<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>فيروسات - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AA" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 27 Jul 2022 19:33:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>فيروسات - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>ماذا تنفث الطائرات خلفها في السماء؟ هل هي سموم أم روبوتات مراقبة؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13927</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13927#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Jan 2022 09:17:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[الألومنيوم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستمطار]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الطائرات النفاثة]]></category>
		<category><![CDATA[روبوتات نانوية]]></category>
		<category><![CDATA[فيروسات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13927</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>جميعنا قد لاحظَ الخطوط البيضاء التي تشبه الغيوم، التي تتركها الطائرات خلفها، وقد يفكّر البعض في أنّها تشكّل تلوّثًا يشبه التلوّث الذي تسبّبه السيّارات ووسائط النقل المختلفة، وهذا بالفعل صحيح فهي تنفث غاز ثنائي أكسد الكربون بالإضافة لبخار الماء نتيجة حرقها للوقود التقليدي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن هذا ليس الجزء المثير من القصّة، حيث يعتقد أنصار نظريّة المؤامرة أنّ اللون الأبيض لهذه الخطوط دليلًا على أنّ الحكومات تنشر شيئًا ما ضارًّا عبر الطائرات المدنيّة، ورغم أنّ هناك تفسير علمي بسيط للون الأبيض وهو أنّ بخار الماء يتحول إلى حبّات ناعمة من الجليد في طبقات الجوّ العليا إلا أنّ أصحاب نظرية التسميم بالطائرات لا يقنعون به، ويصرّون على أنّ الولايات المتّحدة (أو عدّة دول) يستخدمون الطائرات المدنية لرشّ أسلحة بيولوجية أو روبوتات نانويّة مستشهدين بدراسة نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية في تسعينيات القرن الماضي، تتحدّث تلك الدراسة عن وسائل يمكن استخدامها لتغيير المناخ أثناء حربٍ ما، متّخذةًً من الوسائل المتاحة حاليًا والمستخدَمة على نطاقٍ واسع في عمليّات "الاستمطار" التي تهدف لجلب الأمطار أو إبعادها أو تصغير حبّات البَـرَد لحماية المحاصيل الزراعية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يظنّ أنصار المؤامرة أيضًا أنّ الطائرات المدنيّة تنفث جسيمات عاكسة لأشعة الشمس كي تخفّف من أثر الاحتباس الحراري، بينما يظنّ قسمٌ آخر منهم أنّ الحكومات المتآمرة تهدف لإلحاق الضرر بمناخ مناطق معيّنة من العالَم أو تسميم سكّان تلك الناطق بموادّ مثل الألمنيوم، لكن يمكن الردّ على هذه الادّعاءات ببساطة شديدة وذلك بأنّ حركة السُحُب والهواء بشكلٍ عامّ لا يمكن التنبّؤ بها أبدًا ولا يمكن حصر تأثير أي عوادم بمنطقة معيّنة من العالَم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أمّا أكثر أنصار المؤامرة تطرّفًا يعتقدون أنّ الارتفاعات الهائلة التي تطير فيها الطائرات (وتصل حتى 12 ألف متر) هي من أجل التغطية على ضخّها لكميّات كبيرة من الفيروسات والروبوتات النانوية التي تهدف للحدّ من الانفجار السكاني أو من أجل التحكّم بعقول البشر. وهذه النقطة أيضًا مردودٌ عليها بنفس الطريقة السابقة، حيث لا يمكن التنبّؤ بمسار الموادّ المرشوشة أبدًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong>لكن هل يمكن للطائرات الكهربائية حلّ هذه المشاكل؟</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بالفعل اقترح بعض الباحثين استبدال محرّكات الطائرات الحراريّة، بمحرّكات هيدروجينيّة أو كهربائية، لكن يبدو تطبيق مثل هذه الحلول بعيد المنال بسبب الصعوبات التقنيّة الهائلة، بالإضافة إلى عدم وجود دراسات أو جهود فعلية من قِبَل مصنّعي الطائرات لتنفيذ هذا الأمر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مع ذلك يجب العثور على حلول لتفادي الارتفاع الشديد في درجة حرارة كوكب الأرض، بالنظر إلى أنّ النقل الجوّي يتطوّر بسرعة وسيصل عدد المسافرين في عام 2030 إلى ستّة مليارات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منقول بتصرّف من مجلة الفتيان للعلوم والتقنية العدد 23</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13927</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13927</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية لعام 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5276</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5276#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2018 22:21:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[المضادات الحيوية]]></category>
		<category><![CDATA[انفلونزا]]></category>
		<category><![CDATA[بكتيريا]]></category>
		<category><![CDATA[جراثيم]]></category>
		<category><![CDATA[فيروسات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5276</guid>

					<description><![CDATA[<div>
<p dir="RTL">يُقَامُ الأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية في تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام بهدف إذكاء وعي العالم بمشكلة مقاومة المضادات الحيوية والتشجيع على اتّباع أفضل الممارسات فيما بين صفوف عامة الجمهور والعاملين الصحيين وراسمي السياسات تلافياً لتفاقم ظهور مقاومة المضادات الحيوية هذه وانتشارها.</p>

<div id="PageContent_C004_Col01" class="sf_colsIn col-md-6" data-sf-element="Column 2" data-placeholder-label="Column 2">
<div class="content-block">
<div>
<p dir="RTL">وقد شكّلت المضادات الحيوية منذ اكتشافها حجر الزاوية الذي يستند إليه الطب الحديث، على أن المواظبة على الإفراط في استعمالها وإساءة استعمالها، سواء لأغراض علاج الإنسان أم الحيوان، شجّعا على ظهور مقاومة المضادات الحيوية وانتشارها في الحالات التي تبدي فيها ميكروبات، مثل البكتيريا، مقاومة للأدوية المُستعملة عادةً لعلاجها.</p>

</div>
المضادات الحيوية أدوية لعلاج العدوى البكتيرية. ولا تعالج من العدوى التي تسببها الفيروسات، مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا. ومن الممكن أن يؤدي تناول المضادات الحيوية دون الحاجة إليها إلى إبطال مفعولها عند الحاجة إليها.

تستهدف المضادات الحيوية البكتريا، فإما أن تقتلها أو تضعفها، فتساعدك على مكافحة العدوى. ولا يطور جسمك مقاومةً ضد المضادات الحيوية؛ بل إن البكتريا هي ما تصبح مقاوِمةً للمضادات الحيوية بفعل التغيرات الجينية. ويعني هذا أنك إذا أُصبتَ بعدوى بكتيرية مقاوِمة للمضادات الحيوية، فستصير المضادات الحيوية المعتادة المستخدمة في مكافحتها بلا أي فعالية. وعندئذ ستحتاج إلى استخدام مضاد حيوي غير متوافر بسهولة أو مضاد حيوي يُستخدَم كملاذ أخير، وفي بعض الحالات قد تَنفَد الخيارات المتاحة للمضادات الحيوية المحتمل عملها بنشاط.

تُعطى المضادات الحيوية للبشر والحيوان والأسماك والمحاصيل. وتَحدُث مقاوَمة المضادات الحيوية عندما تتغير البكتريا وتصبح مقاوِمة للمضادات الحيوية المستخدمة في معالجة العدوى التي تسببها. وتنتشر البكتريا المقاوِمة للمضادات الحيوية من خلال الاختلاط بالبشر أو الحيوان أو الغذاء أو البيئة الحاملة لتلك البكتريا. ويمكنك المساعدة في منع انتشار العدوى بغسل اليدين بانتظام، وتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس، وممارسة الجنس ممارسة أكثر مأمونية.

تحدث مقاوَمة المضادات الحيوية في جميع أنحاء العالم، وتؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار. وهي واحدة من أكبر التهديدات التي تواجه الصحة العمومية في الفترة الحالية. فمن الممكن أن تستغرق العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية وقتاً أطول للعلاج منها، وقد تتطلب زيارات أكثر إلى الطبيب، واحتمال المكوث في المستشفى، وحدوث أعراض جانبية أكثر حِدة، واستخدام علاجات أغلى ثمناً. هذا أمر خطير. أليس كذلك؟

رغم أن مقاومة المضادات الحيوية تحدث بشكل طبيعي بمرور الوقت، فقد أدت إساءة استخدام المضادات الحيوية والإفراط في استخدامها في النبات والحيوان والبشر إلى تسارُع هذه العملية ووصولها لمستويات عالية على نحو خطير. ولكن لم يَفُت بعدُ أوانُ تقليل أثر مقاومة المضادات الحيوية، وعلى كلٍّ منا أن يضطلع بدوره للحفاظ على فعالية المضادات الحيوية.

يؤدي اتخاذ إجراءات للوقاية من العدوى -مثل الحصول على التطعيم- إلى الحيلولة دون إصابتك بالمرض والتقليل من حاجتك إلى المضادات الحيوية. وحتى الإجراءات الصغيرة من الممكن أن تُحدِث فارقاً، مثل غسل يديك بانتظام لمنع انتشار العدوى. وتذكّر: إذا أُصبتَ بمرضٍ، فاستشر طبيبك دائماً بشأن حاجتك إلى المضادات الحيوية من عدمه. ومن المهم اتباع نصيحة طبيبك، وعليك ألّا تتقاسم المضادات الحيوية المتبقية أو أن تستخدمها.

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/3.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5277" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/3.jpg" alt="" width="1080" height="1080" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture2.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5278" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture2.jpg" alt="" width="765" height="158" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5279" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture1.jpg" alt="" width="393" height="255" /></a>

مصادر

http://www.who.int

&#160;

</div>
</div>
</div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5276</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5276</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
