<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>العدالة الانتقالية - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 06 Jan 2026 19:14:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>العدالة الانتقالية - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>دراسة: آليّات تحديد منتصف العصا: دراسة في سلوك السلطة والمجتمع السوري</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=9900</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=9900#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Dec 2025 16:45:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الأقليات]]></category>
		<category><![CDATA[البراغماتية]]></category>
		<category><![CDATA[البراغماتية الخشبية]]></category>
		<category><![CDATA[التوازن الاستراتيجي]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الخشباني]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الانتقالية]]></category>
		<category><![CDATA[العصا]]></category>
		<category><![CDATA[الميكافيلية]]></category>
		<category><![CDATA[الميكافيلية الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[الميل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الواقعية السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[مغندبس]]></category>
		<category><![CDATA[منتصف العصا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=9900</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>الملخّص</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تتناول هذه الدراسة إشكالية “تحديد منتصف العصا” بوصفها ظاهرة سياسية-اجتماعية متجذّرة في البنية الذهنية السورية الحديثة. تنطلق الورقة من فرضية أن المجتمع والسلطة في سوريا قد توصّلا، بعد عقود من التجريب والخوف، إلى توافق غير معلن يقوم على تمجيد الاعتدال المائع، بحيث يصبح الانحناء تكتيكاً وطنياً، والميل مبدأً استراتيجياً.<br>اعتمد البحث مقاربة تحليلية هجينة تجمع بين المنهج الوصفي والمنهج المقارن، مستفيدًا من دراسات سابقة مثل <em>الرموز الخشبية في الفكر الثوري</em> (الخشباني، 2022) و<em>العصا بين الشرعية والواقعية</em> (المجدوب، 2023).<br>خلصت النتائج إلى أن "منتصف العصا" في الحالة السورية ليس موقعاً هندسياً ثابتاً أو يمكن تحديدة بمعادلة وعلاقة رياضيّة، بل حالة سيولة نفسية-نفعية يحدّدها اتجاه الريح السياسي وعدد الكاميرات في المؤتمر الصحفي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>الكلمات المفتاحية:</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>العصا – الواقعية السياسية - العدالة الانتقالية – المطبلون الجدد – التوازن الاستراتيجي – البراغماتية الخشبية - الميكافيلية الشرعية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>1. المقدّمة</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منذ أن رفع الإنسان العصا في وجه الحيوان ثم رفعها في وجه الإنسان، تحوّلت هذه الأداة البسيطة إلى رمزٍ مركّب يعبّر عن السلطة، والتأديب، والقيادة. غير أن الإنسان السوري، بذكائه التاريخي ومرونته الكارثية، أضاف بُعدًا جديدًا: العصا كرمز للاتزان الزائف.<br>فمن يرفع العصا في سوريا لا يضرب بها أحداً فعلاً، بل يلوّح بها على نحو يجعل جميع الأطراف يظنّون أنهم يقفون في المنتصف. وهكذا نشأت مدرسة “الحياد المصلحي” التي انطلقت من المقولة الخالدة “اللي بيتزوّج أمي أقول له يا عمّي”.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>2. مشكلة البحث</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كيف يمكن لمجتمعٍ أن يظلّ ممسكًا بالعصا من المنتصف، رغم تغيّر الأطراف وتبدّل الرياح؟<br>هل الاعتدال السوري فضيلة أم استراتيجية بقاء؟<br>وهل يمكن تحديد منتصف العصا بدقة دون استخدام أجهزة قياس تموّلها جهة خارجية؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>3. فرضيّات البحث</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>إن تحديد منتصف العصا ليس عملية هندسية بل سياسية-لغوية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>ميل العصا لا يعني الهزيمة بل انحناء مع الريح.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>المطبلون الجدد يمارسون “توازنًا صوتيًا” يُضلّل أجهزة القياس.</li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>4. منهجية البحث</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اعتمد الباحث منهجًا ساخرًا تحليليًا يقوم على:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li><strong>الملاحظة الميدانية:</strong> مراقبة سلوك السياسيين والمواطنين أثناء المؤتمرات والحوارات التلفزيونية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>رصد السوشال ميديا:</strong> تتبع المنشورات بُعيد كل حدث جديد كزيارة رئاسية أو مؤتمر دولي.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>التجارب المخبرية:</strong> استخدمت عصي خشبية بطول 100 سم لتحديد النقطة التي تتاوزن عندها العصا إذا تغيّر الموقف الدولي.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>5. أدوات البحث</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li><strong>برنامج قياس الميل السياسي (PoliMeter 3.0)</strong> – أداة رقمية تقيس نسبة الانحناء في الخطاب الرسمي.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>أدوات عدّ وفلترة الكلمات</strong> – لقياس تردد كلمات معينة وحساب نسبتها.</li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:image {"lightbox":{"enabled":false},"id":15149,"sizeSlug":"large","linkDestination":"custom","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=9900" target="_blank" rel=" noreferrer noopener"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/11/CSISSR-1024x576.png" alt="CSISSR" class="wp-image-15149"/></a><figcaption class="wp-element-caption"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=9900">CSISSR</a></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>6. الإطار النظري ومراجعة الأدبيات</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تناول عدد من الباحثين مفهوم العصا في الفكر السياسي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>أشار <strong>الخشباني (2022)</strong> في دراسته <em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=15151" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الرموز الخشبية في الفكر الثوري</a></em> إلى أنّ العصا تمثّل وسيلة ضبط اجتماعي قبل أن تكون أداة حكم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>وذهب <strong>المجدوب (2023)</strong> في <em>العصا بين الشرعية والواقعية</em> إلى أنّ منتصف العصا هو النقطة التي لا تُغضب أحداً لكنها لا تُرضي أحداً أيضاً.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>بينما ركّز <strong>صوتي (2024)</strong> في بحثه <em>المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية</em> على أنّ الصوت العالي يمكن أن يخلق وهم توازن حتى في غياب العصا نفسها.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على الرغم من أنّ هناك العديد من العصيّ (أكثر من عشر عصيّ) إلاّ أنّ السِمة البارزة لعصيّ سوريا أنّها تمتلك عدّة مراكز ثقل في آنٍ واحد، هذا ما يمكن أنْ نُسمّيه "مجال مركز الثقل" بدلاً من "نقطة مركز الثقل" وقد استُعير هذا المفهوم من الرياضيات المتقدمّة، بناءً عليه أصبح لدينا نموذجًا جديدًا أطلقنا عليه اسم <strong>"نموذج العصا متعدّدة مراكز الثقل"</strong>.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>6.1 العصا الأشهر (أمريكا - روسيا)</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عندما تُذكر كلمة "عصا" بشكلها المجرّد فإنّ أول عصا تخطر في البال، هي هذه العصا، وذلك بالرغم من أنّ روسيا اليوم ليست كالاتحاد السوفييتي سابقًا إلا أنّها كذلك بالنسبة لسوريا، وبما أنّ سوريا ملتقى القارات وقلب العالم القديم، فإنّ موقعها يفرض عليها أنْ تمسك العصا من المنتصف بين المعسكر الغربي الرأسمالي المتوحّش وبين المعسكر الشرقي الديكتاتوري المتوحش أيضًا، فيجب أنْ نقتربَ من أمريكا كي نندمجَ في نظام سويفت ونحصل على البيبسي، وكذلك يجب أن نراعي مصالح روسيا لأنّها لم تتخلّ عن حليفٍ لها أبدًا فها هو بشار الأسد يعيش تحت حمايتها ومن يدري ماذا تخبّئ الأيّام!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":15147,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/11/ديناميكية-مراكز-الثقل-الجيوسياسية-1024x576.png" alt="" class="wp-image-15147"/><figcaption class="wp-element-caption">ديناميكية مراكز الثقل الجيوسياسية CSISSR</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>6.2 عصا المرحلة الانتقالية (تسامح - انتقام)</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هل نتسامح تسامحًا مطلقًا مع الفلول والمجرمين السابقين؟ أم ننتقم منهم كلّهم شرّ انتقام؟ لكن عددهم كبير ولديهم ارتباطات اقتصادية؟ بالمقابل فإنّ المظلومين بسببهم أيضا كُثر!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سنمسك العصا من المنتصف، لكن سنعيد تعريف المنتصف، بدلاً من كونه نقطة الوسط سيكون كالتالي: سنعاقب نصف المجرمين ونعفو عن نصفهم، وستكون آلية تحديد كلّ نصف من هذين النصفين: ضبابية مطّاطة زلِقة، يسبقها جسّ نبض بعدّة طرق، ويليها مراقبة تفاعل الجمهور مع أرشيف تامر تركماني وقتيبة ياسين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>6.3 عصا الأقليات</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هل نقف على مسافة واحدة من جميع الأقليات؟&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على الرغم من أنّ القانون والإعلان الدستوري والسلطات الثلاثة (التنفيذية والتشريعية والقضائية) ومعهم السلطة الرابعة والطابور الخامس، كلّهم ينظرون إلى الطوائف بعين المساواة، إلاّ أنّ بعض الطوائف أكثر مساواة من الآخرين!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بناءً على ذلك تتطلب بعض المراحل الحسّاسة إرسال الفزعات باتّجاهٍ معيّن، بينما يخرج المسؤولون إلى الشارع لطمأنة المواطنين في اتّجاهٍ آخر، الأمر معقّد للغاية، يمكننا في النهاية واختصارًا للوقت أن ننظر للعصا على أنّها حلقة دائرية، وإن كنتَ شاطرًا احزر أين منتصفها!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>7. النتائج والتحليل</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>الانحناء السياسي</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:table -->
<figure class="wp-block-table"><table class="has-fixed-layout"><tbody><tr><td><strong>الفئة</strong></td><td><strong>زاوية الميل الوسطي</strong></td><td><strong>الانتماء المعلن</strong></td><td><strong>تردد عبارة "سوريا للجميع"</strong></td></tr><tr><td>مسؤولون حكوميون</td><td>38° نحو الجهة الأقوى</td><td>الدولة</td><td>47</td></tr><tr><td>معارضون جدد</td><td>42° نحو الخارج</td><td>الحرية</td><td>29</td></tr><tr><td>مثقفون مستقلون</td><td>متقلبة (0°–30°)</td><td>الحقيقة</td><td>105</td></tr><tr><td>مطبلون جدد</td><td>لا زاوية ثابتة</td><td>أي جهة تصفق</td><td>∞</td></tr></tbody></table></figure>
<!-- /wp:table -->

<!-- wp:image {"id":15148,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/11/مقياس-الانحناء-التفاضلي-للفئات-السورية-1024x576.png" alt="" class="wp-image-15148"/><figcaption class="wp-element-caption">مقياس الانحناء التفاضلي للفئات السورية CSISSR</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من خلال تحليل 300 تصريح، وُجد أن عبارة “نحن مع الحق حيثما كان” تتكرر بمعدل مرة واحدة كلّ خمس دقائق، وغالباً ما تُستخدم بعد فقدان المتحدث لأيّ حقّ فعلي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>&#160;كما تبين أن استخدام ضمير الجمع "نحن" يزداد بقدر ما يقلّ عدد المشاركين في القرار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تشير البيانات إلى أنّ مفهوم “منتصف العصا” في الوعي السوري لا يرتبط بالفيزياء أو الرياضيات أو أيّ من هذه العلوم الوضعيّة، بل يرتبط بعرق وطائفة حامل العصا، وبعرق وطائفة من تعلّم العصي على جنابه.<br>الحياد هنا استراتيجية نجاة في غابة من الاتهامات المتبادلة.<br>السلطة تمسك العصا من المنتصف كي تضمن ضرب الطرفين عند الحاجة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>9. التوصيات</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>إنشاء <strong>مركز وطني لقياس ميل العصا</strong> بإشراف لجنة حيادية جداً (تعيّن السلطة نصفها فقط).</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>إدخال مادة “الخشب السياسي” في المناهج الدراسية لتعليم الأطفال كيف يمسكون العصا دون أن يسقطوا.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>منح جوائز سنوية لأفضل من أمسك العصا دون أن يجرح أحد الطرفين.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>توثيق العصا كرمز وطني على جواز السفر إلى جانب شعار “اتزان رغم الانقسام”.<br></li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>10. الخاتمة</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُظهر الدراسة أن العصا كانت دومًا رمز للسلطة، بالإضافة إلى أنّها مرآة لارتباك مجتمعٍ يعيش في توازن هش بين الخوف والرجاء، وبين ماضٍ مكسور ومستقبلٍ مجهول.<br>إنّ منتصف العصا، حالةً وجوديةً تُعبّر عن عبقرية السوري في النجاة بأقل الأضرار الممكنة، ولا تمتّ للمعنى الهندسي بأيّ شكل، إنّما تشابه أسماء!<br>في نهاية المطاف، صار الإمساك بالعصا من المنتصف عقيدةً وطنية، وإنْ كانت العصا قد تآكلت من كثرة الأيدي التي تحاول مسكها ولعقها وتحسّسها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>المراجع&#160;</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>الخشباني، م. (2022). <em>الرموز الخشبية في الفكر الثوري.</em> مجلة العصي السياسية، 14(3)، 25–47.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>المجدوب، ن. (2023). <em>العصا بين الشرعية والواقعية.</em> مركز دراسات شعوب الشرق، دمشق.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>صوتي، ط. (2024). <em>المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية.</em> معهد الصوت المكرر، بيروت.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>هيئة توازن العصا الوطنية. (2020). <em>التقرير السنوي حول ميل العصا واتجاهها.</em> معهد الاعتدال العام، حلب.<br></li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>أجريت الدراسة في معهد الغربان والنوارس للدراسات والبحوث الساخرة (مغندبس)&#160;</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>The Crows &#38; Seagulls Institute for Satirical Studies and Research (CSISSR)</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://drive.google.com/file/d/1SWP8OnemjWr4fvIgXUVYpx2ioTeMatE1/view?usp=sharing" target="_blank" rel="noreferrer noopener">لتحميل الدراسة من هنا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"lightbox":{"enabled":false},"id":15152,"sizeSlug":"large","linkDestination":"custom"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=15151" target="_blank" rel=" noreferrer noopener"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2026/01/الرموز-الخشبية-في-الفكر-الثوري-1024x576.png" alt="الرموز الخشبية في الفكر الثوري: دراسة جدلية للعصا كآلية ضبط اجتماعي" class="wp-image-15152"/></a><figcaption class="wp-element-caption"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=15151" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الرموز الخشبية في الفكر الثوري: دراسة جدلية للعصا كآلية ضبط اجتماعي</a></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"lightbox":{"enabled":false},"id":15157,"sizeSlug":"large","linkDestination":"custom"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=15156" target="_blank" rel=" noreferrer noopener"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2026/01/العصا-بين-الشرعية-والواقعية-1024x576.png" alt="العصا بين الشرعية والواقعية" class="wp-image-15157"/></a><figcaption class="wp-element-caption"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=15156" target="_blank" rel="noreferrer noopener">العصا بين الشرعية والواقعية</a></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"lightbox":{"enabled":false},"id":15161,"sizeSlug":"large","linkDestination":"custom"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=15160" target="_blank" rel=" noreferrer noopener"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2026/01/المطبلون-الجدد-كظاهرة-لغوية-وإعلامية-1024x576.png" alt="المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية" class="wp-image-15161"/></a><figcaption class="wp-element-caption"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=15160" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية</a></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"lightbox":{"enabled":false},"id":15163,"sizeSlug":"large","linkDestination":"custom"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=15164" target="_blank" rel=" noreferrer noopener"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/11/التقرير-السنوي-حول-ميل-العصا-واتجاهها-1024x576.png" alt="التقرير السنوي حول ميل العصا واتجاهها" class="wp-image-15163"/></a><figcaption class="wp-element-caption"><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=15164" target="_blank" rel="noreferrer noopener">التقرير السنوي حول ميل العصا واتجاهها</a></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=9900</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">9900</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قبل الانتقام أو المحاكمات شاهدوا فيلم الموت والعذراء</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14833</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14833#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Dec 2024 18:38:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تلفزيون سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الانتقالية]]></category>
		<category><![CDATA[الموت والعذراء]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[تشيلي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر العدالة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14833</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في كلّ مرحلة انتقالية تعقب سقوط نظام ديكتاتوري، تواجه المجتمعات أزمة معقّدة بين الرغبة في الثأر وتحقيق العدالة من جهة، والتصالح المجتمعي والعفو العام من جهةٍ ثانية.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>العدالة الانتقاليّة ليست مجرّد محاكمات للجناة في زمن الديكتاتورية، بل هي عملية شاملة تهدف إلى معالجة إرث الماضي دون التضحية باستقرار المستقبل، وفي سوريا ومع حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام بدءًا برأسه وصولًا لأصغر فردٍ في منظومته الأمنية القمعيّة، قد يجد السوريّون أنفسهم في صراعٍ داخليّ بين الحاجة إلى الانتقام والاقتصاص ممّن كانوا في الأمس القريب لا يتورّعون عن ارتكاب أفظع الجرائم، أو العفو والصلح العامّ أملًا في فتح صفحةٍ جديدة تنعم فيها البلاد بالاطمئنان.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولأنّ التاريخ ما فتئ يعيد نفسه فقد مرّت بهذه الحال دولٌ عديدة، وبخاصّة في أمريكا اللاتينية، جاء فيلم "الموت والعذراء" (Death and the Maiden) ليقدّم رؤيةً فنيّةً وأخلاقيّةً عميقة تُبرز تحدّيات العدالة في مرحلة ما بعد الديكتاتورية في دولةٍ لم تُسمَّ صراحةً، يظنّ النقّاد إنّها التشيلي أو الأرجنتين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>ملخّص الفيلم (لا يغني عن مشاهدته)</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يروي فيلم "الموت والعذراء" قصة ناشطة (بولينا) ناجية من التعذيب في المعتقلات خلال حقبة حكمٍ ديكتاتوريّ في بلدٍ ما، وبعد سقوط النظام تعيش الناشطة مع زوجها الذي كان ناشطًا حقوقيًا، ثمّ يُعيّنه الرئيس الجديد في لجنة تحقيق للكشف عن جرائم الحقبة السابقة. في إحدى الليالي، يصل إلى منزلهم ضيف غير متوقع وهو الدكتور ميراندا، الذي تظنّ بولينا أنّه جلادها السابق، بناءً على صوته ورائحته، فتقوم بولينا باحتجازه وتجبره على الاعتراف بجريمته، بينما يحاول زوجها إقناعها بأنّ هذه الطريقة ليست هي الطريقة الصحيحة، ولا يجوز لها أن تكون الضحيّة والشاهد والقاضي في نفس الوقت وعليها اتّباع الإجراءات القانونية، لكنّها تصرّ على أنّها يجب أن تحصل على الاعتراف ولا يهمّها فيما بعد إن نال المجرم عقوبته أمْ لا، لأنّها لن تستطيع بكلّ الأحوال الحصول على حقّها، فقد اغتُصبت في السجن، لكنها لن تستطيع اغتصاب السجّان فهي امرأة، ينتهي الفيلم بترك مصير الدكتور ميراندا غامضًا، مما يطرح تساؤلات عديدة، مثل: هل كانت بولينا محقّة ولم تكن تهذي، فقد اعتمدت على سمعها فقط في تحديد هوية الجاني، كما أنّها تعاني من مشاكل نفسية ونوبات هلع، قد تفقد على إثرها أهليّتها أمام المحكمة الرسمية، وهل كان اعتراف الدكتور حقيقيًا أم كان لمجاراتها وللنجاة بنفسه؟ وهل يمكن لزوجها أن يغيّر رأيه في اللحظة الأخيرة بعد سماع الاعتراف ويحاول الاقتصاص بيده ويخالف مبادئه ومبادئ اللجنة التي يعمل بها؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>عبر التاريخ، شهدت العديد من الدول مراحل انتقالية معقدة بعد سقوط أنظمة قمعية، منها:</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>الأرجنتين في ثمانينيات القرن الماضي حيث أجريت محاكمات جزئية بينما نجا الكثيرون من العدالة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>جنوب أفريقيا بعد نهاية نظام الفصل العنصري، لجأت البلاد إلى لجان الحقيقة والمصالحة بدلاً من المحاكمات التقليدية لضمان السلم الأهلي.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>رواندا عقب الإبادة الجماعية أُنشئت محاكم شعبية عُرفت بمحاكم الغاكاكا لتحقيق العدالة والمصالحة، وهي أشهر مثال عن حالات المصالحة والوئام المجتمعي بعد فترة شديدة الدموية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>العراق بعد سقوط نظام صدام حسين شهد العراق محاكمات مثيرة للجدل لكبار المسؤولين في النظام، لكنها وبالرغم من أنّها كانت رسمية، إلّا أنّها بدت كمحاكمات كيديّة، ولم تحقّق أيّ فارق على الأرض وعمّت الفوضى البلاد.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما هو الحال في فيلم "الموت والعذراء" والدول المذكورة آنفًا، ستواجه سوريا بعد سقوط نظام الأسد معضلةً كبرى في كيفية التعامل مع إرث الجرائم والانتهاكات، فحتى لو استثنينا أفراد الجيش النظامي المجنّدين إجباريًا، فقد كان يرتع على أرض سوريا أكثر من مئة ألف مقاتل يتبع مليشيات طائفية ساهموا في قتل مليون سوري وتشريد عشرة ملايين، واعتقال مئات الآلاف، اختفى منهم ربع مليون، يُعتقد أنّهم مدفونين في مقابر جماعية، استطاع محقّقون أمميّون تحديد هويّات أربعة آلاف مجرم حرب منهم بعد سماع 11 ألف شهادة من ضحايا الانتهاكات، وما زالت التحقيقات مستمرّة ممّا يرشّح القائمة لتكون أطول وأطول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ عدد الضحايا الهائل في سوريا مقارنةً بعدد سكّانها يجعل كلّ السوريين تقريبًا أصحاب ثأرٍ وأولياء دمّ، حيث قُتِل أو أصيب أو اعتُقِل شخصٌ من بين كلّ عشرة، وهُجّر شخصٌ من كلّ اثنين. في المقابل فإنّ عدد الجلادين كبيرٌ جدًا، ولا يقتصر الأمر على القيادات الكبيرة فحسب، لأنّ فترة الثورة الطويلة لن تسمح لمرتكبي الجرائم الصغار الادّعاء بأنّهم كانوا جاهلين أو مغيّبين أو مجبرين على تنفيذ الأوامر وبخاصّة في زمن الاتصالات الحالي، حيث تُصنّف الثورة السورية على أنّها الحرب <a href="https://ar.globalvoices.org/2017/01/02/48470/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الأكثر تغطيةً إعلامية</a> في التاريخ، وقد شاهد ملايين البشر كيف يختنق المدنيّون بالغازات السامّة عبر البثّ المباشر!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ الحديث عن العفو العام غير المشروط عن جميع الجرائم وعلى الرغم ممّا يحمله هذا القرار (إن حصل) من تسامح وملائكيّة لا توجد حتّى في قصص الأطفال، فإنّه لن يشفي صدور المكلومين، وقد يسبّب من الفوضى أكثر مما سيمنعها، وهنا بيت القصيد من نصيحتنا بمشاهدة فيلم الموت والعذراء، فكما لاحظنا فإنّ البطلة قد رضيت بأمرين لم يتضمّنا قتل المجرم، هما: اعتراف المجرم بجريمته وتصديق المجتمع (زوجها) لروايتها وعدم إنكار ما مرّت به أو اتهامها باختلاق الأحداث تحت تأثير صدمتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أشار الفيلم إلى أنّ الإجراءات القانونية والتحقيقات التي تتّسم بالبيروقراطية ستصيب أصحاب المظالم بالملل والإحباط واليأس، وسيلجؤون لتنفيذ العدالة بأيديهم لكسر ذاك الجمود، أمّا أكبر العقبات التي تعيق الاستقرار وقد تدمّر كلّ مكتسبات الثورة فهي أن يحافظ رجال النظام الساقط على مواقعهم أو يتمّ تكليفهم بمهامّ ومسؤوليات جديدة في العهد الجديد، ممّا يؤدّي مباشرة إلى فقدان الثقة بالنظام الجديد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>بعض الحلول المقترحة لمواجهة هذه الأزمة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>تأسيس لجان عدالة انتقالية: لجمع الأدلة والشهادات وتحقيق المحاسبة الشاملة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>ضمان المحاكمات العادلة: إنشاء محاكم خاصة تضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>التثقيف والوعي: نشر ثقافة التسامح والمصالحة دون إغفال العدالة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>برامج دعم الضحايا: تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمالي للناجين من الجرائم، والاستماع لقصصهم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>منع إعادة تدوير رموز النظام: تطهير المؤسسات من الجلادين السابقين لضمان بناء نظام جديد شفاف.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر هذا <a href="https://www.syria.tv/296549" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المقال </a>في <a href="https://www.syria.tv/author/137915" target="_blank" rel="noreferrer noopener">موقع تلفزيون سوريا </a>بتاريخ 23-12-2024</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">المصادر</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.syria.tv/czC" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بالتفاصيل والأرقام.. رصد شامل للميليشيات الإيرانية في سوريا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.syria.tv/295411" target="_blank" rel="noreferrer noopener">محققون أمميون يحددون هويات 4 آلاف من مرتكبي جرائم الحرب في سوريا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://iiim.un.org/wp-content/uploads/2024/12/IIIM_DetentionReport_Public.pdf" target="_blank" rel="noreferrer noopener">تقرير الأمم المتّحدة عن المعتقلات السورية باعتبارها أداة للقمع</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.imdb.com/title/tt0109579/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">فيلم الموت والعذراء على قاعدة بيانات الأفلام IMDB</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://ar.globalvoices.org/2017/01/02/48470/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ربما تكون الحرب السورية الأكثر توثيقًا في التاريخ – ومع ذلك لا نعرف عنها سوى القليل</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14833</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14833</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
