<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>فلك - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?cat=683&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 01 Sep 2024 21:05:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>فلك - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>كوكب الأرض يختبئ خلف كوكب الزهرة أثناء لعبه الغميضة مع أورانوس</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8822</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8822#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Aug 2023 21:57:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[الأرض]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الحر]]></category>
		<category><![CDATA[الزهرة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[النوارس]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[درجة الحرارة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8822</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>المجموعة الشمسية في أطراف درب التبانة - راغب بكريش</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في اكتشاف مثير، تبيّن أنّ هناك لعبة مذهلة تجري بين كواكب المجموعة الشمسية، هي لعبة الغمّيضة، وقد تصادف الاكتشاف مع دور كوكب أورانوس في البحث عن أصدقائه الكواكب الأخرى، ومن الواضح أنّ أكثر الكواكب خبرةً في الاختباء وفي هذه اللعبة عمومًا هو كوكب الأرض.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لقد اختار كوكب الأرض مكانًا قريبًا منه للاختباء دون بذل الكثير من الجهد مع شبه استحالة أن يعثر عليه أورانوس وهذا المكان خلف كوكب الزهرة باتجاه الشمس، حيث استفاد كوكب الأرض من قُرب كوكب الزهرة منه ومن حجمه المقارب لحجم الأرض مما يساعده على الاختفاء تمامًا فيما لو اختار نقطة مناسبة للتمركز فيها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>استغل كوكب الأرض أنّ أورانوس لن يستطيع الاقتراب كلّ هذه المسافة من الشمس كي لا يتبخر هو شخصيًا أو حلقاته أو أقماره، حيث إنّ 60% منه يتكون من الجليد وكذلك أقماره وحلقاته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بالرغم من أنّ الاقتراب بهذا الشكل من الشمس يشكّل خطرًا محدقًا بالبشر إلا أنّ كوكب الأرض لم يكترث لهم وذلك من باب المعاملة بالمثل معهم، فالبشر يعيثون فسادًا في سبيل متعتهم اللحظية دون الاكتراث بالكوكب وسكانه من الكائنات الحية الأخرى</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يكتفِ كوكب الأرض بالاختباء ريثما يُصاب أورانوس باليأس من العثور عليه، بل استغل الفرصة وبدأ بالتفاخر أمام كوكب الزهرة، فتارةً يغيظه بالكسوف وتارة بالخسوف، لكن الزهرة لم يكن يفهم، ممّا اضطر كوكب الأرض ليشرح له هذه الظواهر بشكلٍ عمليّ، فمثّل كوكب الأرض دور القمر التابع لكوكب الزهرة وحجب نور الشمس ليقلّد ظاهرة الكسوف، في تلك اللحظة توفي مئات الآلاف من البشر في موجات الحرّ، لكن كالعادة لم يكترث أي من كواكب المجموعة الشمسية، فالمتعة أهمّ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي تصريح خاصّ لجريدتنا قال كوكب الأرض: "تتيح لعبة الغميضة وغيرها من الألعاب الحركية الفرصة للكواكب للتفاعل والتعلّم من بعضها البعض بطريقة ممتعة، مثلًا استفاد كوكب الزهرة من خبرة الأرض في ظاهرتي الكسوف والخسوف، ومع الزمن ستساهم هذه الخبرات المتراكمة عبر الألعاب في توسيع المعرفة العلمية وتحسين التفاهم بين الكواكب وتواصلها في الفضاء اللامتناهي".◾◾</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14686,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/08/كوكب-الأرض-يختبئ-خلف-كوكب-الزهرة-أثناء-لعبه-الغميضة-مع-أورانوس-1-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-14686"/><figcaption class="wp-element-caption"><strong>كوكب الأرض يختبئ خلف كوكب الزهرة أثناء لعبه الغميضة مع أورانوس</strong></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8822</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8822</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كيف نعرف وزن مجرتنا ونحن بداخلها؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13935</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13935#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Jan 2022 10:07:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[المادة السوداء]]></category>
		<category><![CDATA[المجرات]]></category>
		<category><![CDATA[رجل القنطور]]></category>
		<category><![CDATA[غبار النجوم]]></category>
		<category><![CDATA[كتلة الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[مجرة]]></category>
		<category><![CDATA[مجرة أندروميدا]]></category>
		<category><![CDATA[مجرة درب التبانة]]></category>
		<category><![CDATA[وزن المجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13935</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>لم نتمكن من معرفة الوزن إلا مؤخرًا وقد اعتبر هذا الأمر إنجاز علمي ضخم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أول ما يخطر على بال علماء الفلك هو أن يحصوا النجوم أو السدم، وكل ما يظهر في تلسكوباتهم، ثم يضيفوا كتلة كل منها إلى الآخر ليحصلوا على مجموع وزنها. ولكن المشكلة في مجرتنا أنها مترامية الأطراف بشكل هائل، وما يزيد الأمر صعوبة هو أننا بداخلها!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فلا نستطيع أن نرى الأقسام الواقعة بعيدًا عن مركزها، أو من الجهة المقابلة له؛ لأن الأفق مُغطى بكمية هائلة من النجوم، كما لو كنّا نعيش بداخل غابة كثيفة، يلفها الضباب، وتحتوي على غيوم هائلة من الغازات والغبار الكوني المتلبّد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما بالنسبة للسفر خارج المجرة، فهو أمر غير وارد بطبيعة الحال؛ لأنه يتطلب السفر لمليارات السنوات حتى لو استخدمنا أسرع مسابير الفضاء التي نملكها الآن! لذا علينا أن نجرب طريقة أخرى، فنحسب متوسط كمية النجوم التي بجوار الشمس، ثم نقارن ذلك المتوسط بالحجم الإجمالي للمجرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يوجد أقرب نجم من شمسنا على مسافة 4.4 سنة ضوئية، وهو «رجل القنطور»، لنتخيل كرة يقع مركزها في منتصف المسافة بين النجمين بالضبط، بحيث يقطع كل منهما نصفين، تلك الكرة سيكون حجمها 65 سنة ضوئية مكعبة، وتحتوي على نصفي نجمين أو على نجم كامل، فإذا قسمنا ذلك النجم على الحجم المذكور سينتج لنا متوسط 0.015 نجم في كل سنة ضوئية مكعبة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong><u>الوزن الحقيقي لمجرتنا</u></strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عندما استخدم علماء الفلك سابقًا العمليات الحسابية، باعتبار درب التبانة قرص، طول نصف قطره معروف، وكذلك سُمكه، حصلوا على حجم يساوي تقريبًا ثمانية آلاف مليار سنة ضوئية مكعبة، ويحتوي القرص على ما يزيد عن مئة مليار نجم بكتلة متوسطة تعادل كتلة الشمس، وهو ما يعبر عنه العلماء بمئة مليار كتلة شمسية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولكن هذه الأرقام ليست دقيقة بما يكفي، إذ يمكننا أن نحقق مزيدًا من الدقة إن أخذنا عينة أكبر من الفضاء المحيط بالشمس، وهو أحد أهداف المسبار الفضائي الأوروبي «غايا»، وهو الآن بصدد قياس مواقع مليار من النجوم في دائرة يبلغ قطرها مئات الآلاف من السنوات الضوئية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لذا قام العلماء بقياس الكمية الكاملة للأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من نجوم المجرة، لتعطي آخر التقديرات حوالي 64 كتلة شمسية في شكل نجوم، إضافةً لـ 800 مليار كتلة شمسية في صورة غازات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن هذا الحساب غير صحيح أيضًا، فعند قياس السرعات التي تدور بها نجوم درب التبانة حول مركز المجرة، تبيّن أنها سريعة أكثر مما ينبغي! لذا يُفترض أن تكون المجرة أثقل من هذا بكثير، وإلا فإن تلك النجوم ستطير تحت تأثير قوة الطرد المركزي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong><u>نشأة فرضية المادّة السوداء</u></strong><strong><u></u></strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكان التفسير الوحيد هو أنها غارقة في هالة من المادة الغامضة التي أُطلق عليها «المادة السوداء»، وذلك لأننا لا نعرف عنها أي شيء حتى الآن. ولكن بفضل جاذبيتها القوية تحتفظ بالنجوم داخل حدود المجرة، كما أن وزن هذه المادة الغامضة أكبر بكثير من وزن المادة العادية التي نعرفها بالفعل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وباستخدام محاكاة عن طريق أجهزة الكمبيوتر، وصلنا إلى نتائج أكثر دقة لوزن مجرتنا درب التبانة؛ حيث جاءت النتيجة مفاجئة تتمثل في أن الكتلة الإجمالية للمجرة قد تبلغ 960 مليار كتلة شمسية، يتكون القسم الأكبر منها من المادة السوداء التي قد تبلغ 900 مليار كتلة شمسية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منقول بتصرف من مجلة الفتيان العدد 22</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13935</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13935</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تذكرة لرحلة المريخ 2026</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=11300</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=11300#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Jul 2020 08:26:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مسبار الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=11300</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>ذكرت ناسا في موقعها الرسمي أنّ <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=7878" target="_blank" rel="noreferrer noopener">أسماء حوالي 11 مليون شخص طارت </a>مع المهمة التي أرسلتها إلى المريخ مؤخرًا في تموز2020 </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبمجرد إطلاق رحلة المريخ 2020 بنجاح، فتحت ناسا المجال على موقعها الرسمي لحجز تذكرة لإرسال الأسماء إلى المريخ على متن الرحلة التالية في عام 2026 على <a rel="noreferrer noopener" href="https://mars.nasa.gov/participate/send-your-name/future" target="_blank">الرابط هنا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11374,"sizeSlug":"large"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/07/راغب-1024x419.png" alt="" class="wp-image-11374"/><figcaption>تذكرة الذهاب للمريخ 2026</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويمكن للمسجّلين على الرحلات السابقة ، التسجيل بنفس الاسم وعنوان البريد الإلكتروني من أجل تجميع النقاط على مبدأ "جمع أميال السفر" </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11373,"sizeSlug":"large"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/07/نادي-الطيران-في-ناسا-1.png" alt="نادي الطيران في ناسا" class="wp-image-11373"/><figcaption><a href="https://mars.nasa.gov/participate/send-your-name/frequent/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">نادي الطيران في ناسا</a></figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وتتيح ناسا بنفس الصفحة الوصول لأعداد السجلين من كل دولة على رحلة المريخ، فحتى تاريخ كتابة هذا الملخص كان عدد المسجلين على الرحلة من كل أنحاء العالم أكثر من 600 ألف شخص، من بينهم 400 من سوريا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11375,"sizeSlug":"large"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/07/المسجلين-على-رحلة-المريخ.png" alt="" class="wp-image-11375"/><figcaption><a href="https://mars.nasa.gov/participate/send-your-name/future/map/world" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المسجلين على رحلة المريخ</a></figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُذكر أنّه <a rel="noreferrer noopener" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3403" target="_blank">كان قد طار أكثر من مليوني اسم مع مسبار باركر الذي وصل إلى أقرب نقطة إلى الشمس قبل عامي</a><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3403" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ن</a>.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=11300</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11300</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ماذا شاهد مقراب هابل في يوم ميلادك؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=11330</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=11330#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2020 23:44:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<category><![CDATA[هابل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=11330</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يعمل مقراب هابل على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع بلا كلل ولا ملل، مستكشفًا الكون منذ إطلاقه قبل ثلاثة عقود.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبمناسبة الذكرى الثلاثين لميلاد هابل، أطلقت ناسا عبر موقعها الرسمي <a href="https://www.nasa.gov/content/goddard/what-did-hubble-see-on-your-birthday" target="_blank" rel="noreferrer noopener">خدمة </a>مثيرة وهي البحث عن أجمل صورة التقطها هابل في يوم ميلادك، ويُقصد بيوم ميلادك فقط اليوم والشهر وليس السنة لأنّ عمر هابل لا يتجاوز 30 عامًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>جرّبت هذه الخدمة الرائعة وظهرت لي صورة سديم القلادة التالية مع نبذة عن الصورة وعن محتواها، إضافةً لرابط صفحة معلومات مفصلة عن هذه الصورة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>جرّب الخدمة <a href="https://www.nasa.gov/content/goddard/what-did-hubble-see-on-your-birthday" target="_blank" rel="noreferrer noopener">من هنا</a> ثمّ غرّد على الهاشتاغ الذي أطلقته ناسا وهو #Hubble30</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11359,"sizeSlug":"large"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/07/THE-NECKLACE-NEBULA-1024x735.jpeg" alt="" class="wp-image-11359"/><figcaption><a href="https://hubblesite.org/contents/media/images/2011/24/2886-Image.html" target="_blank" rel="noreferrer noopener">حقوق الصورة لوكالة ناسا THE NECKLACE NEBULA</a></figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11361,"sizeSlug":"large"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/07/july-2-2019-necklace-nebula-1-920x1024.jpg" alt="" class="wp-image-11361"/><figcaption><a href="https://hubblesite.org/contents/media/images/2011/24/2886-Image.html" target="_blank" rel="noreferrer noopener">حقوق الصورة لوكالة ناسا</a></figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=11330</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11330</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ثروات هائلة غير مستغلة في الكويكبات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=9747</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=9747#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Nov 2019 08:10:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[Davida]]></category>
		<category><![CDATA[الفلك]]></category>
		<category><![CDATA[المشتري]]></category>
		<category><![CDATA[حديد]]></category>
		<category><![CDATA[دافيدا]]></category>
		<category><![CDATA[كوانتليون]]></category>
		<category><![CDATA[كوبالت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=9747</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في حزام الكويكبات الذي يقع بين المريخ والمشتري توجد كمية لا يمكن تصوّرها من الموارد في انتظار استثمارها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فإذا استطاع البشر وضع أيديهم على أحد هذه الكويكبات فقط فإنّ كلّ إنتاج كوكب الأرض (الذي يبلغ 660 مليار دولار في السنة) من المعادن سيبدو خجولًا، لأنّ الثروات التي تحويها الكويكبات تُقاس بالكوانتيليونات (الكوانتليون يساوي مليار مليار أي واحد بجانبه 18 صفر).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ففي حين أنّ قشرة الأرض خليط لعدد كبير من المواد غير المفيدة فإنّ بعض الكوكيبات تعد معادن نقية جاهزة للاستثمار، وبعض هذه الكويكبات يحوي معادن ثمينة مثل البلاتينيوم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> وفقًا لـ  <a href="http://www.wired.co.uk/gallery/infoporn-mine-asteroids" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">Wired and Valerio Pellegrini</a>، تم تحديد الكويكب 'Davida' الذي يبلغ قطره 326 كيلومتراً ، باعتباره الكويكب الأكثر قيمة في حزام الكويكبات، حيث تقدر قيمة الموارد فيه بحوالي 27 كوانتليون دولار (26،990،000،000،000،000،000) دولار أمريكي.  ويحتوي على الماء والنيكل والحديد والكوبالت والنيتروجين والأمونيا والهيدروجين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":9752,"align":"center","linkDestination":"media"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/11/ثروات-هائلة-غير-مستغلة-في-الكويكبات.jpg"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/11/ثروات-هائلة-غير-مستغلة-في-الكويكبات.jpg" alt="ثروات هائلة غير مستغلة في الكويكبات " class="wp-image-9752"/></a><figcaption>ثروات هائلة غير مستغلة في الكويكبات </figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبالفعل فإنّ شركتي التعدين العملاقتين  &#160;<a rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="http://www.planetaryresources.com/" target="_blank">Planetary Resources</a>  و  <a rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://deepspaceindustries.com/" target="_blank">Deep Space Industries</a>  قد وضعتا <a href="https://www.visualcapitalist.com/theres-big-money-made-asteroid-mining/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="خطط  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">خطط </a>جريئة لاستثمار أقرب الكويكبات لكوكب الأرض فحددت كل منهما نصف دزينة من الكويكبات الصغيرة للبحث، لكن ما زالت الدراسات جارية لأنّ العائدات غير مضمونة بشكل كبير بالنسبة لهذه الكويكبات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن يبقى حزام الكويكبات الهائل بعد المريخ بكويكباته التي يبلغ عددها مليون كويكب (200 منها على الأقل بقطر يزيد عن 100 كم) تحوي الثروة التي لا يمكن لعقل بشري تصورها وقد قدرتها ناسا بسبعمئة كوانتليون دولار أي بمعدل 100 مليار دولار لكلّ شخص يعيش على كوكب الأرض.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> وبكل الأحوال فإنّ التقنيات اللازمة لمثل هذه المشاريع غير متوفرة بعد، وتتطلع ناسا الآن لإتمام مهمتها في جلب عينة من كويكب "بينو Bennu" والتي تقدر ب2000 غرام فقط وستكلفها مليار دولار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":9753,"align":"center","linkDestination":"media"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/11/ثروات-هائلة-غير-مستغلة-في-الكويكبات-1.jpg"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/11/ثروات-هائلة-غير-مستغلة-في-الكويكبات-1.jpg" alt="ثروات هائلة غير مستغلة في الكويكبات " class="wp-image-9753"/></a><figcaption>ثروات هائلة غير مستغلة في الكويكبات (انقر على الصورة لعرضها بحجم كبير)</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المصدر  <a href="https://www.wired.co.uk/gallery/infoporn-mine-asteroids">https://www.wired.co.uk/gallery/infoporn-mine-asteroids</a> </p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=9747</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">9747</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سجّل اسمك في رحلة المريخ 2020</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7878</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7878#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 May 2019 18:20:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[الجوال]]></category>
		<category><![CDATA[الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[الكوكب الاحمر]]></category>
		<category><![CDATA[المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[اميال السفر]]></category>
		<category><![CDATA[باركر]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[كيريوسيتي]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7878</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>على الرغم من أنه سوف تمر سنوات قبل أن تصل طلائع البشر إلى سطح المريخ فإنّ وكالة ناسا تمنح الجمهور فرصة لإرسال أسمائهم - مكتوبةً على رقائق - إلى الكوكب الأحمر مع مركبة مارس 2020 من ناسا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من المقرّر إطلاق مركبة التجوال في وقت مبكر من تموز/ يوليو 2020 ويتوقّع أن تهبط المركبة الفضائية على المريخ في شباط/ فبراير 2021.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سوف يبحث الجوّال The rover وهو عالِم روبوتي يزن أكثر من 1000 كيلوغرام عن علامات على وجود حياة جرثومية سابقة، ويرسم صورة لمناخ الكوكب والجيولوجيا، ويجمع عينات للعودة إلى الأرض في المستقبل، ويمهّد الطريق لاستكشاف البشر للمريخ</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقال توماس زوربوشن المدير المشارك لمديرية مهمة العلوم التابعة لناسا (SMD) في واشنطن: "بينما نستعد لإطلاق مهمة المريخ التاريخية هذه، نريد من الجميع أن يشاركوا في رحلة الاستكشاف هذه". "إنه وقت مثير لناسا، ونحن نبدأ هذه الرحلة للإجابة عن أسئلة عميقة حول جارنا الأقرب وحتى أصول الحياة نفسها."</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعطي ناسا فرصة إرسال اسمك إلى المريخ مع بطاقة سفر تذكارية ونقاط "المسافر الدائم". </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا جزء من حملة المشاركة العامة لتسليط الضوء على المهمات المشاركة في رحلة ناسا من القمر إلى المريخ. كما يتم منح أميال السفر (أو نقاط) عن كل "رحلة"، مع توفر نسخة قابلة للتنزيل. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3403" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="وكان قد طار أكثر من مليوني اسم مع مسبار باركر الذي وصل إلى أقرب نقطة إلى الشمس العام الماضي (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">وكان قد طار أكثر من مليوني اسم مع مسبار باركر الذي وصل إلى أقرب نقطة إلى الشمس العام الماضي</a>.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> من الآن وحتى 30 أيلول/ سبتمبر 2019 ، يمكنك إضافة اسمك إلى القائمة والحصول على بطاقة سفر تذكارية إلى المريخ هنا: <a href="http://bit.ly/travel_mars" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="http://bit.ly/travel_mars  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">http://bit.ly/travel_mars </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7908,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/Ragheb-Bakrich-mars-1024x419.png" alt="" class="wp-image-7908"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سوف تُكتَب الأسماء المرسَلة على رقاقة سليكون بخطّ حجمه 75 نانو متر (أي أصغر من عرض شعرة الإنسان بألف مرة). بهذا الحجم يمكن كتابة أكثر من مليون اسم على رقاقة واحدة بحجم عشرة سنتات، وسوف توضع الرقاقة (أو الرقائق) على المركبة المريخيّة تحت غطاء زجاجي، أي أنّ جميع الأسماء سترى الشمس من سطح المريخ ولو كانت تملك هذه الأسماء عيونًا فإنّها ستستطيع مراقبة مسار الرحلة بأكمله من نافذتها الزجاجيّة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا  رقم قياسي جديد لأقرب جسم من صنع البشر إلى الشمس  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=5144" target="_blank"><em>اقرأ أيضًا  رقم قياسي جديد لأقرب جسم من صنع البشر إلى الشمس </em></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سوف تستخدم ناسا مارس 2020 ومهام أخرى للتحضير لاستكشاف البشر للكوكب الأحمر. وكخطوة أخرى نحو هذا الهدف، سترسل ناسا رواد فضاء أمريكيين إلى القمر في عام 2024. وستشارك الحكومة والشركات الخاصة والشركاء الدوليون مع ناسا في جهد عالمي لبناء واختبار الأنظمة اللازمة للبعثات البشرية إلى المريخ وما بعده.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما توفّر ناسا على نفس الموقع خريطةً لدول العالم مع عدد الأسماء المسجلة من كل بلد حيث كانت تركيا في المركز الأول ساعة كتابة هذا المقال بعدد أسماء أكثر من 800 ألف متفوقة على الولايات المتحدة بأكثر من الضعف، وقد وصل عدد الأسماء المسجلة من سوريا إلى 4300 اسم، بينما كانت السعودية في صدارة الدول العربية حيث سجّل منها أكثر من 47 ألف أسماءهم، تلتها مصر بحوالي 36 ألف اسم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7912,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/map-mars-nasa-1024x498.png" alt="" class="wp-image-7912"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7878</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7878</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مركبة كوريوسيتي ترصد كسوفين للشمس من مدارها حول المريخ</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6511</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6511#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Apr 2019 05:55:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[الكسوف]]></category>
		<category><![CDATA[الكسوف الحلقي]]></category>
		<category><![CDATA[المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ديموس]]></category>
		<category><![CDATA[فوبوس]]></category>
		<category><![CDATA[كسوف]]></category>
		<category><![CDATA[كسوف الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[كسوف الشمس من المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[كوريوسيتي]]></category>
		<category><![CDATA[مارس]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6511</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يُعدّ الكسوف الشمسي من أمتع المشاهد الفلكية، وهو حدثٌ فلكيّ لا يقتصر على كوكب الأرض، فقد التقطت مركبة كوريوسيتي التابعة لناسا صورًا لقمري المريخ، فوبوس وديموس، عندما عبرا بين الكوكب الأحمر والشمس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكما هي الحال على الأرض نحتاج استخدام نظّارات خاصّة للنظر إلى الشمس أثناء مراقبة الكسوف من كوكب المرّيخ، وكذلك مركبة كوريوسيتي أيضًا قد جُهّزت كاميراتها بفلاتر شمسيّة خاصّة ممّا يتيح لها التقاط بعض اللقطات الرائعة للشمس أثناء مرور القمرين الصغيرين أمامها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التُقِطت المجموعة الأولى من اللقطات في 17 آذار/ مارس من هذا العام حيث قام عبر دييموس أمام الشمس ونظرًا لأنّ هذا القمر صغيرٌ جدًا -يبلغ عرضه 2.3 كم فقط- فهو يبدو مجرّد بقعة سوداء أمام الوجه المشرق لنجمنا الأمّ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أمّا فوبوس فهو أكبر ويبلغ عرض حوالي 11.5 كم، لكنّه كذلك لا يغطي قرص الشمس بالكامل، وهذا ما يُعرف باسم <a href="https://www.britannica.com/science/eclipse" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">الكسوف الحلقي</a>، والذي التقطت صورًا له كوريوسيتي في 26 آذار/ مارس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولوحظ أنّ مرور فوبوس جعل السماء أعتم قليلًا من المعتاد لأنّه حجب بعضًا من نور الشمس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذه ليست المرة الأولى التي ترصد فيها مركبة كوريوسيتي الكسوف هناك، ولكن كلّما زاد عدد مرات حدوث الكسوف أثناء مهمّتها، زاد قدرة علماء ناسا على فهم مداري لفوبوس وديموس بدقّة أكبر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يقول مارك ليمون الباحث المشارك في برنامج <a href="https://marsmobile.jpl.nasa.gov/msl/mission/instruments/cameras/mastcam/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="Curiosity's Mastcam (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">Curiosity's Mastcam</a>: "تساعد المزيد من المشاهدَات بمرور الوقت في تحديد تفاصيل كلّ مدار" وأضاف "هذه المدارات تتغيّر باستمرار بتأثير من جاذبيّة المريخ وجاذبيّة كوكب المشتري وحتّى جاذبيّة كلّ قمر للآخر"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قال أيضًا: "كسوف الشمس وشروقها وغروبها وظواهر الطقس كلها تجعل المريخ حقيقيًا بالنسبة للناس، يبدو كعالَم يحبّونه ويختلف عمّا يرونه عادةً، فهو ليس مجرّد فقرة في كتاب."</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6512} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/mars-eclipse-2.jpg" alt="" class="wp-image-6512"/><figcaption> <br>(Credit: NASA/JPL-Caltech/MSSS)<br></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":6513} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/mars-eclipse-3.jpg" alt="" class="wp-image-6513"/><figcaption> <br>(Credit: NASA/JPL-Caltech/MSSS)<br></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a rel="noreferrer noopener" aria-label="المقالة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://elmahatta.com/?p=28302" target="_blank">المقالة </a>في <a rel="noreferrer noopener" aria-label="المحطة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://elmahatta.com/author/lordragheb/" target="_blank">المحطة </a>بتاريخ 10-4-2019</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6511</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6511</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تقلّص الفجوة بين عدد روّاد الفضاء من الجنسين</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6464</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6464#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Apr 2019 10:22:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الجندرة]]></category>
		<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[تشالنجر]]></category>
		<category><![CDATA[رائد فضاء]]></category>
		<category><![CDATA[رائدات الفضاء]]></category>
		<category><![CDATA[فالنتينا]]></category>
		<category><![CDATA[فالنتينا تيرشكوفا]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6464</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>منذ 56 عامًا في صباح يوم 16 حزيران/ يونيو 1963 أصبحت فالنتينا تيريشكوفا أول امرأة في الفضاء حيث أمضت ما يقرب من ثلاثة أيام في الفضاء، أي أكثر من جميع رواد الفضاء الأمريكيين الذين كانوا قد سافروا قبل ذلك التاريخ مجتمعين. <br>فيما بعد سافرت جميع النساء من الولايات المتحدة وكندا والصين واليابان وفرنسا وإيطاليا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى الفضاء. <br>في عام 2013 أبدت تيريشكوفا استعدادها للذهاب في رحلة باتجاه واحد إلى المريخ في حال سنحت الفرصة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6466,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/عدد-رائدات-الفضاء-الإناث-لكل-دولة.jpg" alt="" class="wp-image-6466"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>على صعيد آخر كانت <a href="https://www.nasa.gov/pdf/740566main_current.pdf" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="ناسا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">ناسا </a>مكان عمل حصريًا للذكور لفترة طويلة لكن هذا يتغير تدريجيًا. ففي حين تم إلغاء أول رحلة فضائية جميع روّادها من النساء للمحطة الفضاء الدولية يوم 26 آذارمارس 2019 سيتعيّن على النساء الانتظار بعض الوقت لتحقيق هذا الإنجاز، وكان قد تم بالفعل إنجاز العديد من الإجازات الأخرى لرواد الفضاء الإناث.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ووفقًا لوكالة <a href="http://www.collectspace.com/news/news-082013a.html" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="ناسا (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">ناسا</a> فإن عدد النساء اللائي تم قبولهن في برامجها ارتفع منذ 1978، وأصبحت رايد أول امرأة أمريكية تصعد إلى الفضاء، بعد رواد الفضاء فالنتينا تيريشكوفا وسفيتلانا سافيتسكايا. أصبحت فيشر أول أم تطير في الفضاء. بينما توفيت ريسنيك بشكل مأساوي في انفجار تشالنجر 1986.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شهد عام 2013 أول مجموعة رواد فضاء متساوية بين الجنسين حيث تمّ اختيار أربعة رجال وأربع نساء للتدريب ضمن برامج رواد فضاء ناسا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6465,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/مقارنة-عدد-رائدات-الفضاء-الإناث-بالرواد-الذكور-في-مشاريع-ناسا-655x1024.jpg" alt="" class="wp-image-6465"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6464</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6464</post-id>	</item>
		<item>
		<title>رحلة الى الفضاء فيلم ثلاثي الأبعاد Journey to Space</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6038</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6038#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Jan 2019 20:06:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[Journey to Space]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة الى الفضاء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6038</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>على مدى العقود الخمسة الماضية، اخترق بني البشر حدود الستراتوسفير (الطبقة الوسطى من الغلاف الجوي للأرض)، ومشوا على القمر، عاشوا واستكشفوا الفضاء الخارجي. في العقود القادمة، سيجلب فضولنا الذي لا جدال فيه البشرية إلى ما وراء حدود الأرض لاكتشاف الكواكب وربما عوالم جديدة أخرى. إذن "أحزموا أحزمة الأمان"، واسترخوا في مقاعدكم واذهبوا معنا في رحلة إلى الفضاء. المحطة التالية ... المريخ!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>"رحلة الى الفضاء" فيلم رائع ومثير لجميع أفراد العائلة، يشمل الصور الداخلية والخارجية من مختلف رحلات المركبات الفضائية، من بعثات فضائية لإصلاح تلسكوب "هابل" ومناظر مثيرة للكرة الأرضية من الفضاء تُعرض لأول مرة، وكل ذلك من منظور شخصي لروادي الفضاء في ناسا، كريس فيرغسون وسيرينا أوهنون (رائدة فضاء شابة تم اختيارها للقيام بمهام فضائية مستقبلية). يُقدم الفيلم وجهة نظر حول إنجازات الإنسان في غزو الفضاء حتى الآن ومهام حالية وخطط للمستقبل. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:html -->
<figure><iframe src="https://player.vimeo.com/video/118852034" width="640" height="360" allowfullscreen=""></iframe></figure>
<!-- /wp:html -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>صفحة الفيلم على IMD </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.imdb.com/title/tt4292554/">https://www.imdb.com/title/tt4292554/</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لمشاهدة الفيلم وتحميله من موقع ايجي بيست </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://egy.best/movie/journey-to-space-2015/">https://egy.best/movie/journey-to-space-2015/</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6038</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6038</post-id>	</item>
		<item>
		<title>رقم قياسي جديد لأقرب جسم من صنع البشر إلى الشمس</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5144</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5144#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Oct 2018 20:22:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[مسبار باركر]]></category>
		<category><![CDATA[مهمة ناسا للشمس]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5144</guid>

					<description><![CDATA[في آب/ أغسطس أطلق مسبار باركر بواسطة صاروخ دلتا فور العملاق. كانت المركبة الفضائية الصغيرة نسبيًا التي يبلغ وزنها 685 كيلوجرام تحتاج إلى سرعة عالية من أجل الوصول والاستقرار في مدار حول الشمس،بدلًا من السقوط باتّجاه الشمس بتأثير جاذبيّتها الهائلة.

أفادت وكالة الفضاء ناسا بأنّ المسبار بات الآن يحمل الرقم القياسي لأقرب مركبة من صنع البشر إلى الشمس، وما زال المسبار يقترب.

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3403" target="_blank" rel="noopener"><em>اقرأ أيضًا احصل على تذكرة مجانية للشمس من ناسا</em></a>

المسافة التي وصل إليها هي 42.7 مليون كيلومتر من سطح الشمس بتاريخ 29 أكتوبر 2018 حوالي الساعة 1:04 بعد الظهر بالتوقيت الشرقي ( 17:04 جرينتش). وكان الرقم القياسي السابق في أبريل 1976 بواسطة المركبة الفضائية الألمانية الأمريكية هيليوس 2.

قال مدير المشروع آندي دريسمان من مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية في لوريل بولاية ماريلاند "لقد مر 78 يومًا فقط منذ إطلاق مسبار باركر وقد اقتربنا الآن من نجمنا أكثر من أيّة مركبة فضائية أخرى في التاريخ".

<strong><span style="color: #ff0000;">دراسة الرياح الشمسية</span></strong>

في وقت لاحق اليوم يجب على المسبار باركر أيضا كسر سجل هيليوس 2 للسرعة حيث يقترب من الشمس بسرعة 246،960 كم/ ساعة.

ما زال المسبار يقترب من الشمس ويجب أن يصل إلى أقرب نقطة نسبيًا في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر. أمّا أقرب نقطة سيصلها باركر طوال رحلته المقرّرة ستكون في عام 2024 حيث من المخطّط له أن يصل ر إلى 6.2 مليون كيلومتر من سطح الشمس.

المهمّة الأساسية لمسبار باركر هي دراسة الرياح الشمسية. وقد سُمّي على اسم يوجين باركر، الذي كان أول من وضع نظرية للجسيمات (البلازما) التي تتدفّق من الشمس إلى الفضاء منذ ستة عقود مضت. مع مرور الوقت عمل علماء الفلك على قبول هذه الفكرة ثمّ بدأوا بدراسة هذه البلازما المتحركة وآثارها على النظام الشمسي، من فقدان الغلاف الجوي للمريخ إلى تأثيرها على طبقات الجوّ العليا في الأرض وحماية الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض هناك.

ولكن لكي نفهم الرياح الشمسية حقًا، يحتاج العلماء الاقتراب من الشمس، وقد فكّروا في مهمّة كهذه مثل مسبار باركر منذ أواخر السبعينيات.

والآن وصل المسبار إلى مرحلة الدخول في مدار إهليلجي حول الشمس يمكّن من إجراء دراسات حول الرياح الشمسية بالقرب من مصدرها. سيستمرّ المسبار بالعمل قرب الشمس حتى عام 2025.

المصدر https://arstechnica.com/science/2018/10/theres-a-new-record-holder-for-closest-human-object-to-the-sun/

نُشر هذا <a href="https://elmahatta.com/مسبار-باركر-يصل-لأقرب-نقطة-للشمس/" target="_blank" rel="noopener">المقال</a> في <a href="https://elmahatta.com/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">المحطة</a> بتاريخ 31-10-2018]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5144</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5144</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تمتلك الدول العربية برامج فضائية: على الأرض بحاجة للترقية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=4085</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=4085#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Jul 2018 19:18:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[عرب نيوز]]></category>
		<category><![CDATA[نضال قسوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=4085</guid>

					<description><![CDATA[<span style="color: #ff0000;"><strong>مترجم للدكتور نضال قسوم من جريدة عرب نيوز</strong></span>
تستثمر المزيد من البلدان في علوم الفضاء بفروعها المتعدّدة، بما في ذلك التكنولوجيا مثل الأقمار الصناعيّة والاستكشافات التي تنطوي على رحلات إلى القمر والمريخ.

في الأسبوع الماضي ، شاركتُ في مؤتمر COSPAR 2018، وهو تجمّع دولي يجري كلّ كلّ سنتين للعلماء والمشتغلين بالفضاء، والذي عُقد هذا العام في باسادينا بكاليفورنيا. والمعروف أصلًا باسم لجنة أبحاث الفضاء وكانت قد أنشئت منذ 60 عامًا لتعزيز التعاون الدولي في الاستكشافات السلمية والمفيدة للفضاء. وعادة ما يحضر مؤتمراتها ما يصل إلى 3000 شخص مشتغل بالفضاء، مع أنّ الحضور هذا العام كان أقلّ بكثير، ربّما بسبب ارتفاع تكاليف السفر إلى كاليفورنيا.

كان الحضور العربيّ في مؤتمر هذا العام أقلّ بكثير ممّا كنتُ أتوقّع. لم أعدّ سوى بضعة عشرات من العروض والملصقات من العالم العربي (من بين المئات)؛ في الواقع يمكن عدّ الدول العربية المشاركة على أصابع اليدّ الواحدة. وكانت للإمارات العربيّة المتّحدة، حتى الآن أكبر حصّة من المساهمات العربيّة.

وهذا أمرٌ مثيرٌ للدهشة ومؤسف أيضًا، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ هناك أكثر من عشر دول عربيّة تمتلك برامج فضائية نشطة وفي بعض الحالات مزدهرة للغاية وطموحة. فعلى سبيل المثال تّم إطلاق ثلاثة عشر قمرًا صناعيًا حتّى الآن في المملكة العربية السعودية، وساهمت المملكة مؤخّرًا في إطلاق قمر صناعي لتعزيز الاتّصالات على القمر وقد تمّ إطلاقه لدعم المهمّة الصينية القادمة التي تهدف لإيصال مركبة روبوتية على الجانب البعيد من القمر. يوجد في الإمارات العربيّة المتّحدة العديد من الأقمار الصناعيّة قيد التشغيل: سلسلة دبيسات و ياه سات والتي سيتمّ قريبًا تعزيزها بقمر خليفة سات. وستُطلق "مهمّة أمل" إلى المريخ بعد عامين من الآن، وستقوم بإرسال رائد فضاء إماراتي إلى الفضاء في المستقبل القريب. كما أنّ هناك دول عربية أخرى، خاصّة مصر والجزائر والمغرب، لديها أقمار صناعية عاملة وبرامج فضائية نشطة.

لذا من المهم أن تشارك جميع المؤسسات الفضائية العربية في الاجتماعات الدولية للاستفادة من تجارب الدول الأخرى، ولتتجنّب الازدواجية في العمل المبذول، ولكي يتعلّم أعضاؤها (ولا سيما الشباب المتالّق) من مئات المشاركين والمحاضرات. في الوقت نفسه من المفيد الإعلان عن كل الجهود التي تُبذل في العالم العربي. في الواقع، عرفتُ الكثير عن البرنامج السعودي عبر الكتيبات التي وزّعها المشاركون السعوديون في هذا المؤتمر.

من خلال العروض والتقارير والمناقشات جمعتُ رؤىً مثيرة للاهتمام في كل من الأبحاث الفضائية الحاليّة والسياسات والأهداف التي يجري السعي وراءها.

ومن المسائل الأساسية في هذا المجال التوتر الذي كثيراً ما يُثار بين الجوانب التكنولوجية للأبحاث الفضائيّة والجوانب الأكثر استكشافية وعمقًا في علوم الفضاء. حيث يميل المسؤولون إلى تفضيل الخيار الأول، في حين يميل العلماء إلى الدفع بقوّة للجانب الثاني. في لعبة "شدّ الحبل" هذه، غالباً ما يحدث تشويش على أولويّات البرامج الفضائيّة، وتتضّخم الميزانيات وتصبح إدارة البرامج غير فعّالة.

وفي اجتماعات لجنة أبحاث الفضاء، شدّد المسؤولون من الصين وأوروبا والولايات المتحدة على أهمّيّة إعطاء الأولويّة للأهداف العلميّة والتكنولوجيّة في أيّ برنامجٍ فضائيٍّ، وليس للأهداف السياسيّة. عندما يقترح العلماء ويطوّرون المشاريع والمهمّات سيكون العائد من الاستثمار أعلى.

وبالتالي ينبغي على العلماء أن يناقشوا ويراجعوا ويقترحوا بشكلٍ جماعيٍّ المشاريع والأهداف العلميّة للحكومات ووكالات التمويل. من ناحيةٍ أخرى، لا ينبغي للعلماء تولّي إدارة أيّ مشروع، بغض النظر عن مدى تقدمه التقني أو تعقيده. يجب تحديد رؤى وتوجّهات استراتيجية من قبل المسؤولين. هذا النهج متعدّد المستويات يضمن أقصى قدرٍ من القوّة والكفاءة للمشاريع العلمية ويقلّل من تضارب المصالح والعوامل الذاتيّة أو السياسيّة.

لقد أصبح علم الفضاء من الأنشطة الأساسية للبلدان التي تسعى لتطوير كلّ من بنيتها التحتيّة ومواردها البشرية. إن مشاركة الآلاف من الناس من مختلف المجالات، والملايين إن لم يكن مليارات الدولارات على مدى سنوات أو عقود، يحتّم أن تُدار هذه المنظومة برؤية وتخطيط دقيقين.]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=4085</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4085</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أول إنسان يمشي على المريخ سيكون فتاة مراهقة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=4070</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=4070#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Jul 2018 00:21:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[أليسا كارسون]]></category>
		<category><![CDATA[المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=4070</guid>

					<description><![CDATA[بدأت الطفلة الأمريكية "أليسا كارسون" المولودة في لويزيانا تدريباتها الفضائية وذلك استعدادًا لأهمّ مهمّة فضائيّة بشريّة تخطّط ناسا للقيام بها في عام 2033 أي بعد خمس عشرة سنة من الآن.
تبلغ أليسا من العمر سبعة عشر عامًا، وكانت قد بدأت استعداداتها الفعليّة لرحلة المريخ منذ أكثر من عام في مخابر ناسا المختلفة، ويتوقّع أن تكون بعمرٍ مثاليّ عند إطلاق هذه الرحلة وهو اثنتان وثلاثون سنة.
وتسري في الأوساط العلمية مقولتان حول الجدول الزمني لرحلتها، ففي حين أنّها ذكرت في بعض مقابلاتها وكذلك ذكر والدها وفي عينيه الدموع إنّ الرحلة ستكون باتّجاه واحد، فإنّ بعض التقارير تذكر أنّ مهمّة أليسا ستمتدّ لعامين أو ثلاثة أعوام ستبني خلال تلك المدّة أوّل مستعمرة بشريّة في المريخ ثمّ تعود إل الأرض.
تقول أليسا: "لقد بدأ شغفي بالفضاء مبكّرًا عندما كنت في الثالثة من عمري، حيث كنتُ أشاهد فيديوهات حول الفضاء وعند الهبوط على المريخ واستعماره، وقد اقتنيت تلسكوبًا خاصًّا بالمنزل، وكذلك لديّ في غرفتي خريطة ضخمة للمريخ أنظر إليها باستمرار"
وتقول أيضًا: "كباقي الأطفال كنتُ أبدّل رأيي باستمرار حول مهنتي المستقبليّة، لكنّي كنتُ أقول سأصبح رائدة فضاء وأسافر إل المريخ ثمّ أعود إل الأرض وأعمل معلّمة أو طبيبة أو رئيسة ..الخ"
وتُعدّ أليسا محظوظة ومميّزة جدًّا لأنّ فرصة القبول في برنامج التدريب للفضاء في ناسا ضئيلة جدًّا، وصحيح أنّها صغيرة السنّ إلا أنّ عمرها عند إطلاق الرحلة سيكون مناسبًا للغاية وهذا ما عزّز فرصتها بالإضافة إل ما تمتلكه من مقوّمات.

[caption id="attachment_4072" align="aligncenter" width="481"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/07/أليسا.png"><img class="size-full wp-image-4072" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/07/أليسا.png" alt="" width="481" height="595" /></a> مصدر الصورة حساب أليسا كارسون على انستاغرام nasablueberry[/caption]

ويشمل برنامج التدريب الذي تخضع له الكثير من المراحل، فهي ستمضي مدّة أطول بكثير من أعل رقم قياسي لكلّ من سبقها من الروّاد، إضافةً إلى أنّ مهامّها أكثر بكثير، فهي ببساطة ستبني مستعمرةً كاملةً منفردةً بلا أي مساعدة أو فريق عمل، وبالتالي عليها تعلّم مهارات كثيرة أهمّها الزراعة والكيمياء إل جانب التدريبات الضروريّة في أيّة مهمّة فضائيّة كالتدرّب على العيش في ظروف جاذبيّة مختلفة وكميّة أوكسجين محدودة ..الخ
ولا ننسى أنّها تتقن الآن ثلاث لغات إضافيّة هي الفرنسية والإسبانيّة والصينية.
يُذكر أنّ بيئة المريخ بيئة قاسيّة جدّا وجافّة، حيث تصل درجة الحرارة إلى 60 درجة تحت الصفر، مع جاذبيّة ضعيفة، وغلاف جوّي رقيق من ثاني أكسيد الكربون وضغط جوّي منخفض، وكميّة هائلة من الإشعاعات الشمسيّة القاتلة.
ومازالت ناسا تطوّر أدواتها لهذه الرحلة المرتقبة بما فيها الصواريخ اللازمة للذهاب والعودة إل الأرض مجدّدًا، بينما تُعدّ المحطّة القمريّة أهمّ ما ستنجزه ناسا في هذا الصدد، حيث ستكون محطّة متقدّمة للإمداد والتموين سيستخدمها الروّاد الذاهبين إلى مسافاتٍ بعيدة.

[caption id="attachment_4074" align="aligncenter" width="534"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/07/AlyssaShirt.png"><img class="size-full wp-image-4074" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/07/AlyssaShirt.png" alt="" width="534" height="909" /></a> مصدر الصورة متجر أليسا كارسون للتذكارات على موقعها nasablueberry.com/store/[/caption]

بالعودة إلى أليسا كارسون، فقد أسّست شركةً خاصّة بها سمّتها "ناسا بلوبيري" وتمارس فيها عدّة نشاطات، حيث تكتب يوميّات التدريب في مختلف المخابر والمعاهد التابعة لناسا، ولديها أيضًا متجر إلكتروني لبيع التذكارات كالأساور والخرائط الخاصّة بمهمّة المريخ، ولديها قسمٌ مخصّص للمنح الدراسيّة، وتقول أليسا في موقعها: " أسستُ هذه الشركة لأعطي الأطفال فرصة قد لا يتمتعون بها، حيث سألهمهم من أجل تحقيق أحلامهم وبأن يستمتعوا أثناء التعلّم"

[embed]https://youtu.be/Vc420CHwpM4[/embed]

نُشرت هذه <a href="https://www.elmahatta.com/أول-من-يمشي-على-المريخ-أليسا-كارسون/" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="https://www.elmahatta.com/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">المحطة</a> بتاريخ 22/7/2018

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=4070</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4070</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تلسكوب هابل يرصد مجموعة شمسية جديدة في طور التكوين</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3720</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3720#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 May 2018 19:14:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[رصد]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعة شمسية]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعة نجمية]]></category>
		<category><![CDATA[نجوم]]></category>
		<category><![CDATA[هابل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3720</guid>

					<description><![CDATA[بعد فترة طويلة على ولادة هذه الفرضيّة، فإنّ أوّل دليل على وجود قرص من الحطام الكوني سيشكّل نظامًا كوكبيًا جديدًا حول أي نجم قد تم اكتشافه عام 1983 بالأشعة تحت الحمراء باستخدام قمر صناعي تابع لناسا. <span id="more-3720"></span>وكشفت الصور في وقت لاحق عن قرص الحطام قرب النجم الجنوبي بيتا بيكتوريس. في أواخر التسعينيات، وقد أتاحت أدوات الجيل الثاني من هابل التي كانت لديها القدرة على حجب وهج النجم في المركز، أتاحت إمكانيّة تصوير المزيد من تلك الأقراص.<span id="more-3720"></span>

الآن يُعتقد أنّ حلقات الحطام هذه شائعة الوجود حول النجوم. وقد تمّ حتّى الآن تصوير حوالي 40 من هذه الأنظمة بواسطة مرقاب هابل. واليوم في عام 2018 استخدم علماء الفلك مرقاب هابل للكشف عن تكوين ضخم ومعقّد للغبار يمتدّ حوالي 150 مليار ميل، محيطًا بالنجم الفتيّ HR 4796A. ومن المعروف أنّ حلقة غبار ضيّقة تحيط بالنجم وربّما قد تمّ جذبها بتأثير جاذبيّة كوكب عملاق غير مرئي. قد يكون لهذه البنية الضخمة المكتشفة حديثاً حول النظام تطوّرات في بناء الكوكب حول النجم الذي يبلغ عمره 8 ملايين سنة فقط، والذي هو في سنوات تكوينه أيضًا.

ومن المرجّح أن يتكوّن حقل الحطام من الغبار الناعم جدًا من الاصطدامات بين الكويكبات حديثة النشأة بالقرب من النجم، ويتضح ذلك من خلال حلقة رفيعة من الحطام والغبار التي تقع على بعد 7 مليارات ميل من النجم.

يقول جلين شنايدر من جامعة أريزونا، توكسون، الذي استخدم نظام التلسكوب الفضائي هابل (STIS) لفحص ورسم جسيمات الغبار الصغيرة: “إنّ توزّع الغبار هو مؤشّر واضح على كيفيّة تفاعل النظام الداخلي الذي يحتوي على الحلقة بشكل ديناميكي.”

ويشرح شنايدر قائلًا “لا يمكننا التعامل مع أنظمة الحطام غير الخارجي كأنّها ببساطة في عزلة. قد تكون للتأثيرات البيئية مثل التفاعلات مع الوسط بين النجمي وقوى الجذب من النجوم المجاورة، آثارٌ طويلة المدى على تطوّر هذه الأنظمة. التباينات الإجمالية للغبار الخارجي تخبرنا بوجود الكثير من القوى في الخلفيّة التى تحرّك المواد من حولنا. لقد رأينا تأثيرات مثل هذه في بعض الأنظمة الأخرى [يقصد المجموعات النجميّة]، ولكن نرى هنا حالة فيها عدّة أشياء تجري في وقتٍ واحد”.

<a href="http://www.dailygalaxy.com/my_weblog/2018/05/hubble-astronomers-observe-birth-of-a-massive-solar-system-todays-most-popular.html" target="_blank" rel="noopener">المصدر</a>

نُشرت هذه <a href="https://www.elmahatta.com/hubble-astronomers-%D8%AA%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A8-%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%84/" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="https://www.elmahatta.com/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">المحطة</a> بتاريخ 16-5-2018]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3720</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3720</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حان الوقت لإنهاء معضلة &#8220;ليلة الشكّ&#8221; الدكتور نضال قسوم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3646</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3646#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 May 2018 21:01:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهر الهجري]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[القمر]]></category>
		<category><![CDATA[الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة الشك]]></category>
		<category><![CDATA[نضال قسوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3646</guid>

					<description><![CDATA[بالنسبة للمسلمين ، سيكون 15 أيّار/مايو "ليلة شكّ" حيث سينتظرون لمعرفة ما إذا كان اليوم التالي هو بداية شهر رمضان، شهر الصوم المقدّس، أو ما إذا كان سيتمّ تأجيله يوم آخر.<span id="more-3646"></span>غالباً ما أصف هذا الموقف بالطريقة التالية: تخيّل لو أنّه في الأشهر من سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، كان عليك الانتظار حتّى الليلة التاسعة والعشرين من الشهر السابق لمعرفة ما إذا كنت ستبدأ الشهر الجديد في اليوم التالي أو في اليوم الذي يليه. ستكون في غاية الارتباك والفوضى، أليس كذلك؟ تخيّل الأسفار والتعيّينات الطبّيّة والاجتماعات.
عندئذ سيبحث الناس عن حلّ نهائي لهذه المشكلة. لكن تلك هي الطريقة التي ما زال العالم الإسلامي يستخدمها لأشهر رمضان وشوّال وذي الحجّة.

في الواقع ، منذ عهد النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم كانت الأشهر تبدأ وتنتهي عند رؤية الهلال الجديد (بالعين المجرّدة حتى أوائل القرن السابع عشر الميلادي حيث لم تكن هناك تلسكوبات). ولأغراض دينيّة كانت تلك الممارسة على ما يرام لأنّها أتاحت لأيّ شخص في أيّ مكان بتحديد موعد بدء الصيام وانتهائه.

ولكن سرعان ما تحوّل المجتمع الإسلامي إلى حضارة مكتملة النموّ، وأدرك الناس أنّهم يحتاجون لتنظيم الأشهر في تقويم يخدم أغراضًا مدنيّة كثيرة بالإضافة إلى الأغراض الدينيّة. في الوقت نفسه كان المسلمون يدرسون العلوم التي طوّرتها دولٌ وثقافات أخرى بما في ذلك علم الفلك في اليونان والهند. وهكذا ظهر فرع "علم الفلك الإسلامي" بسرعة لمعالجة مسائل مثل مواقيت الصلاة، واتّجاه مكّة المكرّمة (القبلة)، والأشهر الإسلاميّة. ثمّ قام علماء فلك مسلمون بإنشاء التقاويم، واستخدمها الحكام لأغراض مختلفة بما في ذلك دفع الرواتب، وتحديد المواعيد المدنيّة ..إلخ.

لكن التقويمات بقيت "للأغراض المدنية" فقط. أمّا في المناسبات الدينية (على سبيل المثال رمضان)، بقيت مشاهدة الهلال في ليلة التاسع والعشرين من الشهر سارية المفعول. هذا لم يخلق أيّة حالة من الفوضى لسببين: بسبب عدم وجود اتّصالات أو سفريّات سريعة، ظلّت المجتمعات محلّية إلى حدٍّ كبير، ولم يلاحظ التناقضات في تواريخ المناسبات الدينية أو المدنية بين مختلف الأراضي سوى المسافرين، وكان الاقتصاد بدائي وبطيئ، وبالتالي يوم واحد لن يضرّ الأعمال بدرجة ملحوظة بحيث لم يؤدّي لاعتراض من أحد.
<blockquote>حتى نستوعب أهمّيّة الانتقال من القواعد القديمة إلى فهمٍ أكثر ذكاءً للمبدأ الأساسيّ لبداية ونهاية شهر رمضان سنستمرّ بمواجهة أنواع مختلفة من الفوضى.</blockquote>
<p style="text-align: left;"><em>د. نضال قسوم</em></p>
تغيّر العالم اليوم كثيراً، ومع ذلك بقيت الطريقة كما هي، ممّا أدّى إلى الكثير من الفوضى. تتّبع الدول ذات الغالبية المسلمة مناهج وقواعد مختلفة في تحديد بداية رمضان ونهايته، ومن ثمّ تبدأ النزاعات بلا توقّف. أصرّ علماء الفلك على أن الناس غالباً ما يخلطون بين الأجرام السماويّة (كالزهرة) أو الطائرات وبين الهلال، وبالتالي لا ينبغي لتلك المشاهدات أن تنقض الحسابات والتنبؤات. فقد أحرز العلم تقدّمًا كبيرًا في هذه المسألة، ويمكنه الآن أن يتنبّأ بدقّة في أيٍّ من مناطق العالم سيُشَاهَد الهلال (بالعين المجردة أو بالتلسكوبات) وفي أيّة ليلة أيضًا.

وكمثال على ذلك، في 15 أيار/مايو في معظم مناطق العالم العربي، سوف يغرب الهلال بعد الشمس ببضع دقائق فقط. يتّفق علماء الفلك في جميع أنحاء العالم على أنّه لا يمكن رؤية الهلال في مثل هذه الظروف، وعلى الرغم من ذلك يقول البعض "ولكن هذه ليلة الشكّ"، وسيحاول عدد كبير من الناس أن يرصدوا الهلال وربما يخطئ البعض، حيث أنّ الزُهرة يظهر في السماء من جهة الغرب هذه الأيّام. وقد تقبل السلطات الدينيّة عندئذ هذه الشهادات، ممّا يؤدّي إلى مزيد من الخلافات.

ولكن إذا كان بمقدور علماء الفلك تحديد أين ومتى يمكن أو لا يمكن رؤية الهلال، وإخبارنا بشكلٍ جيّد في وقت مبكّر، فلماذا ستكون هناك مشكلة؟ لماذا لا نعلن عن موعد (شهر رمضان أو عيد الأضحى أو الحجّ) قبل أشهر أوسنوات كي نسمح للناس بالتخطيط لحياتهم؟

تكمن المشكلة عند السلطات الدينيّة التي تحتاج إلى قبول فكرة استبدال الحسابات المسبقة برؤية الهلال. نحن بحاجة إلى الانتقال من الطريقة القديمة ("رؤية الهلال") وتطبيقاتها الحرفيّة إلى تفسير أكثر مقاربة (تفسير مقاصد الشريعة) للنيّة (أي "استخدام أفضل الأدوات المتوفّرة بما في ذلك التلسكوبات وأجهزة الكمبيوتر للتأكّد من بداية الشهر ") من جانب السلطات الإسلاميّة.

يتمّ إحراز تقدّم بشأن هذه المسألة في العالم الإسلامي، ولكن ببطء. تبنّى عددٌ قليلٌ من البلدان (غير العربيّة) وعدّة مجامع إسلاميّة في أوروبا وأمريكا الشماليّة مقاربةً تسمح لهم بالتخطيط للمستقبل والتخلّص من أيّة نزاعات حول الليالي [ليالي الشكّ]. سيظلّ باقي العالم الإسلامي يعاني من الخلافات والمضايقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة.

حتى نستوعب أهمّيّة الانتقال من القواعد القديمة إلى فهمٍ أكثر ذكاءً للمبدأ الأساسيّ لبداية ونهاية شهر رمضان سنستمرّ بمواجهة أنواع مختلفة من الفوضى. لا يعرف الناس متى يحدّدون موعد الاجتماعات، ومتى يسافرون لقضاء عطلة العيد، ومتى تغلق المدارس، وكيفيّة التخطيط لملايين الحجّاج .. إلخ.

من المذهل أنّ المشكلة التي يستطيع العلم اليوم حلّها بسهولة تامّة دون الإخلال بالمبادئ الدينيّة الرئيسيّة الكامنة وراء هذه الممارسة يمكن أن تشكل مأزقاً اجتماعياً واقتصادياً كهذا. دعونا نأمل أنّه مع فهم الناس لهذه القضيّة يمكن للعالم العربيّ-الإسلاميّ أن يتحرّك إلى الأمام ويضع هذه المشكلة خلفه.

<a href="http://www.arabnews.com/node/1295976" target="_blank" rel="noopener noreferrer">ترجمة لمقال الدكتور نضال قسوم </a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3646</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3646</post-id>	</item>
		<item>
		<title>احصل على تذكرة مجانية للشمس من ناسا</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3403</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3403#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Mar 2018 18:27:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة فضائية]]></category>
		<category><![CDATA[مركبة فضائية]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3403</guid>

					<description><![CDATA[هل ترغب في الحصول على أفضل تذكرة هذا الصيف دون الوقوف في الطابور؟

تدعو ناسا الناس في جميع أنحاء العالم إلى تقديم أسمائهم عبر الإنترنت ليتم وضعها على شريحة إلكترونية على متن مهمة Parker Solar Probe  باركر سولار بروب التاريخية التي ستطلقها وكالة ناسا في صيف عام 2018. وستسافر البعثة عبر الغلاف الجوي للشمس ، وتواجه حرارة وحالة إشعاعية قاسية. وقال توماس زوربوشن ، المدير المساعد لمديرية العلوم في مقر ناسا في واشنطن: "ستذهب هذه المهمّة إلى منطقة لم تستكشفها البشرية من قبل". "ستجيب هذه المهمة عن أسئلة سعى العلماء إلى كشفها لأكثر من ستة عقود."

لطالما كان فهم الشمس أحد أهمّ أولويّات علماء الفضاء. دراسة كيفية تأثير الشمس على الفضاء والبيئة الفضائية للكواكب هو الحقل المعروف باسم "الفيزياء الشمسية". إنّ هذا المجال لا يعدّ حيوياً لفهم النجم الأكثر أهمّيّة للحفاظ على الحياة في كوكبنا فحسب، بل إنه يدعم الاستكشاف في النظام الشمسي وما وراءه.

سيتم قبول الطلبات حتى 27 نيسان (أبريل) 2018. ولإضافة اسمك إلى المهمة هنا:

<a href="https://goo.gl/3vXnd1" target="_blank" rel="noopener">https://goo.gl/6DRoxd</a>  ستظهر لكم نافذة بهذا الشكل، عبّئ الحقول باسمك وكنيتك وبريد إلكتروني فعّال

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-1.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3404" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-1.png" alt="" width="858" height="716" /></a>

ستظهر بعدها النافذة التالية التي تطلب منك التأكيد عبر الإيميل

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-2.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3409" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-2.png" alt="" width="916" height="366" /></a>

اذهب إلى بريدك الإلكتروني وافتح الرسالة واضغط على رابط التفعيل المبيّن بالصورة

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-3.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3408" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-3.png" alt="" width="1237" height="449" /></a>

الآن حصلت على تذكرة لإرسال اسمك الى الشمس

لتحميل التذكرة لديك طريقتين إما عبر الرابط الذي أرسل لك عبر الإيميل والذي سيبقى محفوظًا عندك أو بالرابط الذي سيظهر بعد التفعيل مباشرة كمايلي:

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-5.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3406" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-5.png" alt="" width="1171" height="433" /></a>

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-4.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-3407" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/Parker-Solar-Probe-4.png" alt="" width="1256" height="497" /></a>

في النهاية ستكون تذكرتك بالشكل

<iframe src="https://drive.google.com/file/d/1Nm0x8xGv6LRNYdG1myLk9GG4BXKp4KbR/preview" width="640" height="480"></iframe>

رحلة موفّقة ;)]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3403</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3403</post-id>	</item>
		<item>
		<title>بمناسبة انتهاء مهمة كاسيني ناسا تحتفل بألبوم &#8220;نظام زحل بعيون كاسيني&#8221;</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2714</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2714#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 Sep 2017 14:31:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[تيتان]]></category>
		<category><![CDATA[ريا]]></category>
		<category><![CDATA[زحل]]></category>
		<category><![CDATA[كاسيني]]></category>
		<category><![CDATA[ميماس]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2714</guid>

					<description><![CDATA[اليوم 15 أيلول/ اغسطس 2017 هو اليوم الأخير في مهمّة الفضاء الشائقة "كاسيني" التي امتدّت لعشرين عاماً، بدأت في عام 1998 عندما أطلقـت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" مركبة "كاسيني" باتّجاه "زحل" وحلقاته وأقماره، ووصـلت بعد سـت سنوات من التجوال في الفضاء بين الكواكب بين الأرض وزحل حيث مرّت قرب المشتري ثمّ أرسـلت أوّل الصور لزحل عام 2004 وعلى مدى ثلاث عشرة سنة أرسلت حوالي 450 ألف صورة لنظام زحل المكوّن من: كوكب زحل يدور حوله 62 قمراً بالإضافة إلى حلقات زحل والتي جعلته الكوكـب الأكثر تميّزاً من ناحيـة المظهر، كما أنّ صـورة الكوكب المحاط بحلقات أصبحت الصورة النمطيّة للكواكب أو الأجسام الفضائية في مخيّلة الأطفال والكبار.

يدور حول زحل كما ذكرنا 62 قمر، منها 53 يحمل اسماً و تسـعة أخرى لم يسمّها العلماء حتّى الآن، ويُعدّ "تيتان" أهمّ هذه الأقمار وأكبرها ويصفه البعـض بأنّه "توأم الأرض" فهو يحوي محيـطات ولديه فصلي صيف وشتاء وتُعدّ دراسته أهمّ فصول دراسة نظام زحل، وقد حظي بقسـمٍ كبير من الصور التي التقطتها "كاسيني" خلـال رحلتها المثيرة.

يُذكر أنّ لكاسيني ثلاثة محطات متابعة أرضيّة هي: كانبيرا في أستراليا، مدريد في إسبانيا، غولد ستون في الولايات المتحدة.

وفي نهاية المهمّة أصدرت ناسا ألبوماً يضمّ مئة صورة من أهـمّ ما التقطته كاسيني خلال 13 عاماً من التصـوير مع شـرح بسيط لكلّ صورة. لمشاهدة الألبوم أو تحميله انتقل للأسفل.

ضمّ الألبوم صوراً رائعة من زوايا نادرة حيث صوّرت كوكب الأرض وأقمار زحل وبعض الكسوفات الشمسيّة وأطوار الأقـمار وانعكاسـات لضوء الشمس من على بحيرات القمر تيتان ونوافير الجليد على قمر انسيلادوس، وبالنسـبة لي شخـصياً كانت صـورة الأهلّة الثلاثة هي الصورة الأجمل وضمّت أهلّة أقمار تيتان، ريا، ميماس.

[caption id="attachment_2715" align="aligncenter" width="744"]<img class="size-full wp-image-2715" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/09/أهلة-زحل-الثلاثة-تيتات-ريا-ميماس-مدونة-ملحوظة.png" alt="" width="744" height="663" /> مصدر الصورة ألبوم "<a href="https://www.nasa.gov/connect/ebooks/the-saturn-system.html" target="_blank" rel="noopener">زحل بعيون كاسيني</a>" الذي أصدرته ناسا بمناسبة انتهاء مهمة كاسيني[/caption]

الألبوم كاملاً هنا

<iframe src="https://drive.google.com/file/d/0B6phZJgYI7YIMV9UUXoxSEJoVGs/preview" width="640" height="480"></iframe>

&#160;

ولمشاهدة خطّ رحلة كاسيني مع النقاط المهمة إذهب إلى الرابط التالي في موقع ناشيونال جيوغرافيك <a href="http://www.nationalgeographic.com/science/2017/09/cassini-saturn-nasa-3d-grand-tour/" target="_blank" rel="noopener">http://www.nationalgeographic.com/science/2017/09/cassini-saturn-nasa-3d-grand-tour/</a>

&#160;

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2714</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2714</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;الإدريسي&#8221; رسمياً اسم لأحد جبال بلوتو</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2705</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2705#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 13 Sep 2017 18:49:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الدولي لعلماء الفلك]]></category>
		<category><![CDATA[الادريسي]]></category>
		<category><![CDATA[بلوتو]]></category>
		<category><![CDATA[فوياجر]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2705</guid>

					<description><![CDATA[أبو عبدالله محمد بن محمد الإدريسي، المولود في سبتة المغربية سنة 493هـ الموافق 1099م، يعتبر من أهم الجغرافيين على مستوى العالم، وأشهر من رسم خريطة للعالم، وهي أهم إنجاز حضاري وعلمي تحقق في القرون الوسطى في مجال الجغرافيا وتحديد شكل العالم، قضى من أجل إنجازها قرابة خمسة عشر عاماً.

أطلق الإتحاد العالمي لعلم الفلك اسم "الإدريسي" على أحد تضاريس "بلوتو"، وذلك ضمن أوّل مجموعة تضاريس تتمّ تسميتها حتى الآن على الكوكب القزم بلوتو.

[caption id="attachment_2706" align="aligncenter" width="618"]<img class="size-large wp-image-2706" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/09/تضاريس-بلوتو-1024x658.jpg" alt="" width="618" height="397" /> Pluto’s first official surface-feature names are marked on this map, compiled from images and data gathered by NASA’s New Horizons spacecraft during its flight through the Pluto system in 2015.<br />مصدر الصورة <a href="https://www.iau.org/news/pressreleases/detail/iau1704/" target="_blank" rel="noopener">https://www.iau.org/news/pressreleases/detail/iau1704/</a>[/caption]

هذا وقد تضمّنت قائمة الأسماء التي أطلقت العديد من أسماء مشاهير علم الفلك وكذلك بعض الرحلات الفضائية المميّزة، حيث أطلق اسم "سبوتنيك" على أكبر السهول هناك، وهو أول قمر صناعي فضائي أطلقه الاتحاد السوفياتي في عام 1957.

وقد حمل المنخفض الأعمق على سطح بلوتو اسم "تارتاروس" نسبةً إلى أعمق وأحلك حفرة في العالم السفلي حسب الأساطير الإغريقية.

أمّا حفرة "إليوت" سمّيت نسبةً إلى جيمس إليوت (1943-2011) الباحث في معهد ماساتشوستس الذي ساهمت أبحاثه في اكتشاف حلقات أورانوس والغلاف الجويّ الرقيق لبلوتو.

وتكريماً لمركبتي "فوياجر" 1 و 2 تمّ تسميّة إحدى المناطق باسم "فوياجر"، حيث أطلقت فوياجر 1 عام 1977 وقد أرسلت على مدى 40 عاماً صوراً من مختلف الزوايا للكواكب العملاقة الأربعة وهي مصدر فخر لناسا إلى الأبد.

المصدر الاتحاد الدولي لعلماء الفلك - ترجمة راغب بكريش
<blockquote>يقول ول ديورانت في (قصة الحضارة 13/ 358) عن خريطة العالم التي رسمها الإدريسي وغيرها من خرائط لبعض البلدان: كانت هذه الخرائط أعظم ما أنتجه علم رسم الخرائط في العصور الوسطى، لم ترسم قبلها خرائط أتم منها، أو أدق، أو أوسع وأعظم تفصيلاً. وكان الإدريسي يجزم كما تجزم الكثرة الغالبة من علماء المسلمين بكرويَّة الأرض، ويرى أن هذه حقيقة مُسلَّم بصحتها.</blockquote>
يُذكَر أنّ أهمّ ما ألّفه الإدريسي هو كتاب "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق"

[caption id="attachment_2708" align="aligncenter" width="705"]<img class="size-full wp-image-2708" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/09/خريطة-الإدريسي.jpg" alt="" width="705" height="768" /> خريطة العالم كما رسمها الإدريسي[/caption]

[caption id="attachment_2709" align="aligncenter" width="241"]<img class="size-full wp-image-2709" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/09/الإدريسي.gif" alt="" width="241" height="300" /> صورة تخيّليّة للعالم الإدريسي[/caption]]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2705</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2705</post-id>	</item>
		<item>
		<title>رصد موجات الجاذبية للمرة الثالثة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2289</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2289#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 01:15:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[خيال علمي]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات علمية]]></category>
		<category><![CDATA[الزمكان]]></category>
		<category><![CDATA[النسبية]]></category>
		<category><![CDATA[امواج الجاذبية]]></category>
		<category><![CDATA[اينشتاين]]></category>
		<category><![CDATA[ثقب اسود]]></category>
		<category><![CDATA[ثقوب سوداء]]></category>
		<category><![CDATA[زمكان]]></category>
		<category><![CDATA[موجات الجاذبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2289</guid>

					<description><![CDATA[<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/06/LIGO-موجات-الجاذبية-مدونة-ملحوظة.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2290" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/06/LIGO-موجات-الجاذبية-مدونة-ملحوظة.jpg" alt="" width="630" height="504" /></a>
<div class="" data-block="true" data-editor="14ipj" data-offset-key="ogoq-0-0">
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0"><span data-offset-key="ogoq-0-0">رُصدت أمواج الجاذبية (وهي مكوّن رئيسي في نسيج الزمكان time-space) التي تنبّأ بها أينشتاين قبل 100 عام للمرّة الثالثة عبر مرصد </span><span class="_5zk7" dir="ltr" spellcheck="false" data-offset-key="ogoq-1-0"><span data-offset-key="ogoq-1-0">LIGO</span></span><span data-offset-key="ogoq-2-0"> في لويزيانا بالولايات المتحدة الأمريكة، حيث نتجت عن اصطدام ثقبين أسودين على بعد 2.8 مليار سنة ضوئية</span></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0">وكانت أول مرة قد رصدت فيها أمواج الجاذبية في أيلول سبتمبر عام 2015 وقد أحدثت ضجة كبيرة في الأوساط العملية، وتبعها رصد ثانٍ بعد ثلاثة أشهر، وهذه هي المرة الثالثة، لكن هذه المرة كان الثقبان الأسودان اللذان اصطدما وأنتجا أمواج الجاذبية التي رصدت من منشئين مختلفين وليسا لنجمين توأمين، وأحدهما بكتلة 19 ضعف كتلة الشمس والآخر بكتلة 31 ضعف كتلة الشمس.</div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0"><span style="color: #0000ff;"><a style="color: #0000ff;" href="http://www.nature.com/news/ligo-spots-gravitational-waves-for-third-time-1.22093">المصدر مجلة ناتشر </a> <a style="color: #0000ff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2289">ترجمة مدونة ملحوظة</a></span></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0">وكان أول عالم قد رصد الأمواج في مرصد لويزيانا هو الكسندر نيتز يوم 4 كانون الثاني ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن يحلل العلماء البيانات ويجرون المحاكاة الحاسوبية حتى توصلوا إلى هذا الإعلان والذي ما زال ينتظر التحديث حيث إنّ هناك ستة أحداث تتمّ دراستها ولم يصدر تفاصيل عنها بعد.</div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0"><span style="color: #0000ff;"><a style="color: #0000ff;" href="http://www.nature.com/news/ligo-spots-gravitational-waves-for-third-time-1.22093">المصدر مجلة ناتشر </a> <a style="color: #0000ff;" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2289">ترجمة مدونة ملحوظة</a></span></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0"></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0"></div>
</div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0"></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0"></div>
<div class="_1mf _1mk" data-offset-key="ogoq-0-0"></div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2289</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2289</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تاريخ الطائرات الفضائية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1224</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1224#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2016 15:10:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[السفر عبر الزمن]]></category>
		<category><![CDATA[المحطة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[مكوك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1224</guid>

					<description><![CDATA[يقدم مرصد دبي للمستقبل انفوغرافيك رائع حول تاريخ الطائرات الفضائية منذ بدايتها في عام 1962 وليس حتى اليوم فحسب بل حتى عام 2030 مع ميزات كل طائرة ...

<span id="more-1224"></span>

<img class="alignnone size-large" src="http://motf.futurism.com/wp-content/uploads/sites/2/2016/12/Space-Planes.jpg" width="1200" height="5423" />

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1224</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1224</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
