<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>المرأة - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 21 May 2019 23:30:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>المرأة - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>الدول التي وضعت صور النساء على نقودها</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7300</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7300#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 May 2019 23:58:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[العملات]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[النقود]]></category>
		<category><![CDATA[اليزابيت]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[زنوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7300</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>ما مدى شيوع صور النساء على العملات الورقية حول العالم؟ </h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وجد <a href="https://www.vox.com/2016/4/21/11456180/women-us-money" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="تحليل  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">تحليل </a>أجرته شركة Vox بالاعتماد على <a rel="noreferrer noopener" aria-label="كاتالوج العملات العالمي (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="http://bit.ly/currencyCatalog" target="_blank">كاتالوج العملات العالمي</a> أن وجود صور النساء على العملات الورقية أمر نادر الحدوث، فهو موجود في أقل من ثلث بلدان العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الدراسة شملت العملات المتداولة في الوقت الحالي فقط ولم تشمل العملات القديمة، كما استثنيت الشخصيات الخيالية أو الأشخاص غير المعروفين، وكذلك تضمنت العملات المعترف بها دوليًا، واستثنيت العملات التذكارية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بعض البلدان قد قدمت بالفعل أمثلة جيدة مثل أستراليا التي تظهر النساء لديها في أربعة من الأوراق النقدية الخمسة المتداولة في البلاد، لكن معظم البلدان لم تكن كذلك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7342,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/الدول-التي-وضعت-صور-النساء-على-نقودها.png" alt="الدول التي وضعت صور النساء على نقودها" class="wp-image-7342"/><figcaption>الدول التي وضعت صور النساء على نقودها</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>الصورة القاتمة للمساواة بين النساء والرجال على أوراق النقود</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>48 بلد من أصل 198 فقط وضعت صورة لإحدى النساء على واحدة من عملاتها أوأكثر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>120 ورقة نقدية من أصل 1300 ورقة متداولة الآن في كلّ أنحاء العالَم حملت صورة لامرأة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>46 امرأة ظهرت صورهنّ من خلال الأوراق الـ120 التي حملت صور نساء، السبب هو التكرار حيث ظهرت الملكة إليزابيت الثانية عددًا كبيرًا من المرات خلال القرن الماضي بمختلف المراحل العمرية وفي كلّ مرة تجري فيها عملية تحديث لأوراق النقود في المملكة المتحدة، بالإضافة لظهورها على عملات الدول التي تتبع التاج البريطاني مثل أستراليا وكندا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>النسبة الإجمالية للأوراق النقدية التي تحمل صور نساء هي 9% فقط، علمًا أنّ 15 دولة لا تعرض على أوراقها النقدية صور أشخاص لا من الرجال ولا من النساء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>بعض الحقائق المثيرة عن ظهور صور النساء على العملات الورقية</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من بين هؤلاء النساء الـ46 هناك خمس نساء مغنيات للأوبرا هنّ: نيلي ميلبا (أستراليا)، إيمي ديستين (جمهورية التشيك)، جيني ليند وبيرجيت نيلسون (السويد)، وكيرستين فلاجستاد (النرويج).</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يبدو أن النساء اللواتي يحقّق إنجازات أو إبداعات هنّ ذوات قيمة عالية في بعض البلدان. حيث ظهرت عشر كاتبات وشاعرات (بينهن فائزتين بجائزة نوبل) و 6 رسّامات على هذه القائمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الملكة إليزابيت الثانية ظهرت 74 مرّة على عملات 19 دولة في كلّ أرجاء العالَم، وعلى مختلف أنواع العملات من 5 حتى 100 دولار أو جنيه.<br>كما أنها بدأت بالظهور في وقت مبكّر جدًا، حيث ظهرت وهي بعمر ثماني سنوات على وجه قطعة العشرين دولار الكندية.<br>يُضاف هذا الرقم إلى مجموعة الأرقام القياسية التي تحملها الملكة، حيث عاصرت وهي ملكة 12 رئيس وزراء بريطاني و12 رئيس للولايات المتحدة، وهي صاحبة أطول فترة حكم في العالم وفي تاريخ بريطانيا أيضًا.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إذا استثنينا الملكة إليزابيت فإنّ النساء سيشغلن 3% من الصور التي تظهر على العملات الورقية فقط، وهذا الأمر ليس ببعيد، فالملكة الآن تجاوزت التسعين من عمرها، وعاجلًا أمْ آجلًا فإنّ نورها سينطفئ ومن المرجّح ظهور صور الأمير تشارلز بدلًا منها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3>صور النساء على العملات الورقية في البلاد الإسلامية</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ضمت القائمة ذات الـ48 بلدًا التي طبعت صور النساء على عملاتها الورقيّة، ست دول إسلاميّة هي: نيجيريا، ألبانيا، تركيا، تونس، سوريا، قرغيزستان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ألبانيا: تظهر "توتا" ملكة قبيلة أردياي في إليريا من عام 227 قبل الميلاد إلى 231 قبل الميلاد، على ورقة فئة 100.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نيجيريا: تظهر "ليدي كوالي" وهي صانعة فخار، على ورقة فئة 20.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سوريا: تظهر الملكة زنوبيا ملكة مملكة تدمر في القرن الثالث الميلادي، على ورقة فئة 500.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قرغيستان: تظهر امرأة من التراث القرغيزي "كورمانجان داتكا" أي ملكة الجبال، على ورقة فئة 10.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تونس: تظهر الملكة "عليسة" مؤسسة قرطاج، على ورقة فئة 10</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تركيا: تظهر "فاطمة عليا توبوز" وهي أول روائية تركية، على ورقة فئة 50</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":7343,"align":"center"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/05/500-Syrian-Pounds.jpg" alt="صور النساء على عملات الدول الإسلامية" class="wp-image-7343"/><figcaption>صور النساء على عملات الدول الإسلامية</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مع الأسف من الواضح أنّ البلاد العربيّة (بما فيها تونس وسوريا) لا تولي هذا الأمر اهتمامًا، لا على المستوى الرسمي ولا على المستوى الشعبي كما حدث في بلاد أخرى، حيث أسفرت حملة شعبية في الولايات المتحدة الأمريكية قبل ثلاث سنوات عن وضع صورة هارييت توبمان بدلًا من أندرو جاكسون على العملة الورقية فئة 20 دولار أمريكي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فالدولتان الوحيدتان اللتان وضعتا صورة نساء، كانتا قد وضعتا صورًا لملكتين مضى على وفاتهما قرون عديدة، ولا نجد صورًا للبشر المعاصرين سوى صور الزعماء من رؤساء وملوك.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نشرت هذه <a rel="noreferrer noopener" aria-label="المقالة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://elmahatta.com/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%B6%D8%B9%D8%AA-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84/" target="_blank">المقالة </a>في <a href="https://elmahatta.com/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="المحطة  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">المحطة </a>بتاريخ 18 أيار 2018 </p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7300</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7300</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قوانين بريطانية جديدة تحظر الإعلانات المسيئة للمرأة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=5783</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=5783#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2018 16:17:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الجندرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلانات]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المساواة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرأة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=5783</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أقرِّت مجموعة من الضوابط الجديدة للإعلانات بكافة أنواعها في بريطانيا تهدف للحدّ من الظواهر التي تعزز النمطية في الأفكار تجاه الجنسين، على سبيل المثال كثيرًا ما تشاهد إعلانات تظهر المرأة لا تستطيع ركن سيارتها في الموقف أو الرجل لا يستطيع تغيير حفاضات الأطفال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مثل هذه الإعلانات والكثير غيرها ستكون ممنوعة من الظهور أو البث الإذاعي بعد أن أيّدت هيئة الصناعة الرئيسية في بريطانيا الحظر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من الإعلانات التي أثارت الجدل في الشهر الماضي والتي انتشرت الشهر الماضي، كان إعلانًا يظهر فيه الرجال بالبدلات الرسمية بينما تظهر النساء بالبكيني، وهذا ما أثار موجة سخط كبيرة باعتباره المرأة سلعة تجارية، وعليه فإنّ مثل هذا الإعلان سيعتبر مسيئًا للمرأة ويتم حظره، وبشكل مشابه فإنّ الإعلانات التي تظهر فيها المرأة بملابس مثيرة من أجل إعلانات عقاقير تخفيف الوزن ستكون محظورة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a rel="noreferrer noopener" aria-label="اقرأ أيضًا من يقوم بالأعمال المنزلية في أوربا  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://www.raghebnotes.com/?p=5109" target="_blank"><strong>اقرأ أيضًا من يقوم بالأعمال المنزلية في أوربا </strong></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهذه بعض الإعلانات التي تُعدّ مسيئة للمرأة وأغلبها من القرن الماضي ومازال التندّر عليها سارٍ حتى الآن</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":5787} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/vintage-ads-coffee.jpg" alt="" class="wp-image-5787"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5788} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/demonstration-planned-after-sexist-beach.jpg" alt="" class="wp-image-5788"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5789} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/vintage-ads-that-would-be-banned-today-9.jpg" alt="" class="wp-image-5789"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5790} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/gendered-advertising-reversal-ads-7.jpg" alt="" class="wp-image-5790"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5791} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/vintage-sexist-ads.jpg" alt="" class="wp-image-5791"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5792} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/اعلان-مسيء.jpg" alt="" class="wp-image-5792"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5793} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/اعلان-مهين-849x1024.jpg" alt="" class="wp-image-5793"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5794} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/اعلان-مسيء-للمرأة.jpg" alt="" class="wp-image-5794"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5795} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/اعلانت-مسيئة.jpg" alt="" class="wp-image-5795"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":5796} -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2018/12/هل-يمكن-للنساء-فتحها-1.png" alt="" class="wp-image-5796"/></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=5783</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">5783</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تسوّل المرأة اللاجئة السوريّة في المجتمع الجزائري</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3112</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3112#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jan 2018 10:03:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[التسول]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[بحث]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[ماجستير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3112</guid>

					<description><![CDATA["تسوّل المرأة اللاجئة السوريّة في المجتمع الجزائري" كان عنوان مذكّرة لنيل شهادة الماستر في سوسيولوجيا العنف والعلم الجنائي بقسم علم الاجتماع في كلّيّة العلوم الإنسانيّة بجامعة الجيلاني بونعامة في الجزائر الشقيقة، وقد أعدّتها الطالبتان أحلام بكدي ونعيمة حلاليب، بإشراف الدكتورة فاطمة الزهراء نسيسة.

وسأردّ بهذا المقال على مجمل الرسالة بصفتي سورياً لا بصفتي باحثاً أو بروفيسوراً أو ناقداً وأنا لا أدّعي تمثيل جميع السوريين.

تمّت مناقشة الرسالة في سنة 2016 أي منذ سنتين تقريباً، ونحن السوريّون وعموم عرب المشرق قليلو الاطّلاع على هذه المواضيع في المغرب العربيّ، خصوصاً للجامعات قليلة الشهرة بسبب البعد الجغرافي واستخدام اللغة الفرنسية هناك، ولقلّة المغتربين من دولنا، والذين يقيمون في المغرب العربيّ، والذي تسبّب في انتشار خبر هذه الرسالة هو أنّ أحد الإخوة الجزائريين الذي اطّلعوا عليها قد استفزّه هذا الأمر،

فاستنكره وطرح الموضوع على فيسبوك، وقد رأيت العديد من الإخوة الجزائريين الذين يدعون الجامعة لسحب الأطروحة من أرشيف الجامعة؛ كي لا تؤثّر سلباً على العلاقة بين الشعبين السوريّ والجزائري، أي أنّنا وصلنا أوّلاً إلى أنّ عموم الجزائريين لا يؤيّدون طرح هذا الموضوع.

<strong>ثانياً</strong>: عنوان الأطروحة بغضّ النظر عن أيّ اعتبارٍ آخر يوحي بأنّ هناك الآلاف من النساء السوريّات اللواتي اتّخذن التسوّل مهنةً بحيث أدّى هذا الأمر إلى اعتباره "ظاهرة" تستحق الدراسة؛ لما لها من آثار على "المجتمع الجزائري"، والحقيقة أنّ العنوان فقط هو الذي سبّب الغضب العارم من طرف السوريين دون الحاجة لقراءة الأطروحة أو الاطّلاع على ملخّصها.

<strong>ثالثاً</strong>: حسب إحصاءات وزارة التضامن الوطني والأسرة الجزائرية وصل إلى الجزائر منذ بداية الحرب السوريّة وحتّى إيقاف السماح للسوريين بدخول الجزائر دون فيزا حوالي 24 ألف سوري، وحسب إحصاء المركز الوطني للسجل التجاري الجزائري حلّت الجالية السوريّة بالمركز الثاني في عدد الشركات الأجنبية العاملة بالجزائر بـ1188 شركة مسجّلة، أي بمعدّل شركة واحدة مقابل كلّ 20 "لاجئاً سورياً".

جدير بالذكر أنّ المسافة بين دمشق والجزائر أكثر من 3000 كم وتفصل بينهما ثلاث دول على الأقلّ، ولا يمكن الوصول إلا بالطائرة والتي تكلّف للشخص الواحد 400 دولار بالدرجة الاقتصادية، وبحساب تكلفة جوازات السفر فإنّ تكلفة وصول عائلة من خمسة أشخاص تبدأ من 4000 دولار، وهذا المبلغ كان يكفي لوصولهم بطرق غير شرعية إلى أوروبا؛ حيث يحصل اللاجئ هناك على إعانات ورعاية اجتماعية دون الحاجة للتسوّل، لكن لماذا أتوا إلى الجزائر؟ الجواب ببساطة وبالنظر إلى عدد الشركات المسجّلة باسم السوريين وبأخذ نسبة البطالة في الجزائر والتي تزيد عن 12% بعين الاعتبار أنّهم أتوا إلى الجزائر لاستئناف أعمالهم الصناعيّة أو التجاريّة.

<strong>رابعاً</strong>: العيّنة المدروسة أقلّ ما يمكن قوله عنها إنّ عدد أفرادها مضحك، ولو أنّ أحد طلابي في المرحلة المتوسّطة الذين كلّفتهم بمهمّة إحصائيّة لا صفّيّة أتاني بعيّنة من ثمانية أفراد لمنحته صفراً من مائة؛ حيث إنّه من أهمّ شروط البحث الإحصائي أن تكون العيّنة مناسبة للدراسة، ولكي تكون مناسبة يجب أن يكون العدد كبيراً إلى حدٍّ كافٍ إضافةً إلى باقي الشروط من حيث الشموليّة والعشوائية.. إلخ، كما أنّ عدد الأسئلة التي طُرِحت في الاستبانة أيضاً مخجل فهو 12 سؤالاً فقط!

<strong>خامساً</strong>: إنّ من نتائج الدراسة أنّ بعض المتسوّلات كنّ من الغجر والتسوّل مهنتهم الأصليّة، بينما لا يوجد في أسئلة الاستبيان أو تقييم الحالات المبحوثة إشارة إلى العرق الذي تنتمي إليه المتسوّلة، وقد وجدتُ أنّ الباحثتين قد اقتبستا هذه المعلومة من تصريح لأستاذ الاقتصاد بجامعة البليدة فارس مسدور منشور في مقال بعنوان "<a href="http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2017/8/28/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_hplink">السوريون بالجزائر.. نجاح وتألق في عالم التجارة</a>" على موقع الجزيرة. دون ذكر للمصدر بل وإدراج هذا البند ضمن نتائج الدراسة.

<strong>سادساً</strong>: نتائج الأطروحة بشكل عامّ لم تكن ذات فائدة بمعنى أنّها لم تقدّم حلولاً واقعيّة أو غير واقعيّة لحلّ هذه المشكلة، فهي لم تجب عن سؤال مهمّ جداً (لم يرد في الأطروحة أساساً) هو: "لماذا تشكّلت في الجزائر فئة المتسوّلين من اللاجئين ولم تتشكّل في أوروبا؟" فضلاً عن أنّ جميع النتائج لم تكن إلا تأكيداً لما يعرفه جميع البشر، فأيّ طفل بالمرحلة الابتدائية يعرف أنّ السبب الرئيسي للتسوّل هو الفقر الذي سببه عدم وجود معيل أو البطالة.. الخ.

أخيراً إنّ الانطباع العامّ الذي لحَظتُه من خلال موقع فيسبوك هو استياء السوريين والجزائريين على حدٍّ سواء من هذه الرسالة، وقد اعتبرت رسالة أمنيّة وليست رسالة ماستر، يُرادُ منها توجيه رسالة إلى الشعب الجزائري مفادها أنّ هذا ما ستؤول إليه أحوالكم في حال ثُرتم على الذي يحكمكم، وهي ذات الرسالة التي وجّهتها صراحةً ذات يوم الإعلاميّة المصرية ريهام سعيد.

نُشِرت هذه <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/-_14671_b_18997132.html" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a> بتاريخ 15/01/2018]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3112</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3112</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
