<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>الاصوات العالمية - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;tag=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 29 May 2018 12:32:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>الاصوات العالمية - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>قطع الاتصالات أثناء الامتحانات في الدول العربية</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1733</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1733#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Feb 2017 11:23:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[الاصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[انقطاع الانترنت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1733</guid>

					<description><![CDATA[[caption id="attachment_603782" align="aligncenter" width="1050"]<img class="wp-image-603782 size-full" src="https://globalvoices.org/wp-content/uploads/2017/02/iraq_outages_6_feb_2017.png" width="1050" height="900" /> انقطاع الإنترنت في العراق كما وُثِّق بواسطة Dyn بين الأول والسادس من شباط/فبراير2016[/caption]
<p style="direction: rtl;">للسنة الثالثة على التوالي تلجأ السلطات العراقية لقطع الإنترنت لتمنع الطلاب من الغش في الامتحانات. وقد <a href="http://dyn.com/blog/iraq-downs-internet-to-combat-cheating-again/">وثقت مجموعة Dyn للأبحاث أربعة انقطاعات</a> بين الأول والسادس من شباط/ فبراير. تبدأ هذه الانقطاعات حوالي الثامنة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي وتستمرّ لمدة ساعة.<span id="more-1733"></span></p>

<blockquote class="twitter-tweet" data-lang="en">
<p dir="ltr" lang="en">Three large scale Internet outages in Iraq over the last 3 days. All about one hour each. <a href="https://t.co/TSUVBW34St">https://t.co/TSUVBW34St</a> <a href="https://t.co/vRZOBFCIx6">pic.twitter.com/vRZOBFCIx6</a></p>
— BGPmon.net (@bgpmon) <a href="https://twitter.com/bgpmon/status/828284635373268994">February 5, 2017</a></blockquote>
<blockquote class="translation">ثلاثة انقطاعات كبيرة للإنترنت في العراق على مدى الأيام الثلاثة الماضية ولحوالي ساعة كاملة.</blockquote>
من المتوقع أن انقطاع الإنترنت لساعة واحدة بهدف منع الطلاب من الغش في امتحانات الصف السادس [الشهادة الثانوية] ومن المتوقع استمراره لأسبوع، وفقاً <a href="http://www.alhakea.com/word/?p=249588">لوسائل إعلام محلية</a> نقلاً عن وزارة الاتصالات السلكية واللاسلكية العراقية فإنّ قطع الإنترنت لمنع الغش في الامتحانات بات شائعاً الآن في العراق.

في العام الماضي <a href="http://dyn.com/blog/iraq-downs-internet-to-combat-cheating-again/">قطعت</a> الحكومة العراقية اتصالات كابل الألياف الضوئية الرئيسي في البلاد عشر مرات خلال شهر أيار/مايو، كان يدوم الانقطاع الواحد لثلاث ساعات في الصباح، في آب/أغسطس، ومرة أخرى في تشرين الأول/أكتوبر. لجأت الحكومة إلى الإجراء نفسه لمنع الطلاب من الغش في الامتحانات، كما تم توثيقق انقطاع مماثل في صيف 2015.

في نظام التعليم العام بالعراق، يزداد التوتر خلال فترة الامتحانات على مستوى الدولة، لأنها تلعب دوراً حاسماً في تحديد مستقبل الشباب العراقي.

دوغ مادوري، مشرف تحليلات الإنترنت في Dyn <a href="http://dyn.com/blog/iraq-downs-internet-to-combat-cheating-again/">كتب</a>:
<blockquote>في نظام التعليم العام في العراق، إذا لم يحصل الطالب على علامات كافية في الصف السادس [الشهادة الثانوية]، سيفقد فرصته في الحصول على تعليم عالٍ عام، وسيكون المستقبل أكثر صعوبة بالنسبة له. هذا يجعل الامتحانات غاية في الأهمية بالنسبة لمستقبل الطلبة العراقيين، لذا الكثير من الآباء صاروا يقطعون مسافات طويلة للحصول على تعليم جيد لزيادة فرص أبنائهم في المنافسة ليستطيعوا متابعة تحصيلهم العلمي.</blockquote>
قد يفسر هذا اتجاه الحكومة العراقية نحو قطع الإنترنت لمنع الغش في الامتحان، ولكنه غير مبرّر، خاصّة وأنّ الوصول إلى الإنترنت أصبح حقًا أساسيًا بشكل متزايد. في حزيران/يونيو الماضي <a href="https://www.article19.org/data/files/Internet_Statement_Adopted.pdf">أصدر</a> مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بياناً غير ملزماً يدين "إجراءات المنع المتعمد أو تعطيل نشر أو الوصول إلىى المعلومات على شبكة الإنترنت" وتؤكّد "أنّ الناس يجب أن يكونون محميين سواء كانوا متصلين بالإنترنت أم لا، وفق مبدأ حرية التعبير بالذات"

وجاء القرار في ظل استمرار انقطاعات الإنترنت العالمية في عام 2016، مع الوصول إلى <a href="https://www.accessnow.org/keepiton/">توثيق</a> 56 انقطاع.

<iframe src="https://www.youtube.com/embed/YAPyCOutwg8?rel=0" width="640" height="360" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe>

في جميع أنحاء المنطقة العربية، بالإضافة للعراق، <a href="https://www.accessnow.org/keepiton/">سُجّلت</a> انقطاعات أيضاً في الجزائر والبحرين ومصر وليبيا والسودان وسوريا واليمن. في الصيف الماضي، الحكومة الجزائرية <a href="http://www.bbc.co.uk/monitoring/algeria-disables-mobile-internet-to-fight-exam-cheats">قطعت</a> الإنترنت عبر الموبايل لمنع الغش وتسريب امتحانات الباكالوريا. هذه الخطوة منعت أكثر من 15 مليون مشترك من الوصول إلىى الإنترنت، لكن هذا لم يمنع وصول الامتحانات إلى وسائل التواصل الاجتماعي مما اضطر وزارة التعليم لإعادة الامتحانات التي تسربت. من جهة أخرى أثناءء الاحتجاجات في قرية دُراز في البحرين، <a href="https://bahrainwatch.org/blog/2016/08/03/bahrain-internet-curfew/">قطع</a> مزود خدمة الإنترنت الاتصالات الثابتة وبيانات الهاتف المحمول عمداً مما <a href="http://www.alwasatnews.com/news/1135352.html">ألحق الضرر</a> بالشركة خلال هذه العملية،، وخسرت البلاد أكثر من 1.2 مليار دولار من الناتج المحلي خلال ثمانية أيام، وفقاً <a href="https://www.brookings.edu/wp-content/uploads/2016/10/intenet-shutdowns-v-3.pdf">لدراسة بروكينغ</a>.

وتُظهر حالات البحرين والجزائر كيف أنّ قطع الإنترنت ليس غير مجديًا فحسب، بل إنه ضار كذلك. "إنهم يتسببون بالأذى للجميع" و "لا يساعدون المتضررين أو يستعيدون السيطرة" كما يُلاحظ الآن. لكنه يبدو أنّ الحكومة العراقية و بقية الحكومات  مسؤولة عن انقطاعات الإنترنت مع رفضها الإقرار بهذا الواقع.

نُشرت <a href="https://goo.gl/h081SW">هذه المقالة مترجمةً للغة العربية</a> بواسطة راغب بكريش في موقع <a href="https://goo.gl/R19aCx">الأصوات العالمية </a>

<a href="https://globalvoices.org/2017/02/07/why-are-we-still-doing-this-iraq-shuts-down-internet-to-prevent-exam-cheating-for-the-third-time/">المقال الأصلي</a> بقلم عفاف عبروقي

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1733</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1733</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الثورة لا تفنى ولا تُخلق من العدم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1194</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1194#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Dec 2016 17:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ادلب]]></category>
		<category><![CDATA[الاصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[بانة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير حلب]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[هادي العبدالله]]></category>
		<category><![CDATA[هافينغتون بوست]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1194</guid>

					<description><![CDATA[بماذا أختصرُ قصّة وملحمة ومجزرة ومحرقة حلب، وماذا عسانا أن نكتب، ومن أين نبدأ؟ هل نبدأ من الحصار؟ من الدمار؟ من الأعضاء المبتورة؟ من الخنادق المحفورة؟ من الجروح المفتوحة؟ من الحناجر المبحوحة؟ من تحت الأنقاض أمْ من فوقها؟ من أمام السفارات أم من خلف الشاشات؟

نُشِرت آلاف مقاطع الفيديو كان أكثرها صدقًا وأشدّها عمقًا تلك التي صُوّرت بلا إعدادٍ مسبق، بلا تأثيرات صوتية أو مرئية، بلا فلاتر بلا تلقين ولا أوامر، تلك التي أُخذت على عَجَل من امرأةٍ أو رجل، رافعاً إصبعَيه بلا وَجَل، لا يهمّه من خذَل، لكنّه متسلّحٌ بالأمل.

<strong>كان جلّ اهتمام من خرج أن يعلمَ العالَم حقيقة ما جرى، لا يريدون أن يُنظَر لهم كعددٍ مرّ في نشرة أخبار فقد سئموا الأعداد مذ "باتت أيّام الأسد معدودة". لقد كانوا واعين لأكبر مصائب حلب وسوريا والإنسانية وهي أنّ معالم الجريمة ستُمحى، لسان حالهم والكلمات التي بين سطورهم تقول المدينة سيُعاد بناؤها ونحن سنموت وتندثر رفاتنا، لكن الحقيقة يجب أن يعلمها أبناؤنا، يجب أن يراها جيراننا سكان كوكبنا، إنْ استطاع السفّاحون أن يفلتوا من الجزاء فلا يجب أن يفلتوا من دعاء الشرفاء من كلّ الأديان، على الأقلّ يجب أن نجبر العالَم على الشعور بالخجل أو الخوف من النوم في الظلام.</strong>

بلا تحليل عميق ولا تمحيص أو تدقيق نجد أنّ المئة ألف مهَجَّر الذين يخرجون أخيرًا ليسوا من الرعاع، ليسوا تتارًا أو برابرة أو شعوب بدائية، ليسوا آلات طحن طعام حيوانيّة، ليسوا مطبّلي طناجر أو قليلي تربية كما قال السفّاح، بل هم كما قال أسوَد الوجه "مجموعة معلمين وأطباء ومهندسين"، قالها على سبيل التهكّم، لكنّه لم يدرِ أنّه أصاب كبد الحقيقة، لقد علّموا العالَم معنى الصمود واكتشفوا أمراض هذا العالَم المختلّ عقليًّا وأخلاقيًّا، أتحدّى كلّ العالم أن يجدَ خطًأ منطقيًّا واحداً في جميع المقابلات العفويّة التي بُثّت على فيسبوك مع من خرج سواءً كان طفلاً أم كهلاً، رجلاً أمِ امرأة، بخلاف ما يبثّه إعلام النظام وأعوانه رغم أنّهم يحضّرون لقاءاتهم ويدرّبون المواطنين المارّين -صدفةً- بجانب المذيع.

[caption id="attachment_48397" align="aligncenter" width="720"]<img class="wp-image-48397 size-full" src="https://ar.globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/يوسف-دارنا.jpg" alt="%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a7" width="720" height="960" /> الدكتور سالم أبو النصر أمام مركز دارنا الاجتماعي في حلب المحاصرة. <a href="https://english.alarabiya.net/en/features/2016/12/16/Activist-on-hunger-strike-outside-Russian-embassy-in-Netherlands-.html" target="_blank" rel="noopener">من العربية.</a>[/caption]

إنّك تجد الثقافة والإيمان والعزيمة في أحاديثهم، وتجد الطلاقة واللباقة، ولا تنسَ أنّ كلّ هذا لن يخفي الألم والحرقة، إنّ الإنسان يسكن في بيتٍ سنة واحدة ويبكي عند خروجه منه لانتهاء عقد إيجاره، فكيف بمن يخرج مرغماً من بيته ومدينته ليسكنها من بعده كائنٌ نجس، هل جرّبت يوماً شعور الشجرة حين تُقتَلَع من أرضها قلعاً وليس قطعاً، سأصف لك شعورها، إنّها تتمنّى لو أنّها قُطعت قطعاً لأنّ ألم القطع أهون بكثير من ألم الاقتلاع، إنّه بالضبط ما تمنّاه الحلبيون والحلبيّات.

<strong>امرأة عجوز تقول عائدون رغماً عنكم، وامرأة تلقن ابنها الشهادة وتبشره بالنصر ولو بعد حين، وأطفالٌ يعدون المحتلّ بأنّهم سيكبرون ويعودون لتحرير مدينتهم، مجاهدون على الجبهات يبصقون في وجه القادة المتخاذلون، رجال الدفاع المدني يقودون سيّارات المقدّمة في قوافل التهجير، ليجعلوا من أنفسهم دروعاً للمدنيين حتى بعد الخروج من حلب، إعلاميون يتناوبون على تغطية كلّ لحظة وكلّ شبر. كلّ هذا أثناء الخروج.</strong>

قبل الخروج من الداخل كانت هذه البقعة المحاصرة أسخن بقعة على الكوكب، أشهر بقعة على الكوكب، أخطر بقعة على الكوكب، كيف اشتهرت؟ هل جاءت CNN أو BBC إلى هنا؟ أبدًا، لم يكن إلا مراسل الجزيرة، ومئات المغردين بكلّ لغات العالم، هل حصل وأنتجت أيّة بقعة في العالم وهي تحت الحصار نتاجًا أدبيًّا وفنيًّا وعلميًّا كما أنتجت حلب الشرقيّة؟ في هذه الفترة اخترعت آلات لتوليد الكهرباء من الشمس ومن الرياح ومن القمامة، اخترعت غسالات بلا كهرباء، مضادات طيران ليست من إنتاج الولايات المتحدة ولا روسيا، كاسحات ألغام صنعها حدادون ونجارون، في هذه الفترة أبدع الشعب نظام عيشٍ ذاتي، زُرعت الأقبية بالفطر وسُمّنت الأرانب، وحُفرت الآبار، كان لديهم ماء وكهرباء وإنترنت في أوقات لم تكن مثلها لدى حلب الملونة الغربيّة التي تربطها بالعالم وبالعاصمة طرقات بريّة وجويّة وخطوط كهرباء وماء وإنترنت.

في هذا الوقت كان روّاد مواقع التواصل الاجتماعي لا يفتخرون بصداقاتهم مع بريتني سبيرز بل كانوا يفتخرون بصداقتهم مع <a href="https://www.facebook.com/hmf5h/" target="_blank" rel="noopener">هادي العبدالله</a> و<a href="https://www.facebook.com/bebars85" target="_blank" rel="noopener">بيبرس مشعل</a> <a href="https://twitter.com/AlabedBana" target="_blank" rel="noopener">وبانة العابد</a>، كان هؤلاء وأصدقاؤهم النجوم، وحاول النظام صناعة نجومٍ ليغطّي نور هؤلاء لكن هيهات، فلم يكن الجمهور يتابع نجومه إلا من أجل السخرية منهم.

أيضًا لم تكن الحياة لتتوقف هناك بكل تفاصيلها لكن كانت تتكيّف مع كل تلك الظروف المريرة، كانت المدارس في الأقبية، فلم تقف الدراسة رغم تدمير المدارس على رؤوس الطلاب، كان النظام يستخدم المدارس كممرّات عسكرية بينما كان الثوار يستخدمون الملاجئ والمستودعات كمدارس، كانت حفلات الزواج مستمرة ولم يتوقف إنجاب الأطفال في أقسى الظروف. لم يكن الزواج زواجاً فيسيولوجياً فقط، كانت قصص الحبّ وهدايا الخاطبين ورسائل العاشقين كما لو أنه لا حصار، شموعً وورود، رسائل ومراسيل حبّ، كتابة على الحيطان وحفرٌ على سوق الأشجار لحروف المحبين، وثّق العشاق بعضاً من قصص حبّهم على حيطان مدينتهم، لم يدّخروا فكرةً إلا ونفّذوها ليغيظوا سارقي بيوتهم وأرضهم وأحلامهم، كانت قصص حبهم رسائل تقول الحصار والحرب لم يزِدنا إلا إنسانيّة و مشاعر نبيلة.

[caption id="attachment_48453" align="alignnone" width="591"]<img class="wp-image-48453 size-full" src="https://ar.globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/Screen-Shot-2016-12-26-at-1.32.45-PM.png" alt="screen-shot-2016-12-26-at-1-32-45-pm" width="591" height="590" /> الحب في زمن الحرب .. رسالة مؤثرة على جدران حلب المدمرة. <a href="http://www.20min.ch/ro/news/monde/story/Maries-a-Alep-et-remplis-d-espoir---On-reviendra--28115151" target="_blank" rel="noopener">من 20min.</a>[/caption]

نحن لا نحبّ الحياة إلا الكريمة منها. والثورة لم تنتهِ بحلب، الثورة بدأت الآن، الثورة أصبحت جميلةً الآن، لقد انفضّ كلّ الخونة وكلّ الخائفين وكلّ المشككين والرماديين من حول ثورتنا، الثورة لا تفنى ولا تخلق من العدم، لا تفنى لأنّ الثأر كبير ولن يُنسى بسهولة، لم تخلق من العدم لأنّ أنهار الدم لا تشربها الأرض وتكفي لريّ شجرة الثورة عشرات السنين، ولنا في إخوتنا الفلسطينيين أسوة حسنة، ها قد علّقنا مفاتيحنا على صدورنا، وأوراقنا الخضراء بأيدينا ومحال أن ينتهي الزيتون.

نُشرت <a href="https://goo.gl/cuUw0B" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a> في موقع <a href="http://globalvoices.org/" target="_blank" rel="noopener">الأصوات العالمية</a> بتاريخ 30-12-2016 بقلم  <a class="url user-link" title="راغب بكريش" href="https://ar.globalvoices.org/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">راغب بكريش</a>

ونشرت <a href="https://goo.gl/uu0sze" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a> أيضاً في <a href="http://www.huffpostarabi.com/ragheb-bakresh/" target="_blank" rel="noopener">موقع هافينغتون بوست عربي</a> بنفس التاريخ]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1194</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1194</post-id>	</item>
		<item>
		<title>القصة الكاملة لتقويم صبايا العطاء</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=1142</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=1142#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Dec 2016 14:54:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالاتي]]></category>
		<category><![CDATA[ملحوظات سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الاصوات العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الروسي]]></category>
		<category><![CDATA[بوتين]]></category>
		<category><![CDATA[تقويم]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[صبايا العطاء]]></category>
		<category><![CDATA[هدية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://raghebnotes.com/?p=1142</guid>

					<description><![CDATA[[caption id="attachment_597727" align="aligncenter" width="800"]<a href="http://www.fromsyriawithlove.ru/"><img class="size-large wp-image-597727" src="https://globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/march-model-800x568.jpg" alt="“I was scared we'd never see each other again,” Miss March tells Russian soldiers. Source: FromSyriaWithLove.ru" width="800" height="568" /></a> “كنت خائفة من أن لا نلتقي مجدّداً,” ملكة شهر آذار تقول للجنود الروس . المصدر: FromSyriaWithLove.ru[/caption]
<p style="text-align: right;">تقدّم ما يقرب من 4000 منظمة غير ربحيّة بطلبات للحصول على منح ماليّة من الكرملن في وقتٍ سابق من هذا العام، على أمل الفوز بتمويل لمشاريع تهدف للنهوض بالرياضة، والقيم والعلوم بين أوساط الشباب الروس. وُزّع ما يقرب من 238 مليون روبل (3.8 مليون دولار أمريكي) على <a href="http://доверенныелица.рф/moskovskaya-oblast/person/pavel-krasnorutskij-pavlovich/pavel-krasnoruckiy-my-zavershili-pervyy-etap">70 مشروع مختلف</a>، وأحد المساهمين التسعة بالمنحة وهو <a href="http://www.ruy.ru/english/">الاتحاد الروسي للشباب</a>، كان قد اشترط على المنظمات المستفيدة استخدام الأموال بهدف "نشر التراث الثقافي الروسي."<span id="more-1142"></span></p>
<p style="text-align: right;">تذوّق الجمهور هذا الأسبوع، بعد ثمانية أشهر، شيء من الثقافة الروسيّة الشعبية: <a href="http://www.fromsyriawithlove.ru/">تقويم لمـّـاع</a> يضمّ اثنتي عشرة امرأة سورية جميلة، تظهرن بجانب جُمَل غزليّة تشيد بتدخّل موسكو المسلّح في شرق المتوسط.وكلّ واحدة منهنّ ترتدي "الكوكوشنيك" (رداء تقليدي روسي للرأس)، "في إشارة تقدير لروسيا".</p>
<p style="text-align: justify;">هذا التقويم أقلّ إثارة من نسخة أخرى تلقّاها بوتين منذ ست سنوات بمناسبة عيد ميلاده 58 وفيه <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Happy_Birthday,_Mr._Putin!">نساء شبه عاريات</a> يدرسن بقسم الإعلام في جامعة موسكو الحكومية، مع رسائل قصيرة تشير إلى مروءة وفحولة بوتين التي لا تقاوم.</p>
<p style="text-align: right;">الإصدار الجديد ليس بدرجة الإثارة التي كانت عليها هدية عيد الميلاد في 2010، كما أنّه أقلّ حصريّـةً منه. الآن صور الفتيات أُرسِلت إلى "ضبّاط الجيش الروسي" ، كما أُرسلت شحنة خاصّة للجنود الروس في سوريا يوم السبت 17 كانون الأول / ديسمبر.</p>
<p style="text-align: right;">وفي إشارة إلى أنّ بوتين لم يكن منسيّـًا تمامًا، سيذكر الجنود الروس رئيسهم في أواخر السنة في يوم عيد ميلاده. "قلْ  لي من قائدك، أقلْ لكَ من أنت" هكذا قالت ملكة شهر تشرين الأول / أوكتوبر يارا خشان.</p>


[caption id="attachment_597728" align="aligncenter" width="800"]<a href="http://www.fromsyriawithlove.ru/"><img class="wp-image-597728 size-large" src="https://globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/october-model-800x568.jpg" alt="fdg" width="800" height="568" /></a> ملكة تشرين الأول / أكتوبر تشير إلى أفراد الجيش الروسي برسالتها. المصدر: FromSyriaWithLove.ru[/caption]
<p style="text-align: right;">تحمل الأشهر الأخرى بشكل مشابه رسائل حماسية تعبّر عن امتنان النساء لإنقاذهن. " كان لديك عطلة! لكنني حصلت على الهدايا" قالت ملكة شباط فبراير وهو الشهر الذي تحتفل فيه روسيا بيوم المدافع عن أرض الآباء.</p>
<p style="text-align: right;">ومن غير الواضح متى انتهى التقويم، لكن لسخرية القدر فإنّ إحدى الجمل بدت مناسبة، ملكة شهر آب / أغسطس مثلاً تبدو وكأنها تقوم بالدعاء قائلةً "مصير مدينتي تدمر بين أيديكم" في إشارة إلى المدينة الأثرية السورية القديمة والتي استعادتها القوات الحكومية بمساعدة سلاح الجو الروسي في آذار مارس، ثمّ فجأة استردّها مقاتلي داعش في 11 كانون الأول / ديسمبر الحالي.</p>


[caption id="attachment_597729" align="aligncenter" width="800"]<a href="http://www.fromsyriawithlove.ru/"><img class="wp-image-597729 size-large" src="https://globalvoices.org/wp-content/uploads/2016/12/august-model-800x567.jpg" alt="august-model" width="800" height="567" /></a> مصير مدينتي تدمر بين أيديكم، ملكة تشرين الأول أوكتوبر. المصدر: FromSyriaWithLove.ru[/caption]
<p style="text-align: right;">أشار التقويم أيضًا في تشرين الثاني / نوفمبر إلى اليوم الذي وصلت فيه حاملة الطائرات الروسية القديمة "الأدميرال كوزنتسوف" إلى شواطئ سوريا للمشاركة في الغارات الجوية، ومنذ وصولها <a href="http://www.popularmechanics.com/military/navy-ships/a24155/kuznetsov-second-crash-in-three-weeks/">تحطّمت</a> طائرتان أثناء محاولتهما الهبوط على متنها بسبب مشاكل ميكانيكية على مدرج الطيران.</p>
التقويم هو من عمل مجموعة تُدعى "المواطن" والتي <a href="https://grants.oprf.ru/grants2016-1/operators/ruy/requests/zhurnal/rec653/">اختارها</a> الاتحاد الروسي للشباب لتصميم مشروع يُدعى "التوجيه الوطني للفنانين الشباب" المؤهل للتعبير عن "القيم والثقافة الوطنية" الروسية، فضلاً عن انتصارات وإنجازات روسيا الحديثة.
<p style="text-align: right;">التقويم بالتأكيد هو نصب تذكاري لانتصار روسيا، ومؤلفيه لم يخفوا امتعاضهم من عزوف الأمريكيين عن الوقوف بجانب موسكو للدفاع عن نظام الأسد، في <a href="https://snob.ru/selected/entry/118164">بيان صحفي</a> يوم 155 كانون الأول / ديسمبر كتبوا:</p>

<blockquote>
<p style="text-align: left;"><span style="background-color: #eeeeee; text-align: right;">«В последнее время западные СМИ часто ссылаются на аккаунты "сирийских девочек", которые на безупречном английском пишут о том, как они ежедневно страдают от действий русских. Причём эти "девочки" даже не могут ответить по-арабски на предложения о помощи. Все большему числу людей становится понятно, что эти пронзительные истории пишут не восьмилетние девочки, а SMMщики ЦРУ, но для организаторов и участниц проекта важно, чтобы те, кто сражается с террористами, знали, что думают о них настоящие дочери Сирии».</span></p>
</blockquote>
<blockquote class="translation">
<p style="text-align: right;">غالبًا ما كانت وسائل الإعلام الغربية تستشهد بحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي "لفتاة سورية" كانت تكتب بلغة إنكليزية رصينة حول معاناتها اليومية بسبب ما يفعله الروس. وهذه "الفتاة" لا يمكنها الإجابة باللغة العربية عندما يعرض عليها بعض الناس المساعدة. هناك عدد متزايد من الناس بدؤوا يفهمون أنّ هذه القصص المؤثرة لا يمكن أن تكون قد كُتِبت من قِبل فتاة تبلغ 8 سنوات, ولكن من قِبَل متخصّصين في وسائل التواصل الاجتماعي  من وكالة الاستخبارات المركزية. ولكن بالنسبة للمنظمين والمشاركين في المشروع من المهمّ أن لأولئك الرجال [الروس] الذين يقاتلون الإرهابيين [في سوريا] أن يعلموا أنّ هناك فتيات سوريّات حقيقيّات يفكرنّ فيهم.</p>
</blockquote>
الملاحظة حول مواقع التواصل الاجتماعي والفتاة ذات الثمان سنوات من المحتمل أنّها "بانة العابد" ذات السبع سنوات والتي اشتهرت تغريدات أمّها من حلب الشرقية التي يسيطر عليها الثوّار. بانة اشتهرت في وسائل الإعلام أواخر أيلول سبتمبر، ممّا أدّى إلى ردود فعل غاضبة من قبل موالين للأسد وأولئك الذي يسعون لتشويه سمعتها. في 14 كانون الأول ديسمبر  نشر موقع Bellingcat <a href="https://www.bellingcat.com/news/mena/2016/12/14/bana-alabed-verification-using-open-source-information/">بحثاً</a> أشار بقوّة إلى أنّ الفتاة موجودة بالفعل وهي تعيش في حلب الشرقية.

رئيس الاتحاد الروسي للشباب هو "بافل كراسنوروتسكي" وهو واحد ممّن يُسمّون <a href="http://доверенныелица.рф/moskovskaya-oblast/person/pavel-krasnorutskij-pavlovich/pavel-krasnoruckiy-my-zavershili-pervyy-etap">وكلاء</a> بوتين، والذي يعني أنّه كان مخوّلاً بالتحدّث نيابةً عنه خلال الانتخابات الرئاسية في 20122. بعد فوزه بسباق الرئاسة،أبقى بوتين برنامج الوكلاء نشطًا، وبقي كراسنوروتسكي يساهم بشكل منتظم في قضايا التعليم.
<p style="text-align: right;"><strong>تحديث</strong>: الموقع الروسي TJournal  <a href="https://tjournal.ru/38847-geroinya-kalendarya-s-siriiskimi-devushkami-zayavila-o-pripisannih-im-frazah-v-podderzhku-voisk-rf">أفادَ</a> بأنّ بعض السوريات اللاتي شاركن في التقويم كنّ خجلات من معرفة أنّ هذه العبارات المثيرة منسوبة إليهن. يارا خشان أو ملكة تشرين الأول / أوكتوبر ، يُقال إنّها نشرت على فيسبوك منشور ظهر للأصدقاء فقط أكّدت فيه أنّها بالإضافة لبقيّة الفتيات لا يعرفن شيئًا حول التعليقاتت الجريئة المرفقة بالتقويم.</p>
"اعتقدنا أنّه سيكون مجرد صور فوتوغرافية لنا،" خشان قالت لـ TJournal. "لكننا صُدمنا عندما شاهدنا التقويم على الشبكة مرفقًا بهذه العبارات الغبية. [...] لقد شرحت لأصدقائي المقربين على فيسبوك ما حدث، لأنّ ردّة الفعل في سوريا كانت فظيعة. الجميع كان غاضباً من هذه العبارات."

تقول خشان إنّها وبقيّة العارضات كانوا قد أُخبِروا أنّ المقصود بالتقويم تقديم الشكر للجنود الروس لمشاركتهم في الحرب على الإرهاب. كما أنّها طلبت من ناشري التقويم أن يحذفوا العبارات الجريئة، لكن كانت هناك نسخ قد أرسلت بالفعل للجنود في الميدان.

نُشرت <a href="https://goo.gl/rXzNFz" target="_blank" rel="noopener">هذه التدوينة</a> في موقع <a href="http://globalvoices.org" target="_blank" rel="noopener">الأصوات العالمية</a> بتاريخ 17-12-2016 بقلم  <a class="url user-link" title="Kevin Rothrock" href="https://globalvoices.org/author/kevin-rothrock/" target="_blank" rel="noopener">Kevin Rothrock</a> و ترجمها للعربيّة <a class="url user-link" title="راغب بكريش" href="https://ar.globalvoices.org/author/lordragheb/" target="_blank" rel="noopener">راغب بكريش</a>

&#160;]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=1142</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1142</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
