<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>الغربان والنوارس - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 31 May 2026 17:19:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>الغربان والنوارس - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>فايزر تطلق حبة الغيبوبة الحلّ الجذري للقاءات العيد</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=15220</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=15220#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 29 May 2026 14:19:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[عطلة العيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=15220</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>بعد سنوات من البحث العلمي المضني في مختبرات فايزر، خرج لنا العلماء بابتكارٍ لا يقل أهمية عن اكتشاف المضادات الحيوية: <strong>كبسولة النعيم (Eid-Sleep 96)</strong>. هذه المعجزة البيولوجية تسمح للمستخدم بالدخول في حالة غيبوبة اختيارية لمدة أربعة أيام متواصلة، تبدأ مع غياب الشمس ليلة العيد وتنتهي عندما تعود الحياة لطبيعتها خامس أيام العيد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>الفوائد الاجتماعية: لماذا "فايزر" هي المنقذ الحقيقي للنسيج الأسري؟</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لقد أثبتت الدراسات أن 90% من انهيارات العلاقات الأسرية، و70% من حالات الطلاق التي تقع في موسم الأعياد (والعطل بشكل عام)، ووجد العلماء أنّ سببها المباشر هو الاجتماع القسري، وإليك الفوائد العملية المباشرة لهذه الحبّة السحرية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li><strong>حماية السلم الأهلي:</strong> بدلاً من الدخول في نقاشات حادة حول السياسة والاقتصاد أو لماذا لا تزال عازباً؟ أو لماذا لا تنجب مزيدًا من الأطفال؟ ستكون في حالة غياب كامل عن الوعي، مما يمنعك من ارتكاب جريمة جنائية بحق أحد أقاربك الذين يقررون زيارتك في الساعة الثامنة صباحاً أو الساعة الحادية عشرة ليلاً بلا موعد!</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>حفظ الميزانية:</strong> النوم يقلل من استهلاك الكافيين والسكائر والحلويات الفاخرة التي تضطر لتقديمها للزوار. أنت الآن توفر ميزانية ضيافة العيد وتستثمرها في راحتك النفسية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>العلاقات المتينة:</strong> الفراق (ولو لأربعة أيام) هو أقصر طريق للمحبة، عندما تستيقظ في اليوم الخامس، ستكون أكثر صبراً، وأقل ميلاً للجدال، وربما تبتسم للزوّار الذين كانوا يزعجونك قبل أن تغيب عن الوعي، ستصبح الشخص الذي لم يزعج أحداً طوال العيد، وهي أفضل سمعة يمكن أن يحظى بها رجلٌ في مجتمعنا.</li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>بروتوكول الاستخدام: كيف تضمن عزلتك؟</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يقول مندوب مبيعات الشركة: للحصول على أفضل النتائج وتجنبًا لأي يقظة مفاجئة، أفرغ مثانتك وابتلع الحبة قبل بدء موّال "أين سنذهب غدًا"، كما يمكن التحكم بمدة الغيبوبة، لأنّ الحبة متوفّرة بأربعة تراكيز لتناسب عطلة نهاية الأسبوع 24 ساعة أو عطلة اليومين المتتاليين 48 ساعة أو عطلة عيد الفطر 72 ساعة أو عطلة عيد الأضحى 96 ساعة، ومن الأفضل إطفاء الهاتف كي يظن الناس أنّك في إجازة بالأدغال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":15222,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2026/05/فايزر-تطلق-حبة-الغيبوبة-الحل-الجذري-للقاءات-العيد-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-15222"/><figcaption class="wp-element-caption"><strong>فايزر تطلق حبة الغيبوبة الحلّ الجذري للقاءات العيد</strong></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":15226,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2026/05/بوستر-الصيدلاني-654x1024.png" alt="بوستر الصيدلاني" class="wp-image-15226"/><figcaption class="wp-element-caption">بوستر الصيدلاني</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=15220</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">15220</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سبيس إكس ووزارة الحج تطلقان خدمة &#8220;فيديو الحاج&#8221;</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=15216</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=15216#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 May 2026 23:54:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[درون]]></category>
		<category><![CDATA[سبيس اكس]]></category>
		<category><![CDATA[ستارلينك]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=15216</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>أخيرًا سينتهى عصر سيلفي الحجّ المهتز، وتلك الفيديوهات العشوائية التي يظهر فيها إصبعك أكثر مما تظهر الكعبة، وزارة الحج بالتعاون مع شركة سبيس إكس، قررتا وضع حدّ للفوضى البصرية في المشاعر المقدسة، وأطلقتا خدمة <strong>فيديو الحاج</strong>؛ وهي وثائقي شخصي بدقة 8K، يُنتج لحظة بلحظة، ليخرج الحاج من الحج وفي جعبته تاريخه السينمائي الخاصّ، دون أن يضطر لرفع هاتفه أو قطع خشوعه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>وداعاً لـ لو سمحت صوّرني</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بمجرد عبورك حدود المملكة، لا تحتاج لـسيم كارد ولا لضبط إعدادات، بل سيتم تفعيل الخدمة عندما يمرّ جواز سفرك الممهور بتأشيرة الحجّ، لتتولى أقمار ستارلينك مهمّة المخرج والمصوّر والمنتج.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li><strong>المراقبة السينمائية:</strong> ستُتابعك طائرات درون متناهية الصغر، صامتة كأنها ملائكة تسجيل، تلتقط زوايا احترافية لدخولك المشاعر، ولطوافِك، ولسعيك، ولرميك إبليس اللعين بالجمرات.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>بيانات في الوقت الفعلي:</strong> لن يكون الفيديو مجرد لقطات، سيظهر على جوانب الشاشة عدّاد نبضات القلب أثناء رمي الجمرات لضمان مستوى الخشوع، ورسم بياني يوضح عدد الخطوات، وخريطة حرارية توضح كثافة الازدحام حولك، لتشعر أنّك بطل لعبة فيديو يحقّق الإنجاز تلو الإنجاز.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>ميزات مختلفة للحجاج النخبة</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بينما يحصل الحاج العادي على نسخة وثائقية عادية بالميزات السابقة، توفر خدمة البريميوم باقات متطورة:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li><strong>باقة المحقق:</strong> يظهر في الفيديو تعليق صوتي بصوت يجمع بين نبرة وثائقيات ناشيونال جيوغرافيك وخطب الدعاة، يحلّل تحرّكاتك: "هنا، قرر الحاج راغب التوقّف عن السير لـ 4 ثوانٍ، مما أدّى لتباطؤ تدفق الحجيج بنسبة 0.02%.. قرارٌ شجاع!".</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li><strong>باقة التحليل الإحصائي:</strong> في نهاية الرحلة، تحصل على تقرير يتضمن: متوسط نسبة الرطوبة حولك، وعدد الحجاج الذين ابتمست في وجههم مقابل من تجاهلتهم، ومؤشر مستوى الزحام المحيط.</li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading"><strong>لماذا هذه الخدمة هي الثورة؟</strong></h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يقول المتحدث باسم الشركة: "لقد لاحظنا أن الحجاج يضيعون 40% من وقت المناسك في محاولة التقاط أفضل زاوية للكعبة، مع خدمتنا سيترك الحاج هاتفه في الفندق، ويفرّغ قلبه للعبادة، بينما يتولى قمر صناعي في المدار التقاط زاوية وجهه وهو يدعو ويبتهل"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":15217,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2026/05/فيديو-الحاج-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-15217"/><figcaption class="wp-element-caption">سبيس إكس ووزارة الحج تطلقان خدمة "فيديو الحاج"</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=15216</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">15216</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أرقام وحقائق عن إجبار الشعب السوري على احتفالات التحرير</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=15043</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=15043#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Dec 2025 20:35:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[أسامة عثمان]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[سخرية]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[قيصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=15043</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>بما أني مؤسّس منظمة قيصر وقدّمت الكثير للشعب السوري وحملتُ على عاتقي هموم المعتقلين والمفقودين، ف إنّ كلمتي مسموعة وكلّ ما أقوله صادق دون الحاجة لأيّ دليل، لذا سأسترسل بالحديث كما أهوى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":15047,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/12/إجبار-الحكومة-للشعب-على-الاحتفال-1024x572.png" alt="" class="wp-image-15047"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فقد أجبرت الحكومة المؤقتة المواطنين السوريين على النزول للشوارع والاحتفال بما يُسمى "ذكرى التحرير"، أي تحرير وأي احتفال وما زال الآلاف من السوريين مفقودون، وبدلًا من أن تجبر الحكومة الناس على البحث عن المفقودين، ف هي تدفعهم للاحتفال!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بما أنّ مَن يعارضني الرأي هم عديمو الإحساس والمادّيين، سأستعرض معكم الآثار السلبية لهذا التصرّف الأهوج بالأرقام وبمنطق الربح والخسارة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أولاً - الطاقة المهدورة في الفرح القسري:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أكثر من 400 ألف ليتر من الوقود صُرفت في مسيرات الفرح الإجبارية، تكفي هذه الكمية لتشغيل محطة حرارية لتوليد 1,4 مليون كيلو واط أي ما يكفي لإنارة 7 آلاف منزل لشهر كامل!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثانياً - كارثة النسيج الوطني:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أكثر من 100 ألف علم رفرفت في ساحات الاحتفالات، استخدم في صناعتها أقمشة تكفي لصناعة 25 ألف قطعة ملابس!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثالثاً - تعطيل الدولة تعطيل الإنتاج:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من يسمع أنّ حكومةً منحت عطلة أربعة أيام، سيظنّ أنها حكومة دولة اسكندنافية غنيّة ولن يخطر في باله أنّها دولة منهكة فقيرة مهشّمة حزينة، ببساطة شديدة فقدت سوريا 50 ألف طن من الخضار والفواكه ولن نتكلّم عن الصناعة فنحن دولة لا تصنع سوى العلكة!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لو أردت الاستمرار في السرد لن ينتهي الحديث وستتهمونني بأني أوهن عزيمة الأمة، لكن سأكتفي هنا وأقول يا أمة ضحكت من جهلها الأمم، يا أمة تحتفل وترقص فوق جثث مفقوديها، بئست الأمة.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":15044,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/12/احتفالات-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-15044"/></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=15043</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">15043</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الحلبيون ينقذون أنفسهم من عبادة الأصنام</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14928</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14928#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Jul 2025 20:18:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[الأصنام]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة سعدالله]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[مقال ساخر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14928</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في خطوة تاريخية تُضاف إلى سجلّ الانتصارات الحضارية، قامت جهاتٌ غير معنيّة مدعومة بتلك المعنيّة بانتشال مدينة حلب من براثن الجاهلية، عبر إزالة ما يُدعى "تمثال الشهداء" من ساحة سعدالله الجابري.<br><br>أسوةٌ بما فعله المسلمون بعد فتح مكة من تحطيم الأصنام، نُفّذ القرار الحكيم بعد مطالبة أكثر من عشرين شخصا من سكّان حلب البالغ عددهم مليوني نسمة. فغالبية الشعب الحلبيّ لم تكن تعرف أنها تسير يوميًا تحت ظلّ الوثنية حتى جاء من يوقظها من الغفلة.<br><br>والحقيقة أنّ المجسّم لم يبادر للحظة بالدفاع عن نفسه، ولم ينطق ولو بكلمة واحدة، ولم يعترض وهو يُسحب من رقبته كالتيس، بل مضى صامتًا كما عاش. ولو كان رمزا للشهداء لانتفضت أرواحهم تدافع عنه وتحلّ لعنتها على من يسحله.<br><br>لقد انتهى عهد الآلهة التي إذا انهدم بيت أتباعها، جاؤوا ففكّكوا حجارتها ليبنوا منها بيتًا جديدًا.<br><br>ثمّ لنسأل بواقعية: ما الفائدة من مجسّم حجري لا يوزّع واي فاي ولا يشحن بطارية؟<br>ماذا لو وضعنا مكانه برجًا يبثّ الإنترنت؟! وعلى سيرة الإنترنت فإنّ المجسّم يحجب جزءًا من لوحة الإعلانات التي وضعتها الجهات غير المعنيّة (إيّاها).<br><br>ومن العجيب أن بعض الناس بكوا المجسّم ولم يبكوا حين هدم النظام الكلسوني نصف المدينة.<br>تبكون حجر الشهداء ولا تبكون شهداء الحجر؟! (لا أعلم من هم شهداء الحجر، لكنها عبارة رنانة)<br><br>ثمّ جاء بعضهم يصيح: "لماذا يُنقل إلى المتحف؟!"<br>يا أُخيّ المتحف مظلّل وفيه مكيّف، هل تريد له أن يعاني في الساحة من الظروف الجويّة دون غطاء ودون كساء؟ هل ترضاها لأمّك؟<br>وللعلم فقط، المتحف لا يبعد أكثر من خمسمئة متر عن الموقع الأصلي، فمن أراد زيارته، فليتفضل، لا يحتاج الأمر مظاهرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14932,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/07/الحلبيون-ينقذون-أنفسهم-من-عبادة-الأصنام-1024x1024.png" alt="الحلبيون ينقذون أنفسهم من عبادة الأصنام" class="wp-image-14932"/><figcaption class="wp-element-caption"><strong>الحلبيون ينقذون أنفسهم من عبادة الأصنام</strong></figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14928</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14928</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح: حذف زيتونة واحدة من وجبة المعتقلين يوفر الملايين</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14803</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14803#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Dec 2024 19:40:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[أسير]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة]]></category>
		<category><![CDATA[حبة زيتون]]></category>
		<category><![CDATA[زنزانة]]></category>
		<category><![CDATA[زيتون]]></category>
		<category><![CDATA[سجين]]></category>
		<category><![CDATA[غصن الزيتون]]></category>
		<category><![CDATA[معتقل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14803</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>السجن المركزي - راغب بكريش</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يعجّ وطننا الحبيب بالمبدعين في كافّة مناحي الحياة، فها هو "فاضل الحذق" مدير السجن المركزي يلهم العالم بفكرته الرائدة التي أصبحت تُدرّس في جميع كليات الاقتصاد حول العالم، في عالم الإدارة، لا تُقاس النجاحات بحجم المشاريع أو عدد الموظفين، بل تكمن العبقرية في التفاصيل الصغيرة، هل تصدّق أنّ الزيتونة الواحدة يمكن أن تساوي ملايين الليرات!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>أمّة داخل أمّة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تمتلك الدولة نصف مليون معتقل، أي ما يعادل عدد سكان رابع مدينة في البلاد، وكلّ هؤلاء يعيشون على حساب الدولة ويستهلكون من مواردها دون أن يساهموا في الناتج المحلّي، فمن الطبيعي أن نبحث عن حلولٍ اقتصاديةٍ عبقرية مثل تقليل عدد الزيتونات في وجبة الغداء، لأن الاقتصاد يبدأ من التفاصيل الصغيرة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>دعونا نتفق على أنّ المعتقل لا يقوم بأيّ نشاطٍ يستهلك فيه السعرات الحرارية كالبشر العاديين، فكلّ جهده اليومي ينحصر في الصياح والعويل، كم سعرة حرارية تحتاج الحبال الصوتية كي تهتزّ؟ لا شيء. فهل يعقل أن نُغدق عليه بالسعرات الحراريّة كلّ يوم وفي كلّ مناسبة؟!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>مصلحة المواطن المعتقلّ في المقدّمة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قد يظنّ البعض أنّ الدافع وراء هذا التصرّف هو التوفير، بينما كان السيّد فاضل الحذق ينظر إلى أبعد ممّا يخطر في بال أيّ أحد، فقد قال في تصريح خاصّ لجريدة الغربان والنوارس:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>"إنّ الزيتون يحوي كمية كبيرة من السعرات الحرارية والدهون، أما الزيتون المكلّس فهو يحوي نسبة عالية جدًا من الصوديوم، ممّا قد يؤذي كلى المعتقلين، فهي تلزمنا، وكذلك قد ترفع ضغط الدمّ وترهق قلوب معتقلينا الأعزاء، التي هي بدورها تلزمنا"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>إن كنتم في شكّ فهاكم الأرقام!</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>500.000 معتقل ÷ 20 نزيل في الزنزانة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>= 25.000 زنزانة = 25.000 وجبة في اليوم</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>× 180 يوم في السنة = 4.5 مليون وجبة سنويًا</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>÷ 150 زيتونة في الكيلو = 30 طن زيتون</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>× 5 دولارات سعر الكيلو = 150 ألف دولار</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بناءً على هذه الأرقام فإنّ تخفيض عدد الزيتونات في وجبة كلّ زنزانة من زيتونتين كل يومين إلى زيتونة واحدة كلّ يومين سيوفّر 150 ألف دولار، يمكن استثمارها في بناء طابق جديد تحت السجون لاستيعاب المزيد من المعتقلين وتوفير المزيد من الليرات عبر حذف المزبد من حبات الزيتون من وجباتهم. ◾◾</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14804,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2024/12/قصة-نجاح-حذف-زيتونة-واحدة-من-وجبة-المعتقلين-يوفر-الملايين.png" alt="" class="wp-image-14804"/><figcaption class="wp-element-caption">قصة نجاح: حذف زيتونة واحدة من وجبة المعتقلين يوفر الملايين</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14803</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14803</post-id>	</item>
		<item>
		<title>دراسة: المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=15160</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=15160#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Jun 2024 18:20:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[دراسات]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التكرار]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الصوتي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الطبل]]></category>
		<category><![CDATA[الطبل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة الدعائية]]></category>
		<category><![CDATA[المطبلون الجدد]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيل]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الحدود]]></category>
		<category><![CDATA[وهم التوازن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=15160</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية<br>دراسة في تضخيم الخطاب وصناعة وهم التوازن<br>طارق صوتي<br>معهد الصوت المكرّر<br>بيروت – 2024</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">الملخّص</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تتناول هذه الدراسة ظاهرة “المطبلين الجدد” بوصفها نمطًا لغويًا وإعلاميًا مستجدًا، لا يقتصر على المديح السياسي التقليدي، بل يتجاوز ذلك إلى إنتاج خطاب عالي الكثافة الصوتية، منخفض الحمولة المعرفية، يهدف إلى خلق انطباع زائف بالتوازن والشرعية.<br>تنطلق الورقة من فرضية مفادها أن ارتفاع الصوت، وتكرار العبارات، وتبديل النبرة، يمكن أن يؤدّي وظيفة رمزية تعويضية، بحيث يُغني عن وجود موقف فعلي أو مضمون سياسي واضح. تعتمد الدراسة على تحليل لغوي–خطابي لعينة من البرامج الحوارية، والخطابات الإعلامية، ومنصّات التواصل الاجتماعي، وتخلص إلى أن “الطبل” لم يعد أداة دعم، بل أصبح بحد ذاته خطابًا قائمًا بذاته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الكلمات المفتاحية:<br>الطبل السياسي – الخطاب الصوتي – الإعلام – الشعبوية – التكرار – وهم التوازن – اللغة الدعائية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">1. المقدّمة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>شهد الخطاب السياسي والإعلامي العربي خلال العقد الأخير تحوّلًا ملحوظًا في آليات التأثير، حيث لم يعد المضمون هو العامل الحاسم في تشكيل الرأي العام، بل بات للصوت، والإيقاع، والتكرار دور مركزي في توجيه الانتباه وبناء الانطباعات.<br>في هذا السياق، برزت فئة جديدة من الفاعلين الإعلاميين يمكن توصيفهم بـ”المطبلين الجدد”، وهم لا يكتفون بتأييد موقف أو سلطة، بل يعملون على إعادة إنتاج الخطاب ذاته بصيغة احتفالية مستمرة، تُغني عن النقاش وتُضعف إمكانية المساءلة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">2. إشكالية الدراسة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تسعى هذه الدراسة للإجابة عن السؤال الآتي:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>كيف تحوّل الطبل من أداة دعم ظرفية إلى ظاهرة لغوية–إعلامية تُنتج وهم التوازن والشرعية؟</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وينبثق عن هذا السؤال عدد من التساؤلات الفرعية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>ما الخصائص اللغوية لخطاب المطبلين الجدد؟</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>كيف يؤثّر الصوت العالي على إدراك الجمهور للحياد والموضوعية؟</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>ما العلاقة بين كثافة الخطاب الصوتي وغياب الموقف السياسي الواضح؟</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">3. الإطار النظري</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعتمد الدراسة على تقاطع ثلاثة حقول معرفية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading">3.1 اللسانيات التداولية</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُستخدم لفهم كيف تؤدّي النبرة، والتكرار، وضمير الجمع، وظائف تتجاوز المعنى الحرفي للكلمات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading">3.2 دراسات الإعلام</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لا سيما مفاهيم “الإشباع الصوتي” و”الضجيج المعلوماتي”، حيث يُنتج الفيض الصوتي حالة من الإرباك بدل التنوير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading {"level":3} -->
<h3 class="wp-block-heading">3.3 نظرية الخطاب السلطوي</h3>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>التي ترى أن السلطة لا تُمارَس فقط عبر القرار، بل عبر التحكم بإيقاع الكلام وحدّته.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">4. تعريف المطبلين الجدد</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُعرّف الدراسة “المطبلين الجدد” بأنهم:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فاعلون إعلاميون أو ثقافيون يستخدمون الصوت، والتكرار، والاصطفاف اللفظي، لإنتاج شعور بالاتساق واليقين، دون تقديم مضمون تحليلي قابل للنقاش.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويتميّزون عن المطبلين التقليديين في أنهم:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>يدّعون الاستقلالية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>يغيّرون مواقعهم الخطابية بسرعة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>يستخدمون لغة “نحن” بدل المواقف المحدّدة.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">5. الخصائص اللغوية للظاهرة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من خلال تحليل عيّنة من 250 ساعة بث إعلامي، رُصدت الخصائص التالية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>ارتفاع حدّة الصوت عند غياب الحجة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>تكرار العبارات العامة مثل:<br><em>“نحن مع الحق”</em>، <em>“المصلحة الوطنية أولًا”</em>.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>الانتقال السريع بين المواقف دون إعلان التراجع.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>استخدام ضمير الجمع لإضفاء شرعية وهمية.</li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">6. الطبل كبديل عن العصا</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تُظهر الدراسة أن الطبل في كثير من السياقات يؤدي وظيفة مماثلة للعصا الرمزية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>العصا تُلوَّح.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>الطبل يُقرَع.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي الحالتين، لا يكون الهدف الفعل، بل منع الآخرين من التفكير في الفعل.<br>وبذلك، يمكن للصوت العالي أن يخلق إحساسًا بالتوازن حتى في غياب أي توازن فعلي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">7. نتائج الدراسة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>توصّلت الدراسة إلى النتائج التالية:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list {"ordered":true} -->
<ol class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>الطبل خطاب تعويضي يُستخدم حين يغيب الموقف.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>كثافة الصوت لا تعكس قوة الحجة بل غالبًا ضعفها.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>وهم التوازن يُنتَج لغويًا قبل أن يكون سياسيًا.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>المطبلون الجدد يساهمون في تثبيت المنطقة الرمادية بدل تفكيكها.</li>
<!-- /wp:list-item --></ol>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">8. الخاتمة</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تبيّن هذه الدراسة أن ظاهرة المطبلين الجدد ليست مجرّد سلوك إعلامي طارئ، بل نمطًا لغويًا متكاملًا يعكس تحوّلًا أعمق في بنية الخطاب العام. فحين يصبح الصوت بديلًا عن المعنى، ويغدو التكرار أداة شرعنة، يُفرَّغ النقاش السياسي من محتواه، ويُستبدل بالإيقاع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إن الطبل، في صورته الجديدة، لا يعلن موقفًا، بل يُخفي غيابه، ويمنح الجمهور إحساسًا زائفًا بالاستقرار والتوازن، في حين يبقى الجوهر معلّقًا بلا حسم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">المراجع</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>صوتي، طارق. (2024). المطبلون الجدد كظاهرة لغوية وإعلامية. معهد الصوت المكرّر، بيروت.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>Fairclough, N. (1995). <em>Media Discourse</em>. London: Edward Arnold.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>Chomsky, N. (1988). <em>Manufacturing Consent</em>. New York: Pantheon.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=15160</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">15160</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سلالة النشوة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=15053</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=15053#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 Dec 2023 08:13:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جريدة الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[ساخر]]></category>
		<category><![CDATA[الخشخاش]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان]]></category>
		<category><![CDATA[الغربان والنوارس]]></category>
		<category><![CDATA[القنب]]></category>
		<category><![CDATA[النشوة]]></category>
		<category><![CDATA[بلوتو]]></category>
		<category><![CDATA[حشيش]]></category>
		<category><![CDATA[كبتاغون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=15053</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في الألف الثالثة قبل الميلاد اكتشف الهنود الأثر المهدّئ للقنّب، وظنّوا آنذاك أنّ الإله "شيفا" هو من يأتي بالقنب من المحيط <a></a>ليوزّعه على الآلهة الآخرين الذين يستخرجون منه الرحيق الإلهي (وهو باختصار الحشيش المخدّر)</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في ذات الفترة كان اليونانيون يرسمون الإله "بلوتو" حاملًا لنبتة الخشخاش ذات التأثير المخدّر أيضًا، في رمزية للنوم الأبدي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم تكن لدى الهنود أطماع توسّعية كغيرهم من الشعوب فبقي اكتشافهم للقنب حبيس الهند، بينما حروب اليونان والرومان والفرس وغيرهم من أمبراطوريات حوض المتوسط ساهمت في نشر الخشخاش</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في إحدى غزوات الرومان لشرق المتوسط وحين كان الفقر يسيطر على تلك المنطقة باعت إحدى الفتيات وهي بعمر الزهور (15 سنة) جسدها للجنود الرومان مقابل الطعام لها ولأمها، لكنها ما لبثت أن استمرأت الأمر وأصبحت أول عاهرة في تاريخ بلاد الشام وبالرغم من دقتها وحرفيتها العالية التي استطاعت بها تجنّب الحمل لسنوات إلا أنّها حملت بعد عدة سنوات من العمل في الفجور وأغلب الأقوال ترجّح أنّها كانت منتشية بجرعة كبيرة من المخدّر ممّا أدى لعدم قدرتها على ضبط العملية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في القرن الحادي عشر وصل الحشيش من الهند إلى الشرق الأوسط عن طريق فرقة الحشاشين ومنها إلى أوروبا في القرن السابع عشر وعلى الهامش فإنّ لفظة assassin التي تعني قاتل متخصّص باغتيال الأشخاص المهمّين جاءت من كلمة "حشاش" العربية نسبة لفرقة الحشاشين التي كانت متخصصة بالاغتيالات وكان أفرادها يستعينون بمخدر مستخرج من نبتة الحشيش أو القنب كي يفقدوا إحساسهم ويقتلون بلا رحمة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بعد الثورة الصناعية والعلمية في أوروبا والتي استطاع العلماء والأطباء بعدها صناعة الكثير من المواد الكيماوية مخبريًا دون الحاجة لاستخراجها من مصادرها الطبيعية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>صنع الأطباء والصيادلة الكثير من العقاقير المخدرة التي كانت في البداية بقصد العلاج ثم تنتشر شيئًا فشيئًا للعامة ويكتشفون أثرها المخدّر فيطلبونها ثم يسرقونها ثم يتعلمون صنعها وبيعها للمدمنين، ومن بين تلك العقاقير مادة الفينيثايلين الذي صنع لأول مرة في اليابان عام 1919</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>استخدم لعلاج قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال ومضاد للاكتئاب وعلاج الصرع وانفصام الشخصية والصداع النصفي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي الحرب العالمية الثانية شاعت بين الجنود لأنها تبقيهم متيقظين من جهة ولأنها تعطيهم شعور بالنشوة، ثمّ شاع استخدامها لتخفيف الوزن بسبب تثبيطها للشهية، ثمّ استخدمت للانتحار أول مرة عام 1962، حتى أدرجته منظمة الصحة العالمية عام 1986 كأحد الممنوعات وأصبح استخدامه غير قانوني في كل العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في بداية القرن الحادي والعشرين آتى ابن زنا من نسل العاهرة التي نكحتها كتيبة كاملة من الجنود الرومان قبل ألفي عام وحملت من أحدهم وعاش ابنها واستمر نسلها الدنيء حتى يومنا هذا ودون الخوض في تفاصيل دناءته عبر العصور وكيف كان كل الجنود العابرين لهذه البقعة من الأرض يغمسون أشياءهم في ثقوب أجسام أجداد وجدات هذا السافل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أتى السافل المذكور وأعاد إنتاج الفينيثايلين والمعروف تجاريًا باسم الكبتاغون وصادف أن كان تحت إمرته نصف دولة فسخّر قدراتها لتأمين وتصنيع وتوزيع الكبتاغون بطرق إبداعية في كل الكوكب، وفي سبيل ذلك أبرم الاتفاقيات وأرسل الوفود والسفراء ليفتح الطريق لتجارته بتلك المواد، حتى وصل فيما وصل إلى أرض يقول عنها أصحابها إنها الأراضي المقدّسة!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":15055,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2023/12/سلالة-النشوة-1-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-15055"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:image {"id":15056,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2023/12/سلالة-النشوة-2-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-15056"/></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=15053</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">15053</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
