<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>الجزائر - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 18 Oct 2023 12:03:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>الجزائر - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>ابتسم أيها الجنرال يذكر الجمهور العربي بالفيلم الجزائري سنوات الإشهار</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14222</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14222#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Apr 2023 16:13:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات متنوعة]]></category>
		<category><![CDATA[ابتسم أيها الجنرال]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[العرش]]></category>
		<category><![CDATA[العرش الأحمر]]></category>
		<category><![CDATA[سنوات الإشهار]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[عثمان عريوات]]></category>
		<category><![CDATA[فيلم]]></category>
		<category><![CDATA[مسلسل]]></category>
		<category><![CDATA[مكسيم خليل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14222</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>بدايةً لنتحدّث عن فيلم سنوات الإشهار الذي غُيّر اسمه مؤخّرًا إلى العرش</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بدأ تصوير الفيلم في الجزائر عام 2002 وتوقّف عدّة مرات لأسباب مالية وأمنية فتارةً كان المخصصات المالية تنتهي وتارة كانت السلطات توقف العمل، وتارة تفرض وزارة الثقافة شروطًا للتمويل أو العرض أو السماح بالتصوير.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بطل الفيلم هو الممثل والكاتب الجزائري القدير عثمان عريوات، وكان عريوات قد غاب عن الساحة الفنية احتجاجًا على المعوّقات التي وُضعت أمام <a></a>عمله الأخير فيلم سنوات الإشهار، ويُعد عريوات شخصية جزائرية ذات وزن واحترام كبير فقد حصل فيلمه "الشيخ بوعمامة" على ميدالية ذهبية بالاتحاد السوفييتي 1985 وكان يمثل دور بوعمامة أحد قادة النضال ضد الاستعمار الفرنسي، كما مثل دور البومباردي في فيلم كرنفال في دشرة 1994 وأصبح بعدها مشهورًا بلقم البومباردي، وأخيرًا في 2020 حصل على وسام برتبة عشير من رئيس الجزائر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أما الفيلم محور حديثنا كان قد تعرّض للإيقاف لأنه ناقش قضايا جدلية في المجتمع الجزائري مثل الحجاب والوضع الأمني بداية التسعينيات، كما أنّ تغيير اسم الفيلم أربع مرات كان لنفس السبب.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>والآن لنعقد المقارنة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الفيلم كانت ميزانيته ضخمة بينما مسلسل الجنرال كان من الواضح أنّ ميزانيته محدودة (واضح في الديكور ومشاهد المظاهرات والتفجيرات)</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الفيلم صوّر في عدة مدن جزائرية أي نفس بيئة الأحداث تمامًا، بينما المسلسل صوّر في تركيا وكانت المشاهد الخارجية تعاني من هذا الأمر</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الفيلم أنتِج في الجزائر أي في أرضه وبين جمهوره ولم يكن لديه أي نقص بالموارد البشرية سواء على مستوى الأبطال أو مستوى الكومبارس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يحكي منتجو الفيلم أنّ المشاهدين سيكونون أمام 3 ساعات من التحف الفنية والإخراجية والحبكة الدرامية والتاريخية، وكل هذا مفهوم فقد كان لديهم الوقت بطوله والإمكانيات بطولها وعرضها، بينما يبدو أنّ المسلسل أُنتِج على عجل، والكثيرون تحدثوا عن التفاوت في أداء الممثلين والتفاوت في قوة الحوارات والتفاوت في مستوى الديكور والتفاوت في كل شيء، أظن أنّ جزء من المشكلة هو توزيع العمل بين أشخاص متفاوتين بالخبرة، ربما اشترك أكثر من كاتب في تأليف الحوارات، أقول ربما لأننا لا نعلم ولم يصدر توضيح بهذا الشأن.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الفكرة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>قبل عدة أيام حصل فيلم "سوري" على جائزة أفضل فيلم روائي بمهرجان Sehsüchte (لا أعلم مدى قوة هذه المسابقة) وهو فيلم "خطى أب" من بطولة نوار يوسف وإخراج وتأليف محمد علي الذي يصف فيلمه بأنه أول فيلم سوري هندي لأنّ المخرج يقيم في الهند <img height="16" width="16" alt="🙂" src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t4c/1/16/1f642.png"> وقصة الفيلم القصير هي أنّ الأم تحاول إخفاء حقيقة أنّ الأب مخطوف عن ابنها الأصم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>المشكلة مع هذا الفيلم برأيي أنّ الكثير الكثير من الأمور كانت مبنية للمجهول، بل ربما كل شيء مبني للمجهول، مثل حقيقة الصراع في سوريا ومن هي الجهة الخاطفة وفي أي بقعة من سوريا تحصل أحداث الفيلم، ولا أقصد المدينة فاسم المدينة ليس ذا أهمية، بل أقصد هل هي منطقة سيطرة النظام أم الثوار أم حكم الذاتي الكردي أم مناطق تنظيم الدولة الخ الخ، بل إنّ الفيلم يحوي مشهدًا غاية في الضبابية، حيث تسأل صديقة الأم "هل سمعت شيئًا عن زوجك، لقد أفرجوا عن المختطفين"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يقول المخرج إنه حاول أن يكون فيلمه بعيدًا عن السياسة لأنّ الأفلام السورية خلال فترة الحرب كانت بصبغة سياسية، وفيلمه إنساني بحت!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هذا التصريح يذكرنا بمصطلح "فصل الرياضة عن السياسة" و "فصل الفن عن السياسة"</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الأنكى من هذا أنّ العرض الأول للفيلم كان في موسكو، والملفت أنّ بعض المعلقين على الأمر اعتبره تناقضًا، أي أن تعرض فيلمًا يعارض الحرب في عاصمة دولة تشن حربًا على جارتها (المقصود حرب روسيا على أوكرانيا)</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بينما التناقض هو أن تعرض في روسيا فيلم يناقش مأساة الحرب التي تشارك فيها روسيا ضد السوريين</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الشاهد من الموضوع هو أنّ هناك العديد من المحاولات لتمييع المأساة السورية وإعفاء النظام من المسؤولية عبر أعمال مثل هذه، بينما نحن بحاجة لأعمال غير رمادية ولا تقف في الوسط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن هذا لا يعني أنّ مسلسل الجنرال هو العمل الثوري الوحيد والأوحد، ولا يعني أنه خرق كل القواعد والمسلّمات الدراجة، مثلًا فيلم مثل "للعبث يا طلائع" ليمان عنتابلي هو عمل ثوري من الدرجة الأولى الممتازة برو بلس ماكس</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الخلاصة من وجهة نظري - السلبيات والإيجابيات</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>سلبيات مسلسل الجنرال</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>- لا يملك حبكة قوية وتسلسل أحداث يمكّن المشاهد غير السوري من الاستمتاع بالمشاهدة، إنما السوريون لديهم حافز قوي للمتابعة لأنهم ينتظرون الأحداث التي عاصروها ويريدون معرفة كيف سيرمز لها المسلسل</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>- قصة الضابط وضاح ركيكة وغير متماسكة وخلقت تشويشًا لدى المشاهد السوري الذي بحث عن مقابل واقعي لها في مسيرة الأب والابن دون جدوى</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>- التجييش الإعلامي الكبير قبل وأثناء وبعد عرض المسلسل، هذا يشكل ضغط على المشاهدين ونفور وينعكس على التوقعات من العمل حيث رفع التوقعات مما تسبب بانخفاض التقييم</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>- التفاوت في كل شيء: أداء - حوار - ديكور</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>- الادّعاء بأنّ الأحداث خيالية، لا أعرف ما الفائدة من هذه العبارة في بداية كل حلقة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إيجابيات مسلسل الجنرال</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>- رفع سقف المطلوب والمأمول من الأعمال الفنية القادمة</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>- لا يوجد مشاهد خليعة - كنت لأقول أنه مناسب للمشاهدة العائلية لو لا قصة وضاح الركيكة والخادشة للحياء</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>- أعاد إلى الشاشة ممثلين أحببناهم</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعليقات أخرى</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من السخافة اعتبار هذا العمل سببًا في ملاحقة الممثلين أو العاملين فيه بشكل عام هم أو أقاربهم، لأنّ كل الممثلين من ذوي المواقف المعلنة من النظام، وأي واحد منهم حكى بشكلٍ صريح في المقابلات واللقاءات التلفزيونية كلامًا أوضح وأقسى بكثير مما كان في المسلسل</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أحزنني أن البعض شنّ حملة مضادة للمسلسل ردًا على التجييش الإعلامي عبر المنصات المدعومة من قطر، وكانت هذه الحملة تصوّر المسلسل وكأنه رجس شيطاني بينما للعمل سلبياته وايجابياته (أدعو لقراءة تعليق الأستاذ عمر قصير عنه)</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أحزنني أكثر الرد على منتقدي المسلسل واعتبارهم معادين للثورة، وهذا قصر نظر بلا شك</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يقولون إنّ قصر الرئيس هو نفس قصر زعيم المافيا أونال في مسلسل تركي شهير وهذه رمزية أخرى، لكنها أيضًا لا تمت للواقع فالموضوع محض صدفة لو كان صحيحًا، فقد أصبح البحث عن رمزيات وخبايا شيئًا مضحكًا بعد كمّ الأخطاء الهائل</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14222</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14222</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عشر سنوات على الربيع العربي هل تحسّنت الديمقراطية؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13331</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13331#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 Oct 2021 22:08:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13331</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في 23 أكتوبر 2011 ، أُعلن تحرير ليبيا من نظام معمر القذافي، في أحد الأحداث الرئيسية في الربيع العربي. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بعد مرور عشر سنوات على موجة الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي اجتاحت المنطقة، حسّنت بعض البلدان درجاتها على مؤشر الديمقراطية الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية في مركز بيو، بينما تبدّدت الآمال في إنشاء مجتمع أكثر مساواة في أماكن أخرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حتى بين البلدان التي شهدت الإطاحة بحكومتها فيما يتعلق بالربيع العربي، اختلفت النتائج بشكل كبير بعد عشر سنوات، وهذا ما يرافق التقلّبات التي تأتي مع التغيير السياسي المفاجئ.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فقد حقّقت تونس التي أطيح فيها بحكومة الرئيس زين العابدين بن علي في بداية عام 2011 تصنيف 6.59 من أصل 10 في <a rel="noreferrer noopener" href="https://www.raghebnotes.com/?p=10700" target="_blank">مؤشر 2020</a> حيث صعدت 90 مرتبة منذ <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=695" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>عام 2010</strong></a> فيما احتلت المرتبة 54 بين أكثر الدول ديمقراطية في العالم. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من ناحية أخرى لدينا القصة المأساوية لليمن حيث سادت الفوضى في أعقاب الإطاحة بالحكومة، بعد سقوط حكومتين في عامي 2012 و 2015 انخفض تصنيف اليمن 11 مرتبة إلى العشر الأدنى من البلدان الأقل ديمقراطية في العالم. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لكن نجاح تونس طغت عليه الأزمة الحكومية التي <a href="https://www.reuters.com/world/africa/eu-urges-tunisias-president-reopen-parliament-2021-10-19/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">علّق فيها الرئيس</a> الحالي قيس سعيد البرلمان منذ يوليو/ تموز 2021 ممّا يدلّ على استمرار هشاشة الأنظمة الديمقراطية في المنطقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بقيت ليبيا قرب أسفل القائمة وتتقاسم الآن المرتبة مع اليمن في درجة ديمقراطية سيئة تبلغ 1.95 من 10، وكذلك على الرغم من الأزمة التي طال أمدها والتي أدت إلى الإطاحة بالحكومة في عامي 2011 و 2013 ، إلا أن مصر تراوح في أسفل القائمة أيضًا، إذ كانت في درجة أعلى إلى حد ما 2.93 من 10.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أمّا في سوريا قاوم الديكتاتور بشار الأسد تغيير السلطة بكلّ قوة مستعينًا بالدعم الإيراني والروسي ضدّ الشعب السوري ممّا تسبب في حرب أهلية غير متكافئة أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص حتى الآن وتسبّب ذلك في تصنيف البلاد الآن على أنها واحدة من الدول الخمس الأقل ديمقراطية في العالم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image {"id":13794,"sizeSlug":"full","linkDestination":"none"} -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/عشر-سنوات-على-الربيع-العربي-هل-تحسّنت-الديمقراطية؟.jpeg" alt="عشر سنوات على الربيع العربي هل تحسّنت الديمقراطية؟" class="wp-image-13794"/><figcaption>عشر سنوات على الربيع العربي هل تحسّنت الديمقراطية؟</figcaption></figure>
<!-- /wp:image -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13331</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13331</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الحرائق الطبيعية تحصل منذ الأزل، لماذا صرنا نسمع عنها بشدة خلال السنتين الأخيرتين؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13666</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13666#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Aug 2021 15:54:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[أستراليا]]></category>
		<category><![CDATA[الأمازون]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحرائق]]></category>
		<category><![CDATA[الغابات]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق الغابات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13666</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>توجد عدة أسباب لهذا الزخم الإعلامي خاصّة في منطقتنا العربية</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أولًا بسبب زيادة أثر منصات التواصل الاجتماعي وسرعة نقل الخبر، فالحرائق بالفعل كانت تحدث منذ ملايين السنين في فصل الصيف.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثانيًا ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض بشكل فعلي بسبب التغيّر المناخي الذي لا يخفى على أحد، فالتغيّر المناخي ليس ارتفاع درجات حرارة فحسب، بل اختلال في طريقة عمل الطقس ككل، فصارت الأمطار تهطل في أوقات لم نعتدها وكذلك وصلت البرودة لمستويات قياسية، حيث ازدادت قساوة الشتاء والصيف على حد سواء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ثالثاً في منطقتنا العربية لا توجد غابات كثيرة كما هو الحال في أستراليا والأمازون، لذلك حتى عندما تحصل الحرائق الموسمية فإنّها لا تحصل عندنا إلا بأعداد ضئيلة .</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>رابعًا التواصل الكثيف بين سكان المنطقة العربية وسكان أوروبا وتركيا أيضًا جزء من القصة، فهناك تحدث الحرائق دومًا لكن لم نكن نسمع عنها كثيرًا أما اليوم وفي ظل وجود ملايين العرب (السوريين والعراقيين خصوصًا) في تلك البلدان ازدادت قنوات التواصل وبتنا نتابع أخبارهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:embed {"url":"https://www.instagram.com/p/CSmf12-Mm_X/","type":"rich","providerNameSlug":"instagram","responsive":true,"align":"center"} -->
<figure class="wp-block-embed aligncenter is-type-rich is-provider-instagram wp-block-embed-instagram"><div class="wp-block-embed__wrapper">
https://www.instagram.com/p/CSmf12-Mm_X/
</div></figure>
<!-- /wp:embed -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>انظر هنا الى حرائق الأمازون خلال السنوات الأخيرة ستلاحظ عددها الكبير وكذلك الزيادة البسيطة فيها خلال آخر سنة&#160;<a rel="noreferrer noopener" href="https://www.raghebnotes.com/?p=8860" target="_blank">عدد قياسي من حرائق الغابات في الأمازون</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://firms.modaps.eosdis.nasa.gov/map/#d:2021-08-15..2021-08-16;l:country-outline;@15.0,12.5,3z">https://firms.modaps.eosdis.nasa.gov/map/#d:2021-08-15..2021-08-16;l:country-outline;@15.0,12.5,3z</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13666</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13666</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تسوّل المرأة اللاجئة السوريّة في المجتمع الجزائري</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=3112</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=3112#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jan 2018 10:03:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مدونات هافينغتون بوست]]></category>
		<category><![CDATA[التسول]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[بحث]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[ماجستير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=3112</guid>

					<description><![CDATA["تسوّل المرأة اللاجئة السوريّة في المجتمع الجزائري" كان عنوان مذكّرة لنيل شهادة الماستر في سوسيولوجيا العنف والعلم الجنائي بقسم علم الاجتماع في كلّيّة العلوم الإنسانيّة بجامعة الجيلاني بونعامة في الجزائر الشقيقة، وقد أعدّتها الطالبتان أحلام بكدي ونعيمة حلاليب، بإشراف الدكتورة فاطمة الزهراء نسيسة.

وسأردّ بهذا المقال على مجمل الرسالة بصفتي سورياً لا بصفتي باحثاً أو بروفيسوراً أو ناقداً وأنا لا أدّعي تمثيل جميع السوريين.

تمّت مناقشة الرسالة في سنة 2016 أي منذ سنتين تقريباً، ونحن السوريّون وعموم عرب المشرق قليلو الاطّلاع على هذه المواضيع في المغرب العربيّ، خصوصاً للجامعات قليلة الشهرة بسبب البعد الجغرافي واستخدام اللغة الفرنسية هناك، ولقلّة المغتربين من دولنا، والذين يقيمون في المغرب العربيّ، والذي تسبّب في انتشار خبر هذه الرسالة هو أنّ أحد الإخوة الجزائريين الذي اطّلعوا عليها قد استفزّه هذا الأمر،

فاستنكره وطرح الموضوع على فيسبوك، وقد رأيت العديد من الإخوة الجزائريين الذين يدعون الجامعة لسحب الأطروحة من أرشيف الجامعة؛ كي لا تؤثّر سلباً على العلاقة بين الشعبين السوريّ والجزائري، أي أنّنا وصلنا أوّلاً إلى أنّ عموم الجزائريين لا يؤيّدون طرح هذا الموضوع.

<strong>ثانياً</strong>: عنوان الأطروحة بغضّ النظر عن أيّ اعتبارٍ آخر يوحي بأنّ هناك الآلاف من النساء السوريّات اللواتي اتّخذن التسوّل مهنةً بحيث أدّى هذا الأمر إلى اعتباره "ظاهرة" تستحق الدراسة؛ لما لها من آثار على "المجتمع الجزائري"، والحقيقة أنّ العنوان فقط هو الذي سبّب الغضب العارم من طرف السوريين دون الحاجة لقراءة الأطروحة أو الاطّلاع على ملخّصها.

<strong>ثالثاً</strong>: حسب إحصاءات وزارة التضامن الوطني والأسرة الجزائرية وصل إلى الجزائر منذ بداية الحرب السوريّة وحتّى إيقاف السماح للسوريين بدخول الجزائر دون فيزا حوالي 24 ألف سوري، وحسب إحصاء المركز الوطني للسجل التجاري الجزائري حلّت الجالية السوريّة بالمركز الثاني في عدد الشركات الأجنبية العاملة بالجزائر بـ1188 شركة مسجّلة، أي بمعدّل شركة واحدة مقابل كلّ 20 "لاجئاً سورياً".

جدير بالذكر أنّ المسافة بين دمشق والجزائر أكثر من 3000 كم وتفصل بينهما ثلاث دول على الأقلّ، ولا يمكن الوصول إلا بالطائرة والتي تكلّف للشخص الواحد 400 دولار بالدرجة الاقتصادية، وبحساب تكلفة جوازات السفر فإنّ تكلفة وصول عائلة من خمسة أشخاص تبدأ من 4000 دولار، وهذا المبلغ كان يكفي لوصولهم بطرق غير شرعية إلى أوروبا؛ حيث يحصل اللاجئ هناك على إعانات ورعاية اجتماعية دون الحاجة للتسوّل، لكن لماذا أتوا إلى الجزائر؟ الجواب ببساطة وبالنظر إلى عدد الشركات المسجّلة باسم السوريين وبأخذ نسبة البطالة في الجزائر والتي تزيد عن 12% بعين الاعتبار أنّهم أتوا إلى الجزائر لاستئناف أعمالهم الصناعيّة أو التجاريّة.

<strong>رابعاً</strong>: العيّنة المدروسة أقلّ ما يمكن قوله عنها إنّ عدد أفرادها مضحك، ولو أنّ أحد طلابي في المرحلة المتوسّطة الذين كلّفتهم بمهمّة إحصائيّة لا صفّيّة أتاني بعيّنة من ثمانية أفراد لمنحته صفراً من مائة؛ حيث إنّه من أهمّ شروط البحث الإحصائي أن تكون العيّنة مناسبة للدراسة، ولكي تكون مناسبة يجب أن يكون العدد كبيراً إلى حدٍّ كافٍ إضافةً إلى باقي الشروط من حيث الشموليّة والعشوائية.. إلخ، كما أنّ عدد الأسئلة التي طُرِحت في الاستبانة أيضاً مخجل فهو 12 سؤالاً فقط!

<strong>خامساً</strong>: إنّ من نتائج الدراسة أنّ بعض المتسوّلات كنّ من الغجر والتسوّل مهنتهم الأصليّة، بينما لا يوجد في أسئلة الاستبيان أو تقييم الحالات المبحوثة إشارة إلى العرق الذي تنتمي إليه المتسوّلة، وقد وجدتُ أنّ الباحثتين قد اقتبستا هذه المعلومة من تصريح لأستاذ الاقتصاد بجامعة البليدة فارس مسدور منشور في مقال بعنوان "<a href="http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2017/8/28/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_hplink">السوريون بالجزائر.. نجاح وتألق في عالم التجارة</a>" على موقع الجزيرة. دون ذكر للمصدر بل وإدراج هذا البند ضمن نتائج الدراسة.

<strong>سادساً</strong>: نتائج الأطروحة بشكل عامّ لم تكن ذات فائدة بمعنى أنّها لم تقدّم حلولاً واقعيّة أو غير واقعيّة لحلّ هذه المشكلة، فهي لم تجب عن سؤال مهمّ جداً (لم يرد في الأطروحة أساساً) هو: "لماذا تشكّلت في الجزائر فئة المتسوّلين من اللاجئين ولم تتشكّل في أوروبا؟" فضلاً عن أنّ جميع النتائج لم تكن إلا تأكيداً لما يعرفه جميع البشر، فأيّ طفل بالمرحلة الابتدائية يعرف أنّ السبب الرئيسي للتسوّل هو الفقر الذي سببه عدم وجود معيل أو البطالة.. الخ.

أخيراً إنّ الانطباع العامّ الذي لحَظتُه من خلال موقع فيسبوك هو استياء السوريين والجزائريين على حدٍّ سواء من هذه الرسالة، وقد اعتبرت رسالة أمنيّة وليست رسالة ماستر، يُرادُ منها توجيه رسالة إلى الشعب الجزائري مفادها أنّ هذا ما ستؤول إليه أحوالكم في حال ثُرتم على الذي يحكمكم، وهي ذات الرسالة التي وجّهتها صراحةً ذات يوم الإعلاميّة المصرية ريهام سعيد.

نُشِرت هذه <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/-_14671_b_18997132.html" target="_blank" rel="noopener">المقالة</a> في <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">هافينغتون بوست عربي</a> بتاريخ 15/01/2018]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=3112</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3112</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ترتيب دول العالم العربي حسب الناتج القومي</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=2963</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=2963#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Dec 2017 22:07:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إحصاء]]></category>
		<category><![CDATA[GDP]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الامارات]]></category>
		<category><![CDATA[البحرين]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[الصومال]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الكويت]]></category>
		<category><![CDATA[المانيا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الناتج القومي]]></category>
		<category><![CDATA[الناتج القومي المحلي]]></category>
		<category><![CDATA[الناتج المحلي]]></category>
		<category><![CDATA[الناتج المحلي الإجمالي]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[اليابان]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[جزر القمر]]></category>
		<category><![CDATA[جيبوتي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[عان]]></category>
		<category><![CDATA[عمان]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[موريتانيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=2963</guid>

					<description><![CDATA[<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/12/ترتيب-العالم-العربي-حسب-الناتج-القومي-مدونة-ملحوظة.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-2964" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2017/12/ترتيب-العالم-العربي-حسب-الناتج-القومي-مدونة-ملحوظة.png" alt="" width="911" height="1468" /></a>]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=2963</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2963</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
