<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>بريطانيا - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 04 Nov 2022 22:05:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>بريطانيا - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>أكبر أرباب العمل في العالم!</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14173</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14173#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Nov 2022 22:01:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الدفاع]]></category>
		<category><![CDATA[وول مارت]]></category>
		<category><![CDATA[وولمارت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14173</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>باستثناء وزارات الدفاع والصحة فإنّ سلسلة <a rel="noreferrer noopener" href="https://www.walmart.com/" target="_blank">وول مارت</a> تُعدّ أكبر شركة من حيث عدد الموظفين في العالم حيث توظّف 2.3 مليون شخص، بالمناسبة فإنّ هذه الشركة حققت أعلى إيرادات (وليس أرباح) في العالم حيث بلغت في عام 2019 أكثر من 500 مليار دولار</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبالرغم من حجم أمازون وقوّة مالكها جيف بيزوس الذي تربّع على عرش أغنى أثرياء العالم لفترات طويلة، فإنّها تأتي بالمركز الثاني (ضمن الشركات الخاصّة) من حيث عدد الموظّفين بتعداد 1.6 مليون شخص.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما الأول على الإطلاق فقد كانت وزارة الدفاع الهندية، بالرغم من أننا نعلم حجم الهند وتعدادها السكاني لكن لو أردنا توقّع صاحب المركز الأول كان سيخطر في بالنا في البداية الصين أو الولايات المتحدة أو حتى كوريا الشمالية لأننا نعلم أنّ هؤلاء لديهم عدد كبير من الجنود، لكن الإحصاء أخذ بعين الاعتبار الموظفين من كل الصنوف بما في ذلك الموظفين المدنيين، بالإضافة إلى أنّ إحصاء الجيش الصيني لم يأخذ بعين الاعتبار هذه الفئة من الموظفين لأنها غير معلنة العدد لكن تقول التقديرات بإنها 6 مليون شخص.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كلّ من وزارة الدفاع الهندية والأمريكية توظّفان قرابة ثلاثة ملايين موظف مدني وعسكري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من الملفت أيضًا وجود وزارة الصحة البريطانية في القائمة بتعداد 1.38 مليون موظف في القطاع الصحي في بريطانيا وهذا تعداد مفاجئ بالنسبة لعدد السكان مقارنةً بدول أخرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":14174,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2022/11/The-Worlds-Biggest-Employers-أكبر-أرباب-العمل-في-العالم-1024x1024.jpeg" alt="The World's Biggest Employers أكبر أرباب العمل في العالم" class="wp-image-14174"/><figcaption>The World's Biggest Employers أكبر أرباب العمل في العالم</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14173</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14173</post-id>	</item>
		<item>
		<title>من أين حصل قادة العالم الحاليين على تعليمهم العالي؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=9229</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=9229#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Sep 2019 22:09:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر القوة الناعمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=9229</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:heading {"align":"center"} -->
<h2 style="text-align:center">مؤشر القوة الناعمة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>الولايات المتحدة الأمريكية تتقدّم على المملكة المتحدة في الاستحواذ على القوة الناعمة</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="وفقًا لمعهد سياسة التعليم العالي (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.hepi.ac.uk/2019/09/05/us-extends-its-lead-over-the-uk-in-hepis-annual-soft-power-rankings/" target="_blank">وفقًا لمعهد سياسة التعليم العالي</a> في المملكة المتحدة، "يمكن أن يكون عدد قادة العالم الحاليين الذين اختاروا أن يتعلموا في بلد آخر بمثابة مؤشرًا على القوة الناعمة". </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد توصّل المعهد في دراسته الأخيرة لعام 2019 أنّ الولايات المتحدة تتصدّر مؤشر القوة الناعمة، حيث درس 62 من قادة العالم الحاليين (رؤساء الدول ورؤساء الحكومات) مرحلة التعليم العالي في البلاد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بينما تراجعت المملكة المتحدة إلى المركز الثاني برصيد 59 قائد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى مدار السنوات الثلاثة الماضية، لوحظت زيادة ملفتة لرصيد فرنسا، حيث ارتفع العدد من 34 في عام 2017 إلى 40 في العام الحالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بينما اكتفت روسيا بعشرة قادة وأستراليا بتسعة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يُذكر أنّ كلًّا من قادة الدول العربية التالية: اليمن، الإمارات، سوريا، الصومال، قطر، فلسطين، عمان، البحرين، مصر، العراق، الأردن، قد تلقّوا تعليمهم العالي في المملكة المتحدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":9232,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/09/من-أين-حصل-قادة-العالم-على-تعليمهم-العالي.jpg" alt="من أين حصل قادة العالم الحاليين على تعليمهم العالي؟" class="wp-image-9232"/><figcaption>من أين حصل قادة العالم الحاليين على تعليمهم العالي؟</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=9229</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">9229</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قوانين بريطانية جديدة تحظر الإعلانات المسيئة للمرأة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5783</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5783#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2018 16:17:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الجندرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المساواة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5783</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أقرِّت مجموعة من الضوابط الجديدة للإعلانات بكافة أنواعها في بريطانيا تهدف للحدّ من الظواهر التي تعزز النمطية في الأفكار تجاه الجنسين، على سبيل المثال كثيرًا ما تشاهد إعلانات تظهر المرأة لا تستطيع ركن سيارتها في الموقف أو الرجل لا يستطيع تغيير حفاضات الأطفال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مثل هذه الإعلانات والكثير غيرها ستكون ممنوعة من الظهور أو البث الإذاعي بعد أن أيّدت هيئة الصناعة الرئيسية في بريطانيا الحظر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من الإعلانات التي أثارت الجدل في الشهر الماضي والتي انتشرت الشهر الماضي، كان إعلانًا يظهر فيه الرجال بالبدلات الرسمية بينما تظهر النساء بالبكيني، وهذا ما أثار موجة سخط كبيرة باعتباره المرأة سلعة تجارية، وعليه فإنّ مثل هذا الإعلان سيعتبر مسيئًا للمرأة ويتم حظره، وبشكل مشابه فإنّ الإعلانات التي تظهر فيها المرأة بملابس مثيرة من أجل إعلانات عقاقير تخفيف الوزن ستكون محظورة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا من يقوم بالأعمال المنزلية في أوربا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=5109" target="_blank"><strong>اقرأ أيضًا من يقوم بالأعمال المنزلية في أوربا </strong></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذه بعض الإعلانات التي تُعدّ مسيئة للمرأة وأغلبها من القرن الماضي ومازال التندّر عليها سارٍ حتى الآن</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":5787} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/vintage-ads-coffee.jpg" alt="" class="wp-image-5787"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5788} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/demonstration-planned-after-sexist-beach.jpg" alt="" class="wp-image-5788"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5789} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/vintage-ads-that-would-be-banned-today-9.jpg" alt="" class="wp-image-5789"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5790} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/gendered-advertising-reversal-ads-7.jpg" alt="" class="wp-image-5790"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5791} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/vintage-sexist-ads.jpg" alt="" class="wp-image-5791"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5792} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/اعلان-مسيء.jpg" alt="" class="wp-image-5792"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5793} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/اعلان-مهين-849x1024.jpg" alt="" class="wp-image-5793"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5794} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/اعلان-مسيء-للمرأة.jpg" alt="" class="wp-image-5794"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5795} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/اعلانت-مسيئة.jpg" alt="" class="wp-image-5795"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5796} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/هل-يمكن-للنساء-فتحها-1.png" alt="" class="wp-image-5796"/></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5783</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5783</post-id>	</item>
		<item>
		<title>العمال المكسيكيون الأكثر عملاً خلال السنة والأتراك الأكثر أسبوعيًّا</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3138</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3138#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Feb 2018 18:14:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[اسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[استراليا]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[المانيا]]></category>
		<category><![CDATA[المكسيك]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[النمسا]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[اليونان]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>
		<category><![CDATA[اندونيسيا]]></category>
		<category><![CDATA[انكلترا]]></category>
		<category><![CDATA[اوربا]]></category>
		<category><![CDATA[ايطاليا]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[شيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كندا]]></category>
		<category><![CDATA[كوريا]]></category>
		<category><![CDATA[كوريا الجنوبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3138</guid>

					<description><![CDATA[وفقًا لـ <a href="http://stats.oecd.org/Index.aspx?DatasetCode=AVE_HRS" target="_blank" rel="noopener">OECD </a> للأبحاث الخاصّة بالعمل وسوق العمل وعدد ساعات العمل وجميع الظروف المتعلقة بالعمل حول العالم، فإنّ حوالي ربع الموظفين الأتراك يعملون أكثر من 60 ساعة أسبوعيًّا

بينما يتربّع العمّال المكسيكيّون على قمّة الترتيب بالنسبة لعدد ساعات العمل السنويّة يصل إلى 2246 ساعة.

هذه الإحصائية تأخذ بعين الاعتبار العمل الأساسي مع ساعات العمل الإضافي بنفس الوظيفة للموظّف وليس الأعمال الأخرى كالعمل من المنزل أو العمل الحرّ فيما عدا الوظيفة الرئيسية.

<a href="https://www.raghebnotes.com/?p=5109" target="_blank" rel="noopener"><em>اقرأ أيضًا من يقوم بالأعمال المنزلية في أوربا؟</em></a>

ويتضّح من خلال هذه الدراسة أنّ الأسبوع بالنسبة للكثير من الناس ليس خمسة أيّام عمل فقط بل إنّه ستة أيام أوسبعة في بعض الأحيان.

وهناك من يتعرّض للوفاة حرفيًّا بسبب الإرهاق في العمل، كما أنه من الطريف أن تجد في اللغة اليابانية كلمة خاصّة بمعنى الموت من الإفراط في العمل وهي "كاروشي"

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/تركيا-الأعلى-بساعات-العمل.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-3140" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/تركيا-الأعلى-بساعات-العمل.jpg" alt="" width="960" height="684" /></a>

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/من-يعمل-أكبر-عدد-من-الساعات.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-3139" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/02/من-يعمل-أكبر-عدد-من-الساعات.jpg" alt="" width="960" height="684" /></a>

المصدر

http://stats.oecd.org/Index.aspx?DatasetCode=AVE_HRS]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3138</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3138</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التبادل التجاري لقطر</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2330</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2330#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jun 2017 15:29:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[الامارات]]></category>
		<category><![CDATA[الامارات العربية المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>
		<category><![CDATA[انجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[انكلترا]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[كوريا]]></category>
		<category><![CDATA[كوريا الجنوبية]]></category>
		<category><![CDATA[كوريا ج]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2330</guid>

					<description><![CDATA[في هذا الانفوغرافيك تظهر الدول الخمسة الأكثر استيراداً من قطر وكذلك الدول الخمسة الأكثر تصديراً لقطر

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/06/التبادل-التجاري-لقطر.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2326" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/06/التبادل-التجاري-لقطر.jpg" alt="" width="960" height="684" /></a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2330</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2330</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تضاعف عدد المسلمين في بريطانيا</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2219</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2219#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 May 2017 12:33:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[اللجوء الى بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين فيبريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[انكلترا]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[عدد المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[نسبة المسلمين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2219</guid>

					<description><![CDATA[<strong><span style="color: #ff0000;">نواف التميمي</span></strong>

كشفت دراسة أكاديمية بريطانية حديثة أن أعداد المسلمين تضاعفت أربع مرات في بريطانيا على مدار الثلاثين عاماً الماضية. وأوضحت الدراسة، والتي أجرتها جامعة "سانت ماري" اللندنية، أن نسبة المسيحيين تراجعت من 55% إلى 43% خلال الفترة من 1983 إلى 2015، بينما تضاعفت نسبة المسلمين أربع مرات، خلال الفترة نفسها.<span id="more-2219"></span>في المقابل يُقدَّر عدد أفراد الجالية اليهودية في بريطانيا بين 2633 ألف نسمة، حسب الإحصاء السكاني في بريطانيا لعام 2011، وبين 350 ألف نسمة، حسب الأرقام التي توردها مراكز أبحاث يهودية.

وعلى الرغم من عددهم القليل (حوالى 0.5% من سكان بريطانيا)، مقارنة بالجالية المسلمة (حوالى 3 ملايين – 4.5% من مجموع السكان)، يتمتَّع أفراد الجالية اليهودية بنفوذ واضح في معظم نواحي الحياة العامة. وقد تعاقبت شخصيات يهودية على مدى السنوات المائة الماضية في مناصب مرموقة في الحياة السياسية البريطانية، بدءاً من رئيس الوزراء، بنجامين دزرائيلي (1868)، الذي يتحدر من أسرة يهودية، وصولاً الى زعيم حزب العمال السابق، إيد ميليباند، الذي نافس في الانتخابات العامة لعام 2015 للوصول إلى منصب رئيس الوزراء. ويمثل الجالية اليهودية في البرلمان البريطاني 24 نائباً من أصل 650 نائباً، في مقابل 8 نواب فقط يمثلون الجالية المسلمة.

وعلى خلاف الجالية اليهودية التي خرج أبناؤها من "الغيتو"، وأخذوا يتغلغلون في مراكز صنع القرار السياسي، ويمسكون بمراكز التأثير الاقتصادي، ويتحكمون بمؤسسات الإعلام، تشير الدراسات الى أن مسلمي بريطانيا أصبحوا بمثابة أمة داخل الأمة، منعزلين بأفكارهم عن باقي مكونات المجتمع البريطاني الذي يتميز بالتعددية والانفتاح. وتظهر هامشية الجالية المسلمة، رغم كثرتها العددية، في العجز عن التأثير في القرار البريطاني تجاه أي من القضايا الإسلامية، لا سيما "قضية المسلمين الأولى"، قضية فلسطين. فقد عجزت الجالية المسلمة عن دفع الحكومات البريطانية المتعاقبة على اتخاذ أي موقف جدي إزاء الاحتلال الإسرائيلي، وتهويد "أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول الكريم".

وإن كان يطيب لبعض مسلمي بريطانيا اجترار التغني بانتخاب المسلم صادق خان عمدة للعاصمة لندن، فإن الموضوعية تقتضي القول، إن فوز خان العام الماضي، كان نصراً لقيم التعددية والانفتاح، والديمقراطية، أكثر منه إنجازاً للجالية المسلمة.

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2219</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2219</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الهند تسبق بريطانيا &#8230; اقتصادياً</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1226</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1226#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 2016 16:15:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[ارقام]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[جنيه]]></category>
		<category><![CDATA[دولار]]></category>
		<category><![CDATA[روبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1226</guid>

					<description><![CDATA[يقترب الاقتصاد الهندي من التفوق على نظيره البريطاني بحلول نهاية العام ليصبح خامس أكبر اقتصاد في العالم للمرة الأولى منذ أكثر من 100 عام.

وقد كان الدافع الرئيسي وراء هذا التحول الدراماتيكي هو النمو الاقتصادي السريع الذي شهدته الهند على مدار خمسة وعشرين عاما الماضية، بالإضافة إلى مشكلات بريطانيا في الآونة الأخيرة، خاصة تلك المتعلقة بالـ"البريكست"، وتحاول"فوربس" إلقاء مزيد من الضوء على قصة الهند حتى وصولها إلى تلك اللحظة.<span id="more-1226"></span>

- كانت التوقعات قبل استفتاء "البريكست" تشير إلى تجاوز الاقتصاد الهندي لنظيره البريطاني في عام 2020، ولكن الأمور تغيرت بعد تصويت يونيو/حزيران وانخفاض قيمة الجنيه الإسترليني بما يقرب من 20% خلال الأشهر الـ12 الأخيرة.
- أسهمت هذه التطورات في وصول الناتج المحلي الإجمالي لبريطانيا في عام 2016 إلى 1.87 تريليون جنيه إسترليني (2.29 تريليون دولار) بسعر صرف 0.81 إسترليني مقابل الدولار، في حين وصل إجمالي الناتج المحلي الهندي إلى 153 تريليون روبية (2.3 تريليون دولار) بسعر صرف 66 روبية مقابل كل دولار.
- هذا الفارق من المتوقع أن يتسع، وذلك في الوقت الذي ترجح فيه التوقعات المستقبلية للنمو كفة البلد الآسيوي، حيث يتراوح معدل النمو الاقتصادي لدى الهند بين 6 و8%، في حين يتأرجح النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة بين 1 و2%.

- يمثل هذا التحول معلماً مهماً في التاريخ الاقتصادي للهند لفترة تمتد 150 عاما، والذي يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء، الأول فترة "التنوع" ثم فترة "الركود النسبي"، ثم أخيرا فترة "التقارب" مع اقتصاد المملكة المتحدة.
- تبدأ فترة "التنوع" مع انطلاق الثورة الصناعية في بريطانيا في القرن الثامن عشر، وتنتهي مع الاستقلال الهندي عن التاج البريطاني في عام 1947، وفي تلك الفترة لم يكن هناك مجال للمقارنة بين اقتصاد البلدين.
- تمتد فترة "الركود" بين عامي 1947 و 1991، حيث نمت خلالها كل من الهند والمملكة المتحدة بنفس المعدل تقريباً، واختارت الهند في تلك الفترة انتهاج سياسة مغلقة ومركزية فرضتها أدبيات الاقتصاد الاشتراكي .
- بدأت فترة "التقارب" في عام 1991 عندما نفذت الهند أخيرا عددا من الإصلاحات الكبيرة في الأسواق، وخلال هذه الفترة كان النمو الاقتصادي لدى الهند أسرع بكثير منه لدى بريطانيا، ليتمكن أخيرا اقتصاد البلد الآسيوي في عام 2016 من تجاوز نظيره لدى المملكة المتحدة بالأرقام المطلقة.

&#160;

<strong>ما أهمية ذلك بالنسبة للهند؟
</strong>
<div id="articledetail" class="article-detail-content">
<div class="ck-editor article m-bottom">

- التاريخ يشير إلى أن هذه التحولات مهمة، وأنها يمكن أن تساعد في إبراز القوى الكامنة لدى الشعوب، وكذلك إجبار الآخرين على إلقاء تحيزاتهم الخاصة.
- هزيمة اليابان لروسيا في عام 1905 مثال توضيحي على ذلك، حيث ساعد هذا الحدث في كسر مفهوم استقر لدى كثيرين بعدم قدرة الشرق على إلحاق الهزيمة العسكرية بالقوى الغربية، وسلط كذلك الضوء على النهوض الاقتصادي لليابان خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ويمكن أن يكون تجاوز الهند للمملكة المتحدة اقتصادياً في 2016 بمثابة لحظة مماثلة.
- لهذا التحول ثلاثة آثار مهمة، كونه يسلط الضوء على وصول الهند إلى الساحة العالمية، وحدوث تغير كبير في ديناميات القوى بين الهند والغرب، ويمكن ملاحظة ذلك بالنظر إلى إصرار الهند مؤخراً أثناء مفاوضاتها في صفقة التبادل التجاري مع المملكة المتحدة على تحسين شروط الهجرة بالنسبة للمواطنين الهنود.
- مثال آخر على ذلك، هو فشل رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" في الحصول على موافقة لعقد لقاء مع مجموعة "تاتا" الهندية التي يعمل لديها 4 آلاف بريطاني في أحد مصانعها التي تعتزم إغلاقها.
- الأثر الثاني، هو أن ذلك التطور يعطي الهند فرصة للتخلص مما بقي لديها من الشعور بالدونية الاستعمارية، ويمكنها كذلك من امتلاك عقلية أكثر انفتاحاً، والسير على خطى الصين التي يتشابه تعدادها السكاني معها.
- وأخيراً، ينبغي على الهند مضاعفة جهودها وإجراء المزيد من إصلاحات السوق، وكذلك الالتفات إلى نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والذي لا يزال أقل من خمس نظيره لدى المملكة المتحدة.
<div class="file-attachment"> المصدر أرقام</div>
<div class="file-attachment"></div>
</div>
</div>
<div class="article-twitter-wrapper argaam-font clearfix"></div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1226</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1226</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الأمم المتحدة تشجب صدام حسين 30 مرة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=57</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=57#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Mar 2016 23:24:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صدام حسين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=57</guid>

					<description><![CDATA[<div class="_1dwg">
<div id="js_5g" class="_5pbx userContent" data-ft="{&#34;tn&#34;:&#34;K&#34;}">
<div class="_5wj-" dir="rtl">

خرق صدام حسين 16 قرار للأمم المتحدة و قابلته الأمم المتحدة بثلاثين شجب!
أكثر من عشر سنوات تفاوضه روسيا و الصين و فرنسا تحت الطاولة.
في النهاية قضت عليه الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا دون الرجوع لا إلى الأمم المتحدة و لا إلى الدول الوسيطة.

</div>
<div class="_5wpt"></div>
</div>
<div class="_3x-2"></div>
</div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=57</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">57</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
