<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>سينما - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?cat=4552&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Jan 2025 18:44:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>سينما - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>قبل الانتقام أو المحاكمات شاهدوا فيلم الموت والعذراء</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14833</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14833#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Dec 2024 18:38:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تلفزيون سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الانتقالية]]></category>
		<category><![CDATA[الموت والعذراء]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[تشيلي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشر العدالة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14833</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في كلّ مرحلة انتقالية تعقب سقوط نظام ديكتاتوري، تواجه المجتمعات أزمة معقّدة بين الرغبة في الثأر وتحقيق العدالة من جهة، والتصالح المجتمعي والعفو العام من جهةٍ ثانية.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>العدالة الانتقاليّة ليست مجرّد محاكمات للجناة في زمن الديكتاتورية، بل هي عملية شاملة تهدف إلى معالجة إرث الماضي دون التضحية باستقرار المستقبل، وفي سوريا ومع حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام بدءًا برأسه وصولًا لأصغر فردٍ في منظومته الأمنية القمعيّة، قد يجد السوريّون أنفسهم في صراعٍ داخليّ بين الحاجة إلى الانتقام والاقتصاص ممّن كانوا في الأمس القريب لا يتورّعون عن ارتكاب أفظع الجرائم، أو العفو والصلح العامّ أملًا في فتح صفحةٍ جديدة تنعم فيها البلاد بالاطمئنان.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ولأنّ التاريخ ما فتئ يعيد نفسه فقد مرّت بهذه الحال دولٌ عديدة، وبخاصّة في أمريكا اللاتينية، جاء فيلم "الموت والعذراء" (Death and the Maiden) ليقدّم رؤيةً فنيّةً وأخلاقيّةً عميقة تُبرز تحدّيات العدالة في مرحلة ما بعد الديكتاتورية في دولةٍ لم تُسمَّ صراحةً، يظنّ النقّاد إنّها التشيلي أو الأرجنتين.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>ملخّص الفيلم (لا يغني عن مشاهدته)</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يروي فيلم "الموت والعذراء" قصة ناشطة (بولينا) ناجية من التعذيب في المعتقلات خلال حقبة حكمٍ ديكتاتوريّ في بلدٍ ما، وبعد سقوط النظام تعيش الناشطة مع زوجها الذي كان ناشطًا حقوقيًا، ثمّ يُعيّنه الرئيس الجديد في لجنة تحقيق للكشف عن جرائم الحقبة السابقة. في إحدى الليالي، يصل إلى منزلهم ضيف غير متوقع وهو الدكتور ميراندا، الذي تظنّ بولينا أنّه جلادها السابق، بناءً على صوته ورائحته، فتقوم بولينا باحتجازه وتجبره على الاعتراف بجريمته، بينما يحاول زوجها إقناعها بأنّ هذه الطريقة ليست هي الطريقة الصحيحة، ولا يجوز لها أن تكون الضحيّة والشاهد والقاضي في نفس الوقت وعليها اتّباع الإجراءات القانونية، لكنّها تصرّ على أنّها يجب أن تحصل على الاعتراف ولا يهمّها فيما بعد إن نال المجرم عقوبته أمْ لا، لأنّها لن تستطيع بكلّ الأحوال الحصول على حقّها، فقد اغتُصبت في السجن، لكنها لن تستطيع اغتصاب السجّان فهي امرأة، ينتهي الفيلم بترك مصير الدكتور ميراندا غامضًا، مما يطرح تساؤلات عديدة، مثل: هل كانت بولينا محقّة ولم تكن تهذي، فقد اعتمدت على سمعها فقط في تحديد هوية الجاني، كما أنّها تعاني من مشاكل نفسية ونوبات هلع، قد تفقد على إثرها أهليّتها أمام المحكمة الرسمية، وهل كان اعتراف الدكتور حقيقيًا أم كان لمجاراتها وللنجاة بنفسه؟ وهل يمكن لزوجها أن يغيّر رأيه في اللحظة الأخيرة بعد سماع الاعتراف ويحاول الاقتصاص بيده ويخالف مبادئه ومبادئ اللجنة التي يعمل بها؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>عبر التاريخ، شهدت العديد من الدول مراحل انتقالية معقدة بعد سقوط أنظمة قمعية، منها:</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>الأرجنتين في ثمانينيات القرن الماضي حيث أجريت محاكمات جزئية بينما نجا الكثيرون من العدالة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>جنوب أفريقيا بعد نهاية نظام الفصل العنصري، لجأت البلاد إلى لجان الحقيقة والمصالحة بدلاً من المحاكمات التقليدية لضمان السلم الأهلي.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>رواندا عقب الإبادة الجماعية أُنشئت محاكم شعبية عُرفت بمحاكم الغاكاكا لتحقيق العدالة والمصالحة، وهي أشهر مثال عن حالات المصالحة والوئام المجتمعي بعد فترة شديدة الدموية.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>العراق بعد سقوط نظام صدام حسين شهد العراق محاكمات مثيرة للجدل لكبار المسؤولين في النظام، لكنها وبالرغم من أنّها كانت رسمية، إلّا أنّها بدت كمحاكمات كيديّة، ولم تحقّق أيّ فارق على الأرض وعمّت الفوضى البلاد.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما هو الحال في فيلم "الموت والعذراء" والدول المذكورة آنفًا، ستواجه سوريا بعد سقوط نظام الأسد معضلةً كبرى في كيفية التعامل مع إرث الجرائم والانتهاكات، فحتى لو استثنينا أفراد الجيش النظامي المجنّدين إجباريًا، فقد كان يرتع على أرض سوريا أكثر من مئة ألف مقاتل يتبع مليشيات طائفية ساهموا في قتل مليون سوري وتشريد عشرة ملايين، واعتقال مئات الآلاف، اختفى منهم ربع مليون، يُعتقد أنّهم مدفونين في مقابر جماعية، استطاع محقّقون أمميّون تحديد هويّات أربعة آلاف مجرم حرب منهم بعد سماع 11 ألف شهادة من ضحايا الانتهاكات، وما زالت التحقيقات مستمرّة ممّا يرشّح القائمة لتكون أطول وأطول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ عدد الضحايا الهائل في سوريا مقارنةً بعدد سكّانها يجعل كلّ السوريين تقريبًا أصحاب ثأرٍ وأولياء دمّ، حيث قُتِل أو أصيب أو اعتُقِل شخصٌ من بين كلّ عشرة، وهُجّر شخصٌ من كلّ اثنين. في المقابل فإنّ عدد الجلادين كبيرٌ جدًا، ولا يقتصر الأمر على القيادات الكبيرة فحسب، لأنّ فترة الثورة الطويلة لن تسمح لمرتكبي الجرائم الصغار الادّعاء بأنّهم كانوا جاهلين أو مغيّبين أو مجبرين على تنفيذ الأوامر وبخاصّة في زمن الاتصالات الحالي، حيث تُصنّف الثورة السورية على أنّها الحرب <a href="https://ar.globalvoices.org/2017/01/02/48470/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">الأكثر تغطيةً إعلامية</a> في التاريخ، وقد شاهد ملايين البشر كيف يختنق المدنيّون بالغازات السامّة عبر البثّ المباشر!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ الحديث عن العفو العام غير المشروط عن جميع الجرائم وعلى الرغم ممّا يحمله هذا القرار (إن حصل) من تسامح وملائكيّة لا توجد حتّى في قصص الأطفال، فإنّه لن يشفي صدور المكلومين، وقد يسبّب من الفوضى أكثر مما سيمنعها، وهنا بيت القصيد من نصيحتنا بمشاهدة فيلم الموت والعذراء، فكما لاحظنا فإنّ البطلة قد رضيت بأمرين لم يتضمّنا قتل المجرم، هما: اعتراف المجرم بجريمته وتصديق المجتمع (زوجها) لروايتها وعدم إنكار ما مرّت به أو اتهامها باختلاق الأحداث تحت تأثير صدمتها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كما أشار الفيلم إلى أنّ الإجراءات القانونية والتحقيقات التي تتّسم بالبيروقراطية ستصيب أصحاب المظالم بالملل والإحباط واليأس، وسيلجؤون لتنفيذ العدالة بأيديهم لكسر ذاك الجمود، أمّا أكبر العقبات التي تعيق الاستقرار وقد تدمّر كلّ مكتسبات الثورة فهي أن يحافظ رجال النظام الساقط على مواقعهم أو يتمّ تكليفهم بمهامّ ومسؤوليات جديدة في العهد الجديد، ممّا يؤدّي مباشرة إلى فقدان الثقة بالنظام الجديد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>بعض الحلول المقترحة لمواجهة هذه الأزمة</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:list -->
<ul class="wp-block-list"><!-- wp:list-item -->
<li>تأسيس لجان عدالة انتقالية: لجمع الأدلة والشهادات وتحقيق المحاسبة الشاملة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>ضمان المحاكمات العادلة: إنشاء محاكم خاصة تضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>التثقيف والوعي: نشر ثقافة التسامح والمصالحة دون إغفال العدالة.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>برامج دعم الضحايا: تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمالي للناجين من الجرائم، والاستماع لقصصهم.</li>
<!-- /wp:list-item -->

<!-- wp:list-item -->
<li>منع إعادة تدوير رموز النظام: تطهير المؤسسات من الجلادين السابقين لضمان بناء نظام جديد شفاف.</li>
<!-- /wp:list-item --></ul>
<!-- /wp:list -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نُشر هذا <a href="https://www.syria.tv/296549" target="_blank" rel="noreferrer noopener">المقال </a>في <a href="https://www.syria.tv/author/137915" target="_blank" rel="noreferrer noopener">موقع تلفزيون سوريا </a>بتاريخ 23-12-2024</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading">المصادر</h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.syria.tv/czC" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بالتفاصيل والأرقام.. رصد شامل للميليشيات الإيرانية في سوريا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.syria.tv/295411" target="_blank" rel="noreferrer noopener">محققون أمميون يحددون هويات 4 آلاف من مرتكبي جرائم الحرب في سوريا</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://iiim.un.org/wp-content/uploads/2024/12/IIIM_DetentionReport_Public.pdf" target="_blank" rel="noreferrer noopener">تقرير الأمم المتّحدة عن المعتقلات السورية باعتبارها أداة للقمع</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.imdb.com/title/tt0109579/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">فيلم الموت والعذراء على قاعدة بيانات الأفلام IMDB</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://ar.globalvoices.org/2017/01/02/48470/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">ربما تكون الحرب السورية الأكثر توثيقًا في التاريخ – ومع ذلك لا نعرف عنها سوى القليل</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14833</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14833</post-id>	</item>
		<item>
		<title>السبّاحتان.. فيلم جديد عن المأساة السورية والفاعل مبني للمجهول</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=14415</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=14415#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2022 10:22:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سينما]]></category>
		<category><![CDATA[مدونات ساسة بوست]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[السباحتان]]></category>
		<category><![CDATA[سارة مارديني]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[نتفلكس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=14415</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>عرضت نتفلكس فيلم "السبّاحتان" The Sweemers خلال الشهر الحالي وهو يروي قصّة الأختين يسرى وسارة مارديني السبّاحتان اللتان اشتهرتا عام 2015 إبّان موجة اللجوء السورية الكبرى إلى أوروبا عبر البرّ والبحر، تلك الموجة التي فقد إثرها المئات من اللاجئين أرواحهم غرقًا في بحر إيجة الفاصل بين تركيا واليونان المحطّة الأوروبية الأولى في مسيرة اللجوء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>كُتب الكثير عن الفيلم الذي سلّط الضوء عن بعض فصول معاناة اللاجئين، وربّما كان جمال الفيلم وروعة الأداء من الشقيقتين منال ونتالي عيسى وأهمية الرسالة التي يحاول إيصالها الفيلم، كلّ هذه العوامل بالإضافة إلى أنّ القصّة حقيقية، هي ما أدّت إلى انشغال الكتّاب والمشاهدين عن مصيبة ما فتئنا نعاني منها نحن السوريين، وهي غياب الإشارة للفاعل الحقيقي والمتسبّب في كلّ مآسي الشعب السوري وتركه مبنيًا للمجهول.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>لقطات من الفيلم</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يُقصّر منتجو الفيلم في عدم الإشارة إلى المجرم الحقيقي المتمثّل في نظام الأسد، بل ضمّ إشاراتٍ معاكسة أيضًا!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- على حاجز التفتيش الذي أوقف الحافلة وصعد إليها جنديين من جنود النظام، وقد تحرّش أحدهما بالأختين، كان يتكلّم بلهجة إدلب، في الوقت الذي تحوّلت فيه إدلب رمزًا للمعارضة وتجمّعًا للمهجّرين قسريًا يأتي هذا المشهد ليحكي حكاية معاكسة، ونحن إذ نشير هذه الإشارة لا نطلب من المنتج أن يأتي بجندي يتكلم اللهجة الشامية أو الحلبية أو أيًا كانت، فهناك اللهجة البيضاء التي تتكلّم بها كل الشخصيات.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2- في نفس المشهد السابق، ينهمر الرصاص فجأة على جنود الحاجز ومعه حافلة المدنيين، في تلميح إلى أنّ الجيش الحرّ يهاجم المدنيين بالقناصات، ولو أنّنا وجدنا تبريرًا للفكرة السابقة كأن نقول إنّ المنتجين لا يفرّقون بين اللهجات المحلية، لكن بماذا يمكننا تفسير مشهد القنّاص سوى بسوء نيّة المنتجين!؟</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:embed {"url":"https://youtu.be/ObN4krVV20Y?si=paKYkwtXzqKYYt__","type":"video","providerNameSlug":"youtube","responsive":true,"align":"center","className":"wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"} -->
<figure class="wp-block-embed aligncenter is-type-video is-provider-youtube wp-block-embed-youtube wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"><div class="wp-block-embed__wrapper">
https://youtu.be/ObN4krVV20Y?si=paKYkwtXzqKYYt__
</div><figcaption class="wp-element-caption">The Swimmers &#124; Official Trailer &#124; Netflix</figcaption></figure>
<!-- /wp:embed -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>3- في مشهد قصف المسبح، بعد الهروب والصياح والبكاء عندما يأتي والد الفتاتين ويخبرهما بحصيلة القصف، يقول استشهد ثلاثة أشخاص في ملعب القدم، هنا يمكن أن نقرأ القراءتين التاليتين: إما أنّ القصف كان من طرف الجيش الحرّ ويدلّ على هذه القراءة السياق العامّ للأحداث المعروضة ومكان إقامة الفتاتين والأعلام المرفوعة وجميعها تخبرنا بأنّها مناطق سيطرة النظام التي تتعرّض لهجمات المعارضة والمشكلة في هذه الرؤية أنّها اتّهام مباشر للجيش الحرّ بأنّه يستهدف تجمّعات المدنيين مثل الملاعب وصالات الرياضة بينما يمارس النظام بشكلّ مستمرّ هذا التصرّف أي قصف التجمّعات مثل الأسواق والمدارس والمساجد، والقراءة الثانية هي أنّ القصف كان من طرف النظام، وهي الأقلّ ترجيحًا بحسب سياق الفيلم، لكن مع ذلك فإنّنا نأخذ على هذه الرؤية بأنّها لم تُشِر لا صراحةً ولا رمزًا إلى الفاعل وهذا محور مقالنا ولبّه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>4- مشهد آخر يُبنى فيه الفاعل للمجهول عندما تتداول الفتاتان خبر وفاة صديقتهما مع عائلتهما دون الإشارة إلى الفاعل بالرغم من التطرّق لاسم الصديقة عدّة مرّات في الفيلم، واستخدام قصّتها في إقناع الوالد بالسماح للبنتين بالسفر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>مشهد محيّر</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من أغرب مشاهد الفيلم هو مشهد سطح المرقص، حيث كانت الفتاتان ترقصان مع أصدقائهما في ملهى مكشوف السطح، ويطلّ على أجزاء من العاصمة دمشق وفي الأفق تظهر رشقات مدفعية وصاروخية غزيرة تنهمر على منطقة معتمة يبدو أنّها في ريف دمشق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ وجه الحيرة في هذا المشهد هو أنّه يظهر لنا البطلتين وهما تمارسان حياتهما بشكلٍ طبيعي على بُعد عدّة مئات من الأمتار من وابل الصواريخ على مناطق محاصرة، بل إنّه أكثر من ذلك فالبطلتين لا تمارسان حياتهما بالحد الأدنى من الرفاهية المتاحة في زمن الحرب، بل يصلان لأعلى المراتب فهما مستمرّتان بممارسة هوايتهما الرئيسة السباحة ويذهبان بشكلٍ دوري للمرقص لرقص الديسكو، وكلّ هذا وأصوات القصف وأخبار الموت تغمر المشهد.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>في عدّة محطّات بارزة أثناء الثورة السورية كان السوريّون يستنكرون أشدّ الاستنكار وبدرجة تفوق استنكارهم ممارسة النظام وروسيا للقتل والقصف الممنهج، كانوا يستنكرون بلادة مشاعر السوريين القاطنين على الضفة الأخرى من نهر الموت، ولسان حالهم يقول لو لم تستطيعوا إنكار ما يفعله رئيسكم فأظهروا الاحترام للضحايا وتوقّفوا عن الرقص بينما يموت إخوانكم في المناطق الرازحة تحت الحصار والقصف، هذا المشهد يضعنا في حيرة لأنّ العادة جرت أن تكون كلّ تفاصيل الفيلم تخدم أبطاله وتجعل المشاهد يتعاطف معهم حتى لو كان الأبطال مجرمون، فهل كان منتجو الفيلم يقصدون جعلنا نكره البطلتين أم يقصدون أنّ ما يفعله النظام من قصف وتدمير وحرق للبلاد والعباد هو شيء محمود ويستحق الاحتفال والرقص من أجله!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>التلاعب بالوقائع</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>1- من المعروف أنّ من قفز من قارب اللجوء كانوا خمسة أشخاص بينهم يسرى وسارة وليستا الوحيدتان اللتان قفزتا، وهؤلاء الخمسة هم كل من يعرف السباحة من بين الثمانية عشر شخصًا كانوا على متنه.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>2- لم تحقق يسرى المركز الأوّل في الأولمبياد، بل حققت مركزًا متأخرًا، أمّا المركز الأول فقد حققته أثناء التصفيات الأولى، وانتهاء الفيلم في هذه النقطة يوحي بأنّها قد فازت بالمسابقة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>يُحسب للفيلم</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>بُعيد انتشار قصّة السباحتين ومشاركة يسرى في الأولمبياد، كتبت الصحافة عنهما، والعديد من المقالات وصفتهما باللاجئتين المسيحيّتين، لكن في الفيلم لم تكن هناك أيّة إشارة لعقيدتهما، بينما اكتفى بل ركّز على أنهما سوريّتان.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يشتّتنا الكاتب بقصص عاطفية جانبية كعادة الأفلام الغربية بل كان جلّ تركيز الأحداث على قضية اللجوء ومتاعبها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يُغفل الفيلم إظهار عناصر جيش النظام بصورتهم الحقيقية ونشير هنا إلى مشهد تحرّش الجنود بالفتيات على حاجز التفتيش.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2 class="wp-block-heading"><strong>أخيرًا… متى يُشار إلى الفاعل؟</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>لم يخرج الفيلم عن أسلوب الأمم المتّحدة والمجتمع الدولي في التكلّم بصيغة المبني للمجهول عندما يتعلّق الأمر بالجرائم والمجازر، وكذلك في وصف ما يجري في سوريا بإنّه حرب، وفي حالات أخرى حرب أهلية، لا أحد يشير إلى أنّها ثورة شعب، ولا أحد يذكر أنّها إبادة من طرف واحد، وأما تسمية فصائل المعارضة المسلحة بالجيش الحرّ فهي تحمل رمزية أكثر من كونه جيشًا بكلّ معنى الكلمة، وهو إنْ كان ندًّا لجيش النظام في بداية الثورة إلا أنّنا لا نستطيع النظر للمواجهة بين الجيش الحرّ من طرف وكلّ من جيش النظام وروسيا وإيران من طرف آخر على أنّها مواجهة بين دولتين متحاربتين ونقول ببساطة "الحرب السورية"، لقد عزّز الفيلم هذه النظرة الخاطئة لما يجري في سوريا عبر تكرار كلمة "الحرب"، فكّر فقط ماذا لو استبدلنا بمصطلح الهولوكوست عبارة "الحرب الألمانية اليهودية" سيكتشف الجميع حجم المغالطة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=14415</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">14415</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
