<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>المريخ - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 May 2019 18:20:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>المريخ - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>سجّل اسمك في رحلة المريخ 2020</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7878</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7878#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 May 2019 18:20:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[الجوال]]></category>
		<category><![CDATA[الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[الكوكب الاحمر]]></category>
		<category><![CDATA[المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[اميال السفر]]></category>
		<category><![CDATA[باركر]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[كيريوسيتي]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7878</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>على الرغم من أنه سوف تمر سنوات قبل أن تصل طلائع البشر إلى سطح المريخ فإنّ وكالة ناسا تمنح الجمهور فرصة لإرسال أسمائهم - مكتوبةً على رقائق - إلى الكوكب الأحمر مع مركبة مارس 2020 من ناسا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من المقرّر إطلاق مركبة التجوال في وقت مبكر من تموز/ يوليو 2020 ويتوقّع أن تهبط المركبة الفضائية على المريخ في شباط/ فبراير 2021.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سوف يبحث الجوّال The rover وهو عالِم روبوتي يزن أكثر من 1000 كيلوغرام عن علامات على وجود حياة جرثومية سابقة، ويرسم صورة لمناخ الكوكب والجيولوجيا، ويجمع عينات للعودة إلى الأرض في المستقبل، ويمهّد الطريق لاستكشاف البشر للمريخ</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقال توماس زوربوشن المدير المشارك لمديرية مهمة العلوم التابعة لناسا (SMD) في واشنطن: "بينما نستعد لإطلاق مهمة المريخ التاريخية هذه، نريد من الجميع أن يشاركوا في رحلة الاستكشاف هذه". "إنه وقت مثير لناسا، ونحن نبدأ هذه الرحلة للإجابة عن أسئلة عميقة حول جارنا الأقرب وحتى أصول الحياة نفسها."</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعطي ناسا فرصة إرسال اسمك إلى المريخ مع بطاقة سفر تذكارية ونقاط "المسافر الدائم". </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا جزء من حملة المشاركة العامة لتسليط الضوء على المهمات المشاركة في رحلة ناسا من القمر إلى المريخ. كما يتم منح أميال السفر (أو نقاط) عن كل "رحلة"، مع توفر نسخة قابلة للتنزيل. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=3403" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="وكان قد طار أكثر من مليوني اسم مع مسبار باركر الذي وصل إلى أقرب نقطة إلى الشمس العام الماضي (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">وكان قد طار أكثر من مليوني اسم مع مسبار باركر الذي وصل إلى أقرب نقطة إلى الشمس العام الماضي</a>.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p> من الآن وحتى 30 أيلول/ سبتمبر 2019 ، يمكنك إضافة اسمك إلى القائمة والحصول على بطاقة سفر تذكارية إلى المريخ هنا: <a href="http://bit.ly/travel_mars" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="http://bit.ly/travel_mars  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">http://bit.ly/travel_mars </a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7908,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/Ragheb-Bakrich-mars-1024x419.png" alt="" class="wp-image-7908"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سوف تُكتَب الأسماء المرسَلة على رقاقة سليكون بخطّ حجمه 75 نانو متر (أي أصغر من عرض شعرة الإنسان بألف مرة). بهذا الحجم يمكن كتابة أكثر من مليون اسم على رقاقة واحدة بحجم عشرة سنتات، وسوف توضع الرقاقة (أو الرقائق) على المركبة المريخيّة تحت غطاء زجاجي، أي أنّ جميع الأسماء سترى الشمس من سطح المريخ ولو كانت تملك هذه الأسماء عيونًا فإنّها ستستطيع مراقبة مسار الرحلة بأكمله من نافذتها الزجاجيّة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا  رقم قياسي جديد لأقرب جسم من صنع البشر إلى الشمس  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=5144" target="_blank"><em>اقرأ أيضًا  رقم قياسي جديد لأقرب جسم من صنع البشر إلى الشمس </em></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سوف تستخدم ناسا مارس 2020 ومهام أخرى للتحضير لاستكشاف البشر للكوكب الأحمر. وكخطوة أخرى نحو هذا الهدف، سترسل ناسا رواد فضاء أمريكيين إلى القمر في عام 2024. وستشارك الحكومة والشركات الخاصة والشركاء الدوليون مع ناسا في جهد عالمي لبناء واختبار الأنظمة اللازمة للبعثات البشرية إلى المريخ وما بعده.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما توفّر ناسا على نفس الموقع خريطةً لدول العالم مع عدد الأسماء المسجلة من كل بلد حيث كانت تركيا في المركز الأول ساعة كتابة هذا المقال بعدد أسماء أكثر من 800 ألف متفوقة على الولايات المتحدة بأكثر من الضعف، وقد وصل عدد الأسماء المسجلة من سوريا إلى 4300 اسم، بينما كانت السعودية في صدارة الدول العربية حيث سجّل منها أكثر من 47 ألف أسماءهم، تلتها مصر بحوالي 36 ألف اسم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7912,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/map-mars-nasa-1024x498.png" alt="" class="wp-image-7912"/></figure></div>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7878</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7878</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مركبة كوريوسيتي ترصد كسوفين للشمس من مدارها حول المريخ</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=6511</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=6511#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Apr 2019 05:55:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[الكسوف]]></category>
		<category><![CDATA[الكسوف الحلقي]]></category>
		<category><![CDATA[المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ديموس]]></category>
		<category><![CDATA[فوبوس]]></category>
		<category><![CDATA[كسوف]]></category>
		<category><![CDATA[كسوف الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[كسوف الشمس من المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[كوريوسيتي]]></category>
		<category><![CDATA[مارس]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=6511</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>يُعدّ الكسوف الشمسي من أمتع المشاهد الفلكية، وهو حدثٌ فلكيّ لا يقتصر على كوكب الأرض، فقد التقطت مركبة كوريوسيتي التابعة لناسا صورًا لقمري المريخ، فوبوس وديموس، عندما عبرا بين الكوكب الأحمر والشمس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكما هي الحال على الأرض نحتاج استخدام نظّارات خاصّة للنظر إلى الشمس أثناء مراقبة الكسوف من كوكب المرّيخ، وكذلك مركبة كوريوسيتي أيضًا قد جُهّزت كاميراتها بفلاتر شمسيّة خاصّة ممّا يتيح لها التقاط بعض اللقطات الرائعة للشمس أثناء مرور القمرين الصغيرين أمامها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التُقِطت المجموعة الأولى من اللقطات في 17 آذار/ مارس من هذا العام حيث قام عبر دييموس أمام الشمس ونظرًا لأنّ هذا القمر صغيرٌ جدًا -يبلغ عرضه 2.3 كم فقط- فهو يبدو مجرّد بقعة سوداء أمام الوجه المشرق لنجمنا الأمّ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أمّا فوبوس فهو أكبر ويبلغ عرض حوالي 11.5 كم، لكنّه كذلك لا يغطي قرص الشمس بالكامل، وهذا ما يُعرف باسم <a href="https://www.britannica.com/science/eclipse" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">الكسوف الحلقي</a>، والذي التقطت صورًا له كوريوسيتي في 26 آذار/ مارس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولوحظ أنّ مرور فوبوس جعل السماء أعتم قليلًا من المعتاد لأنّه حجب بعضًا من نور الشمس.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذه ليست المرة الأولى التي ترصد فيها مركبة كوريوسيتي الكسوف هناك، ولكن كلّما زاد عدد مرات حدوث الكسوف أثناء مهمّتها، زاد قدرة علماء ناسا على فهم مداري لفوبوس وديموس بدقّة أكبر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يقول مارك ليمون الباحث المشارك في برنامج <a href="https://marsmobile.jpl.nasa.gov/msl/mission/instruments/cameras/mastcam/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="Curiosity's Mastcam (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">Curiosity's Mastcam</a>: "تساعد المزيد من المشاهدَات بمرور الوقت في تحديد تفاصيل كلّ مدار" وأضاف "هذه المدارات تتغيّر باستمرار بتأثير من جاذبيّة المريخ وجاذبيّة كوكب المشتري وحتّى جاذبيّة كلّ قمر للآخر"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قال أيضًا: "كسوف الشمس وشروقها وغروبها وظواهر الطقس كلها تجعل المريخ حقيقيًا بالنسبة للناس، يبدو كعالَم يحبّونه ويختلف عمّا يرونه عادةً، فهو ليس مجرّد فقرة في كتاب."</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":6512} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/mars-eclipse-2.jpg" alt="" class="wp-image-6512"/><figcaption> <br>(Credit: NASA/JPL-Caltech/MSSS)<br></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":6513} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/04/mars-eclipse-3.jpg" alt="" class="wp-image-6513"/><figcaption> <br>(Credit: NASA/JPL-Caltech/MSSS)<br></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشرت هذه <a rel="noreferrer noopener" aria-label="المقالة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://elmahatta.com/?p=28302" target="_blank">المقالة </a>في <a rel="noreferrer noopener" aria-label="المحطة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://elmahatta.com/author/lordragheb/" target="_blank">المحطة </a>بتاريخ 10-4-2019</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=6511</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6511</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أول إنسان يمشي على المريخ سيكون فتاة مراهقة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=4070</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=4070#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Jul 2018 00:21:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[أليسا كارسون]]></category>
		<category><![CDATA[المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ناسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=4070</guid>

					<description><![CDATA[بدأت الطفلة الأمريكية "أليسا كارسون" المولودة في لويزيانا تدريباتها الفضائية وذلك استعدادًا لأهمّ مهمّة فضائيّة بشريّة تخطّط ناسا للقيام بها في عام 2033 أي بعد خمس عشرة سنة من الآن.
تبلغ أليسا من العمر سبعة عشر عامًا، وكانت قد بدأت استعداداتها الفعليّة لرحلة المريخ منذ أكثر من عام في مخابر ناسا المختلفة، ويتوقّع أن تكون بعمرٍ مثاليّ عند إطلاق هذه الرحلة وهو اثنتان وثلاثون سنة.
وتسري في الأوساط العلمية مقولتان حول الجدول الزمني لرحلتها، ففي حين أنّها ذكرت في بعض مقابلاتها وكذلك ذكر والدها وفي عينيه الدموع إنّ الرحلة ستكون باتّجاه واحد، فإنّ بعض التقارير تذكر أنّ مهمّة أليسا ستمتدّ لعامين أو ثلاثة أعوام ستبني خلال تلك المدّة أوّل مستعمرة بشريّة في المريخ ثمّ تعود إل الأرض.
تقول أليسا: "لقد بدأ شغفي بالفضاء مبكّرًا عندما كنت في الثالثة من عمري، حيث كنتُ أشاهد فيديوهات حول الفضاء وعند الهبوط على المريخ واستعماره، وقد اقتنيت تلسكوبًا خاصًّا بالمنزل، وكذلك لديّ في غرفتي خريطة ضخمة للمريخ أنظر إليها باستمرار"
وتقول أيضًا: "كباقي الأطفال كنتُ أبدّل رأيي باستمرار حول مهنتي المستقبليّة، لكنّي كنتُ أقول سأصبح رائدة فضاء وأسافر إل المريخ ثمّ أعود إل الأرض وأعمل معلّمة أو طبيبة أو رئيسة ..الخ"
وتُعدّ أليسا محظوظة ومميّزة جدًّا لأنّ فرصة القبول في برنامج التدريب للفضاء في ناسا ضئيلة جدًّا، وصحيح أنّها صغيرة السنّ إلا أنّ عمرها عند إطلاق الرحلة سيكون مناسبًا للغاية وهذا ما عزّز فرصتها بالإضافة إل ما تمتلكه من مقوّمات.

[caption id="attachment_4072" align="aligncenter" width="481"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/07/أليسا.png"><img class="size-full wp-image-4072" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/07/أليسا.png" alt="" width="481" height="595" /></a> مصدر الصورة حساب أليسا كارسون على انستاغرام nasablueberry[/caption]

ويشمل برنامج التدريب الذي تخضع له الكثير من المراحل، فهي ستمضي مدّة أطول بكثير من أعل رقم قياسي لكلّ من سبقها من الروّاد، إضافةً إلى أنّ مهامّها أكثر بكثير، فهي ببساطة ستبني مستعمرةً كاملةً منفردةً بلا أي مساعدة أو فريق عمل، وبالتالي عليها تعلّم مهارات كثيرة أهمّها الزراعة والكيمياء إل جانب التدريبات الضروريّة في أيّة مهمّة فضائيّة كالتدرّب على العيش في ظروف جاذبيّة مختلفة وكميّة أوكسجين محدودة ..الخ
ولا ننسى أنّها تتقن الآن ثلاث لغات إضافيّة هي الفرنسية والإسبانيّة والصينية.
يُذكر أنّ بيئة المريخ بيئة قاسيّة جدّا وجافّة، حيث تصل درجة الحرارة إلى 60 درجة تحت الصفر، مع جاذبيّة ضعيفة، وغلاف جوّي رقيق من ثاني أكسيد الكربون وضغط جوّي منخفض، وكميّة هائلة من الإشعاعات الشمسيّة القاتلة.
ومازالت ناسا تطوّر أدواتها لهذه الرحلة المرتقبة بما فيها الصواريخ اللازمة للذهاب والعودة إل الأرض مجدّدًا، بينما تُعدّ المحطّة القمريّة أهمّ ما ستنجزه ناسا في هذا الصدد، حيث ستكون محطّة متقدّمة للإمداد والتموين سيستخدمها الروّاد الذاهبين إلى مسافاتٍ بعيدة.

[caption id="attachment_4074" align="aligncenter" width="534"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/07/AlyssaShirt.png"><img class="size-full wp-image-4074" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/07/AlyssaShirt.png" alt="" width="534" height="909" /></a> مصدر الصورة متجر أليسا كارسون للتذكارات على موقعها nasablueberry.com/store/[/caption]

بالعودة إلى أليسا كارسون، فقد أسّست شركةً خاصّة بها سمّتها "ناسا بلوبيري" وتمارس فيها عدّة نشاطات، حيث تكتب يوميّات التدريب في مختلف المخابر والمعاهد التابعة لناسا، ولديها أيضًا متجر إلكتروني لبيع التذكارات كالأساور والخرائط الخاصّة بمهمّة المريخ، ولديها قسمٌ مخصّص للمنح الدراسيّة، وتقول أليسا في موقعها: " أسستُ هذه الشركة لأعطي الأطفال فرصة قد لا يتمتعون بها، حيث سألهمهم من أجل تحقيق أحلامهم وبأن يستمتعوا أثناء التعلّم"

[embed]https://youtu.be/Vc420CHwpM4[/embed]

نُشرت هذه <a href="https://www.elmahatta.com/أول-من-يمشي-على-المريخ-أليسا-كارسون/" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="https://www.elmahatta.com/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">المحطة</a> بتاريخ 22/7/2018

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=4070</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4070</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تاريخ الطائرات الفضائية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1224</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1224#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2016 15:10:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[السفر عبر الزمن]]></category>
		<category><![CDATA[المحطة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[مكوك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1224</guid>

					<description><![CDATA[يقدم مرصد دبي للمستقبل انفوغرافيك رائع حول تاريخ الطائرات الفضائية منذ بدايتها في عام 1962 وليس حتى اليوم فحسب بل حتى عام 2030 مع ميزات كل طائرة ...

<span id="more-1224"></span>

<img class="alignnone size-large" src="http://motf.futurism.com/wp-content/uploads/sites/2/2016/12/Space-Planes.jpg" width="1200" height="5423" />

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1224</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1224</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حقيقة أشعة كوزمو</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1577</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1577#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Jan 2015 20:32:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تصحيح الحقائق]]></category>
		<category><![CDATA[اشعة كوزمو]]></category>
		<category><![CDATA[المريخ]]></category>
		<category><![CDATA[فلك]]></category>
		<category><![CDATA[كوزمو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1577</guid>

					<description><![CDATA[نفت عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء والمدربة الفلكية رباب القديحي، ما نشر مؤخراً عبر الـ “واتس آب”، عن أشعة كوزمو (الأشعة الكونية)، حيث تم تداول رسائل تحذّر من خطر هذه الأشعة عند وضع الجهاز بالقرب من الإنسان وقت النوم، وأنها تطلق أشعة ضارة على الأرض من خلال كوكب المريخ، مبيّنة أن ما نُشر مجرد شائعة فلكية لا أساس لها.<span id="more-1577"></span>
وقالت القديحي، لـ”الشرق”: “سبق أن انتشرت هذه الرسالة في إبريل 2008م، “كذبة إبريل” وفوجئت بالرسائل والاتصالات التي وردتني من الأهل والأصدقاء، رغم أنني أخبرتهم مسبقاً أنها شائعة غير صحيحة في إبريل الماضي، شأنها شأن باقي الشائعات الفلكية التي انتشرت عبر رسائل الـ”واتس آب”.
وأشارت إلى أن المجتمع مازال يجهل أموراً كثيرة فيما يتعلق بالفلك، ويصدق الشائعات الفلكية، كما يرفض بعضهم تعلّم الفلك لظنه أنه ضرب من ضروب التنجيم، موضحةً أن وكالة الفضاء ناسا، المعنية بهذه الأخبار، لم تصدر هذا الخبر أساساً.
وأضافت، أن هذه الرسائل تكون دون تاريخ وروابط، وهذا ما يعيد إرسالها بين الفينة والأخرى، وتصديق الناس لها، وخوف البعض منها، وهي رسائل سلبية في حق علم الفلك وتقنية الفضاء، وتفتح باباً جديداً لظهور المنجمين لخداع البسطاء من الناس. وبيّنت المدربة أن الرسالة نصّت على أن وقت انبعاث أشعة كوزمو من المريخ إلى الأرض يبدأ من 12.30 إلى 3.30 صباحاً، وهو الأمر الذي يبعث على الشك، خاصة أن المريخ في هذه الفترة يكون قد غرب أساساً من أفق السماء قبل هلال شهر ذي القعدة، لهذا من الصعب وجوده في هذا الوقت. لافتةً إلى أنه لن يبقى في كبد السماء إلى الساعة التاسعة مساءً فكيف يبقى إلى منتصف الليل؟
وأوضحت القديحي، أن المجموعة الشمسية تتكون من نوعين من الكواكب هما: الكواكب الصخرية الصلبة القريبة من الشمس وهي عطارد والزهرة والأرض والمريخ، والكواكب الغازية وهي المشتري، وزحل وأورانوس وبلوتو.
وأضافت أن كوكب المريخ كوكب صخري، وليس كوكباً غازياً، لذلك لن يقذف ويرسل موجات ضارة إلى الأرض، والأهم من ذلك أن الشمس تقذف كل بضعة أيام “كتلاً إهليجية” كبيرة في الفضاء، ومع ذلك لم تؤثر على الأرض أو تضرها، ولم تتعطل الاتصالات أو يختل النظام الكوني.
وقالت القديحي: إنَّ الأشعة الكونية (Cosmic rayss) عبارة عن جسيمات ذات طاقة عالية تأتي من الفضاء، وتصطدم بأعالي الغلاف الجوي للأرض، و%90 من الأشعة الكونية عبارة عن بروتونات، و%9 منها عبارة عن جسيمات ألفا (أي أنوية ذرات هيليوم) ونحو %1 جسيمات بيتا (إلكترونات).
لافتة إلى أن استخدام مصطلح “أشعة” شائع، ولكنه خاطئ، حيث إن الأشعة الكونية عبارة عن جسيمات مادية تصل بشكلٍ منفرد وليس على شكل أشعة أو حزم من الجزئيات، ومصادر هذه الأشعة عديدة فمنها مثلاً أشعة مصدرها النتوءات التي تبرز من قرص الشمس، وتبلغ سرعتها 200060 كيلومتر/ثانية، ويُطلق عليها الرياح والعواصف الشمسية، وأشعة مصدرها النجوم تكون خاطفة لكنها قوية جداً، وتنشأ من اندماج المجرات، وهي الأشعة الناتجة في السدم، أيضاً هناك أشعة كونية تأتي من مصادر مجهولة في أقاصي الجزء المنظور من الكون، ومسار الأشعة الكونية في الفضاء يتبع خطوط القوى المغناطيسية للشمس والكواكب، وبدراسة أنواع الأشعة الكونية المختلفة يمكن معرفة كيفية تكّون النجوم ونشوء الكون.
<div class="from_issue">نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٠٣) صفحة (٢٠) بتاريخ (٠٢-١٠-٢٠١٢)</div>
<div class="from_issue">

[caption id="attachment_1578" align="aligncenter" width="640"]<img class="wp-image-1578 size-full" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/01/كوزمو.png" width="640" height="613" /> هذا ما سيظهر لك إن بحثت عن أشعة كوزمو ... مئات النتائج بتواريخ متعددة[/caption]

</div>
<div class="from_issue"></div>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1577</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1577</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
