<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>العدالة - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Jan 2025 18:44:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>العدالة - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>قبل الانتقام أو المحاكمات شاهدوا فيلم الموت والعذراء</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14833</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14833#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Dec 2024 18:38:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تلفزيون سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الانتقالية]]></category>
		<category><![CDATA[الموت والعذراء]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[تشيلي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر العدالة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14833</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في كلّ مرحلة انتقالية تعقب سقوط نظام ديكتاتوري، تواجه المجتمعات أزمة معقّدة بين الرغبة في الثأر وتحقيق العدالة من جهة، والتصالح المجتمعي والعفو العام من جهةٍ ثانية.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>العدالة الانتقاليّة ليست مجرّد محاكمات للجناة في زمن الديكتاتورية، بل هي عملية شاملة تهدف إلى معالجة إرث الماضي دون التضحية باستقرار المستقبل، وفي سوريا ومع حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام بدءًا برأسه وصولًا لأصغر فردٍ في منظومته الأمنية القمعيّة، قد يجد السوريّون أنفسهم في صراعٍ داخليّ بين الحاجة إلى الانتقام والاقتصاص ممّن كانوا في الأمس القريب لا يتورّعون عن ارتكاب أفظع الجرائم، أو العفو والصلح العامّ أملًا في فتح صفحةٍ جديدة تنعم فيها البلاد بالاطمئنان.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولأنّ التاريخ ما فتئ يعيد نفسه فقد مرّت بهذه الحال دولٌ عديدة، وبخاصّة في أمريكا اللاتينية، جاء فيلم "الموت والعذراء" (Death and the Maiden) ليقدّم رؤيةً فنيّةً وأخلاقيّةً عميقة تُبرز تحدّيات العدالة في مرحلة ما بعد الديكتاتورية في دولةٍ لم تُسمَّ صراحةً، يظنّ النقّاد إنّها التشيلي أو الأرجنتين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>ملخّص الفيلم (لا يغني عن مشاهدته)</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يروي فيلم "الموت والعذراء" قصة ناشطة (بولينا) ناجية من التعذيب في المعتقلات خلال حقبة حكمٍ ديكتاتوريّ في بلدٍ ما، وبعد سقوط النظام تعيش الناشطة مع زوجها الذي كان ناشطًا حقوقيًا، ثمّ يُعيّنه الرئيس الجديد في لجنة تحقيق للكشف عن جرائم الحقبة السابقة. في إحدى الليالي، يصل إلى منزلهم ضيف غير متوقع وهو الدكتور ميراندا، الذي تظنّ بولينا أنّه جلادها السابق، بناءً على صوته ورائحته، فتقوم بولينا باحتجازه وتجبره على الاعتراف بجريمته، بينما يحاول زوجها إقناعها بأنّ هذه الطريقة ليست هي الطريقة الصحيحة، ولا يجوز لها أن تكون الضحيّة والشاهد والقاضي في نفس الوقت وعليها اتّباع الإجراءات القانونية، لكنّها تصرّ على أنّها يجب أن تحصل على الاعتراف ولا يهمّها فيما بعد إن نال المجرم عقوبته أمْ لا، لأنّها لن تستطيع بكلّ الأحوال الحصول على حقّها، فقد اغتُصبت في السجن، لكنها لن تستطيع اغتصاب السجّان فهي امرأة، ينتهي الفيلم بترك مصير الدكتور ميراندا غامضًا، مما يطرح تساؤلات عديدة، مثل: هل كانت بولينا محقّة ولم تكن تهذي، فقد اعتمدت على سمعها فقط في تحديد هوية الجاني، كما أنّها تعاني من مشاكل نفسية ونوبات هلع، قد تفقد على إثرها أهليّتها أمام المحكمة الرسمية، وهل كان اعتراف الدكتور حقيقيًا أم كان لمجاراتها وللنجاة بنفسه؟ وهل يمكن لزوجها أن يغيّر رأيه في اللحظة الأخيرة بعد سماع الاعتراف ويحاول الاقتصاص بيده ويخالف مبادئه ومبادئ اللجنة التي يعمل بها؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>عبر التاريخ، شهدت العديد من الدول مراحل انتقالية معقدة بعد سقوط أنظمة قمعية، منها:</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>الأرجنتين في ثمانينيات القرن الماضي حيث أجريت محاكمات جزئية بينما نجا الكثيرون من العدالة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>جنوب أفريقيا بعد نهاية نظام الفصل العنصري، لجأت البلاد إلى لجان الحقيقة والمصالحة بدلاً من المحاكمات التقليدية لضمان السلم الأهلي.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>رواندا عقب الإبادة الجماعية أُنشئت محاكم شعبية عُرفت بمحاكم الغاكاكا لتحقيق العدالة والمصالحة، وهي أشهر مثال عن حالات المصالحة والوئام المجتمعي بعد فترة شديدة الدموية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>العراق بعد سقوط نظام صدام حسين شهد العراق محاكمات مثيرة للجدل لكبار المسؤولين في النظام، لكنها وبالرغم من أنّها كانت رسمية، إلّا أنّها بدت كمحاكمات كيديّة، ولم تحقّق أيّ فارق على الأرض وعمّت الفوضى البلاد.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما هو الحال في فيلم "الموت والعذراء" والدول المذكورة آنفًا، ستواجه سوريا بعد سقوط نظام الأسد معضلةً كبرى في كيفية التعامل مع إرث الجرائم والانتهاكات، فحتى لو استثنينا أفراد الجيش النظامي المجنّدين إجباريًا، فقد كان يرتع على أرض سوريا أكثر من مئة ألف مقاتل يتبع مليشيات طائفية ساهموا في قتل مليون سوري وتشريد عشرة ملايين، واعتقال مئات الآلاف، اختفى منهم ربع مليون، يُعتقد أنّهم مدفونين في مقابر جماعية، استطاع محقّقون أمميّون تحديد هويّات أربعة آلاف مجرم حرب منهم بعد سماع 11 ألف شهادة من ضحايا الانتهاكات، وما زالت التحقيقات مستمرّة ممّا يرشّح القائمة لتكون أطول وأطول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ عدد الضحايا الهائل في سوريا مقارنةً بعدد سكّانها يجعل كلّ السوريين تقريبًا أصحاب ثأرٍ وأولياء دمّ، حيث قُتِل أو أصيب أو اعتُقِل شخصٌ من بين كلّ عشرة، وهُجّر شخصٌ من كلّ اثنين. في المقابل فإنّ عدد الجلادين كبيرٌ جدًا، ولا يقتصر الأمر على القيادات الكبيرة فحسب، لأنّ فترة الثورة الطويلة لن تسمح لمرتكبي الجرائم الصغار الادّعاء بأنّهم كانوا جاهلين أو مغيّبين أو مجبرين على تنفيذ الأوامر وبخاصّة في زمن الاتصالات الحالي، حيث تُصنّف الثورة السورية على أنّها الحرب <a href="https://ar.globalvoices.org/2017/01/02/48470/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الأكثر تغطيةً إعلامية</a> في التاريخ، وقد شاهد ملايين البشر كيف يختنق المدنيّون بالغازات السامّة عبر البثّ المباشر!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ الحديث عن العفو العام غير المشروط عن جميع الجرائم وعلى الرغم ممّا يحمله هذا القرار (إن حصل) من تسامح وملائكيّة لا توجد حتّى في قصص الأطفال، فإنّه لن يشفي صدور المكلومين، وقد يسبّب من الفوضى أكثر مما سيمنعها، وهنا بيت القصيد من نصيحتنا بمشاهدة فيلم الموت والعذراء، فكما لاحظنا فإنّ البطلة قد رضيت بأمرين لم يتضمّنا قتل المجرم، هما: اعتراف المجرم بجريمته وتصديق المجتمع (زوجها) لروايتها وعدم إنكار ما مرّت به أو اتهامها باختلاق الأحداث تحت تأثير صدمتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أشار الفيلم إلى أنّ الإجراءات القانونية والتحقيقات التي تتّسم بالبيروقراطية ستصيب أصحاب المظالم بالملل والإحباط واليأس، وسيلجؤون لتنفيذ العدالة بأيديهم لكسر ذاك الجمود، أمّا أكبر العقبات التي تعيق الاستقرار وقد تدمّر كلّ مكتسبات الثورة فهي أن يحافظ رجال النظام الساقط على مواقعهم أو يتمّ تكليفهم بمهامّ ومسؤوليات جديدة في العهد الجديد، ممّا يؤدّي مباشرة إلى فقدان الثقة بالنظام الجديد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>بعض الحلول المقترحة لمواجهة هذه الأزمة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>تأسيس لجان عدالة انتقالية: لجمع الأدلة والشهادات وتحقيق المحاسبة الشاملة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>ضمان المحاكمات العادلة: إنشاء محاكم خاصة تضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>التثقيف والوعي: نشر ثقافة التسامح والمصالحة دون إغفال العدالة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>برامج دعم الضحايا: تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمالي للناجين من الجرائم، والاستماع لقصصهم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>منع إعادة تدوير رموز النظام: تطهير المؤسسات من الجلادين السابقين لضمان بناء نظام جديد شفاف.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر هذا <a href="https://www.syria.tv/296549" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المقال </a>في <a href="https://www.syria.tv/author/137915" target="_blank" rel="noreferrer noopener">موقع تلفزيون سوريا </a>بتاريخ 23-12-2024</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">المصادر</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.syria.tv/czC" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بالتفاصيل والأرقام.. رصد شامل للميليشيات الإيرانية في سوريا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.syria.tv/295411" target="_blank" rel="noreferrer noopener">محققون أمميون يحددون هويات 4 آلاف من مرتكبي جرائم الحرب في سوريا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://iiim.un.org/wp-content/uploads/2024/12/IIIM_DetentionReport_Public.pdf" target="_blank" rel="noreferrer noopener">تقرير الأمم المتّحدة عن المعتقلات السورية باعتبارها أداة للقمع</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.imdb.com/title/tt0109579/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">فيلم الموت والعذراء على قاعدة بيانات الأفلام IMDB</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://ar.globalvoices.org/2017/01/02/48470/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ربما تكون الحرب السورية الأكثر توثيقًا في التاريخ – ومع ذلك لا نعرف عنها سوى القليل</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14833</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14833</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر حقوق النساء 2019-2020</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=11998</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=11998#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Sep 2020 12:33:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق النساء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر المرأة والسلام والأمن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=11998</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:heading {"level":1} -->
<h1>ترتيب الدول على مؤشر العدالة والأمن للمرأة 2019</h1>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":12051,"sizeSlug":"full","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/10/ترتيب-الدول-على-مؤشر-العدالة-والأمن-للمرأة-2019.png" alt="" class="wp-image-12051"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2>مؤشر حقوق النساء 2019-2020</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":12053,"sizeSlug":"full","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/10/مؤشر-حقوق-النساء-2019-2020.png" alt="" class="wp-image-12053"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading -->
<h2>الأفضل والأسوأ على مؤشر المرأة والسلم 2020</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":12054,"sizeSlug":"full","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/10/الأفضل-والأسوأ-على-مؤشر-المرأة-والسلم-2020.png" alt="" class="wp-image-12054"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":12055,"sizeSlug":"large","className":"is-style-default"} -->
<div class="wp-block-image is-style-default"><figure class="aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/10/مؤشر-الأمن-والعدالة-للمرأة-2020-1024x499.jpg" alt="" class="wp-image-12055"/><figcaption><a href="https://worldjusticeproject.org/rule-of-law-index/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">https://worldjusticeproject.org/rule-of-law-index/</a></figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=11998</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11998</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشّر التوتر حول العالم 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3457</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3457#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Mar 2018 22:50:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[التوتر]]></category>
		<category><![CDATA[الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[الضجيج]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[الماء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر التوتر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الحزن]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[ندرة الماء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3457</guid>

					<description><![CDATA[في Zipjet ، نقوم بتطوير التكنولوجيا التي تهدف إلى الحد من التوتر في حياة الناس. وقد تم تحديد القلق والتوتر مرة بعد مرة كعوامل رئيسية تسهم في تدهور الصحة العقلية ونوعية الحياة. لقد أجرينا هذه الدراسة لمعرفة كيف يمكن أن تستفيد المدن الأكثر ضغطًا في جميع أنحاء العالم من مثال تلك المدن الأقل تأثراً بالإجهاد.

يشعر الأفراد بالتوتر لأسباب مختلفة ، مما يتطلب دراستنا للنظر في البيانات من المستوى الكلي لتحديد الرفاهية الشاملة لسكان المدينة. درسنا الصحة العقلية الشاملة للمدينة ، ثم نظرنا في جميع العوامل الرئيسية المسببة للتوتر ، بما في ذلك البطالة ، ونسبة الدين لكل فرد ، وحركة المرور ، والنقل العام ، والأمن ، والتلوث والكثافة. كما نظرنا في بعض العناصر مثل عدم وجود ساعات الشمس المشرقة ، والتي ارتبطت بضعف الصحة العقلية.

"تتزايد مشاكل الصحة العقلية في جميع أنحاء العالم ، مع التشديد على كونها محفزاً ومساهماً في هذه الزيادة. نأمل من خلال تحديد كيف تدير المدن الأقل ضغطًا هذه القضية ، يمكن لتلك المدن التي تكافح مع السكان المجهدين التغلب عليها. ”هذا ما قاله المدير الإداري لشركة زيبجيت ، فلوريان فاربر. "يسعدنا أن نكون جزءًا من موجة التواصل الرقمي التي تعمل على الحد من التوتر في جميع أنحاء العالم".
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>معايير الدراسة</strong></span></h2>
<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/معايير-مؤشر-التوتر-1.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3464" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/معايير-مؤشر-التوتر-1.png" alt="" width="1349" height="701" /></a>

لتحديد المدن في الترتيب ، درسنا 500 موقعًا استنادًا إلى البيانات المتعلقة بالمدن نفسها ، والتلوث ، والمالية ، والمواطنين. ضمن هذه قمنا بتحليل المعايير مثل قضايا المرور والأمن والصحة العقلية. وحدد هذا الترتيب 150 مدينة ، والتي تسلط الضوء على أكثر المدن وأقلها إجهادًا مع البيانات المتوفرة حول جميع العوامل المتعلقة بالدراسة.

ولإجراء تقدير كمي مقارن لمدى توتر كل مدينة ، قمنا بإجراء تقييم ثلاث خطوات للبيانات. أولاً ، قمنا بتصنيف البيانات الأولية من أعلى قيمة إلى أدنى قيمة ، ثم منحنا درجة قياسية بناءً على ترتيبهم بالطريقة التالية:
<blockquote>
<p style="direction: ltr; text-align: right;">Score<sub>i</sub> = 1 + 9 * ((x<sub>i</sub>-x<sub>min</sub>) / (x<sub>max</sub>-x<sub>min</sub>))</p>
</blockquote>
تشير درجة منخفضة إلى مستوى منخفض من الإجهاد ، مع كل عدد متزايد يشير إلى مستوى أعلى من التوتر لهذا العامل. تمثل الدرجة 1 أقل قدر ممكن من الإجهاد و 10 تشير إلى أكثر. ثانياً ، أعطيت جميع الفئات الشاملة (المدينة ، التلوث ، المالية والشعب) درجة شاملة استناداً إلى كل فئة فرعية. لإنشاء ترتيب شامل ، تكون النتيجة النهائية عبارة عن متوسط مرجح لكل فئة مظلة فردية ، على النحو التالي:
<blockquote>
<p style="text-align: right;">Final Score<sub>i</sub> = 40% City<sub>i</sub> + 10% Pollution<sub>i</sub> + 25% Finance<sub>i</sub> + 25% People<sub>i</sub></p>
</blockquote>
وأخيرًا ، قمنا بتوحيد البيانات للحصول على نتيجة نهائية حقيقية. لاحظ أنه بالنسبة لفئات مثل Green Spaces أي مساحة المناطق الخضراء و Sunshine Hours عدد الساعات المشمسة خلال السنة، فإن وجود "درجة عالية" يعني أن المدينة لديها نسبة أقل من هذه الظواهر. أي. مدينة ذات 10 نقاط في Sunshine Hours تعني أنها نادرًا ما تشهد أيامًا مشمسة.
<h3><span style="color: #ff0000;"><strong>المدينة</strong></span></h3>
<strong><span style="color: #993366;">الكثافة</span></strong>: متوسط كثافة المدينة (السكان لكل كيلومتر مربع). المصادر: CIA: كتاب حقائق العالم (حجم السكان) ، خرائط Google (مساحة المدينة km2) وآخر رقم رسمي للتعداد متاح (حجم السكان).

<strong><span style="color: #993366;">المساحات الخضراء:</span></strong> باستخدام خدمة API لخرائط Google ، تمكنا من حساب النسبة المئوية للمساحات الخضراء العامة داخل حدود المدينة.

<strong><span style="color: #993366;">النقل العام:</span></strong> الرضاء عن النقل العام (نسبة مئوية). اﻟﻣﺻﺎدر: اﻟﻣﺳﺢ اﻹﯾﺟﺎﺑﻲ ﻟدى اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻓﻲ اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ، واﻟﻣﺳوح اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺑﻌض اﻟﺑﻟدان ، واﻻﺳﺗﻘﺻﺎءات ﻣن اﻟﻣﺟﻼت اﻟﻣراﺟﻌﺔ ﺑﺎﻷﻗران.

<strong><span style="color: #993366;">مستويات الازدحام المروري:</span></strong> كيف ازدحمت طرقات المدن. المصادر: مستوى ازدحام TomTom ، Inrix Global Traffic Scorecard.

<strong><span style="color: #993366;">تصور الأمن</span></strong>: المعدل المتوسط المرجح للسرقة وعمليات القتل في المدينة. ثم تم ترجيح هذا مع الإدراك المحلي للأمن لكل فرد. المصدر: الأمم المتحدة ، البيانات الرسمية من إدارة شرطة المدينة عند توفرها واستطلاعات الرأي حول السلامة.

<strong><span style="color: #993366;">ساعات الشمس المشرقة</span></strong>: متوسط نسبة ساعات الشمس المشرقة في المدينة سنوياً. المصادر: WeatherBase.com ، تقارير محطات الأرصاد الجوية المحلية.
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">التلوث</span></strong></h3>
<strong>تلوث الهواء:</strong> المتوسط السنوي ، ug / m3. المصدر: منظمة الصحة العالمية

<strong>التلوث الضجيج:</strong> مسح لتصور الضوضاء على المدينة بناء على مؤشر ميمي لضعاف السمع لعام 2017.

<strong>التلوث الضوئي:</strong> يعني مستويات الضوء في البلاد. المصدر: lightpollutionmap.info
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">الحالة المالية</span></strong></h3>
<strong>البطالة</strong>: معدل البطالة (نسبة مئوية) في المدينة. المصادر: تقارير رسمية محلية ومنظمة التعاون والتنمية.

<strong>الديون لكل فرد:</strong> المتوسط المرجح للدين الخارجي للفرد ودرجة الدين من وكالات تصنيف الديون (S و P و Fitch و Moody و Dagong) ، فضلا عن البيانات الرسمية الوطنية والمحلية للدين للفرد.

<strong>الضمان الاجتماعي:</strong> أخذ في الاعتبار التأمين ضد البطالة والرعاية الصحية والتقاعد. مرجح بمتوسط النسبة المئوية للناتج المحلي الإجمالي المنفق على الرعاية الصحية (المصدر: منظمة الصحة العالمية) ومعامل جيني (قياس عدم المساواة في الأجور / الدخل في الاقتصاد) للتفاوت في الأجور (المصدر: wide.unu.edu (قاعدة بيانات عدم المساواة في الدخل العالمي)).

<strong>القوة الشرائية للعائلة:</strong> متوسط معدل الراتب الشهري لكل مدينة ، متوسط سعر المعيشة (تكلفة الوجبات السريعة ، العشاء خارج المنزل ، النقل العام (شهريًا) ، الإيجار (85 متر مربع من المساكن المفروشة) المصادر: متوسط مسح الأجور ومتوسط النفقات.
<h3><strong><span style="color: #ff0000;">الناس</span></strong></h3>
<strong>الصحة العقلية:</strong> المتوسط المرجح لمعدلات الانتحار والوعي والتغطية بما في ذلك معدل الأخصائيين النفسيين العاملين في قطاع الصحة العقلية للفرد. المصادر: مؤشرات منظمة الصحة العالمية والبيانات الوطنية والمحلية الرسمية حيثما كان ذلك متاحاً.

<strong>الصحة البدنية:</strong> النسبة المئوية للناتج المحلي الإجمالي التي تنفق على الرعاية الصحية ، ومستوى السمنة ، ومتوسط نسبة المواليد الأحياء (المصطلح المحدد لمنظمة الصحة العالمية للولادة التي يعيش فيها الطفل) ونسبة الولادات التي يحضرها المهنيون المهرة. المصادر: مؤشرات منظمة الصحة العالمية.

<strong>المساواة بين الجنسين:</strong> معدل مشاركة قوة العمل (15 سنة وما فوق) وتقرير الفجوة الجنسانية من المنتدى الاقتصادي العالمي ، النسبة المئوية. المصادر: تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية.

<strong>المساواة في الأجناس</strong>: المتوسط المرجح لمعدل عدم المساواة على أساس العرقية واللغات. المصادر: تقرير عدم المساواة بين الجنسين الصادر عن البنك الدولي.

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=5479" target="_blank" rel="noopener noreferrer"><em><strong>اقرأ أيضًا الحزن يحقق رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا</strong></em></a>

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-001.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3465" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-001.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-003.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3467" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-003.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-004.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3468" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-004.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-005.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3469" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-005.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-006.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3470" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-006.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-007.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3471" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-007.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-008.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3472" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-008.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-009.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3473" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-009.png" alt="" width="1366" height="738" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-010.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3474" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-010.png" alt="" width="1366" height="768" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-002.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3466" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Image-002.png" alt="" width="1366" height="738" /></a>

وقد اتجهت الأنظار في الأعوام الأخيرة لدراسة أثر توافر الماء أوندرته كمقياس للتوتر أو الرفاه

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/مؤشر-التوتر-المائي-في-العالم-2017.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-3458" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/مؤشر-التوتر-المائي-في-العالم-2017.jpg" alt="" width="2159" height="1115" /></a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3457</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3457</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
