الرئيسية / ملحوظات أدبية / صاحب حماراً خيراً من مصاحبة أحمق

صاحب حماراً خيراً من مصاحبة أحمق

قيل إن أحمقين اصطحبا في الطريق , فقال أحدهما: تعال نتمنى على الله فإن الطريق تقطع بالحديث.
فقال الأول أنا أتمنى قطيعا من الغنم أنتفع بلبنها و لحمها و صوفها, فقال الآخر: أنا أتمنى قطيعا من الذئاب أرسلها على غنمك حتى لا تترك شيئا منها.
أجاب ويحك أهذا من حق الصحبة و حرمة العشرة فتصايحا و تخاصما ثم اتفقا على أن أول من يطلع عليهما يكون حكما بينهما, فطلع عليهما شيخ بحماره عليه زقان من العسل فحدثاه بحديثهما فنزل بالزقين و فتحهما حتى سال منهما العسل على التراب, و قال: صب الله دمي مثل هذا العسل إن لم تكونا أحمقين!

اترك تعليقاً