<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>الطب - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 15 Oct 2025 17:03:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>الطب - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>خريطة اللغات المستخدمة في التعليم العالي والعلوم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14976</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14976#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ragheb Bakrich]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Apr 2025 16:15:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انفوغرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة]]></category>
		<category><![CDATA[الطب]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة الطب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14976</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>تُظهر هذه الخريطة الرائعة ما إذا كانت الدول تستخدم لغتها الأم أو لغة أجنبية (غالبًا الإنكليزية أو الفرنسية أو الروسية) كوسيلة رئيسية للتدريس في التعليم العالي والمجالات العلمية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في العديد من دول ما بعد الاستعمار والعولمة، تهيمن اللغات الأجنبية على الجامعات والبحوث، مما يُشكل الوصول إلى المعرفة والهوية والحرية الأكاديمية. في الوقت نفسه، بذلت دول أخرى جهودًا واعية لتعزيز العلوم بلغاتها، مما يعزز السيادة اللغوية والثقافية الوطنية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14977,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/10/لغة-التعليم-الأكاديمية.jpeg" alt="" class="wp-image-14977"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مثلا: تستخدم فرنسا، وألمانيا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وسوريا لغاتها الأم بشكل أساسي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعتمد الهند، ونيجيريا، ومصر، والعديد من الدول الأفريقية بشكل كبير على اللغة الإنجليزية أو الفرنسية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>غالبًا ما تُوازن دول آسيا الوسطى بين اللغات الأم واللغة الروسية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>اللغة في العلوم لا تتعلق بالتواصل فحسب، بل إنها تعكس القوة والتاريخ والمرونة الثقافية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">لغة دراسة الطب</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من بين جميع الفروع الدراسية الجامعية يتم التركيز على الطب بالدرجة الأولى، مع ذلك نجد أنّ الخريطة ذاتها لا تتغير، حيث إنّ لغة دراسة الطب تقود لغة دراسة كل الفروع الأكاديمية الأخرى، وهنا نجد خريطة أخرى تميّز بين الدراسة بلغة أجنبية رسمية أو لغة أجنبية ليست رسمية في البلاد</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":14979,"sizeSlug":"large","linkDestination":"none","align":"center"} -->
<figure class="wp-block-image aligncenter size-large"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2025/10/لغة-دراسة-الطب-1-1024x540.jpeg" alt="" class="wp-image-14979"/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من بين الدول العربية تنفرد سوريا بأنها الوحيدة التي تدرس الطب فيها باللغة العربية، وقد رأى العالم أجمع أثر هذا الأمر عندما انتشر السوريون ومن بينهم العاملون في المجال الطبي في جميع دول العالم، حيث تميّز السوريون عن أقرانهم واستطاعوا قطع أشواط سبقوا فيها بقية الأجانب في كلّ بلد وطئته أقدامهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14976</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14976</post-id>	</item>
		<item>
		<title>نشر السعادة في اليوم العالمي للابتسامة</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=803</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=803#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Oct 2016 20:04:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات متنوعة]]></category>
		<category><![CDATA[الطب]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة]]></category>
		<category><![CDATA[سعادة]]></category>
		<category><![CDATA[ماليزيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=803</guid>

					<description><![CDATA[<p style="text-align: justify;">اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر، مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته.
وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته وأن يقدم عرضا مرئيا عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه.<span id="more-803"></span>
لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي.
في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة، لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=6389" target="_blank" rel="noopener noreferrer">اقرأ أيضًا مؤشر السعادة 2019 تعرّف على ترتيب بلدك</a></em></strong>
نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين، فالجميع كان يحاول أن يقدم عملا إنسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره.
لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، بوضع هدية صغيرة يوميا أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي مسلم، ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا.
اختار الطالب هذا الطالب تحديدا لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام،
كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه، يبدو حزينا وبائسا مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده.
أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع:
“كنت أتطلع صغيرا إلى أن أصبح طبيبا مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، إن الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية”.
في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة:
“أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة”.
في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل،
ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله، وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته، والذي قال فيه:
“حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا،
لا تخذلهم واستمر”.
دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته !!
كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة:
“ماذا ستحصل اليوم؟"،
"لا تتأخر… نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟”.
تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي !!
بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة، تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.
لعب الطالب الماليزي، محمد شريف، دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به.
سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية..
اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي، بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية.
اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا.
ما أحوجنا أن نكون مصدر سرور لبعضنا !!
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ .
( لأن امشي في حاجة أخي فأقضيها أحب إلي من اعتكاف شهر في هذا المسجد)</p>
<p style="text-align: justify;"></p>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=803</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">803</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
