<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>مدرسة - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 30 Oct 2021 18:22:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>مدرسة - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>ما الموقف الذي حدث لك عندما كُنتَ طالباً في المدرسة ولا يمكنك نسيانه مدى حياتك؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13845</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13845#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2021 17:39:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب]]></category>
		<category><![CDATA[حزب البعث]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13845</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>المكان سوريا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الزمان حقبة حكم الأسد الأب</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يدخل الموجّه إلى صفّنا (الصفّ العاشر) يحمل عصا كعادته. [راجع الحاشية 1]</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويقول بصوته العالي ذي الطابع الخطابي والآمر الحازم بنفس الوقت "هذه طلبات الانتساب للحزب" ويوزّعها علينا، ثمّ يتكلّم وهو يلوّح بعصاه: [راجع الحاشية 2]</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13848,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/من-لا-يريد-الانتساب.png" alt="من لا يريد الانتساب" class="wp-image-13848"/><figcaption>من لا يريد الانتساب</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قد يخرج أحدهم، من صفّي خرج أحد الطلاب، أنا لم أجرؤ على الخروج رغم أنّي لا أريد الانتساب، نعم كان يقول أنتم أحرار، لكن نحن نعلم أنّه يقصد العكس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثمّ يبدأ حملة تشويه سمعة من لا يريد الانتساب للحزب ويحمّلهم مسؤولية هزيمة الأمّة كلها لأنّهم لم يشاركوا الحزب نضاله. [راجع الحاشية 3]</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13850,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/من-لا-يريد-الانتساب2.jpg" alt="من لا يريد الانتساب2" class="wp-image-13850"/><figcaption>من لا يريد الانتساب2</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثمّ يخرج على إثرهم، وبعد عدّة دقائق يعودون معه وقد اقتنعوا بطريقةٍ ما بالتراجع عن قرارهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أخيرًا يذهب إلى الترغيب، بعرض ميزات عضو الحزب، حيث سيكون له الأفضلية في كلّ شيء، في التعليم والتوظيف والمنح والسفر والمناصب السياسية والترقية الوظيفية الخ الخ</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":13851,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/أنت-الخاسر.jpg" alt="أنت الخاسر" class="wp-image-13851"/><figcaption>أنت الخاسر</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>الحواشي</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>[الحاشية 1]</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الموجّه هو الاسم الرسمي لمشرف الطابق، حيث إنّ مهمّته الرئيسية هي الإشراف على انضباط الطابق الذي يديره من طلاب ومدرّسين وجداول الحصص والاختبارات وغيرها، لكن اسمه "موجّه" لأنّ التوجيه المعنوي من مهامّه وهي مهمّة حزبيّة وليست تربوية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>[الحاشية 2]</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كان الضرب في المدارس غير ممنوع، ليس هذا فقط، بل كان عادةً طبيعية تُمارَس على نطاق واسع من قِبل المشرفين والمدرّسين على حدٍّ سواء، وكانت عدّة المدرّس التي يحملها معه عندما يتنقّل بين الصفوف هي: الطباشير وممسحة اللوح والعصا ليهشّ بها على الطلاب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>[الحاشية 3]</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المقصود بالحزب هو حزب البعث العربي الاشتراكي الحزب الحاكم للدولة والمجتمع في سوريا بحسب الدستور السوري، وكان السوريّون يقولون فقط "الحزب" دون ذكر اسمه، لأنّه الحزب الوحيد الفعّال، حيث كانت هناك عدّة أحزاب صوريّة فقط تُسمّى أحزاب الجبهة الوطنية التقدميّة وهي أحزاب شكلية سمح لهم حزب البعث بالعمل في سوريا لإكمال الصورة السياسية أمام المجتمع الدولي وإظهار سوريا بمظهر الدولة التي تحوي أحزابًا متعدّدة، جميع هذه الأحزاب مجتمعةً لا يتعدّى عدد أفرادها بضعة آلاف.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13845</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13845</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مدرسة كورية لتعليم العناق في الولايات المتحدة الأمريكية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1071</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1071#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Dec 2016 17:48:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[كوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[معلم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1071</guid>

					<description><![CDATA[“أنا لست معتادًا على العناق” يقول “جاسون تشانج”، 47 عامًا.

“كرجل كوري، أثناء نشأتي، أنا ووالدي ووالدتي، لم نكن نتعانق حقًا.”<span id="more-1071"></span>

[caption id="attachment_1072" align="aligncenter" width="800"]<img class="size-full wp-image-1072" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/1.jpg" alt="" width="800" height="451" /> تقوم مدرسة دورانو للأب بتعليم الآباء الكوريين الغير عاطفيين كيف يكونوا أكثر اندماجًا ومحبة. يتضمن البرنامج درسًا حرفيًا حول كيفية العناق. المصدر: مدرسة دورانو للأب.[/caption]

&#160;

تشانج طالب في مدرسة دورانو للأب في سنترفيل، فيرجينيا، موطن لمجتمع كوري كبير. مدرسة الأب هي برنامج علاجي للسلوك من أربعة أيام يهدف إلى تحويل الآباء الكوريين الغير عاطفيين إلى آباء أكثر محبة واندماجًا. أكبر الطلاب في السبعين من عمره بينما أصغرهم 27 عامًا فقط وتجمعهم صفة مشتركة: زوجاتهم هن السبب في قدومهم إلى المدرسة.<!--more-->

“سَجّلتني زوجتي  في المدرسة وقالت هذا هو تاريخ بدء الدراسة. اذهب” اعترف تشانج. “ولكني سعيد لأني فعلت ذلك. كان لدي واجبات منزلية التي لم أكن أقوم بها عادةً. ولكنها قد قدمت لي بعض الأفكار.”

[caption id="attachment_1073" align="aligncenter" width="800"]<img class="size-full wp-image-1073" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/2.jpg" alt="" width="800" height="533" /> طُلب من الطلاب التفكير في خبراتهم مع آباءهم وكيف يرون هم أنفسهم كآباء. المصدر: هايدي شين بتصريح من PRI's[/caption]

نحن في قاعة نشاط الكنيسة، حيث تعزف فرقة موسيقية التراتيل المسيحية الحديثة، والرجال يغنون أثناءها، يليها المحاضرات والأنشطة، وتشمل درسًا حرفيًا عن كيفية العناق. ذراع واحدة هنا، اجذب الشخص الآخر قريبًا، ولا تربت على ظهره. ثم هناك نقاشات بيننا كمجموعات صغيرة شبيهة بالعلاج الجماعي.

متطوع في الأربعين من عمره يتحدث إلى رجل في العشرين. سأله “هل تعتقد أن أباك قد أحبك؟” تردد الرجل الأصغر في الإجابة، فجاوب الأكبر عنه. “نعم لقد أحبك ولكنه فقط لم يكن يعلم كيف يوصل لك هذا.”

وقد تم إنشاء مدرسة دورانو للآباء لأول مرة عن طريق كنيسة في سيول في التسعينيات إستجابة لظاهرة غياب الآباء في كوريا الجنوبية. حيث يقضي الرجال الكوريين عدد الساعات الأطول في العمل بين دول العالم المتقدم، كما أن القيم الكونفوشيوسية قد أشادت بهم لعدم تعبيرهم عن مشاعرهم، وكان من الطبيعي تربية أطفالهم على ذلك.

وصولًا إلى اليوم الثالث، كان بعض الطلاب قد تركوا المدرسة بالفعل. ولكن هؤلاء الذين استمروا، كانت رغبتهم صادقة في المشاركة. يقول أغلبهم أن آباءهم قد خيبوا آمالهم، أحدهم قلق على ابنه المراهق، وآخر اعترف أنه لا يفهم الكثير عن أطفاله الذين يكبرون. واعترف بعضهم بمرارة أنهم قد تحولوا ليصبحوا مثل آبائهم.

[caption id="attachment_1074" align="aligncenter" width="800"]<img class="size-full wp-image-1074" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/3.jpg" alt="" width="800" height="533" /> في حفل تخرج “مدرسة الأب”، رجال يغسلون أقدام زوجاتهم تمامًا كما غسل المسيح أقدام تلاميذه في الكتاب المقدس. المصدر: هايدي شين، بتصريح من PRI's.[/caption]

لاتهدف المدرسة فقط لأن تصبح أبًا أفضل. حيث يتم أيضًا تكليف الرجال بواجبات منزلية، مثل كتابة خطابات إلى زوجاتهم، ومشاركة قوائم تضم 20 سبب يوضح لماذا تحبها. “اهتم بها ذلك النوع من الاهتمام الذي كنت تفعله عندما كنتما تتواعدان”، هكذا يشجعهم المدرب.

أحد الرجال شارك الخطاب الرقيق الذي كان قد كتبه لزوجته. منذ وصوله إلى الولايات المتحدة منذ أربع سنوات، واجه حياة أصعب مما كان يتوقع. “العيش في شقة صغيرة مع الأطفال، لا أستطيع التحدث باللغة أو الحصول على عمل” يقول: “لقد تعبنا”، ثم واصل بكلمات موجعة أخرى.

إن تربية الأطفال صعبة، وضغوط حياة المهاجرين تجعلها أكثر صعوبة. لذلك أُنشأت مدرسة دورانو للأب في الولايات المتحدة في مطلع القرن. نسخة كورية لتلبية احتياجات المزيد من المهاجرين حديثًا، كما تخدم مدرسة للغة الإنجليزية الجيل القادم. على مر السنين، امتدت فكرة المدرسة إلى أكثر من 40 بلدًا في جميع أنحاء العالم، مع أكثر من 300 ألف خريج.

في الواقع، يتكون فريق عمل المدرسة بالكامل من خريجينها، ويقول الرجال الأكبر سنًا أنهم لا يريدون رؤية الآباء الأصغر يكررون أخطاءهم. إنهم يرتدون المريلات ويعدّون القهوة، ويشاركون قصصهم أثناء فترات الراحة. يقولون بصراحة أنه من السهل الرجوع إلى شخصياتهم القديمة في غضون أشهر، ولكن توفر العودة إلى المدرسة مسؤوليتهم تجاه المجتمع كمتطوعين، كما قال الزميل “ديف لي”.

يقول أيضًا: “على الرغم من أنني ألجأ إليها في بعض الأحيان، إلا أنني أصبحت أقرب إلى عائلتي وزوجتي وأولادي بفضل هذه المدرسة. أصبحت قادرًا على أن أفكر مرة أخرى في الأشياء الخطأ التي كنت قد فعلتها، أو التي كان يمكن القيام بها بشكل مختلف”.

<em>أعدت <a href="http://www.pri.org/people/heidi-shin">هايدي شين</a> هذا التقرير للبرنامج الإذاعي <a href="http://www.pri.org/programs/the-world">“العالم”</a> و <a href="http://www.pri.org/stories/2015-10-28/school-teaches-korean-dads-how-hug">تم نشره </a>على موقع<a href="http://www.pri.org/stories/2015-10-28/school-teaches-korean-dads-how-hug">PRI.org</a> يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 ويعاد نشره هنا كجزء من إتفاقية لتبادل المحتوى.</em>

<a href="https://ar.globalvoices.org/2015/11/06/40092/" target="_blank">المصدر </a>

مدونة ملحوظة

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1071</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1071</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
