<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>جريدة الحدود - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 06 Jan 2026 18:35:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>جريدة الحدود - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>الحلبيون ينقذون أنفسهم من عبادة الأصنام</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14928</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14928#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Jul 2025 20:18:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[الأصنام]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة سعدالله]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال ساخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14928</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في خطوة تاريخية تُضاف إلى سجلّ الانتصارات الحضارية، قامت جهاتٌ غير معنيّة مدعومة بتلك المعنيّة بانتشال مدينة حلب من براثن الجاهلية، عبر إزالة ما يُدعى "تمثال الشهداء" من ساحة سعدالله الجابري.<br><br>أسوةٌ بما فعله المسلمون بعد فتح مكة من تحطيم الأصنام، نُفّذ القرار الحكيم بعد مطالبة أكثر من عشرين شخصا من سكّان حلب البالغ عددهم مليوني نسمة. فغالبية الشعب الحلبيّ لم تكن تعرف أنها تسير يوميًا تحت ظلّ الوثنية حتى جاء من يوقظها من الغفلة.<br><br>والحقيقة أنّ المجسّم لم يبادر للحظة بالدفاع عن نفسه، ولم ينطق ولو بكلمة واحدة، ولم يعترض وهو يُسحب من رقبته كالتيس، بل مضى صامتًا كما عاش. ولو كان رمزا للشهداء لانتفضت أرواحهم تدافع عنه وتحلّ لعنتها على من يسحله.<br><br>لقد انتهى عهد الآلهة التي إذا انهدم بيت أتباعها، جاؤوا ففكّكوا حجارتها ليبنوا منها بيتًا جديدًا.<br><br>ثمّ لنسأل بواقعية: ما الفائدة من مجسّم حجري لا يوزّع واي فاي ولا يشحن بطارية؟<br>ماذا لو وضعنا مكانه برجًا يبثّ الإنترنت؟! وعلى سيرة الإنترنت فإنّ المجسّم يحجب جزءًا من لوحة الإعلانات التي وضعتها الجهات غير المعنيّة (إيّاها).<br><br>ومن العجيب أن بعض الناس بكوا المجسّم ولم يبكوا حين هدم النظام الكلسوني نصف المدينة.<br>تبكون حجر الشهداء ولا تبكون شهداء الحجر؟! (لا أعلم من هم شهداء الحجر، لكنها عبارة رنانة)<br><br>ثمّ جاء بعضهم يصيح: "لماذا يُنقل إلى المتحف؟!"<br>يا أُخيّ المتحف مظلّل وفيه مكيّف، هل تريد له أن يعاني في الساحة من الظروف الجويّة دون غطاء ودون كساء؟ هل ترضاها لأمّك؟<br>وللعلم فقط، المتحف لا يبعد أكثر من خمسمئة متر عن الموقع الأصلي، فمن أراد زيارته، فليتفضل، لا يحتاج الأمر مظاهرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14932,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/07/الحلبيون-ينقذون-أنفسهم-من-عبادة-الأصنام-1024x1024.png" alt="الحلبيون ينقذون أنفسهم من عبادة الأصنام" class="wp-image-14932"/><figcaption class="wp-element-caption"><strong>الحلبيون ينقذون أنفسهم من عبادة الأصنام</strong></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14928</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14928</post-id>	</item>
		<item>
		<title>بيان حول تعيين الدكتور ماهر الشرع في منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14895</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14895#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Apr 2025 01:05:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[الأمانة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ماهر الشرع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14895</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في إطار ما تتداوله بعض الجهات المغرضة والأصوات النشاز حول القرار السيادي الحكيم الذي صدر بتعيين الدكتور ماهر الشرع في منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، فإنّ مكتب الإعلام والعلاقات العامة يوضح لشعبنا العظيم ما يلي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أولاً: نذكّر أصحاب الأجندات الخفيّة والمتصيّدين في الماء العكِر أنّ المرحلة الانتقالية التي تمرّ بها بلادنا هي مرحلة حساسة جدًا، وتحتاج إلى أشخاص موثوقين، تمامًا كثقة المرأة بمساعدة أختها في الطبخ عندما تدعو بيت حماها إلى وليمة غداء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثانيًا: إنّ المرحلة الحالية مرحلة انتقالية، مؤقتة، محدودة، وقصيرة للغاية، فما الضرر من هذا التعيّين؟ لن يتغيّر وجه الوطن، ولن ينهار الاقتصاد الوطني، ولن تُفتح الحدود أمام الغزاة بسبب منصب صغير مؤقّت.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثالثًا: إنّ منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية ليس منصبًا وزاريًا عالي المستوى ولا يحتاج كفاءةً خاصّة أو مواصفاتٍ خارقة، فالأمر لا يتجاوز تنظيم المواعيد، والردّ على الهاتف، وما شابهها من المهامّ البسيطة، وبالتالي، فإنّ تعيّين شخص من الأسرة الرئاسيّة في هذا المنصب أمرٌ منطقيّ وعاديٌّ جدًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رابعًا: اسم المنصب هو «الأمانة» لرئاسة الجمهورية. ومن المعروف لغةً ومنطقًا وعقلًا أن «الأمانة» لا تجتمع مع «الرئاسة» إلّا في شخصٍ قريبَ الدمِ من الرئيس. فأين الغريب أو المُستهجَن في أن يكون شقيق الرئيس هو الأمين المؤتمن؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>خامسًا: جميع الرؤساء والزعماء في العالم يفعلون الشيء نفسه، فحتى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قام بتعيين ابنته وصهره في مناصب استشارية في البيت الأبيض، نحن ولا أمريكا واحة الديموقراطية؟؟؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سادسًا: لا يتمتّع صاحب هذا المنصب بحصانة عامّة أو دبلوماسية، وبالتالي فإن القضاء مفتوح لأي شخصٍ يريد رفع دعوى ضدّه، ولن تتأثّر العدالة بهذا التعيين، بل ربّما سيزداد القضاء استقلاليةً عندما يرى أنّ الشقيق الرئاسي شخصيًا يمكن مقاضاته، ما يمثل درسًا عظيمًا في الديمقراطية والشفافية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سابعًا: إن السيد الرئيس أحمد الشرع بالغ عاقل راشد، وحصل على الإجماع الوطني والشرعية الثوريّة، بالتالي الأقدر على تحديد من يصلح للجلوس على الكرسي الصغير المجاور لمكتبه لتنظيم أوراقه وجدولة مواعيده، وليس من حقّ أحدٍ أن يُمليَ على الرئيس من يختار ليشاركه يومياته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثامنًا: بحسب الإعلان الدستوري فإنّ السيد الرئيس يعيّن الوزراء وأعضاء البرلمان وغيرهم، ولم تقف الأمور عند هذا المنصب الإداري الصغير!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تاسعًا: من الناحية القانونية والسياسية والمنطقية، الرئيس يمون على الدولة بأكملها و..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>عاشرًا: من الجدير بالذكر أيضًا أن الدكتور ماهر الشرع شخصٌ كفؤ ومؤهل جدًا لهذا المنصب، فالطبيب دخل كلية الطبّ عندما حصل على معدّل شبه تامّ في الباكالوريا، بالتالي فقد درس الرياضيّات واللغة العربية والفيزياء والعلوم والتاريخ وغيرها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أخيرًا، ومن باب التذكير فقط لمن أصيب بالأزهايمر: من يحرّر يقرّر، أم نسيتم؟!&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بيان ساخر نشر في جريدة الغربان والنوارس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14897,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/04/بيان-حول-تعيين-الدكتور-ماهر-الشرع-في-منصب-الأمين-العام-لرئاسة-الجمهورية-1024x1024.png" alt="بيان حول تعيين الدكتور ماهر الشرع في منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية" class="wp-image-14897"/><figcaption class="wp-element-caption">بيان حول تعيين الدكتور ماهر الشرع في منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14895</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14895</post-id>	</item>
		<item>
		<title>السعودية تبني أكبر كعبة في العالم!</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14761</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14761#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Oct 2024 20:23:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الكعبة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[مكعب الرياض]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14761</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في خطوة غير مسبوقة لكنها غير مفاجئة أعلنت السعودية عن نيّتها بناء <strong>"أكبر كعبة في العالم"</strong> في مدينة الرياض متفوّقةً على كعبة المسلمين في مكّة المكرّمة، لتثبت للعالم مرّةً أخرى أنّ التغيير لا يعني التخلي عن الجذور، بل يعني التمدّد فوقها! </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يبدو أنّ السعودية قد ضاقت ذرعًا بالمقارنة مع الإمارات في سباق "من يبني أكبر وأضخم وأثخن" وقرّرت توجيه الضربة القاضية لها انتقامًا عن انتصارها بمعركة الأبراج وستكون هذه الضربة من أوسع الأبواب، باب الدين!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولأن السعودية الآن في رحلة التحول من الأصولية إلى الحداثة، فإن الكعبة الجديدة ستكون مزودة بمزايا تكنولوجية حديثة مثل:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>تحوي الكعبة العملاقة عشرات الأبواب الآلية، بدلًا من باب واحد.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>تضم الكعبة العملاقة حجرًا أسود وحجرًا أخضر وحجرًا أبيض لؤلؤي، لأن التنوّع ضروري في كعبة 2030</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>لن يحتاج الحجاج بعد الآن إلى الطواف حول الكعبة سبع مرات على أرجلهم، بل ستجلس الحشود في مقاعد مريحة مزوّدة بمساند، في حين تدور الكعبة حول نفسها أمامهم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>السلالم المتحركة التي ستتيح للحجاج الوصول إلى سطح الكعبة العملاقة، كي يلتقطوا صور "سيلفي" بزاوية مثالية مع الخلفية الصحراوية.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعندما قيل إن السعودية تنوي إدخال التكنولوجيا في كل شيء، لم يكن أحد يتوقع أن تصل المسألة إلى تحديث "الكعبة المشرفة"، لكن يبدو أن المملكة تسعى لتقديم نسخة جديدة من كل شيء، حتى ولو كان بحجم... الكعبة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بالرغم من أنّ بناء الكعبة العملاقة لم يكتمل بعد إلا أنّ المسؤولين باتوا يتحدّثون عن الإصدارات الأحدث منها، مثل استخدام تقنيات الواقع الافتراضي من أجل الاستعاضة عن رجم إبليس بألعاب وأسلحة افتراضية يستطيعون من خلالها قطع رأس إبليس أو طعنه مباشرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن يبقى السؤال: "هل ستردّ الإمارات ببناء كعبة عملاقة خاصة بها؟" يجيب الخبراء بالتأكيد وستكون مبهرةً أكثر من كعبة الرياض، على سبيل المثال ستمتلك إطلالةّ بحرية لا مثيل لها، وبالتأكيد سيتمكن القائمون على إدارتها من إيجاد طريقة ليحج إليها المسلمون والمسيحيون والبوذيون والهندوس معًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14763,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"full"} -->
<figure class="wp-block-image alignfull size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/10/السعودية-تبني-أكبر-كعبة-في-العالم-1-1024x1024.png" alt="السعودية تبني أكبر كعبة في العالم!" class="wp-image-14763"/><figcaption class="wp-element-caption"><strong>السعودية تبني أكبر كعبة في العالم!</strong></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14761</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14761</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نوبل في الأدب 2024 مناصفة لشات جي بي تي وجوجل جيميناي</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14744</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14744#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Oct 2024 07:38:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[AI]]></category>
		<category><![CDATA[ChatGPT]]></category>
		<category><![CDATA[Gemini]]></category>
		<category><![CDATA[أدونيس]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[جوائز نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل في الأدب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14744</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>استوكهولم - راغب بكريش</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في زمن ليس ببعيد، كان الأدب محصورًا في نخبة صغيرة من المفكرين الذين يجلسون ساعات طويلة أمام أوراقهم، ينحتون الكلمات كما ينحت النحات تماثيل الإلهة أثينا، أما اليوم فلا حاجة لهذا العناء؛ أَدخِل اسمًا وعدّة أوامر prompt إلى ChatGPT، وسيكتب لك رواية في دقائق، ليس ذلك فحسب، بل يمكنه فهم الأحاسيس العميقة للبطلة الأنثى وكأنه أنثى، وأحاسيس الرجل كأنه رجل، وقد يحكي بلسان غزال أو نمر بعمقٍ ودفء أكثر من أي بشري يحاول وصف شعور الغزال أثناء انقضاض نمرٍ عليه ليفترسه، بينما أنت أيها الكاتب التقليدي لا زلت تبحث عن الإلهام بين فناجين القهوة ودخان الغليون.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قد يقول البعض إن هذا إشارة إلى نهاية عصر الإبداع البشري، ولكن يمكن لأيّ عاقل أن يجزم بأنّ الإبداع البشري لا حدود له، فقد أبدع البشر في أساليب لقتل بعضهم وإهانة بعضهم وأساليب لقتل الكائنات التي يتشاركون معها الكوكب، وصولاً لإبداعهم في قتل الكوكب الوحيد الذي يعيشون فيه! يبدع البشر في ارتكاب المغالطات واقتراف التناقضات، يتناولون المنبّهات صباحاً والمهّئات ليلًا، فلا يستطيعون الاستيقاظ ولا يستيطعون النوم، يخترعون السجائر ليدخّنوها ويحشون أجوافهم بالسخام ثم يخترعون الفياغرا والميتوكزانترون والبنسلين لمحو آثارها عن أجسامهم، يخوضون الحروب ثم يضعون قوانين للحرب، يضعون قوانين لحقوق الإنسان من أجل أن يدعسوا عليها، يملؤون حياتهم بالتفاهة، ثم يبحثون عن طرق لزيادة سرعة القراءة! ربما جاء الذكاء الاصطناعي ليكمل تلك الحلقة الغريبة من التسليع والتسريع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي أوّل ردّ فعل لبشري على هذا الخبر، قال الكاتب السوري أدونيس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>"قضيت حياتي أطارد الكلمات، ثم يأتي روبوت ليسرق الجائزة مني؟ هل يفهم الذكاء الاصطناعي ماذا يعني أن تكون إنساناً؟ هل يعرف ماذا يعني أن تكون سورياً؟ أن يسخر منك السوريون والعرب كلهم في كل عام لأنّك لم تحصل على الجائزة التي تستحقها أنت وحدك" تباً للجميع" ◾◾</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14745,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/10/نوبل-في-الأدب-2024-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-14745"/><figcaption class="wp-element-caption">نوبل في الأدب 2024</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14744</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14744</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دراسة: المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=15160</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=15160#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Jun 2024 18:20:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[دراسات]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التكرار]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الصوتي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الطبل]]></category>
		<category><![CDATA[الطبل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة الدعائية]]></category>
		<category><![CDATA[المطبلون الجدد]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيل]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[وهم التوازن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=15160</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية<br>دراسة في تضخيم الخطاب وصناعة وهم التوازن<br>طارق صوتي<br>معهد الصوت المكرّر<br>بيروت – 2024</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">الملخّص</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تتناول هذه الدراسة ظاهرة “المطبلين الجدد” بوصفها نمطًا لغويًا وإعلاميًا مستجدًا، لا يقتصر على المديح السياسي التقليدي، بل يتجاوز ذلك إلى إنتاج خطاب عالي الكثافة الصوتية، منخفض الحمولة المعرفية، يهدف إلى خلق انطباع زائف بالتوازن والشرعية.<br>تنطلق الورقة من فرضية مفادها أن ارتفاع الصوت، وتكرار العبارات، وتبديل النبرة، يمكن أن يؤدّي وظيفة رمزية تعويضية، بحيث يُغني عن وجود موقف فعلي أو مضمون سياسي واضح. تعتمد الدراسة على تحليل لغوي–خطابي لعينة من البرامج الحوارية، والخطابات الإعلامية، ومنصّات التواصل الاجتماعي، وتخلص إلى أن “الطبل” لم يعد أداة دعم، بل أصبح بحد ذاته خطابًا قائمًا بذاته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الكلمات المفتاحية:<br>الطبل السياسي – الخطاب الصوتي – الإعلام – الشعبوية – التكرار – وهم التوازن – اللغة الدعائية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">1. المقدّمة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شهد الخطاب السياسي والإعلامي العربي خلال العقد الأخير تحوّلًا ملحوظًا في آليات التأثير، حيث لم يعد المضمون هو العامل الحاسم في تشكيل الرأي العام، بل بات للصوت، والإيقاع، والتكرار دور مركزي في توجيه الانتباه وبناء الانطباعات.<br>في هذا السياق، برزت فئة جديدة من الفاعلين الإعلاميين يمكن توصيفهم بـ”المطبلين الجدد”، وهم لا يكتفون بتأييد موقف أو سلطة، بل يعملون على إعادة إنتاج الخطاب ذاته بصيغة احتفالية مستمرة، تُغني عن النقاش وتُضعف إمكانية المساءلة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">2. إشكالية الدراسة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تسعى هذه الدراسة للإجابة عن السؤال الآتي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>كيف تحوّل الطبل من أداة دعم ظرفية إلى ظاهرة لغوية–إعلامية تُنتج وهم التوازن والشرعية؟</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وينبثق عن هذا السؤال عدد من التساؤلات الفرعية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>ما الخصائص اللغوية لخطاب المطبلين الجدد؟</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>كيف يؤثّر الصوت العالي على إدراك الجمهور للحياد والموضوعية؟</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>ما العلاقة بين كثافة الخطاب الصوتي وغياب الموقف السياسي الواضح؟</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">3. الإطار النظري</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعتمد الدراسة على تقاطع ثلاثة حقول معرفية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading">3.1 اللسانيات التداولية</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُستخدم لفهم كيف تؤدّي النبرة، والتكرار، وضمير الجمع، وظائف تتجاوز المعنى الحرفي للكلمات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading">3.2 دراسات الإعلام</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لا سيما مفاهيم “الإشباع الصوتي” و”الضجيج المعلوماتي”، حيث يُنتج الفيض الصوتي حالة من الإرباك بدل التنوير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading">3.3 نظرية الخطاب السلطوي</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التي ترى أن السلطة لا تُمارَس فقط عبر القرار، بل عبر التحكم بإيقاع الكلام وحدّته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">4. تعريف المطبلين الجدد</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُعرّف الدراسة “المطبلين الجدد” بأنهم:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فاعلون إعلاميون أو ثقافيون يستخدمون الصوت، والتكرار، والاصطفاف اللفظي، لإنتاج شعور بالاتساق واليقين، دون تقديم مضمون تحليلي قابل للنقاش.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويتميّزون عن المطبلين التقليديين في أنهم:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>يدّعون الاستقلالية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>يغيّرون مواقعهم الخطابية بسرعة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>يستخدمون لغة “نحن” بدل المواقف المحدّدة.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">5. الخصائص اللغوية للظاهرة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من خلال تحليل عيّنة من 250 ساعة بث إعلامي، رُصدت الخصائص التالية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>ارتفاع حدّة الصوت عند غياب الحجة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>تكرار العبارات العامة مثل:<br><em>“نحن مع الحق”</em>، <em>“المصلحة الوطنية أولًا”</em>.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>الانتقال السريع بين المواقف دون إعلان التراجع.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>استخدام ضمير الجمع لإضفاء شرعية وهمية.</li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">6. الطبل كبديل عن العصا</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُظهر الدراسة أن الطبل في كثير من السياقات يؤدي وظيفة مماثلة للعصا الرمزية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>العصا تُلوَّح.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>الطبل يُقرَع.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي الحالتين، لا يكون الهدف الفعل، بل منع الآخرين من التفكير في الفعل.<br>وبذلك، يمكن للصوت العالي أن يخلق إحساسًا بالتوازن حتى في غياب أي توازن فعلي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">7. نتائج الدراسة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>توصّلت الدراسة إلى النتائج التالية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>الطبل خطاب تعويضي يُستخدم حين يغيب الموقف.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>كثافة الصوت لا تعكس قوة الحجة بل غالبًا ضعفها.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>وهم التوازن يُنتَج لغويًا قبل أن يكون سياسيًا.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>المطبلون الجدد يساهمون في تثبيت المنطقة الرمادية بدل تفكيكها.</li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">8. الخاتمة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تبيّن هذه الدراسة أن ظاهرة المطبلين الجدد ليست مجرّد سلوك إعلامي طارئ، بل نمطًا لغويًا متكاملًا يعكس تحوّلًا أعمق في بنية الخطاب العام. فحين يصبح الصوت بديلًا عن المعنى، ويغدو التكرار أداة شرعنة، يُفرَّغ النقاش السياسي من محتواه، ويُستبدل بالإيقاع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إن الطبل، في صورته الجديدة، لا يعلن موقفًا، بل يُخفي غيابه، ويمنح الجمهور إحساسًا زائفًا بالاستقرار والتوازن، في حين يبقى الجوهر معلّقًا بلا حسم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">المراجع</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>صوتي، طارق. (2024). المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية. معهد الصوت المكرّر، بيروت.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>Fairclough, N. (1995). <em>Media Discourse</em>. London: Edward Arnold.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>Chomsky, N. (1988). <em>Manufacturing Consent</em>. New York: Pantheon.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=15160</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">15160</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سائق سيارة أجرة يصاب بالشلل بعد استخدام ضوء الغماز في الانعطاف لليسار</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14337</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14337#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Sep 2023 20:42:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[سائق]]></category>
		<category><![CDATA[سيارة]]></category>
		<category><![CDATA[شلل]]></category>
		<category><![CDATA[غماز]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14337</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصيب سائق سيارة أجرة بمأساة صحية مروّعة بعدما تعرّض لحادث مفاجئ أثناء قيادته في أحد شوارع المدينة المزدحمة يوم أمس، حيث ارتكب خطأً فادحًا بتشغيله ضوء الغماز الايسر قبل محاولته الانعطاف لليسار، مما أدّى إلى تعرّضه للشلل جزئي في يده اليسرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا للمعلومات الواردة من شهود العيان والسلطات المحلية، كان السائق (ش ش) البالغ من العمر 35 عامًا يقلّ أحد زبائنه من السيّاح الأجانب عندما وقع الحادث، وحاول السائق القيام بالانعطاف الآمن لليسار على إحدى الإشارات المرورية، ولكنه بدلاً من الانعطاف الصحيح السريع دون إعطاء أيّة إشارة للسائقين الأوغاد خلفه، قام بشغل ضوء الغماز الذي يشير إلى تغيير مسار السيارة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بمجرد تشغيل ضوء الغمّار، أصيب ثلاثة سائقين خلفه بنوبة ضحك قوية أفقدتهم السيطرة على سيّاراتهم، بينما أطلق سائق رابع كان يقود شاحنة لعنة مُكَبرَتة على سائق الغمّاز ممّا أصاب يده بالشلل، أدّى فقدان السيطرة على أربع سيّاراتٍ معًا إلى حادث متسلسل لأكثر من عشرين سيارة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُقِل سائق الغمّاز مباشرة إلى مشفى الأمراض العقلية والنفسية لمعرفة فيما إذا كان هناك مشاكل نفسية أو عقلية لديه، كما فتحت السلطات تحقيقًا رسميًا للوقوف على ملابسات الحادث ومعرفة دوافع سائق الغمّاز من ذاك الفعل الشنيع وهل تقف خلفه جهات خارجية أم إنّه قام بجريمته لأسباب ذاتية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من جهته صرّح الجاويش (ا ح) كبير منظّمي طابور التكاسي في زاوية الأصدقاء بإنّ: “زاوية الأصدقاء تتبرأ تمامًا من السائق (ش ش) لأنّه قام بفعلٍ منافِ للأخلاق السائقية والأعراف الشوفيرية وتنمّ عن جُبن وقلّة حيلة وانعدام للثقة بالنفس وهذا ليس من شيمنا وأخلاقنا”.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُذكر أن هذه الحادثة تسلط الضوء على أهمية اتباع قواعد السلامة المرورية وتجنب استخدام الغمازات أو الالتزام بالقوانين الرسمية المكتوبة في كراسات مدارس السواقة، حيث يمكن أن تؤدي مثل هذه الأخطاء إلى حوادث خطيرة تؤثر على الأرواح والممتلكات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":14338,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2023/09/سائق-سيارة-أجرة-يصاب-بالشلل-بعد-استخدام-ضوء-الغماز-في-الانعطاف-لليسار.png" alt="سائق سيارة أجرة يصاب بالشلل بعد استخدام ضوء الغماز في الانعطاف لليسار" class="wp-image-14338"/></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14337</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14337</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
