<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>انفلونزا - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B2%D8%A7" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 27 Feb 2020 19:38:42 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>انفلونزا - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>أقنعة الوجه قد تزيد مخاطر التلوث</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10818</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10818#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Feb 2020 19:31:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[SARS]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[انفلونزا]]></category>
		<category><![CDATA[فيروس]]></category>
		<category><![CDATA[كمامات]]></category>
		<category><![CDATA[كورونا]]></category>
		<category><![CDATA[لقاح]]></category>
		<category><![CDATA[نيتشر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10818</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>بدأت عادة ارتداء الأقنعة الطبية القماشية في الصين في عام 2003 عندما أوصت السلطات الصحية بارتداء أقنعة طبية؛ من أجل الحد من انتشار مرض "السارس" SARS. ثمّ انتشرت في آسيا، ومؤخرًا في بقية مناطق العالم.<br> تُصنع الأقنعة من مجموعة مختلفة من الأقمشة، وتتوفر بأشكال متعددة؛ وذلك من أجل خفض مخاطر الإصابة بنزلات البرد، أو الإنفلونزا. وقد ارتفع معدّل ارتداء الأقنعة للوقاية من تلوث الهواء رغم أنّها لا تنقّي الهواء الداخل إلى الرئتين من <a rel="noreferrer noopener" aria-label="الجسميات التي يقل حجمها عن 2.5 ميكرو متر (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=2256" target="_blank">الجسميات التي يقل حجمها عن 2.5 ميكرو متر</a> أو من الأبخرة السامّة المنبعثة من السيارات والأنشطة الصناعية، وهي الجسيمات ذات الصلة بوفيات تصل إلى أربعة ملايين شخص في العالم سنويًا.<br> لا توجد دراسات كافية بشأن مدى فاعلية الأقنعة الطبية في الوقاية من تلوث الهواء، أو بشأن طرق استخدام الناس لها، كما أنّ كلًّا من منظمة الصحة العالمية أو جمعية القلب الأمريكية أو الجمعية الأوربية لطب القلب لم تُصدِرأي  توصيات بشأن ارتداء هذه الأقنعة للحماية من تلوث الهواء.<br> من جهةٍ ثانية فإنّ بعض المهن تفرض على أصحابها ارتداء أقنعة تنفّس خاصّة مثل عمّال البناء أو الفنيّون الذين يعملون في بيئات ملوّثة أو شرطة المرور، لكنّ أقنعتهم مخصّصة لمواقف محدّدة وتشمل الحماية من الغازات السامّة ولا تسمح لجسيمات الغبار فائقة الصغر بالمرور، لكّنها غير مناسبة للاستخدام اليومي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2> ما هي الطريقة الأمثل لتجنّب تلوّث الهواء؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> للأسف فإنّ الطريقة الأفضل ليست بيد الأفراد، إنّما تحتاج تكاتف عمل كلّ مؤسسات العالم معًا، وتتمثّل في الحدّ من تلوّث الهواء وتعديل سياسات الدول لتسير على هذا النهج، فالأقنعة الطبية القماشية لا يمكنها إيقاف دخول الأبخرة السامة ولا يمكنها إيقاف الجسميات فائقة الصغر، وقد صُمّمت هذه الأقنعة بالأصل ليستخدمها الأطباء مرّة واحدةً وبهدف منع انتشار العدوى في المستشفيات، أي المناطق المغلقة التي لا تحوي هواءً ملوّثًا، إضافةً إلى أنّ الأطباء مدرّبون على ارتدائها بطريقة مثالية، بينما لا يتقن الكثير من الأفراد العاديين ارتداء الأقنعة مما يتيح للهواء الملوث التسرّب من الجوانب، كما أنّ الناس عادةً ما يستخدمون الأقنعة أكثر من مرّة أو لفترات طويلة لتجنّب شراء قناع جديد، وهذا التصرّف ضار للغاية وذلك لأنّ ثاني أكسيد الكربون قد يتجمّع داخل القناع ممّا يسبّب الخمول، كما أنّ الرطوبة التي يكتسبها القناع نتيجة التنفس تجعله عديم الفائدة، بل قد تحدث أيضًا مشكلات بسببه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> وفي ظلّ انخفاض الأدلة والدراسات حول الموضوع والتباين الكبير في نسب التلوث بين مدينة وأخرى وحتى بين شارع وآخر، فإنّ القول الحاسم في هذا المجال بعيد المنال، وحتى يستطيع العلماء ابتكار حلّ مناسب فإنّهم ينصحون الناس المقيمين في مناطق ذات تلوّث كبير بالبقاء في أماكن مغلقة قدر الإمكان. وفي حال الخروج إلى الأماكن المفتوحة، ينبغي أن يحرص الأشخاص على البقاء بعيدًا عن نقاط الازدحام المروري عند السير، أو عند ممارسة التمرينات. وينبغي لراكبي الدراجات البحث عن مسارات تبعد عن الطرق المزدحمة. كما ينبغي لقائدي السيارات إغلاق نوافذ سياراتهم، أما عن الأشخاص الذين يُضطرون إلى العمل في الأماكن المفتوحة لساعات طويلة، مثل عمال البناء، فينبغي أن يُزوَّدوا بأجهزة تنفس متخصصة، ذات جودة عالية، وأن يحصلوا على قَدْر جيد من التدريب على استخدامها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=1499" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)"><em>اقرأ أيضًا ترتيب البلدان حسب نظافة الهواء </em></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المصدر نيتشر بتصرف</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10818</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10818</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية لعام 2018</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5276</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5276#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2018 22:21:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[المضادات الحيوية]]></category>
		<category><![CDATA[انفلونزا]]></category>
		<category><![CDATA[بكتيريا]]></category>
		<category><![CDATA[جراثيم]]></category>
		<category><![CDATA[فيروسات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5276</guid>

					<description><![CDATA[<div>
<p dir="RTL">يُقَامُ الأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية في تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام بهدف إذكاء وعي العالم بمشكلة مقاومة المضادات الحيوية والتشجيع على اتّباع أفضل الممارسات فيما بين صفوف عامة الجمهور والعاملين الصحيين وراسمي السياسات تلافياً لتفاقم ظهور مقاومة المضادات الحيوية هذه وانتشارها.</p>

<div id="PageContent_C004_Col01" class="sf_colsIn col-md-6" data-sf-element="Column 2" data-placeholder-label="Column 2">
<div class="content-block">
<div>
<p dir="RTL">وقد شكّلت المضادات الحيوية منذ اكتشافها حجر الزاوية الذي يستند إليه الطب الحديث، على أن المواظبة على الإفراط في استعمالها وإساءة استعمالها، سواء لأغراض علاج الإنسان أم الحيوان، شجّعا على ظهور مقاومة المضادات الحيوية وانتشارها في الحالات التي تبدي فيها ميكروبات، مثل البكتيريا، مقاومة للأدوية المُستعملة عادةً لعلاجها.</p>

</div>
المضادات الحيوية أدوية لعلاج العدوى البكتيرية. ولا تعالج من العدوى التي تسببها الفيروسات، مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا. ومن الممكن أن يؤدي تناول المضادات الحيوية دون الحاجة إليها إلى إبطال مفعولها عند الحاجة إليها.

تستهدف المضادات الحيوية البكتريا، فإما أن تقتلها أو تضعفها، فتساعدك على مكافحة العدوى. ولا يطور جسمك مقاومةً ضد المضادات الحيوية؛ بل إن البكتريا هي ما تصبح مقاوِمةً للمضادات الحيوية بفعل التغيرات الجينية. ويعني هذا أنك إذا أُصبتَ بعدوى بكتيرية مقاوِمة للمضادات الحيوية، فستصير المضادات الحيوية المعتادة المستخدمة في مكافحتها بلا أي فعالية. وعندئذ ستحتاج إلى استخدام مضاد حيوي غير متوافر بسهولة أو مضاد حيوي يُستخدَم كملاذ أخير، وفي بعض الحالات قد تَنفَد الخيارات المتاحة للمضادات الحيوية المحتمل عملها بنشاط.

تُعطى المضادات الحيوية للبشر والحيوان والأسماك والمحاصيل. وتَحدُث مقاوَمة المضادات الحيوية عندما تتغير البكتريا وتصبح مقاوِمة للمضادات الحيوية المستخدمة في معالجة العدوى التي تسببها. وتنتشر البكتريا المقاوِمة للمضادات الحيوية من خلال الاختلاط بالبشر أو الحيوان أو الغذاء أو البيئة الحاملة لتلك البكتريا. ويمكنك المساعدة في منع انتشار العدوى بغسل اليدين بانتظام، وتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس، وممارسة الجنس ممارسة أكثر مأمونية.

تحدث مقاوَمة المضادات الحيوية في جميع أنحاء العالم، وتؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار. وهي واحدة من أكبر التهديدات التي تواجه الصحة العمومية في الفترة الحالية. فمن الممكن أن تستغرق العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية وقتاً أطول للعلاج منها، وقد تتطلب زيارات أكثر إلى الطبيب، واحتمال المكوث في المستشفى، وحدوث أعراض جانبية أكثر حِدة، واستخدام علاجات أغلى ثمناً. هذا أمر خطير. أليس كذلك؟

رغم أن مقاومة المضادات الحيوية تحدث بشكل طبيعي بمرور الوقت، فقد أدت إساءة استخدام المضادات الحيوية والإفراط في استخدامها في النبات والحيوان والبشر إلى تسارُع هذه العملية ووصولها لمستويات عالية على نحو خطير. ولكن لم يَفُت بعدُ أوانُ تقليل أثر مقاومة المضادات الحيوية، وعلى كلٍّ منا أن يضطلع بدوره للحفاظ على فعالية المضادات الحيوية.

يؤدي اتخاذ إجراءات للوقاية من العدوى -مثل الحصول على التطعيم- إلى الحيلولة دون إصابتك بالمرض والتقليل من حاجتك إلى المضادات الحيوية. وحتى الإجراءات الصغيرة من الممكن أن تُحدِث فارقاً، مثل غسل يديك بانتظام لمنع انتشار العدوى. وتذكّر: إذا أُصبتَ بمرضٍ، فاستشر طبيبك دائماً بشأن حاجتك إلى المضادات الحيوية من عدمه. ومن المهم اتباع نصيحة طبيبك، وعليك ألّا تتقاسم المضادات الحيوية المتبقية أو أن تستخدمها.

<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/3.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5277" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/3.jpg" alt="" width="1080" height="1080" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture2.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5278" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture2.jpg" alt="" width="765" height="158" /></a> <a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-5279" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/11/Capture1.jpg" alt="" width="393" height="255" /></a>

مصادر

http://www.who.int

&#160;

</div>
</div>
</div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5276</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5276</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
