<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>طب - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%B7%D8%A8" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 31 Aug 2024 13:42:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>طب - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>ماهي العيوب في تصميم جسم الإنسان؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14661</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14661#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Aug 2024 13:39:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخاب الطبيعي]]></category>
		<category><![CDATA[التطور]]></category>
		<category><![CDATA[التكيف]]></category>
		<category><![CDATA[الزائدة الدودية]]></category>
		<category><![CDATA[تطور]]></category>
		<category><![CDATA[جسم الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[داروين]]></category>
		<category><![CDATA[طب]]></category>
		<category><![CDATA[عيوب]]></category>
		<category><![CDATA[كورا]]></category>
		<category><![CDATA[نظرية التطور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14661</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>فكرة وجود "عيوب" في تصميم جسم الإنسان هي موضوع شائك ودائم النقاس بين العلماء والفلاسفة على مر التاريخ، ف من ناحية، جسم الإنسان آلة بيولوجية معقدة تعمل بفعالية كبيرة، ومن ناحية أخرى، هناك بعض الوظائف أو الأعضاء تبدو غير مثالية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>ما هي أسباب "العيوب" في جسم الإنسان؟</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1. التطور: بعض العيوب هي بقايا من مراحل تطوّرنا، حيث لم تكن عيوبًا في البيئات التي تطوّرت فيها أجسامنا سابقًا، مثلًا الزائدة الدودية كانت مفيدة في هضم الألياف النباتية في النظام الغذائي القديم، ولكنها الآن تعتبر عضوًا زائدًا، بل تعتبر قنبلة موقوتة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2. التكيّف: نشأت بعض العيوب نتيجة لتكيّفات سريعة مع البيئات المتغيرة، مما أدّى إلى حلول وسط (ليست مثالية) مثل العمود الفقري البشري فهو غير مصمّم لتحمّل وضعية الجلوس المستمر التي نعيشها اليوم، مما يؤدي إلى مشاكل في الظهر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>أمثلة على ما يُعدّ "عيوب" في تصميم جسم الإنسان:</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>الزائدة الدودية: كما ذكرنا، هي عضو زائد وليس له وظيفة واضحة حاليًا، والمستفيد منه فقط المشافي والجراحين.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>العصعص: هو بقايا الذيل في أسلاف البشر، وهو ليس عيباً مؤذياً كالزائدة الدودية إلا إنه زائد فقط. ومثله حلمة الأذن وأثداء الرجال.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>الحلق: تصميم الحلق يسمح بمرور الهواء والطعام من خلال نفس الممر، مما يزيد من خطر الاختناق، أما لسان المزمار فهو ترقيع سريع للمشكلة، وقد حلّ المشكلة بالفعل واستطعنا النجاة لملايين السنين حتى الآن، لكنه ما زال عيبًا ويموت بالاختناق بسببه عشرات الأشخاص سنويًا.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>بشكل مشابه فإنّ المجرى الموحّد للبول والتكاثر وقربه من فتحة الشرج هو أحد أسباب الأمراض المعدية التي تنتقل بين هذه الفتحات.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>العمود الفقري: إنه ليس مصممًا لتحمل وضعية الجلوس المستمر.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>الأعصاب القحفية: مسار بعض الأعصاب القحفية معقد وغير منطقي، مما يجعلها عرضة للإصابة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>الولادة الصعبة: مما يعرض الكثير من النساء وأطفالهن لخطر الموت أثناء الولادة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>المفاصل الضعيفة: الكثير من مفاصل الإنسان ضعيفة وأهمها الكتف والركبة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>أضراس العقل: زيادة قد تكون ضارة للبعض بينما لا يشعر بها آخرون، بالرغم من أنّ تصميم أسنان الإنسان رائع لأنه يجمع بين أسنان آكلي اللحوم وآكلي الأعشاب إلا أن أضراس العقل زيادة لا داع لها.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>العيون: عيون الإنسان عندما نقارنها بالكاميرات الرقمية الحديثة فهي متفوقة جدًا، لكن عند مقارنتها بعيون بعض الحيوانات نجد أنها إصدار ضعيف جدًا، هذا عدا عن وجود نقطة عمياء، لكن بالمقابل فإنّ دماغ الإنسان المتطور يعوض النقص.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>آلية تنظيم الحرارة: إنها آلية أثرية، انتصاب الشعر، أما الآلية الثانية وهي التعرق، فهي تشبه لجنة المشتريات الفاسدة، خيث أنتج الجسم ملايين الغدد العرقية الزائدة عن الحاجة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>المناعة الذاتية: نظام المناعة نظام جيد للجسم ويحافظ على الحياة لكنه غير كامل، فهو قد يهاجم خلايا الجسم نفسه، بينما في حالات معاكسة نرى السرطانات تنهش الجسم دون تدخل مناعي.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>الأعضاء الزائدة: لا أقصد الزائدة الدودية وما شابهها، بل أعضاء حيوية، مثل الكلية، فالإنسان يستطيع العيش بكلية واحدة، أو خصية واحدة أو كبد بحجم أصغر، هذا يعني هدرًا في الموارد من جهة، واحتمال أكبر للإصابة بالأمراض من جهة ثانية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>عيب آخر لم أجد مصدرًا يتكلم عنه، وبرأيي أهم من كل ما سبق من العيوب، وهو طول المدة الزمنية اللازمة للإنسان كي يستقلّ عن والديه، وأنا لا أقصد الاستقلال الاقتصادي وتكوين الأسرة، بل الاستقلال البيولوجي، وللمقارنة، انظر متى يستطيع أبناء الأحصنة والغزلان والزرافات والفيلة وغيرها من الحيوانات، متى يستطيعون المشي بمفردهم؟ خلال ساعات من الولادة، بينما الإنسان يحتاج سنوات، متى يستطيع أبناء الطيور إطعام أنفسهم؟ خلال أيام أو أسابيع، بينما يستغرق الأمر سنوات لدى البشر، وغيرها الكثير.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>من جهة ثانية يوجد حالة عامة وهي أنّ فترة صلاحية أعضاء الجسم البشري غير متناسقة، مع أنّ هذا يمكن النظر إليه كإيجابية من ناحية نقل الأعضاء بعد الوفاة إلا أنّنا عندما نريد وضع مسطرة الكمال سنجد أنّ موت الإنسان بسبب عطب أحد الأعضاء بينما كل أعضائه الأخرى تعمل جيدًا يُعدّ عيبًا.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>لماذا من المهمّ فهم هذه العيوب ؟</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>التطور الطبي: يساعد فهم هذه الجوانب في تطوير علاجات أفضل للأمراض المرتبطة بها.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>التطور البشري: يساهم في فهم كيف تطورت أجسامنا وكيف يمكن أن تتطور في المستقبل.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>التصميم الهندسي: يمكن الاستفادة من هذه المعرفة في تصميم تقنيات طبية وأجهزة اصطناعية.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أخيرًا يجب ألا ننسى أن جسم الإنسان هو نتيجة لملايين السنين من التطور، وهو نظام معقد ومتكيف بشكل مذهل، وفكرة العيوب هي منظور نسبي يعتمد على المعايير التي نقارن بها، وفي الأمثلة التي طرحناها فإنّ المقارنة هي الكائنات الأخرى التي تعيش معنا على هذا الكوكب، حيث لدى الكثير منها أنظمة عصبية وأنظمة دوران ورؤية وتوازن وغيرها من الأنظمة أكثر فعالية من تلك التي يمتلكها الإنسان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"lightbox":{"enabled":false},"id":14678,"sizeSlug":"full","linkDestination":"custom","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-full"><a href="https://qr.ae/pKf8NI"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/08/image-3.png" alt="" class="wp-image-14678"/></a></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصادر </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.post-gazette.com/opinion/Op-Ed/2019/01/27/The-top-10-design-flaws-in-the-human-body/stories/201901270040">[1]</a> ، <a href="https://nautil.us/top-10-design-flaws-in-the-human-body-235403/">[2]</a> ، <a href="https://www.thefactsite.com/human-body-flaws/">[3]</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14661</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14661</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المرض الذي تسبّب بموت الناصر صلاح الدين محرّر القدس</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3660</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3660#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 May 2018 12:24:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[الطب السريري]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[تشخيص]]></category>
		<category><![CDATA[تيفوئيد]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح الدين]]></category>
		<category><![CDATA[طب]]></category>
		<category><![CDATA[مرض]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3660</guid>

					<description><![CDATA[ما الذي تسبّب بوفاة السلطان صلاح الدين الأيّوبي الذي قام بتوحيد العالم الإسلامي خلال القرن الثاني عشر، ثمّ استعاد القدس من الصليبيين وتسبّب في إطلاق الحملة الصليبيّة الثالثة؟ حتى الآن كان هذا لغزًا. لكن من خلال البحث في أعراض مرض صلاح الدين المكتوبة قبل أكثر من 800 عام، فقد يكون الطبّ قد قرّر أخيراً ما هو المرض الذي أصاب السلطان القوي.<span id="more-3660"></span>

قال الدكتور ستيفن غلوكمان أستاذ الطبّ في كلّيّة الطبّ بجامعة بيرلمان في بنسلفانيا، بتاريخ 4 أيّار/مايو في المؤتمر السنويّ الخامس والعشرين للطبّ السريريّ في كلّيّة الطبّ بجامعة ميريلاند "لقد كان <a href="https://www.altibbi.com/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%A6%D9%8A%D8%AF" target="_blank" rel="noopener">التيفوئيد</a>". يشخّص الخبراء في المؤتمر مرض شخصيّة تاريخيّة كلّ عام، وقد شخّص المؤتمر في السنوات الماضية كلّ من لينين وداروين وإليانور روزفلت ولينكولن.

حذّر غلوكمان من أنّ التشخيص النهائي لن يُعرَف على الأرجح لأنّ صلاح الدين عاش قبل عصر أدوات التشخيص الحديثة. لكن التيفوئيد وهو مرض يُصاب به الناس عندما يتناولون طعامًا أو ماءً ملوّثًا ببكتيريا السالمونيلا التيفيّة، يبدو أنه يتناسب مع المعطيات.

جدير بالذكر إنّ السلطان صلاح الدين كان شخصيّةً بارزةً لعبت دورًا محوريًا في تاريخ أوروبا والشرق الأوسط.
<blockquote>إنه بالتأكيد أحد أهمّ القادة المسلمين في عصر الحروب الصليبيّة في العصور الوسطى</blockquote>
<p style="text-align: left;"><em>توم أسبريدج ، الأستاذ في تاريخ العصور الوسطى في جامعة كوين ماري في لندن</em></p>
وأضاف أسبريدج: "صلاح الدين الأيّوبي، المولود في 1137 أو 1138 في تكريت في ما يعرف اليوم بالعراق، قاتل إلى جانب عمّه أسد الدين شيركوه، -القائد عسكري البارز- ضدّ الدولة الفاطميّة، وهي سلالة دينيّة حكمت من 909 إلى 1171. ولكن عندما توفي عمّه في 1169، خلفه صلاح الدين في سنّ 31 أو 32"

بعد انتصاره في المعركة، عُيّن صلاح الدين واليًا على الشام ووزيرًا للخليفة الفاطمي. [<a href="https://www.britannica.com/biography/Saladin" target="_blank" rel="noopener">موسوعة بريتانيكا</a>]

في عام 1187، حرّر جيش صلاح الدين مدينة القدس وأطاح بالفرنجة الذين أخذوها قبل 88 سنة أثناء الحملة الصليبية الأولى. أدّت انتصاراته إلى إرسال الحملة الصليبيّة الثالثة (1189-1192)، بقيادة ملك إنكلترا ريتشارد الأول المعروف باسم ريتشارد قلب الأسد.

ومع ذلك ، بعد حمّى غامضة ومرض لمدّة أسبوعين توفّي صلاح الدين في 1193 في سن 55 أو 56. حاول طبيبه إنقاذه بواسطة <a href="https://www.altibbi.com/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84/%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%A9" target="_blank" rel="noopener">الحجامة</a> واللبوس الشرجي، ولكن دون جدوى.

كان لدى غلوكمان القليل من التفاصيل التي تمكّنه من إجراء التشخيص لكنّه تمكّن من استبعاد العديد من الأمراض. وقال إنّ الطاعون أو الجدري ربما لم يقتلوا صلاح الدين لأنّ هذه الأمراض تقتل الناس بسرعة. وبالمثل ربّما لم يكن مرض السلّ، لأنّ السجلّات لم تذكر مشاكل في التنفّس. ومن المحتمل أنّه لم يكن الملاريا لأنّ جلوكمان لم يجد أيّ دليل على أنّ صلاح الدين كان ينتفض من قشعريرة، وهو عَرَضٌ شائعٌ للمرض.

لكن هذه الأعراض تتناسب مع التيفوئيد وهو مرضٌ شائع في تلك المنطقة في ذلك الوقت. حيث تشمل أعراض التيفوئيد الحمّى الشديدة ووهن عامّ وألم في المعدة والصداع وفقدان الشهيّة. لا تزال العدوى الجرثوميّة مستمرّة حتّى اليوم. فكل عام حوالي 5700 شخص في الولايات المتحدة (75٪ منهم يصابون بالمرض في الخارج) و 21.5 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من العدوى الجرثوميّة. [<a href="https://www.cdc.gov/typhoid-fever/index.html" target="_blank" rel="noopener">حسب مركز التحكّم بالأمراض والوقاية منها</a>]

اليوم تُوصَف المضادّات الحيويّة للمصابين بالتيفوئيد، لكن تلك لم تكن متاحةً خلال القرن الثاني عشر، وقال غلوكمان. ومع ذلك هناك ما يدعو للقلق مع تزايد المقاومة للمضادّات الحيويّة.

وقال جلوكمان: "في معظم حالات العدوى ، توجد مقاومة [للمضادات الحيوية]" وأضاف "إنّ الأدوية المجرّبة والحقيقيّة أقلّ فعاليّة في هذه الأيام." ومع ذلك لا تزال بعض المضادّات الحيوية تعمل ضد التيفوئيد" على حد قوله.

<a href="https://www.livescience.com/62487-historical-diagnosis-sultan-saladin.html" target="_blank" rel="noopener">المصدر </a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3660</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3660</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
