<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>جريدة - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 06 Jan 2026 18:37:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>جريدة - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>قصة نجاح: حذف زيتونة واحدة من وجبة المعتقلين يوفر الملايين</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14803</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14803#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Dec 2024 19:40:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[أسير]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة]]></category>
		<category><![CDATA[حبة زيتون]]></category>
		<category><![CDATA[زنزانة]]></category>
		<category><![CDATA[زيتون]]></category>
		<category><![CDATA[سجين]]></category>
		<category><![CDATA[غصن الزيتون]]></category>
		<category><![CDATA[معتقل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14803</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>السجن المركزي - راغب بكريش</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يعجّ وطننا الحبيب بالمبدعين في كافّة مناحي الحياة، فها هو "فاضل الحذق" مدير السجن المركزي يلهم العالم بفكرته الرائدة التي أصبحت تُدرّس في جميع كليات الاقتصاد حول العالم، في عالم الإدارة، لا تُقاس النجاحات بحجم المشاريع أو عدد الموظفين، بل تكمن العبقرية في التفاصيل الصغيرة، هل تصدّق أنّ الزيتونة الواحدة يمكن أن تساوي ملايين الليرات!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>أمّة داخل أمّة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تمتلك الدولة نصف مليون معتقل، أي ما يعادل عدد سكان رابع مدينة في البلاد، وكلّ هؤلاء يعيشون على حساب الدولة ويستهلكون من مواردها دون أن يساهموا في الناتج المحلّي، فمن الطبيعي أن نبحث عن حلولٍ اقتصاديةٍ عبقرية مثل تقليل عدد الزيتونات في وجبة الغداء، لأن الاقتصاد يبدأ من التفاصيل الصغيرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>دعونا نتفق على أنّ المعتقل لا يقوم بأيّ نشاطٍ يستهلك فيه السعرات الحرارية كالبشر العاديين، فكلّ جهده اليومي ينحصر في الصياح والعويل، كم سعرة حرارية تحتاج الحبال الصوتية كي تهتزّ؟ لا شيء. فهل يعقل أن نُغدق عليه بالسعرات الحراريّة كلّ يوم وفي كلّ مناسبة؟!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>مصلحة المواطن المعتقلّ في المقدّمة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قد يظنّ البعض أنّ الدافع وراء هذا التصرّف هو التوفير، بينما كان السيّد فاضل الحذق ينظر إلى أبعد ممّا يخطر في بال أيّ أحد، فقد قال في تصريح خاصّ لجريدة الغربان والنوارس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>"إنّ الزيتون يحوي كمية كبيرة من السعرات الحرارية والدهون، أما الزيتون المكلّس فهو يحوي نسبة عالية جدًا من الصوديوم، ممّا قد يؤذي كلى المعتقلين، فهي تلزمنا، وكذلك قد ترفع ضغط الدمّ وترهق قلوب معتقلينا الأعزاء، التي هي بدورها تلزمنا"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>إن كنتم في شكّ فهاكم الأرقام!</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>500.000 معتقل ÷ 20 نزيل في الزنزانة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>= 25.000 زنزانة = 25.000 وجبة في اليوم</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>× 180 يوم في السنة = 4.5 مليون وجبة سنويًا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>÷ 150 زيتونة في الكيلو = 30 طن زيتون</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>× 5 دولارات سعر الكيلو = 150 ألف دولار</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بناءً على هذه الأرقام فإنّ تخفيض عدد الزيتونات في وجبة كلّ زنزانة من زيتونتين كل يومين إلى زيتونة واحدة كلّ يومين سيوفّر 150 ألف دولار، يمكن استثمارها في بناء طابق جديد تحت السجون لاستيعاب المزيد من المعتقلين وتوفير المزيد من الليرات عبر حذف المزبد من حبات الزيتون من وجباتهم. ◾◾</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14804,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/12/قصة-نجاح-حذف-زيتونة-واحدة-من-وجبة-المعتقلين-يوفر-الملايين.png" alt="" class="wp-image-14804"/><figcaption class="wp-element-caption">قصة نجاح: حذف زيتونة واحدة من وجبة المعتقلين يوفر الملايين</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14803</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14803</post-id>	</item>
		<item>
		<title>شركة حلاوة السعادة تطلق باكج جديد علبة حلاوة مع مطرقة وإزميل</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8090</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8090#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Aug 2024 00:24:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الحلاوة]]></category>
		<category><![CDATA[السكر]]></category>
		<category><![CDATA[الفطور]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة طحينية]]></category>
		<category><![CDATA[مطرقة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8090</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>اقتصاد -راغب بكريش</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في خطوة ثورية تثير الاستغراب والإعجاب أعلنت شركة "حلاوة السعادة" عن إطلاق باكجها الجديد "علبة حلاوة مع مطرقة وإزميل" فقد قرّرت الشركة تسهيل تناول الحلاوة لكن ليس بإعادة ضبط الوصفة بل بتوفير أدواتٍ مخصّصة لتكسيرها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">الحلاوة: رمز الفطور الصباحي السعيد</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>منذ الأزل كانت الحلاوة جزءًا لا يتجزأ من مائدة الفطور في كل بيت، ولطالما كان الجميع ينتظرون فتح علبة الحلاوة ليغمسوا أصابعهم في ذاك القوام الطري الذي يذوب في الفم بسلاسة.<br>لكن وللأسف الشديد الأيام الحلوة قد ولّت، فقد قررت الشركات في محاولتها لتعظيم الأرباح وتقليل التكاليف، أن تُفسد تلك الحلاوة التي كانت يومًا ما رمزًا للسعادة والدفء العائلي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">الحلاوة أصبحت صلبة كالجرانيت</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في الزمن الجميل كانت الحلاوة مزيجًا مثاليًا من الطراوة والطعم الحلو، لا تشكّل تحديًا جسديًا لمن يحاول أكلها أما اليوم فقد أصبح تناول الحلاوة أشبه بتجربة كسر الصخور، وصار فتح علبة الحلاوة كالحفر في باطن الأرض؛ تحتاج إلى أدوات حفر وكميّاتٍ كبيرة من الصبر والعزيمة وعضلاتٍ من فولاذ، كيف تحوّلت الحلاوة إلى ما يشبه حجارة المرمر، الإجابة تكمن في القرار العبقري للشركات المصنعة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">ارتفاع نسبة السكر: لأن السكر أرخص!</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إن السبب الرئيسي لهذا التحول الصخري يعود إلى جشع الشركات فقد قرّرت شركات الحلاوة استبدال السكر بنسبة كبيرة من السمسم وشرش الحلاوة لأن السكر أرخص! وهكذا، تُرك المستهلك ليواجه عواقب هذا الاختراع الجهنمي، حيث يجد نفسه مضطرًا لتفتيت كتل السكر الصلبة بيديه وأسنانه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">مطرقة وإزميل: الحل النهائي لأزمة الحلاوة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبدلاً من أن تقوم الشركات بإعادة التفكير في تركيبتها، قررت إطلاق باكجها الجديد الذي يحتوي على "مطرقة وإزميل" بجانب علبة الحلاوة. نعم، بدلًا من تقديم حلاوة طرية ولذيذة كما كان الحال في الماضي، قدمت لنا الشركة مجموعة من الأدوات الصناعية لتكسير الحلاوة مثلما نكسر الصخور في الجبال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المنطق الذي تعمل به الشركة بسيط جدًا: "إذا كنت لا تستطيع مضغ الحلاوة، فقم بكسرها" وهكذا أصبحت عملية تناول الحلاوة أكثر إثارة وتحديًا، حيث يتحول وقت الفطور إلى ورشة عمل مصغرة. ضع العلبة على الطاولة، أمسك المطرقة، وابحث عن الزاوية المناسبة لتوجيه الضربة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">إلى أين نسير؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في ظل هذا الاتجاه المزعج نحو تقليص المكونات الطبيعية وزيادة السكر، يبدو أن مستقبل الحلاوة التقليدية بات في خطر. وإذا استمر هذا الوضع، فربما يأتي اليوم الذي نجد فيه علب الحلاوة تُباع مع تدريبات مجانية على كسر الصخور، أو ربما مع خوذة واقية لحماية الرأس أثناء الضربات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فهل سنستمر في شراء الحلاوة وتكسيرها كالصخور؟ أم سننهض وندافع عن حقنا في تناول حلاوة طرية ولذيذة كما كانت في الماضي؟ الإجابة، بالطبع، ليست لدينا... بل لدى الشركات المصنعة ومطارقها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14718,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/شركة-حلاوة-السعادة-تطلق-باكج-جديد-علبة-حلاوة-مع-مطرقة-وإزميل-1-1024x1024.png" alt="شركة حلاوة السعادة تطلق باكج جديد علبة حلاوة مع مطرقة وإزميل
" class="wp-image-14718"/><figcaption class="wp-element-caption">شركة حلاوة السعادة تطلق باكج جديد علبة حلاوة مع مطرقة وإزميل
</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8090</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8090</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سائق سيارة أجرة يصاب بالشلل بعد استخدام ضوء الغماز في الانعطاف لليسار</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14337</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14337#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Sep 2023 20:42:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[سائق]]></category>
		<category><![CDATA[سيارة]]></category>
		<category><![CDATA[شلل]]></category>
		<category><![CDATA[غماز]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14337</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أصيب سائق سيارة أجرة بمأساة صحية مروّعة بعدما تعرّض لحادث مفاجئ أثناء قيادته في أحد شوارع المدينة المزدحمة يوم أمس، حيث ارتكب خطأً فادحًا بتشغيله ضوء الغماز الايسر قبل محاولته الانعطاف لليسار، مما أدّى إلى تعرّضه للشلل جزئي في يده اليسرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا للمعلومات الواردة من شهود العيان والسلطات المحلية، كان السائق (ش ش) البالغ من العمر 35 عامًا يقلّ أحد زبائنه من السيّاح الأجانب عندما وقع الحادث، وحاول السائق القيام بالانعطاف الآمن لليسار على إحدى الإشارات المرورية، ولكنه بدلاً من الانعطاف الصحيح السريع دون إعطاء أيّة إشارة للسائقين الأوغاد خلفه، قام بشغل ضوء الغماز الذي يشير إلى تغيير مسار السيارة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بمجرد تشغيل ضوء الغمّار، أصيب ثلاثة سائقين خلفه بنوبة ضحك قوية أفقدتهم السيطرة على سيّاراتهم، بينما أطلق سائق رابع كان يقود شاحنة لعنة مُكَبرَتة على سائق الغمّاز ممّا أصاب يده بالشلل، أدّى فقدان السيطرة على أربع سيّاراتٍ معًا إلى حادث متسلسل لأكثر من عشرين سيارة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُقِل سائق الغمّاز مباشرة إلى مشفى الأمراض العقلية والنفسية لمعرفة فيما إذا كان هناك مشاكل نفسية أو عقلية لديه، كما فتحت السلطات تحقيقًا رسميًا للوقوف على ملابسات الحادث ومعرفة دوافع سائق الغمّاز من ذاك الفعل الشنيع وهل تقف خلفه جهات خارجية أم إنّه قام بجريمته لأسباب ذاتية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من جهته صرّح الجاويش (ا ح) كبير منظّمي طابور التكاسي في زاوية الأصدقاء بإنّ: “زاوية الأصدقاء تتبرأ تمامًا من السائق (ش ش) لأنّه قام بفعلٍ منافِ للأخلاق السائقية والأعراف الشوفيرية وتنمّ عن جُبن وقلّة حيلة وانعدام للثقة بالنفس وهذا ليس من شيمنا وأخلاقنا”.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُذكر أن هذه الحادثة تسلط الضوء على أهمية اتباع قواعد السلامة المرورية وتجنب استخدام الغمازات أو الالتزام بالقوانين الرسمية المكتوبة في كراسات مدارس السواقة، حيث يمكن أن تؤدي مثل هذه الأخطاء إلى حوادث خطيرة تؤثر على الأرواح والممتلكات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":14338,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2023/09/سائق-سيارة-أجرة-يصاب-بالشلل-بعد-استخدام-ضوء-الغماز-في-الانعطاف-لليسار.png" alt="سائق سيارة أجرة يصاب بالشلل بعد استخدام ضوء الغماز في الانعطاف لليسار" class="wp-image-14338"/></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14337</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14337</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كوكب الأرض يختبئ خلف كوكب الزهرة أثناء لعبه الغميضة مع أورانوس</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8822</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8822#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Aug 2023 21:57:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[الأرض]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الحر]]></category>
		<category><![CDATA[الزهرة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[النوارس]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[درجة الحرارة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8822</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>المجموعة الشمسية في أطراف درب التبانة - راغب بكريش</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في اكتشاف مثير، تبيّن أنّ هناك لعبة مذهلة تجري بين كواكب المجموعة الشمسية، هي لعبة الغمّيضة، وقد تصادف الاكتشاف مع دور كوكب أورانوس في البحث عن أصدقائه الكواكب الأخرى، ومن الواضح أنّ أكثر الكواكب خبرةً في الاختباء وفي هذه اللعبة عمومًا هو كوكب الأرض.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لقد اختار كوكب الأرض مكانًا قريبًا منه للاختباء دون بذل الكثير من الجهد مع شبه استحالة أن يعثر عليه أورانوس وهذا المكان خلف كوكب الزهرة باتجاه الشمس، حيث استفاد كوكب الأرض من قُرب كوكب الزهرة منه ومن حجمه المقارب لحجم الأرض مما يساعده على الاختفاء تمامًا فيما لو اختار نقطة مناسبة للتمركز فيها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>استغل كوكب الأرض أنّ أورانوس لن يستطيع الاقتراب كلّ هذه المسافة من الشمس كي لا يتبخر هو شخصيًا أو حلقاته أو أقماره، حيث إنّ 60% منه يتكون من الجليد وكذلك أقماره وحلقاته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بالرغم من أنّ الاقتراب بهذا الشكل من الشمس يشكّل خطرًا محدقًا بالبشر إلا أنّ كوكب الأرض لم يكترث لهم وذلك من باب المعاملة بالمثل معهم، فالبشر يعيثون فسادًا في سبيل متعتهم اللحظية دون الاكتراث بالكوكب وسكانه من الكائنات الحية الأخرى</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يكتفِ كوكب الأرض بالاختباء ريثما يُصاب أورانوس باليأس من العثور عليه، بل استغل الفرصة وبدأ بالتفاخر أمام كوكب الزهرة، فتارةً يغيظه بالكسوف وتارة بالخسوف، لكن الزهرة لم يكن يفهم، ممّا اضطر كوكب الأرض ليشرح له هذه الظواهر بشكلٍ عمليّ، فمثّل كوكب الأرض دور القمر التابع لكوكب الزهرة وحجب نور الشمس ليقلّد ظاهرة الكسوف، في تلك اللحظة توفي مئات الآلاف من البشر في موجات الحرّ، لكن كالعادة لم يكترث أي من كواكب المجموعة الشمسية، فالمتعة أهمّ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي تصريح خاصّ لجريدتنا قال كوكب الأرض: "تتيح لعبة الغميضة وغيرها من الألعاب الحركية الفرصة للكواكب للتفاعل والتعلّم من بعضها البعض بطريقة ممتعة، مثلًا استفاد كوكب الزهرة من خبرة الأرض في ظاهرتي الكسوف والخسوف، ومع الزمن ستساهم هذه الخبرات المتراكمة عبر الألعاب في توسيع المعرفة العلمية وتحسين التفاهم بين الكواكب وتواصلها في الفضاء اللامتناهي".◾◾</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14686,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/08/كوكب-الأرض-يختبئ-خلف-كوكب-الزهرة-أثناء-لعبه-الغميضة-مع-أورانوس-1-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-14686"/><figcaption class="wp-element-caption"><strong>كوكب الأرض يختبئ خلف كوكب الزهرة أثناء لعبه الغميضة مع أورانوس</strong></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8822</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8822</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دراسة: اللاجئون يستهلكون ثلثي مياه الشرب في الشرق الأوسط</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8050</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8050#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 May 2023 10:23:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[المياه]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مياه الشرب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8050</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>إسطنبول وعمّان وبيروت ودمشق وبغداد والقاهرة - راغب بكريش</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أظهرت دراسة حديثة في عدّة بلدان من الشرق الأوسط أنّ اللاجئين يمارسون ضغطًا كبيرًا على موارد المياه في البلدان التي يستوطنونها، ممّا يؤدي إلى انخفاض معدّلات سعادة المواطنين الأصليين الحلوين في تلك البلدان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14691,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/مخطط-استهلاك-المياه-الشرب-في-الشرق-الأوسط-1024x891.png" alt="" class="wp-image-14691"/><figcaption class="wp-element-caption">مخطط استهلاك مياه الشرب في الشرق الأوسط (ساخر)</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفقًا للدراسة، يستهلك اللاجئون حوالي ثلثي مياه الشرب المتاحة إضافة إلى أكثر من نصف أكسجين التنفّس، مما يخلق منافسة متزايدة على هذه الموارد الحيوية، وينذر بمزيد من الصراعات الاجتماعية علاوة على الصراعات الموجودة حاليًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُذكر أنّ السلطات المحلّية في بعض البلدان والبلديات قد تنبّهت لهذا الخطر وبدأت باتّخاذ إجراءات تحدّ منه، مثل فرض ضرائب إضافية على اللاجئين، أو منع المياه عنهم وإجبارهم على شرب البيبسي بدلًا من الماء ◾◾</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14690,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/اللاجئون-يستهلكون-ثلثي-مياه-الشرب-في-الشرق-الأوسط-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-14690"/><figcaption class="wp-element-caption">دراسة: اللاجئون يستهلكون ثلثي مياه الشرب في الشرق الأوسط (ساخر)</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8050</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8050</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
