<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>نيوتن - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%86" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 07 Nov 2019 19:08:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>نيوتن - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>نيوتن يكتشف إعجازًا علميًّا حول النجوم ورد في العهد القديم قبل 3500 عام من اكتشاف العلم الحديث له</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8000</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8000#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 May 2019 22:31:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الاعجاز العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الجاذبية]]></category>
		<category><![CDATA[نيوتن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8000</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph {"align":"center","textColor":"vivid-red"} -->
<p style="text-align:center" class="has-text-color has-vivid-red-color"><strong>تنويه: هذا المقال ساخر</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فاجأ القسّ الفرنسي جاك اوغستون الحضور أثناء عظة يوم الأحد بالكشف عن إعجازٍ علميّ غير مسبوق في الكتاب المقدّس، وقال إنّ هذا الاكتشاف يثبت بوضوح عظمة الكتاب المقدّس الذي يقول عنه الكافرون إنّه من كلام البشر وليس من عند الله القدير.<br></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>افتتح خطبته بالآية "يَمُدُّ الشَّمَالَ عَلَى الْخَلاَءِ، وَيُعَلِّقُ الأَرْضَ عَلَى لاَ شَيْءٍ" (أيوب 26/7) [<a href="https://st-takla.org/Bibles/BibleSearch/showVerses.php?book=21&#38;chapter=26&#38;vmin=7&#38;vmax=7" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="1 (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">1</a>]</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثمّ قال لقد جمعتْ هذه الآية رغم قصرها سرّين من أعظم أسرار الكون، وهما: أنّ مملكة الشيطان تقع في الشمال، والثاني أنّ القوّة التي تحفظ كوكب الأرض من السقوط هي قوّة الجاذبيّة وقد أشار إليها الربّ بعبارة "لاشيء"&#160;<br></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وأردف قائلًا: هل تعلمون من ساهم في هذا الاكتشاف؟ إنّهم الإنكليز، صحيح أنّنا نخالفهم الكثير من الآراء لكنّ الله سخّر واحدًا من أعظم علمائهم وهو نيوتن ليثبت هذه الحقيقة الكونيّة التي كانت أمامنا منذ 3500 عام دون أن نراها لأننا انشغلنا بالدنيا عن التفكّر في الكتاب المقدّس.<br></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فقد أرسل الله سلسلةً من الأحداث في حياة نيوتن بدءًا من وفاة أبيه قبل ولادته وهذا يذكّرنا بولادة يسوع المسيح، وانتهاءً بالطاعون الذي ضرب إنكلترا وأجبر نيوتن على العزلة ودراسة التفاح المتساقط، وهذا أيضًا يذكّرنا بشجرة الخلد في الجنة!<br></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقال القسّ أيضًا هناك مئات بل آلاف المعجزات العلمية في الكتاب المقدّس، خذوا هذا المثال الذي تذكّرته للتوّ، انظروا للآية (كَمَا أَنَّ جُنْدَ السَّمَاوَاتِ لاَ يُعَدُّ، وَرَمْلَ الْبَحْرِ لاَ يُحْصَى) (إرميا 33/22) [<a href="https://st-takla.org/Bibles/BibleSearch/showVerses.php?book=30&#38;chapter=33&#38;vmin=22&#38;vmax=22" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="2 (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">2</a>] هذا يعني أنّ الله خلق كل الأشياء بالعدد والوزن والقياس وهذا ما يثبته العلم اليوم أيضًا.<br></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وختم القسّ خطبته بالقول: يظنّ الملحدون أنّ الاكتشافات العلمية ستكشف عدم وجود خالق لهذا الكون، لذا ينفقون الأموال الطائلة على مخابرهم وأبحاثهم، أمّا النتيجة الفعلية لأبحاثهم تؤدي إلى إثبات المعجزات التي وردت في الكتاب المقدّس وهذا بحدّ ذاته إعجازٌ آخر جعله الله بديلًا لمعجزات الأنبياء الذين ختمهم بابنه يسوع المبجّل.<br></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8000</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8000</post-id>	</item>
		<item>
		<title>النظريّة الثالثة في هدم الأوطان</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=20</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=20#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Apr 2009 21:35:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[أوطان]]></category>
		<category><![CDATA[أينشتاين]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الثالثة]]></category>
		<category><![CDATA[الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[رياضيات. فيزياء]]></category>
		<category><![CDATA[نظرية]]></category>
		<category><![CDATA[نيوتن]]></category>
		<category><![CDATA[هدم]]></category>
		<category><![CDATA[وطن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=20</guid>

					<description><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify;" align="center">عندما درس نيوتن رحمه الله الرياضيّات و الفيزياء لم يخطر له يوماً أنّ فتىً كأينشتاين سيطيح بأعماله و نتاج سنوات مراقبة التفاح بعدّة ورقات فقط أسماها النسبيّة، و لأنّ أينشتاين ملهمي في تفكيري و دراستي قرّرت الإطاحة بنظريّة هدم الأوطان الأولى و هي الطائفيّة و العنصريّة بشكل عامّ، <span id="more-20"></span>و نظريّة هدم الأوطان الثانية و هي الفساد و هي النظريّة الأكثر رواجاً الآن و لا تحتاج إلى إثباتات فكلّ صغير و كبير يتقن الفساد و يؤمن به منهجاً لنجاحه في الحياة، لكنّي وجدت أنّ هذه النظريّة لم تعد الأشمل فقد حلّ محلّها في بلادنا نظريّة أسميتها "كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في هدم الأوطان" هما (<a href="http://raghebnotes.com/">شو بدّي</a>) و (<a href="http://raghebnotes.com/">حرام</a>) و كي تفهم جيّداً سأروي لكم حكاية اكتشافها، لي صديق يسكن في الطابق الأوّل و يوماً ما خطر ببال جاره تحته أن يفتح دكاناً من منزله فشرع يهدم و يقطع الأشجار و خرج بمحلّه إلى الشارع و لم يتلقّى إلا المباركات و التهاني إلى أن خطر بباله أيضاً أن يرفع سقف دكّانه و هنا حجب الضوء و الهواء عن صديقنا فتوجّه صديقنا إلى البلديّة مشتكياً لإزالة المخالفة و عندما أبلغه الموظّف أنّ البلديّة جاهزة للهدم في أي وقت يريده توقّف و سحب الشكوى فسألته لماذا قال بلهجة حلب (<a href="http://raghebnotes.com/" target="_blank">خْطَي</a>) أي (<a href="http://raghebnotes.com/">حرام</a>) سألت ما هو الحرام؟ قال لقد تكلّف مبالغاً طائلة للديكور و البناء و حرامٌ هدرها، فسألت من باب الفضول و ما رأي بقيّة الجيران؟ قال كلّ واحدٍ يقول (<a href="http://raghebnotes.com/">إش بدّي</a>) أي (<a href="http://raghebnotes.com/">لا علاقة لي</a>) فأنا في بيتي في الطابق العلوي و لا يعيق الدكان هوائي و لا ضوئي.
و كذلك نسمع هذه الكلمات كلّ يوم عشرات المرّات، نمرّ من فوق حفرة ذات حوافّ قائمة في الشارع و لا ينطق أحد بكلمة فالكلّ يقول (أشو بدّي)، نرى القمامة تملأ الشارع و نقول (أشو بدنا)، نرى أنابيب المياه مكسورة تهدر الماء و نقول (أشو بدنا)، نرى بائع دخّان يحتلّ نصف الرصيف هو و حثالته فنقول (خْطَي حرام عندو عيلة)، يضرب الأخ أخته بجرّة فخّار و يشقّ جبهتها بجرح طوله عشر سنتيمترات و تنزف نصف كيلو دمّ و تذهب للمشفى وحيدةً لتعالج نفسها ثمّ تجبرها أمّها أن تسقط دعواها ضدّه لأنّه (خْطَي أخوك) ...
و بين (إش بدّي) و (خْطَي) يبقى المتسيّب متسيّباً و نشجّع المخطئ ليزداد في خطئه، بل و نمهّد الطريق ليُخلق أناسٌ انتهازيّون يقولون (بدّي) نعم (بدّي إنهب، بدّي إسرق...) و يقولون (خليهم مستاهلين، الله لا يقيمهن، ألف أمّ تبكي و لا أمّي تبكي...).®
------------------
05/نيسان/2009</div>
&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=20</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">20</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
