن هو من أسس بعضها.</blockquote>
[caption id="attachment_1147" align="aligncenter" width="582"]<img class="size-full wp-image-1147" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/7.jpg" alt="" width="582" height="449" /> 25-12-2016[/caption]

&#160;
<blockquote>العين لا تقاوم المخرز
فما بالك بمئتي مخرز معاً ؟!
مئتا دولة في العالم كانت مخارز في عيون حلب
بعضها كان مخرزه بمساندة الطغاة وبعضها كان مخرزه بعدم مساعدة حلب.</blockquote>
[caption id="attachment_1220" align="aligncenter" width="582"]<img class="size-full wp-image-1220" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/8.jpg" alt="" width="582" height="536" /> 1-1-2017[/caption]

&#160;

&#160;

مدونة ملحوظة

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1068</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1068</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حضورك غاب</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1017</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1017#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 09:24:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[أنس بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[انس بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء اخ]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء الشهيد]]></category>
		<category><![CDATA[قلعة حلب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1017</guid>

					<description><![CDATA[<div class="" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="5c8a8-0-0">
<div class="_1mf _1mk" style="text-align: center;" data-offset-key="5c8a8-0-0"><span data-offset-key="5c8a8-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">......................................</span>"حضورك غاب"<span style="color: #ffffff;">........................</span></span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="99n3h-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="99n3h-0-0"><span data-offset-key="99n3h-0-0"> </span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="9bhor-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="9bhor-0-0"><span data-offset-key="9bhor-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">______</span>حضورك غاب فماذا تبقـّى</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="5mgnb-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="5mgnb-0-0"><span data-offset-key="5mgnb-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">____________________</span>تركت أخاك وحيداً ليشقى</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="6jbrd-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="6jbrd-0-0"><span data-offset-key="6jbrd-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">______</span>جرحت أباك وأمّـك ثكلى</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="afgji-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="afgji-0-0"><span data-offset-key="afgji-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">____________________</span>تمـنّت لقاك وكيف ستلقى</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="2a18v-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="2a18v-0-0"><span data-offset-key="2a18v-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">______</span>و قد صار لقياك أمراً محالاً </span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="56qsf-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="56qsf-0-0"><span data-offset-key="56qsf-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">__________________</span>و ذكراك جرحاً بقلبي سيبقى</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="d1gkc-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="d1gkc-0-0"><span data-offset-key="d1gkc-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">______</span>ووجهك طيفٌ و صوتك حلمٌ</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="bolun-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="bolun-0-0"><span data-offset-key="bolun-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">____________________</span>يـعـود إليّ فأزدادُ شـوقـاً</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="eaqbu-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="eaqbu-0-0"><span data-offset-key="eaqbu-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">______</span>و أسأل عنك نجوم الليالي</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="dafa5-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="dafa5-0-0"><span data-offset-key="dafa5-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">____________________</span>و أنـثر حبّك غرباً و شرقاً</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="1gja6-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="1gja6-0-0"><span data-offset-key="1gja6-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">______</span>أخي إنـّنـي لا أطيق فراقاً</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="2ueo6-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="2ueo6-0-0"><span data-offset-key="2ueo6-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">____________________</span>رويداً عليّ وحلماً و رفقاً</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="2567e-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="2567e-0-0"><span data-offset-key="2567e-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">______</span>أخي يا شهيداً رويت بلادي</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="8nhgv-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="8nhgv-0-0"><span data-offset-key="8nhgv-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">___________________</span>ستـحيا بقلبي طويلاً و تبقى</span></span></div>
</div>
<div class="" style="text-align: center;" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="cpi3b-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="cpi3b-0-0"><span data-offset-key="cpi3b-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">______</span>إذا كنت حقًا عزمت رحيلاً</span></span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="94o19" data-offset-key="1rt3t-0-0">
<div class="_1mf _1mk" style="text-align: center;" data-offset-key="1rt3t-0-0"><span data-offset-key="1rt3t-0-0"><span data-text="true"><span style="color: #ffffff;">__________________</span>فعش خالداً في الجنان ترقّى</span></span></div>
</div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1017</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1017</post-id>	</item>
		<item>
		<title>زلزال حلب الكبير</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=830</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=830#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2016 10:10:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[ريختر]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال حلب]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة حلب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=830</guid>

					<description><![CDATA[<div class="" data-block="true" data-editor="6ofus" data-offset-key="2mrrv-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="2mrrv-0-0"><span data-offset-key="2mrrv-0-0"><span data-text="true">زلزال حلب 11-10-1138 </span></span></div>
</div>
<div class="" data-block="true" data-editor="6ofus" data-offset-key="34hqu-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="34hqu-0-0"><span data-offset-key="34hqu-0-0"><span data-text="true">زلزال وقع بالقرب من مدينة حلب شمالي سوريا في 11 تشرين الأول عام 1138 ميلاديّة، هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية صنفت زلزال حلب 1138 كرابع أخطر زلزال في التاريخ. ولقد بلغ عدد الضحايا الذين سقطوا 230,000 قتيل وقدرت شدة الزلزال 8.5 على مقياس ريختر</span></span></div>
</div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="34hqu-0-0"></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="34hqu-0-0">مدوّنة ملحوظة</div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="34hqu-0-0"></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="34hqu-0-0"><img class="aligncenter wp-image-831 size-full" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/10/قائمة-الزلازل-المهلكة-مدونة-ملحوظة.jpg" alt="%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%b8%d8%a9" width="462" height="325" /></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="34hqu-0-0"></div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=830</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">830</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الأطفال السوريين يحرقون الإطارات في حلب المحاصرة &#8220;لإنشاء مناطق حظر الطيران&#8221;</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=594</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=594#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Aug 2016 01:56:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[aleppo]]></category>
		<category><![CDATA[Idleb]]></category>
		<category><![CDATA[Rusia]]></category>
		<category><![CDATA[syria]]></category>
		<category><![CDATA[Turkey]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=594</guid>

					<description><![CDATA[<p style="text-align: center;">الأطفال السوريين يحرقون الإطارات في حلب المحاصرة "لإنشاء مناطق حظر الطيران"</p>
<em>مقال مترجم عن صحيفة الإندبندنت البريطانية - ترجمة راغب بكريش&#160;</em>

أطفال سوريون في المناطق المحاصرة في حلب يحرقون إطارات قديمة في محاولة منهم لخلق منطقة حظر طيران فوق منازلهم على حسب قولهم.

صور تم نشرها من قبل وكالة حلب نيوز الموالية للثوار تظهر فتيان في مناطق الثوار المحاصرة يجمعون الدواليب و يحرقونها لصنع ستارة من الدخان.<span id="more-594"></span>

حالما يشعل الفتية الدواليب يبقونها مشتعلة حيث يستطيع المرء سماع أصواتهم و هم يهتفون و يغنون اغاني النصر و ذلك لإظهار شجاعتهم و وحدتهم.

ووفقا للتقارير الأطفال تم حرق الإطارات ليس فقط لردع الطائرات الحربية ولكن أيضا لإرسال رسالة لإبلاغ العالم عن محنتهم.

وقال ياسر الرحيل الصحفي وعضو في المكتب الإعلامي لقوى الثورة للإندبندنت: "لقد حَرَقَ الأطفال في مدينة حلب وريفها الإطارات في محاولة للتخفيف من الغارات الجوية بحجب الرؤية عن [الحكومة السورية] والطائرات الحربية الروسية".

"وهو أيضا لإرسال رسالة للعالم بأنه لا يبذل جهود كافية لوقف الإجرام والطائرات الحربية"

الأجزاء التي يسيطر عليها الثوار في حلب قُصِفت بكثافة من قبل قوات الحكومة السورية في الأسابيع الأخيرة.

وفقاً لسانا وكالة الأنباء السورية، عشرون مدنيا قتلوا وأصيب العشرات منذ 31 تموز في قصف من قبل الثوار السوريين في محاولة لكسر حصار الحكومة عن الجزء الذي يسيطر عليه الثوار في المدينة.

ما يصل الى ربع مليون مدني يعيشون في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب، التي كانت تحت الحصار منذ أن قطع الجيش و الميليشيات المتحالفة معه الطريق الأخير إلى مناطق الثوّار في أوائل تموز.

استيلاء القوات الموالية للحكومة السورية على الطريق الأخير إلى أجزاء المدينة التي يسيطر عليها الثوار في الأسابيع الأخيرة، قطع إمدادات الغذاء وترك مئات الآلاف من الأشخاص المعرضين لخطر الموت والمجاعة، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة إنسانية.

وقد وصفت منظمة "أنقذوا الأطفال" الوضع بإنّه "فضيحة"، محذرةً من أنّ "المصداقية الدولية على المحك"، في حين وصفت الأمم المتحدة الوضع في سوريا كما لو أنّه "من القرون الوسطى و مخزٍ"

وقال ديفيد ميليباند، المدير التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية (IRC) هناك "سوء معاملة إنسانية لا توصف" تجري.

وقد تم تقسيم مدينة حلب بين منطقة نفوذ الحكومة في الغرب ومنطقة نفوذ الثوار في الشرق منذ عام 2012.

ترجمة راغب بكريش

<span style="color: #ff0000;"><a style="color: #ff0000;" href="http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/syria-war-aleppo-no-fly-zone-children-burn-tyres-a7167991.html">المقال الأصلي من هنا</a></span>

May Bulman

Tuesday 2 August 2016]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=594</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">594</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
