<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>نضال قسوم - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%B3%D9%88%D9%85" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 05 May 2019 20:31:55 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>نضال قسوم - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>يجب على الطلاب عدم التسرع في اختيار المهنة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=4512</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=4512#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Aug 2018 19:09:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات متنوعة]]></category>
		<category><![CDATA[وظائف]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المهنة]]></category>
		<category><![CDATA[عرب نيوز]]></category>
		<category><![CDATA[نضال قسوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=4512</guid>

					<description><![CDATA[<span style="color: #ff0000;"><strong>مترجم للدكتور نضال قسوم من جريدة عرب نيوز</strong></span>

سيدخل مئات الآلاف من الطلاب حول العالم العربي الجامعات خلال أسابيع قليلة، وسيبدأ ملايين آخرون السنة الأخيرة من دراستهم الثانوية. الجميع -ناهيك عن آبائهم- سيكون مستقبلهم ومساراتهم الوظيفيّة في عين الاعتبار.

في أحدث برنامج <a href="http://www.oecd.org/pisa/" target="_blank" rel="noopener">PISA</a> (برنامج تقييم الطلاب الدوليين) الذي ينظّم كلّ ثلاث سنوات والذي شاركت فيه ستّة بلدان عربية أخيرًا، سُئِل طلاب يبلغون من العمر 15 عامًا من 72 بلدًا عمّا إذا كان لديهم بالفعل مهنة في أذهانهم، وإذا كان الأمر كذلك ما هي تلك المهنة. والمثير للدهشة أنّ 85 في المئة منهم قد قرّروا بالفعل، وانحصرت خياراتهم في قائمة قصيرة، على رأسها "طبيب". تشير استطلاعات أخرى إلى أن الشباب يتأثرون بشكل كبير بوالديهم في اتّخاذ خياراتهم المهنيّة، دون معرفة ما هو مُتاح أو إدراك مصالحهم الاجتماعيّة ورغباتهم الفكريّة. أتذكّر أنّني أُخبرت طوال طفولتي أنّني سأكون (وليس "يجب أن أكون") طبيبًا، هذه هي المهنة الأكثر احترامًا. الحمد لله أنّي حقّقتُ رغبتي - بعد أن دخلتُ الجامعة.

عندما أقابل الطلاب في كلّ مكان، واحترامًا منهم لتجربتي العلميّة وخبرتي التعليميّة، غالبًا ما يتمّ سؤالي: "ما هو المجال الذي توصي أن أتّبعه؟" أو من زاويةٍ مختلفة: "أستاذ، أنا مهتمٌّ بالفيزياء الفلكيّة (أو الرياضيّات أو بعض المجالات)، هل تعتقد أنّ هناك مستقبلاً لها في منطقتنا؟"

أُخبر الطلاّب دائماً: أولاً، لا ينبغي لأحدٍ أن يخبرك عن المجال الذي يجب أن تتبعه، ولا حتّى والديك. ستكون حياتك ومهنتك، وليست حياة ومهنة أيّ شخصٍ آخر. ثانياً، لا تتسرّع في اختيار المهنة، على الأقلّ حتّى تخوض مواضيع كافية وتجري العديد من المناقشات مع الأساتذة والخبراء، وهذا يعني ليس قبل عام واحد على الأقلّ في الكلّيّة. ثالثًا، أرجوك تذكّر هذا: ما تحتاجه هو اكتساب المهارات التي ستسمح لك بتغيير الوظائف وحتى المهن في المستقبل، في حالة (سيحدث ذلك بشكلٍ دائم تقريباً) تطوّر الاقتصاد نحو اتّجاهٍ جديد، أو ظهور طرق ومشروعات جديدة في بلدك أو منطقتك.

في الواقع، من الواضح من بيانات PISA أنّ الأطفال البالغين من العمر 15 عامًا ممّن شملهم الاستطلاع لا يعرفون سوى القليل عن الوظائف المتوفّرة هناك أو حتّى الذين يدفعون رواتب عالية. فيما يلي المهن العشر التي تمّ ذكرها، من الأعلى شعبيّةً إلى الأدنى: الأطبّاء والمعلّمون والمحامون (تذكّر، معظم الأطفال كانوا من الدول الغربية)، ضبّاط الشرطة، الممرّضات، علماء النفس، المهندسون المعماريّون، الأطبّاء البيطريين، اللاعبون الرياضيّون/ الرياضيّون، والعاملون في المكاتب.

قارن ذلك مع الوظائف الأعلى أجراً في ألمانيا، على سبيل المثال (وفقًا لمسح عام 2018): الأطبّاء وأطبّاء الأسنان والمحامون والمهندسون وخبراء الرياضيات ومطوّرو الويب وعلماء الأبحاث ومنسّقي التسويق والمهندسون المعماريّون وعلماء النفس. تختلف القائمة في المملكة المتّحدة (من استطلاع عام 2017) قليلاً: وكلاء الأسهم، والرؤساء التنفيذيّون، ومديرو التسويق، وطيّارو الخطوط الجوّيّة، والمدراء الماليّون، والمدراء، والمحامون، ومراقبو الحركة الجوّيّة، والعاملون في الصحّة، ومديرو تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات، والمدراء الماليون. والمدراء. ويهيمن على قائمة الولايات المّتحدة (من استطلاع 2018) العاملون في الصحّة (أطبّاء التخدير والجرّاحون وأطبّاء التوليد وأمراض النساء، وتقويم الأسنان، والأطبّاء النفسيّون، وأطبّاء الأطفال، وما إلى ذلك)، ثم مهندسو البترول، ومديرو تكنولوجيا المعلومات، ومديرو التسويق والمالية، و(ربّما من المستغرب) علماء السياسة.

ما تُظهِره هذه المَشَاهد هو شيئين: الأوّل، أنّ هناك سلسلة كاملة من المهن التي لا يبدو أنّ أطفال ما قبل الكليّة على درايةٍ بها؛ والثاني، هناك فرق كبير في الطلب على المهن من بلدٍ إلى آخر. ما لا تظهره القوائم، ولكن ما يجب أن نؤكّد عليه، هو أنّ هذه القوائم ستتغيّر بشكلٍ كبيرٍ في غضون بضع سنوات، ناهيك عن عقدٍ أو عقدين، عندما يكون الشباب الذين يدخلون الجامعة الآن في أعلى السلّم الوظيفي.

في العام الماضي، قدّر تقريرٌ صادر عن معهد المستقبل، ولجنة تضمّ 20 من خبراء التكنولوجيا والأعمال والأكاديميين من جميع أنحاء العالم، أنّ 85 في المئة من الوظائف التي ستوجد في عام 2030 لم يتمّ اختراعها بعد. وأنا أوصي الجميع (الطلاب وأولياء الأمور والمدرّسين والمسؤولين) بقراءة مقالات على الويب ، مثل "<a href="http://bit.ly/2Mp1jJc" target="_blank" rel="noopener">دليل ميداني لوظائف غير موجودة بعد</a>"، و"<a href="http://bit.ly/2B6i4nQ" target="_blank" rel="noopener">إحدى عشرة وظيفة رائعة لا وجود لها اليوم، ولكن قريبًا ستوجد</a>" لماري إلين سليتر (على سبيل المثال ، مدير الطائرات بدون طيّار وميكانيكا السيّارات ذاتيّة القيادة).

قبل اختيار مهنة أو حتى تخصّص في الكلّيّة، يحتاج الطلاب إلى أخذ الوقت الكافي لاستكشاف جميع السبل: تحدّث إلى الأساتذة، واطلب من أمناء المكتبات العثور على موارد مهنيّة جيّدة (كتب، ومواقع ويب وقواعد بيانات)، وابحث عبر الإنترنت. أيضًا، نعم، يجب أن يتحدّثوا مع آبائهم، لكن يجب أن يتذكّروا أنّها ستكون حياتهم، والمستقبل سيكون مختلفًا جدًا عن الحاضر.

<span style="color: #ff0000;">[إضافة من المترجم]</span>

للطلّاب العرب المقبلين على الدخول إلى الجامعات يمكنكَ قراءة كتاب <a href="https://www.goodreads.com/book/show/12985320" target="_blank" rel="noopener">كيف تختار تخصّصك الجامعي</a> للدكتور ياسر البكار الاختصاصي في الإرشاد المهني، كما يمكنك حضور كورس <a href="http://bit.ly/2P6TmXF" target="_blank" rel="noopener">كيف تختار تخصصك بعد الثانوية</a> على منصّة رواق.

كما يمكن للطلبة وحتّى المتخرّجين والذين يشعرون بعدم الانسجام مع المهنة والتخصّص الذي خاضوه أن يطالعوا كتاب<a href="http://bit.ly/2MnePg9" target="_blank" rel="noopener"> ثاني لفة يمين</a> للدكتور أمجد جنباز.

<a href="http://www.arabnews.com/node/1355116" target="_blank" rel="noopener">المصدر</a>

نُشر هذا <a href="https://www.elmahatta.com/اختيار-المهنة-مترجم-نضال-قسوم/" target="_blank" rel="noopener">المقال</a> في المحطة بتاريخ 13-8-2018]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=4512</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4512</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تمتلك الدول العربية برامج فضائية: على الأرض بحاجة للترقية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=4085</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=4085#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Jul 2018 19:18:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[عرب نيوز]]></category>
		<category><![CDATA[نضال قسوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=4085</guid>

					<description><![CDATA[<span style="color: #ff0000;"><strong>مترجم للدكتور نضال قسوم من جريدة عرب نيوز</strong></span>
تستثمر المزيد من البلدان في علوم الفضاء بفروعها المتعدّدة، بما في ذلك التكنولوجيا مثل الأقمار الصناعيّة والاستكشافات التي تنطوي على رحلات إلى القمر والمريخ.

في الأسبوع الماضي ، شاركتُ في مؤتمر COSPAR 2018، وهو تجمّع دولي يجري كلّ كلّ سنتين للعلماء والمشتغلين بالفضاء، والذي عُقد هذا العام في باسادينا بكاليفورنيا. والمعروف أصلًا باسم لجنة أبحاث الفضاء وكانت قد أنشئت منذ 60 عامًا لتعزيز التعاون الدولي في الاستكشافات السلمية والمفيدة للفضاء. وعادة ما يحضر مؤتمراتها ما يصل إلى 3000 شخص مشتغل بالفضاء، مع أنّ الحضور هذا العام كان أقلّ بكثير، ربّما بسبب ارتفاع تكاليف السفر إلى كاليفورنيا.

كان الحضور العربيّ في مؤتمر هذا العام أقلّ بكثير ممّا كنتُ أتوقّع. لم أعدّ سوى بضعة عشرات من العروض والملصقات من العالم العربي (من بين المئات)؛ في الواقع يمكن عدّ الدول العربية المشاركة على أصابع اليدّ الواحدة. وكانت للإمارات العربيّة المتّحدة، حتى الآن أكبر حصّة من المساهمات العربيّة.

وهذا أمرٌ مثيرٌ للدهشة ومؤسف أيضًا، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ هناك أكثر من عشر دول عربيّة تمتلك برامج فضائية نشطة وفي بعض الحالات مزدهرة للغاية وطموحة. فعلى سبيل المثال تّم إطلاق ثلاثة عشر قمرًا صناعيًا حتّى الآن في المملكة العربية السعودية، وساهمت المملكة مؤخّرًا في إطلاق قمر صناعي لتعزيز الاتّصالات على القمر وقد تمّ إطلاقه لدعم المهمّة الصينية القادمة التي تهدف لإيصال مركبة روبوتية على الجانب البعيد من القمر. يوجد في الإمارات العربيّة المتّحدة العديد من الأقمار الصناعيّة قيد التشغيل: سلسلة دبيسات و ياه سات والتي سيتمّ قريبًا تعزيزها بقمر خليفة سات. وستُطلق "مهمّة أمل" إلى المريخ بعد عامين من الآن، وستقوم بإرسال رائد فضاء إماراتي إلى الفضاء في المستقبل القريب. كما أنّ هناك دول عربية أخرى، خاصّة مصر والجزائر والمغرب، لديها أقمار صناعية عاملة وبرامج فضائية نشطة.

لذا من المهم أن تشارك جميع المؤسسات الفضائية العربية في الاجتماعات الدولية للاستفادة من تجارب الدول الأخرى، ولتتجنّب الازدواجية في العمل المبذول، ولكي يتعلّم أعضاؤها (ولا سيما الشباب المتالّق) من مئات المشاركين والمحاضرات. في الوقت نفسه من المفيد الإعلان عن كل الجهود التي تُبذل في العالم العربي. في الواقع، عرفتُ الكثير عن البرنامج السعودي عبر الكتيبات التي وزّعها المشاركون السعوديون في هذا المؤتمر.

من خلال العروض والتقارير والمناقشات جمعتُ رؤىً مثيرة للاهتمام في كل من الأبحاث الفضائية الحاليّة والسياسات والأهداف التي يجري السعي وراءها.

ومن المسائل الأساسية في هذا المجال التوتر الذي كثيراً ما يُثار بين الجوانب التكنولوجية للأبحاث الفضائيّة والجوانب الأكثر استكشافية وعمقًا في علوم الفضاء. حيث يميل المسؤولون إلى تفضيل الخيار الأول، في حين يميل العلماء إلى الدفع بقوّة للجانب الثاني. في لعبة "شدّ الحبل" هذه، غالباً ما يحدث تشويش على أولويّات البرامج الفضائيّة، وتتضّخم الميزانيات وتصبح إدارة البرامج غير فعّالة.

وفي اجتماعات لجنة أبحاث الفضاء، شدّد المسؤولون من الصين وأوروبا والولايات المتحدة على أهمّيّة إعطاء الأولويّة للأهداف العلميّة والتكنولوجيّة في أيّ برنامجٍ فضائيٍّ، وليس للأهداف السياسيّة. عندما يقترح العلماء ويطوّرون المشاريع والمهمّات سيكون العائد من الاستثمار أعلى.

وبالتالي ينبغي على العلماء أن يناقشوا ويراجعوا ويقترحوا بشكلٍ جماعيٍّ المشاريع والأهداف العلميّة للحكومات ووكالات التمويل. من ناحيةٍ أخرى، لا ينبغي للعلماء تولّي إدارة أيّ مشروع، بغض النظر عن مدى تقدمه التقني أو تعقيده. يجب تحديد رؤى وتوجّهات استراتيجية من قبل المسؤولين. هذا النهج متعدّد المستويات يضمن أقصى قدرٍ من القوّة والكفاءة للمشاريع العلمية ويقلّل من تضارب المصالح والعوامل الذاتيّة أو السياسيّة.

لقد أصبح علم الفضاء من الأنشطة الأساسية للبلدان التي تسعى لتطوير كلّ من بنيتها التحتيّة ومواردها البشرية. إن مشاركة الآلاف من الناس من مختلف المجالات، والملايين إن لم يكن مليارات الدولارات على مدى سنوات أو عقود، يحتّم أن تُدار هذه المنظومة برؤية وتخطيط دقيقين.]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=4085</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4085</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حان الوقت لإنهاء معضلة &#8220;ليلة الشكّ&#8221; الدكتور نضال قسوم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3646</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3646#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 May 2018 21:01:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهر الهجري]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[القمر]]></category>
		<category><![CDATA[الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة الشك]]></category>
		<category><![CDATA[نضال قسوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3646</guid>

					<description><![CDATA[بالنسبة للمسلمين ، سيكون 15 أيّار/مايو "ليلة شكّ" حيث سينتظرون لمعرفة ما إذا كان اليوم التالي هو بداية شهر رمضان، شهر الصوم المقدّس، أو ما إذا كان سيتمّ تأجيله يوم آخر.<span id="more-3646"></span>غالباً ما أصف هذا الموقف بالطريقة التالية: تخيّل لو أنّه في الأشهر من سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، كان عليك الانتظار حتّى الليلة التاسعة والعشرين من الشهر السابق لمعرفة ما إذا كنت ستبدأ الشهر الجديد في اليوم التالي أو في اليوم الذي يليه. ستكون في غاية الارتباك والفوضى، أليس كذلك؟ تخيّل الأسفار والتعيّينات الطبّيّة والاجتماعات.
عندئذ سيبحث الناس عن حلّ نهائي لهذه المشكلة. لكن تلك هي الطريقة التي ما زال العالم الإسلامي يستخدمها لأشهر رمضان وشوّال وذي الحجّة.

في الواقع ، منذ عهد النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم كانت الأشهر تبدأ وتنتهي عند رؤية الهلال الجديد (بالعين المجرّدة حتى أوائل القرن السابع عشر الميلادي حيث لم تكن هناك تلسكوبات). ولأغراض دينيّة كانت تلك الممارسة على ما يرام لأنّها أتاحت لأيّ شخص في أيّ مكان بتحديد موعد بدء الصيام وانتهائه.

ولكن سرعان ما تحوّل المجتمع الإسلامي إلى حضارة مكتملة النموّ، وأدرك الناس أنّهم يحتاجون لتنظيم الأشهر في تقويم يخدم أغراضًا مدنيّة كثيرة بالإضافة إلى الأغراض الدينيّة. في الوقت نفسه كان المسلمون يدرسون العلوم التي طوّرتها دولٌ وثقافات أخرى بما في ذلك علم الفلك في اليونان والهند. وهكذا ظهر فرع "علم الفلك الإسلامي" بسرعة لمعالجة مسائل مثل مواقيت الصلاة، واتّجاه مكّة المكرّمة (القبلة)، والأشهر الإسلاميّة. ثمّ قام علماء فلك مسلمون بإنشاء التقاويم، واستخدمها الحكام لأغراض مختلفة بما في ذلك دفع الرواتب، وتحديد المواعيد المدنيّة ..إلخ.

لكن التقويمات بقيت "للأغراض المدنية" فقط. أمّا في المناسبات الدينية (على سبيل المثال رمضان)، بقيت مشاهدة الهلال في ليلة التاسع والعشرين من الشهر سارية المفعول. هذا لم يخلق أيّة حالة من الفوضى لسببين: بسبب عدم وجود اتّصالات أو سفريّات سريعة، ظلّت المجتمعات محلّية إلى حدٍّ كبير، ولم يلاحظ التناقضات في تواريخ المناسبات الدينية أو المدنية بين مختلف الأراضي سوى المسافرين، وكان الاقتصاد بدائي وبطيئ، وبالتالي يوم واحد لن يضرّ الأعمال بدرجة ملحوظة بحيث لم يؤدّي لاعتراض من أحد.
<blockquote>حتى نستوعب أهمّيّة الانتقال من القواعد القديمة إلى فهمٍ أكثر ذكاءً للمبدأ الأساسيّ لبداية ونهاية شهر رمضان سنستمرّ بمواجهة أنواع مختلفة من الفوضى.</blockquote>
<p style="text-align: left;"><em>د. نضال قسوم</em></p>
تغيّر العالم اليوم كثيراً، ومع ذلك بقيت الطريقة كما هي، ممّا أدّى إلى الكثير من الفوضى. تتّبع الدول ذات الغالبية المسلمة مناهج وقواعد مختلفة في تحديد بداية رمضان ونهايته، ومن ثمّ تبدأ النزاعات بلا توقّف. أصرّ علماء الفلك على أن الناس غالباً ما يخلطون بين الأجرام السماويّة (كالزهرة) أو الطائرات وبين الهلال، وبالتالي لا ينبغي لتلك المشاهدات أن تنقض الحسابات والتنبؤات. فقد أحرز العلم تقدّمًا كبيرًا في هذه المسألة، ويمكنه الآن أن يتنبّأ بدقّة في أيٍّ من مناطق العالم سيُشَاهَد الهلال (بالعين المجردة أو بالتلسكوبات) وفي أيّة ليلة أيضًا.

وكمثال على ذلك، في 15 أيار/مايو في معظم مناطق العالم العربي، سوف يغرب الهلال بعد الشمس ببضع دقائق فقط. يتّفق علماء الفلك في جميع أنحاء العالم على أنّه لا يمكن رؤية الهلال في مثل هذه الظروف، وعلى الرغم من ذلك يقول البعض "ولكن هذه ليلة الشكّ"، وسيحاول عدد كبير من الناس أن يرصدوا الهلال وربما يخطئ البعض، حيث أنّ الزُهرة يظهر في السماء من جهة الغرب هذه الأيّام. وقد تقبل السلطات الدينيّة عندئذ هذه الشهادات، ممّا يؤدّي إلى مزيد من الخلافات.

ولكن إذا كان بمقدور علماء الفلك تحديد أين ومتى يمكن أو لا يمكن رؤية الهلال، وإخبارنا بشكلٍ جيّد في وقت مبكّر، فلماذا ستكون هناك مشكلة؟ لماذا لا نعلن عن موعد (شهر رمضان أو عيد الأضحى أو الحجّ) قبل أشهر أوسنوات كي نسمح للناس بالتخطيط لحياتهم؟

تكمن المشكلة عند السلطات الدينيّة التي تحتاج إلى قبول فكرة استبدال الحسابات المسبقة برؤية الهلال. نحن بحاجة إلى الانتقال من الطريقة القديمة ("رؤية الهلال") وتطبيقاتها الحرفيّة إلى تفسير أكثر مقاربة (تفسير مقاصد الشريعة) للنيّة (أي "استخدام أفضل الأدوات المتوفّرة بما في ذلك التلسكوبات وأجهزة الكمبيوتر للتأكّد من بداية الشهر ") من جانب السلطات الإسلاميّة.

يتمّ إحراز تقدّم بشأن هذه المسألة في العالم الإسلامي، ولكن ببطء. تبنّى عددٌ قليلٌ من البلدان (غير العربيّة) وعدّة مجامع إسلاميّة في أوروبا وأمريكا الشماليّة مقاربةً تسمح لهم بالتخطيط للمستقبل والتخلّص من أيّة نزاعات حول الليالي [ليالي الشكّ]. سيظلّ باقي العالم الإسلامي يعاني من الخلافات والمضايقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة.

حتى نستوعب أهمّيّة الانتقال من القواعد القديمة إلى فهمٍ أكثر ذكاءً للمبدأ الأساسيّ لبداية ونهاية شهر رمضان سنستمرّ بمواجهة أنواع مختلفة من الفوضى. لا يعرف الناس متى يحدّدون موعد الاجتماعات، ومتى يسافرون لقضاء عطلة العيد، ومتى تغلق المدارس، وكيفيّة التخطيط لملايين الحجّاج .. إلخ.

من المذهل أنّ المشكلة التي يستطيع العلم اليوم حلّها بسهولة تامّة دون الإخلال بالمبادئ الدينيّة الرئيسيّة الكامنة وراء هذه الممارسة يمكن أن تشكل مأزقاً اجتماعياً واقتصادياً كهذا. دعونا نأمل أنّه مع فهم الناس لهذه القضيّة يمكن للعالم العربيّ-الإسلاميّ أن يتحرّك إلى الأمام ويضع هذه المشكلة خلفه.

<a href="http://www.arabnews.com/node/1295976" target="_blank" rel="noopener noreferrer">ترجمة لمقال الدكتور نضال قسوم </a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3646</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3646</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
