<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>المجر - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Oct 2025 17:54:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>المجر - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>لاسلو كراسناهوركاي.. كاتب الفوضى الهادئة والعالم الذي لم يتعلم شيئًا</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14952</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14952#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Oct 2025 17:54:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[السويد]]></category>
		<category><![CDATA[المجر]]></category>
		<category><![CDATA[النرويج]]></category>
		<category><![CDATA[ساتانتانغو]]></category>
		<category><![CDATA[لاسلو كراسناهوركاي]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[نوبل الأدب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14952</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>هل يمكن للكتابة أن تكون زلزالًا بطيئًا؟ أن تهزّ كل شيء من دون أن تُصدر صوتًا؟<br>هذا بالضبط ما يفعله لاسلو كراسناهوركاي، الكاتب المجري الذي فاز مؤخرًا بـ جائزة نوبل للأدب، وكأن الأكاديمية السويدية قررت أخيرًا الاعتراف بالجنون كنوع من العبقرية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولد كراسناهوركاي عام 1954 في مدينة "غيولا" الصغيرة في المجر، في زمنٍ كانت فيه أوروبا الشرقية تتقن فنّ الصمت أكثر من فنّ الحرية. درس القانون ثم هرب منه إلى الأدب، ليصبح لاحقًا أحد أكثر الكتّاب الأوروبيين سوداوية وصدقًا. رواياته طويلة الجمل، خانقة الأنفاس، لكنها مفتوحة على اتساع الهاوية.<br>لا يحب النهايات، ولا يثق بالبدايات، ويبدو أنه لا يؤمن إلا بما يقع بينهما: التيه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">الكتابة كفوضى مدروسة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في روايته الأشهر «ساتانتانغو»، التي تحوّلت لاحقًا إلى فيلم أسطوري على يد المخرج الهنغاري بيلا تار، يقدّم كراسناهوركاي قريةً تغرق في الوحل بعد انهيار نظامها الزراعي.<br>الناس في الرواية لا يملكون شيئًا إلا الأمل الفاسد، والكاتب لا يمنحهم إلا انتظارًا عبثيًّا.<br>كأنك تقرأ نسخة أدبية من فيلم "يوم القيامة"، ولكن بلا صراخ أو مؤثرات خاصة، فقط انقراض بطيء مكتوب بجمل طويلة مثل أفعى لا تنتهي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أسلوبه يُشبِه المشي في زقاق ضيّق مغطّى بالضباب: لا ترى شيئًا، لكنك تعرف أن هناك شيئًا عظيمًا ينتظرك في النهاية… أو ربما لا ينتظرك شيء أبدًا.<br>هو لا يقدّم أحداثًا بقدر ما يقدّم حالة وجودية، ويجعل القارئ يعيش داخل الكابوس بدلًا من أن يقرأ عنه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">لماذا نحتاج إلى كراسناهوركاي اليوم؟</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لأن العالم أصبح يشبه رواياته.<br>نحن نعيش، كما يصف هو، في زمنٍ "توقفت فيه الحكاية، ولم يتوقف الألم".<br>لا أحد يفهم ما الذي يحدث، والكل يتظاهر بأنه بخير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حين تقرأه، تشعر أن المجر في رواياته ليست بعيدة عن سوريا بعد الحرب:<br>قرىٌ مهدّمة، ناس فقدوا الثقة بكل شيء، سلطة عاجزة، وذاكرة ترفض أن تُشفى.<br>كراسناهوركاي لا يكتب عن المجر، بل عن الإنسان حين يفقد معنى النجاة.<br>وما أكثر ما نشبه هذا الإنسان في شوارع حلب أو درعا أو حمص.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ربما لهذا يستحق جائزة نوبل أكثر من كثيرين:<br>لأنه لم يكتب عن "السلام" ولا عن "التحرر"، بل كتب عن اللحظة التي تسبق الانفجار — تلك اللحظة التي نعرفها نحن السوريين جيدًا، حيث الصمت أعلى من كل المدافع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">العبث كدليل حياة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قال في إحدى مقابلاته:<br>"العالم ينهار، وأنا أحاول فقط أن أصف الانهيار ببطء كافٍ ليفهمه الناس."<br>إنه لا يكره البشر، لكنه لا يثق بهم. يرى فيهم شهوة الخلاص بلا نية للتغيير.<br>يكتب كمن يضع مرآة أمام الهاوية، ويطلب من القارئ أن يرى وجهه فيها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وهنا تتقاطع تجربته مع واقعنا:<br>نحن أيضًا نحاول إعادة بناء وطنٍ مكسور، ببطءٍ مَرَضيّ، كما لو أن الدمار صار جزءًا من نظام الحياة.<br>ربما نحتاج إلى أدب مثل أدب كراسناهوركاي ليذكّرنا أن الفوضى ليست نقيض النظام، بل وجهه الآخر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كراسناهوركاي ليس كاتبًا يُقرأ على مقعد في مقهى، بل كاتب تحتاج أن تغلق العالم لتسمعه.<br>هو صرخةٌ مكتومة في زمنٍ ضجيجه لا يُطاق.<br>وربما كان من حسن حظ الأدب أن يجد فيه من يقول ما لا يُقال،<br>ومن حسن حظ السوريين أن يجدوا في أدبه ما يشبه وجعهم حين يعجزون عن وصفه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14952</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14952</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إلى أين يفر اللاجئون الأوكرانيون؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14013</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14013#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2022 22:09:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب الروسية]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[المجر]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[اوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[بولندا]]></category>
		<category><![CDATA[بيلاروسيا]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[رومانيا]]></category>
		<category><![CDATA[سلوفاكيا]]></category>
		<category><![CDATA[ملدافيا]]></category>
		<category><![CDATA[مولدوفا]]></category>
		<category><![CDATA[هنفاريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14013</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>حتى 2 آذار مارس غادر أكثر من مليون شخص يعيشون في أوكرانيا البلاد بحثًا عن ملجأ من العدوان الروسي، إما بشكل دائم أو مؤقت. كما توضح الخريطة المستندة إلى <a href="https://www.unhcr.org/news/press/2022/3/621e0aa74/un-seeks-us17-billion-humanitarian-needs-soar-ukraine-neighbouring-countries.html" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بيانات </a>من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، أكثر من نصف الأشخاص الفارين عبروا الحدود البولندية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"align":"center","id":14015,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2022/03/إلى-أين-يفر-اللاجئون-الأوكرانيون؟.jpeg" alt="إلى أين يفر اللاجئون الأوكرانيون؟" class="wp-image-14015" title="إلى أين يفر اللاجئون الأوكرانيون؟"/><figcaption>إلى أين يفر اللاجئون الأوكرانيون؟</figcaption></figure></div>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وصل ما يقرب من 548000 لاجئ إلى الجار الغربي لأوكرانيا عبر الأقدام أو الحافلة أو السيارة أو القطار، ووفقًا للبيانات الحكومية، يصل أكثر من 50000 شخص يبحثون عن الأمان من الحرب الروسية الأوكرانية إلى بولندا يوميًا. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في حين أن حوالي 88000 شخص وصلوا إلى دول أوروبية أخرى، فإن بولندا وهنغاريا وسلوفاكيا وملدافيا تتحمل العبء الأكبر من موجة اللاجئين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من المحتمل أن تتكثف هذه الحركات خلال اليومين المقبلين مع استمرار القتال، كما تشير تقديرات المفوضية الصادرة أمس إلى أن 12 مليون شخص في أوكرانيا وأربعة ملايين لاجئ خارجها سيحتاجون إلى الإغاثة والحماية خلال الأشهر المقبلة، ولمواجهة هذه الأزمة الإنسانية أصدرت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني نداءً عاجلاً للحصول على 1.7 مليار دولار لتوزيع الإمدادات اللازمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في سياق آخر فإنّ معاملة اللاجئين غير البيض من قبل الدول الأوربية كانت محطّ انتقادات خلال اليومين الماضيين، في 1 آذار مارس على سبيل المثال أدانت الحكومة النيجيرية تعامل مسؤولي الحدود الأوكرانيين مع اللاجئين النيجيريين وغيرهم من الأفارقة الذين يُزعم أنهم أعطوا الأولوية لإجلاء الأوكرانيين البيض.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:embed {"url":"https://twitter.com/Damilare_arah/status/1497654141350522880?s=20\u0026t=KabNysrcsTOn7kIVRa1RhA","type":"rich","providerNameSlug":"twitter","responsive":true,"align":"center"} -->
<figure class="wp-block-embed aligncenter is-type-rich is-provider-twitter wp-block-embed-twitter"><div class="wp-block-embed__wrapper">
https://twitter.com/Damilare_arah/status/1497654141350522880?s=20&#38;t=KabNysrcsTOn7kIVRa1RhA
</div></figure>
<!-- /wp:embed -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14013</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14013</post-id>	</item>
		<item>
		<title>القرباط &#8230; الغجر &#8230; الزط &#8230; النَوَر &#8230; من هم؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2422</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2422#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 14 Jul 2017 20:52:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الزط]]></category>
		<category><![CDATA[السيكان]]></category>
		<category><![CDATA[المجر]]></category>
		<category><![CDATA[جساس]]></category>
		<category><![CDATA[غجر]]></category>
		<category><![CDATA[قرباط]]></category>
		<category><![CDATA[نور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2422</guid>

					<description><![CDATA[الغجر أو الزط أو القرباط الخ أسماء عدة لشعب تغرب عن وطنه وتحول الى .... "نَوَر" ولكن ما حكايتهم .
في القرن الثاني الهجري قدم الى البصرة شعب اضطهد فهرب من الهند , وأقام فترة في البصرة ويبدو أن السكان أو الحكومة قد اضطهدتهم فثاروا ثورة مسلحةهي " ثورة الزط"وباللغة الهندية " الجت ", فقام الخليفة بعد هزيمتهم بترحيلهم الى الأناضول , ثم قام القيصر الرومي بترحيلهم الى البلقان " رومانيا والمجر" وكانت رومانيا موضع النفي للمغضوب عليهم من روما قديما ولذا سمواالزط القادمين الى المنفى الروماني بالروم أحيانا والى بوهيميا ب البوهيم , وحين عادوا الى الشرق الاسلامي بعد قيام الدولة العثمانية سموهم بالقرباط نسبة الى جبال الكربات , وكان كثير منهم قد هاجروا الى اسبانيا الى اقليم نافار , فلما نفوهم خارجا من اسبانيا حملوا اسم ال نافار ثم تحولت الفاء المنقوطة بثلاث نقاط الى نور بالعربية ... وهكذا تعددت الأسماء والمدلول واحد]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2422</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2422</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
