<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>معلم - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 27 Apr 2017 22:45:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>معلم - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>مدرسة كورية لتعليم العناق في الولايات المتحدة الأمريكية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1071</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1071#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Dec 2016 17:48:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[كوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[معلم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1071</guid>

					<description><![CDATA[“أنا لست معتادًا على العناق” يقول “جاسون تشانج”، 47 عامًا.

“كرجل كوري، أثناء نشأتي، أنا ووالدي ووالدتي، لم نكن نتعانق حقًا.”<span id="more-1071"></span>

[caption id="attachment_1072" align="aligncenter" width="800"]<img class="size-full wp-image-1072" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/1.jpg" alt="" width="800" height="451" /> تقوم مدرسة دورانو للأب بتعليم الآباء الكوريين الغير عاطفيين كيف يكونوا أكثر اندماجًا ومحبة. يتضمن البرنامج درسًا حرفيًا حول كيفية العناق. المصدر: مدرسة دورانو للأب.[/caption]

&#160;

تشانج طالب في مدرسة دورانو للأب في سنترفيل، فيرجينيا، موطن لمجتمع كوري كبير. مدرسة الأب هي برنامج علاجي للسلوك من أربعة أيام يهدف إلى تحويل الآباء الكوريين الغير عاطفيين إلى آباء أكثر محبة واندماجًا. أكبر الطلاب في السبعين من عمره بينما أصغرهم 27 عامًا فقط وتجمعهم صفة مشتركة: زوجاتهم هن السبب في قدومهم إلى المدرسة.<!--more-->

“سَجّلتني زوجتي  في المدرسة وقالت هذا هو تاريخ بدء الدراسة. اذهب” اعترف تشانج. “ولكني سعيد لأني فعلت ذلك. كان لدي واجبات منزلية التي لم أكن أقوم بها عادةً. ولكنها قد قدمت لي بعض الأفكار.”

[caption id="attachment_1073" align="aligncenter" width="800"]<img class="size-full wp-image-1073" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/2.jpg" alt="" width="800" height="533" /> طُلب من الطلاب التفكير في خبراتهم مع آباءهم وكيف يرون هم أنفسهم كآباء. المصدر: هايدي شين بتصريح من PRI's[/caption]

نحن في قاعة نشاط الكنيسة، حيث تعزف فرقة موسيقية التراتيل المسيحية الحديثة، والرجال يغنون أثناءها، يليها المحاضرات والأنشطة، وتشمل درسًا حرفيًا عن كيفية العناق. ذراع واحدة هنا، اجذب الشخص الآخر قريبًا، ولا تربت على ظهره. ثم هناك نقاشات بيننا كمجموعات صغيرة شبيهة بالعلاج الجماعي.

متطوع في الأربعين من عمره يتحدث إلى رجل في العشرين. سأله “هل تعتقد أن أباك قد أحبك؟” تردد الرجل الأصغر في الإجابة، فجاوب الأكبر عنه. “نعم لقد أحبك ولكنه فقط لم يكن يعلم كيف يوصل لك هذا.”

وقد تم إنشاء مدرسة دورانو للآباء لأول مرة عن طريق كنيسة في سيول في التسعينيات إستجابة لظاهرة غياب الآباء في كوريا الجنوبية. حيث يقضي الرجال الكوريين عدد الساعات الأطول في العمل بين دول العالم المتقدم، كما أن القيم الكونفوشيوسية قد أشادت بهم لعدم تعبيرهم عن مشاعرهم، وكان من الطبيعي تربية أطفالهم على ذلك.

وصولًا إلى اليوم الثالث، كان بعض الطلاب قد تركوا المدرسة بالفعل. ولكن هؤلاء الذين استمروا، كانت رغبتهم صادقة في المشاركة. يقول أغلبهم أن آباءهم قد خيبوا آمالهم، أحدهم قلق على ابنه المراهق، وآخر اعترف أنه لا يفهم الكثير عن أطفاله الذين يكبرون. واعترف بعضهم بمرارة أنهم قد تحولوا ليصبحوا مثل آبائهم.

[caption id="attachment_1074" align="aligncenter" width="800"]<img class="size-full wp-image-1074" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/3.jpg" alt="" width="800" height="533" /> في حفل تخرج “مدرسة الأب”، رجال يغسلون أقدام زوجاتهم تمامًا كما غسل المسيح أقدام تلاميذه في الكتاب المقدس. المصدر: هايدي شين، بتصريح من PRI's.[/caption]

لاتهدف المدرسة فقط لأن تصبح أبًا أفضل. حيث يتم أيضًا تكليف الرجال بواجبات منزلية، مثل كتابة خطابات إلى زوجاتهم، ومشاركة قوائم تضم 20 سبب يوضح لماذا تحبها. “اهتم بها ذلك النوع من الاهتمام الذي كنت تفعله عندما كنتما تتواعدان”، هكذا يشجعهم المدرب.

أحد الرجال شارك الخطاب الرقيق الذي كان قد كتبه لزوجته. منذ وصوله إلى الولايات المتحدة منذ أربع سنوات، واجه حياة أصعب مما كان يتوقع. “العيش في شقة صغيرة مع الأطفال، لا أستطيع التحدث باللغة أو الحصول على عمل” يقول: “لقد تعبنا”، ثم واصل بكلمات موجعة أخرى.

إن تربية الأطفال صعبة، وضغوط حياة المهاجرين تجعلها أكثر صعوبة. لذلك أُنشأت مدرسة دورانو للأب في الولايات المتحدة في مطلع القرن. نسخة كورية لتلبية احتياجات المزيد من المهاجرين حديثًا، كما تخدم مدرسة للغة الإنجليزية الجيل القادم. على مر السنين، امتدت فكرة المدرسة إلى أكثر من 40 بلدًا في جميع أنحاء العالم، مع أكثر من 300 ألف خريج.

في الواقع، يتكون فريق عمل المدرسة بالكامل من خريجينها، ويقول الرجال الأكبر سنًا أنهم لا يريدون رؤية الآباء الأصغر يكررون أخطاءهم. إنهم يرتدون المريلات ويعدّون القهوة، ويشاركون قصصهم أثناء فترات الراحة. يقولون بصراحة أنه من السهل الرجوع إلى شخصياتهم القديمة في غضون أشهر، ولكن توفر العودة إلى المدرسة مسؤوليتهم تجاه المجتمع كمتطوعين، كما قال الزميل “ديف لي”.

يقول أيضًا: “على الرغم من أنني ألجأ إليها في بعض الأحيان، إلا أنني أصبحت أقرب إلى عائلتي وزوجتي وأولادي بفضل هذه المدرسة. أصبحت قادرًا على أن أفكر مرة أخرى في الأشياء الخطأ التي كنت قد فعلتها، أو التي كان يمكن القيام بها بشكل مختلف”.

<em>أعدت <a href="http://www.pri.org/people/heidi-shin">هايدي شين</a> هذا التقرير للبرنامج الإذاعي <a href="http://www.pri.org/programs/the-world">“العالم”</a> و <a href="http://www.pri.org/stories/2015-10-28/school-teaches-korean-dads-how-hug">تم نشره </a>على موقع<a href="http://www.pri.org/stories/2015-10-28/school-teaches-korean-dads-how-hug">PRI.org</a> يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 ويعاد نشره هنا كجزء من إتفاقية لتبادل المحتوى.</em>

<a href="https://ar.globalvoices.org/2015/11/06/40092/" target="_blank">المصدر </a>

مدونة ملحوظة

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1071</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1071</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أوبيا Oppia أداة التعليم الجديدة من Google</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=103</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=103#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 May 2016 21:37:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[تقنيات التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[oppia]]></category>
		<category><![CDATA[أوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[اوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم افتراضي]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم عن بعد]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[طلاب]]></category>
		<category><![CDATA[معلم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=103</guid>

					<description><![CDATA[‏<a href="https://www.oppia.org" target="_blank" rel="noopener noreferrer">أوبيا </a>من‬ خلاله ومع مرور الزمن يمكن الاستغناء عن المعلم ...
مع تزايد التركيز على مجال التعليم، أطقت جوجل برنامج “Oppia” في نسخة بيتا، و يعتبر هذا البرنامج أداة مجانية تسمح لأي شخص راغب في التعلم بإنشاء أنشطة تعليمية على الانترنت عبر واجهة تفاعلية، و تسمى هذه الأنشطة التفاعلية “استكشافات”.
يمكن انشاء “استكشافات” من طرف أي شخص في أي ركن من أركان العالم، بشكل فردي أو ضمن مجموعات، فقد صمم “Oppia” ليتناسب مع جميع الأشخاص، فهو لا يتطلب معرفة بالبرمجة، فإذا كنت تريد إنشاء “استكشافاتك” الخاصة، فيمكنك إنشائها بشكل مرقم أو نص أو أسئلة بأجوبة متعددة، كما يدعم هذا البرنامج الدروس المتخصصة.
كما يعد برنامج “oppia” أداة ذكية تتميز بالتفاعل مع ردود المتعلم حيث يعمل على أخذ المتعلم عبر درس مبني على أجوبة يتم تقديمها مسبقا، حيث تصف شركة جوجل العمل الداخلي على أنه :
و يقوم البرنامج “أوبيا” بتشكيل “مدرس أو معلم” و الذي يقوم بطرح الأسئلة على المتعلم، وانطلاقا من أجوبة المتعلم، يقرر أي سؤال يطرحه تاليا، و من الردود التي يتحصل عليها، فيقرر إذا يستلزم التعمق في الموضوع أو الإنتقال إلى موضوع جديد،يمكنك اعتبار هذا البرنامج أداة مميزة، حيث تعلم المتعلم “صيد السمك” عوض الكشف عن الأجوبة الصحيحة ببساطة، أو اعتبار الإجابة المقدمة إجابة خاطئة
كما يمكن لكاتب “الاستكشافات” أن يغير من مسار ” الاستكشافات” لإرشاد المتعلمين في اتجاه الهدف المنشود من “الاستكشاف”، مثلا يمكن أخذ أجوبة المتعلم بعين الإعتبار و تغيير مسار الاستكشاف لجعله أكثر سهولة، و كأن المتعلم بصدد الحديث مع معلم حقيقي يتفاعل مع طلبته.
على ما يبدو أن جوجل يأخذ زمام المبادرة في مجالات جديدة، و لكن الشركة تريد من المجتمعات الأخذ على عاتقها السيطرة على هذه الأداة و استخدامها وفق خصوصيات كل مجتمع.
“جزء كبير من هذا البرنامج تمت صياغته بمصدر مفتوح بواسطة مجموعة من مبرمجي الشركة بنسبة 20% من وقتهم الأساسي، إلا أن موقع <a href="https://www.oppia.org" target="_blank" rel="noopener noreferrer">Oppia.org</a> ليس منتج خاص بشركة جوجل، والشركة لا تتحمل أي مسؤولية عن محتوى الموقع”
و تبقى Oppia أداة تعليمية مفيدة في أيدي المعلمين الذين يطمحون إلى خلق جو من الإبداع و كسر روتين سير الدروس.

لمشاهدة الفيديو التعريفي بالخدمة الجديدة

[embed]https://youtu.be/Ntcw0H0hwPU[/embed]
و هذا استكشاف تعريف باللغة العربية

<iframe src="https://www.oppia.org/embed/exploration/ig1aV1M9019y" width="700" height="1000">[/box]<span id="mce_marker" data-mce-type="bookmark">​</span>

</iframe>

<a href="http://www.makeuseof.com/tag/googles-oppia-smart-open-source-educational-tool-interactive-learning/" target="_blank" rel="noopener noreferrer">المصدر</a>

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=103</wfw:commentRss>
			<slash:comments>7</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">103</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
