<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>نوبل - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Oct 2025 17:54:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>نوبل - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>لاسلو كراسناهوركاي.. كاتب الفوضى الهادئة والعالم الذي لم يتعلم شيئًا</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14952</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14952#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Oct 2025 17:54:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[السويد]]></category>
		<category><![CDATA[المجر]]></category>
		<category><![CDATA[النرويج]]></category>
		<category><![CDATA[ساتانتانغو]]></category>
		<category><![CDATA[لاسلو كراسناهوركاي]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل الأدب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14952</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>هل يمكن للكتابة أن تكون زلزالًا بطيئًا؟ أن تهزّ كل شيء من دون أن تُصدر صوتًا؟<br>هذا بالضبط ما يفعله لاسلو كراسناهوركاي، الكاتب المجري الذي فاز مؤخرًا بـ جائزة نوبل للأدب، وكأن الأكاديمية السويدية قررت أخيرًا الاعتراف بالجنون كنوع من العبقرية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولد كراسناهوركاي عام 1954 في مدينة "غيولا" الصغيرة في المجر، في زمنٍ كانت فيه أوروبا الشرقية تتقن فنّ الصمت أكثر من فنّ الحرية. درس القانون ثم هرب منه إلى الأدب، ليصبح لاحقًا أحد أكثر الكتّاب الأوروبيين سوداوية وصدقًا. رواياته طويلة الجمل، خانقة الأنفاس، لكنها مفتوحة على اتساع الهاوية.<br>لا يحب النهايات، ولا يثق بالبدايات، ويبدو أنه لا يؤمن إلا بما يقع بينهما: التيه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">الكتابة كفوضى مدروسة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في روايته الأشهر «ساتانتانغو»، التي تحوّلت لاحقًا إلى فيلم أسطوري على يد المخرج الهنغاري بيلا تار، يقدّم كراسناهوركاي قريةً تغرق في الوحل بعد انهيار نظامها الزراعي.<br>الناس في الرواية لا يملكون شيئًا إلا الأمل الفاسد، والكاتب لا يمنحهم إلا انتظارًا عبثيًّا.<br>كأنك تقرأ نسخة أدبية من فيلم "يوم القيامة"، ولكن بلا صراخ أو مؤثرات خاصة، فقط انقراض بطيء مكتوب بجمل طويلة مثل أفعى لا تنتهي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أسلوبه يُشبِه المشي في زقاق ضيّق مغطّى بالضباب: لا ترى شيئًا، لكنك تعرف أن هناك شيئًا عظيمًا ينتظرك في النهاية… أو ربما لا ينتظرك شيء أبدًا.<br>هو لا يقدّم أحداثًا بقدر ما يقدّم حالة وجودية، ويجعل القارئ يعيش داخل الكابوس بدلًا من أن يقرأ عنه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">لماذا نحتاج إلى كراسناهوركاي اليوم؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لأن العالم أصبح يشبه رواياته.<br>نحن نعيش، كما يصف هو، في زمنٍ "توقفت فيه الحكاية، ولم يتوقف الألم".<br>لا أحد يفهم ما الذي يحدث، والكل يتظاهر بأنه بخير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حين تقرأه، تشعر أن المجر في رواياته ليست بعيدة عن سوريا بعد الحرب:<br>قرىٌ مهدّمة، ناس فقدوا الثقة بكل شيء، سلطة عاجزة، وذاكرة ترفض أن تُشفى.<br>كراسناهوركاي لا يكتب عن المجر، بل عن الإنسان حين يفقد معنى النجاة.<br>وما أكثر ما نشبه هذا الإنسان في شوارع حلب أو درعا أو حمص.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ربما لهذا يستحق جائزة نوبل أكثر من كثيرين:<br>لأنه لم يكتب عن "السلام" ولا عن "التحرر"، بل كتب عن اللحظة التي تسبق الانفجار — تلك اللحظة التي نعرفها نحن السوريين جيدًا، حيث الصمت أعلى من كل المدافع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">العبث كدليل حياة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قال في إحدى مقابلاته:<br>"العالم ينهار، وأنا أحاول فقط أن أصف الانهيار ببطء كافٍ ليفهمه الناس."<br>إنه لا يكره البشر، لكنه لا يثق بهم. يرى فيهم شهوة الخلاص بلا نية للتغيير.<br>يكتب كمن يضع مرآة أمام الهاوية، ويطلب من القارئ أن يرى وجهه فيها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهنا تتقاطع تجربته مع واقعنا:<br>نحن أيضًا نحاول إعادة بناء وطنٍ مكسور، ببطءٍ مَرَضيّ، كما لو أن الدمار صار جزءًا من نظام الحياة.<br>ربما نحتاج إلى أدب مثل أدب كراسناهوركاي ليذكّرنا أن الفوضى ليست نقيض النظام، بل وجهه الآخر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كراسناهوركاي ليس كاتبًا يُقرأ على مقعد في مقهى، بل كاتب تحتاج أن تغلق العالم لتسمعه.<br>هو صرخةٌ مكتومة في زمنٍ ضجيجه لا يُطاق.<br>وربما كان من حسن حظ الأدب أن يجد فيه من يقول ما لا يُقال،<br>ومن حسن حظ السوريين أن يجدوا في أدبه ما يشبه وجعهم حين يعجزون عن وصفه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14952</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14952</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نوبل في الأدب 2024 مناصفة لشات جي بي تي وجوجل جيميناي</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14744</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14744#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Oct 2024 07:38:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[AI]]></category>
		<category><![CDATA[ChatGPT]]></category>
		<category><![CDATA[Gemini]]></category>
		<category><![CDATA[أدونيس]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[جوائز نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل في الأدب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14744</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>استوكهولم - راغب بكريش</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في زمن ليس ببعيد، كان الأدب محصورًا في نخبة صغيرة من المفكرين الذين يجلسون ساعات طويلة أمام أوراقهم، ينحتون الكلمات كما ينحت النحات تماثيل الإلهة أثينا، أما اليوم فلا حاجة لهذا العناء؛ أَدخِل اسمًا وعدّة أوامر prompt إلى ChatGPT، وسيكتب لك رواية في دقائق، ليس ذلك فحسب، بل يمكنه فهم الأحاسيس العميقة للبطلة الأنثى وكأنه أنثى، وأحاسيس الرجل كأنه رجل، وقد يحكي بلسان غزال أو نمر بعمقٍ ودفء أكثر من أي بشري يحاول وصف شعور الغزال أثناء انقضاض نمرٍ عليه ليفترسه، بينما أنت أيها الكاتب التقليدي لا زلت تبحث عن الإلهام بين فناجين القهوة ودخان الغليون.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قد يقول البعض إن هذا إشارة إلى نهاية عصر الإبداع البشري، ولكن يمكن لأيّ عاقل أن يجزم بأنّ الإبداع البشري لا حدود له، فقد أبدع البشر في أساليب لقتل بعضهم وإهانة بعضهم وأساليب لقتل الكائنات التي يتشاركون معها الكوكب، وصولاً لإبداعهم في قتل الكوكب الوحيد الذي يعيشون فيه! يبدع البشر في ارتكاب المغالطات واقتراف التناقضات، يتناولون المنبّهات صباحاً والمهّئات ليلًا، فلا يستطيعون الاستيقاظ ولا يستيطعون النوم، يخترعون السجائر ليدخّنوها ويحشون أجوافهم بالسخام ثم يخترعون الفياغرا والميتوكزانترون والبنسلين لمحو آثارها عن أجسامهم، يخوضون الحروب ثم يضعون قوانين للحرب، يضعون قوانين لحقوق الإنسان من أجل أن يدعسوا عليها، يملؤون حياتهم بالتفاهة، ثم يبحثون عن طرق لزيادة سرعة القراءة! ربما جاء الذكاء الاصطناعي ليكمل تلك الحلقة الغريبة من التسليع والتسريع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي أوّل ردّ فعل لبشري على هذا الخبر، قال الكاتب السوري أدونيس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>"قضيت حياتي أطارد الكلمات، ثم يأتي روبوت ليسرق الجائزة مني؟ هل يفهم الذكاء الاصطناعي ماذا يعني أن تكون إنساناً؟ هل يعرف ماذا يعني أن تكون سورياً؟ أن يسخر منك السوريون والعرب كلهم في كل عام لأنّك لم تحصل على الجائزة التي تستحقها أنت وحدك" تباً للجميع" ◾◾</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14745,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/10/نوبل-في-الأدب-2024-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-14745"/><figcaption class="wp-element-caption">نوبل في الأدب 2024</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14744</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14744</post-id>	</item>
		<item>
		<title>العلاقة بين استهلاك الشوكولا وجائزة نوبل</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14733</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14733#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Oct 2024 20:11:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[استهلاك الشوكولا]]></category>
		<category><![CDATA[السببية]]></category>
		<category><![CDATA[الشوكولا]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة]]></category>
		<category><![CDATA[جوائز نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14733</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>هنا نرى مخططاً يصف العلاقة بين معدل استهلاك الفرد سنوياً من الشوكولا على مستوى الدولة، وعدد جوائز نوبل التي حصل عليها مواطنو الدولة مقابل كل 10 مليون نسمة، مثلاً سويسرا عدد سكانها أقل من 9 مليون نسمة وحصل السويسريون على 26 نوبل أي بمعدل 29 نوبل لكلّ عشر ملايين نسمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14734,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/10/العلاقة-بين-الشوكولا-وجائزة-نوبل.jpg" alt="" class="wp-image-14734"/><figcaption class="wp-element-caption">العلاقة بين الشوكولا وجائزة نوبل</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا أوضح مثال يمكننا استخدامه للدلالة على أنّ الترابط لا يعني السببية، أي إنّ استهلاك الشوكولا لا علاقة له بعدد جوائز نوبل، ولو كان له علاقة بالفعل فيمكن زيادة عدد جوائز نوبل لأي دولة بزيادة تناول الشوكولا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14733</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14733</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الإعلان عن جائزة كونانت Levi L. Conant Prize 2022 في الرياضيات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13829</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13829#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Oct 2021 17:43:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرياضيات]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقات]]></category>
		<category><![CDATA[AMS]]></category>
		<category><![CDATA[Bulletin of the AMS]]></category>
		<category><![CDATA[Conant Prize]]></category>
		<category><![CDATA[Levi L. Conant]]></category>
		<category><![CDATA[Notices of the AMS]]></category>
		<category><![CDATA[ابيل]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الأمريكية للرياضيات]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة كونانت]]></category>
		<category><![CDATA[فيلدز]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13829</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>تمنح هذه <a href="https://www.ams.org/prizes-awards/paview.cgi?parent_id=29" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الجائزة </a>سنويًا الجمعية الأمريكية للرياضيات، وذلك لصاحب أفضل ورقة أو مقالة بحثية منشورة في إحدى المجلتين التابعتين الجمعية الأمريكية للرياضيات في السنوات الخمس السابقة، وهما <a href="https://www.ams.org/publications/journals/journalsframework/bull" target="_blank" rel="noreferrer noopener">Bulletin of the AMS</a> و <a href="https://www.ams.org/notices/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">Notices of the AMS</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حصل على جائزة العام 2022 عالم الرياضيات الحاسوبية أندريه بور Andrej Bauer عن مقالته بعنوان <a href="https://www.ams.org/journals/bull/2017-54-03/S0273-0979-2016-01556-4/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">Five stages of accepting constructive mathematics</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13830,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/andrej-bauer-1024x768.jpg" alt="" class="wp-image-13830"/><figcaption>andrej bauer</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13829</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13829</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نوبل في الرياضيات: بين جائزة لا تُمنح وجوائز بديلة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10000</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10000#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Dec 2019 05:52:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرياضيات]]></category>
		<category><![CDATA[إضاءات]]></category>
		<category><![CDATA[جون ناش]]></category>
		<category><![CDATA[كلاي]]></category>
		<category><![CDATA[مسائل الألفية]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل في الرياضيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10000</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>كثيرًا ما نصادف موادًا بعنوان «لماذا لا تُمنح نوبل في الرياضيّات»، حيث يتفنّن كُتّابها بوضع سيناريوهات وحبكات درامية لتفسير عدم وجود هذه الجائزة، وسأجيب في الأسطر القادمة عن هذا السؤال بطريقة مختلفة قليلًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>مقدّمة خاطئة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هناك افتراض بأنّ كلّ فرع من فروع العلوم يجب أن يٌخصص له جائزة من جوائز نوبل، وهو افتراض غير سليم، لأن جائزة نوبل لا تمنح لكلّ فروع العلم، كما أنها تُـمنح لفروع لا تُـصنّف ضمن العلوم (الأدب والسلام).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى الرغم من أنّ ألفريِد نوبل لم يوصِ بجائزةٍ للاقتصاد، إلا أنّ البنك المركزي السويدي أسّس هذه الجائزة وألحقها بجوائز نوبل الخمسة الأخرى (الفيزياء، والكيمياء، والطبّ، والسلام، والأدب).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبالرغم من عدم تخصيص جائزة خاصة في الرياضيات، إلا أنّ علماء الرياضيات قد نالوها في عدّة مناسبات خاصّة في فرع الاقتصاد، مثل العالم الأمريكي الشهير&#160;<a href="https://www.nobelprize.org/prizes/economic-sciences/1994/nash/biographical/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">جون ناش</a>&#160;الذي نال الجائزة عن أعماله في نظرية الألعاب عام 1994، وعرفه العالَم عن كثب من خلال فيلم&#160;<a href="https://www.imdb.com/title/tt0268978/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">A Beautiful Mind</a>، والعالم البريطاني&#160;<a href="https://www.nobelprize.org/prizes/economic-sciences/2003/granger/facts/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">كلايف جرينجر</a>&#160;الذي نال نوبل في الاقتصاد عام 2003 عن أعماله السلاسل الزمنية غير الخطية، وكان قد سبقهما في عام 1950 الفيلسوف والرياضي الإنكليزي&#160;<a href="https://www.nobelprize.org/prizes/literature/1950/russell/facts/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">برتراند راسل</a>&#160;الذي نال الجائزة في فرع الأدب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى جانب آخر، فقد تأسست جائزة&#160;<a href="https://www.rightlivelihoodaward.org/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">رايت لايفليهود</a>&#160;(التي يُشار إليها باسم نوبل البديلة) عام 1980 لتكريم ودعم «من يقدّمون أجوبة عملية ونموذجية لأكثر التحديات التي تواجهنا اليوم». وتُمنح عادةً هذه الجائزة للناشطين في مجال حقوق الإنسان والبيئة… إلخ، وكان من بين الحاصلين عليها&#160;<a href="https://www.rightlivelihoodaward.org/media/2016-laureate-syria-civil-defence/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">مؤسسة الدفاع المدني السورية</a>، المعروفة باسم منظمة الخوذ البيضاء السورية عام 2016.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>ميدالية فيلدز وجائزة آبيل</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رغم أنّي لستُ على وفاق مع القول بأنّ&#160;<a href="https://en.wikipedi0.org/wiki/Fields_Medal" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">جائزة فيلدز</a>&#160;في الرياضيات تعادل نوبل، فإنّ هذا هو الوصف الشائع لها، وهي&#160;<a href="https://www.mathunion.org/imu-awards/fields-medal" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">المعروفة رسميًا</a>&#160;باسم «الميدالية الدولية للاكتشافات فائقة التميز في الرياضيات» تُمنح الجائزة إلى اثنين أو ثلاثة أو أربعة من علماء الرياضيات الذين لا يتعدّى عمر الواحد منهم الأربعين عامًا، وذلك خلال كلّ مؤتمر دولي للاتحاد الدولي للرياضيات، وهو حدث ينعقد كل أربعة أعوام. وقد سُميت الجائزة بهذا الاسم تقديرًا لعالم الرياضيات الكندي «جون فيلدز»، وتعتبر أرفع وسام علمي في مجال الرياضيات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>والسبب أني لا أوافق على مساواة ميدالية فيلدز بجائزة نوبل، أنّ فيلدز تُعطى كلّ أربع سنوات بينما نوبل في كل سنة، مما يجعل أهمية فيلدز أكثر بأربع مرات من أهمية نوبل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أيضًا تُوصف&#160;<a href="https://en.wikipedi0.org/wiki/Abel_Prize" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">جائزة آبيل</a>&#160;بأنها جائزة نوبل في الرياضيات، وهي جائزة دولية تمنحها سنويًّا الجمعية الرياضياتية النرويجية لواحد أو اثنين من علماء الرياضيات، وقد سُميت بهذا الاسم تيمنًا باسم العالم النرويجي «نيلز آبيل»، وتعدّ هذه&#160;<a href="https://www.abelprize.no/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">الجائزة أكبر الجوائز</a>&#160;في مجال الرياضيات، ووصلت قيمتها إلى مليون دولار. وقد مُنحت للمرة الأولى في عام 2001 من قبل حكومة النرويج بإشراف وإدارة الجمعية الرياضياتية النرويجية، وكان السبب الرئيسي لإنشائها هو «منح علماء الرياضيات ما يعادل جائزة نوبل».</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>الشائعات حول نوبل في الرياضيّات</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يروّج البعض لفرضيات تشبه ما نشاهده في الأفلام الهندية، مثل أنّ زوجة نوبل قد خانته مع صديقه عالم الرياضيات مما تسبّب في كرهه للرياضيات وامتناعه عن تخصيص جائزة للرياضيات، لكن هذا الادعاء لا يستند لأي دليل كما أنّ نوبل لم يكن متزوّجًا، بينما يطرح آخرون فرضية مشابهة لكن بدرجة درامية أقلّ، وهي أنّ ألفريد نوبل لم يكن يحب الرياضيات فحسب، وهذا أيضًا ادّعاء سخيف ليس لأنه لا يستند إلى دليل فحسب، بل لأنّ العمل الذي كان يعمله نوبل وعائلته لم يكن ليزدهر ولم يكن ليجمع ثروته الطائلة لو أنه رمى الرياضيات خلف ظهره، فهو بالدرجة الأولى رجل علم إضافةً إلى أنه رجل أعمال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ورغم أنّي أميل إلى أنه ليس بالضرورة وجود سبب محدّد جعل من نوبل يحجم عن تخصيص جائزة للرياضيات، إلا أنه في حال كان هناك سبب&#160;<a href="https://ibelieveinsci.com/?p=38501" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">فأرجِّح الفرضية</a>&#160;التي تقول إنّ نوبل لم يكن يريد منافسة الملك أوسكار الثاني ملك السويد الذي كان يمنح جائزةً سنوية للمبدعين في الرياضيات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2>مسائل الألفية في الرياضيّات</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هي&#160;<a href="https://ar.wikipedi0.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">سبع مسائل</a>&#160;اختارها معهد&#160;<a href="https://www.claymath.org/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">كلاي للرياضيات</a>&#160;في عام 2000، وهي مسائل مستعصية على الحل، وقد رصد المعهد جائزة مقدارها مليون دولار لمن يحلّ أيّ مسألة منها، وهذه المسائل هي: مسألة كثير حدود، وفرضية ريمان، ونظرية يانغ-ميلز، ومعادلات نافييه-ستوكس، وحدسية هودج، وحدسية بريتش-دايلر، وحدسية بوانكاريه، وهذه الأخيرة كان العالم&#160;<a href="https://ar.wikipedi0.org/wiki/%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%BA%D9%88%D8%B1%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">غيرغوري بيرلمان</a>&#160;قد حلها في عام 2003.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهناك الكثير من&#160;<a href="https://en.wikipedi0.org/wiki/List_of_unsolved_problems_in_mathematics" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">مسائل الرياضيات غير المحلولة</a>&#160;دون قائمة معهد كلاي، مثل مسألة هيلبرت السادسة عشرة، ومسألة النهاية السعيدة، ومسألة البائع المتجول، وحدسية التوأمين الأولية، ومسألة العدد المثالي الفردي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أخيرًا فإنّ الرياضياتيين، وعلى العكس ممّا يُعتَقَد، فهم لا يشعرون بالاستياء لأنّ نوبل لم يخصّص في وصيّته جائزةً للرياضيات، بل يشعرون بالتميّز، من مبدأ أنّ نوبل هو الخاسر وليس الرياضيات بعدم اكتسابه شرف منح جائزة كهذه لعمود العلوم وأساسها النظري، زِد على ذلك الجوائز العديدة التي خُصِّصت للرياضيات كبدائل لنوبل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a href="https://www.ida2at.com/nobel-mathematics-non-award-award-alternative-awards/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="المقالة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">المقالة </a>في موقع <a href="https://www.ida2at.com/author/ragheb-bakrich/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="إضاءات  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">إضاءات </a>بتاريخ 9-12-2019</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10000</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10000</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الفائزون بنوبل: رجال مسنّون بِيْض</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=4855</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=4855#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Oct 2018 22:05:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقات]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=4855</guid>

					<description><![CDATA[حسب ما ذُكِر في موقع جوائز نوبل، وُزِّعت جائزة نوبل 585 مرّة منذ عام 1901 حتى الآن، حصل عليها 896 شخص و 27 منظمة.

وتندرج الغالبيّة العظمى من الرابحين في فئة واحدة "رجال مسنّون بِيْض".

حيث ربحت النساء 51 ميداليّة فقط من أصل 923 أي بنسبة 5.5% فقط.

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/نسبة-الرجال-الفائزين-بنوبل.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-4856" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/نسبة-الرجال-الفائزين-بنوبل.jpg" alt="نسبة الرجال الفائزين بنوبل" width="481" height="340" /></a>

وبلغ معدّل أعمار الرابحين على مدى 118 عامًا أكثر من 59 سنة.

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/معدل-أعمار-الفائزين-بنوبل.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-4859" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/معدل-أعمار-الفائزين-بنوبل.png" alt="معدل أعمار الفائزين بنوبل" width="480" height="413" /></a>

وهناك العديد من الحقائق العدديّة المثيرة للجدل حول الجائزة منها:

أعطيت الجائزة حتى الآن لأناسٍ من 72 دولة فقط، لكن هذه ليست المشكلة الأكبر، حيث إنّ أكثر من نصف الفائزين ينحدرون من ثلاثة بلدان فقط هي الولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة وألمانيا.

يشكّل اليهود أقلّ من 0.2% من سكّان العالم، لكن عدد الجوائز التي حصدها اليهود 203 جائزة أي ما نسبته 22% من كلّ جوائز نوبل.

بنفس الطريقة فإنّ سكّان الولايات المتّحدة يشكلون 4% من العالم، بينما أكثر من ثلث الجوائز حصدها الولايات المتحدة الأمريكية.

الشرق الأوسط كاملًا حصد 22 جائزة، منها 12 لإسرائيل!

البلدان الناطقة بالإنكليزية لديها أكثر من نصف الجوائز، والبلدان الناطقة بالألمانية لديها 152 جائزة.

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/أكثر-الجنسيات-فوزاً-بنوبل.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-4857" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/أكثر-الجنسيات-فوزاً-بنوبل.png" alt="أكثر الجنسيات فوزاً بنوبل" width="640" height="446" /></a>

أقلّ معدّل جوائز حسب المنطقة هو لأفريقيا، حيث تقابل كلّ جائزة نالها أفريقي 62 مليون نسمة.

أكبر نسبة لجوائز السلام حسب المنطقة هي للشرق الأوسط (8 جوائز)

مرّت العديد من السنوات التي كانت تتوقّف فيها جائزة نوبل في فرع واحد أو عدّة فروع، عدا الاقتصاد لم تُحجب الجائزة أبدًا.

أصغر الحاصلين على الجائزة، الباكستانية ملالا يوسفزاي بعمر 17 سنة

أكبر الحاصلين على الجائزة ليونيد هوروايسز بعمر 90 سنة

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/الفائزون-بنوبل-وفقًا-للمناطق-الجغرافية.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-4858" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/10/الفائزون-بنوبل-وفقًا-للمناطق-الجغرافية.jpg" alt="الفائزون بنوبل وفقًا للمناطق الجغرافية" width="900" height="527" /></a>

مصادر

https://www.nobelprize.org/prizes/facts/nobel-prize-facts/#note

https://www.washingtonpost.com/news/worldviews/wp/2013/10/15/the-amazing-history-of-the-nobel-prize-told-in-maps-and-charts/?noredirect=on&#38;utm_term=.3ea9563fcc0f

https://www.aei.org/publication/looking-back-at-the-remarkable-history-of-the-nobel-prize-from-1901-2018-using-maps-charts-and-tables-2/

https://www.statista.com/chart/15709/nobel-prize-winners-by-gender/]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=4855</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4855</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
