<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>التعليم - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 24 Jan 2024 15:03:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>التعليم - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>اليوم العالمي للتعليم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14490</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14490#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Jan 2024 15:03:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[حق التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[يوم التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[يوم التعليم العالمي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14490</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في كانون الأول/ ديسمبر 2018، <a href="https://www.un.org/ar/observances/education-day/background" target="_blank" rel="noreferrer noopener">أعلنت </a>الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 24 كانون الثاني/ يناير يومًا عالميًا للتعليم، للاحتفال بالتعليم والتفكير في أهمية التعلّم من أجل التنمية والسلام. </p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لا تقتصر عملية التعليم على المؤسسات؛ بل على كلّ منّا واجب تعزيز التعليم الجيد، إنّ ما يعتبره معظمنا أمرًا مفروغًا منه، وهو السماح بالحصول على التعليم، يمكن أن ينتشل الكثيرين من الفقر ويمهد الطريق لمستقبل واعد، هذا لا يتوفّر للملايين من الأطفال والبالغين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ووفقًا للبيانات الإحصائية لليونسكو، فإنّ ما يقدر بنحو 258 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، كما يوجد 763 مليون بالغ أمّي، والوضع أسوأ بالنسبة للمجتمعات المهمشة، وأولئك الذين يعيشون في مناطق تعاني من مستويات أعلى من عدم المساواة، والبلدان المتخلفة. والحقيقة المرّة هي أن هناك مجتمعات لا حصر لها حول العالم اليوم حيث يتم رفض التعليم باعتباره غير ضروري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">التعليم لتحقيق السلام الدائم</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يجب أن يكون التعلم من أجل السلام عملية تحويلية، حيث يكتسب المتعلمون المعرفة والقيم والأساليب والمهارات والسلوكيات الأساسية، مما يمكنهم بالتالي من العمل محفزين للسلام في مجتمعاتهم. وبالتعليم يوضع الأساس لمجتمعات أكثر سلاما وعدلا واستدامة، وهو قوة تتغلغل في كل جانب من جوانب معايشنا اليومية وآفاقنا الشاملة. وفي مواجهة تغير المناخ المتصاعد، والتآكل الديمقراطي، وتواصل غياب المساواة، والتمييز المتزايد، وخطاب الكراهية، والعنف، والصراع على نطاق عالمي، يبرز التعليم أداة قوية للتصدي لهذه التحديات وللحد منها في المستقبل. إلى ذلك، عندما يشكل التعليم وينفذه تنفيذا فعالا، فإن يصبح استثمارا بعيد المدى ذي عوائد متزايدة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إن الالتزام النشط بالسلام أصبح أكثر إلحاحًا اليوم من أي وقت مضى: والتعليم أمر أساسي في هذا المسعى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">التعليم حق من حقوق الإنسان</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>الحق في التعليم هو حق تنص عليه صراحة المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي. وتذهب اتفاقية حقوق الطفل، المعتمدة في عام 1989، إلى أبعد من ذلك فتنص على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أقر المجتمع الدولي — عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في أيلول/سبتمبر 2015 — بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة السبعة عشر. ويهدف الهدف الرابع، على وجه الخصوص، إلى ’’ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع‘‘ بحلول عام 2030.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">تحديات تحقيق التعليم الشامل</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يمنح التعليم للأطفال سلما للخروج من الفقر ومسارًا إلى مستقبل واعد. لكن ما يقرب من 244 مليون طفل ومراهق في العالم لا تتاح لهم الفرصة للدراسة أو حتى إكمالها، و617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة أو إجراء العمليات الحسابية الأساسية؛ كما أن أقل من 40% من الفتيات في أفريقيا جنوب الصحراء استطعن إكمال التعليم الثانوي، فضلا عن ما يقرب من أربعة مليون من الأطفال والفتيان والفتيات في مخيمات اللجوء غير ملتحقين بالمدارس. وهو ما يعني انتهاك الحق في التعليم لكل أولئك وهو أمر مرفوض.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبدون إتاحة فرص تعليمة شاملة ومتساوية في التعليم الجيد للجميع، ستتعثر البلدان في سعيها نحو تحقيق المساواة بين الجنسين والخروج من دائرة الفقر التي تؤثر سلبا في معايش ملايين الأطفال والشباب والبالغين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.un.org/ar/transforming-education-summit"></a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14490</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14490</post-id>	</item>
		<item>
		<title>بالنسبة لك كمدرّس، أيّهما تفضّل تدريس الصفوف الانتقالية، أم صفوف الشهادات أي نهاية المرحلة الثانوية والمرحلة الإعدادية؟</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=13974</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=13974#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Feb 2022 10:58:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أجوبتي في كورا Quora]]></category>
		<category><![CDATA[تقنيات التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاعدادية]]></category>
		<category><![CDATA[التدريس]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الثانوية]]></category>
		<category><![CDATA[الشهادات]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=13974</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>الإجابة القصيرة: الصفوف الانتقالية، وهذه التفاصيل ..</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في بلادنا عندما يبدأ المدرّس مسيرته المهنية يأمل ويسعى ويجاهد بكلّ ما أوتي من قوّة لأجل الدخول إلى صفوف الشهادات وبخاصّة الشهادة الثانوية (الصف12) وذلك لأنّها ستجلب له دخلًا أعلى في المستقبل بسبب فشل التعليم في بلادنا ممّا يضطر الطلاب للجوء للدروس الخصوصية التي سيقدمها المدرّسون أنفسهم.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>العامل الثاني وهو أيضًا مهمّ جدًا، يستطيع المدرّس تحقيق الإنجازات "القابلة للقياس" مع طلاب الشهادات وليس طلاب الصفوف الانتقالية، وهذا يشبه رغبة الكثير من اللاعبين في كرة القدم اللعب في مركز الهجوم حيث يستطيعون تسجيل الأهداف وتحقيق الشهرة بسرعة وسهولة أكبر فيما لو كان في مركز الدفاع أو الوسط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إذن، الحال هي: الصفوف الانتقالية تعني دخل متوقّع أقلّ وشعبية أقلّ، لذا تُعد أقلّ منزلةً في مجتمع التدريس، لكن هل هذه هي الحال فقط؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في الغالب لن تُتاح فرصة الدخول إلى صفوف الشهادات للخريجين الجدد، وسيُضطرون للتعامل مع الصفوف الانتقالية، وفيما بعد سيتقدّم بعض المدرسين ويصلون للصفوف النهائية وبعضهم سيبقى في الانتقالية وبعضهم سيتقدم ثمّ يرجع وبعضهم سيخلط بين الاثنتين، أنا كنتُ ممّن خلط بين الاثنتين، وهنا تسنّى لي المقارنة بينهما بشكل دقيق ومتزامن، والنتيجة الصادمة هي أنّي أحببتُ تدريس الصفوف الانتقالية أكثر، والسبب:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في الصفوف الانتقالية لن يكون الطلاب والمدرّس تحت ضغط الامتحان الوزاري بالتالي سيكون لديهم راحة أكبر في اختيار موضوعات المنهاج وطريقة الاختبارات، بالتأكيد لا ننسى أنّ جميع الصفوف لديها مناهج محدّدة من الوزارة وليس فقط الشهادات، لكن بما أنّ الامتحانات الانتقالية لا تكون مركزية فيستطيع المدرّس وضع لمسته، وهذه هي النقطة الأهمّ، في الصفوف الانتقالية استطعتُ وضع لمستي، ولا أقصد فقط بالأسلوب بل في الموضوعات والمسائل المطروحة، فلمسة الأستاذ يمكنه وضعها في أيّ صفّ سواء كان انتقالي أم شهادة عبر أسلوبه الفريد ومصطلحاته المميّزة وتعابيره الخاصّة التي تخلق لغةً مشتركة بينه وبين طلابه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ألقِ نظرة على ورقة العمل الصغيرة التي وزّعتها على طلاب الصفين السادس والسابع منذ أربع سنوات</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:image -->
<figure class="wp-block-image"><img src="https://qph.fs.quoracdn.net/main-qimg-a5339ed369eeb0877629077caf77dc8a" alt=""/></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولديّ الكثير من هذه الأوراق التي تحوي أسئلة تُعدّ نظريًا من خارج المنهاج، إلّا أنّي أعتقد أنّ مفاتيح الحلّ موجودة في المناهج وعلينا اكتشافها فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ليس بالضرورة أن يكون الحلّ عدديًا أو يحوي معادلات وقوانين، قد يكون الهدف من المسألة تعليم طريقة تفكير معيّنة، وقد يكون مجرّد النقاش حول أمر غير معهود بالنسبة للطلاب، وقد يكون من أجل فتح نافذة نحو عالم لم يسمعوا به، مثلًا السؤال الثاني في الورقة السابقة حصلتُ له على إجابات رائعة وطريفة <a href="https://www.raghebnotes.com/?p=13971"><strong>سجّلتها هنا</strong></a>.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>هل تعلم أنّي كنتُ أجري تجارب رياضيات في الصفّ؟ نعم تجارب رياضيات وليست كيمياء أو فيزياء، مثل تجربة شرحنا فيها مسألة عيد الميلاد المسألة الشهيرة في نظرية الاحتمالات، المفاجأة أنّ مسألة عيد الميلاد هذه لا تُعطى ولا يستطيع فهمها (بشكل عام) طلاب البكالوريا بينما استطاع طلاب الصفّ السابع فهمها، ماذا لو طرحتُ نفس المسألة في صفّ الباكالوريا؟! سأتعرّض لحملة شرسة من الاعتراضات من الطلاب والأهالي والإدارة، بحجّة أنّي أضيع الوقت وهذه الأسئلة لن تأتي في الامتحان النهائي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=13974</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">13974</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
