<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>هافينغتون - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%87%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%AA%D9%88%D9%86" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 Jan 2024 21:23:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>هافينغتون - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>&#8220;إسرائيل&#8221; بعلامات التنصيص تلاحقني</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8400</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8400#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Jul 2018 14:36:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات العربي الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[أفيخاي]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة مرمرة]]></category>
		<category><![CDATA[كاميرا]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8400</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>قبل عدة أشهر كتبت مقالاً في "هافينغتون بوست عربي" حول <a rel="noreferrer noopener" href="https://www.raghebnotes.com/?p=3312" target="_blank">مؤشر رفاه المرأة في العالم WPS</a>، وقد عرضت فيه ملخصا للتقرير الذي نشره معهد بحوث السلام، بما فيه ترتيب الدول العربية، مع بعض الملاحظات، والتي جاء في إحداها: (أما الأراضي المحتلة في فلسطين درست ضمن "إسرائيل")، مما أثار حفيظة "إسرائيل" <a href="https://www.camera.org/article/huffington-post-arabic-removes-scare-quotes-from-israel/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">فأوعزت </a>عبر منصتها المخابراتية "كاميرا" إلى إدارة موقع هافينغتون بتعديل المقال وذلك بإزالة علامتي التنصيص عن كلمة "إسرائيل".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعمل منصّة "كاميرا" كما جاء في موقعها الرسمي منذ عام 1982 من مقرها في بوسطن بالولايات المتحدة على متابعة وسائل الإعلام الغربية التي تنشر باللغة العربية، وذلك لرصد أية أخبار قد تفسر بطريقة لا تخدم أهداف الكيان الصهيوني في صراعه مع الفلسطينيين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وحسب <a href="https://www.camera-ar.org/camera/271" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المثال </a>المذكور فإنها لا ترصد الأخبار أو الكلمات فحسب بل وصلت دقة متابعتها حتى علامات الترقيم وما قد تحمله من دلالات خفية، والحق يقال بأنهم فهموا الأمر كما قصدته، أي إنني بوضع علامتي التنصيص لا أعترف بهذه الدولة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>والمتابع للقضية الفلسطينيّة يرى بوضوح حجم الضخ الإعلامي الذي تمارسه "إسرائيل" عبر كل الوسائل، ومدى ملاحقتها للفعاليات التضامنية التي تقوم بها الجاليات والمؤسسات الحقوقية المستقلة في جميع دول العالم، فهي ما انفكت تلجأ للقانون وثغراته في تلك الدول لمنع التجمّعات أو المظاهرات المناوئة لها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أنها لا تبخل على داعميها ومؤيديها بالشكر والثناء، حيث أقامت نفس المؤسسة المذكورة أعلاه "كاميرا" حفلًا بمناسبة ذكرى تأسيسها السادسة والثلاثين كرمت أثناءه دولة غواتيمالا التي كانت السباقة في نقل سفارتها إلى القدس المحتلة بعيد قيام الولايات المتحدة بذلك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكانت "كاميرا" نوهت في مقالها حول إزالة علامات التنصيص حول كلمة "إسرائيل" بأن البعض ما زال يردد أحلامه التي يتمنى فيها زوال "إسرائيل" متجاهلا ما وصفته بالإجماع العربي حول الإقرار بوجود "إسرائيل" والسعي للسلام وللتطبيع معها، دون أن تنسى الشماتة بوضع سورية من تدمير وتفتيت، في محاولة للمقارنة معها وكأنها جنة الفردوس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يا سادة إن "إسرائيل" التي تحاول الظهور بمظهر المسالم الوديع لم تدخر جهدا في التصدي لأية محاولة سواء كانت رسمية أو شعبية، فهي لم تتورع عن مهاجمة سفينة مرمرة وقتل النشطاء الذين حاولوا فك الحصار عن غزة، ولم تهدأ طائراتها التي تحوم فوق سورية في سعيها لتقليم أظافر إيران، ولم تستطع التعامل مع فلسطينيي مسيرات العودة العزل إلا بأقبح وجه لديها، ولم تتأخر في إيصال رسائلها الوحشية للفلسطينيين عبر قتل الممرضة الشابة رزان نجار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>صحيح أن أفيخاي أدرعي يجعل من نفسه تسلية للمتابعين العرب ومادة دسمة للسخرية، إلا أن الجيش الذي يتحدث باسمه لا يتعامل بالهزل أبدا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر هذا <a href="https://www.alaraby.co.uk/%22%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%22-%D8%A8%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%B5-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82%D9%86%D9%8A">المقال </a>في ا<a href="https://www.alaraby.co.uk/author/15547/%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D8%A8-%D8%A8%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B4" target="_blank" rel="noreferrer noopener">لعربي الجديد</a> بتاريخ 17/06/2018</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8400</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8400</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إنجازات العرب تسطع على واتسآب</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1615</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1615#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Dec 2017 22:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[تأكد]]></category>
		<category><![CDATA[شمس العرب]]></category>
		<category><![CDATA[عربي بوست]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<category><![CDATA[واتساب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1615</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>لو دحضنا الادّعاءات التي تقول إنّ المنصّات الاجتماعيّة وعلى رأسها فيسبوك وواتسآب هي منصّات للهو والتسلية، بالقول إنّ هذه المنصّات باتت تزوّدنا بثقافة ومعارف شتّى وبسهولةٍ ويسرٍ لا مثيل لهما، ومع التأكيد على أنّ الإنسان حكيم نفسه يستطيع انتقاء ما هو صالح ونبذ الطالح.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بين هذا وذاك دأبت مجموعات شتّى تعمل بأهدافٍ متنوّعة، فمنها ما يعمل من أجل المال فقط، ومنها من يريد الشهرة، ومنها ما يندرج ضمن أجندات سياسيّة أو عقائديّة أو ما شابه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبالطبع كان هناك من هو مستعدّ للتطوّع بوقته وجهده وربّما ماله لرفع المستوى المعرفي والثقافي للمجتمع وإغناء المحتوى العربي في كافّة المجالات، فبرزت فئة تدقّق وتحلّل وتوعّي الناس، هذه الفئة اكتسبت احتراماً وثقةً كبيرة من الجميع بسبب نُبل غاياتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكنّ جيلاً رضع ثقافة "تجميل الهزائم" أفرز جماعاتٍ ألهمها نجاح الفئة الصالحة المذكورة آنفاً، فقررت ركوب الموجة، فلبسوا لباساً يدغدغ مشاعر العرب العاطفيين التوّاقين للإنجاز، وبما أنّ هذا الإنجاز غير موجودٍ في الحاضر أو المستقبل القريب، فقد لجأوا لاختراع انجازاتٍ لا حصر لها، وحيث إنّ إنجازاتٍ مثل تفجير بارجةٍ فرنسية أثناء حرب 56 في مصر من قِبَل الانتحاري السوري "جول جمّال" والتي انتشرت في ذاك الوقت بفضل إعلام البعث الذي لم يكن له مضادّ شعبي، لم يعد لها تأثير بفضل ثورة الاتّصالات..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فبات اللعب على أمرٍ ما زال العرب ضعفاء فيه وهو التوثيق، كما أنّه ليس من عادة القارئ العربيّ البحث في مصدر المعلومات، وبدأ المدغدغون يؤلّفون الحكايات والتي تختلف في أسماء الشخصيّات فقط من بلدٍ إلى بلد، أمّا الحبكة فكانت موحّدة، ففي كلّ الدول العربيّة تسمع مقولة "المنهاج (السوري) هو الأقوى في العالم" (ضع بين القوسين ما تشاء مصري عراقي مغربي..)، وفي كلّ الدول العربيّة تسمع "الطفل (اللبناني) هو الأذكى في العالم"، و ستسمع أيضاً "الجيش (العراقي) رابع أقوى جيش في العالم".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إلا أنّ مثل هذه المقولات انحسرت تدريجياً مع ازدياد حركات الترجمة وازدياد التمازج مع الغرب بسبب هجرة العقول بالطبع وليس بسبب بعثات التبادل الثقافي مع الجمهوريّات الاشتراكيّة التي كان يأتينا منها المُبتعَث بعقلٍ أكثر تسطّحاً ممّا ذهب به.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>انتقل المدغدغون لمرحلة جديدة من الدغدغة، وهي بأن يستعرض إنجازات الأجداد من طرقات حجرية مرصوفة لمئات الكيلومترات ومدن وقلاع ضخمة شيّدت بأحجار عملاقة، لكن هذه سقطت أيضاً بعد ذكر كلمة رومان وإغريق إلخ.. ممّن مرّ على أرضنا عبر الزمن وخلّد اسمه بمدن كاملة كالإسكندر بإسكندريّاته العديدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وصل المدغدغون لمرحلة يائسة وهي إنجازات العرب في النصف الأوّل من القرن الماضي، من إقراض البنك الدولي وإرسال المساعدات الإنسانيّة لأوروبا واستقبال مهاجرين أوروبيين عبر البحر، بحثتُ شخصياً عن كلّ إنجاز من تلك الإنجازات فوجدتُ ما يلي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>-إنّ القاهرة قد حصلت في 1925 على وسام أجمل مدينة في حوض المتوسّط، حيث إنّ إسماعيل باشا طلب قبل خمسين عاماً من نابليون الثالث مساعدة مهندسيه لتجميل القاهرة لتبدو كباريس.<br>-صدر الدينار العراقي الأوّل في 1932 وكان مرتبطاً بالجنيه الإسترليني ويساوي جنيهاً واحداً.<br>-بالفعل استقبلت الشواطئ العربيّة مهاجرين قادمين من أوروبا لكنهم كانوا يهوداً آتين لفلسطين.<br>-أنشئ مطار اللد في فلسطين في 1934 لكنّه كان مطاراً عسكرياً بريطانياً.<br>-واليمن في 1977 لم تقرض البنك الدولي، بل إنّها طلبت مساعدات ماليّة من الإمارات العربيّة المتّحدة لبناء سدّ مأرب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا نذرُ يسير ممّا يروّج له المدغدغون والذين في معظم دغدغاتهم يريدون مدح زعيم أو ديكتاتور مرّ على هذه الأرض وعاث فيها فساداً وقتل من سكّانها وشرّد وسجن ما لا يمكن إحصاؤه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى العموم جميع الدول العربيّة في النصف الأوّل من القرن العشرين كانت تحت انتدابات أو وصايات غربيّة، وإنّ كان هناك أيّ إنجاز لأيّة دولة فهو إنجاز يُحسَب للدولة صاحبة الانتداب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:quote -->
<blockquote class="wp-block-quote"><!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a href="https://arabicpost.net/archive/2016/11/04/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%B7%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A2%D8%A8/">التدوينة </a>في هافينغتون بوست بتاريخ 2016/11/04</p>
<!-- /wp:paragraph --></blockquote>
<!-- /wp:quote -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1615</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1615</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كلّ ما تودّ معرفته عن يوم العزّاب 11/11</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2844</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2844#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Nov 2017 11:40:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[11-11]]></category>
		<category><![CDATA[التسوق الالكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعة السوداء]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل الواحد]]></category>
		<category><![CDATA[امازون]]></category>
		<category><![CDATA[جاك ما]]></category>
		<category><![CDATA[جيت لي]]></category>
		<category><![CDATA[راغب بكريش]]></category>
		<category><![CDATA[ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[علي بابا]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست عربي]]></category>
		<category><![CDATA[يوم العزاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2844</guid>

					<description><![CDATA[إنّ مُجمل ما مرّت به الصين في النصف الثاني من القرن الماضي من سياسة الطفل الواحد للعائلة، والطفرة الاقتصادية الهائلة، تسبّب في ازدياد عدد العازبين بشكل كبير جدّاً؛ حيث يُقدّر عدد العزّاب الصينيّين من الجنسين بمائتي مليون، أكثر من نصفهم بالطبع من الذكور؛ لأنّ كلّ 120 ذكراً يقابلهم 100 أنثى فقط في الصين.

هذا الخلل في التوزيع بين الجنسين إضافةً للغلاء الجنوني في أسعار العقارات ساهما في تفاقم أعداد العزّاب؛ حيث إنّه من الشائع جداً أن تجد شخصاً لديه عمل براتب جيّد وقد تجاوز العمر المناسب للزواج دون أن يتزوّج بسبب صعوبة الحصول على منزل، سواءً بالتملّك أو بالإيجار؛ لأنّ سعر بيت صغير جداً بمساحة مكتب يصل إلى مليوني يوان صيني، أي 300 ألف دولار، أمّا الإيجار فهو يتجاوز الدخل الشهري للموظّف العادي.

علاوةً على ذلك، فإنّ المجتمع الصيني التقليدي كان يضع قيوداً على المرأة تحدّ من انخراطها في العمل أو الجامعة، بحيث وصلت النسبة بين الجنسين في بعض الجامعات لسبعة ذكور مقابل الفتاة الواحدة، ممّا قلّل أيضاً فرصة الحصول على علاقة عابرة، فضلاً عن الزواج.

كلّ ما سبق جعل من العزوبية أمراً شائعاً وباتت مناسبة عيد الحبّ ذكرى مؤلمة لِسُدس سكّان الصين الذي تجاوز المليار وربع المليار نسمة (أي إنّ عدد العازبين المؤهّلين يساوي عدد سكّان فرنسا وألمانيا وبريطانيا معاً)، فنشأت فكرة الاحتفال بالعزوبيّة للترويح عن النفس من جهة، ولخلق فرصة جديدة تجمع العازبين والعازبات علّهم يجدون شريكاً مناسباً يرتبطون به، وقد اختار أوائل المحتفلين بهذه المناسبة يوم 11/11؛ لأنّه أكثر يوم في السنة يحوي الرقم (1) الدالّ على الانفراد؛ حيث إنّ الدلالات العددية من الصفات الشائعة في مجتمعات شرق آسيا، وكان ذلك في عام 1993 في جامعة نانجينغ من إحدى غرف السكن الطلابي التي تحوي أربعة طلاب أيضاً.

يحتفل العازبون في الصباح بتناول أربع لفائف مقليّة من العجين (تشبه الرقم 1) وتسمّى بالصينية "يوتياو" مع قطعة حلوى مطهية على البخار تسمّى بالصينيّة "باوتسي" وهي دائريّة الشكل والتي ستشكل الفاصل بين 11 الأولى و11 الثانية.

لكن هذا الاحتفال البسيط ما لبث أن تحوّل إلى أكبر مناسبة للتسوّق الإلكتروني في العالم على مدار السنة، بحيث تفوّق على الجمعة السوداء، اليوم ذي التخفيضات الضخمة، وكذلك يوم أمازون السنوي للتخفيضات، بل تفوّق عليهما مجتمعين وذلك بفضل استغلال موقع علي بابا، الموقع المعروف للتسوّق الإلكتروني لهذه المناسبة وتسويقها للشباب الصيني على أنّها المناسبة الأهمّ في العام، وقد حصل هذا بالفعل، ويتطلّع موقع علي بابا لجعل هذه المناسبة عالمية، وذلك بتقديم عروض التخفيضات لكافة أنحاء العالم وليس فقط في الصين، إضافةً لجلب الماركات العالمية الشهيرة والتعاقد مع نجوم السينما والغناء، مثلاً هذه السنة سيطلق مالك موقع علي بابا "جاك ما" بوجود النجم "جيت لي" فيلماً جديداً للأخير، ولمَ لا وقد حقّق علي بابا وحده في هذا اليوم بالعام الفائت مبيعاتٍ بحوالي 17 مليار دولار، أي ثلاثة أضعاف الدخل السنوي لقناة السويس!

ليس علي بابا الوحيد الذي ركب هذه الموجة، رغم أنّه الرائد فيها، إلا أنّ هناك حوالي مائة ألف متجر للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت ستكون حاضرةً للمشاركة باحتفالات هذه السنة، إضافة إلى منصات كبيرة مثل: تي مول، وجي دي، ويتوقع وصول عدد العلامات التجارية التي ستستفيد من يوم التسوّق هذا إلى مائتي ألف علامة، ثلثاها علامات صينية.

بقي أنْ نذكر أنّ هذا الحجم من الإنفاق لم يكن ليحدث لولا ازدياد معدل دخل الفرد بفعل النموّ الاقتصادي الكبير الذي حدث في الصين، والذي بدأ بالتباطؤ في السنوات الماضية، وكان لا بدّ من هذه الحركات التسويقيّة العملاقة التي تساهم في إعطاء دفعات للأمام للاقتصاد الصيني؛ لأنّ السوق الداخلية الصينيّة هي أضخم سوق استهلاكيّة، ولا يمكن تجاهلها مهما بلغ حجم الصادرات.

نُشِرت <a href="https://goo.gl/sK9UoJ" target="_blank" rel="noopener">هذه المقالة بتاريخ 12-10-2017</a> في <a href="https://goo.gl/rvJDSP" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a> و كذلك <a href="https://goo.gl/uoFjxa" target="_blank" rel="noopener">نُشِرت في 12-10-2017</a> على <a href="https://goo.gl/3LNfV3" target="_blank" rel="noopener">ساسة بوست</a>

[caption id="attachment_2845" align="aligncenter" width="960"]<img class="size-full wp-image-2845" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/11/تجهيز-الطرود-في-عيد-العزاب.jpg" alt="" width="960" height="639" /> تجهيز الطرود البريدية في متجر علي بابا في عيد العزاب[/caption]]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2844</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2844</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
