<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>منظمة الصحة العالمية - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2020 21:45:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>منظمة الصحة العالمية - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>يوم الصحة العالمي يحتفل بالممرضات والقابلات</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10822</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10822#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2020 19:11:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[التمريض]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[القابلات]]></category>
		<category><![CDATA[القبالة]]></category>
		<category><![CDATA[الممرضات]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10822</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>تأسست منظمة الصحة العالمية في 7 نيسان/أبريل 1948، وقد أنشئت في البداية كوكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة لتحسين الصحة العامة الدولية. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>واليوم نحتفل بيوم الصحة العالمي في 7 نيسان/أبريل من كلّ عام إحياءً لهذه المناسبة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في كل عام تختار منظمة الصحة العالمية خدمة معينة في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم لتسليط الضوء عليها، فقد ركّز يوم الصحة العالمي في العام الماضي على ضرورة توفير الرعاية الصحية الشاملة للجميع، بينما ينصبّ التركيز هذا العام على الممرضات والقابلات حول العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هناك طلب مستمرّ على الممرّضات والقابلات في جميع أنحاء العالم، ولكن <a href="https://www.who.int/data/gho/data/indicators/indicator-details/GHO/nursing-and-midwifery-personnel-(per-10-000-population)" target="_blank" rel="noreferrer noopener">نصيب الفرد</a> في عدد البلدان أقل بكثير منه في البلدان الأخرى، مثلًا لدى الولايات المتحدة واحدة من أعلى معدلات الممرضات والقابلات لكل 10000 شخص مع ما يقرب من 146.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اليابان وفرنسا ليسا بعيدين عنها بينما إيطاليا وإسبانيا والصين أقل بكثير، أما جنوب أفريقيا لديها واحدة من أدنى المعدلات في العالم مع ما يزيد قليلاً عن 17 ممرضة وقابلة لكل 10000 شخص فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الآن أكثر من أي وقت مضى ، تحتاج البلدان إلى أعداد كبيرة من الممرضات والقابلات، إنّ تفشي COVID-19 يجهد بالفعل أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، ومن ضمنها الممرضات والقابلات على الخط الأمامي لمحاربة الفيروس ويمكن أن يكون العدد المتاح لكل بلد عاملاً رئيسيًا في علاج المرضى وتسطيح منحني الانتشار.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفيما يلي معدل عدد الممرضات والقابلات لكل 10000 شخص من السكان في بعض الدول:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إيطاليا 57<br>سويسرا 175<br>ألمانيا 132<br>بلجيكا 194<br>فرنسا 114<br>إسبانيا 57<br>النمسا 3<br>سلوفينيا 100<br>تركيا 27<br>بيلاروسيا 110<br>روسيا 85<br>إيرلندا 161<br>بريطانيا 81<br>النرويج 182<br>أوزباكستان 112<br>إيران 4<br>أفغانستان 2<br>باكستان 7<br>الهند 17<br>الصين 27<br>السعودية 55<br>الكويت 74<br>العراق 20<br>سوريا 15<br>لبنان 16<br>الأردن 28<br>مصر 19<br>قطر 74<br>البحرين 25<br>الإمارات 57<br>عمان 41<br>اليمن 8<br>السودان 7<br>ليبيا 65<br>تونس 25<br>الجزائر 15<br>المغرب 14<br>موريتانيا 9<br>البرازيل 101<br>الولايات المتحدة 145<br>كندا 99<br>الأرجنتين 26<br>غانا 42<br>بوتسوانا 54<br>اليابان 121<br>كوريا الجنوبية 73<br>كوريا الشمالية 44<br>أندونيسيا 24<br>أستراليا 125</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11175,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/04/عدد-الممرضات-والقابلات-لكل-10000-شخص-من-السكان.png" alt="عدد الممرضات والقابلات لكل 10000 شخص من السكان" class="wp-image-11175"/><figcaption>عدد الممرضات والقابلات لكل 10000 شخص من السكان</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبشكلٍ عام فقد أفادت أكثر من 55٪ من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية أن لديها أقل من 40 عاملاً في التمريض والقبالة لكل 10000 نسمة (منهم حوالي 23٪ لديها أقل من 10). وتشكّل الممرضات والقابلات الإناث في العديد من البلدان أكثر من 50٪ من القوى العاملة الصحية الوطنية، حيث تشكّل نسبة النساء من القوى العاملة الصحية والاجتماعية حول العالم 70 في المئة، ويتركز جزء كبير من هذه النسبة في مجالي التمريض والقبالة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويقدر النقص في عدد الممرضات والعاملات اليوم على الصعيد العالمي بحوالي 9 ملايين (من أصل 18 مليون وظيفة مطلوبة في القطاع الطبي عمومًا) <a rel="noreferrer noopener" href="https://www.who.int/data/gho/data/indicators/indicator-details/GHO/nurses-by-sex-(-)" target="_blank">ويتوقّع </a>أن يقلّ هذا العدد ليصل حتى 7 ونصف مليون بعد عشر سنوات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":11174,"sizeSlug":"full"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2020/04/السنة-الدولية-للقبالة-والتمريض.png" alt="السنة الدولية للقبالة والتمريض" class="wp-image-11174"/><figcaption>السنة الدولية للقبالة والتمريض</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تؤدي مهنة القِبالة، التي تشمل الرعاية فيها تدخلات مثبتة للحفاظ على صحة الأمهات والمواليد فضلاً عن تنظيم الأسرة، إلى تفادي 80 في المئة من مجموع وفيات الأمهات والأجنّة والمواليد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10822</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10822</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مؤشر الجوع العالمي 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5668</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5668#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Dec 2018 19:38:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[الفاو]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر الجوع العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5668</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصدر المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI) ، <a rel="noreferrer noopener" href="http://www.globalhungerindex.org/" target="_blank">مؤشر الجوع العالمي لعام 2018</a>، الذي يقيس الجوع والافتقار إلى الطعام وفقًا لعدة معايير، وتضمن المؤشر لهذا العام 119 دولة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph {"backgroundColor":"light-green-cyan"} -->
<p class="has-background has-light-green-cyan-background-color"><strong>تعريف الجوع:</strong> هو الحرمان من الطعام وسوء التغذية، الذي يجعل الفرد لا يستطيع الحصول على 1800 سعرة حرارية.<br><u>ويعتمد مؤشر الجوع العالمي على أربعة معايير هي:<br></u>1- النسبة المئوية للسكان الذين يُعانون من نقص التغذية.<br>2- النسبة المئوية لانتشار «الهُزال» بين الأطفال دون سن الخامسة.<br>3- النسبة المئوية للأطفال الذين يموتون قبل سن الخامسة.<br>4- النسبة المئوية لانتشار التقزم بين الأطفال دون سن الخامسة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><u>من نتائج البحث ما يلي:</u></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>دولة أفريقيا الوسطى الأكثر جوعًا عالميًا<br>اليمن الأكثر جوعًا عربيًا، بينما الكويت الدولة الأقل جوعًا عربيًا وهي من أقل الدول جوعًا على مستوى العالم.<br></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong><u>الدول الأكثر جوعًا في العالم هي:</u></strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>119- أفريقيا الوسطى<br>118- تشاد<br>117- اليمن<br>116- مدغشقر<br>115- زامبيا<br>114- سيراليون<br>113- هاييتي<br>112- السودان<br>111- أفغانستان<br>110- تيمور الشرقية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><u>الدول الأقلّ جوعًا هي: ((دون ترتيب، جميعها تعتبر مركز أول، والترتيب هو ترتيب أبجدي))</u></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- بيلاروسيا<br>2- البوسنة والهرسك<br>3- تشيلي<br>4- كوستاريكا<br>5- كرواتيا<br>6- كوبا<br>7- استونيا<br>8- الكويت<br>9- لاتفيا<br>10- ليتوانيا<br>11- مونتينغرو<br>12- رومانيا<br>13- تركيا<br>14- اوكرانيا<br>15- اورغواي</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong><u>ترتيب الدول العربية في مؤشر الجوع:</u></strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يشمل المؤشر سوى 15 دولة من بين 22 دولة عربية وذلك لشحّ البيانات المتوفرة من تلك الدول مثل سوريا، وهذا ترتيب الدول التي تضمنها المؤشر من الأكثر جوعًا إلى الأقلّ جوعًا:<br>1- اليمن 117<br>2- السودان 112<br>3- جزر القمر 101<br>4- جيبوتي 98<br>5- موريتانيا 88<br>6- العراق 74<br>7- مصر 61<br>8- لبنان 50<br>9- الأردن 48<br>10- عُمان 46<br>11- المغرب 44<br>12- الجزائر 39<br>13- السعودية 31<br>14- تونس 28<br>15- الكويت ضمن الخمسة عشرة دولة الأولى</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفيما يلي الخريطة التفاعلية للعالم، قف بالمؤشر فوق الدولة لتظهر نتيجتها</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:html -->
<div class="map-container"><iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="800" src="https://www.globalhungerindex.org/map.html" width="100%"></iframe></div>
<style>.map-container {height: 0;margin-bottom: 0.5vw;padding-bottom: 56.25%;position: relative;width: 100%;}
.map-container iframe {height: 100%;left: 0;position: absolute;top: 0;width: 100%;}</style>
<!-- /wp:html -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصادر <br><br>https://www.globalhungerindex.org/about/<br><br>https://www.globalhungerindex.org/pdf/en/2018.pdf</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5668</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5668</post-id>	</item>
		<item>
		<title>اليوم العالمي لمرض السل</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3428</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3428#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Mar 2018 14:25:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>
		<category><![CDATA[World Tuberculosis Day]]></category>
		<category><![CDATA[السل]]></category>
		<category><![CDATA[ايام عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[سبب السل]]></category>
		<category><![CDATA[علاج السل]]></category>
		<category><![CDATA[مرض السل]]></category>
		<category><![CDATA[مكافحة السل]]></category>
		<category><![CDATA[مكتشف السل]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3428</guid>

					<description><![CDATA[تحتفل منظّمة الصحّة العالمية في 24 ذار من كلّ عام باليوم العالمي للقضاء على مرض السلّ، وقد اختارت المنظّمة هذا اليوم لأنّه يصادف اليوم الذي اكتشف فيه الميكروب المسبب لمرض السل في عام 1882 من قبل الألماني روبرت كوخ.<span id="more-3428"></span>

يمثل اليوم العالمي للسل الذي يُحتفى به يوم 24 آذار/ مارس من كل عام فرصة لإذكاء الوعي بعبء السل في جميع أنحاء العالم وبوضع الجهود المبذولة في مجال الوقاية منه ورعاية المصابين به، وهو يتيح أيضاً فرصة لحشد الالتزام السياسي والاجتماعي بشأن إحراز المزيد من التقدم في الجهود الرامية إلى إنهاء السل.

السل أو الدرن أو التدرن هو مرض معد شائع وقاتل في كثير من الحالات تُسببه سُلالات مُختلفة من البكتيريا الفُطْرية، وعادة الفُطْرية السلية يُهاجم السل عادة الرئة، ولكنه يُمكن أن يؤثر أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم. وينتقل المرض عن طريق الهواء عند انتقال رذاذ لعاب الأفراد المُصابين بعدوى السل النشطة عن طريق السعال أوالعطس، أو أي طريقة أخرى لانتقال رذاذ اللعاب في الهواء  تُعد مُعظم الإصابات بإنها لا عرضية وكامنة، ولكن واحدة من بين كل عشر حالات كامنة ستتطور في نهاية المطاف إلى حالة عدوى نشطة والتي إذا ما تُركت دون علاج، ستسبب وفاة أكثر من 50٪ من المُصابين بها.

تشمل الأعراض الكلاسيكية لعدوى السل النشط السعال المزمن مع البلغم المشوب بالدم والحمى والتعرق الليلي وفقدان الوزن (وهذا الأخير هو الذي يُبرر إطلاق تسمية "ضموري" التي كانت سائدة ومُتداولة سابقًا على هذا المرض). تؤدي إصابة الأجهزة الأُخرى إلى مجموعة واسعة من الأعراض. يعتمد التشخيص الطبي للإصابة بالسل النشط على الأشعة (عادة فحص الصدر بالأشعة السينية)، بالإضافة إلى الفحص المجهري والمزرعة الميكروبيولوجية لسوائل الجسم. يعتمدُ تشخيص حالات السل الخافي على اختبار السل الجلدي و/أو اختبارات الدم. يُعد العلاج صعبًا ويتطلب إعطاء مُضادات حيوية مُتعددة على مدى فترة زمنية طويلة. كما يجب فحص المُخالطين الاجتماعيين وعلاجهم إذا دعت الضرورة لذلك. تمثل مقاومة المضادات الحيوية مُشكلة مُتزايدة في حالات الإصابة بعدوى السل المقاوم للأدوية المتعددة (MDR-TB). تعتمدُ الوقاية على برامج الفحص والتطعيم بواسطة لُقاح عصية كالميت - غيران.

ويعتقد أن ثلث سكان العالم قد أصيبوا بعدوى لمتفطرة السلية، مع حدوث الإصابات الجديدة بمعدل إصابة حوالي واحدة في الثانية تقريباوفي عام 2007، قُُدّر عدد الحالات المُزمنة النشطة عالميًا بحوالي 13,7 مليون إصابة، في حين قُدّر عدد الإصابات بحوالي 8,8 ملايين إصابة جديدة عام 2010، و1.5 مليون حالة وفاة مُرتبطة بالإصابة، والتي حدث مُعظمها في الدول النامية ومُنذ عام 2006 بدأ العدد المُطلق لحالات السل بالانخفاض، وتناقص عدد الإصابات الجديدة مُنذ عام 2000 . إن توزع إصابات السل ليس مُتماثلا في جميع أنحاء العالم؛ فحوالي 80٪ من السكان في العديد من البلدان الآسيوية والأفريقية إيجابي اختبار السلين، في حين فقط تظهر إيجابية هذا الاختبار لدى 5-10٪ فقط من سكان الولايات المتحدة يُصاب عدد أكبر من الأفراد في العالم النامي بالسل العقد بسبب المناعة المنقوصة ويرجع ذلك بشكل كبير إلى نسبة المُعدلات المُرتفعة للإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية وما يتبعُها من تطور الإصابة بمرض متلازمة نقص المناعة المكتسبة الإيدز.

أفادت منظّمة الصحّة العالمية في عام 2016 بسقوط 10.4 مليون شخص في براثن السل وشهد عام 2015 وفاة 1.8 مليون شخص من جراء المرض، مما يجعله أكبر مرض قاتل ومعد في أنحاء العالم أجمع. وتضرب جذور هذا المرض بعمق في صفوف فئات السكان التي تعاني من محدودية تمتعها بحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية. ومع أن السل يمكن أن يصيب أي شخص، فإن هذا المرض يجد له مرتعاً خصباً فيما بين الأفراد الذين يعيشون في الفقر، وفيما بين المجتمعات والفئات المهمشة وغيرها من فئات السكان المستضعفة.

وتشمل تلك الفئات ما يلي: المهاجرون واللاجئون والأقليات العرقية وعمال المناجم وغيرهم ممّن يعملون ويعيشون في أوساط معرضة للخطر والمسنّون والنساء والأطفال المهمشون في العديد من المواضع وهلمّ جرّاً. وتؤدي عوامل من قبيل سوء التغذية وتدهور ظروف السكن وخدمات الإصحاح مقترنة بعوامل خطر أخرى مثل تعاطي التبغ والكحول وداء السكري، إلى التأثير في مدى هشاشة التعرض للسل وإتاحة الرعاية اللازمة لمرضاه. وعلاوة على ذلك، فإن إتاحة تلك الرعاية غالباً ما تتعرقل بفعل ما يترتب عليها من تكاليف كارثية ناجمة عن الإصابة بالمرض والسعي إلى مراجعة مرافق الرعاية والرقود فيها والافتقار إلى الحماية الاجتماعية، مما يسفر عن الدوران في حلقة مفرغة من الفقر والاعتلال الصحي، وهي شواغل تزداد إلحاحاً بشدة بسبب تحوّل السل إلى مرض مقاوم للأدوية المتعددة.

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/يوم-السل.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-3430" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/03/يوم-السل.jpg" alt="" width="630" height="330" /></a>

وتولي منظّمة الصحّة العالمية يوم السلّ لهذه السنة أهمّيّة خاصّة، حيث يصادف هذا العام الذكر 70 لتأسيس المنظّمة وهي تتطلّع للقضاء نهائيًّا على السلّ فأطلقت شعار "نحتاج إلى قادة من أجل عالم خالٍ من السلّ"

يركّز موضوع اليوم العالمي للسل 2018 - "يلزمنا قادة لإيجاد عالم خالٍ من السل" - على وضع التزامات لإنهاء مرض السل لا على المستوى السياسي مع رؤساء الدول ووزراء الصحة فحسب، بل على جميع المستويات، وذلك انطلاقاً من رؤساء البلديات والمحافظين وأعضاء البرلمان وزعماء المجتمعات المحلية ووصولاً إلى المتضرّرين بالسل والمدافعين عن حقوق المجتمع المدني والعاملين الصحيين والأطباء أو الممرضين والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرين. وهم قادرون جميعاً على أن يقودوا الجهود الرامية إلى إنهاء السل في إطار أدائهم لعملهم أو في محل تواجدهم.

<a href="http://www.who.int/campaigns/tb-day/2017/event/ar/" target="_blank" rel="noopener">مصدر 1</a>

<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84" target="_blank" rel="noopener">مصدر 2</a>

&#160;

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3428</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3428</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
