<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>هافينغتون بوست - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%87%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%AA%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 Jan 2024 21:23:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>هافينغتون بوست - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>إنجازات العرب تسطع على واتسآب</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1615</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1615#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Dec 2017 22:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[تأكد]]></category>
		<category><![CDATA[شمس العرب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي بوست]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<category><![CDATA[واتساب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1615</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>لو دحضنا الادّعاءات التي تقول إنّ المنصّات الاجتماعيّة وعلى رأسها فيسبوك وواتسآب هي منصّات للهو والتسلية، بالقول إنّ هذه المنصّات باتت تزوّدنا بثقافة ومعارف شتّى وبسهولةٍ ويسرٍ لا مثيل لهما، ومع التأكيد على أنّ الإنسان حكيم نفسه يستطيع انتقاء ما هو صالح ونبذ الطالح.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بين هذا وذاك دأبت مجموعات شتّى تعمل بأهدافٍ متنوّعة، فمنها ما يعمل من أجل المال فقط، ومنها من يريد الشهرة، ومنها ما يندرج ضمن أجندات سياسيّة أو عقائديّة أو ما شابه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبالطبع كان هناك من هو مستعدّ للتطوّع بوقته وجهده وربّما ماله لرفع المستوى المعرفي والثقافي للمجتمع وإغناء المحتوى العربي في كافّة المجالات، فبرزت فئة تدقّق وتحلّل وتوعّي الناس، هذه الفئة اكتسبت احتراماً وثقةً كبيرة من الجميع بسبب نُبل غاياتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكنّ جيلاً رضع ثقافة "تجميل الهزائم" أفرز جماعاتٍ ألهمها نجاح الفئة الصالحة المذكورة آنفاً، فقررت ركوب الموجة، فلبسوا لباساً يدغدغ مشاعر العرب العاطفيين التوّاقين للإنجاز، وبما أنّ هذا الإنجاز غير موجودٍ في الحاضر أو المستقبل القريب، فقد لجأوا لاختراع انجازاتٍ لا حصر لها، وحيث إنّ إنجازاتٍ مثل تفجير بارجةٍ فرنسية أثناء حرب 56 في مصر من قِبَل الانتحاري السوري "جول جمّال" والتي انتشرت في ذاك الوقت بفضل إعلام البعث الذي لم يكن له مضادّ شعبي، لم يعد لها تأثير بفضل ثورة الاتّصالات..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فبات اللعب على أمرٍ ما زال العرب ضعفاء فيه وهو التوثيق، كما أنّه ليس من عادة القارئ العربيّ البحث في مصدر المعلومات، وبدأ المدغدغون يؤلّفون الحكايات والتي تختلف في أسماء الشخصيّات فقط من بلدٍ إلى بلد، أمّا الحبكة فكانت موحّدة، ففي كلّ الدول العربيّة تسمع مقولة "المنهاج (السوري) هو الأقوى في العالم" (ضع بين القوسين ما تشاء مصري عراقي مغربي..)، وفي كلّ الدول العربيّة تسمع "الطفل (اللبناني) هو الأذكى في العالم"، و ستسمع أيضاً "الجيش (العراقي) رابع أقوى جيش في العالم".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إلا أنّ مثل هذه المقولات انحسرت تدريجياً مع ازدياد حركات الترجمة وازدياد التمازج مع الغرب بسبب هجرة العقول بالطبع وليس بسبب بعثات التبادل الثقافي مع الجمهوريّات الاشتراكيّة التي كان يأتينا منها المُبتعَث بعقلٍ أكثر تسطّحاً ممّا ذهب به.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>انتقل المدغدغون لمرحلة جديدة من الدغدغة، وهي بأن يستعرض إنجازات الأجداد من طرقات حجرية مرصوفة لمئات الكيلومترات ومدن وقلاع ضخمة شيّدت بأحجار عملاقة، لكن هذه سقطت أيضاً بعد ذكر كلمة رومان وإغريق إلخ.. ممّن مرّ على أرضنا عبر الزمن وخلّد اسمه بمدن كاملة كالإسكندر بإسكندريّاته العديدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وصل المدغدغون لمرحلة يائسة وهي إنجازات العرب في النصف الأوّل من القرن الماضي، من إقراض البنك الدولي وإرسال المساعدات الإنسانيّة لأوروبا واستقبال مهاجرين أوروبيين عبر البحر، بحثتُ شخصياً عن كلّ إنجاز من تلك الإنجازات فوجدتُ ما يلي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>-إنّ القاهرة قد حصلت في 1925 على وسام أجمل مدينة في حوض المتوسّط، حيث إنّ إسماعيل باشا طلب قبل خمسين عاماً من نابليون الثالث مساعدة مهندسيه لتجميل القاهرة لتبدو كباريس.<br>-صدر الدينار العراقي الأوّل في 1932 وكان مرتبطاً بالجنيه الإسترليني ويساوي جنيهاً واحداً.<br>-بالفعل استقبلت الشواطئ العربيّة مهاجرين قادمين من أوروبا لكنهم كانوا يهوداً آتين لفلسطين.<br>-أنشئ مطار اللد في فلسطين في 1934 لكنّه كان مطاراً عسكرياً بريطانياً.<br>-واليمن في 1977 لم تقرض البنك الدولي، بل إنّها طلبت مساعدات ماليّة من الإمارات العربيّة المتّحدة لبناء سدّ مأرب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا نذرُ يسير ممّا يروّج له المدغدغون والذين في معظم دغدغاتهم يريدون مدح زعيم أو ديكتاتور مرّ على هذه الأرض وعاث فيها فساداً وقتل من سكّانها وشرّد وسجن ما لا يمكن إحصاؤه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى العموم جميع الدول العربيّة في النصف الأوّل من القرن العشرين كانت تحت انتدابات أو وصايات غربيّة، وإنّ كان هناك أيّ إنجاز لأيّة دولة فهو إنجاز يُحسَب للدولة صاحبة الانتداب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:quote -->
<blockquote class="wp-block-quote"><!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a href="https://arabicpost.net/archive/2016/11/04/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%B7%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A2%D8%A8/">التدوينة </a>في هافينغتون بوست بتاريخ 2016/11/04</p>
<!-- /wp:paragraph --></blockquote>
<!-- /wp:quote -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1615</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1615</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل يمكن القضاء على الفقر بمصاريف الاحتفال برأس السنة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1211</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1211#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2017 01:54:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء]]></category>
		<category><![CDATA[دبي]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السنة]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1211</guid>

					<description><![CDATA[<span style="color: #333300;">في السنوات الأخيرة صارت الدول أو المدن الكبرى في العالم تتنافس باحتفالاتها وبشجراتها والألعاب النارية وبالتالي بمقدار مصاريف الاحتفالات، وعليه برز سؤال جديد لا يحمل الطابع الديني كبقيّة الأسئلة التي تتردّد في مثل هذا الوقت وهو "لو أنّ ما يُنفَق على احتفالات رأس السنة جُمِع ألا يكفي لإطعام كلّ جياع العالم ؟"</span>

<span style="color: #333300;">قبل الإجابة عن هذا السؤال يجب معرفة بعض الأرقام المهمّة.<span id="more-1211"></span></span>

<span style="color: #333300;">يعرّف البنك الدولي الدولة الفقرة بإنّها الدولة التي ينخفض فيها معدّل دخل الفرد السنوي عن 600$، وبناءً على هذا التعريف تقع 45 دولة ضمن دائرة الفقر، بينما برنامج الإنماء للأمم المتحدة يضيف معايير أخرى تعبّر عن الرفاهية ونوعية الحياة وبذلك يرتفع العدد إلى 70 دولة، حيث إنّ هذا المؤشر يضيف إلى دائرة الفقر سكان لدول غير فقيرة لكنهم يعيشون في مجتمع فقير ضمن تلك الدول، مثل 30 مليون فقير في الولايات المتحدة.</span>

<span style="color: #333300;">من الواضح عدم وجود اتفاق دولي على تعريف الفقر، لكن مهما كان تعريف الفقر فإنّ مليار فرد يعاني من الجوع، و1,5 مليار لا يحصل على مياه شرب نظيفة، وثلث سكان العالم يعانون من الفقر بأحد أشكاله.</span>

<span style="color: #333300;">فإن أردنا إطعام جميع جياع العالم سنحتاج لنصف ترليون دولار في السنة، لكن إن جمعنا هذا المبلغ وتمّ الأمر سنكون قد أعطينا الفقير سمكة ولم نعلّمه الصيد، إنّ مبلغ نصف ترليون ليس سهلاً، للمقارنة: الناتج المحلي السنوي لفرنسا يبلغ ثلاث ترليونات دولار، وهذا الأمر مرفوض جملةً وتفصيلاً فلا يمكن لأي إنسان في العالم مهما كان غنيّاً أن يدفع بنساً واحداً لشخص لا يعمل مهما كان فقيراً، بالتالي فكرت الأمم المتحدة بخطّة أكثر فعالية للقضاء على الفقر.</span>

<span style="color: #333300;">تقضي خطة الأمم المتحدة بإجراء مشاريع واستثمارات للتنمية في البلدان الفقيرة وتحسين الزراعة بشكل رئيسي لتغطية احتياجات الكوكب من الغذاء إضافة للرعاية الصحية وتوفير الأمن المائي، هذه الخطة تستغرق خمسة عشر عاماً وتنتهي بحلول 2030 وتكلفتها باهضة تبلغ 3,5 حتى 5 ترليون دولار سنوياً أي بمجموع أربعة أضعاف الناتج المحلي للولايات المتحدة البالغ 17 ترليون دولار سنوياً.</span>

<span style="color: #333300;">تنفق دبي على احتفالات رأس السنة حوالي نصف مليار دولار وربما تنفق جميع مدن العالم مجتمعةً مبلغاً يساويه، أي إنّ ما يُنفَق على الاحتفالات لا يمكن أي يكفي وجبة إفطار واحدة للجائعين في العالم.</span>

<span style="color: #333300;">بالتأكيد مليار دولار ستحدث فرقاً في أيّ مكان توضع فيه، لكن سحب هذا المبلغ للتبرع فيه يعني أنّنا سنحرم أربعة مليارات إنسان على الأقل من الاحتفال بالإجازة الوحيدة في السنة، وهنا أحبّ أن أذكر أنّ الدراسات التاريخية تشير إلى أنّ تاريخ البشريّة أجمع من عهد أبو البشر آدم عليه السلام وحتى اليوم لم ينعم إلا بما مجموعه 134 سنة خالية من الحرب، طبعاً لم تكن متواصلة. الشاهد هنا أنّ الحروب والمآسي والكوارث لم تنقطع عن البشر منذ بدء الخليقة، ولا يمكن أن تقف الحياة أو الاحتفالات بدعوى الحزن لمصيبة ما هنا أو هناك، وحتى في حياة الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين أي خمسين سنة لم تمرّ سنة بلا حرب، ولم نسمع أنهم منعوا الاحتفال بالأعياد لحزنٍ أصابهم أو فقيد أو شهيد.</span>

<span style="color: #333300;">في النهاية كلّ إنسان حرّ بما ينفق إن كان من ماله، وإن أنفق على احتفال أو رمى نقوده في البحر لا يحق حتى للفقير أن يعاتبه، فلكلّ مجتهدٍ نصيب، حيث تشير بعض التقارير إلى أنّ نصف غذاء العالم يُرمى في النفايات في الدول الفقيرة لسوء التخزين وفي الدول الغنية بسبب زيادته عن الحاجة.</span>

<span style="color: #333300;">نُشِرت <a style="color: #333300;" href="https://www.aljazeera.net/blogs/2017/1/1/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%81" target="_blank" rel="noopener noreferrer">هذه التدوينة </a>في <a style="color: #333300;" href="https://www.aljazeera.net/author/ragheb" target="_blank" rel="noopener noreferrer">مدونات الجزيرة</a> بتاريخ 1-1-2017</span>

<span style="color: #333300;">ونشرت <a style="color: #333300;" href="https://goo.gl/Rnn1Rd" target="_blank" rel="noopener noreferrer">هذه التدوينة</a> أيضاً في <a style="color: #333300;" href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">موقع هافينغتون بوست عربي</a> بتاريخ 3-1-2017</span>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1211</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1211</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الثورة لا تفنى ولا تُخلق من العدم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1194</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1194#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Dec 2016 17:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ادلب]]></category>
		<category><![CDATA[الاصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[بانة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[هادي العبدالله]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1194</guid>

					<description><![CDATA[بماذا أختصرُ قصّة وملحمة ومجزرة ومحرقة حلب، وماذا عسانا أن نكتب، ومن أين نبدأ؟ هل نبدأ من الحصار؟ من الدمار؟ من الأعضاء المبتورة؟ من الخنادق المحفورة؟ من الجروح المفتوحة؟ من الحناجر المبحوحة؟ من تحت الأنقاض أمْ من فوقها؟ من أمام السفارات أم من خلف الشاشات؟

نُشِرت آلاف مقاطع الفيديو كان أكثرها صدقًا وأشدّها عمقًا تلك التي صُوّرت بلا إعدادٍ مسبق، بلا تأثيرات صوتية أو مرئية، بلا فلاتر بلا تلقين ولا أوامر، تلك التي أُخذت على عَجَل من امرأةٍ أو رجل، رافعاً إصبعَيه بلا وَجَل، لا يهمّه من خذَل، لكنّه متسلّحٌ بالأمل.

<strong>كان جلّ اهتمام من خرج أن يعلمَ العالَم حقيقة ما جرى، لا يريدون أن يُنظَر لهم كعددٍ مرّ في نشرة أخبار فقد سئموا الأعداد مذ "باتت أيّام الأسد معدودة". لقد كانوا واعين لأكبر مصائب حلب وسوريا والإنسانية وهي أنّ معالم الجريمة ستُمحى، لسان حالهم والكلمات التي بين سطورهم تقول المدينة سيُعاد بناؤها ونحن سنموت وتندثر رفاتنا، لكن الحقيقة يجب أن يعلمها أبناؤنا، يجب أن يراها جيراننا سكان كوكبنا، إنْ استطاع السفّاحون أن يفلتوا من الجزاء فلا يجب أن يفلتوا من دعاء الشرفاء من كلّ الأديان، على الأقلّ يجب أن نجبر العالَم على الشعور بالخجل أو الخوف من النوم في الظلام.</strong>

بلا تحليل عميق ولا تمحيص أو تدقيق نجد أنّ المئة ألف مهَجَّر الذين يخرجون أخيرًا ليسوا من الرعاع، ليسوا تتارًا أو برابرة أو شعوب بدائية، ليسوا آلات طحن طعام حيوانيّة، ليسوا مطبّلي طناجر أو قليلي تربية كما قال السفّاح، بل هم كما قال أسوَد الوجه "مجموعة معلمين وأطباء ومهندسين"، قالها على سبيل التهكّم، لكنّه لم يدرِ أنّه أصاب كبد الحقيقة، لقد علّموا العالَم معنى الصمود واكتشفوا أمراض هذا العالَم المختلّ عقليًّا وأخلاقيًّا، أتحدّى كلّ العالم أن يجدَ خطًأ منطقيًّا واحداً في جميع المقابلات العفويّة التي بُثّت على فيسبوك مع من خرج سواءً كان طفلاً أم كهلاً، رجلاً أمِ امرأة، بخلاف ما يبثّه إعلام النظام وأعوانه رغم أنّهم يحضّرون لقاءاتهم ويدرّبون المواطنين المارّين -صدفةً- بجانب المذيع.

[caption id="attachment_48397" align="aligncenter" width="720"]<img class="wp-image-48397 size-full" src="https://ar.globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/يوسف-دارنا.jpg" alt="%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a7" width="720" height="960" /> الدكتور سالم أبو النصر أمام مركز دارنا الاجتماعي في حلب المحاصرة. <a href="https://english.alarabiya.net/en/features/2016/12/16/Activist-on-hunger-strike-outside-Russian-embassy-in-Netherlands-.html" target="_blank" rel="noopener">من العربية.</a>[/caption]

إنّك تجد الثقافة والإيمان والعزيمة في أحاديثهم، وتجد الطلاقة واللباقة، ولا تنسَ أنّ كلّ هذا لن يخفي الألم والحرقة، إنّ الإنسان يسكن في بيتٍ سنة واحدة ويبكي عند خروجه منه لانتهاء عقد إيجاره، فكيف بمن يخرج مرغماً من بيته ومدينته ليسكنها من بعده كائنٌ نجس، هل جرّبت يوماً شعور الشجرة حين تُقتَلَع من أرضها قلعاً وليس قطعاً، سأصف لك شعورها، إنّها تتمنّى لو أنّها قُطعت قطعاً لأنّ ألم القطع أهون بكثير من ألم الاقتلاع، إنّه بالضبط ما تمنّاه الحلبيون والحلبيّات.

<strong>امرأة عجوز تقول عائدون رغماً عنكم، وامرأة تلقن ابنها الشهادة وتبشره بالنصر ولو بعد حين، وأطفالٌ يعدون المحتلّ بأنّهم سيكبرون ويعودون لتحرير مدينتهم، مجاهدون على الجبهات يبصقون في وجه القادة المتخاذلون، رجال الدفاع المدني يقودون سيّارات المقدّمة في قوافل التهجير، ليجعلوا من أنفسهم دروعاً للمدنيين حتى بعد الخروج من حلب، إعلاميون يتناوبون على تغطية كلّ لحظة وكلّ شبر. كلّ هذا أثناء الخروج.</strong>

قبل الخروج من الداخل كانت هذه البقعة المحاصرة أسخن بقعة على الكوكب، أشهر بقعة على الكوكب، أخطر بقعة على الكوكب، كيف اشتهرت؟ هل جاءت CNN أو BBC إلى هنا؟ أبدًا، لم يكن إلا مراسل الجزيرة، ومئات المغردين بكلّ لغات العالم، هل حصل وأنتجت أيّة بقعة في العالم وهي تحت الحصار نتاجًا أدبيًّا وفنيًّا وعلميًّا كما أنتجت حلب الشرقيّة؟ في هذه الفترة اخترعت آلات لتوليد الكهرباء من الشمس ومن الرياح ومن القمامة، اخترعت غسالات بلا كهرباء، مضادات طيران ليست من إنتاج الولايات المتحدة ولا روسيا، كاسحات ألغام صنعها حدادون ونجارون، في هذه الفترة أبدع الشعب نظام عيشٍ ذاتي، زُرعت الأقبية بالفطر وسُمّنت الأرانب، وحُفرت الآبار، كان لديهم ماء وكهرباء وإنترنت في أوقات لم تكن مثلها لدى حلب الملونة الغربيّة التي تربطها بالعالم وبالعاصمة طرقات بريّة وجويّة وخطوط كهرباء وماء وإنترنت.

في هذا الوقت كان روّاد مواقع التواصل الاجتماعي لا يفتخرون بصداقاتهم مع بريتني سبيرز بل كانوا يفتخرون بصداقتهم مع <a href="https://www.facebook.com/hmf5h/" target="_blank" rel="noopener">هادي العبدالله</a> و<a href="https://www.facebook.com/bebars85" target="_blank" rel="noopener">بيبرس مشعل</a> <a href="https://twitter.com/AlabedBana" target="_blank" rel="noopener">وبانة العابد</a>، كان هؤلاء وأصدقاؤهم النجوم، وحاول النظام صناعة نجومٍ ليغطّي نور هؤلاء لكن هيهات، فلم يكن الجمهور يتابع نجومه إلا من أجل السخرية منهم.

أيضًا لم تكن الحياة لتتوقف هناك بكل تفاصيلها لكن كانت تتكيّف مع كل تلك الظروف المريرة، كانت المدارس في الأقبية، فلم تقف الدراسة رغم تدمير المدارس على رؤوس الطلاب، كان النظام يستخدم المدارس كممرّات عسكرية بينما كان الثوار يستخدمون الملاجئ والمستودعات كمدارس، كانت حفلات الزواج مستمرة ولم يتوقف إنجاب الأطفال في أقسى الظروف. لم يكن الزواج زواجاً فيسيولوجياً فقط، كانت قصص الحبّ وهدايا الخاطبين ورسائل العاشقين كما لو أنه لا حصار، شموعً وورود، رسائل ومراسيل حبّ، كتابة على الحيطان وحفرٌ على سوق الأشجار لحروف المحبين، وثّق العشاق بعضاً من قصص حبّهم على حيطان مدينتهم، لم يدّخروا فكرةً إلا ونفّذوها ليغيظوا سارقي بيوتهم وأرضهم وأحلامهم، كانت قصص حبهم رسائل تقول الحصار والحرب لم يزِدنا إلا إنسانيّة و مشاعر نبيلة.

[caption id="attachment_48453" align="alignnone" width="591"]<img class="wp-image-48453 size-full" src="https://ar.globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/Screen-Shot-2016-12-26-at-1.32.45-PM.png" alt="screen-shot-2016-12-26-at-1-32-45-pm" width="591" height="590" /> الحب في زمن الحرب .. رسالة مؤثرة على جدران حلب المدمرة. <a href="http://www.20min.ch/ro/news/monde/story/Maries-a-Alep-et-remplis-d-espoir---On-reviendra--28115151" target="_blank" rel="noopener">من 20min.</a>[/caption]

نحن لا نحبّ الحياة إلا الكريمة منها. والثورة لم تنتهِ بحلب، الثورة بدأت الآن، الثورة أصبحت جميلةً الآن، لقد انفضّ كلّ الخونة وكلّ الخائفين وكلّ المشككين والرماديين من حول ثورتنا، الثورة لا تفنى ولا تخلق من العدم، لا تفنى لأنّ الثأر كبير ولن يُنسى بسهولة، لم تخلق من العدم لأنّ أنهار الدم لا تشربها الأرض وتكفي لريّ شجرة الثورة عشرات السنين، ولنا في إخوتنا الفلسطينيين أسوة حسنة، ها قد علّقنا مفاتيحنا على صدورنا، وأوراقنا الخضراء بأيدينا ومحال أن ينتهي الزيتون.

نُشرت <a href="https://goo.gl/cuUw0B" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a> في موقع <a href="http://globalvoices.org/" target="_blank" rel="noopener">الأصوات العالمية</a> بتاريخ 30-12-2016 بقلم  <a class="url user-link" title="راغب بكريش" href="https://ar.globalvoices.org/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">راغب بكريش</a>

ونشرت <a href="https://goo.gl/uu0sze" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a> أيضاً في <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">موقع هافينغتون بوست عربي</a> بنفس التاريخ]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1194</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1194</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التنافس التركي الكندي على الجينة الفينيقية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1078</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1078#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2016 22:03:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجنسية]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[كندا]]></category>
		<category><![CDATA[لاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1078</guid>

					<description><![CDATA[<strong>منذ شهر تقريباً بدأت دوائر الهجرة في ولايات عينتاب ومرسين التركيتين عملاً دؤوباً على التواصل مع اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، الذين لديهم مؤهلات علمية جامعية، وذلك من أجل حضِّهم على تقديم طلبات الحصول على الجنسية التركية الاستثنائية، كانت الاتصالات سريعة، حتى إنها كانت في أيام عطلة أو أوقات متأخرة، مما يدل على العدد الهائل من الاتصالات التي تجريها الدائرة.
</strong><span id="more-1078"></span>

الأمر كان يتم بالشكل التالي: يرن الهاتف، يسألك المتصل هل أنت فلان؟ ما هو مستواك التعليمي؟ إن أجبت "جامعي"، سيقول مباشرة: "نحن الأمنيات، تعالَ قدم أوراقك في دائرة الهجرة من أجل الجنسية"، بعد تقديم الأوراق المطلوبة يأتيك اتصال بعد أسبوع واحد لتحديد موعد المقابلة، ويتم فيها طرح أسئلة كثيرة، وأكثر ما يلفت النظر فيها "هل أنت سُني؟"، بعدها عليك الانتظار فترة من شهر إلى أربعة أشهر، لم تمر هذه الفترة بعد لنعلم ما سيحصل في نهايتها.

في ذات الوقت بدأت مفوضية اللاجئين في تركيا، التابعة للأمم المتحدة، بالاتصال بالسوريين الذين سبق لهم أن تقدموا بطلبات الهجرة؛ لتحدد لهم مواعيد اللقاء بالسفارة الكندية.

أثناء أحد اللقاءات يقول عبداللطيف إن الموظف الذي أجرى المقابلة معه قال له: "أخبر إخوتك السوريين إن كندا ستستقبل في بداية العام القادم سبعة عشر ألف سوري، سارعوا بتقديم طلباتكم".

إن السلطات التركية حصرت تقديم طلبات الهجرة للمفوضية بمكاتب خاصة افتتحتها لهذا الشأن ضمن مباني البلديات؛ حيث يتم رفع الطلبات إلى المفوضية من الجانب التركي حصراً، ويقول ماهر ناصحاً السوريين الذين يريدون الهجرة إلى كندا خصوصاً، وإلى أية دولة عن طريق المفوضية عموماً، أن لا يقدم بين الأوراق أية شهادة عليا؛ لأن البلديات التركية تلقي الطلب الذي يحمل صاحبه شهادة عليا في القمامة مباشرةً.

<strong>إن النظر إلى هذين الأمرين معاً يكشف بوضوح تام التنافس الحاد الذي يحصل حالياً بين تركيا وكندا اللتين تحاولان جذب أكبر عدد من اللاجئين السوريين الأكاديميين خصوصاً، إن هذا الأمر أطلق مخيلات الكثيرين للتحليل وإصدار النظريات كان آخرها "نظرية الجينات الفينيقية"؛ حيث يفترض مروجو هذه النظرية أن السوريين ينحدرون من الفينيقيين مباشرة، وأن الفينيقيين هم أذكى الشعوب التي مرت على الأرض؛ حيث إنهم اخترعوا الأبجدية، وهم أول من سيطر على حوض المتوسط.
</strong>

إن هذه النظرية مضحكة، وتدل على جهلٍ كبير بأبسط مبادئ الثقافة والعلوم؛ حيث إنه من المعلوم أن لا شعب على وجه الأرض يحتفظ بنقاء جيناته، خصوصاً منطقة الشرق الأوسط التي مر عليها من الحروب والكوارث والهجرات ما لم يمر على أية بقعة من الكوكب، أضف إلى ذلك أن تقديرات العلماء تقول إن 40% على الأكثر من جينات سكان بلاد الشام حالياً تعود للفينيقيين، كما أنه من الممكن أن تجد جينات الفينيقيين لدى سكان السويد مثلاً.

<strong>نحن لا ننكر ذكاء السوريين.. لكن إليكم هذه الحقائق:
</strong>

في العام الماضي استقبلت<a href="https://www.alaraby.co.uk/society/2016/11/1/%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-300-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2017" target="_hplink"> كندا حوالي 300 ألف وافد،</a> منهم 50 ألف لاجئ، منهم 25 ألف سوري، كندا تحتاج للوافدين وهذا ليس سراً، إن المواطنين الكنديين الذين تبرعوا لصندوق دعم اللاجئين يضغطون على حكومتهم لاستقبال المزيد من اللاجئين؛ لأن الرفاهية لديهم مهددة في حال نقص اليد العاملة.

أما عن تركيا، فالأمر أكثر تعقيداً، تركيا ملتزمة بالعديد من الاتفاقيات مع أوروبا بشأن اللاجئين، وتقيدها العديد من الشروط المتعلقة بمفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي، هذه الأمور تجربها على درجة معينة من الحذر تجاه معاملة اللاجئين، بمعنى آخر هذا الأمر يكلف الدولة التركية مبالغ إضافية تنفقها على اللاجئين بصور مختلفة، وهذه المبالغ لا تغطيها المعونات الأوروبية، وللخروج من هذا المأزق تفضل تركيا إعطاء صفة "مواطن" بدلاً من "لاجئ"؛ كي ترفع وصاية أوروبا والأمم المتحدة عن هذا الملف أو تُحد من تأثيرها، إضافة إلى عامل مهم جداً، وهو ما تثيره المعارضة التركية ألا وهو كسب أصوات جديدة لحزب العدالة.

<strong>أما لماذا تعطي الجنسية للسوريين ولا تعطيها للأفغان مثلاً؟ هذا لنفس السبب الذي يجعل تركيا مفضلة على أوروبا لدى الكثير من السوريين.</strong>

نشرت <span style="color: #3366ff;"><a style="color: #3366ff;" href="https://goo.gl/Ha3jM0" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a></span> في <span style="color: #3366ff;"><a style="color: #3366ff;" href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a></span> في 29/11/2016

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1078</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1078</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
