<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>الثورة السورية - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 02 Dec 2023 11:29:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>الثورة السورية - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>السبّاحتان.. فيلم جديد عن المأساة السورية والفاعل مبني للمجهول</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14415</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14415#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2022 10:22:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[السباحتان]]></category>
		<category><![CDATA[سارة مارديني]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[نتفلكس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14415</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>عرضت نتفلكس فيلم "السبّاحتان" The Sweemers خلال الشهر الحالي وهو يروي قصّة الأختين يسرى وسارة مارديني السبّاحتان اللتان اشتهرتا عام 2015 إبّان موجة اللجوء السورية الكبرى إلى أوروبا عبر البرّ والبحر، تلك الموجة التي فقد إثرها المئات من اللاجئين أرواحهم غرقًا في بحر إيجة الفاصل بين تركيا واليونان المحطّة الأوروبية الأولى في مسيرة اللجوء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كُتب الكثير عن الفيلم الذي سلّط الضوء عن بعض فصول معاناة اللاجئين، وربّما كان جمال الفيلم وروعة الأداء من الشقيقتين منال ونتالي عيسى وأهمية الرسالة التي يحاول إيصالها الفيلم، كلّ هذه العوامل بالإضافة إلى أنّ القصّة حقيقية، هي ما أدّت إلى انشغال الكتّاب والمشاهدين عن مصيبة ما فتئنا نعاني منها نحن السوريين، وهي غياب الإشارة للفاعل الحقيقي والمتسبّب في كلّ مآسي الشعب السوري وتركه مبنيًا للمجهول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>لقطات من الفيلم</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يُقصّر منتجو الفيلم في عدم الإشارة إلى المجرم الحقيقي المتمثّل في نظام الأسد، بل ضمّ إشاراتٍ معاكسة أيضًا!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- على حاجز التفتيش الذي أوقف الحافلة وصعد إليها جنديين من جنود النظام، وقد تحرّش أحدهما بالأختين، كان يتكلّم بلهجة إدلب، في الوقت الذي تحوّلت فيه إدلب رمزًا للمعارضة وتجمّعًا للمهجّرين قسريًا يأتي هذا المشهد ليحكي حكاية معاكسة، ونحن إذ نشير هذه الإشارة لا نطلب من المنتج أن يأتي بجندي يتكلم اللهجة الشامية أو الحلبية أو أيًا كانت، فهناك اللهجة البيضاء التي تتكلّم بها كل الشخصيات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2- في نفس المشهد السابق، ينهمر الرصاص فجأة على جنود الحاجز ومعه حافلة المدنيين، في تلميح إلى أنّ الجيش الحرّ يهاجم المدنيين بالقناصات، ولو أنّنا وجدنا تبريرًا للفكرة السابقة كأن نقول إنّ المنتجين لا يفرّقون بين اللهجات المحلية، لكن بماذا يمكننا تفسير مشهد القنّاص سوى بسوء نيّة المنتجين!؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:embed {"url":"https://youtu.be/ObN4krVV20Y?si=paKYkwtXzqKYYt__","type":"video","providerNameSlug":"youtube","responsive":true,"align":"center","className":"wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"} -->
<figure class="wp-block-embed aligncenter is-type-video is-provider-youtube wp-block-embed-youtube wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"><div class="wp-block-embed__wrapper">
https://youtu.be/ObN4krVV20Y?si=paKYkwtXzqKYYt__
</div><figcaption class="wp-element-caption">The Swimmers &#124; Official Trailer &#124; Netflix</figcaption></figure>
<!-- /wp:embed -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>3- في مشهد قصف المسبح، بعد الهروب والصياح والبكاء عندما يأتي والد الفتاتين ويخبرهما بحصيلة القصف، يقول استشهد ثلاثة أشخاص في ملعب القدم، هنا يمكن أن نقرأ القراءتين التاليتين: إما أنّ القصف كان من طرف الجيش الحرّ ويدلّ على هذه القراءة السياق العامّ للأحداث المعروضة ومكان إقامة الفتاتين والأعلام المرفوعة وجميعها تخبرنا بأنّها مناطق سيطرة النظام التي تتعرّض لهجمات المعارضة والمشكلة في هذه الرؤية أنّها اتّهام مباشر للجيش الحرّ بأنّه يستهدف تجمّعات المدنيين مثل الملاعب وصالات الرياضة بينما يمارس النظام بشكلّ مستمرّ هذا التصرّف أي قصف التجمّعات مثل الأسواق والمدارس والمساجد، والقراءة الثانية هي أنّ القصف كان من طرف النظام، وهي الأقلّ ترجيحًا بحسب سياق الفيلم، لكن مع ذلك فإنّنا نأخذ على هذه الرؤية بأنّها لم تُشِر لا صراحةً ولا رمزًا إلى الفاعل وهذا محور مقالنا ولبّه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>4- مشهد آخر يُبنى فيه الفاعل للمجهول عندما تتداول الفتاتان خبر وفاة صديقتهما مع عائلتهما دون الإشارة إلى الفاعل بالرغم من التطرّق لاسم الصديقة عدّة مرّات في الفيلم، واستخدام قصّتها في إقناع الوالد بالسماح للبنتين بالسفر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>مشهد محيّر</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من أغرب مشاهد الفيلم هو مشهد سطح المرقص، حيث كانت الفتاتان ترقصان مع أصدقائهما في ملهى مكشوف السطح، ويطلّ على أجزاء من العاصمة دمشق وفي الأفق تظهر رشقات مدفعية وصاروخية غزيرة تنهمر على منطقة معتمة يبدو أنّها في ريف دمشق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ وجه الحيرة في هذا المشهد هو أنّه يظهر لنا البطلتين وهما تمارسان حياتهما بشكلٍ طبيعي على بُعد عدّة مئات من الأمتار من وابل الصواريخ على مناطق محاصرة، بل إنّه أكثر من ذلك فالبطلتين لا تمارسان حياتهما بالحد الأدنى من الرفاهية المتاحة في زمن الحرب، بل يصلان لأعلى المراتب فهما مستمرّتان بممارسة هوايتهما الرئيسة السباحة ويذهبان بشكلٍ دوري للمرقص لرقص الديسكو، وكلّ هذا وأصوات القصف وأخبار الموت تغمر المشهد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في عدّة محطّات بارزة أثناء الثورة السورية كان السوريّون يستنكرون أشدّ الاستنكار وبدرجة تفوق استنكارهم ممارسة النظام وروسيا للقتل والقصف الممنهج، كانوا يستنكرون بلادة مشاعر السوريين القاطنين على الضفة الأخرى من نهر الموت، ولسان حالهم يقول لو لم تستطيعوا إنكار ما يفعله رئيسكم فأظهروا الاحترام للضحايا وتوقّفوا عن الرقص بينما يموت إخوانكم في المناطق الرازحة تحت الحصار والقصف، هذا المشهد يضعنا في حيرة لأنّ العادة جرت أن تكون كلّ تفاصيل الفيلم تخدم أبطاله وتجعل المشاهد يتعاطف معهم حتى لو كان الأبطال مجرمون، فهل كان منتجو الفيلم يقصدون جعلنا نكره البطلتين أم يقصدون أنّ ما يفعله النظام من قصف وتدمير وحرق للبلاد والعباد هو شيء محمود ويستحق الاحتفال والرقص من أجله!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>التلاعب بالوقائع</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- من المعروف أنّ من قفز من قارب اللجوء كانوا خمسة أشخاص بينهم يسرى وسارة وليستا الوحيدتان اللتان قفزتا، وهؤلاء الخمسة هم كل من يعرف السباحة من بين الثمانية عشر شخصًا كانوا على متنه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2- لم تحقق يسرى المركز الأوّل في الأولمبياد، بل حققت مركزًا متأخرًا، أمّا المركز الأول فقد حققته أثناء التصفيات الأولى، وانتهاء الفيلم في هذه النقطة يوحي بأنّها قد فازت بالمسابقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>يُحسب للفيلم</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بُعيد انتشار قصّة السباحتين ومشاركة يسرى في الأولمبياد، كتبت الصحافة عنهما، والعديد من المقالات وصفتهما باللاجئتين المسيحيّتين، لكن في الفيلم لم تكن هناك أيّة إشارة لعقيدتهما، بينما اكتفى بل ركّز على أنهما سوريّتان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يشتّتنا الكاتب بقصص عاطفية جانبية كعادة الأفلام الغربية بل كان جلّ تركيز الأحداث على قضية اللجوء ومتاعبها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يُغفل الفيلم إظهار عناصر جيش النظام بصورتهم الحقيقية ونشير هنا إلى مشهد تحرّش الجنود بالفتيات على حاجز التفتيش.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>أخيرًا… متى يُشار إلى الفاعل؟</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يخرج الفيلم عن أسلوب الأمم المتّحدة والمجتمع الدولي في التكلّم بصيغة المبني للمجهول عندما يتعلّق الأمر بالجرائم والمجازر، وكذلك في وصف ما يجري في سوريا بإنّه حرب، وفي حالات أخرى حرب أهلية، لا أحد يشير إلى أنّها ثورة شعب، ولا أحد يذكر أنّها إبادة من طرف واحد، وأما تسمية فصائل المعارضة المسلحة بالجيش الحرّ فهي تحمل رمزية أكثر من كونه جيشًا بكلّ معنى الكلمة، وهو إنْ كان ندًّا لجيش النظام في بداية الثورة إلا أنّنا لا نستطيع النظر للمواجهة بين الجيش الحرّ من طرف وكلّ من جيش النظام وروسيا وإيران من طرف آخر على أنّها مواجهة بين دولتين متحاربتين ونقول ببساطة "الحرب السورية"، لقد عزّز الفيلم هذه النظرة الخاطئة لما يجري في سوريا عبر تكرار كلمة "الحرب"، فكّر فقط ماذا لو استبدلنا بمصطلح الهولوكوست عبارة "الحرب الألمانية اليهودية" سيكتشف الجميع حجم المغالطة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14415</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14415</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تحميل كتاب سورية درب الآلام نحو الحرية عزمي بشارة pdf</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=4492</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=4492#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Aug 2018 14:04:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[درب الآلام]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سورية]]></category>
		<category><![CDATA[عزمي بشارة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=4492</guid>

					<description><![CDATA[لتحميل الكتاب رابط مباشر من هنا <a href="http://bit.ly/2OSNUre" target="_blank" rel="noopener">http://bit.ly/2AU5QPi</a>

يؤرخ هذا الكتاب لوقائع سنتين كاملتين من عمر الثورة السورية، أي منذ 15 آذار / مارس 2011 حتى آذار / مارس 2013. ففي هاتين السنتين ظهرت بوضوح الأسباب العميقة لانفجار حركة الاحتجاجات في سورية، وتفاعلت في أثنائها العناصر الأساسية المحرِّكة، اجتماعية كانت أم سياسية أم جهوية أم طائفية، ثم انفرجت الأمور عن المشهد الدامي لسورية اليوم وعن درب الآلام الطويل نحو الحرية. ويعود الكاتب في عدة فصول إلى الوراء ليؤرّخ لجذور الصراعات السياسية والطائفية والخلفيات الاقتصادية الطبقية أيضا.

هذا الكتاب أشمل وأعمق كتاب ينشر - حتى الآن - عن الثورة السورية، فهو يجمع التوثيق بالسوسيولوجيا والاقتصاد والإستراتيجيات في سياق تاريخي مترابط، وبمنهج التحليل الاجتماعي التاريخي معًا. وفي هذا الإطار، لا ينشر الكتاب أي معلومة ما لم يكن متأكدًا من صحتها، ولا يفسّر أي حادثة ما لم يكن محيطًا بجذورها وأصولها وأبعادها. لذلك جاء هذا الكتاب ليسدّ فراغًا معرفيًّا وتأريخيًّا من حيث تميّزه عما كتب عن الثورة السورية، ومن حيث فرادته في التعليل والتحليل والتفسير والاستنباط والاستنتاج، وهي أمور لا بد منها في أي كتابة معمقة وعلمية وحيوية.

يؤرّخ عزمي بشارة لهذه الثورة في مرحلتيها: المدنية السلمية والمسلحة، ثم يرصد مظاهر الإستراتيجية التي اتبعها النظام السوري القائمة على قمع الثورة بالعنف الدامي والمتمادي، الأمر الذي أدى إلى توليد أنماط من العنف لم تكن مألوفةً قط في سورية، ثم يتحدث بالتفصيل عن الوقائع المتحركة التي شبّت في المدن الرئيسة في سورية، وكيف بدأت الحوادث سلميةً ثم انتقلت إلى العسكرة وحمل السلاح لاحقًا. كما يبين الكتاب على نحوٍ دقيق وموثّق مسؤولية النظام المباشرة عن انزلاق الثورة إلى الكفاح المسلح كإستراتيجية، بعدما كان استخدام السلاح مقتصرًا على حالات متفرقة من الدفاع عن النفس أو غيره. وفي سياق هذا العرض، يدحض الكاتب المقولة الشائعة عن أن الثورة السورية هي ثورة أرياف مهمشة، ويبرهن أنّها بدأت أولًا في المراكز المدينيّة للأطراف، ثم امتدت إلى الأرياف المهمشة في ما بعد. ولعل قراءته اللافتة للقاعدة الاجتماعية التي استند إليها حزب البعث هي من أعمق القراءات في هذا الحقل المعرفيّ، فقد تناول عملية الترييف وما نتج عنها من "لبرلة" اقتصادية، ما أدى، في ما بعد، إلى انقلاب هذه القاعدة على البعث نفسه، وصعدت، جرّاء ذلك، فئة "الذئاب الشابة"، واستقر ما يسميه الكاتب استعارة بـ "نظام التشبيح والتشليح" على صدور الناس.

يعرض عزمي بشارة في هذا الكتاب/المرجع حصاد عشر سنوات من حكم بشار الأسد، إذ بدأت إرهاصات الاحتجاجات تتبرعم في هذه الحقبة، ثم ينتقل إلى الشرر الذي اندلع في مدينة درعا وسرعان ما تحوّل لهيبًا، وإن ظل في إطاره السلميّ في البداية. وينثني الكاتب إلى إعادة رواية الوقائع وتحليلها في كل مدينة مثل حماة وحلب ودمشق والرقة ودير الزور وإدلب وحمص. وخلال ذلك يدقّق الكاتب بعض الوقائع، وينفي صحة وقوعها إذا لزم، ويفنّد بعض المقولات الشائعة إذا لزم أيضا. ثم يتصدّى لدراسة إستراتيجية النظام السوريّ وبنية خطابه السياسي والإعلامي، ويكشف اللثام عن الاستبداد وعن المجازر والخطف ومسارب الطائفية والعنف الجهادي، ويتناول منزلقات العنف المسلح إلى نشأة ظاهرة أمراء الحرب وفوضى السلاح، قبل أن يعرض للحراك السياسي لدى المعارضة والفاعلين الجدد (التنسيقيات) والمبادرات الدولية لحل المشكلة السورية.

يقول عزمي بشارة في هذا الكتاب: كان على النظام السوريّ أن يتغير أو أن يغيره الشعب. وأكثر ما يخشاه الكاتب هو أن تنتهي الأمور إلى احتراب طائفي وتسوية طائفية تحفظ لجميع الطوائف حصصها السياسية من دون أن يتغير النظام. لذلك يدعو إلى تأسيس سورية على أساس الديمقراطية، أي دولة جميع المواطنين من دون التخلي عن الهوية العربية للأغلبية. وهو في هذا الميدان يدعو إلى التسوية، لكنّها تسوية تتضمن رحيل النظام وبقاء الدولة، لأن من دون هذه التسوية ستتحول الثورة إلى قتال طائفي وإثني، وتتحول سورية إلى دولة فاشلة حتى مع هزيمة النظام.

كتاب مهم لمعرفة ماذا يجري حقًا في سورية وفي نطاقها الإقليمي، وضروري لفهم تفاعلات الحوادث السورية وتشابكها وامتداداتها نحو العراق شرقًا ولبنان غربًا، وربما إلى أبعد من ذلك لاحقًا، ولرصد اتّجاهات هذه الثورة ومآلاتها المستقبلية.

صفحة الكتاب على جودريدز https://www.goodreads.com/book/show/18366472

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=4492</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4492</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الثورة لا تفنى ولا تُخلق من العدم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1194</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1194#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Dec 2016 17:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ادلب]]></category>
		<category><![CDATA[الاصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[بانة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[هادي العبدالله]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1194</guid>

					<description><![CDATA[بماذا أختصرُ قصّة وملحمة ومجزرة ومحرقة حلب، وماذا عسانا أن نكتب، ومن أين نبدأ؟ هل نبدأ من الحصار؟ من الدمار؟ من الأعضاء المبتورة؟ من الخنادق المحفورة؟ من الجروح المفتوحة؟ من الحناجر المبحوحة؟ من تحت الأنقاض أمْ من فوقها؟ من أمام السفارات أم من خلف الشاشات؟

نُشِرت آلاف مقاطع الفيديو كان أكثرها صدقًا وأشدّها عمقًا تلك التي صُوّرت بلا إعدادٍ مسبق، بلا تأثيرات صوتية أو مرئية، بلا فلاتر بلا تلقين ولا أوامر، تلك التي أُخذت على عَجَل من امرأةٍ أو رجل، رافعاً إصبعَيه بلا وَجَل، لا يهمّه من خذَل، لكنّه متسلّحٌ بالأمل.

<strong>كان جلّ اهتمام من خرج أن يعلمَ العالَم حقيقة ما جرى، لا يريدون أن يُنظَر لهم كعددٍ مرّ في نشرة أخبار فقد سئموا الأعداد مذ "باتت أيّام الأسد معدودة". لقد كانوا واعين لأكبر مصائب حلب وسوريا والإنسانية وهي أنّ معالم الجريمة ستُمحى، لسان حالهم والكلمات التي بين سطورهم تقول المدينة سيُعاد بناؤها ونحن سنموت وتندثر رفاتنا، لكن الحقيقة يجب أن يعلمها أبناؤنا، يجب أن يراها جيراننا سكان كوكبنا، إنْ استطاع السفّاحون أن يفلتوا من الجزاء فلا يجب أن يفلتوا من دعاء الشرفاء من كلّ الأديان، على الأقلّ يجب أن نجبر العالَم على الشعور بالخجل أو الخوف من النوم في الظلام.</strong>

بلا تحليل عميق ولا تمحيص أو تدقيق نجد أنّ المئة ألف مهَجَّر الذين يخرجون أخيرًا ليسوا من الرعاع، ليسوا تتارًا أو برابرة أو شعوب بدائية، ليسوا آلات طحن طعام حيوانيّة، ليسوا مطبّلي طناجر أو قليلي تربية كما قال السفّاح، بل هم كما قال أسوَد الوجه "مجموعة معلمين وأطباء ومهندسين"، قالها على سبيل التهكّم، لكنّه لم يدرِ أنّه أصاب كبد الحقيقة، لقد علّموا العالَم معنى الصمود واكتشفوا أمراض هذا العالَم المختلّ عقليًّا وأخلاقيًّا، أتحدّى كلّ العالم أن يجدَ خطًأ منطقيًّا واحداً في جميع المقابلات العفويّة التي بُثّت على فيسبوك مع من خرج سواءً كان طفلاً أم كهلاً، رجلاً أمِ امرأة، بخلاف ما يبثّه إعلام النظام وأعوانه رغم أنّهم يحضّرون لقاءاتهم ويدرّبون المواطنين المارّين -صدفةً- بجانب المذيع.

[caption id="attachment_48397" align="aligncenter" width="720"]<img class="wp-image-48397 size-full" src="https://ar.globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/يوسف-دارنا.jpg" alt="%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a7" width="720" height="960" /> الدكتور سالم أبو النصر أمام مركز دارنا الاجتماعي في حلب المحاصرة. <a href="https://english.alarabiya.net/en/features/2016/12/16/Activist-on-hunger-strike-outside-Russian-embassy-in-Netherlands-.html" target="_blank" rel="noopener">من العربية.</a>[/caption]

إنّك تجد الثقافة والإيمان والعزيمة في أحاديثهم، وتجد الطلاقة واللباقة، ولا تنسَ أنّ كلّ هذا لن يخفي الألم والحرقة، إنّ الإنسان يسكن في بيتٍ سنة واحدة ويبكي عند خروجه منه لانتهاء عقد إيجاره، فكيف بمن يخرج مرغماً من بيته ومدينته ليسكنها من بعده كائنٌ نجس، هل جرّبت يوماً شعور الشجرة حين تُقتَلَع من أرضها قلعاً وليس قطعاً، سأصف لك شعورها، إنّها تتمنّى لو أنّها قُطعت قطعاً لأنّ ألم القطع أهون بكثير من ألم الاقتلاع، إنّه بالضبط ما تمنّاه الحلبيون والحلبيّات.

<strong>امرأة عجوز تقول عائدون رغماً عنكم، وامرأة تلقن ابنها الشهادة وتبشره بالنصر ولو بعد حين، وأطفالٌ يعدون المحتلّ بأنّهم سيكبرون ويعودون لتحرير مدينتهم، مجاهدون على الجبهات يبصقون في وجه القادة المتخاذلون، رجال الدفاع المدني يقودون سيّارات المقدّمة في قوافل التهجير، ليجعلوا من أنفسهم دروعاً للمدنيين حتى بعد الخروج من حلب، إعلاميون يتناوبون على تغطية كلّ لحظة وكلّ شبر. كلّ هذا أثناء الخروج.</strong>

قبل الخروج من الداخل كانت هذه البقعة المحاصرة أسخن بقعة على الكوكب، أشهر بقعة على الكوكب، أخطر بقعة على الكوكب، كيف اشتهرت؟ هل جاءت CNN أو BBC إلى هنا؟ أبدًا، لم يكن إلا مراسل الجزيرة، ومئات المغردين بكلّ لغات العالم، هل حصل وأنتجت أيّة بقعة في العالم وهي تحت الحصار نتاجًا أدبيًّا وفنيًّا وعلميًّا كما أنتجت حلب الشرقيّة؟ في هذه الفترة اخترعت آلات لتوليد الكهرباء من الشمس ومن الرياح ومن القمامة، اخترعت غسالات بلا كهرباء، مضادات طيران ليست من إنتاج الولايات المتحدة ولا روسيا، كاسحات ألغام صنعها حدادون ونجارون، في هذه الفترة أبدع الشعب نظام عيشٍ ذاتي، زُرعت الأقبية بالفطر وسُمّنت الأرانب، وحُفرت الآبار، كان لديهم ماء وكهرباء وإنترنت في أوقات لم تكن مثلها لدى حلب الملونة الغربيّة التي تربطها بالعالم وبالعاصمة طرقات بريّة وجويّة وخطوط كهرباء وماء وإنترنت.

في هذا الوقت كان روّاد مواقع التواصل الاجتماعي لا يفتخرون بصداقاتهم مع بريتني سبيرز بل كانوا يفتخرون بصداقتهم مع <a href="https://www.facebook.com/hmf5h/" target="_blank" rel="noopener">هادي العبدالله</a> و<a href="https://www.facebook.com/bebars85" target="_blank" rel="noopener">بيبرس مشعل</a> <a href="https://twitter.com/AlabedBana" target="_blank" rel="noopener">وبانة العابد</a>، كان هؤلاء وأصدقاؤهم النجوم، وحاول النظام صناعة نجومٍ ليغطّي نور هؤلاء لكن هيهات، فلم يكن الجمهور يتابع نجومه إلا من أجل السخرية منهم.

أيضًا لم تكن الحياة لتتوقف هناك بكل تفاصيلها لكن كانت تتكيّف مع كل تلك الظروف المريرة، كانت المدارس في الأقبية، فلم تقف الدراسة رغم تدمير المدارس على رؤوس الطلاب، كان النظام يستخدم المدارس كممرّات عسكرية بينما كان الثوار يستخدمون الملاجئ والمستودعات كمدارس، كانت حفلات الزواج مستمرة ولم يتوقف إنجاب الأطفال في أقسى الظروف. لم يكن الزواج زواجاً فيسيولوجياً فقط، كانت قصص الحبّ وهدايا الخاطبين ورسائل العاشقين كما لو أنه لا حصار، شموعً وورود، رسائل ومراسيل حبّ، كتابة على الحيطان وحفرٌ على سوق الأشجار لحروف المحبين، وثّق العشاق بعضاً من قصص حبّهم على حيطان مدينتهم، لم يدّخروا فكرةً إلا ونفّذوها ليغيظوا سارقي بيوتهم وأرضهم وأحلامهم، كانت قصص حبهم رسائل تقول الحصار والحرب لم يزِدنا إلا إنسانيّة و مشاعر نبيلة.

[caption id="attachment_48453" align="alignnone" width="591"]<img class="wp-image-48453 size-full" src="https://ar.globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/Screen-Shot-2016-12-26-at-1.32.45-PM.png" alt="screen-shot-2016-12-26-at-1-32-45-pm" width="591" height="590" /> الحب في زمن الحرب .. رسالة مؤثرة على جدران حلب المدمرة. <a href="http://www.20min.ch/ro/news/monde/story/Maries-a-Alep-et-remplis-d-espoir---On-reviendra--28115151" target="_blank" rel="noopener">من 20min.</a>[/caption]

نحن لا نحبّ الحياة إلا الكريمة منها. والثورة لم تنتهِ بحلب، الثورة بدأت الآن، الثورة أصبحت جميلةً الآن، لقد انفضّ كلّ الخونة وكلّ الخائفين وكلّ المشككين والرماديين من حول ثورتنا، الثورة لا تفنى ولا تخلق من العدم، لا تفنى لأنّ الثأر كبير ولن يُنسى بسهولة، لم تخلق من العدم لأنّ أنهار الدم لا تشربها الأرض وتكفي لريّ شجرة الثورة عشرات السنين، ولنا في إخوتنا الفلسطينيين أسوة حسنة، ها قد علّقنا مفاتيحنا على صدورنا، وأوراقنا الخضراء بأيدينا ومحال أن ينتهي الزيتون.

نُشرت <a href="https://goo.gl/cuUw0B" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a> في موقع <a href="http://globalvoices.org/" target="_blank" rel="noopener">الأصوات العالمية</a> بتاريخ 30-12-2016 بقلم  <a class="url user-link" title="راغب بكريش" href="https://ar.globalvoices.org/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">راغب بكريش</a>

ونشرت <a href="https://goo.gl/uu0sze" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a> أيضاً في <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">موقع هافينغتون بوست عربي</a> بنفس التاريخ]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1194</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1194</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المنشور الأخير</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1093</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1093#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2016 16:53:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[ايران]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة حلب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1093</guid>

					<description><![CDATA[<span style="color: #008000;">"المنشور الأخير" هذا عنوان مئات المناشير على مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب نشرها إعلاميّون وناشطون ثوريّون ومدنيّون وحتّى أطفال.</span>

<span style="color: #008000;">تنوّعت هذه المناشير في سرد اللحظات الأخيرة أو التي يُتوقّع أنّها الأخيرة من حياة ناشرها، وتباينت من المتشائم جدّاً إلى المتفائل بجولات أخرى قد تكون الغلبة للحقّ فيها.</span><span id="more-1093"></span>

<span style="color: #008000;">رغم كلّ الخذلان من أمم الأرض قاطبةً ورغم الضوء الأخضر المُعطى للإبادة الممنهجة لم ييئس العديد من أصحاب المنشورات الأخيرة ووجّهوا فيها رسائل لقادة العالم وقادة المعارضة المسلحة يطلبون منهم التدخّل العاجل لإيقاف ما يمكن إيقافه من آلات الإبادة. غالباً كان أصحاب تلك الرسائل من كبار السنّ.</span>

<span style="color: #008000;">المستوى الثاني من الرسائل كان بالسخرية من كلّ شيء، من الموت، من المناصب، من المشايخ، من الفتاوى، من السياسيين...</span>

<span style="color: #008000;">أكثر ما لاقى تفاعلاً كان منشور لفتاة تسخر من رجال الدين الذين سيفتون بدخول تلك الفتاة للنار بعد إقدامها على الانتحار خوفاً من التعرض للاغتصاب من قِبل همج النظام.</span>

<span style="color: #008000;">أمّا المستوى الأقوى من الرسائل كان من الشباب، لسان حالهم يقول تبقّى لنا عدة ساعات قبل مغادرة هذا الكوكب القذر وسنقضيها في الدفاع عن ثورتنا، يجب أن نموت واقفين لا منبطحين.</span>

<span style="color: #008000;">وأجمل ما أقدموا على فعله حرق جميع ممتلكاتهم الخاصّة، سواءً كانت أيقونات وتذكارات أم كانت سيارات وآليّات ومعدّات، يرافق ذلك كله طلاء أكبر كمية ممكنة من الجدران بشعارات الثورة، ملخّص رسالتهم لن تغنموا منّا إلا ما تحت أقدامنا.</span>

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1093</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1093</post-id>	</item>
		<item>
		<title>تدوينات قصيرة في قضية إبادة حلب</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1068</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1068#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Dec 2016 17:15:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[احرار الشام]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[ثوار حلب]]></category>
		<category><![CDATA[جبهة النصرة]]></category>
		<category><![CDATA[جيش الفتح]]></category>
		<category><![CDATA[جيش المجاهدين]]></category>
		<category><![CDATA[جيش حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب تباد]]></category>
		<category><![CDATA[حلب تحترق]]></category>
		<category><![CDATA[داعش]]></category>
		<category><![CDATA[دمار حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[صور حلب]]></category>
		<category><![CDATA[فتح الشام]]></category>
		<category><![CDATA[قلعة حلب]]></category>
		<category><![CDATA[كفريا والفوعة]]></category>
		<category><![CDATA[مجزرة حلب]]></category>
		<category><![CDATA[محرقة حلب]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة حلب]]></category>
		<category><![CDATA[هولوكوست حلب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1068</guid>

					<description><![CDATA[<blockquote>من آلاف الثوار داخل حلب تبيّن أنّ 1600 منهم فقط ليسوا مدسوسين من مخابرات النظام (حيث عاد المدسوسون ومن بينهم قادة إلى حضن النظام قبيل الحرق الأخير)
هذا داخل حلب فما بالكم بالفصائل التي خارجها.
اختراق المعارضة هو السبب الرئيس لكلّ فشلٍ في الثورة.</blockquote>
<span id="more-1068"></span>

[caption id="attachment_1108" align="aligncenter" width="591"]<img class="wp-image-1108 size-full" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/6.jpg" width="591" height="477" /> 23-12-2016[/caption]

&#160;
<blockquote>هل لعبت مع نفسك في يومٍ ما لعبة (الشطرنج)؟
ماذا كانت النتيجة؟
بالتأكيد ربحتَ أنتَ.
كذلك النظام في سوريا يربح الآن لأنه يلعب مع نفسه، فأغلب الفصائل المسلّحة مخترقة من قِبل مخابرات النظام، إن لم يكن هو من أسس بعضها.</blockquote>
[caption id="attachment_1147" align="aligncenter" width="582"]<img class="size-full wp-image-1147" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/7.jpg" alt="" width="582" height="449" /> 25-12-2016[/caption]

&#160;
<blockquote>العين لا تقاوم المخرز
فما بالك بمئتي مخرز معاً ؟!
مئتا دولة في العالم كانت مخارز في عيون حلب
بعضها كان مخرزه بمساندة الطغاة وبعضها كان مخرزه بعدم مساعدة حلب.</blockquote>
[caption id="attachment_1220" align="aligncenter" width="582"]<img class="size-full wp-image-1220" src="http://raghebnotes.com/wp-content/uploads/2016/12/8.jpg" alt="" width="582" height="536" /> 1-1-2017[/caption]

&#160;

&#160;

مدونة ملحوظة

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1068</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1068</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
