<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet type="text/xsl" href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/plugins/rss-feed-styles/public/template.xsl"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:rssFeedStyles="http://www.lerougeliet.com/ns/rssFeedStyles#"
>

<channel>
	<title>ملخصات المدينة - مدونة ملحوظة</title>
	<atom:link href="https://www.raghebnotes.com/?cat=3698&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<description>مدوّنة شخصيّة لـ راغب بكريش - مقالات في الرياضيات والإحصاء والتربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 20 Feb 2021 22:23:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2021/10/cropped-LogO-2-32x32.png</url>
	<title>ملخصات المدينة - مدونة ملحوظة</title>
	<link>https://www.raghebnotes.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<rssFeedStyles:button name="Like" url="https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Tweet" url="https://twitter.com/intent/tweet?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Pinterest" url="https://www.pinterest.com/pin/create/button?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="LinkedIn" url="https://www.linkedin.com/cws/share?url=%url%"/><rssFeedStyles:button name="Reddit" url="http://www.reddit.com/submit?url=%url%"/><site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">144753564</site>	<item>
		<title>علاقة طردية بين قلة النوم والقلق</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7744</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7744#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Feb 2021 22:23:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملحوظات طبية]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[القلق]]></category>
		<category><![CDATA[النوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7744</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>في دراسة مختبرية أجراها كل من إيتي بن سيمون، وماثيو ووكر مع عدد من زملائهما من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وُجد أن المتطوعين الأصحاء الذين أجبروا على البقاء مستيقظين لمدة 24 ساعة كانت مستويات القلق لديهم في صباح اليوم التالي أعلى من مستوياته لديهم بعد أنْ ناموا طوال الليل.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وحين حُرم المشاركون في الدراسة من النوم، وُجد أنّ نصفهم قد بلغت مستويات القلق لديه نفس المستويات التي تُلاحَظ عادةً لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات قلق مَرَضِية.&#160;</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد أظهرت استطلاعات أجريت عبر الإنترنت، شارك فيها عدد أكبر من المتطوعين، أن التفاوت العادي في جودة النوم ليلًا ينبئ بمستويات القلق في اليوم التالي.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وفي معمل أبحاث النوم الخاص بالدراسة، قام الفريق البحثي أيضًا بالتقاط صور لأدمغة المشاركين في أثناء مشاهدتهم مقاطع فيديو مصمَّمة بحيث تثير مشاعر سلبية في المُتلقي، فتبيّن أنّ معدّلات النشاط في المنطقة المسؤولة عن السيطرة على المشاعر لدى الأشخاص الذين شاهدوا هذه المقاطع بعد حرمانهم من النوم، أقل من معدلاتها لديهم عندما شاهدوها بعد قسط جيّد من الراحة، وأن هؤلاء الذين أفيد بأنّهم سجّلوا أكبر انخفاض في نشاط هذه المنطقة من الدماغ، ذُكر أيضًا أنّهم سجّلوا أكبر ارتفاع في مستويات القلق، بعد أن ظلّوا مستيقظين طوال الليل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ فترة النوم العميق، وهي فترة النوم التي يمكن تمييزها بحركة العين غير السريعة أو ذات التردد المنخفض مهمّة للغاية، وقد وجد الباحثون علاقة طردية بين طول فترة النوم العميق وجودته من ناحية، وبين القدرة على استعادة معدلات نشاط المنطقة الدماغية المسؤولة عن السيطرة على المشاعر، وانخفاض مستويات القلق في اليوم التالي من ناحية أخرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7744</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7744</post-id>	</item>
		<item>
		<title>جوجل تزعم إحراز السيادة الكمية على العالم</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=10050</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=10050#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Nov 2019 15:23:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[Sycamore]]></category>
		<category><![CDATA[الأعداد العشوائية]]></category>
		<category><![CDATA[التفوّق الكمّي]]></category>
		<category><![CDATA[الحاسوب الكمي]]></category>
		<category><![CDATA[الحوسبة الكمية]]></category>
		<category><![CDATA[السيادة الكمية]]></category>
		<category><![CDATA[جوجل]]></category>
		<category><![CDATA[سيكامور]]></category>
		<category><![CDATA[غوغل]]></category>
		<category><![CDATA[قوقل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=10050</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://www.nature.com/articles/d41586-019-03213-z" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="ادّعت  (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">ادّعت </a>شركة جوجل أنّها أحرزت التفوّق الكمّي في مجال الحوسبة الكمّيّة، وهي لحظة فارقة، لأنها تثبت أنّ الحواسيب الكمّيّة يمكن أن تتفوق في أدائها على نظائرها الكلاسيكية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقالت
جوجل إنّ حاسوبها الكمي استطاع إجراء عملية حسابية معقدة خلال دقائق بينما سيستغرق
حاسوب كلاسيكي عشرة آلاف سنة لإجرائها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد علِم العاَلم بهذا الإنجاز عبر الصحافة العمومية حيث سُرّبت نسخة من الورقة البحثية التي تعمل عليها جوجل بالتعاون مع ناسا، ونشر الخبر في صحيفة <a href="https://www.ft.com/content/b9bb4e54-dbc1-11e9-8f9b-77216ebe1f17" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="فايننشال تايمز (يُفتح في علامة تبويب جديدة)">فايننشال تايمز</a>، أي إنّ الورقة البحثية لم تخضع لمراجعة الأقران، وهذا ما جعل البعض مُرتابًا تجاه هذا الخبر، بالإضافة إلى أنّ شركة IBM المنافس الأكبر لجوجل في مجال الحواسيب الكمية، قد شكّكت به بالفعل، عبر ورقة بحثية أخرى نشرتها ردًّا على جوجل ادّعت فيها أنّ العملية الحسابية التي جرى اختبار حاسوب جوجل الكمي بواسطتها يمكن تنفيذها بواسطة حاسوب كلاسيكي خلال يومين ونصف فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong>لكن ما هو الحاسوب الكمّي؟</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>تعمل
الحواسيب الكمية بطريقة مختلفة اختلافًا جذريًّا عن الأجهزة الكلاسيكية؛ فوحدة
البت الكلاسيكية هي 1، أو صفر، لكن البـِت الكمّي، أو الكيوبت، يمكن أن يوجد في
حالات متعددة دفعة واحدة. وحين تكون الكيوبتات مترابطة بصورة معقدة، يمكن
للفيزيائيين – نظريًّا - استغلال التداخل بين حالاتها الكمّيّة الشبيهة بالموجات؛
لإجراء عمليات حسابية قد تستغرق ملايين السنوات إذا أجريت بالطرق الكلاسيكية.
ويعتقد الفيزيائيون أن الحواسيب الكمية ربما تستطيع يومًا ما تشغيل خوارزميات
ثورية كالبحث في قواعد بيانات معقدة، أو تحليل الأرقام الكبيرة إلى عواملها، بما
في ذلك الأعداد المستخدَمة في التشفير، لكنّ الوصول إلى تلك التطبيقات ما زال
تفصلنا عنه عقود.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد
شُغّلت خوارزمية «جوجل» في حاسوب "سيكامور" على رقاقة كمّيّة مكوّنة من
53 كيوبـِتًا، كلّ منها مكونة من حلقات فائقة التوصيل، لكنّ هذا يمثل جزءًا لا
يكاد يُذكر من المليون كيوبـِت التي يمكن أن تكون مطلوبة لجهاز مصمَّم للاستخدام
العام.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong>ما هي العمليّة الحسابية التي أجراها حاسوب جوجل
الكمّي؟</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>صمّم فريق جوجل في عام 2016 مهمّة غريبة ليس لها
فائدة عمليّة سوى أنّها اختبارٌ شديد الصعوبة للحواسيب، وهي أن يكتشف الحاسوب
احتمالات النتائج المختلفة المنبثقة من نسخة كمية من
مولِّد يُخرِج أرقامًا عشوائية. وينفذون هذا بتشغيل دارة تمرِّر 53 كيوبتًا خلال
سلسلة من العمليات العشوائية. ويؤدي هذا إلى توليد سلسلة مؤلَّفة من الرقمين؛
واحد، وصفر، تضم 53 رقمًا، بإجمالي2<sup>53</sup>&#160;(2 أسّ 53) توليفة محتملة. وهذه العملية الحسابية معقدة للغاية،
لدرجة أن النتيجة من المستحيل حسابها باتباع المبادئ الأولية، وبالتالي تكون
عشوائية فعليًّا، لكنْ نظرًا إلى التداخل بين الكيوبتات، تكون احتمالات صدور بعض
تسلسلات الأرقام أعلى من غيرها. يشبه هذا رمي نَرْد مغشوش، ليظل يعطي رقمًا
عشوائيًّا، حتى وإنْ كان بعض النتائج أرجح أنْ يَظهر، مقارنةً بغيره.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد
حَسَب جهاز «سيكامور» توزيعَ الاحتمالات باختبار الدارة، عبر تشغيلها مليون مرة،
وقياس التسلسلات المخرَجة المرصودة. وكان التحقق من الحل تحديًا آخر. حلّه الفريق
بمقارنة النتائج بتلك الصادرة من عمليات محاكاة لـِنُسَخ أصغر وأبسط من الدارات،
أجريت على حواسيب كلاسيكية، منها الحاسوب الفائق Summit بمختبر أوك ريدج الوطني في تينيسي. وباستقراء هذه الأمثلة، قدَّر فريق
«جوجل» أن محاكاة الدارة بالكامل تستغرق 10 آلاف عام، حتى إذ أجريت العملية على
حاسوب يحوي مليون وحدة معالجة، بينما استغرق «سيكامور» 3 دقائق، و20 ثانية فقط.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:heading -->
<h2><strong>ما
هو حجم الإنجاز فعليًا؟</strong></h2>
<!-- /wp:heading -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يقول العديد من العلماء حتى لو تبيّن أنّ ما
قالته شركة IBM بشأن الخوارزمية التي اختبر
بها حاسوب جوجل صحيحًا فإنّ إنجاز جوجل يبقى حدثًا بارزًا، وسيفيد الحوسبة الكمية؛ عن طريق جذب المزيد من علماء الحاسوب ومهندسيه
إلى المجال.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وعلى
العلماء أيضًا إثبات أن الحاسوب الكمي القابل للبرمجة قادر على حل مسألة حسابية
مفيدة، لا يمكن إنجازها بأي طريقة أخرى.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>من ناحيةٍ أخرى قد تظهر في المستقبل تطبيقات ذات
فائدة عملية من خوارزمية توليد الأعداد العشوائية التي استخدمت في الاختبار، في
مجال التشفير والعملات الرقمية، وذلك في حال ثبت أنّ هذه الأعداد عشوائية بالفعل.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وكان على مهندسي «جوجل» إدخال مجموعة كبيرة من التحسينات على المكونات المادية لحاسوبهم؛ لتعمل خوارزميتهم، بما في ذلك تصميم أجهزة إلكترونية جديدة؛ للتحكم في الدارة الكمية، وابتكار طريقة جديدة لتوصيل الكيوبتات ببعضها بعضًا، وهذه أيضًا من ضمن الإنجازات التي تُحسب لجوجل في طريق الحوسبة الكمية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:core-embed/youtube {"url":"https://youtu.be/vTYp5Kd9nMA","type":"video","providerNameSlug":"youtube","className":"wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"} -->
<figure class="wp-block-embed-youtube wp-block-embed is-type-video is-provider-youtube wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"><div class="wp-block-embed__wrapper">
https://youtu.be/vTYp5Kd9nMA
</div></figure>
<!-- /wp:core-embed/youtube -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>نيتشر</p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=10050</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10050</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الذكاء الصناعي في خدمة التسليح</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=8482</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=8482#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 31 Jul 2019 12:16:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات المحطة]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[اسلحة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب الذكية]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الصناعي]]></category>
		<category><![CDATA[الروبوتات]]></category>
		<category><![CDATA[العصبونات]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>
		<category><![CDATA[ذاتية]]></category>
		<category><![CDATA[روبوت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=8482</guid>

					<description><![CDATA[<h2 class="post-subtitle">هل الأسلحة ذاتية التحكم أمرٌ حتمي أمْ إنّه بإمكاننا إيقافها قبل أن تستعبد البشر؟</h2>
<p>تعمل العديد من حكومات الدول مثل الصين والولايات المتّحدة وروسيا على استغلال التطوّر الحاصل في الذكاء الصناعي من أجل تشغيل ترسانتها من الأسلحة آليَا وجعلها أكثر فتكًا وأقلّ اعتمادًا على التحكّم البشري.</p>
<p>يشبّه بعض العلماء التطوّر الذي تشهده صناعة الأسلحة ذاتيّة التحكّم باختراع البارود أو باختراع الأسلحة النوويّة التي غيّرت فنّ الحرب وشكل العالَم إلى الأبد.</p>
<p>لم تعد شخصيّة المحارب الآلي (تيرميناتور) التي شاهدناها في الأفلام محض خيال، فبفضل تطوّر الذكاء الصناعي قد نرى هذا الأمر قريبًا،<br>واليوم تعدّ الولايات المتّحدة الأمريكية مفهوم التحكّم الذاتي مقوّم أساسي من مقوّمات تحديث قوّاتها المسلّحة،<br>كما أنّ روسيا تبنّت عقيدة عسكريّة تقضي بإبعاد رجالها عن مناطق المواجهة المباشرة، وتنوي تحويل ثلث أسلحتها إلى روبوتات بحلول عام 2025.</p>
<p>وقد وصل عدد أنظمة الأسلحة التي تتعرّف على الهدف دون تدخّل بشري إلى 154 نظام في العالَم، ويملك ثلث هذا العدد الصلاحيّة لإطلاق النار دون الرجوع للبشر، <span style="text-decoration: underline;">وهذه بعض الأمثلة العملية</span>:</p>
<p><em>1- قناص الغواصات ذاتي التحكم (</em><em>Sea Hunter) </em></p>
<p>سفينة أمريكية مسيّرة طولها 40 مترًا ما زالت في طور التجربة، ستتجوّل في المحيطات لمدّة شهرين دون أن يكون على متنها أي أحد،<br>وسيكون الإشراف عليها من البرّ، وهدفها التعرّف على البصمة الصوتية للغواّصات المعادية ومهاجمتها عند الضرورة.</p>
<p>[caption id="attachment_8587" align="aligncenter" width="800"]<a href="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/06/Sea-Hunter.jpg"><img class="size-full wp-image-8587" src="https://www.raghebnotes.com/wp-content/uploads/2019/06/Sea-Hunter.jpg" alt="قناص الغواصات ذاتي التحكم (Sea Hunter) – المصدر ويكيميديا" width="800" height="532"></a> قناص الغواصات ذاتي التحكم (Sea Hunter) – المصدر ويكيميديا[/caption]</p>
<p><em>2- الحارس </em><em>S G R A 1 إس جي أر إي ون</em></p>
<p>خورازميّة مزوّدة برشاش منصوبة على الحدود بين الكوريتين، مهمّتها التعرّف على التصرّفات العدائية للدخلاء.</p>
<p><em>3- الطائرة </em><em>F-16 </em></p>
<p>ركّب الجيش الأمريكي ذكاءً اصطناعيًا على طائراته طراز F-16 بحيث تستطيع التفاعل عن ظهور تهديدات أو أحداث غير متوقّعة بما في ذلك انقطاع اتّصالها عن مراكز التحكّم على الأرض.</p>
<h3><strong><u>الاعتراضات العالمية على الأسلحة الذكيّة </u></strong></h3>
<p>بدأت الاعتراضات منذ أربع سنوات عبر جمعيات سلام، وفي الصيف الماضي أصدرت مجموعة من 2400 باحث في الذكاء الصناعي و100 مختبر في علم الحاسوب تعهدًا بعدم المشاركة في تطوير أو صناعة أسلحة فتاكة ذاتية التحكم.</p>
<p>كما أنّ الاحتجاجات الشعبية بدأت تندلع عند اكتشاف أدنى مشروع مشبوه، كما <a href="https://www.alarabiya.net/ar/science/2018/04/27/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9" target="_blank" rel="noopener noreferrer">حدث</a> حين كُشِف النقاب عن مشروع تعاون بين المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا KAIST في دايجيون، وشركة Hanwha Systems الرائدة في صناعة الأسلحة.</p>
<p>يُذكر أنّ 88 وفدًا وطنيًا من مختلف دول العالم يجتمعون كلّ عام في جنيف لدراسة هذه الإشكالية ولم تتوصّل تلك الوفود حتى الآن إلى الاتّفاق حول معاهدة لحظر تصميم الآليات الحربية ذاتية التحكم أو استخدامها.</p>
<p>وبسبب الضغوط الكبرى من المنظّمات غير الحكومية، قد يصل الخبراء إلى اتفاق جزئي بمثابة ترضية يقضي بتحديد مسؤول ما من البشر في حال وقوع جرائم حرب.</p>
<p><em><a href="https://www.raghebnotes.com/?p=5818" target="_blank" rel="noopener noreferrer">اقرأ أيضًا تقنيات جديدة في الذكاء الاصطناعي قد تهدد الوجود البشري</a></em></p>
<h3><strong><u>ما هي الفوائد التي تجنيها المؤسسات العسكرية من مكننة الأسلحة؟</u></strong></h3>
<p>1- تجنيب الجنود الموت، حيث تُعدّ الكلفة البشرية هي الكلفة الأعلى للحروب خاصّة في الدول المتقدّمة.</p>
<p>2- الأسلحة ذاتية التحكّم ستكون أسرع بكثير من البشر وأكثر دقّة.</p>
<p>3- كلفة صيانة الأسلحة الذاتية أقلّ بكثير مقارنة بكلفة علاج الجنود الجرحى.</p>
<p>4- الآلات لا تعرف الغضب أو الخوف أو الإحباط، وهذه عوامل تزيد من حدوث التجاوزات.</p>
<p>5- يمكن للأسلحة ذاتية التحكم الدخول لمناطق شديدة التحصين والتشويش لا تستطيع حتى الطائرات دون طيار الدخول إليها، وذلك بفضل قدرتها على اتّخاذ القرارات دون الاتصال بالقاعدة.</p>
<h3><strong><u>العسكريّون يستغلّون الاكتشافات المدنية</u></strong></h3>
<p>إنّ الأتمتة الوحيدة التي يستخدمها العسكريون اليوم بشكلٍ مؤكّد هي ملاحة الروبوتات وتعرّفها على الأهداف الكبيرة الواضحة مثل الدبابات والطائرات والصواريخ،<br>مع ذلك فإنّ هذه الآلات لا تطلق النار من تلقاء نفسها، بل تخضع لتحكم بشري، إلا في حالة واحدة هي عندما تجد نفسها أمام سيلٍ من القذائف، حيث تدخل هذه الآلات بوضعية "النزاع" فتصبح آلية تمامًا.</p>
<p>لكن هذا لا يعني أنّ العسكريين قد اكتفوا بهذا، لأنّ البحث العلمي المدني قد حقق خطوات كبيرة في مجال الشبكات العصبية العميقة القادرة على التفوّق على الإنسان في التعرّف على آلاف الأنماط من الأشياء بدءًا من أنواع الكلاب وصولًا لأكثر أنواع الورم السرطاني ندرة،<br>كما صار بمقدورها التعرّف على مختلف السلوكيات والانفعالات الإنسانية، وهذه مجالات تغري العسكريين باستغلالها في تطوير آلاتهم.</p>
<h3><strong><u>ضبابية الحروب بالنسبة للآلات المقاتلة</u></strong></h3>
<p>يمكن اعتبار مسألة مهاجمة البشر من قبل الآلة أعقد المهام التي يجب مراعاتها أثناء برمجة الخوارزميات،<br>فمن المفروض أن تراعي هذه الخوارزميات القانون الإنساني الدولي ككلّ جندي نزيه في الجيوش النظامية،<br>وهذا يتطلّب القدرة على التمييز بين المقاتلين والمدنيين، وهذه المهمة تصبح صعبة جدًا في حالة حرب العصابات.</p>
<p>كذلك فإنّ الأمر يتطلّب أيضًا القدرة على التعرف على المقاتل الجريح أو المقاتل الذي يعبّر عن نيّته في الاستسلام.</p>
<p>والحقيقة إنّ هذه الظروف والمتغيّرات كثيرة التعقيد لم تحظَ بالقدر الكافي من الدراسة والاهتمام كما حظيت مسائل مدنية مشابهة كالسيارات ذاتية القيادة التي نالت قسطًا واسعًا من الدراسات والنقاشات للتوصّل إلى قوانين تحكم أخلاقيّات القيادة الذاتية للمركبات.</p>
<p>عدا عن ذلك فإنّ هذه الخوارزميات تبدع في ظروف المختبر شديدة الضبط، لكن يكفي حدوث تغيير بسيط في الطقس حتى تُصاب باضطراب.</p>
<h3><strong><u>لماذا يدقّ المعلوماتيّون نواقيس الخطر؟</u></strong></h3>
<p>في أيلول سبتمبر عام 1983 شاهد الضابط السوفييتي <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%81" target="_blank" rel="noopener noreferrer">ستانيسلاف بيتروف</a> على شاشاته خمسة صواريخ نووية أمريكية قادمة نحوه، فاستنتج أنّ الأمر مجرّد خطأ تقني ولم يعطي أمرًا أو تقريرًا كان سيؤدّي بالتأكيد لكارثة عالمية.</p>
<p>بينما لو كان الأمر منوطًا بالآلات التي لا تمتلك ضميرًا أو ذكاءً اجتماعيًا ولا عاطفيًا ولا عقلًا ولا أخلاقًا فإنّها قد تتسبّب في حدوث مجازر.<br>فالأخلاق شيء يتجاوز الرياضيّات بكثير فالقرار البشري يعتمد على العلاقات الاجتماعية والتعاطف والانفعالات.</p>
<p>يردّ المدافعون عن أتمتة الآلات العسكرية بأنّه من الممكن تزويد الروبوتات بالتزامات ومحظورات، كما يمكن تزويدها بسلوكيات انفعالية مثل الشعور بالذنب للمساعدة على التخفيف من احتمال أن يُتّخذ قرار مؤسف.</p>
<p>وإذا سلّمنا بهذا الادّعاء فذلك لا يعني أننا سنتمكن من القضاء على جميع الأخطار لأنّ هذه الأنظمة يكتسيها في الوقت الحالي شيء من الغموض، حيث يجد الخبراء صعوبات في فهم الأسباب التي تجعل شبكة الخلايا العصبية العميقة تتخذ هذا القرار أو ذاك، ولن يتحقق ذلك إلا إن اخترعنا ذكاءً صناعيًا يستطيع أن يفسر لنا بلغة مفهومة مسار تفكيره.</p>
<p>الأمر الآخر الذي يحذّر الخبراء منه هو أنّ شبكات الخلايا العصبية يسهل قرصنتها، وفي ميدان الحرب ستكون عرضةً لأعداء يحاولون خداعها، وقد ترى الجيوش روبوتاتها تنقلب عليها.</p>
<h3><strong><u>الأسلحة ذاتية التحكم أمرٌ حتمي في النهاية!</u></strong></h3>
<p>رغم كلّ المخاوف بشأن هذه الأسلحة، والتي يعتقد بعض الباحثون أنّها ستشجّع على القيام بهجوم أكثر من ذي قبل بسبب سرعتها الهائلة في اتّخاذ القرارات وتحديد الأهداف والتصدّي لها، رغم ذلك فإنّ هذه الأسلحة سترى النور عاجلًا أم آجلًا حيث يعكف التقنيون على حلّ المشاكل آنفة الذكر مستفيدين من التقدّم الهائل الحاصل في مجال الذكاء الصناعي والشبكات العصبية العميقة وتطوّر المعالِجات.</p>
<p>وبكلّ الأحوال فإنّ قواعد الحرب المستقبليّة سوف تتغيّر عندما يدخل الذكاء الصناعي للميدان، حيث سينخفض عدد القتلى من البشر،<br>لكن ستكون أخطار الحروب أكبر بكثير مما اعتدنا عليه بسبب السرعة العالية والكفاءة الكبيرة للروبوتات، وربّما لن يجد البشر وقتًا كافيًا حتى للتدخّل في مسار الحرب أو إيقافها.</p>

<!-- wp:paragraph -->
<p> نُشرت هذه&#160;<a rel="noreferrer noopener" aria-label=" (يُفتح في علامة تبويب جديدة)" href="https://elmahatta.com/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%ad/" target="_blank">المقالة&#160;</a>في&#160;<a href="https://elmahatta.com/author/lordragheb/">المحطة&#160;</a>بتاريخ 30-07-2019 </p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=8482</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">8482</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سنّ التشريعات للتّصدّي لمخاوف إساءة استخدام تقنيّات الخلايا الجذعيّة في الاستنساخ البشريّ في الشرق الأوسط</title>
		<link>https://www.raghebnotes.com/?p=7773</link>
					<comments>https://www.raghebnotes.com/?p=7773#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[راغب بكريش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 May 2019 06:21:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ملخصات المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستنساخ]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[رنا دجاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.raghebnotes.com/?p=7773</guid>

					<description><![CDATA[<!-- wp:paragraph -->
<p>تشرح رنا دجاني في مقال نُشر على موقع نيتشر العربي في تموز يوليو 2014 المراحل التي خاضتها مع زملائها في الأردن من أجل سنّ قانون لضبط الأبحاث والعلاج باستخدام الخلايا الجذعية البشرية المستخلَصة من الأجنة. وهو القانون الأول من نوعه في المنطقة العربية والإسلامية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>حيث تحظر القوانين الجديدة على الشركات الخاصة استخدام الخلايا الجذعية البشرية في الأبحاث أو العلاج. ولن يُسمح بالتعامل مع الخلايا الجذعية البشرية سوى من قِبَل المؤسسات الحكومية، أو المعاهد الأكاديمية المموَّلة حكوميًّا بالأردن، التي تتمتّع بمستويات أعلى من الشفافية، مقارنةً بالشركات الخاصة، وتخضع لرقابة وزارة الصحة ولجنة متخصّصة. يحظر هذا القانون أيضًا تقديم تبرّعات على هيئة خلايا جذعية أو بويضات، وينصّ على أن الخلايا المعدَّلة، أو التي تمّ العبث بها لا يجوز استخدامها لأغراض الاستنساخ البشري.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>يكمن جزء كبير من الجدل والخلاف المُثارَيْن حول أبحاث الخلايا الجذعية في أنحاء العالم من وجهات نظر مختلفة للأديان الرئيسة بخصوص الأطوار الأولى للحياة. ورغم أن استخدام الخلايا الجذعية الجنينية البشرية يواجه معارضة من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وبعض كنائس البروتستانت، إلا أنه مقبول في المجتمع اليهودي وفي العديد من الدول الإسلامية. ولا يوجد إجماع حول مبتدأ الحياة الجنينية البشرية، لكن الغالبية العظمى من فقهاء الإسلام يرون أنها تبدأ خلال فترة تتراوح ما بين 40-120 يومًا من بعد الحمل، ومن ثم فَهُم يتبنون فكرة أن البويضة المخصبة منذ خمسة أيام ليس بها روح، أي أنها لا تمثل «حياة بشرية»، بل «حياة بيولوجية». ولذا.. فبالنسبة إلى كثيرين، لا توجد مشكلة أخلاقية في الإسلام فيما يتعلق باستخدام جنين في أوائل الخَلْق لإنتاج خلايا جذعية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وقد تطلّب ظهور قانون الخلايا الجذعية الأردني للنور سنواتٍ من النقاشات كان قوامها علماء وأطباء وخبراء في اللغة العربية، ومحامون، وفقهاء مسلمون ومسيحيون، وصدَّقَ مجلس الإفتاء على الصيغة النهائية للقانون.&#160; وكان المجلس واضحًا في أن القانون الجديد يجب أن يحظر الاستنساخ البشري، ولا ينبغي أن يسمح بخلق الأجنة من مَنِيّ وبويضات غير المتزوجين، وكان وراء القرار الذي اتُّخِذ بمنع الشركات الخاصة من استخدام هذه الخلايا مخاوف مِن أنْ تشجّع أبحاثها على الإجهاض الذي يُعتبَر مخالِفًا للقانون في الأردن، ما لم تكن حياة الأم أو صحتها عرضة للخطر</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>إنّ الإنتاج العلمي للمنطقة العربية الإسلامية محدود، مقارنةً بغيره في مناطق أخرى. وتنفيذ هذه القوانين في الأردن وغيرها من الدول الإسلامية من الممكن أن يساعد على تشجيع الأبحاث، وصولاً إلى المعايير الدولية، والبدء في سد هذه الفجوة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويبيّن لنا ديفيد سيرانوسكي في مقاله المنشور في شباط فبراير 2018 في مجلة نيتشر أنّ هذه المخاوف منتشرة في كافة أرجاء الأرض، فقد نجح باحثون في الصين باستنساخ قرود متطابقة وراثيًا تَعِدُ بنماذج مُحسَّنة من الأمراض البشرية.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فيأمل الباحثون في استخدام هذه التقنية بالتآزر مع تقنية كريسبر؛ لإنتاج رئيسيات متطابقة وراثيًّا؛ من أجل تقديم نماذج حيوانية مُحسَّنة من الاضطرابات البشرية، مثل السرطان. لكنها تثير مخاوف بشأن استنساخ البشر لأغراض التكاثر.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>ويقول مو- مينج بو، مدير معهد العلوم العصبية، والمؤلف المشارك في الدراسة: "من الناحية الفنية، لا يوجد أي عائق أمام استنساخ البشر"، لكن المعهد لا يهتم سوى باستنساخ رئيسيات غير بشرية لمجموعات البحث. ويضيف بو: "نحن نرغب في إنتاج قرود متطابقة وراثيًا. وهذا هو هدفنا الوحيد".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>وبالرغم من أنه من غير المرجح أن يفكّر معظم علماء الأحياء المتخصّصين في التكاثر في استخدام التقنية في استنساخ البشر، بسبب الاعتراضات الأخلاقية، يخشى شوخرات ميتاليبوف أخصائي الاستنساخ في جامعة أوريجون للصحة والعلوم في بورتلاند من محاولة فعل ذلك في العيادات الخاصة.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>توجد في الصين مبادئ توجيهية تحظر الاستنساخ التكاثريّ، لكنْ لا توجد قوانين صارمة لذلك. وتفتقر الصين كذلك إلى إنفاذ قواعدها بشأن استخدام الخلايا الجذعية في العلاج. وهناك بلدان أخرى - لا سيما الولايات المتحدة – لا تحظر الاستنساخ التكاثريّ على الإطلاق. يقول بو: "لا يمكن إيقاف ذلك الآن، إلا عن طريق اللوائح. ويجب على المجتمع أن يولي هذا الأمر مزيدًا من الاهتمام".</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>أنصح بقراءة قصة "<a rel="noreferrer noopener" href="https://arabicedition.nature.com/journal/2014/02/505448a/فرصة-ثانية" target="_blank">فرصة ثانية</a>" للكاتب كِنْ لِيُو المنشورة على موقع نيتشر العربي في شباط فبراير 2014</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>مصادر المقالات والقصة هنا:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://arabicedition.nature.com/journal/2018/02/d41586-018-01027-z" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مصدر1<br></a><a href="https://arabicedition.nature.com/journal/2014/07/510189a" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مصدر2<br></a><a href="https://arabicedition.nature.com/journal/2014/02/505448a/فرصة-ثانية" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مصدر3</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></description>
		
					<wfw:commentRss>https://www.raghebnotes.com/?feed=rss2&#038;p=7773</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7773</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
