<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>هافينغتون بوست عربي - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%87%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%AA%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 Jan 2024 21:23:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>هافينغتون بوست عربي - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>أخطاء في قراءة الإحصائيّات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3210</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3210#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Feb 2018 09:49:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الجنس]]></category>
		<category><![CDATA[تهجير]]></category>
		<category><![CDATA[راغب بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مجزرة]]></category>
		<category><![CDATA[مذبحة]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية ناسا]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3210</guid>

					<description><![CDATA[نصادف كلّ يومٍ في وسائل الإعلام العشرات من الأخبار والتي تتضمّن إحصائيّات أو أجزاء من إحصائيّات ورغم أنّ الأرقام الواردة في الإحصائيّات أو في أجزائها التي توردها الأخبار تكون صحيحةً إلا أنّ استخدامها أو فهمها يكون في غير سياقه الصحيح، وإنْ كان الاستخدام "الخبيث" يقع على عاتق الجهة التي أذاعتها إلّا أنّ فهم الأعداد والنسب والمقارنات الواردة يقع على عاتق المتلقّي، والذي غالبًا ما يكون عجولاً منشغلًا غير عابئٍ بتقليب وتمحيص ما يتلقّاه، ومساهمًا بالتالي في تكوين الرأي العامّ المغلوط والذي استند إلى معلوماتٍ صحيحة لكنّها مقروءة أو مقدّمة بطريقة تجافي الشفافيّة والصدق، ممّا يصعّب عمليّة التصحيح وتجعل المدقّق الحريص ينفخ في قربةٍ مثقوبة.

ومن أجل قراءةٍ صحيحة وفهمٍ واقعيّ لتلك الأعداد لن أدخل في تفاصيل رياضيّة وإحصائيّة تربك عقل القارئ، بل سأورد أمثلةً مع تفنيدها وسيكون القارئ في نهاية هذا العرض قادرًا على قراءة الإحصائيّات دون الوقوع في أفخاخ الإعلام المسيّس.

<strong>الجنس مقابل الدراسة</strong>

انتشر منذ فترة خبرًا في وسائل الإعلام العربية تضمّن العبارة "<a href="https://www.sasapost.com/us-student-sugar-daddy-to-pay-off-their-university-debts/">مليونان ونصف المليون طالبة أمريكية تمارس الجنس لدفع مصاريف الجامعة</a>" أو معنىً مشابهًا، وتراوحت المعلومات الواردة في المقالات بين الاكتفاء بهذا العنوان وحتى سرد أدقّ تفاصيل الإحصائيّة وكيف تمّ الوصول إلى هذا العدد وما الأسباب وراء هذه الظاهرة في الولايات المتّحدة وحتّى أنّ بنود عقد الاتّفاق المبرم بين الطالبة والرجل الذي يصحبها في حفلاته وسهراته وسريره قد أدرجت مرفقةً بتصريحات لطالبات مارسن هذا العمل وكذلك من قائمين على حملات التمويل هذه، لكنّ جميع تلك الأخبار لم تذكر عدد الطلاب الأمريكيين في الجامعات والذي سيشكّل فارقًا كبيرًا في طريقة قراءتنا لهذا الخبر، <a href="https://nces.ed.gov/fastfacts/display.asp?id=372">وهو 21 مليون طالب من الجنسين، بينهم 11 مليون طالبة</a>، أي إنّ 22% من الطالبات تتّبعن طريقة التمويل هذه، وهنا أودّ التذكير بأنّ هذه الظاهرة أي التكسّب من الجنس لتغطية نفقات الدراسة ظاهرة عالمية وقد نُشِر عن ممارسة فتيات <a href="http://shaabnews.net/news-54270.htm">عربيّات</a> <a href="http://elaph.com/Web/AkhbarKhasa/2008/12/392880.htm">وأوربيات</a> لها، ويُقام لها <a href="http://www.arabinworld.com/articln-3-N-25209.html">مزادات</a> أيضًا.

<strong>ميزانيّة ناسا</strong>

في عام 2012 قال نيل تايسون العالم الشهير أمام لجنة العلوم بالكونغرس الأمريكي "<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7#%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9">الآن تمثّل ميزانيّة ناسا السنويّة نصف سنت من دولار الضرائب</a>" مشيرًا إلى ضآلة المخصّصات الحكوميّة ومستجديًا عطف الكونغرس لرفع هذه المخصّصات، في المقابل فإنّ معارضي زيادة تمويل ناسا من أنصار حركة الأرض المسطّحة الذين يعتقدون أنّ مشاريع ناسا مؤامرة لنهب أموالهم كانوا ينشرون ميزانيّة ناسا والتي تبلغ 17 مليار دولار مع إيحاءات خاطئة وذلك بإرفاق معلوماتهم بنتيجة <a href="http://www.academia.edu/179045/_Public_Opinion_Polls_and_Perceptions_of_US_Human_Spaceflight_">استبيان</a> قال إنّ الأمريكيين يظنّون إنّ ناسا تستهلك 20% من ميزانيّة الدولة، والحقيقة أنّ المبلغ صحيح وكذلك الاستبيان صحيح، لكن ما تمّ إغفاله هو أنّ ميزانيّة الاتّحاد 3500 مليار دولار والاستبيان جرى في الشارع لأناسٍ سئلوا عمّا يظنّون أنّ الحكومة تنفقه. هذا يعني أنّ كلام تايسون كان صحيحًا حتّى إنّ جون زيلر أسّس مؤسّسة "<a href="http://www.penny4nasa.org/mission/">بني فور ناسا</a>" الهدف منها مضاعفة تمويل ناسا ليصل إلى 1% من الميزانيّة العامّة.

<strong>ميزانيّة السعوديّة</strong>

في خبرٍ يكاد يكون فكاهي <a href="http://www.alriyadh.com/797202">ذكرت جريدة الرياض</a> أنّ ميزايّة المملكة العربيّة السعودية تضاعفت 88 ألف مرّة، وفي تفاصيل الخبر تبيّن أنّه قد تمّ ذلك منذ تأسيس المملكة أي قبل 81 سنة، وخلال هذه السنون تضاعف عدد السكان حوالي عشرة أضعاف وتضاعف سعر الذهب حوالي ثلاثين مرّة وعدا عن مئات الأضعاف من التضخّم فإنّ السعودية تحوّلت من دولة اعتمدت في بداية نشأتها على تبرّعات الحجّاج إلى أكبر منتج للنفط.

وبذكر التضخّم فإنّ هذا الخبر هو من أكثر الأخبار التي يُمارَس التضليل في سرده خاصّة في العالم العربي، حيث تحرص الحكومات على تحويل خبر نسبة التضخّم إلى إنجازٍ كبير، فتارةً تُعلَن نسبة التضخّم بناءً على السنة السابقة وتارةً بناءً على الشهر السابق وتارةً بالنسبة لبعض الموادّ التي لم يرتفع سعرها مقارنةً بموادّ أخرى، في محاولات للحصول على رقمٍ يظهر الحكومة وكأنّها أنجزت إنجازًا عظيمًا، أي لتخفي الحكومة إخفاقتها وراء أرقامٍ صحيحة لكنّها لا تفيد المتلقّي شيئًا.

<strong>مذبحة السوريين والفلسطينيين</strong>

يقارن الكثيرون المذبحة التي تجري بحقّ السوريين بالمذابح التي قام بها الصهاينة إبّان تأسيس كيانهم في فلسطين المحتّلة، واصفين حال الفلسطينيين بأنّه أمنية السوري، حيث إنّه في غضون ثورة 36 في فلسطين أكثر من 100 ألف فلسطيني سقط بين قتيل وجريح ومثل هذا العدد أثناء النكبة أي 22% من الشعب الفلسطيني الذي كان يبلغ تعداده ذاك الوقت حوالي مليون نسمة. ومع عدم التقليل من شناعة المذبحة التي يعيشها السوريّون اليوم إلا أنّ نسبة 22% من السوريين تعني خمسة ملايين وهذا ما لا يتمنّاه أحد في العالم، ورغم أنّنا نقترب يومًا بعد يوم من الرقم المسجّل باسم الشقيقة الجزائر إلا أنّ أيّة مقارنة غير منصفة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ستكون تسويقًا له ونوعًا من التطبيع وخطوة في طريق النسيان والتعايش مع إجرامه.

صحيحٌ أنّ الأرواح لا تُقاس بالنسب ودم السوري عند الله مثل دم الصينيّ إلا أنّ الأعداد والنسب تُستخدم في السياسة والاقتصاد وتغيير الرأي العامّ وتوجيهه وهي كصورة الجندي الإسرائيلي الذي تلقّى صفعةً من طفلة لكنّه ظهر كبطل سلام ولم يردّ عليها وكأنّه صاحب الحقّ الحليم وليس المغتصب.

&#160;

نُشِرت هذه <a href="https://www.sasapost.com/opinion/reading-statistics-incorrectly/" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="https://www.sasapost.com/author/ragheb-bakrich/" target="_blank" rel="noopener">ساسة بوست</a> بتاريخ  16 فبراير,2018 ، <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/-_15009_b_19243374.html" target="_blank" rel="noopener">ونُشرت</a> في <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a> بتاريخ 19/02/2018

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3210</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3210</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إنجازات العرب تسطع على واتسآب</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1615</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1615#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Dec 2017 22:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[تأكد]]></category>
		<category><![CDATA[شمس العرب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي بوست]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<category><![CDATA[واتساب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1615</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>لو دحضنا الادّعاءات التي تقول إنّ المنصّات الاجتماعيّة وعلى رأسها فيسبوك وواتسآب هي منصّات للهو والتسلية، بالقول إنّ هذه المنصّات باتت تزوّدنا بثقافة ومعارف شتّى وبسهولةٍ ويسرٍ لا مثيل لهما، ومع التأكيد على أنّ الإنسان حكيم نفسه يستطيع انتقاء ما هو صالح ونبذ الطالح.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بين هذا وذاك دأبت مجموعات شتّى تعمل بأهدافٍ متنوّعة، فمنها ما يعمل من أجل المال فقط، ومنها من يريد الشهرة، ومنها ما يندرج ضمن أجندات سياسيّة أو عقائديّة أو ما شابه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبالطبع كان هناك من هو مستعدّ للتطوّع بوقته وجهده وربّما ماله لرفع المستوى المعرفي والثقافي للمجتمع وإغناء المحتوى العربي في كافّة المجالات، فبرزت فئة تدقّق وتحلّل وتوعّي الناس، هذه الفئة اكتسبت احتراماً وثقةً كبيرة من الجميع بسبب نُبل غاياتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكنّ جيلاً رضع ثقافة "تجميل الهزائم" أفرز جماعاتٍ ألهمها نجاح الفئة الصالحة المذكورة آنفاً، فقررت ركوب الموجة، فلبسوا لباساً يدغدغ مشاعر العرب العاطفيين التوّاقين للإنجاز، وبما أنّ هذا الإنجاز غير موجودٍ في الحاضر أو المستقبل القريب، فقد لجأوا لاختراع انجازاتٍ لا حصر لها، وحيث إنّ إنجازاتٍ مثل تفجير بارجةٍ فرنسية أثناء حرب 56 في مصر من قِبَل الانتحاري السوري "جول جمّال" والتي انتشرت في ذاك الوقت بفضل إعلام البعث الذي لم يكن له مضادّ شعبي، لم يعد لها تأثير بفضل ثورة الاتّصالات..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فبات اللعب على أمرٍ ما زال العرب ضعفاء فيه وهو التوثيق، كما أنّه ليس من عادة القارئ العربيّ البحث في مصدر المعلومات، وبدأ المدغدغون يؤلّفون الحكايات والتي تختلف في أسماء الشخصيّات فقط من بلدٍ إلى بلد، أمّا الحبكة فكانت موحّدة، ففي كلّ الدول العربيّة تسمع مقولة "المنهاج (السوري) هو الأقوى في العالم" (ضع بين القوسين ما تشاء مصري عراقي مغربي..)، وفي كلّ الدول العربيّة تسمع "الطفل (اللبناني) هو الأذكى في العالم"، و ستسمع أيضاً "الجيش (العراقي) رابع أقوى جيش في العالم".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إلا أنّ مثل هذه المقولات انحسرت تدريجياً مع ازدياد حركات الترجمة وازدياد التمازج مع الغرب بسبب هجرة العقول بالطبع وليس بسبب بعثات التبادل الثقافي مع الجمهوريّات الاشتراكيّة التي كان يأتينا منها المُبتعَث بعقلٍ أكثر تسطّحاً ممّا ذهب به.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>انتقل المدغدغون لمرحلة جديدة من الدغدغة، وهي بأن يستعرض إنجازات الأجداد من طرقات حجرية مرصوفة لمئات الكيلومترات ومدن وقلاع ضخمة شيّدت بأحجار عملاقة، لكن هذه سقطت أيضاً بعد ذكر كلمة رومان وإغريق إلخ.. ممّن مرّ على أرضنا عبر الزمن وخلّد اسمه بمدن كاملة كالإسكندر بإسكندريّاته العديدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وصل المدغدغون لمرحلة يائسة وهي إنجازات العرب في النصف الأوّل من القرن الماضي، من إقراض البنك الدولي وإرسال المساعدات الإنسانيّة لأوروبا واستقبال مهاجرين أوروبيين عبر البحر، بحثتُ شخصياً عن كلّ إنجاز من تلك الإنجازات فوجدتُ ما يلي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>-إنّ القاهرة قد حصلت في 1925 على وسام أجمل مدينة في حوض المتوسّط، حيث إنّ إسماعيل باشا طلب قبل خمسين عاماً من نابليون الثالث مساعدة مهندسيه لتجميل القاهرة لتبدو كباريس.<br>-صدر الدينار العراقي الأوّل في 1932 وكان مرتبطاً بالجنيه الإسترليني ويساوي جنيهاً واحداً.<br>-بالفعل استقبلت الشواطئ العربيّة مهاجرين قادمين من أوروبا لكنهم كانوا يهوداً آتين لفلسطين.<br>-أنشئ مطار اللد في فلسطين في 1934 لكنّه كان مطاراً عسكرياً بريطانياً.<br>-واليمن في 1977 لم تقرض البنك الدولي، بل إنّها طلبت مساعدات ماليّة من الإمارات العربيّة المتّحدة لبناء سدّ مأرب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا نذرُ يسير ممّا يروّج له المدغدغون والذين في معظم دغدغاتهم يريدون مدح زعيم أو ديكتاتور مرّ على هذه الأرض وعاث فيها فساداً وقتل من سكّانها وشرّد وسجن ما لا يمكن إحصاؤه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى العموم جميع الدول العربيّة في النصف الأوّل من القرن العشرين كانت تحت انتدابات أو وصايات غربيّة، وإنّ كان هناك أيّ إنجاز لأيّة دولة فهو إنجاز يُحسَب للدولة صاحبة الانتداب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:quote -->
<blockquote class="wp-block-quote"><!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a href="https://arabicpost.net/archive/2016/11/04/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%B7%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A2%D8%A8/">التدوينة </a>في هافينغتون بوست بتاريخ 2016/11/04</p>
<!-- /wp:paragraph --></blockquote>
<!-- /wp:quote -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1615</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1615</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كلّ ما تودّ معرفته عن يوم العزّاب 11/11</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2844</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2844#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Nov 2017 11:40:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[11-11]]></category>
		<category><![CDATA[التسوق الالكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعة السوداء]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل الواحد]]></category>
		<category><![CDATA[امازون]]></category>
		<category><![CDATA[جاك ما]]></category>
		<category><![CDATA[جيت لي]]></category>
		<category><![CDATA[راغب بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[علي بابا]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<category><![CDATA[يوم العزاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2844</guid>

					<description><![CDATA[إنّ مُجمل ما مرّت به الصين في النصف الثاني من القرن الماضي من سياسة الطفل الواحد للعائلة، والطفرة الاقتصادية الهائلة، تسبّب في ازدياد عدد العازبين بشكل كبير جدّاً؛ حيث يُقدّر عدد العزّاب الصينيّين من الجنسين بمائتي مليون، أكثر من نصفهم بالطبع من الذكور؛ لأنّ كلّ 120 ذكراً يقابلهم 100 أنثى فقط في الصين.

هذا الخلل في التوزيع بين الجنسين إضافةً للغلاء الجنوني في أسعار العقارات ساهما في تفاقم أعداد العزّاب؛ حيث إنّه من الشائع جداً أن تجد شخصاً لديه عمل براتب جيّد وقد تجاوز العمر المناسب للزواج دون أن يتزوّج بسبب صعوبة الحصول على منزل، سواءً بالتملّك أو بالإيجار؛ لأنّ سعر بيت صغير جداً بمساحة مكتب يصل إلى مليوني يوان صيني، أي 300 ألف دولار، أمّا الإيجار فهو يتجاوز الدخل الشهري للموظّف العادي.

علاوةً على ذلك، فإنّ المجتمع الصيني التقليدي كان يضع قيوداً على المرأة تحدّ من انخراطها في العمل أو الجامعة، بحيث وصلت النسبة بين الجنسين في بعض الجامعات لسبعة ذكور مقابل الفتاة الواحدة، ممّا قلّل أيضاً فرصة الحصول على علاقة عابرة، فضلاً عن الزواج.

كلّ ما سبق جعل من العزوبية أمراً شائعاً وباتت مناسبة عيد الحبّ ذكرى مؤلمة لِسُدس سكّان الصين الذي تجاوز المليار وربع المليار نسمة (أي إنّ عدد العازبين المؤهّلين يساوي عدد سكّان فرنسا وألمانيا وبريطانيا معاً)، فنشأت فكرة الاحتفال بالعزوبيّة للترويح عن النفس من جهة، ولخلق فرصة جديدة تجمع العازبين والعازبات علّهم يجدون شريكاً مناسباً يرتبطون به، وقد اختار أوائل المحتفلين بهذه المناسبة يوم 11/11؛ لأنّه أكثر يوم في السنة يحوي الرقم (1) الدالّ على الانفراد؛ حيث إنّ الدلالات العددية من الصفات الشائعة في مجتمعات شرق آسيا، وكان ذلك في عام 1993 في جامعة نانجينغ من إحدى غرف السكن الطلابي التي تحوي أربعة طلاب أيضاً.

يحتفل العازبون في الصباح بتناول أربع لفائف مقليّة من العجين (تشبه الرقم 1) وتسمّى بالصينية "يوتياو" مع قطعة حلوى مطهية على البخار تسمّى بالصينيّة "باوتسي" وهي دائريّة الشكل والتي ستشكل الفاصل بين 11 الأولى و11 الثانية.

لكن هذا الاحتفال البسيط ما لبث أن تحوّل إلى أكبر مناسبة للتسوّق الإلكتروني في العالم على مدار السنة، بحيث تفوّق على الجمعة السوداء، اليوم ذي التخفيضات الضخمة، وكذلك يوم أمازون السنوي للتخفيضات، بل تفوّق عليهما مجتمعين وذلك بفضل استغلال موقع علي بابا، الموقع المعروف للتسوّق الإلكتروني لهذه المناسبة وتسويقها للشباب الصيني على أنّها المناسبة الأهمّ في العام، وقد حصل هذا بالفعل، ويتطلّع موقع علي بابا لجعل هذه المناسبة عالمية، وذلك بتقديم عروض التخفيضات لكافة أنحاء العالم وليس فقط في الصين، إضافةً لجلب الماركات العالمية الشهيرة والتعاقد مع نجوم السينما والغناء، مثلاً هذه السنة سيطلق مالك موقع علي بابا "جاك ما" بوجود النجم "جيت لي" فيلماً جديداً للأخير، ولمَ لا وقد حقّق علي بابا وحده في هذا اليوم بالعام الفائت مبيعاتٍ بحوالي 17 مليار دولار، أي ثلاثة أضعاف الدخل السنوي لقناة السويس!

ليس علي بابا الوحيد الذي ركب هذه الموجة، رغم أنّه الرائد فيها، إلا أنّ هناك حوالي مائة ألف متجر للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت ستكون حاضرةً للمشاركة باحتفالات هذه السنة، إضافة إلى منصات كبيرة مثل: تي مول، وجي دي، ويتوقع وصول عدد العلامات التجارية التي ستستفيد من يوم التسوّق هذا إلى مائتي ألف علامة، ثلثاها علامات صينية.

بقي أنْ نذكر أنّ هذا الحجم من الإنفاق لم يكن ليحدث لولا ازدياد معدل دخل الفرد بفعل النموّ الاقتصادي الكبير الذي حدث في الصين، والذي بدأ بالتباطؤ في السنوات الماضية، وكان لا بدّ من هذه الحركات التسويقيّة العملاقة التي تساهم في إعطاء دفعات للأمام للاقتصاد الصيني؛ لأنّ السوق الداخلية الصينيّة هي أضخم سوق استهلاكيّة، ولا يمكن تجاهلها مهما بلغ حجم الصادرات.

نُشِرت <a href="https://goo.gl/sK9UoJ" target="_blank" rel="noopener">هذه المقالة بتاريخ 12-10-2017</a> في <a href="https://goo.gl/rvJDSP" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a> و كذلك <a href="https://goo.gl/uoFjxa" target="_blank" rel="noopener">نُشِرت في 12-10-2017</a> على <a href="https://goo.gl/3LNfV3" target="_blank" rel="noopener">ساسة بوست</a>

[caption id="attachment_2845" align="aligncenter" width="960"]<img class="size-full wp-image-2845" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/تجهيز-الطرود-في-عيد-العزاب.jpg" alt="" width="960" height="639" /> تجهيز الطرود البريدية في متجر علي بابا في عيد العزاب[/caption]]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2844</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2844</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
