<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>شيخ - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%B4%D9%8A%D8%AE" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 10 Apr 2019 22:40:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>شيخ - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>المقامة الديمقراطية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=60</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=60#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 May 2016 23:36:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[المقامة]]></category>
		<category><![CDATA[انتخاب]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[تشريع]]></category>
		<category><![CDATA[شورى]]></category>
		<category><![CDATA[شيخ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=60</guid>

					<description><![CDATA[<p style="text-align: center;"><strong>المقامة الديمقراطية</strong></p>
<p style="text-align: justify;">حدثنا حزّام بن زرّ ، المعروف بحزّام الحرّ ، عن أشياخه الميامين الغرّ ، أنّ عبد الله الهيّاب ، حدّثهم حديث الانتخاب ، حين ينفر الشيوخ و الشباب ، لاختيار قوائم الأحزاب ، فينتظمون في صفوف ، بالمئات و الألوف ، يتقدّمهم الولاة و المخاتير ، صارخين بالحناجر و الشفاتير ، مهلّلين و ضارعين ، مزمجرين مكبرين ،</p>
<p style="text-align: justify;">فقال: وقد انفرجت منه الأحوال:<span id="more-60"></span></p>
<p style="text-align: justify;">بعد أن استتبت الأمور ، و غطّى ضياء الشمس ظلمة الديجور ، وتمّ التخلّص من قانون الغاب ، و استئصلت شأفة الإرهاب ، ساد في هذا الإقليم قانون جديد ، و سمّي الشرق الأوسط السعيد ، وبات الناس منتفخي الأوداج ، يرفلون بالخزّ و الديباج ، فتأسّست الأحزاب و الحركات ، و تشكّلت الهيئات و النقابات ، و أصبح للإنسان حقوق ، في ظلّ اقتصاد السوق ، ثم تقررّ توزيع الكراسي ، كلٌّ حسب خطّه السياسي ، فانتظم كلّ مواطن في تيّار ، و تكتّل اليمين و تعاضد اليسار ، فحزب الخازوق يدعو الى الأصالة ، وحزب الفاروق يدعو إلى العدالة ، و حزب الكاعب الملساء ، يدعو إلى وقف العنف ضدّ النساء ، أما حزب الكولا الميمون ، فيدعو إلى وقف زراعة الليمون ، فحمدت الله و أثنيت عليه ، و صلّيت شكراً بين يديه ، و قد أصبح الناس في خيرٍ كبيرٍ ، و قد تمتّعوا بحريّـة التعبير .</p>
<p style="text-align: justify;"></p>
<p style="text-align: justify;">امتلأت الشوارع والساحات ، بالدعايات و الشعارات ، و ألصقت الصور على الحيطان ، بالأسود و الأبيض و الألوان ، وجوه ضاحكة باسمة ، ووجوه كالحة حاسمة ، و انتشر المردّدون و الخطباء ، متوعّدين بالنموّ و الرخاء ، فرحت و قد أيقنت بالنصر المبين ، و قد أعز الله بلاد المسلمين ، و قلت في نفسي سبحان العاطي ، على كل هذا الزخم الديمقراطيّ ، و قصدت المسجد الجامع ، فألفيت الناس بين ساجد و راكع ، واستبشرت بزوال الألم ، فبالشكر تدوم النعم .</p>
<p style="text-align: justify;"></p>
<p style="text-align: justify;">توافد الناس إلى مراكز الاقتراع ، ومدّ كلّ منهم للانتخاب باع ، مشرّعين البطاقات الشخصيّة ، لإثبات الذات على الهويّة ، فتقدمت من أحد المراكز وئيداً ، أريد أن أسجّل بانتخابي مجداً تليداً ، تفرّست في وجوه المرشّحين ، لأختار منهم ذو دين ، تمعّنت قليلاً في وجهٍ حليق ، و قد أيقنت أنّه كافر أو زنديق ، و قد أطلق لسالفه الأعنّة ، وخالف بذلك القرآن و السنّة ، فلعنته في سرّي ، و سلّمت لله أمري ، ثم بحلقت في صورة سيدة نديّة ، تلبس على الطريقة الأوربية ، فحوقلت و أنا أصفّق باليدين ، و أردفتها بقراءة المعوذتين ، فقد ركب هؤلاء مركب الرياء ، بارتكاب البدع وتأمير النساء ، ويمّمت صوب صورة شيخي المهاب ، فرمقته نظرة حبّ و إعجاب ، ثمّ قلت في سرّي طاب الانتخاب .</p>
<p style="text-align: justify;">و قعدت منفعلاً هائج ، أنتظر حصيلة النتائج ، و كذلك فعلت الرعية ، و جلسنا جميعا بالمعية ، يبست العيون في المحاجر ، و بلغت القلوب الحناجر ، ثم ظهر البرهان السريع ، على لسان مقرئٍ مذيع ، و عرفنا أنّ الفوز حليفنا ، بانتخاب ما غيره شيخنا ، فأقمنا حفل مهرجان ، بانتخاب شيخنا وحيد الزمان ، جامع الغلّة ، و ناصر الملّة .. الوحيد الفريد ، الصنديد العتيد ، رضي الله عنه و أرضاه ، و متّن مسيرته و سدّد خطاه ، وفرح الجمع الغفير ، بانتخاب هذا العبد الفقير ، فقد ظنّ المتأمركون ، أننا باعتماد نظامهم خاسرون ، خسئوا وذلوا ، و انهزموا وولّوا ، فوالله العليّ القدير ، لن يمنعونا شروى نقير ، و لن يحجبوا فوزنا الخطير ، مهما كانت القوانين و الدساتير ، فمنهجنا الطريق الأرقى ، و مسلكنا العروة الوثقى ، من تمسك بها فلح ، و من ابتعد عنها كلح .</p>
مدوّنة ملحوظة]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=60</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">60</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
